صندوق العارفين
Статистикаوإن تجد عيبا فسد الخللا، جل من لا فيه عيب وعلا. هذه القناة تحتوي على معلومات حول المذهب الحنفي والعقيدة الماتريدية.
- Последний пост
- 29 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 39
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Познавательное
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 171
- 1/48двое суток
- 195
- 1/72трое суток
- 211
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
حكاية مع أستاذ أبي منصور الماتريدي #ماتريدي
"إن الأرض لا تخلو عن نبي أو ولي". أبو حنيفة رحمة الله عليه
التقتير والتوسيع ليس لفضل ولكن للامتحان؛ والتكلم في فضل الغنى على الفقر كلام لا معنى له، لأنهما حالان يمتحن أحدهما بالشكر والآخر بالصبر؛ فمن وفّى بما امتحن فهو أفضل. علم الهدى أبو منصور رحمه الله
هؤلاء الأئمة وأمثالهم الذين نأخذ منهم الدين، فلا تجوز مخالفتهم ولا العدول عن سبيلهم. علم الهدى أبو منصور رحمه الله
في تفصيل أسماء الطين و أوصافه. (الجزء الأول). #اللغةـالعربية
لا ينبغي أن يقال: "لا توجد عندي ظروف مناسبة للدراسة". فالعلم يُنال بالصبر والتعب والاجتهاد. وأحيانًا كثرة الراحة وتوفر كل شيء تجعل الإنسان كسولًا وغير مهتم بالتعلم. لذلك لا تشتكِ إذا لم تكن إمكانياتك المادية أو المعنوية كاملة. فقد تكون هذه الأيام من أفضل أوقاتك لطلب العلم، لأن الأشياء التي تشغلك وتلهيك تكون أقل. كثير من الناس ينتظرون حتى تتوفر لهم جميع الظروف المناسبة، لكن عندما تتوفر قد لا يجدون الوقت أو الرغبة في الدراسة. لهذا كان علماؤنا يقولون: "اغتنم وقتك". فتمسك بالعلم ما دامت لديك الفرصة، لأن أفضل وقت للبدء يكون غالبًا الآن. #العلم
لمّا عرض المأمون علي أبي سليمان الجوزجانىّ تلميذ أبي يوسف القضاء، قال: يا أمير المؤمنين، احفظ حقوق الله فى القضاء، ولا تولّ على أمانتك مثلى، فإنّى والله غير مأمون الغضب، ولا أرضى لنفسى أن أحكم فى عباده! #الورع
أبو يوسف يقول: دخلتُ على الرشيد وفي يده دُرَّتان يقلِّبهما، فقال: هل رأيت أحسن منهما؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين! قال: وما هو؟ قلت: الوعاء الذي هما فيه. فرمى بهما إلي وقال: شأنك بهما. تاريخ الإسلام للذهبي (١٢ / ٢٨٠)
في عمدة الفتاوى للصدر الشَّهيد: (شريف له خصومة مع وضيع، فله أن ينصب وكيلًا ولا يَحضر بنفسه).
إِنَّ الْخِلَافَ بَيْنَ السَّلَفِ (التَّفْوِيضِ) وَالْخَلَفِ (التَّأْوِيلِ) هَيِّنٌ لِأَنَّ كِلَاهُمَا مُنَزِّهٌ، وَإِنَّمَا الْمَلَامُ عَلَى "الْحَشْوِيَّةِ" الَّذِينَ يَحْمِلُونَ النُّصُوصَ عَلَى مَعَانِي الْخَلْقِ، وَيَزِيدُونَ رِوَايَاتٍ شَاذَّةً وَمَوْضُوعَةً؛ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ اسْتَقَرَّ بِذَاتِهِ، أَوْ يَنْزِلُ بِالْحَرَكَةِ، أَوْ لَهُ جِهَةٌ، وَحَدٌّ، وَثِقْلٌ يَثْقُلُ عَلَى الْعَرْشِ، فَمَذْهَبُهُ زَائِفٌ خَارِجٌ عَمَّا يَجُوزُ فِي حَقِّ اللَّهِ، وَلَا تَنْفَعُهُمْ دَعْوَى "السَّلَفِيَّةِ" لِسَتْرِ هَذِهِ الْمَخَازِي الَّتِي تَدِينُ بِهَا النَّابِتَةُ الْوَهَّابِيَّةُ وَالْمُتَسَلِّفَةُ الْمُعَاصِرَةُ سَابِعًا: