- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 31
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 78
- 1/48двое суток
- 89
- 1/72трое суток
- 96
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
مجلة مدارك متخصصة في نقد التصوف المنحرف وخصصت في هذا العدد ملفا كاملا عن ابن عربي
без подписи
مقال يكتب بماء الذهب
مما قال فضيلة الأستاذ الدكتور محمد أبو موسى في درس شرح كتاب «دلائل الإعجاز» بالجامع الأزهر الشريف (الأحد: 19 من صفر 1448هـ = 2 من أغسطس 2026م) • الذي قُلتُه لكم في الدرس الذي مضى؛ مِن أنَّ عالِمًا قال: «مات سيبويه وهو أعْلَمُ بـ(الكتاب) منِّي، وأنا الآن أعْلَمُ بـ(الكتاب) منه»، ومِن أنَّ «الجَرْمِيَّ» قال: «مُذ ثلاثون سنةً وأنا أُفتِي الناسَ في الفِقْه من كتاب سيبويه»، وليس في كتاب «سيبويه» مسألةٌ واحدةٌ في الفِقْه، ومِن أنَّ «المُزَنِيَّ» قال: «قرأتُ (الرِّسالة) خمسَمائة مرَّة، وفي كلِّ مرَّة أفهمُ منها شيئًا لم أفهَمْه في التي قبلَها» = قلتُ لكم هذا لا لتَعْلَمُوه؛ لأن عِلمَكم به لن يفيد شيئًا، وإنَّما قلتُ لكم هذا لتَعْمَلُوا به. • إذا كان «الجَرْمِيُّ» قد انتفع من كتاب «سيبويه» بالقياس والاستنباط، ونَقَلَ هذا القياسَ والاستنباطَ من كتاب «سيبويه» إلى الفِقْه؛ فأفتَى الناسَ منه ثلاثين سنةً، فعليك أنت أن تَفعل ذلك، ليس لازمًا أن تقرأ «سيبويه» وتُفتِي كما أفتى «الجَرْمِيُّ»، «الجَرْمِيُّ» وصلَ إلى هذا بكثرة التَّكرار وكثرة التدبُّر، فإذا قرأتَ كتابًا فأكثِر التدبُّر فيه، وإذا وجدتَ فيه عطاءً فأكثِر التَّكرار فيه؛ فلعلك تَجِدُ منه العطاءَ الذي وجدَه «المُزَنِيُّ» مِن رسالة «الشافعي»، ولعلك تَجِدُ فيه سَعةً واستخراجاتٍ، حتى يَصِحَّ لك أن تقول: إنني الآن أكثرُ فَهمًا للكتاب من مؤلِّفه. • العقليةُ التي تَحفظُ العِلمَ عقليةٌ على العين والرأس، إنَّما العقلية التي تتدبَّر العِلمَ وتَستخرج مِن العلم علمًا هي التي نحن في حاجة إليها؛ لأننا يومَ أن نَستخرِجَ مِن العلم علمًا سوف نَستخرج من الكَوْن علمًا. • صُوَرُ استخراج العلم من العلم بين أيدينا؛ فمثلًا حين استمدَّ المرحوم محمود شاكر قصيدتَه «القوس العذراء»، وهي أكثرُ من مائتي بيت، مِن عشرين بيتًا تكلَّم فيها «الشَّمَّاخُ» عن القوس العذراء = هذه صورةٌ واضحةٌ جدًّا جدًّا، تقول لنا: إن القوس العذراء التي عند «الشَّمَّاخ» أعلى منها وأوسعُ القوسُ العذراءُ التي في قصيدة الشيخ محمود شاكر، ولو قال محمود شاكر: «مات الشَّمَّاخُ وهو أعْلَمُ بالقوس العذراء منِّي، وأنا الآن أعْلَمُ بالقوس العذراء منه»، لكان كلامًا صحيحًا؛ فحَاوِلْ أنت أن تَفعلَ هذا، وهذه مسألةٌ ميسورةٌ جدًّا. • لمَّا قرأتُ «القوس العذراء» للشيخ محمود شاكر، وقرأت أبيات «الشَّمَّاخ» في القوس العذراء، بَهرَتْني طريقةُ قراءة الشيخ محمود شاكر لكلام علمائنا، وقلبي - منذ زمن بعيد وأنا طالبٌ في الثانوي - مُتشوِّفٌ لقراءةٍ حيةٍ لعلومنا؛ لقراءةٍ حيةٍ تحيا بها علومُنا، وتحيا بها في نفوس أجيالنا؛ فكتبتُ رسالة «القوسُ العذراء وقراءةُ التراث»، لمعرفة كيف نقرأ تُراثَنا كما قرأ الشيخ محمود شاكر أبيات «الشَّمَّاخ». • الشيخ محمود شاكر لم يُحدِّثنا عن أبيات «الشَّمَّاخ» كعادتنا؛ لم يُحدِّثنا عن الشِّعر بما فيه، وإنَّما حدَّثنا عن «الشَّمَّاخ» باستخراجاتٍ من «الشَّمَّاخ» لو بُعِثَ «الشَّمَّاخُ» لَمَا عَرَفَها، وهي أن الكتابَ القديمَ يَصِيرُ في أيدينا أوسعَ ممَّا كتبه مؤلِّفُه. • لا أزال إلى الآن وأنا أقرأ «الزَّمخشريَّ» - وهذا أمرٌ لن يَعرِفَه منكم أحدٌ - أجد عباراتِ «عبد القاهر» عالقةً في لِسان «الزَّمخشريِّ»، والذي لم يقرأ «عبد القاهر» لن يُدرك ذلك؛ لأن «الزَّمخشريَّ» لم يقرأ عباراتِ «عبد القاهر» مرَّةً ولا اثنتين ولا عشرًا، وإنَّما قرأها القراءةَ التي تَجعلُ عباراتِه عالقةً في لِسانِه. • لا يزال فينا «الجَرْمِيُّ»، ولا يزال فينا الذي قال: «مات سيبويه وهو أعْلَمُ بـ(الكتاب) منِّي، وأنا الآن أعْلَمُ بـ(الكتاب) منه»؛ لأن سيدنا قال: «الخيرُ في أُمَّتي إلى يوم القيامة»، وهؤلاء هم الخير؛ فهم لم يَنقطِعوا، وعلينا نحن أن نَجتهد، وأن نَأْنَفَ ما نحن فيه. • إذا رَضِينا بالذي نحن فيه فلن نتقدَّم خُطوةً إلى الأمام، وإنَّما علينا أن نَخْطُو، ثم بعد أن نَخْطُو علينا أن نَخْطُو.. وهكذا. • لا تتكلَّمْ بكلام العلماء، ولا تَتغنَّ بكلام العلماء، إلا إذا حقَّقتَ كلامَ العلماء في نفسِك. • لمَّا قرأ الشيخ محمود شاكر رسالتي «القوسُ العذراء وقراءةُ التراث» قال لي: لقد كتبَ كثيرٌ مِن العُلماء عن القوس العذراء التي كتبتُها، ولكنك أصبتَها مِن جهةٍ لم يُصِبْها سواك؛ هذه الجهةُ هي: «كيف نقرأ تراثَنا؟»؛ فأخبرتُه بأن هذه المسألة كانت هَمًّا في نفسي، وأن غايتي هي أن نقرأ علومَنا قراءةً تُنتج معرفة. • الشيخ محمود شاكر لمَّا قرأ أبيات «الشَّمَّاخ» قرأها قراءةً مُنتجةً لأقواسٍ عذراءَ أخرى.
هل فعلاً أول من اكتشف قانون الجاذبية هو (نيوتن ت:١٧٢٧م) ؟ التاريخ يظهر غير هذا ،وأنوعلماء المسلمين سبقوه بقرون (تقريبا قبل ستة قرون): ١/ العالم المسلم الإمام أبا القاسم ابن الخرداذبة، المتوفى قبل ١١٦٠م(٢٨٠هـ)، أيام خلافة الواثق بالله العباسي ،قال: (صفة الأرض انها مدورة كتدوير الكرة موضوعة في جوف الفلك كالمحة في جوف البيضة، والنسيم حول الأرض وهو جاذب لها من جميع جوانبها الى الفلك، وبنية الخلق على الأرض أن النسيم جاذب لما في أبدانهم من الخفة، والأرض جاذبة لما في أبدانهم من الثقل؛ لأن الأرض بمنزلة الحجر ( المغناطيس) الذي يجتذب الحديد) انظر كتابه المسالك والممالك لابن خرداذبة (ص: 4) ٢/العالم مسلم أبو الريحان البيروني اشار لوجود الجاذبية بقوله في كتاب (القانون المسعودي) : « إن الأجسام الساقطة تنجذب نحو مركز الأرض و إن اختلاف قوة الجذب يرجع إلى المسافة بين الجسم الساقط و هذا المركز» مع العلم ان مولد ابو الريحان كان 973م. ٣/ الإدريسي في كتابه (نزهة المشتاق) تحدث عن الجاذبية بقوله : « الأرض جاذبة لما في أبدانها من الثقل بمنزلة حجر المغناطيس الذي يجذب الحديد» مع العلم ان الإدريسي ولد 1100م ٤/ الخازني في كتابه (ميزان الحكمة) قال : «الجسم الثقيل هو الذي يتحرك بقوة ذاتية أبدًا الى مركز العالم فقط ، أعني أن الثقل هو الذي له قوة الحركة إلى نقطة المركز»مع العلم انه ولد 1115م.
