tgindex
دانية
@dxipiaКнигиарабский

Twitter (X) : danno7_

Последний пост
9 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
590
+4 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
314
20 постов
Вовлечённость
53,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
73
1/48двое суток
83
1/72трое суток
90

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • رأى عليُّ بن أبي طالب طلحة بن عبيد الله في وادٍ مُلقى في القتلى بعد معركة الجمل، فأجلسه ومسح التراب عن وجهه ولحيته وقال: «عزيزٌ عليَّ أبا محمد بأن أراك مُجدَّلًا في الأودية تحت نجوم السماء، إلى الله أشكو عُجَري وبُجَري» أي: سرائري وأحزاني التي تموج في جوفي. ثمَّ بكى عَلِيٌّ وقال: «وَدِدْتُ أنِّي مِتُّ قبلَ هذا بعشرين سَنةً.»

  • روى الحاكم في مُستدركه عن قيس بن عبّاد، قال: سمعتُ عليًّا يوم الجمل يقول: «اللهمَّ إنِّي أبْرَأُ إليك من دمِ عثمان، ‌ولقد ‌طاشَ ‌عقلي ‌يوم ‌قُتل ‌عثمان، وأنكرتُ نفسي وجاؤوني للبيعة، فقلت: والله إنِّي لأستحيي من الله أن أبايعَ قومًا قتلوا رجلًا قال له رسول الله ﷺ: "ألا أستحيي ممَّن تستحيي منه الملائكة"، وإنِّي لأستحيي من الله أن أبايعَ وعثمان قتيل الأرض لم يُدفَن بعد، فانصرفوا، فلمَّا دُفِنَ رجعَ الناسُ فسألوني البيعة، فقلتُ: اللهمَّ إنِّي مشفقٌ ممَّا أُقْدِمُ عليه، ثمَّ جاءت عزيمةٌ فبايعتُ، فلقد قالوا: يا أمير المؤمنين، فكأنّما صُدِعَ قلبي، وقلت: اللهمَّ خُذْ منِّي لعثمان حتى ترضى.»

  • قال أحمدُ بن أبي دُؤاد: ما رأيتُ رجلًا قطّ نزل بِهِ الموتُ، وعاينه، فما أدهشه، ولا أذهله، ولا أشغله عمَّا كان أَرَادَهُ، وأحبَّ أَن يَفْعَله، حتَّى بلغه، وخلَّصَه اللهُ تعالى من القتل، إلَّا تميم بن جميل الخارِجِي، فإنَّهُ كان تغلَّبَ على شاطئ الفُرات، فَأُخِذ، وأُتِيَ به إلى المعتصم بِاللَّه. فرأيتُه بين يَدَيْهِ، وقد بَسَطَ له النَّطْعَ والسيف، فجَعَلَ تميمُ ينظرُ إِلَيْهِمَا، وجَعَلَ المعتصمُ يُصَعِّدُ النّظَر فيه، ويُصَوِّبُه. وكان تميمُ رجلًا جميلًا، وسيمًا، جسيمًا، فأراد المعتصمُ أن يستنطِقَه، لينْظُرَ أين جنانه ولسانه، من منظره ومخبره. فقال لَهُ المعتصم: يا تميم، تكلَّمْ، إِن كان لَك حجَّةٌ أَو عذرٌ فأبْدِه. فقال: "أما إِذْ أذن أَمير المؤمنينَ بالكلام، فأقول: الحمدُ لله الَّذي أحسَنَ كلَّ شَيْءٍ خلَقَه، وقد خَلَقَ الإنسان من طين، ثمَّ جعل نَسْله من سلالةٍ من ماءٍ مهين، يا أَمِير المؤمنين، جَبَرَ اللهُ بك صَدْعَ الدَّين، وَلمَّ شعثَ المسلمين، وأخمدَ بك شهابَ الباطِل، وأوضحَ نهجَ الحقِّ، إِنَّ الذُّنوبَ تُخْرِسُ الأَلْسِنَة، وتُعمي الأفئدةَ، وأيم الله، لقد عظمت الجريرةُ، وانقطعت الحجَّة، وكَبُرَ الجُرْمُ، وساءَ الظَّنُّ، ولم يبْقَ إِلَّا عفوك، أو انتقامك، وأَرْجو أَن يكون أقربهما منّي وأسرعهما إِلَيّ، أولاهما بإمامتك، وأشبههما بخلافتك، وأنت إِلى العفو أقرب، وَهُوَ بك أشبه وأليق"، ثمَّ تمثَّلَ بهذه الأبيات: أرى الموتَ بين السَّيْفِ والنَّطْعِ كامنًا يلاحظُني من حَيْثُمَا أتلفَّتُ وأَكْبَرُ ظنّي أنّك اليومَ قاتلي وأيُّ امْرِئٍ مِمَّا قضى الله يُفْلِتُ ومن ذا الَّذي يُدْلي بعذرٍ وحُجَّةٍ وسيفُ المنايا بين عَيْنَيْهِ مُصْلَتُ يعزُّ على الْأَوْس بن تغلب موقفٌ يهزّ عليّ السَّيْف فِيهِ وأسكتُ وما جزَعي من أَن أَمُوت وإنّني لأعْلَمُ أنّ المَوْتَ شَيْءٌ موقّتُ ولكنّ خَلْفي صِبْيَةٌ قد تَركتهم وأكبادهم من حسرةٍ تتفتّتُ كأنّي أَراهُم حِين أُنعى إِلَيْهِمُ وقد خمشوا حرّ الوُجوه وصوّتوا فَإِن عِشْتُ عاشوا سالِمين بغبطةٍ أذودُ الأذى عَنْهُم وإِن متُّ موّتوا فكم قائِلٍ لَا يبعدُ الله داره وآخر جذلان يسرّ ويشمتُ قال: فَتَبَسَّمَ المعتصم، ثمَّ قال: أَقُول كما قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ من البَيان لسحرًا».. ثمَّ قال: يا تَمِيم كاد والله أن يسْبقَ السَّيْفُ العذلَ، اذْهَبْ، فقد غفرتُ لك الهفوة، وتركتُك للصِبية، ووهبتك لله ولِصِبْيَتِك. ثمَّ أَمَرَ بفكِّ قيوده، وخلع عَلَيْهِ، وعقدَ له على ولاية على شاطئ الفُرات، وأعطاه خمسين ألف دينار.

