ْ۟ رِقَّــةٰ | 🌙.
Статистика٭ وَإنِّي لَا أرجُو إلا طيبَ الأثر أموتُ فيُقالُ كانَ حضورُها طيِّباً عطراً ♡゙. ٭ القلمُ في يدِ المؤمن كالغيثِ ؛ أينما سال مداده نفع .. ٭ هنا أنشر الفوائد ، والإقتباسات ،ومارقّ له شِغاف قلبي . البداية ١٩- سبتمبر - ٢٠٢٢.
- Последний пост
- 8 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 31
- 1/48двое суток
- 35
- 1/72трое суток
- 38
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
رغم ثقل الطريق والخطوات نحاول، ونمضي بقلوبٍ مُتعبة، وعزاؤنا أن كلَّ المتاعِب أجورٌ عِند الله.
كلما اشتد الخطب، ولفّ قيده حولك حتى كدت تُخنق... ابشر فإن الفرج قريب جدا، والسّعةُ آتيتٌ تسعى... هذا هو ظن المؤمن بربه، وهذه عادة الله مع أهل ابتلائه! وهو فقه أنبيائه إذا اشتدت عليهم الخطوب؛ فيعقوب عليه السلام قال: "عسى الله أن يأتيني بهم جميعا" لما فقد ابنيه، ولما فقد ابن واحد قال: "فصبرٌ جميل والله المستعان". وأهل القواعد من الفقهاء يقولون: كلما ضاق الأمر اتسع. رحمة الله قريبة قريبة!
ومن رحمته بعبده أنه إذا شرد عنه بفكره، توجّه إلى غيره؛ أنزل عليه مصيبة تأخذُ بمجامع قلبه، ولبّ روحه وضميره حتى تُدخله على ربه، راجعا إليه تائبا من ذنبه، يفرّ إليه بكُلّه، ومع هذا يظن العبد بظنّه القاصر أن تلكم المصيبة شر، ولو تفطّن لعلم أن قلبه يُمحّص، وروحه تُداوى، وجوارحه تُليّن.. وربّ مرض كان علاجه الكيّ !
يبتلى المؤمن، ويُضيّق عليه، ويفقد كثيرا من النعم؛ اختبارا وامتحانا لا إهلاكا وانتقاما.. والموفّق من عبادالله من إذا اصطلى بحرّ البلاء أن يتطلّب الظل والبرد في الوحي، وأن يسير في ظُلَم البلاء بنور الوحي. فيرضى ويصبر ثم يسعى جاهدا في دفع البلاء باتخاذ الأسباب الشرعية دون أن يعلق قلبه بها، بل يعمل السبب وقلبه معلق بربه إذ هو رب السبب والمسبَّب والمسبِّب. ومضة: من دار مع الوحي في إقدامه وإحجامه، في منعه وعطائه، في شدّته ورخائه؛ فما أسرعه إلى النعيم الدنيوي والأخروي.
- «واللهِ لا قِيمَةَ للفِقهِ، ولا لِغيرِهِ، إذَا ضَيعنَا العَقيدَة وضَيعنَا التّوحيدَ ووقَعنَا فِي الشّركِ باللهِ، لا فائِدةَ لأيّ علمٍ أبدًا، لَو حفِظنَا القُرآنْ وحفظنَا الحَدِيثَ وحفِظنَا كتبَ الفقْهِ ونَحنُ واقعونَ فِي ظُلماتِ الشِّركِ لاقيمةَ لنَا، ولنْ نستفِيدَ من هذَا العِلمِ. إذَن، لا نَستفِيدُ مِنَ القرآنِ ولا مِنَ السُّنّة ولا مِنَ العُلومِ كُلّها إلّا إذَا شَيّدنَا أركانَ التّوحِيد، وهَدَمنا قواعِدَ الشِّركِ باللهِ -تباركَ وتعالَى- وأتينَا عليهَا مِنْ جُذُورِهًا» 📚[الشّيخُ الوالدُ ربيعُ بنُ هادِي| مرحَبًا ياطَالبَ العِلم]
✉️ لـ مُعلم الحَلقة: رباطك بوقت الحلقة خوفك على متانة حفظ طلابك بحّة صوتك وأنت تكرر الآية مرة ومرتين جهادك للتوفيق بين واجباتك اليومية إخفاءك تقاسيم تعبك سعيّك الدؤوب للأخذ بأيدِ طلابك .. كُلها ستزول عند قوله: ﴿ إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا ﴾ 🌿
للناجحين في الشهادة الإعدادية. إقامة الأغاني عند حصول النِعمة من كُفرانها. - الشيخ صالح الفوزان.
يُبتلى المرءُ في حياته، ولا يزال يُقاسي من ألم ابتلائه حتى يخرج من البلاء وقد صفَّاه الألم. فإن من الدَّرَن ما لا يُذهبه إلا الحكُّ، ومن آفات القلوب ما لا تُزيله إلا المصائب. -
без подписи
من عباداتِ الموفَّقين التي لا يتخلّفون عنها ، مهما ازدحمت مشاغلهم : أن يلهجوا كلَّ يومٍ: بـ «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير»مئةَ مرة. لأن ثوابها عند الله : عدلُ عشرِ رقاب، ومائةُ حسنة، ومحوُ مائةِ سيئة، وحرزٌ من الشيطان حتى يُمسي، ولا يسبقُه في فضلها إلا من عمل أكثر منه.
