جُزَازاتٌ وتَعليقات
Статистика■ الجُزَازات هي الوريقات التي تعلق فيها الفوائد. 📑 د.عبدالرحمن بن محمد السهلي
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 35
- 1/48двое суток
- 40
- 1/72трое суток
- 43
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يقول أبو القاسم السهيلي ت ٥٨١ صاحب كتاب الروض الأنف: يَا من يرى مَا فِي الضَّمِير وَيسمع ... أَنْت المعدّ لكلّ مَا يتوقّع يَا من يرجّى للشّدائد كلهَا ... يَا من إِلَيْهِ المشتكى والمفزع يَا من خَزَائِن رزقه فِي قَول كن ... اُمْنُنْ فانّ الْخَيْر عنْدك أجمع مَا لي سوى قرعى لبابك حِيلَة ... فلئن رددت فأىّ بَاب أَقرع مَا لي سوى فقري إِلَيْك وَسِيلَة ... وبالافتقار إِلَيْك فقري أدفَع من ذَا الّذي أَدْعُو وأهتف باسمه ... إِن كَانَ فضلك عَن فقيرك يمْنَع حاشا لمجدك أَن تقنّط عَاصِيا ... الْفضل أجزل والمواهب أوسع
(ومن أخذ كلاماً حسناً عن غيره فتكلم به في موضعه وعلى وجهه، فلا ترين عليه في ذلك ضؤولة [يعني عيباً] فإنه من أعين على حفظ كلام المصيبين وهدي للاقتداء بالصالحين ووفق للأخذ عن الحكماء ولا عليه أن لا يزداد فقد بلغ الغاية، وليس بناقصه في رأيه ولا غامطه من حقه ألا يكون هو استحدث ذلك وسبق إليه) ابن المقفع في الأدب الصغير
احذر من الاعتراض على الله لما كان نبي الله نوح عليه السلام في المقامات العليا من العبودية لله، فإنه لما وعده الله بإنجاء أهله معه في السفينة ظن أن ابنه الكافر معهم، فلما غرق سأل الله فقال: إن ابني من أهلي! فعاتبه الله عتاباً شديداً ونهاه عن عن العود لمثل ذلك مع أنه قال: وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين. ولكن لما كان في مجرد سؤاله ما يشوب في عبودية نوح ومقامه العالي، اعتذر نوح لله وتاب من ذلك، وهكذا قس ذلك على ما هو أشر من ذلك من الاعتراض والتبرم من أقدار الله أو المعارضة بينها وبين مواعيده الصادقة. قال الطوفي: " ﴿فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ [هود: ٤٦] كأن نوحا لما قال: ﴿وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ اِبْنِي مِنْ أَهْلِي﴾ [هود: ٤٥] كان ذلك نوع اعتراض منه أو تذكيرا لمن لا ينسى؛ لأن الله قد حكم بإنجاء أهله، فحكمه لا يتغير، فلا فرق بين شفاعة نوح في ابنه وعدمها، فلذلك قوبل بهذا الكلام الذي يصعب موقعه"
من أعظم الجرائم: الكذب على الله عزوجل وقد توعدهم الله عزوجل في آيات كثيرة إلا أن ذلك لا ينافي حصولهم على نجاح واستمتاع دنيوي. قال الله تعالى: قُلۡ إِنَّ ٱلَّذِینَ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا یُفۡلِحُونَ﴿ ٦٩ ﴾ مَتَـٰعࣱ فِی ٱلدُّنۡیَا ثُمَّ إِلَیۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِیقُهُمُ ٱلۡعَذَابَ ٱلشَّدِیدَ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ﴿ ٧٠ ﴾
قال ابن القيم: لا تَسأَمْ من الوقوفِ على الباب ولو طُرِدْتَ، ولا تقطع الاعتذارَ ولو رُدِدْتَ؛ فإنْ فُتِح البابُ للمقبولين دونكَ؛ فاهْجمْ هجومَ الكذَّابينَ، وادْخُلْ دخولَ الطُّفَيلِيَّة، وابْسُطْ كَفَّ ﴿وَتَصَدَّقْ عَلَينَا﴾
أخرج الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله بن عمرو، قال: كان أكثر دعاء النبي ﷺ يوم عرفة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، بيده الخير، وهو على كلّ شيء قدير» ١- لا إله إلا الله وحده لا شريك له: هو المستجيب لدعائك وحده لا يشاركه أحد. ٢- له الملك: هو من يملك كل شيء ٣- وله الحمد: متصف بالصفات الجميلة من الرحمة والجود والفضل والإحسان وكل جميل. ٤- وهو على كل شيء قدير: هذا الذي يملك الخير كله ويتصف بكل صفة جميلة قادر على كل شيء فلا يمنعه من نفعك وتغيير حالك أحد. فهل شيء أعظم من هذا جذباً للقلوب والتعلق به؟
