فَوَائِدُ الكُتُبِ
Статистикаقناةٌ تَهدُفُ إلى إحياءِ التراثِ العربيِّ والإسلاميِّ مِن بطونِ الكتبِ المختلفةِ. للتواصل: @AmrAbdAlRheem264BOT
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 30
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 63
- 1/48двое суток
- 72
- 1/72трое суток
- 77
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ما ظنُّكم بفتى، طالت بَليَّتهُ مروع في الهوى لا يأمَنُ التَلَفا يموتُ شوقًا ولا يلقاكمُ أبدًا يا حسرتا ثُم يا شوقا ويا أسَفَا
وَلَرُبّما هناك ذنب يمنع رزقَك فاستغفر لعلّهُ يرحَل ، أستَغفِرُ اللّه وأتوبُ إليهِ.
الامتِناعُ عن الغِيبةِ يُهذِّبُك، فَمَن صَانَ لِسانهُ، صَانَ قَلبَهُ وَمَقامَهُ.
من خُطب الإمام الحَسنِ البصريِّ رَحِمَهُ اللّٰه: «لا يَسْتَحِقُ أَحَدٌ حَقيقةَ الإيمانِ حتَّى لا يَعِيبَ النَّاسَ بعيبٍ هو فيه، ولا يأمرَ بإصلاحِ عيوبهم حتى يبدأ بإصلاح ذلك من نفسه؛ فإنَّه إذا فَعَلَ ذلك لم يُصْلِحْ عَيْبًا إِلَّا وَجَدَ فِي نَفْسِهِ عَيْبًا آخرَ يَنْبَغِي لَه أَنْ يُصْلِحَهُ، فإذا فَعلَ ذلك شُغِلَ بِخَاصَّةِ نَفْسِه عن عَيبِ غيرِه، وَإِنَّكَ نَاظِرٌ إلى عَمَلِكَ بِوَزْنِ خَيْرِهِ وَشَرِّه، فلا تَحْقِرَنَّ شيئًا من الخيرِ وَإِنْ صَغُرَ، فَإِنَّكَ إِذا رَأَيْتَهُ سَرَّكَ مكانُه، ولا تَحْقِرَنَّ شَيئًا مِن الشَّرِّ وَإِنْ صَغُرَ فَإِنَّكَ إذا رأيتَه ساءَك مكانُه».
ما استُجلِبَ رِزقٌ بمثلِ تركِ المعاصي - ابن القيم رحمه الله -
без подписи
"ليس الفقه حفظًا للأحكام ولا إدراكًا لظاهر الألفاظ فحسب، بل هو فهمٌ يتجاوز ظاهر الكلام إلى مقاصده ودلالاته، ومنه يبدأ التفقه الصحيح وبناء الملكة الفقهية."
"والبحث الفقهي مهمة جليلة مقدسة؛ لأن الفقيه يحاول الكشف عن أحكام الله فيما يعرض عليه من أقضية وحوادث، إنه لا ينشىء حكماً، ولكنه يظهره، فالتشريع الله وحده، وليس لأحد من خلقه سلطة التشريع، فمهمة الفقيه المجتهد تنحصر في إظهار أحكام الله ؛ وذلك لأن هذه الأحكام منها ما هو جلي لا يحتاج في معرفته إلى نظر وبحث، وكل مسلم مكلف ينبغي عليه أن يعرفها سواء أكان فقيهاً أم غير فقيه، ومنها ما يحتاج إلى اجتهاد ونظر؛ لأنها ليست جلية أو يستوي في معرفتها العامة والخاصة، وهذه الأحكام يتولى المجتهدون والبحث الفقهي مهمة جليلة مقدسة؛ لأن الفقيه يحاول الكشف عن أحكام الله فيما يعرض عليه من أقضية وحوادث، إنه لا ينشىء حكماً، ولكنه يظهره، فالتشريع الله وحده، وليس لأحد من خلقه سلطة التشريع، فمهمة الفقيه المجتهد تنحصر في إظهار أحكام الله ؛ وذلك لأن هذه الأحكام منها ما هو جلي لا يحتاج في معرفته إلى نظر وبحث، وكل مسلم مكلف ينبغي عليه أن يعرفها سواء أكان فقيهاً أم غير فقيه، ومنها ما يحتاج إلى اجتهاد ونظر؛ لأنها ليست جلية أو يستوي في معرفتها العامة والخاصة، وهذه الأحكام يتولى المجتهدون" [مقدمة في دراسة الفقه الإسلامي - محمد الدسوقي وأمينة الجابر]
"الإيمان حقائق تمتلئ بها النفس، ويظهر أثرها في السلوك"
" ولو أن هذه الديانات السابقة بقيت على أصولها من غير تحريف، لالتقى متبعوها بصدق مع المسلمين التقاءً تامًّا، ولكان أتباع الديانات السماوية كلهم أتباع ملة حنيفية واحدة، تعمل بالمنهج التشريعي الذي ختم الله به رسالات السماء، وأنزله على محمد صلوات الله وسلامه عليه". «الشيخ عبد الرحمن حبنكة الميداني»
«من وَجدَ من نفسه إعراضًا عن طاعاتٍ كانَ يفعلها؛ فليكثر من الاستغفار». - ابن عثيمين.
وأمامَ عَفْوِكَ، كُلُّ ذَنْبٍ يَصْغُرُ
وَخُذ لَكَ زادَينِ مِن سيرَةٍ وَمِن عَمَلٍ صالِحٍ يُدَّخَر وَكُن في الطَريقِ عَفيفَ الخُطا شَريفَ السَماعِ كَريمَ النَظَر أحمد شوقي.
جَبَرَ الله صَدْعَ قلوبنا، وغفر عظيم ذنوبنا، وجعل استعدادنا لمَعادنا، ووَفَّر دواعينا فيما يُنجينا ويقربنا إليه تعالى زُلفَى ويُحظِينا، بِمَنِّه ورحمته. - من دعاء القاضي عياض رحمه الله في مقدمة كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى ﷺ
سُكوتي بَلاءٌ لا أطيقُ احتِمالَهُ وقلبي أَلوفٌ لِلهوى غَيرُ نازِعِ فأُقسِمُ ما تَركي عِتابَك عَن قِلًى ولكِن لِعِلمي أنّهُ غيرُ نافِعِ! وأنّي إذا لم ألزم الصبرَ طائعًا فلا بدّ منهُ مُكرَهًا غيرَ طائعِ ولو كان ما يُرضيك عندي مُمَثّلًا لكُنتُ لِما يُرضيك أوّلَ تابِعِ إِذا أنت لَم يعطِفْك إلّا شَفاعةٌ فلا خيرَ في وُدٍّ يكون بِشافِعِ _العباس بن الأحنف