من الوفاء لمن علَّمك، ولكلِّ من امتدَّت يدُ إحسانه إليك بقليلٍ كان أو كثيرًا؛ أن لا تفتُر عن الدعاء له في لحظات السجود ومواطن الإجابة، وهو والله أقلُّ ما تبذله، وأعزُّ ما تقدمه، وليكن لك في سلفك الصالح أسوةٌ حسنة.. قال شيخ الإسلام: «فإذا دعا الرجل عقيب ختم القرآن لنفسه ولوالديه ولمشايخه وغيرهم من المؤمنين والمؤمنات كان هذا من الجنس المشروع، وكذلك دعاؤه لهم في قيام الليل وغير ذلك من مواطن الإجابة» اللهم اجزِ بالخيرات كلَّ من أذِن لنا أن نُثنيَ الرُّكب في مجالسه، اللهم إنهم أحسنوا إلينا فأحسن إليهم، اللهم إنهم أكرمونا فأكرمهم بسُكنىٰ الجنان مع صُحبة نبيِّنا العدنان ﷺ ، ووالدينا ومن أحبَّنا وأحببناه فيك يا كريمُ يا منَّان .
التّكرار | لا شَكّ أنّه شاقٌّ على النّفس وثقيل، لكن يُخفّفُ هذا عِلمُ المُكَرِّرِ أنّ المُكرَّرَ هو الذي يبقى معه على مدى الزَّمان وتَصَرّم الأيّام... كذلك؛ إذا تَعِبَ الحافظ في تأسيسِ حفظه ابتداءً؛ سَهُل عليه التّكرار بحول الله، لذلك: أَتقِن ثُمَ ابدأ بالتّكرار ويتفاوت نَفعُ التّكرار وثباتُهُ بحَسَبِ إخلاصِ صاحبه فيه.. والمُوفِّق هو الله، فَسَلْهُ إخلاصًا وتوفيقًا وَسَدادًا
«يا ربُّ صلّ على النّبيّ محمد ما لاح برقٌ واستهلّ غمامُ.» ﷺ
رسالة طيبة لكل شيخ وشيخة فيا معلم القرآن، ويا معلمة القرآن ليس كل الطّلاب سواء، فيهم الذّكي المتقن ، و فيهم الضعيف الذي يجاهد نفسه كل يوم… لا تُحرِج الضعيف بين إخوانه، ولا تجعله موضع مقارنة تُثقل قلبه. قدِّم هذا وأخِّر ذاك بحكمة، واجعل لكلٍّ موضعًا يليق بحاله دون أن يشعر بنقصٍ أو تقصير. فربَّ نفسٍ خجِلت فتركت، وربَّ قلبٍ رُوعي فثبت وأتقن. التوازن رحمة، وحسن الترتيب تربية، والرفق مفتاح القلوب قبل الألسنة.
وأسألك اللهُم قلبًا، أنتَ كُل شأنه.
"وحق ٌعلى التلميذِ دَعوةُ قانتٍ لأشياخِهِ سِرَّاً، وحيناً علانية"
إذا رأيت من نفسك أن أوقاتك ضائعة بلا فائدة، فيجب عليك أن تلاحظ قلبك فإن هذا لا يكون إلا من غفلة القلب عن ذكر الله تعالى، ولو نظرت فيما سبق من التاريخ كيف أنتج العلماء -رحمهم الله- ما أنتجوا من المؤلفات، ومن فطاحل العلماء الذين تخرجوا على أيديهم في أوقات قد تكون أقل من الوقت الذي عشته أنت، وذلك بسبب ما ملأ الله تعالى به قلوبهم من ذكره. 📖 (تفسير سورة الأحزاب ص499) ابن عثيمين اللهم بارك لنا في أعمارنا وأوقاتنا.
إذا خاض الناسُ فيما هم خائضون فيه من أمر دنياهم، وأقبلوا بقلوبهم وأبدانهم عليها، فانأ أنت بقلبك عنهم إلى ربك، ودُر في فلك عبوديته، وعش معه، واستحضر معيته في كل حركتك وسكنتك، فإن وفقت لذلك عِشت عيش السعداء، وفتح لك أبواب الحكمة، وغشاك نور الإيمان، وأبصرت الحقائق كما هي. والله هذه الدنيا التي يتنافسون عليها ليست بشيء أمام لذة صفاء العيش، ومعرفة الغاية والمبتدأ والمعاد من وجودك في هذه الحياة! هذه الدنيا أقصر من أن تصرف في غير ذلك! -
•قال النبيُّ ﷺ: «أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ و ليلةَ الجمُعةِ، فمَن صلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ عَشرًا.» -صحيح الجامع.
"حفظك للقرآن لايُكلّفك شيء، ولا يُضيّق عليك وقتك الذي تظنه في فُسحه، ولا تظن أنّ حفظك للقرآن يعني أنّك ستبتعد وتنعزل ويزداد يومك مشقه.. لا والله! وقتك ودقائق يومك هي من تحتاج إلى القرآن، فوضويّة أيامك هي من تُريد أن تترتب