- هدايات الحُفَّاظ ...
Статистикаقناةٌ تُعنى بــ: ▫️ضبط القرآنِ وإتقانه ▫️أساسيّات الحفظ ▫️العقبات التي تواجهُ الحافظ في سيره ▫️مناراتٍ وإرشادات للحافظ ▫️ما يَتعلّقُ بالتَّكرارِ وأثرِهِ في ثبات الحفظ. @2005_osama
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 2 868
- 1/48двое суток
- 3 286
- 1/72трое суток
- 3 544
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
الكسل في الغالب يُغلّف باسم الفتور لذا تخترع النّفس مصطلح الفتور؛ لأنّه يبدو كأنه حالة مَرَضيّةً خارجة عن الإرادة، ليُعفي الإنسان نفسه من المسؤوليّة. والنّفس البشريّة ذكيّة، لا تحب أن توصف بالكسل، لأنّ الكسل صفة ذميمة استعاذ منها النّبي ﷺ في دعائه: "اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل" - وقِف مع نفسك وقفة صدق؛ إذا كنت تدّعي الفتور في حفظ القرآن وطلب العلم، فكيف حالك مع دنياك؟ إذا كنت تجد نشاطا في السّهر على هاتفك لساعات، أو الخروج مع الأصحاب، أو متابعة الأخبار ، ولكن الفتور فقط في الطاعات، فهذا ليس فتوراً، وإنّما كسل مغلّف وهوى متّبع.
- الكبارُ يُعرفون بمشاريعِهِم في مجلسٍ مع فضيلة شيخنا: علي العميري - أمتع المولى بطولِ بقائه على طاعة - تَحدّثَ فيه بحديثٍ لطيفٍ عن: " بناء المشروع المُتعدّي" وأنّه لا عُذرَ لأحدٍ في تركِ ثغره الدعويّ، وكلٌّ بِحسبِه؛ المعلّم مع طلّابه، والأب مع أسرته، والعاملُ في دائرته، المهمُّ أن تُعذِر إلى ربّك! ولك في نبيّ الله يوسف - عليه السلام- أسوة حسنة في دعوته.. - أينما أنبتك الله أزهِر
وردَ عن بعضِ السّلف: "كان ما يلبَث أحدنا إذا حفظ القرآن إلّا رُئي ذلك في خشوعه وتنسّكه" أي يظهر ذلك على سمته وهديه، وهذه هي التّربية الصّامتة، وهي التي ينبغي أن يُعنى بها طالب العلم والقرآن، وهذه هي ثمرة العلم على صاحبه! وفي الأثر: "خياركم الذين إذا رؤوا ذُكر الله"
أوقات النّشاط الذّهني تُخصّص للمهامّ الكبرى والمسائل العلميّة الدّقيقة. وأمّا الأعمال الرّوتينيّة أو ما لا يحتاج إلى تركيز عال؛ فتُجعل في أوقات الفتور النّسبي، فإذا رأيت من نفسك إقبالا فاغتنمه، اغتَنِمه في زيادة الحفظ، في تكثيف المراجعة، في قراءة وِرد أكثر من قراءة الكتب، زد في صلاتك وفي قيامك، وهكذا، فإن للنفوس إقبالا وإدبارًا.
ليستِ المشكلة في كثرة الأعمال، بل في سوءِ ترتيبها، فعليكَ أن تُحسِن ترتيب الأولويّات، ولن تُحسن ترتيب الأولويّات حتى تعرف شرف الوقت وقيمته! والوقتُ لا يستقيم إلّا بالتّرتيب والتّنظيم.. والعشوائيّة هي مقبرة الإنجاز.. ومن ترَك نفسه بلا جدول؛ جدولته الملهيات..…
ليستِ المشكلة في كثرة الأعمال، بل في سوءِ ترتيبها، فعليكَ أن تُحسِن ترتيب الأولويّات، ولن تُحسن ترتيب الأولويّات حتى تعرف شرف الوقت وقيمته! والوقتُ لا يستقيم إلّا بالتّرتيب والتّنظيم.. والعشوائيّة هي مقبرة الإنجاز.. ومن ترَك نفسه بلا جدول؛ جدولته الملهيات.. أهلًا وسهلًا 🌸
انظروا إلى أهل الدّنيا من حولكم؛ أصحاب الشّهادات الدّنيويّة يسهرون اللّيالي الطّوال حتّى تتفطّر أقدامهم وتكلّ عيونهم ليفوزوا بمنصب أو رتبة، وأهل التّجارات يركبون الأخطار ويتحمّلون الغربة والضّيق لجمع حطام زائل، ولا أحد منهم يشتكي أو يقول: "طال الطريق"! فكيف بمن يجمع في صدره كلام رب العالمين! كيف بمن يحفظ القرآن، ويحمل بين جنبيه كلام الله العزيز؛ أفلا يصبر؟!إن غاية أهل الدّنيا منصب يتركونه أو مال يفارقونه، أما غايتك أنت فخلود لا يفنى، وتاج وقار يُوضع على رأس والديك يوم القيامة!