  • без подписи

  • فلسفة موقع منبر المسجد في العمارة الإسلاميّة

  • من لطيفِ ما ورد في قول الله تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ [الأحزاب: ٣٧].. ما نقله المفسِّرون عن الإمام السهيلي: كان يُقالُ زَيْدُ بن محمَّدٍ حتى نزل: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٥] فقال: أنا زيد بن حارثة، وحُرِّم عليه أن يقول زيد بن محمَّد، فلما نُزع هذا الشرف وهذا الفخر وعلم الله وحشته من ذلك شَرَّفه بخصيصةٍ لم يكن يخصُّ بها أحدًا من أصحاب النبيِّ ﷺ وهي أنَّه سمَّاه في القرآن، فقال تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا﴾ [الأحزاب: ٣٧] يعني من زينب. وَمَنْ ذَكره الله تعالى باسمه في الذكر الحكيم حتى صار اسمه قرآنًا يُتلى في المحاريب نوَّه به غاية التنويه فكان في هذا تأنيسٌ له وعوضٌ من الفخر بأبوَّةِ محمَّدٍ ﷺ له، ألا ترى إلى قول أُبيِّ بن كعب رضي الله عنه حين قال له النبيُّ ﷺ: "إن الله أمرني أن أقرأ عليك سورة كذا" فبكى وقال: "أوَذُكرت هنالك؟" وكان بكاؤه من الفرح حين أُخبر أن الله تعالى ذكَرَه، فكيف بمن صار اسمه قرآنًا يُتلى مخلَّدًا لا يبيد، يتلوه أهلُ الدنيا إذا قرؤوا القرآن وأهلُ الجنَّة كذلك أبدًا لا يزال على ألسنة المؤمنين كما لم يزل مذكورًا على الخصوص عند ربِّ العالمين.

