tgindex
(فَائِدَة شَرعِيَّة)

(فَائِدَة شَرعِيَّة)

Статистика
@fayidakhРелигияарабский

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قيل للنبي ﷺ: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «أنا ومن معي». قال: فقيل له: ثم من يا رسول الله؟ قال: «الذين على الأثر». قيل له: ثم من يا رسول الله؟ قال: فرفضهم. ["المُسنَد" للإمام أحمد (٧٩٥٧)]

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
11
Всего постов
28
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
938
+2 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
177
28 постов
Вовлечённость
18,9%
к подписчикам
Постов в день
1,6
всего 28
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
111
1/48двое суток
127
1/72трое суток
137

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قال البخاري: حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ». وقال البخاري: تَابَعَهُ عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، وَقَالَ آدَمُ، عَنْ شُعْبَةَ: «الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ عَلَيْهِ». [صحيح البخاري (١٢٩٢)] ـــــــــــــــــــ وقال مسلم بن الحجَّاج: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ بِشْرٍ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ حَفْصَةَ بَكَتْ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ: مَهْلًا يَا بُنَيَّةُ، أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ؟». [صحيح مسلم (٩٢٧)]

  • الساعة المُستجاب فيها من يوم الجمعة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنْهَا، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يُصَلِّي فَيَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ». قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ فَذَكَرْتُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَالَ: أَنَا أَعْلَمُ بِتِلْكَ السَّاعَةِ. فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِهَا وَلَا تَضْنَنْ بِهَا عَلَيَّ. قَالَ: هِيَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ. فَقُلْتُ: كَيْفَ تَكُونُ بَعْدَ الْعَصْرِ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي». وَتِلْكَ السَّاعَةُ لَا يُصَلَّى فِيهَا؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ»؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: فَهُوَ ذَاكَ. قال الترمذي: وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ طَوِيلَةٌ، وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ أَخْبِرْنِي بِهَا وَلَا تَضْنَنْ بِهَا عَلَيَّ: لَا تَبْخَلْ بِهَا عَلَيَّ، وَالضَّنُّ: الْبُخْلُ، وَالظَّنِينُ: الْمُتَّهَمُ. ["السُّنَن" للترمذي (٤٩١)] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال رسول الله ﷺ: يَوْمُ الجُمُعة ثِنْتَا عَشْرَةَ سَاعَةً، لاَ يُوجَد فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ الله شَيْئاً إِلاَّ آتَاهُ إِيَّاهُ، فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ العَصْر. ["السُّنَن" لأبي داود (١٠٤٨)] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الترمذي رحمه الله: رَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَغَيْرِهِمْ أَنَّ السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ. وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ –ابن حنبل–، وَإِسْحَاقُ –ابن راهُوْيَه–، وَقَالَ أَحْمَدُ: أَكْثَرُ الْحَدِيثِ فِي السَّاعَةِ الَّتِي تُرْجَى فِيهَا إِجَابَةُ الدَّعْوَةِ أَنَّهَا بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ، وَتُرْجَى بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ. ["السُّنَن" للترمذي (٤٨٩)]

  • قال الله ﷻ: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا﴾. ورُوِيَ عن رسول الله ﷺ: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ؛ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ». قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ -يَقُولُونَ: بَلِيتَ-؟ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ». ["السُّنَن" لأبي داود (١٠٤٧)]

  • قراءة سورة الدخان ليلة الجمعة. قال أبو محمد الدارمي: حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى قَالَ: «أُخْبِرْتُ أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ ﴿حم﴾ الدُّخَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا بِهَا، أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ». ["السُّنَن" للدارمي (٣٤٦٣)] وقال رحمه الله: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ، وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ». ["السُّنَن" للدارمي (٣٤٦٤)] وقال الحسن بن يسار: «مَن قَرأ سورةَ الدُّخَان ليلةَ ‌الجمعة غُفِرَ له». ["إعراب القرآن" للنَّحَّاس (٨٣/٤)] وقال مكحول: «مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ». ["ترتيب الأمالي" للشجري (١٢٦/١)] قلتُ: الآثار مع ضعفها، فإنها من فضائل الأعمال، والسَّلف في هذا لا يشدّدون، قال محمد بن إسحاق بن رَاهُوْيَه: كَانَ أَبِي يَحْكِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «إِذَا رَوِينَا فِي الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ وَفَضَائِلِ الْأَعْمَالِ، تَسَاهَلْنَا فِي الْأَسَانِيدِ وَالرِّجَالِ، وَإِذَا رَوِينَا فِي الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْأَحْكَامِ تَشَدَّدْنَا فِي الرِّجَالِ». ["الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" لذاك الخطيب (١٢٦٧)]