🍀 وجبَ التّنبيه لنقطة مهمّة لِما كثُر من السّؤال عنها في الرّسائل، فأقول بعض القنوات التي على غِرار قناتنا هدايات، مثل نبراس وسبل وغيرها، فهي ليست تابعة لي، وهي نافعة ونفس محتوى قناة هدايات، لكنّها ليست تحت إدارتي .. أحببت التّنويه عن هذا فقط حتى لا يَقَع لبس عند البعض 🌸🌸
🟤 لا تُعلِّق إنجازَك وتَقدُمَك، وتوقُّفَك وتعثُّرَك بشخص.. اِعلَم أنَّه طريقُك وحدك، الناس والبرامِج ما هي إلّا معينات فقط فلا يليق بك أن تتوقّف وتنقطِع بانقطاع البرنامج أو عدم متابعة المشرف.. إنَّه طريقُك وحدك، فامضِ فيه بكلِّ عزمٍ وحزم! وسل ربّك أن يعينك..
🌿 ووُجِد من خَتَمَ في أقلّ من هذا، والمُعوّل في هذا على الهِمّة العاليّة، ثمّ تقسيم الوقت، والاستعانة بالله هي رأس الأمر..
الحِفظُ الذي يُبنى على ساقِ التّكرارِ، لا كالحِفظِ الذي يُبنى على الرّبط والمراجعة لأنّي رأيتُ الكثير يعتمِد في بناءِ حفظه على كثرةِ المراجعة والسّرد، هو في الظّاهرِ سيكون متقنًا ما دامَ مُتمَسِّكًا بالمراجعة، فبمجرّد تركه للمعاهدة اليوميّة سيلحظُ تفلّتًا في حفظه .. بخلاف صاحبِ التّأسيس بالتَّكرار.. فصفاءُ الحفظِ يظهرُ حال التّوقّف اليسير..
🏷 مِن أعظم معاني الاصطفاء: أن تعلم أنّ الهداية ليست حقًّا مُكتَسبًا، وإنّما عطيّة ممنوحة. كم من هو أذكى منك لم يُفتح له باب القرآن، وكم من أفصح منك لا يحفظ منه إلّا القليل، وكم من إنسان يتمنّى أن يعيش مع القرآن كما تعيشون أنتم الآن ولا يستطيع. - ولذلك كان السّلف يخافون على نعمة الهداية أكثر من خوفهم على أموالهم وأبدانهم؛ لأنّ المال إذا ضاع أمكن تعويضه، أمّا إذا ضاع الطّريق إلى الله فالمصيبة أعظم.
من الوصايا التي أرجو أن ينفعك الله بها (١٨) 🟤 خاطِرةٌ بعنوان: - كيف يُقنِع مُعلّم الحلقة طلّابه بالتَّكرار؟ استبدال التّصوّرات وتغيير القناعات مهمّ بادئ الأمر، بعض الطّلّاب يظنّ أنّ الحفظ هو أن تمرّ على الصّفحة ثمّ تنتقل، أو أنّ الاتقان هو أن تُسمّعها على…
القرآن اصطفاءٌ من الله - عزّ وجلّ- ربّما أعظم نعمةٍ اختصّك الله بها ليست ذكاءً ولا قدرةً ولا موهبةً، بل أن فتح لك باب القرآن؛ فلا تُفرِّط في بابٍ فُتح لك، وحُرم منه كثيرٌ من النّاس!
قال الجنيد - رحمه الله-: "ما طَلَب أحد شيئا بِجِدٍّ وصِدق؛ إلّا ناله, فإن لم ينله كلّه؛ نال بعضه" - أهل القرآن ما سبقوا بكثرة المواهب، ولكن بصدق الملازمة، وطول المصابرة، وحسن الافتقار إلى الله. تأمّل!