  • قال الحارثُ بنُ هشامٍ المخزوميّ: ‏اللهُ يَعْلَمُ مَا تَرَكْتُ قِتالَهُمْ ‏حَتَّى عَلَوْا فَرَسِي بأَشْقَرَ مُزْبدِ ‏ وَعَلِمْتُ أَنِّي إنْ أقَاتِلْ وَاحِدًا ‏أُقْتَلْ وَلا يَضْرُرْ عَدُوِّي مَشْهَدِي ‏فَصَدَدْتُ عَنْهُمْ وَالأَحِبَّةُ فِيهِمُ ‏طَمَعًا لَهُمْ بعِقَاب يَوْمٍ سَرْمَدِ والحارث بن هشام المخزومي أخوه أبو جهل، وهو أحَدُ الرَّجُلَين اللذَين أجارتهما أمُّ هانئ رضي الله عنها، أسلم يوم فتح مكة وحسن إسلامه، كان من فضلاء الصحابة، واستُشهد في اليرموك رضي الله عنه وأرضاه. قال هذه الأبيات بعد معركة بدر، وكان قد شهدها مشركًا فانهزم وفرَّ إلى مكة، ونصر اللهُ رسولَه والمؤمنين. فقال هذه الأبيات يعتذر عن فراره. قال الأصمعي: (هذه الأبيات أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار). (…) وهذا النهجُ كثيرُ الطَّرْقِ عند الشعراء، فإنَّهم إذا فعلوا الأمر وكان مذمومًا مُستقبَحًا؛ تملُّصوا -من أن يُجَرَّ ذلك عليهم عارًا- بحسن الاعتذار، وتنصَّلوا -من أن يُستقبَح ذلك منهم- بلطيف التعليل، ولهم أشعار وأخبار في تحسين الفرار من الحرب، والاعتذار عن الهروب من المواطن، وممَّا يَستطرَف في هذا الباب قول امرئ القيس حين غزاهم أحد ملوك اليمن ففرَّ قومُه: وما جبنت خيلي ولكن تذكّرت ‏مرابطها من بربعيص وميسرا — [الإناسة بشرح ألفيَّة الحماسة] بتصرُّفٍ يسير.

  • ذكر الشيخ أيمن سويد في معرض ذكر سيرة شيخ شيوخ القُرّاء، الإمام محمَّد بن الجزريّ، أنَّه رحمه الله تعالى كان استجابةً لنيَّةٍ نواها والده حين حجِّ وشرب من ماء زمزم على نيّة ولدٍ عالِم.. فوُلِد له الإمام بعدها بتسعة أشهر في رمضان. ثمِّ قال الشيخ أيمن كلمةً تُظمئ…

  • ذكر الشيخ أيمن سويد في معرض ذكر سيرة شيخ شيوخ القُرّاء، الإمام محمَّد بن الجزريّ، أنَّه رحمه الله تعالى كان استجابةً لنيَّةٍ نواها والده حين حجِّ وشرب من ماء زمزم على نيّة ولدٍ عالِم.. فوُلِد له الإمام بعدها بتسعة أشهر في رمضان. ثمِّ قال الشيخ أيمن كلمةً تُظمئ الفؤاد وتُلهفه للارتواء من ذاك الماء المُبارك: "أنبعَ الله زمزم استجابةً لملهوف، وهي السيِّدة هاجر، فبقي فيه سرُّ الإجابة.."

  • «فينبغي أن يكون قلبُ التالي -أي التالي للقرآن- بوصفِ كلِّ كلمةٍ يتلوها مشاهدًا لمعناها إلى ما يفتح الله عزَّ وجلَّ له من المزيد عليها من مجاورتها، ومع ما يفهمُ بها من غيرها، ويشهدُ غيرها منها. فقد كان بعضهم يقول: كلُّ آيةٍ لا أتفهّمُها، ولا يكون قلبي فيها، لم أعدّ لها ثوابًا. وكان بعض السلفِ إذا قرأ السورة أو الآية، ولم يكن قلبه فيها، أعادها ثانية، فإذا مرَّ بتسبيحٍ وتكبيرٍ سبَّحَ وكَبَّر، وإن مرَّ بدعاءٍ واستغفار دعا واستغفر، وإن مرَّ بمُخوَّفٍ ومرجوٍّ استعاذ وسأل. فذلك معنى قوله عزَّ وجلّ: ‏﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ [البقرة:١٢١]. وكذلك كان رسول ﷺ في تلاوته. وعلى هذا المعنى ما روي في الخبر: "من أراد أن يقرأ القرآن غضًّا كما أُنزل فليقرأه على قراءة ابن أمِّ عبد". أي: على معنى تلاوته؛ لأنّه كان يقرأ بقلبٍ شهيد، وسمعٍ عتيد، وبصرٍ حديد، فكان يتلو القرآن على معاني الكلام، وعلى شهادة وصف المتكلِّم، الوعيدُ منه بالتحزين، والوعدُ بالتشويق، والوعظُ بالتخويف، والإنذارُ بالتشديد، والتبصيرُ بالترقيق، والتبشيرُ بالتوفيق؛ لأنّه كان عالمًا بصفات المتكلِّم، واجدًا لذوق الكلم. فمثل هذا العبد أحسنُ الناس صوتًا بالقرآن، كما جاء في الخبر: "إنَّ من أحسنِ النَّاسِ صوتًا بالقرآنِ الَّذي إذا سمِعتموه يقرأُ حسِبتموه يخشَى اللهَ". ومن هذا قيل: "إذا قرأتم القرآن فابكوا، وإن لم تبكوا فتباكَوا".»