  • في قولهِ سبحانه: ﴿وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ فِی ٱلرِّزۡقِۚ فَمَا ٱلَّذِینَ فُضِّلُوا۟ بِرَاۤدِّی رِزۡقِهِمۡ عَلَىٰ مَا مَلَكَتۡ أَیۡمَـٰنُهُمۡ فَهُمۡ فِیهِ سَوَاۤءٌۚ أَفَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ یَجۡحَدُونَ﴾. وقال سبحانه: ﴿ضَرَبَ لَكُم مَّثَلࣰا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَیۡمَـٰنُكُم مِّن شُرَكَاۤءَ فِی مَا رَزَقۡنَـٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِیهِ سَوَاۤءࣱ تَخَافُونَهُمۡ كَخِیفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لِقَوۡمࣲ یَعۡقِلُونَ﴾. عَنِ الْحَارِثِ الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ، وَأَنْ يَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، [منها:] أَوَّلُهُنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِوَرِقٍ أَوْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي غَلَّتَهُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ، فَأَيُّكُمْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ؟...». ["المُسنَد" للإمام أحمد (١٧١٧٠)] عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ فِی ٱلرِّزۡقِ﴾ الآية، يقول: لم يكونوا ليُشْرِكوا عبيدَهم في أموالهم ونسائهم، فكيف يُشرِكون عبيدي معي في سُلْطاني؟! فذلك قوله: ﴿أَفَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ یَجۡحَدُونَ﴾. ["التفسير" للطبري (٢٩٣/١٤)] وعن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ فِی ٱلرِّزۡقِ﴾ الآية، قال: هذا مَثَلٌ ضَرَبه الله، فهل منكم مِن أحدٍ يُشارِكُ مملوكَه في زوجتِه وفي فراشِه فتَعْدِلون بالله خلقَه وعبادَه؟! فإن لم تَرْضَ لنفسِك بهذا؛ فاللهُ أحقُّ أن تُبَرِّئَه مِن ذلك، ولا تَعْدِلْ بالله أحدًا مِن عبادِه وخلقِه. ["التفسير" للطبري (٢٩٤/١٤)] وقال يحيى بن سلّام: يقول: هل منكم من أحد يكون هو ومملوكه في أهله وماله سواء؟ أي: إنكم لا تفعلون ذلك بمملوككم حتى تكونوا في ذلك سواء؛ فالله أحق ألا يشرك به أحد من خلقه. وهو كقوله: ﴿ضَرَبَ لَكُم مَّثَلࣰا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَیۡمَـٰنُكُم مِّن شُرَكَاۤءَ فِی مَا رَزَقۡنَـٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِیهِ سَوَاۤءࣱ تَخَافُونَهُمۡ كَخِیفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡ﴾ [الروم:٢٨] كخيفة بعضكم بعضًا. ["التفسير" ليحيى بن سلَّام (٧٥/١)]

