اللهم نصرك الذي وعدت
Статистикаأُريدُ مِن زَمَني ذا أَن يُبَلِّغَني ما لَيسَ يَبلُغُهُ مِن نَفسِهِ الزَمَنُ ”هيا لنسير معاً على طريق المجد والوعي،،، ولا بأس باليسير من الترفيه والضحك مجانبةً للملل“ https://t.me/elmadany20220 للتواصل
- Последний пост
- 23 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 68
- 1/48двое суток
- 77
- 1/72трое суток
- 84
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تنتهي مُعاناة العبد حينَ يُدرك إدراكاً جازماً أنْ ليسَ لهُ إلاّ الله، وأنّه دونَ ربّه عدم! فلا يتوقّع نصرةً من أحد، ولا يرتجِي فضلاً من أحد، يمضي في الدّنيا وليسَ له همٌ سِوى إصلاح ذاته، وحفظ ما بينه وبين مولاَه، الانشغال بتوحِيد ربّه وطاعته والتوكّل عليه، فلا ملجأ له منهُ إلاّ إليه، وذلك العيش الكرِيم.. لا يُبالي بخيبَات البشر ونقائصهم، ولا بظلاَم الحيَاة ومشقّاتها، دائماً وأبداً.. في السرّاء والضرّاء ليسَ له بابٌ يطرقه إلاّ باب ربّه! وربّه كريمٌ لا يُغلَق بابه في وجهِ عبادِه.. منقول
الجمعةُ الغراءُ تشهدُ في الورى أَنّ النبيَّ أعز منْ وَطىء الثرى هو خيرُ خلق الله أسمى منزلًا حمل الرسالة في الصحاري والقُرى فصلاةُ ربي ما ذكرتُ محمداً أو لاح بدرٌ في السماء وما انبرا وسلامُ ربي كلّما غيثٌ همى أو دمعُ عينٍ بالمحبّة قد جرى ﷺ
أغلب إحباطات الإنسان لا تأتي لأنه لم يصل. تأتي لأنه بدأ يتذوق الوصول أو ظن أنه قد وصل.. ثمة فارق شاسع بين مطلب ظل بعيدًا.. وبين أن يصير على بعد خطوة، حتى تكاد تشعر بملمسه، ثم ينزلق من بين أصابعك في اللحظة الأخيرة. لهذا تكون بعض الخيبات أثقل من غيرها. ليس لأنها أكبر ولكن لأنها جاءت بعد أن بدأ القلب يرتب مكانًا للفرح. و الحياة لا تعامل هكذا.. كم مرة ظننت أن النهاية قد كُتبت... ثم اكتشفت بعد سنوات أنها لم تكن إلا فاصلة في منتصف السطر. وكم بابًا أُغلق في وجهك بعدما رأيت نفسك داخله بالفعل... ثم تبين أن الباب الآخر، الذي لم تكن تلتفت إليه أصلًا، كان هو الأوسع والأبقى. المشكلة ليست في أن تخسر بعد أن تقترب... المشكلة أن تجعل اقترابك دليلًا على أن الوصول قد أصبح حقًا مكتسبًا. والحق أنك في هذه الدنيا لا تملك إلا السعي. أما الأمتار الأخيرة... فهي أكثر أجزاء الطريق تذكيرًا لك أنك مهما أجدت الركض؛ سيظل الوصول رزقًا لا تعلم هل كُتب لك الآن أم أُجل لميقات آخر.. أم لم يُكتب لك أصلا. لهذا... دع الأمل يسكن قلبك، لكن لا تجعله يمشي أمام أقدار لا تعلمها بمسافة بعيدة.. فكلما ارتفع سقف التوقعات، كان ارتطام الخيبة أشد. توقع الخير، لكن لا تتعامل معه كأنه وقع بالفعل؛ فبين التمني والتحقق مساحة لا تعلمها قبل أن تقع.. والقلب كلما تعلّق بالنتيجة قبل أوانها، دفع ثمنها مرتين.. مرة وهو ينتظرها، ومرة إذا تأخرت أو جاءت على غير الصورة التي رسمها. لهذا كانت أكثر القلوب سلامًا ليست أقلها أملًا ولكن قلها استعجالًا للنتائج، وأحسنها أدبًا مع الأقدار. الأمل نعمة... لكنه يبلغ تمامه حين يتواضع، ويعرف أن الله وحده يعلم متى يكون الوصول.. وكيف يكون.. ولأي باب يقود. #رسائل منقول
الحمد لله.. وبعد، مما يُتعبد الله عز وجل به هذه الأيام: ترك المحرمات تعظيمًا لحرمة الزمان. فمن كان مقيمًا على ذنب ما؛ كسماع المحرم أو النظر إلى الحرام أو غيرها من المحرمات الظاهرة أو الباطنة من أمراض القلوب كالحسد أو غيره؛ فالمتعين تركه نهائيًا .. فإن عجز فلا أقل من أن يتركه هذه العشر مهابة لأمر الله وإجلالًا لشرف الزمان، وليس هذا - إن شاء الله - نفاقًا ولا كذبًا؛ بل هو من جملة تعظيم الأيام الشريفة؛ عسى الله أن ينزع التعلق بهذه المعاصي من قلبه.
