- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 500
- 1/48двое суток
- 573
- 1/72трое суток
- 618
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
سؤال: وثقت بشخص ظاهره الصلاح في تعامل مالي وتستاهلت في احتياط العقود معه. واستغل ذلك -للأسف- لاحقًا فاتخذ من ثقتي به وسيلة لخديعتي، وسكينًا في خصومتي. ويبدو لي أن القضية ستتوجه لصالحه ظلمًا وعدوانًا وسيترتب على ذلك خسارة بالغة، فما قولكم؟
سبحان ربي (الحَكَم) حين يعجز القضاء عن رد حقك، يبقى لك حَكَمٌ لا تُخطئ محكمته، ولا يُرشى قاضيها.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
رسالة: في اللحظة التي كنت أريد يد زوجي الحنون بيدي وعلى أعتاب ولادتي جاءت رسالة طلاقي 💔 الجواب: ✨ قبل أن تصلك رسالة الطلاق… كان الله يعلم أنها ستصل. وقبل أن ترجف يدكِ وأنتِ تفتحينها… كان الرحمن قد أحاط بتلك الرجفة رحمةً وعلما. وأنتِ الآن… لا تحملين الجنين ونبأ الطلاق فحسب. تحملين أسئلةً ثقيلة: كيف سيكون الغد؟ ومن سيكون السند؟ وكيف أمضي بهذا الحمل وحدي؟ ولربما كان أشدَّ ما يؤلمكِ ليس الطلاق نفسه، بل أن يأتي في أكثر لحظات حياتكِ حاجةً إلى من يُطَمْئنُ قلبكِ. أختي الكريمة: لا تجعلي انسحاب إنسانٍ علامةً على انسحاب الرحمة. فالرحمة كانت معكِ قبل أن تعرفيه، وستبقى معكِ بعد أن يغيب. قال ﷺ: (قال الله: أنا الرحمن، خلقت الرحِم، وشققتُ لها اسمًا من اسمي). وكأن الله يقول لكِ: وأنتِ تحملين هذا الجنين… إن آية من آيات رحمتي تنبض الآن في رحمك. فلا تشعري أنكِ وحيدة… وتذكري… أن الرحم الذي يحمل هذا الطفل… يحمل في اسمه تذكيرًا دائمًا بالرحمن. فكيف تظنين أن من شرَّف هذا الموضع بأن شقَّ له اسمًا من اسمه… سيترككِ فيه وحدكِ؟ فلستِ امرأةً منسية. بل أمة كريمة يعلم الله عدد دموعها… ويعلم خوفها على طفلها… ويعلم كم مرةٍ تبتلع غصتها… ذلك الطفل لم يُخلق في رحمكِ عبثًا الرحمن يعلِّم أمَّه… ويَعْلَم كيف يُخرج لها من رحم الألم رحمة تمشي معها. فلا تنظري إلى الرسالة التي أعلنت نهاية علاقة. بل انظري إلى الرحمن الذي لم تنتهِ عنايته بكِ لحظة. فقد يُغلق الرحمن بابًا… ليفتح لطفًا لا يتسع له عقلكِ اليوم… وربما كانت أول حركةٍ لطفلكِ… ألطفَ رسالةِ طمأنينةٍ يبعثها الرحمن إلى قلبكِ. لكنكِ ستعرفينه حين يمتلئ بيتكِ بخطوات طفلك. وستدركين أن الرحمن… لم يكن يأخذ منكِ حياةً… بل كان يصنع لكِ حياةً أخرى أقرب إليه ولسوف تعلمين أن الرحمن كان يكتب لك رسالةً أخرى عنوانها: رحمةٌ تمشي على قدمين طيَّب الله قلبكِ… وجعل لك من أمرك يسرًا وأقر عينك بصلاح مولودك وجعل كلَّ خطوةٍ يخطوها في بيتكِ تذكيرًا جديدًا بأن الرحمن معكِ يوم ارتجفت يدكِ… وهو معك يوم يملأ بيتكِ سَعدًا. #حوارات_في_الأسماء_الحسنى
без подписи
حين يكون الحرمانُ كرمًا..! لا تظن أن اسم الله (المعطي) يعني أن كل كفٍّ بسطتها ستمتلئ حالًا بما تمنيت! (المعطي) لا يهب وفق قائمة رغباتنا، بل وفق علمه ورحمته (وسع ربي كل شيء رحمة وعلمًا)، فقد يكون "المنع" في حقك هو عين العطاء. وبذلك تعلم أن منعك مما تحب -إن رضيت وسلمت- ليس تهميشًا لندائك. وربنا (المعطي)… قد يعطيك بَسْطًا في الرزق، وقد يخبئ لك العطايا في طيات المحن. ليجعل من انغلاق الأبواب أمامك فتحًا لبصيرةٍ ترى المنة في تفاصيل ما بين يديك من نعمه التي لا تحصيها.
без подписи
без подписи
без подписи
تلك أكثر آية تكرر فيها لفظ الجلالة (الله). والموفق من يتدبرها، ويسأل نفسه عن أسرار ذلكم التكرار.