تيقَّنْ وأنت تدعو؛ أنك أمامَ ربِّ الأربابِ ومسبِّبِ الأسبابِ وقاضي الحاجات. أمام من بيده أزمّة الأمور ومقاليدها.. آتيتَ موسى سؤالًا كان يطلبه آتِ الفؤادَ إلهي ما تمنّاهُ ولستُ موسى وما عندي عصاهُ ولا أوتيتُ معجزةً، لكنَّكَ اللهُ! وألِحَّ على ربِّك في المسألة، ففي الحديث: «إنَّك ما دعوتني ورجوتني». ومنزلةُ الإلحاحِ في الدعاء من الإجابة معلومة، والربُّ كريمٌ، يحبُّ الملحِّين. فابسطْ له الكفَّ لن تأتيكَ فارغةً فقد سألتَ الذي سوّاكَ من عدمِ وكنْ على ثقةٍ فيمن تلوذُ به، وفرِّغْ قلبك من الأغيار، واجعل رجاءك وذلَّك وانكسارك للواحد القهّار.. أنزلْ به همومك، وبُثَّ له شكواك، فهو أرحمُ بك من أمِّك، هو أرحمُ الراحمين وأكرمُ الأكرمين، وملتمسُ الألطاف عند غير الله مخذول! كُلُّ الأماني على الرزّاق هينةٌ فارفعْ يديكَ فإنَّ الواهبَ اللهُ استشعر فقرك وغناه، وذلَّك وعزَّه، وضعفك وقوَّته، فإنَّه - سبحانه وتعالى - لا يُردُّ من دعاه، ولا يُخيَّب من رجاه.. اللهُ يغضبُ إن تركتَ سؤالهُ وبنيُّ آدم حين يُسألُ يغضبُ «قِفْ في السَّحرِ على أقدامِ الذلِّ وقلْ — بلسانِ التذلُّل —: يا أيُّها العزيزُ مسَّنا وأهلَنا الضُّرُّ». 🌿 https://youtu.be/vVfl-P1RkLQ?si=3poW87bYCnh_BUvY
وصلتني 🌹 🌿
١ . سلهُ على قدره لا على قدرك نحن كبشر، سقف أمنياتنا محدود بوعينا، بظروفنا، وبما نراه "ممكناً"، أمّا الله، فلا حدّ لعطائه. قدرك أنت: الضعف، الاحتياج، رؤية الأسباب الأرضية، والخوف من المستقبل. قدره هو: ( الوهّاب، الرّزّاق، الفّعّال لما يريد). الذي يقول للشيء كن فيكون. فعندما تدعو في عرفة، لا تقل "يا رب ارزقني القليل لأعيش"، بل قل "يا رب ارزقني من واسع فضلك رزقاً يدهشني". لا تسأل بمقدار حاجتك فقط، بل بمقدار كرمه هو. هو غني لا ينقصه العطاء، وقوي لا يعجزه الطلب. ٢. تضرّع وألحّ عليه الله سبحانه يحب "الملحّين في الدعاء"، في الدنيا إذا ألححت على بشر مَلّ منك وأغلق بابه، أمّا الله، فكلّما ألححت عليه أحبّك وقرّبك. التضرع: هو مزيج من الخضوع والذّلّ والرّجاء. هو أن تظهر فقرك وعجزك الكامل. الإلحاح: هو تكرار الدعاء بيقين المحتاج الذي ليس له ملجأ إلا هذا الباب. الإلحاح علامة على "صدق الطلب". كأنك تقول: "يا رب، لن أبرح بابك حتى تقبلني، ليس لي سواك، أين أذهب إن رددتني؟". ٣. واعلم عظمة مَن تدعو الخشوع في الدعاء يأتي من "معرفة المدعو". عظمة الذات: أنت تدعو ملك الملوك، جبّار السّموات والأرض، الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه. عظمة القدرة: تدعو من شقّ البحار لموسى، وجعل النار برداً على إبراهيم، وردّ بصر يعقوب. إذا استحضرت عظمته، تضاءلت في عينك "عظمة مشاكلك"، ستقول في نفسك: "كيف أحزن ومعي من بيده مقاليد كل شيء؟".
Live stream finished (50 minutes)