  • 16 июн.3365из t_hssan

    без подписи

  • اللهمَّ اجعله عامًا ميمونًا يُعَزُّ فيه أولياؤك ويُذَلُّ فيه أعداؤك، وباركه علينا وعلى أهلينا وأحبابنا والمسلمين أجمعين.

  • без подписи

  • без подписи

  • — من رواية [وجه الله] لمصطفى مستور.

  • حضَر رجُلًا مِن الأنصارِ الموتُ، فقال لابنِه: يا بُنَيَّ إنِّي موصيك بوَصيَّةٍ فاحفَظْها؛ فإنَّك إلَّا تحفَظْها منِّي خليقٌ ألَّا تحفَظَها مِن غَيري: اتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، وإن استطعْتَ أن تكونَ خيرًا منك أمسِ، وغدًا خيرًا منك اليومَ؛ فافعَلْ، وإيَّاك والطَّمعَ؛ فإنَّه فقرٌ حاضِرٌ، وعليك بالإياس؛ فإنَّكَ لا تيأس من شيءٍ إلا أغناك الله عنه عزَّ وجلَّ، وإيَّاكَ وكُلَّ شيءٍ يُعتذَرُ منه؛ فإنَّه لا يُعتذَرُ مِن خير، وإذا عَثَرَ عاثِرٌ مِن بَني آدَم فاحْمَد اللهَ ألَّا تكونَه، فإذا قُمْتَ إلى صَلاتِك فَصَلِّ صَلاةَ المُوَدِّعِ، وأنتَ ترى أنَّكَ لا تُصَلِّي بَعْدَها أبدًا.

  • كُنَّا جِبالًا في الجِبالِ ورُبَّما سِرْنا على مَوْجِ البِحارِ بِحارا بمَعابِدِ الإفْرَنْجِ كان أذانُنا قَبْلَ الكَتائِبِ يَفْتَحُ الأَمْصارا لَمْ تَنْسَ أفْريقيا ولا صَحْراؤُها سَجَداتِنا والأرْضُ تَقْذِفُ نارا وَكَأنَّ ظِلَّ السَّيْفِ ظِلُّ حَديقَةٍ خَضْراءَ تُنْبِتُ حَوْلَنا الأزْهارا لَمْ نَخْشَ طاغوتًا يُحارِبُنا وَلَوْ نَصَبَ المَنايا حَوْلَنَا أسْوارا نَدْعو جِهَارًا لا إلَهَ سِوَى الَّذي صَنَعَ الوُجودَ وقَدَّرَ الأقْدارا ورؤوسُنا يا ربِّ فَوقَ أكُفِّنا نَرْجو ثَوابَكَ مَغْنَمًا وجِوارا كُنَّا نَرى الأصْنامَ مِنْ ذَهَبٍ فَنَهْدِمُها ونَهْدِمُ فَوْقَها الكُفَّارا لَوْ كَانَ غَيْرُ المُسْلِمينَ لحَازَها كَنْزَاً وصاغَ الحُلِيَّ والدِّيِنارا … —محمّد إقبال.

  • без подписи

  • قال القرطبي رحمه الله تعالى في تفسيره: «حُكِي أنَّ الصحابة -رضوان الله عليهم- تذاكروا القرآنَ، فقال أبو بكر الصدِّيق -رضي الله عنه-: قرأتُ القرآنَ من أوَّله إلى آخره فلم أَرَ فيه آية أرجى وأحسن من قوله -تبارك وتعالى-: ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ…﴾[الإسراء:…