  • من تصرفات النساخ في الكتب جاء في «شرح السنة» للبربهاري : « وخير هذه الأمة بعد وفاة نبيها: أبو بكر وعمر وعثمان، هكذا روي لنا عن ابن عمر؛ قال: كنا نقول ورسول الله ﷺ بين أظهرنا: إن خير الناس بعد رسول الله ﷺ: أبو بكر وعمر وعثمان ويسمع النبي ﷺ بذلك فلا ينكره ». وهذا الإجماع دل عليه أثر ابن عمر المذكور في النص، وإليه أشار الشيخ. قال البخاري في «الصحيح» : - حدثني مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ بَزِيعٍ، حَدَّثَنَا شَاذَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: «كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَا نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا ثُمَّ عُمَرَ ثُمَّ عُثْمَانَ، ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَا نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ». وقال أبو داود في «السنن» : - حدَّثنا أحمدُ بنُ صالح، حدَّثنا عَنبَسَةُ، حدَّثنا يونسُ، عن ابنِ شهابٍ، قال: قال سالمُ بن عبد الله:إن ابن عمر قال: كنَّا نقول ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم حيٌّ: «أفضَلُ أَّمَّة النبيَّ صلى الله عليه وسلم بعدَه: أبو بكرٍ، ثم عُمرُ، ثم عثمانُ رضي الله عنهم». اهـ. وقد ورد في آخر المطبوع من «شرح السنة» للشيخ البربهاري : «فمن قدم أبا بكر وعمر وعثمان [وعليا] على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يتكلم في الباقين إلا بخير، ودعا لهم، فقد خرج من التشيع أوله وآخره». اه‍ـ. ومدلول هذا النص قدرٌ زائد على ما في كلامه في أول المقال، إذ كيف يذكر الوقوف على عثمان محتجاً بأثر ابن عمر، ثم يُلحِقُ بهم علياً في نهاية كتابه !؟ وقد أشار إليَّ في هذا بعض إخواني؛ فنظرت فإذ بــ [علياً] ما بين معقوفتين، وهي إشارة لانعدامها في بعض النسخ، فرجعت للمخطوط فلم أجدها فيه كما في الصورة المرفقة، فاستيقنت إقحامها في الكتاب !. على أن النص الذي ذكرتُه في أول المقال قد ذكره ابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة» عن البربهاري نقلاً من كتابه، وقد أُقحم فيه ذكر علي أيضاً ! جاء في رواية صاحب «طبقات الحنابلة» للكتاب : «وَأَفْضَلُ هَذِهِ الأمَّةِ والأمَمِ كُلِّهَا -بَعْدَ الأنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ- أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ عَلِيٌّ، يَسْمَعُ بِذلِكَ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَا يُنْكِرُهُ». ولا أدري من أين يأتي النساخ بذكر علي في هذا الكلام، فإن الشيخ يشير إلى أثر ابن عمر وليس فيه من ذِكر علي شيء، وهذه من آفات الجهل والهوى.

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • ذكرَ بَعضُ الإخوةِ -وَفَّقَهُمُ اللهُ- فائِدةً حَسَنَةً في التَّصَرُّفِ في بعضِ الكتبِ بدعوى تصحيحِها أو إكمالِها مِن المصادرِ المُختلِفَة، وذكرَ منها مِثالًا ما كانَ مِن مُحَقِّقِي «شرح السنة» لأبي مُحَمّدٍ البربهاريِّ رَحِمَهُ اللهُ، واعتمادِهم في بعضِ تِلكَ…

  • ذكرَ بَعضُ الإخوةِ -وَفَّقَهُمُ اللهُ- فائِدةً حَسَنَةً في التَّصَرُّفِ في بعضِ الكتبِ بدعوى تصحيحِها أو إكمالِها مِن المصادرِ المُختلِفَة، وذكرَ منها مِثالًا ما كانَ مِن مُحَقِّقِي «شرح السنة» لأبي مُحَمّدٍ البربهاريِّ رَحِمَهُ اللهُ، واعتمادِهم في بعضِ تِلكَ المواضعِ على ما ضَمَّنَهُ ابنُ أبي يعلى في «الطبقات» في ترجمةِ البربهاريِّ رَحِمَهُ اللهُ، وقد جعلوا هذه النسخةَ بمثابةِ داعمٍ للنُّسخةِ الأصلِ الوحيدةِ الفريدةِ لاستِدراكِ السَّقطِ، وإصلاحِ الخطأ. لكن في بعضِ تِلكَ المواضعِ لم يلتزموا ما اشترطوا، وجعلوا يَتَصَرَّفُونَ في الأصلِ بغيرِ حاجة، بل بمُخالفة، وهذا مع إقرارِهم بمُخالفةِ ما في «الطبقات» في بعضِ المواضع! وقد نَبَّهَنِي على هذه الفائدةِ مِن قَبلُ مِن مشايخِنا مَن لهُ عِنايةٌ بهذه الرِّسالةِ خَاصَّةً، لكن لم أنشط لنشرها؛ لأني أردتُ التَّنبيهَ عليها في منشورٍ يَجمَعُ كلامَ البربهاريِّ في بابِ الصَّحابة.