*لا تنسَ الحمدَ ... فتعتادَ النَّعَم* فأخطرُ ما يمرُّ على القلب أن يألفَ عطايا الله حتى يظنَّها أشياءَ عاديَّة. أن تستيقظ سالمًا، وتمشي مطمئنًا، وتتنفَّس بلا ألم، وتجد مَن تُحبُّهم حولك؛ كلُّها نِعَمٌ لو فُقِدت يومًا؛ لعرفتَ قيمتَها باكيًا. الحمدُ لا يُقال لأنَّ الحياةَ كاملة، بل لأنَّ اللهَ ما زال يُنعِم عليك رغم كلِّ نقصٍ تراه. فكم من نعمةٍ أنت فيها الآن، وهناك مَن يتمنَّاها في دعائه كلَّ ليلة، وكم من بلاءٍ صرفه الله عنك دون أن تشعر، وكم من أمرٍ يسَّره لك بلطفه ورحمته. *فلا تُطفئ روحَك بالغفلة*، ولا تجعل الاعتيادَ يسرق دهشتك بعطاء الله. واحمده دائمًا ... فإنَّ الحمدَ أمانٌ للقلوب، وزيادةٌ للنَّعَم، وطمأنينةٌ *لا يعرفها إلا الشاكرون*. منقول.
إلى الرجال: تحكم في شهوتك؛ هتلاقي الدنيا كلها فتّحت في وشك وبقت زاهية، مش هتبص لأي حاجة من منظور الشهوة الطاغي عليك، حتى شكل الوردة هيتغير في نظرك وهتشوفها على حقيقتها الجميلة، وأبسط الأشياء اللي كانت معقدة وشايفها كبيرة أو رمادية وباهتة وملهاش ملامح، هتلاقيها فيما بعد سهلة سائغة.. مقياس الجمال نفسه هيتغير تباعا ومعيار التذوق عندك لكل جميل هينضبط من تلقاء نفسه. هتتحكم في وقتك، في أفعالك، هتصرف تفكيرك فيما يهم ويصح، هتلاقي إن مفيش امرأة على وجه الأرض تستحق تعصي ربنا من أجلها وتحرق وقتك وشعورك تجاهها، هتركز وكلامك هيبقى منضبط ومشيتك مستقرة وهادية وعينك لا بتتلفت يمين ولا يسار. متوقعش تحت طائلة ضغوط الحياة في براثن الشهوة وتصرف تفكيرك فيها علشان تقضي وقتك وتحرق يومك! اتق الله، انضبط واجعل من نفسك رجلا قويا بحق. إسلام منصور
تقاوم فكرة حديثك مع شخص أنهيت علاقتك معه تحت مسمى الكرامة. أما مقاومتك لذنبٍ تركته سرعان ما تخمد، وتودي بكرامة قلبك وعز نفسك في ذل ذنب يقيدك. يُكرم الإنسان نفسه ويعزها أمام الناس، لكنه يذلها ويهينها جراء الذنوب. الناس هنا لن تراه، لكن الله القاهر فوق عباده يراه! يهاب نظرة الناس المؤقتة، ولا يهاب نظرة الله له في خلوته! إسلام منصور
كان أهل مصر يأكلون ويشربون ويتناكحون بينما نبي الله يوسف في أصفاد السجن وحده.. وكان أهل البصرة يعيشون حياتهم العادية، بينما الحسن البصري مطارد من الحجاج لا يستطيع حتى الخروج لدفن ابنته والصلاة عليها.. وكان أهل مكة يبيعون ويشترون، وسعيد بن جبير مختبئ في بعض دورها هاربا من الحجاج لسبع سنين لا يستطيع الذهاب إلى الحرم إلا متخفيا.. وكان أهل بغداد يعيشون حياتهم ويداعبون أولادهم، بينما الإمام أحمد بن حنبل ينتقل من سجن إلى سجن ومن جلاد إلى جلاد. وكان أهل دمشق في مشاغلهم اليومية بينما ابن تيمية أعلم أهل الأرض