https://x.com/i/status/2088006711667794162
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب الإيمان الكبير ص٦٥٤-ط.دار العاصمة- : " ...وأن ما أجمع عليه المسلمون من دينهم الذي يحتاجون إليه اضعاف اضعاف ما شاركوا فيه . فالمسلمون: سُنِّيُّهم وبِدْعِيُّهم متفقون على وجوب الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ومتفقون على وجوب الصلاة والزكاة والصيام والحج، ومتفقون على أن من أطاع الله ورسوله فإنه يدخل الجنة ولا يعذب ،وعلى أن من لم يؤمن بأن محمداً رسول الله إليه فهو كافر. وأمثال هذه الأمور التي هي أصول الدين وقواعد الإيمان التي اتفق عليها المنتسبون إلى الإسلام والإيمان، فتنازعهم بعد هذا في بعض أحكام الوعيد أو بعض معاني بعض الأسماء أمر خفيف بالنسبة إلى ما اتفقوا عليه، مع أن المخالفين للحق البين من الكتاب والسنة هم عند جمهور الأمة معروفون بالبدعة؛ مشهود عليهم بالضلالة؛ ليس لهم في الأمة لسان صدق ولا قبول عام، كالخوارج والروافض والقدرية ونحوهم، وإنما تنازع أهل العلم والسنة في أمور دقيقة تخفى على أكثر الناس ؛ولكن يجب رد ما تنازعوا فيه إلى الله ورسوله..."أ.هـ
https://x.com/i/status/2087977549443788896
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في كتاب الإيمان ط.العاصمة ص٣٤٦- مبيناً حقيقة مذهل الكرامية في الإيمان،وغلط بعض الناس في نقل حقيقة مذهبهم-" والكرامية يقولون:المنافق مؤمن ، وهو مخلد في النار .......ومن حكى عنهم أنهم يقولون : المنافق يدخل الجنة فقد كذب عليهم ... "أ.هـ وشيخ الإسلام يشير إلى من أخطأ في نقل مذهب الكرامية هو الإمام ابن حزم -رحمه الله - كما في الفصل (٣/ ٢٢٧)
https://t.me/ayedh1/17045
без подписи
هذه الدراسة من أهم الدراسات التي وفق فيها الباحثون لأن من أعظم مقاصد القرآن الكريم ترسيخ عظمة الله في القلوب وهي من أعظم أعمال القلوب
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية "... ولهذا يوجد في متكلمة الجهمية من المعتزلة ونحوهم شبه كثير، حتى أن من أخبار اليهود من يقرر الأصول الخمسة التي للمعتزلة، ويوجد فيهم من التكذيب بالقدر والصفات وتأويل ما في التوراة وغير ذلك مما فيه مضاهاة المعتزلة "أ.هـ بيان تلبيس الجهنمية ٣/ ٢٩٦
https://x.com/i/status/2082753757356360009
فائدة : قال شيخ الإسلام في كتاب الإيمان (ط.دار العاصمة)ص٧٠٠-معلقاً على كلام للإمام أحمد في رسالته في الإيمان التي كانت جواباً لأبي عبدالرحيم الجوزجاني من خراسان - قال شيخ الإسلام :"ولهذا جعل (أي الإمام أحمد)الاحتجاج بالظواهر مع الإعراض عن تفسير النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه طريق أهل البدع ،وله في ذلك مصنف كبير"أ.هـ
https://x.com/i/status/2078898208411988058
فائدة من صحيح البخاري : قال الحافظ في الفتح(١/ ٢٠٦)ط.شعيب- عند شرحه لحديث تحويل القبلة في كتاب الإيمان برقم (٤٠)-:قوله (يعني البخاري ):حدثنا "عمرو بن خالد" هو بفتح العين وسكون الميم ،وهو أبو الحسن الحراني نزيل مصر ،أحد الثقات الأثبات ......وفي رواية أبي ذر عن الكُشْمِيهَني: «عُمر بن خالد"بضم العين وفتح الميم، وهو تصحيف نبه عليه من القدماء أبو علي الغساني، وليس في شيوخ البخاري من اسمه عمر بن خالد، بل ولا في جميع رجاله، ولا في رجال أحد من الكتب الستة.
https://x.com/i/status/2078860333884588269
قال#الإمام_ابن_القيم رحمه الله تعالى: «وأمَّا سعادةُ العلم فلا يورثُك إياها إلا بذلُ الوسع، وصدقُ الطَّلب، وصحةُ النية. وقد أحسنَ القائلُ في ذلك: فقُلْ لِمُرجِّي معالي الأمور … بغيرِ اجتهادٍ رَجَوْتَ المُحالا وقال الآخر: لولا المشقَّةُ سادَ الناسُ كلُّهم … الجُودُ يُفْقِرُ والإقدامُ قتَّالُ .... فالمكارمُ مَنُوطةٌ بالمكاره، والسعادةُ لا يُعْبَرُ إليها إلا على جسر المشقَّة، ولا تُقْطَعُ مسافتُها إلا في سفينة الجدِّ والاجتهاد. قال مسلمٌ في «صحيحه»: «قال يحيى بن أبي كثير: لا يُنالُ العلمُ براحة الجسم». وقد قيل: «من طلبَ الراحةَ تركَ الراحة» ولولا جهلُ الأكثرين بحلاوة هذه اللذَّة وعِظَم قدرها لتَجالدوا عليها بالسيوف، ولكن حُفَّت بحجابٍ من المكاره، وحُجِبوا عنها بحجابٍ من الجهل؛ ليختصَّ اللهُ بها من يشاء من عباده، والله ذو الفضل العظيم.» #مفتاح_دار_السعادة (1/ 299- 300).