  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا». [صحيح البخاري (٥٢٤٠)]

  • ننبه الاخوة والاخوات الى بعض المسائل حول الفانيلا لكثرة الاسئلة الواردة بشانها ١. اي منتوج كتب في مكوناتها الفانيلا باي صيغة وردت مثل كتابة فانيلا بدون اي وصف ، او طعم الفانيلا او نكهة الفانيلا او الفانيلا الطبيعية او مستخرج الفانيلا وما الى ذلك فهذه كلها يستخدم في تثبيت النكهة الكحول المسكر وتكون المنتوج محرمة ونجسة ٢. الفانيلين في نفسها مادة كيماوية لا يوجد فيها فانيلا حقيقية والغالب لا يستخدم في تصنيعها كحول مسكر الا ان لها مضار صحية وننصح الاخوة والاخوات بتجنب استخدامها ٣. اذا كتب على المنتوج في مكوناتها بذور الفانيلا هكذا بهذه الصيغة فهنا لا اشكال في الفانيلا في هذه الحالة البديل استخدام بذور الفانيلا الطبيعية المبينة في الصورة أعلاه وطريقة استخدامها بسيطة يفتح الغشاء بالطول من جانب واحد ويستخدم ملعقة صغيرة او اي شيء غير حاد لنثر كمية قليلة من البذور على الشيء في بداية مرحلة تحضيرها يخزن المتبقي من الفانيلا في كيس او عبوة مغلقة في مكان بارد وبعيد عن الضوء

  • قال الله سبحانه: ﴿وَأَلۡقَى ٱلۡأَلۡوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأۡسِ أَخِیهِ یَجُرُّهُۥۤ إِلَیۡهِۚ قَالَ ٱبۡنَ أُمَّ إِنَّ ٱلۡقَوۡمَ ٱسۡتَضۡعَفُونِی وَكَادُوا۟ یَقۡتُلُونَنِی فَلَا تُشۡمِتۡ بِیَ ٱلۡأَعۡدَاۤءَ﴾. وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ. [صحيح البخاري (٦٣٤٧)] وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ». [صحيح البخاري (٦٦١٦)] قلتُ: إنما كتبتُ هذا للذي يعمل العملَ الذي يمسّ المروءة بين الناس، فيقول: لا أهتمُّ بكلامِهم.

  • الساعة المُستجاب فيها من يوم الجمعة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُهْبِطَ مِنْهَا، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يُصَلِّي فَيَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ». قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ فَذَكَرْتُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَالَ: أَنَا أَعْلَمُ بِتِلْكَ السَّاعَةِ. فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِهَا وَلَا تَضْنَنْ بِهَا عَلَيَّ. قَالَ: هِيَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ. فَقُلْتُ: كَيْفَ تَكُونُ بَعْدَ الْعَصْرِ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي». وَتِلْكَ السَّاعَةُ لَا يُصَلَّى فِيهَا؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ»؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: فَهُوَ ذَاكَ. قال الترمذي: وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ طَوِيلَةٌ، وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَمَعْنَى قَوْلِهِ أَخْبِرْنِي بِهَا وَلَا تَضْنَنْ بِهَا عَلَيَّ: لَا تَبْخَلْ بِهَا عَلَيَّ، وَالضَّنُّ: الْبُخْلُ، وَالظَّنِينُ: الْمُتَّهَمُ. ["السُّنَن" للترمذي (٤٩١)] ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال رسول الله ﷺ: يَوْمُ الجُمُعة ثِنْتَا عَشْرَةَ سَاعَةً، لاَ يُوجَد فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ الله شَيْئاً إِلاَّ آتَاهُ إِيَّاهُ، فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ العَصْر. ["السُّنَن" لأبي داود (١٠٤٨)] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال الترمذي رحمه الله: رَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَغَيْرِهِمْ أَنَّ السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ. وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ –ابن حنبل–، وَإِسْحَاقُ –ابن راهُوْيَه–، وَقَالَ أَحْمَدُ: أَكْثَرُ الْحَدِيثِ فِي السَّاعَةِ الَّتِي تُرْجَى فِيهَا إِجَابَةُ الدَّعْوَةِ أَنَّهَا بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ، وَتُرْجَى بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ. ["السُّنَن" للترمذي (٤٨٩)]