#فائدة_بلاغية ينقسم التشبيه باعتبار الطرفين إلى أربعة أقسام: - الأول: أن يكونا مُفردين، مثل: (زيدٌ كالأسد) - الثاني: أن يكونا مُركبين، ومعنى التركيب فيهما أن يُقصد إلى عدة أشياء مختلفة في كل من الطرفين، ثُمَّ يُنزع من هذه الأشياء هيئتان تكون إحدى الهيئتين مُشبَّهًا، وتكون الأخرى مُشبَّهًا به مثاله المشهور قول بشار بن بُرد: كَأَنَّ مُثارَ النَقعِ فَوقَ رُؤُسِهِم وَأَسيافَنا لَيلٌ تَهاوى كَواكِبُه يُشبه معركة بين جيشين، وقد وقع القتال بينهما بالسيوف، وعليهما غبارٌ كثيفٌ، غبار النَّقع الذي تُثيره الخيل، يُشبِّه هذه الصورة بليل بهيم تتساقط كواكبه، فكأنَّ هذه السيوف المتلاحمة التي تلمع وسط الغبار كواكب تتهواى وسط الليل. - الثالث: أن يكون المشبه مفردًا، والمشبه به مركبًا، ومثاله قول الشاعر: وكأن محمرَّ الشقي قِ إذا تصوَّبَ أو تَصَعَّدْ أعلامُ ياقوتٍ نشر ن على رماحٍ من زبرجد فإن المشبه، –وهو شقائق النعمان– مفردٌ، أما المشبه به فمركب، وهو أعلام ياقوتٍ نشرن على رماحٍ من زبرجد - الرابع: أن يكون المشبه مركبا، والمشبه به مفردًا، ومثاله قول الشاعر: يا صاحِبَيَّ تَقَصَّيا نَظَرَيكُما تَرَيا وُجوهَ الأَرضِ كَيفَ تَصَوَّرُ تَرَيا نَهاراً مُشمِساً قَد شابَهُ زَهرُ الرُبا فَكَأَنَّما هُوَ مُقمِرُ فإن الشاعر يُشبِّه هيئة النهار المُشرق، وقد خالطه زهر الرُّبا فنقص ضوءه بِليلٍ بزغ قَمَره، فالمشبه مركب من النهار الذي تألقت شمسه، ومن الزهر الذي نبت فوق الرُّبا، أما المُشبه به فمفردٌ، وهو الليل المُقمر.
#فائدة_بلاغية أغراض التشبيه عشرةٌ، هي: - كشف الحال، ويعني بيان حال المشبه، ويكون إذا كان المخاطب جاهلًا بحال المشبه. - وبيان المقدار: ويعني بيان حال المشبه من القوة، والضعف، ونحو ذلك، ويكون إذا كان المخاطب يعلم حال هذا المشبه، ولكن يجهل مقدار هذه حال. - الإمكان: أي بيان أن المشبه ممكن الحدوث، ويكون إذا كان المخاطب يُنازع في وجوده، فيشبه له بشيء مُسلَّمِ الوجود، أو الوقوع، فيكون كالدليل على ثبوت الأول؛ كقول المتنبي في سيف الدولة: فَإِن تَفُقِ الأَنامَ وَأَنتَ مِنهُم فَإِنَّ المِسكَ بَعضُ دَمِ الغَزالِ أي: قد فقتَ –يا سيف الدولة– الجنس البشري كله، مع أنك واحدٌ منهم!، ولمَّا كان ذلك ممَّا تستنكر العقول حصوله ذكر أن المسك يتأتَّى من دم الغزل، ويفوقه مع أنه منه، فكذلك لا ضير أن يفوق سيف الدولة الناس وهو منهم. - الإيصال (التقرير): ويعني تقرير حال المُشبه، وتسكينها في نفس السامع بأن تظهرها في صورة واضحة لدى المخاطب، كالمحسوسات غالبًا، مثال ذلك قولهم في تشبيه من يعمل ويسعى ولكن من غير فائدة كالذي يرقم –أي: يكتب– على الماء، فكأنَّ سعيه الذي يسعاه ولا يستفيد منه كالذي يكتب على الماء ولا يستفيد بما كتب، فتلك صورة حسيَّة واضحة وظاهرة، وكقول الشاعر مشبِّهًا هيئة القلوب التي تنافرت بعد اجتماع بهيئة الزجاجة التي تكسرت بعد التئام: إنَّ القلوبَ إذا تنافرَ وِدُّهَا مِثلُ الزُّجاجةِ كسرها لا يُجبرُ فإنَّ القلوب التي يقع بينها جفوة يُصعب أن يُستردَّ ما كان بينها من ودٍّ، مثل الزجاجة إذا كسرتها يصعب أو يستحيل