حينها يلفه ظلام سجن قلعة دمشق.. وكذا الناس جميعا كانوا في أحوالهم عندما سجن ابن الجوزي ومالك وأبوحنيفة وآلاف المصلحين حتى خلعت أكتافهم من الأصفاد كالإمام مالك أو هزلت وضعفت أبدانهم وزادت أمراضهم كآلاف المصلحين على مر الزمان... وليس انشغال الناس بحياتهم عن المصلحين الذين كانوا ملء السمع والبصر لهوان أولئك المصلحين على الله.. أو لأن العالم لا يفرق عنده وجودهم من عدمه.. لكنها رسالة الله على مر العصور.. أن قدر المصلح ومنزلته هناك لا هنا... وأن الناس على مر العصور قد يغلبون على أمرهم حتى تؤخذ الشموس من بينهم... وأن المصلح يأخذه الله إلى بعض مصانع إصلاحه وتربيته ولو كان نبيا...فيهذب له نفسه، ويطهر له قلبه، ويفيض عليه من علمه وتربيته حتى يخرج أنقى قلبا وأهذب نفسا وأشد صبرا.. في هذه الأثناء يدفع الناس الأثمان-من حيث لا يشعرون- من عسف السلطان، وقسوة الأحوال، وغياب بركات المصلحين. ويفنى عمر ظالمهم في غير ما شيء إلا مكابرة الحق وعصيان الرب وظلم الخلق.. ثم يخرج يوسف والحسن وسعيد وأحمد وابن الجوزي وأحفادهم من المصلحين بعدما يكملون العدة ويستكملون الإعداد والإمداد... فيستكملون ما من أجله حبسوا، وبسببه غيبوا... أما الأعمار فببركتها لا بكثرتها... وأما الأهل والأحباب فيعوضهم الله الغياب...في الدنيا بمضاعفة الفرحة واللذة، وفي الآخرة برفعة الدرجة لتشاركهم في المشقة.. وهذا ما يلقيه الله سبحانه في روع المصلحين فيثبتون، وللأجر يحتسبون... وإلا ماتوا حسرة وكمدا.. ويوسف سوف يخرج في الموعد الذي يحدده الله لا الملك أو الوزير... وعندما يريد الله خروجه سيرسل الرؤى ويحدث المجاعات، ويسبب الأسباب حتى يتدلل يوسف في الخروج ويقول لسجانه: ارجع إلى ربك فاسأله.. وكل يوم يتأخر فيه يوسف يزداد فيه عوز البشرية إليه، إن في الأخلاق وإن في الأرزاق...بينما يزداد إعداد الله لعقله وإمداده لقلبه.. هذه قصة اليوسفيين باختصار... فاعتبروا يا أولي الأبصار. منقول
إلى هؤلاء المتزعمين رفع راية حقوق الذكر وحقوق الأنثى كم زوج ضعيف النفس قد خببته منشوراتكم على زوجته؟! كم زوجة كانت راضية وسخطت عيشتها بسببكم؟! كم بيت خرب على أيديكم؟! كم علاقة شرعية دخلها الشكوك بسببكم؟! كم، وكم، فأعدوا للسؤال جوابا بين يدي من يعلم السر وأخفى
قال يوسف بن أسباط-رحمه الله-: " علامة حسن الخلق عشرة أشياء: ١- قلَّة الخلاف، ٢- وحسن الإنصاف، ٣- وترك طلب العثرات، ٤- وتحسين ما يبدو مِن السَّيِّئات، ٥- والتماس المعذرة، ٦- واحتمال الأذى، ٧- والرُّجوع بالملامة على نفسه، ٨- والتَّفرُّد بمعرفة عيوب نفسه دون عيوب غيره، ٩- وطلاقة الوجه، ١٠- ولطف الكلام." [فيض القدير٤٦٤/٣].