без подписи
الناس -إلا من رحم الله منهم- يتصورون العلاقة مع الله على صورة العلاقة من البشر، ثم يبنون عليها الإشكال: • ففي علاقات البشر: إن كنت راضيًا عن شخص لا تكرر الطلب منه، فإذا ألححت عليه فهموا أنك لم ترض، ثم إذا كررت الشكوى والسؤال فهموا أنك تعترض عليه. • أما الله الغني سبحانه فإنه (ليس كمثله شيء)، فيغضب إن تركت سؤاله، وعبده الفقير يضيق ذرعًا بكثرة الطلب. ولعل أصل الإشكال لم ينشأ من سوء فهم مقام الرضا، وإنما من سوء قياس الخالق بالمخلوق. في عالم البشر: كل طلب يحمل رسالة ضمنية. إذا طلبت من طبيب علاجًا. فقد يفهم أنك غير راضٍ عن علاجه. وإذا راجعت المدير مرارا -في ترقيتك- فقد يفهم أنك تشك في وعده. وإذا كررت الطلب من صديق شعر أنك لا تثق بكلامه. فالطفل الذي شعر يومًا أن طلبه المتكرر من أبيه يُثقل عليه. رأى -أيضًا- في عيني أمه ضيقًا حين ألحّ. ثم جُرّب في صداقاته أن كثرة الحاجة تُضعف المكانة وتحط بالمنزلة. ذلك الطفل لم يُخطئ في تفكيره حين كبر. بل كبُر مع خوفٌ لم يُسمِّه: خوف أن يكون “محتاجًا” يعني أن يكون “عبئًا”. وحين يقف بين يدي الله، لا يستحضر عقيدة فاسدة، بل يستحضر جرحًا لم يندمل، فيحكم به على ربه دون أن يشعر. والله لا يخفى عليه احتياجك قبل أن تسأله، ولا يزداد علمًا بدعائك، (لا يضل ربي ولا ينسى) فلا يحتاج أن تذكِّره. قال ﷺ: (الدعاء هو العبادة) ونحن نعتقد أنه ليس إلا وسيلة. ورصيد الصبر عند المخلوق يستهلكه الطلب… أما رب العالمين… فكل دعاء عنده عبودية جديدة. وكل افتقار متجدد هو محبة جديدة. وكل انكسار… قرب جديد. فسبحانه (يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن). أزل من قاموس حياتك: "لقد سألت الله كثيرا…"، بل قل: "ازددت افتقارا… وأرجو أن أزداد قربا". وليس أشرف ما في الدعاء أن يوصلك إلى العطاء، بل أن يبقيك واقفًا على باب المعطي -سبحانه وبحمده، وتعالى عما يقول اليائسون القانطون علوًّا كبيرا-.
الجواب: لعلك نظرت إلى أن “الرضا” و”الإلحاح في الدعاء” يتوجهان إلى شيء واحد، فوقع بينهما التعارض. لكنهما يتوجهان إلى شيئين مختلفين: الرضا:محلّه الربّ، لا المُصاب. والإلحاح: محلّه المُصاب، لا الربّ. فإنك ترضى عن اختيار الله لك وحكمته فيك، وحين تُلِح في الدعاء فأنت لا تطعن في حكمته بل تُظهر ضعفك أمام المقدور -أمام الألم، أمام المرض، أمام الحاجة…-. فالفرق دقيق: كراهيتك للبلاء لا تُناقض رضاك عن المبتلي. ونبي الله أيوب عليه السلام دعا وتضرَّع وكان أصبر الناس وأرضاهم. وهذان الأمران وجهان لعبودية واحدة: الافتقار. الذي ينحطُّ عن مقام الرضا ليس من يدعو ويلح، بل من يدعو وهو ساخط. يتهم القدر ويجادل حكمة الخبير سبحانه، ويقول في قلبه: "لماذا أنا؟!" كلاهما يدعو فدعاء الأول ناشئ عن اضطرار وانكسار، ودعاء الثاني يتدثر بلباس المقاومة. كيف يكون الإلحاح في الدعاء نزولا؟ بل هو ارتقاء وعبودية في أسمى معانيها. والرضا لا يسكتك عن السؤال بل يدعوك إلى أن تسأل وأنت واثق أن جواب القريب المجيب -أيًّا كان- هو عين الرحمة والحكمة (وسع ربي كل شيء رحمةً وعلمًا). واللطيف -سبحانه وبحمده- حين يبقيك -مدة- في ليل البلاء؛ لأنه يعلمه أن قربك في بلائك أنفع لك من عافيتك في غفلتك. ولعل لطف الله لا يرى في كشف الضر وحده، بل يُلمح أيضًا في تدبير الله لعبده أن يبقيه على بابه. تأمل دعاء العبد الأواب: (أني مسني الضر، وأنت أرحم الراحمين). اجتمع في كلمة واحدة الافتقار والرضا: "وأنت أرحم الراحمين" وهي عين المسألة التي تسأل عنها. وأعتقد أن منشأ الإشكال في النفس بسبب قياس الخالق بالمخلوق، وتوضيح ذلك فيما يأتي:
سؤال: إذا كان الرضا هو التسليم التام لقضاء الله، والإلحاح في الدعاء من أحب العبادات إلى الله، فكيف يجمع العبد بينهما؟ فمن ابتُلي، وكان راضيًا عن قضاء الله، حامدًا له، ثم علم أن الله يحب من عبده التضرع والإلحاح في الدعاء، فأكثر من الدعاء رجاءً لرحمته. فهل نقول -في هذه الحال- أنه نزل عن منزلة الرضى إلى منزلة أقل منها؟ أو ارتفع؟
سؤال: "ما الحكمة من إطلاق اللسان بالدعاء وتقوية الهمة إذا كان الصرف آخره؟!"
سؤال: "ما الحكمة من إطلاق اللسان بالدعاء وتقوية الهمة إذا كان الصرف آخره؟!"