أحكام التكبير المقيد التكبير المقيد في الأضحى يبدأ من صلاة فجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق. الدليل على ذلك: إجماع الصحابة، قال الإمام أحمد: بأي حديث تذهب في ذلك؟ قال: (بالإجماع: عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود) يعني أنه مروي عن جماعة من الصحابة دون مخالف. موضع التكبير بعد الصلاة - قال البهوتي في كشاف القناع: يقدم التكبير على الاستغفار. - لا يكبر من صلى وحده وإنما التكبير لمن صلى في جماعة لقول ابن مسعود: إنما التكبير على من صلى في جماعة. أخرجه ابن المنذر في الأوسط - إذا نسي التكبير بعد الصلاة وقام من مكانه فالأفضل أن يعود لمكان مصلاه ثم يكبر لأن السنة فعل التكبير في مصلاه ولو قضى التكبير ماشياً فلا بأس، أما إذا خرج من المسجد فلا يقضي التكبير لفوات المحل وكذلك لو أحدث. صفة التكبير: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد. تكرار التكبير المقيد قال البهوتي: ويجزئ مرة واحدة، وإن زاد على مرة فلا بأس، وإن كرره ثلاثا فحسن. قال في "المبدع": وأما تكريره ثلاثا في وقت واحد، فلم أره في كلامهم، ولعله يقاس على الاستغفار بعد الفراغ من الصلاة، وعلى قول: سبحان الملك القدوس، بعد الوتر؛ لأن الله وتر يحب الوتر.
"فمن انكسر قلبه لله تعالى واستكان وخشع وتواضع، جبره الله تعالى ورفعه بقدر ذلك" ابن رجب في رسالته اختيار الأولى شرح حديث اختصام الملأ الأعلى
فضل عشر ذي الحجة تفريط الناس في العمل في عشر ذي الحجة ربما يعود إلى أن الفضل ليس محدوداً بعدد خلافاً لليلة القدر التي هي خير من عمل ألف شهر، إذ تميل الناس إلى الفضل المحدود وتستعد له أكثر من الفضل غير المحدود. وإلا فالفضل الوارد في عشر ذي الحجة عظيم جداً فقد أقسم الله بها في سورة الفجر، وخرج البخاري من حديث: ابن عباس، عن النبي - ﷺ -؛ قال: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام (يعني: أيام العشر) ". قالوا: يا رسول الله! ولا الجهاد في سبيل الله. قال: ولا الجهاد في سبيل الله؛ إلا رجلا خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء". قال ابن رجب: "ما فعل في العشر (ذي الحجة) من فرض فهو أفضل مما فعل في عشر غيره من فرض، فقد تضاعف صلواته المكتوبة على صلوات عشر رمضان، وما فعل فيه من نفل فهو أفضل مما فعل في غيره من نفل…ومجموع هذا العشر أفضل من مجموع عشر رمضان وإن كان في عشر رمضان ليلة لا يفضل عليها غيرها" فالاستعداد للعبادات في هذه العشر ينبغي أن يكون مثل الاستعداد للعبادة في رمضان أو أشد.
هذا البحث يصحح خطأ شائعاً في نسبة الجمهور للقول بأن تضعيف أجر الصلاة يشمل الحرم كله ولا يخص المسجد الحرام.
без подписи
(فكيف أنت يا مسكين فى يوم ترى صحيفتك خالية عن حسنات طال فيها تعبك، فتقول: أين حسناتي؟ فيقال: نقلت إلى صحيفة خصمائك. وترى صحيفتك مشحونة بسيئات طال في الصبر عنها نصبك واشتد بسبب الكف عنها عناؤك فتقول: يا رب هذه سيئات ما قارفتها قط! فيقال: هذه سيئات القوم الذين اغتبتهم وشتمتهم وقصدتهم بالسوء وظلمتهم فى المبايعة والمجاورة والمخاطبة والمناظرة والمذاكرة والمدارسة وسائر أصناف المعاملة) أبو حامد الغزالي
قال ابن العربي في أحكام القرآن: (قوله ﴿وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله﴾ [التوبة: ٢٨]: المعنى: إن خفتم الفقر بانقطاع مادة المشركين عنكم بالتجارة التي كانوا يجلبونها فإن الله يعوض عنها؛ فدل على أن تعلق القلب بالأسباب في الرزق جائز، وإن كان الرزق مقدورا، وأمر الله وقسمه له مفعولا، ولكنه علقه بالأسباب حكمة؛ لتُعلمَ القلوب التي تتعلق بالأسباب ، مِن القلوب التي تتوكل على رب الأرباب. وليس ينافي النظر إلى السبب التوكل من حيث إنه مسخر مقدور؛ وإنما يضاد التوكل النظر إليه بذاته، والغفلة عن الذي سخره في أرضه وسماواته.)