تمام التعافي والعافية ليسا ممكنين في هذه الحياة الدنيا، فالكل مريض بصورة ما، والكل مبتلى بقدر ما، والكل متألم بدرجة ما. وإنما نطلب فيها من العافية ما لا يعوق سيرنا ويحجب مسيرنا.
«وأحرى بِمَن تُوفِّقَ لزوجةٍ صالحةٍ؛ تُشاطره متاعبَ حياته، وتُفرِّجُ عليه كُرباتِه، أن تنبسطَ روحُه، وتكثرَ فتوحُه، ويصِحَّ جسمُه، ويزيدَ غُنمُه، ويطولَ عُمرُه، ويدومَ بهاؤُه، ويشملَ هناؤُه، ويقلَّ عناؤُه، ويتلألأَ ماءُ خَدِّه، وتنصعَ بضاضةُ جِلده». ابن عبيد الله السقاف.
الشخص الذي نظرته أخْرَويَّة، تقييمه للأحداث مُختلف دائمًا. - أحمد عبدالمنعم.
لعَمرُكَ ما في الكونِ مثل محمدٍ وليس لهُ بينَ العبادِ شبيهُ عليه صلاة الله ثم سلامُه تدوم دوام الحبّ وهْو نزيهُ ﷺ ٖ
قالت أمُّ عاصمٍ زوجةُ الصحابيِّ عتبةَ بنِ فَرْقدٍ: كنا عندَ عتبةَ أربعَ نسوةٍ، ما منا امرأةٌ إلا وهي تجتهد في الطيب؛ لتكونَ أطيبَ مِن صاحبتِها، وما يمسُّ عتبةُ الطيبَ، إلا دُهنًا يمسح به لحيتَه، ولهو أطيبُ ريحًا منا، وكان إذا خرج إلى الناس قالوا: ما شَمِمْنا ريحًا أطيبَ مِن ريحِ عتبةَ ... فقلتُ له يومًا: إنا لنجتهدُ في الطيب، ولأنتَ أطيبُ ريحًا منا فمِمَّ ذاك؟ فقال: أخذني الشَّرى [مرضٌ جلديٌّ] على عهد النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فشكوتُ ذلك إليه فأَمرني أنْ أتجرَّدَ إلا عورتي، فتجرَّدت وقعدت بينَ يدَيه، فنَفَث في يده، ثم مسح يدَه على ظهري وبطني، فعَبَق بي هذا الطيبُ مِن يومئذٍ ! فصلوا عليه وسلموا تسليمًا …
من اللطف الخفي • قال ابن مفلح رحمه الله : "فإذا أوقع الله ﷻ الوحشة بينك وبين الخلق ، فإنَّما يصرفُك إليه ، ويندبُك إلى التَّعلُّق به.. فاحمد إساءتَهُم إليك؛ فإنَّهم لو أحسنوا معك الصَّنيع لقطعوك عنه؛ لأنَّك ابنُ لقمةٍ، وابنُ كلمةٍ طيِّبة؛ أدنى شيءٍ يقتطعك إليهم .." الآداب الشرعية (٣\٥٥٦).
من جاءك بقلبه وجبت عليك محبته فإن لم تستطع فاللطف والإحسان لا غير!
#الشيخ_عمرو_الطايش #سورة_محمد
عن الأزهري قال: قال لي عبد الله بن بشر القَطَّان: ما رأيت رجلًا أحسن انتزاعًا لما أراد من آي القرآن من أبي سهل القطّان. فقلت: وما السبب؟ فقال: كان يديم صلاة الليل، وتلاوة القرآن، فلكثرة درسه صار كأن القرآن نصب عينيه، ينتزع منه ما شاء من غير عبء.
الدُّيون ليست أموالًا فقط! الدُّيون كلمة حانية في لحظةِ انكسارٍ، ومواساةٌ في لحظة حزن، ومساندةٌ في لحظة ضعفٍ، وإرشادٌ في لحظةِ تيه، وتربِيتةٌ على كتف في لحظة وهن، هذه دُيونٌ مسموحٌ أن لا تُسدد، ولكن من العار أن تُنسى...