أن ترجعها كما كانت. - التزيين: ويعني تزيين المشبه للمخاطب بأن يصوره في صورة جميلة تستحسنها النفوس، ويكون غالبا فيما يستقبح أو ينفر منه المخاطب، كقول الشاعر: سوداءُ واضحةُ الجَبينِ كَمُقلةِ الظَّبي الغَرير فالوجه الأسود الأصل فيه أن ليس مما يُستحسن؛ فشبِّهه بمقلة الظبي التي يُضرب بها المثل في الجمال. ومثله بياض الشيب؛ قال الشاعر: تفاريقُ شيبٍ في السوادِ لوامعٌ وما خير ليل ليس فيه نجوم - التشويه: ويعني تصوير المخاطب بصورة قبيحة تنفر منها القلوب، وتشمئزُّ منها النفوس؛ كقول المتنبي هاجيًا: وإذا أشار مُحدِّثًا فكأنَّه قِردٌ يُقهقِه أو عجزٌ تَلطِمُ - الاهتمام: ويسمونه: (إظهار المطلوب)، ويقصد به بيان اهتمام المتكلم بالمشبه به، مثاله تشبيه الشاعر وجه ممدوحه بالرغيف في الاستدارة؛ لشدة جوعه، وطغيان ذلك عليه، كقول أحد ندماء الصاحب بن عبَّاد مُتمِّمًا شطر بيتٍ لأحد القضاة، وقد تمكن الجوع منه: وعالِمٌ يُعرف بالسِّجزي أشهى من النَّفس من الخبز - التنويه: ويقصد به التنويه بالمشبه في إظهاره وشهرته، كتشبيه رجلٍ خامل الذِّكر برجلٍ مشهورٍ بين بالناس. - الاستطراف: ويعني استطراف المشبه، أي: جعله طريفا بديعًا، ويكون ذلك في العادة بأحد أمرين: إما أن يظهر في صورة ممتنعة الوجود في الخارج عادة، أو أن يشبه بشيء يندر حضوره في الذهن عند حضور المشبه لما بينهما من البعد في المناسبة، مثاله: تشبيه الفحم الذي سرت فيه النار ببحر من المسك موجه الذهب. - الإبهام: ويعني إبهام المخاطب أن المشبه أقوى وأتمُّ من المشبه به في وجه الشبه، وهذا يكون في التشبيه الذي يُسمَّى تشبيهًا مقلوبًا، وهو أن يُجعل المُشبَّه في مكان المُشبَّه به، ويُدَّعى أن المُشبَّه أكملُ في معنى وجه الشبه من المشبَّه به على سبيل المبالغة، فكأننا نجعل الفرع أصل والأصل فرعًا، مثاله المشهور قول الشاعر يمدح الخليفة المأمون: وَبَدَا الصَّبَاحُ كَأنَّ غُرَّتَهُ وَجْهُ الخَلِيفةِ حِينَ يُمْتَدَحُ
#فائدة_بلاغية الأصل في أداة التشبيه "الكاف" وما جرى مجرها أن يليها المشبه به لفظًا، وهو ظاهر، كقولنا: (زيد كالأسد)، أو تقديرًا؛ كقوله تعالى: ﴿أَوۡ كَصَیِّبࣲ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ فِیهِ ظُلُمَـٰتࣱ وَرَعۡدࣱ وَبَرۡقࣱ یَجۡعَلُونَ أَصَـٰبِعَهُمۡ فِیۤ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَ ٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِیطُۢ بِٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾ [البقرة ١٩] قال العلماء: أو كمثل ذوي صيِّبٍ.
"من لم يجعل الصبرَ مطيَّته، لم يدرك كثيرًا من حاجته." - الحسن البصري.
رسالة واضحة من شيخ الإسلام ابن تيمية؛ إلى من يتوهم أنه سينجو من الإثم والعقاب لأنه مجرد عبد مأمور، فقد كان ابن تيمية في دمشق مسجوناً، فأتاه السجّان معتذرًا، قال: إنما أنا مأمور؛ فقال ابن تيمية: «والله لولاك ماظلمونا».