مقدمات الدعاء (ينبغى للداعى أَن يبْدَأ بِعَمَل صَالح يتنور بِهِ قلبه ليعقبه الدُّعَاء وَلذَلِك كَانَ الدُّعَاء عقيب المكتوبات أقرب إِلَى الإجابات وَمن أفضل الْأَعْمَال الصَّلَاة وَقد جَاءَ فى أَحَادِيث كَثِيرَة الْأَمر بتقديمها على الدُّعَاء عِنْد الْحَاجَات وَأَقل الصَّلَاة رَكْعَتَانِ فَإِن حصل نور بهَا وأشرقت علائم الْقبُول فَالْأولى الدُّعَاء عقيبها وَإِلَّا فَليصل الْمَرْء إِلَى أَن تلوح أَمَارَات الْقبُول فَيعرض إِذْ ذَاك عَن الصَّلَاة ويفتتح الدُّعَاء فَإِنَّهُ أقرب إِلَى الْإِجَابَة) السبكي في طبقات الشافعية
الإلحاح في الدعاء عن خلف بن محمد بن الفضل البلخي، قال: سمعت أبي يقول: (ذهبت عينا البخاري في صغره فرأت والدته في المنام إبراهيم الخليل عليه السلام فقال لها: يا هذه قد رد الله على ابنك بصره لكثرة بكائك ولكثرة دعائك. فأصبحنا وقد رد الله عليه بصره.) أخرجه بإسناده اللالكائي في كتابه كرامات الأولياء والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وابن عساكر في تاريخ دمشق
" الرجل إذا حضرت له فرصة القربة والطاعة فالحزم كل الحزم في انتهازها والمبادرة إليها، والعجز في تأخيرها والتسويف بها، ولا سيما إذا لم يثق بقدرته وتمكُّنه من أسباب تحصيلها، فإن العزائم والهمم سريعة الانتقاض قلما ثبتت، والله سبحانه يُعاقب من فَتح له باباً من الخير فلم ينتهزه = بأن يحول بين قلبه وإرادته، فلا يُمكّنه بعد من إرادته عقوبةً له " ابن القيم | زاد المعاد (٣/ ٥٠٦-٥٠٧) "مُنتقى الوجادات" https://t.me/Montqa_alwjadate |
без подписи
المفاجأة الكبرى يعتقد كثير من الناس أن لديهم علما واضحاً بصالح أعمالهم وسيئاتهم فلذلك يركنون إلى دنياهم لأن طبيعة النفس تضخيم عملها الصالح وتهوين عملها السيء. والقرآن مليء بالإخبار عن أن كثيراً من الخلق يتفاجئون من أعمالهم، فما يظنونه صالحاً بان باطلاً وما يظنونه من السيئات الهينة بان أنه من السيئات العظيمة. ومن هذه الآيات: ١- قوله تعالى: هُنَالِكَ تَبۡلُوا۟ كُلُّ نَفۡسࣲ مَّاۤ أَسۡلَفَتۡۚ وَرُدُّوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ﴿ ٣٠ ﴾ قالوا في تفسيرها: (والمَعْنى أنَّها تَخْتَبِرُ حالة عمله وثَمَرَتَهُ فَتَعْرِفُ ما هو حَسَنٌ ونافِعٌ وما هو قَبِيحٌ وضارٌّ.) وهذا دليل على أن هناك أعمالا كانوا يظنونها حقاً فبان أنها وبال عليهم وما علموا بحقيقتها إلا عند الحساب يوم لا تنفع التوبة ولم يعذروا باعتقادهم صحة هذه الأعمال التي قدموها في صحائفهم. ٢- قوله تعالى: وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ مَا فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعࣰا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡا۟ بِهِۦ مِن سُوۤءِ ٱلۡعَذَابِ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمۡ یَكُونُوا۟ یَحۡتَسِبُونَ﴿ ٤٧ ﴾ قالوا في تفسيرها: (ربما ظن الإنسان أنه على الاعتقاد الحق والعمل الصالح، ثم يظهر له في القيامة أنّ اعتقاده كان ضلالاً وعمله كان ذنبا فهنالك تحصل له الخجلة العظيمة، والحسرة الكاملة والأسف الشديد.) ٣- قوله تعالى: وَیَحۡسَبُونَ أَنَّهُم مُّهۡتَدُونَ﴿ ٣٠ ﴾ في سورة الأعراف وفي سورة الزخرف. قال الطبري: (هذا من أبين الدلالة على خطأ قول من زعمَ أن الله لا يعذِّب أحدًا على معصية ركبها أو ضلالة اعتقدها، إلا أن يأتيها بعد علم منه بصواب وجهها، فيركبها عنادًا منه لربه فيها. لأن ذلك لو كان كذلك، لم يكن بين فريق الضلالة الذي ضلّ وهو يحسَبُ أنه هادٍ. وفريق الهدى فَرْقٌ) ٤- قوله تعالى: ٱلَّذِینَ ضَلَّ سَعۡیُهُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَهُمۡ یَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ یُحۡسِنُونَ صُنۡعًا﴿ ١٠٤ ﴾ قالوا في تفسيرها: هو كلّ عاملٍ عملاً يحسبه فيه مصيباً، وأنه لله بفعله ذلك مطيع مرض، وهو بفعله ذلك لله مسخط» وهذه الآيات وغيرها - وشواهدها من السنة أكثر- دالة على أهمية الاستغفار الدائم وضرورة سؤال الله الهداية والإعانة حتى لا يتفاجأ الإنسان يوم القيامة مع المتفاجئين واستحضار هذا المعنى يوجب له الخوف من الله وعدم الركون إلى عمله الذي يظنه صالحاً.