  • قال الله ﷻ: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰۤىِٕكَتَهُۥ یُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِیِّۚ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَیۡهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمًا﴾. ورُوِيَ عن رسول الله ﷺ: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ؛ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ». قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ -يَقُولُونَ: بَلِيتَ-؟ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ». ["السُّنَن" لأبي داود (١٠٤٧)]

  • قراءة سورة الدخان ليلة الجمعة. قال أبو محمد الدارمي: حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى قَالَ: «أُخْبِرْتُ أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ ﴿حم﴾ الدُّخَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا بِهَا، أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ». ["السُّنَن" للدارمي (٣٤٦٣)] وقال رحمه الله: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ، وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ». ["السُّنَن" للدارمي (٣٤٦٤)] وقال الحسن بن يسار: «مَن قَرأ سورةَ الدُّخَان ليلةَ ‌الجمعة غُفِرَ له». ["إعراب القرآن" للنَّحَّاس (٨٣/٤)] وقال مكحول: «مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ». ["ترتيب الأمالي" للشجري (١٢٦/١)] قلتُ: الآثار مع ضعفها، فإنها من فضائل الأعمال، والسَّلف في هذا لا يشدّدون، قال محمد بن إسحاق بن رَاهُوْيَه: كَانَ أَبِي يَحْكِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «إِذَا رَوِينَا فِي الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ وَفَضَائِلِ الْأَعْمَالِ، تَسَاهَلْنَا فِي الْأَسَانِيدِ وَالرِّجَالِ، وَإِذَا رَوِينَا فِي الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْأَحْكَامِ تَشَدَّدْنَا فِي الرِّجَالِ». ["الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" لذاك الخطيب (١٢٦٧)]

  • قال رسول الله ﷺ: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ؛ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا». [صحيح مسلم (٨٥٤)] خلقُ آدم، ودخولهُ الجنة، وخروجهُ منها في آخر ساعةٍ من العصر، إنما هذا تقدير الوقت الذي عند الله سبحانه، وهذا دليلٌ أنَّ آدم عليه السَّلام كانَ عند الله. ورُوِيَ في بعض الآثار: عَنْ أَبِي طَالِبٍ -خَالِ أَبِي يُوسُفَ- قَالَ: «نَادَاهُ اللَّهُ: يَا آدَمُ أَيُّ جَارٍ كُنْتُ لَكَ؟ قَالَ: سَيِّدِي نِعْمَ الْجَارُ كُنْتَ لِي. قَالَ: اخْرُجْ مِنْ جِوَارِي. وَسَلَبَهُ تَاجَهُ وُحُلِيَّهُ». ["الرقة والبكاء" لابن أبي الدنيا (٣٢٧)]

  • في تفسير قوله سبحانه: ﴿وَإِنَّ لِلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ عَذَابࣰا دُونَ ذَ ٰ⁠لِكَ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ﴾. عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: «عذاب القبر في القرآن». ثم تلا: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذَلِكَ﴾. ["التفسير" لعبد الرزاق (٣٠١٦)] ـــــــــــــــــــ وعن زاذان [أبي عمر الكندي] -من طريق أبي كَرْمَةَ- قال: «عذاب القبر». ["التفسير" لعبد الرزاق (٣٠١٤)، ورواه هنَّاد بن السَّرِي في "الزهد" (٣٥٥)، وإسحاق البُسْتي في "التفسير" (ص٤٥٥)]

  • قال أبو حاتمٍ الرَّازي: حَدَّثَنَا أَصْبَغُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي قُرَيْشُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، قَالَ: «كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَإِذَا رَآنَا دَعَا بِدُهْنِ طِيبٍ، فَيَمْسَحُ بِهِ يَدَيْهِ لِيُصَافِحَ بِهِ إِخْوَانَهُ». ["الزهد" لأبي حاتم (١٠٥)]