قوادح الإخلاص عن الضحَّاك: أنه قيل له: أرأيت النفساء والحائض والنائم والمسافر، هل لهم في ليلة القدر نصيب؟ قال: (نعم، كلُّ من تقبَّل الله عملَه سيعطيه نصيبه من ليلة القدر لا يخيُّبه أبدًا.) * القبول للعمل يكون بشرطين: الإخلاص ومتابعة السنة. قال ابن تيمية: (وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ أَيْ مَنْ اتَّقَاهُ فِي ذَلِكَ الْعَمَلِ؛ بِأَنْ يَكُونَ عَمَلًا صَالِحًا خَالِصًا لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنْ يَكُونَ مُوَافِقًا لِلسُّنَّةِ) * وموافقة السنة سبيلها العلم وسؤال أهله ولكن الصعوبة في الإخلاص لأنه عمل القلب. * الإخلاص معلوم المعنى فهو ببساطة : إفراد القصد لله وحده. وكثير من الناس يعتقدون أن تحقيق الإخلاص بألا تريد مدح الناس بعبادتك أو شيء من الدنيا، وهذا جزء من الإخلاص وإلا فقوادح الإخلاص خفية والعلم بها شيء ومجاهدتها شيء آخر لذلك خاف السلف من عدم القبول. ففي سنن الترمذي أَنَّ عائشة زوج النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: «سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ قَالَتْ عَائِشَةُ: أَهُمُ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ؟ قَالَ: لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُمُ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لَا تُقْبَلَ مِنْهُمْ، ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾». والعلماء ذكروا قوادح الإخلاص ومن أبرزها: 1- رؤية العبادة وملاحظتها فيراها بعين الإعجاب. 2- يرى استحقاقه للأجر والعوض عن هذا العمل وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لن يدخل الجنة أحد بعمله) يعني على سبيل المعاوضة والاستحقاق. 3- الرضا بعمله وسكونه إليه. والخلاص من هذه الآفات هو معرفة عظمة الله عزوجل ومعرفة قصور الإنسان في حق الله عزوجل، فكلما عظم الله عزوجل في قلبك وعرفت قدر نفسك في مقابل عظمة الله وجلاله فإن الإخلاص يسهل عليك ويخلصك من هذه الآفات بتوفيق الله.
ليعظّم الرغبة في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة "إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم! اغفر لي إن شئت. ولكن ليعزم المسألة. وليعظّم الرغبة. فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه" قال ابن هبيرة: (قوله: (وليعظم الرغبة) أي: لا يقتصر، فإن أحد ملوك هذه الدنيا لو قد تعرض له سائل فتوصل إلى لقائه فلما واجهه قال له: سلني، فلما سأله، فلساً من نحاس لاستهجن ذلك وخاطبته العقول بألسنة الأحوال، يا هذا: تسأل من هذا الملك الواجد، وقد قال لك: اطلب مني، ودعاك إلى سؤاله، هذا المقدار اللطيف؛ لقد أفصحت بمسألتك هذا عن تبخيل هذا الملك أو اختلال عقلك. فجميع الدنيا، وأضعافها، وما يعطيه الله في الجنة لعبده على سعتها، وكثرة العطاء، وإذا قيس الكثير منه إلى ما يجود به ذلك إلى الملك من أهل الدنيا من الفلس النحاس، كان الفلس في حال ذلك الملك مؤثراً، وفي جوده معتبراً، وجميع الدنيا، وسائر عطايا الجنة غير مؤثر فيما عند الله عز وجل ولا في عطائه)