أَيْن قَالَ اللَّه فِي الْقُرْآن (إِنَّهُ فَوْقَ السَّمَاءِ مكانة) وَأَيْنَ قَالَ (إِنَّهُ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ) وَأَيْنَ قَالَ (إِنَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ بذاته ) بِهَذَا اللَّفْظِ وَأَيْنَ قَالَ (إِنَّ الْقَدَمَيْنِ فَوْقَ الْكُرْسِيِّ) وَأَيْنَ قَالَ (إِنَّهُ يَسْمَعُ خَلْقَهُ وَيَرَاهُمْ مِنْ فَوْقٍ) وَأَيْنَ قَالَ (إِنَّ مُحَمَّدًا قَاعِدٌ مَعَهُ عَلَى الْعَرْشِ) ... إِلَى بَقِيَّةِ مَا ذَكَرَهُ اهل البدع والضلال وَالْمُتَّبِعُ لِلْقُرْآنِ لَا يُغَيِّرُهُ وَلَا يُغَيِّرُ لَفْظَهُ، بَلْ يَتَمَسَّكُ بِهِ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ وَلَا نُقْصَانٍ. وَكَذَلِكَ الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ يَقِفُ عِنْدَ أَلْفَاظِهَا وَلَا يَزِيدُ فِي مَعْنَاهَا وَلَا يَنْقُصُ. وَهَكَذَا أَكْثَرُ مَا ذكَرو لَمْ يَجِئْ لَفْظُهُ فِي قُرْآنٍ وَلَا سُنَّةٍ بَلْ هُوَ زِيَادَةٌ مِنْ عِنْدِهِم وتقول علي الله ورسوله قَدْ كَذَبَتم فِيهَا عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ وَفَهِمَهَا عَلَى خِلَافِ الْحَقِّ، وَنَسَبَتم إِلَى عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ الْبَرَاءِ مِنَ السُّوءِ كُلَّ قَبِيحٍ وَجَعَلَ ذَلِكَ طَرِيقًا لِلْخُرُوجِ مِنَ الدِّينِ وَالِانْسِلَاخِ مِنَ الْإِيمَانِ وَانْتِهَاكِ الْحَرَامِ وَعَدَمِ اعْتِقَادِ شَيْءٍ. فَهَلْ وَصَلَتِ الزَّنَادِقَةُ وَالْمَلَاحِدَةُ وَالطَّاعِنُونَ فِي الشَّرِيعَةِ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ هَذَا بَلْ وَلَا عُشْرِ هَذَا وَإِيهَامُهُ الْجُهَّالَ أَنَّهُ هُوَ الْمُتَمَسِّكُ بِالْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ لِيُنْفِقَ عِنْدَهُمْ كَلَامُهُ وَيَخْفَى عَنْهُمْ سَقَامُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرً #صوت_الأزهريين
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، الْمُنَزَّهِ عَنِ الشَّبِيهِ وَالشَّرِيكِ، وَعَنِ الْأَحْيَازِ وَالْأَمَاكِنِ، كَانَ سُبْحَانَهُ وَلَا مَكَانَ، وَهُوَ الْآنَ عَلَى مَا عَلَيْهِ كَانَ، وَبَعْدُ؛ فَهَذَا بُرْهَانٌ نَقْلِيٌّ وَعَقْلِيٌّ قَاطِعٌ، نَدْحَضُ فِيهِ شُبُهَاتِ التَّجْسِيمِ، وَنُنَزِّهُ الْخَالِقَ جَلَّ جَلَالُهُ عَنِ الْحَصْرِ فِي حَيِّزٍ مَخْلُوقٍ أَوَّلًا: يَتَشَبَّثُ أَهْلُ التَّجْسِيمِ مِنَ الْوَهَّابِيَّةِ وَالتَّيْمِيَّةِ وَالْمُتَسَلِّفَةِ الْمُعَاصِرَةِ بِظَاهِرِ نَصِّ {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} لِإِثْبَاتِ الْمَكَانِ، وَيَطْرَحُونَ سُؤَالَهُمْ: "أَيْنَ اللَّهُ؟" وَهُوَ سُؤَالُ حَقٍّ أُرِيدَ بِهِ بَاطِلٌ يَنْطِقُونَ بِهِ عِنْدَ الْإِفْلَاسِ عَنِ الْمُنَاظَرَةِ، وَجَوَابُهُمْ مِنَ الْوَحْيِ أَنَّ اللَّهَ قَالَ: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ}، وَ{وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ}، وَ{وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}، فَمَنْ أَوَّلَ آيَاتِ الْمَعِيَّةِ وَأَخَذَ آيَاتِ الْجِهَةِ عَلَى ظَاهِرِهَا فَهُوَ صَاحِبُ هَوًى، وَمَنْ أَخَذَ الْكُلَّ عَلَى الظَّاهِرِ الْحِسِّيِّ لَزِمَهُ الْحُلُولُ وَالتَّنَاقُضُ، فَسَقَطَ مَذْهَبُهُمْ بِالْقُرْآنِ. ثَانِيًا: إِنَّ [ أَيْن ] فِي لُغَةِ الْعَرَبِ تَأْتِي لِلْمَكَانِ الْحِسِّيِّ، كَمَا تَأْتِي لِلْمَنْزِلَةِ وَالْمَكَانَةِ الْمَعْنُوِيَّةِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ} أَيْ أَيْنَ قَدْرُهُمْ، وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ حَدِيثُ الْجَارِيَةِ؛ إِذْ قَالَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ: "الْمُرَادُ بِالسُّؤَالِ الْمَكَانَةُ لَا الْمَكَانُ الْمُسْتَحِيلُ عَلَيْهِ"، وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: "ثَبَتَ أَنَّ اللَّهَ لَا تَحْوِيهِ السَّمَاءُ"، وَقَالَ الْإِمَامُ أَبُو حَنِيفَةَ فِي الْفِقْهِ الْأَبْسَطِ: "كَانَ اللَّهُ وَلَا مَكَانَ، وَكَانَ اللَّهُ وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ أَيْنٌ"، وَقَالَ إِمَامُ أَهْلِ السُّنَّةِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي رَدِّهِ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ مُثْبِتًا بُطْلَانَ الْحُلُولِ وَالتَّحَيُّزِ عَقْلًا: "أَلَيْسَ كَانَ اللَّهُ وَلَا شَيْءَ؟ فَحِينَ خَلَقَ الْخَلْقَ خَلَقَهُمْ فِي نَفْسِهِ أَوْ خَارِجًا عَنْ نَفْسِهِ؟ فَإِنْ قَالَ خَارِجًا عَنْ نَفْسِهِ ثُمَّ لَمْ يَدْخُلْ فِيهِمْ فَقَدْ رَجَعَ عَنْ قَوْلِهِ كُلِّهِ، وَهُوَ قَوْلُ أَهْلِ السُّنَّةِ ثَالِثًا: إِنْ كَانَ فَهْمُكُمْ لِـ "فِي" السَّمَاءِ يَقْتَضِي الظَّرْفِيَّةَ وَالْمَكَانَ، فَمَا صَنِيعُكُمْ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ}؟ هَلْ نَطِيرُ لِنَقْتَاتَ فِي السَّمَاءِ أَمْ أَنَّ الرِّزْقَ مُقَدَّرٌ فِيهَا وَالسَّعْيُ فِي الْأَرْضِ؟ فَكَمَا صَرَفْتُمُ الظَّاهِرَ الْمَكَانِيَّ هُنَا لِلْمَعْنَى، لَزِمَكُمْ صَرْفُهُ هُنَاكَ تَنْزِيهًا لِلذَّاتِ الْعَلِيَّةِ عَنِ التَّحَيُّزِ رَابِعًا: حَصَرَتْكُمُ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ} فِي مَضِيقٍ لَا مَخْرَجَ مِنْهُ؛ فَإِمَّا أَنْ تَأْخُذُوا بِالظَّاهِرِ فَيَلْزَمُكُمُ الْقَوْلُ بِالْحَرَكَةِ وَالِانْتِقَالِ الَّذِي هُوَ عَيْنُ التَّجْسِيمِ لِأَنَّهُ مِنْ صِفَاتِ الْأَجْسَامِ، وَإِمَّا أَنْ تَؤَوِّلُوهَا بِالْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ وَالْإِحَاطَةِ فَتَكُونُوا قَدْ خَضَعْتُمْ لِمَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ مِنَ الْأَشَاعِرَةِ وَالْمَاتُرِيدِيَّةِ وَفُضَلَاءِ الْحَنَابِلَةِ خَامِسًا: لَوْ كَانَ قُرْبُ اللَّهِ قُرْبَ مَسَافَةٍ حِسِّيَّةٍ إِلَى جِهَةِ السَّمَاءِ، لَكَانَ الرَّاكِبُ فِي الطَّائِرَةِ أَقْرَبَ مَسَافَةً إِلَى اللَّهِ مِنَ الْعَبْدِ السَّاجِدِ الْمُعَفِّرِ وَجْهَهُ فِي التُّرَابِ، وَهَذَا بَاطِلٌ عَقْلًا وَنَقْلًا، لِأَنَّهُ يُصَادِمُ صَرِيحَ السُّنَّةِ فِي قَوْلِهِ ﷺ: "أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ"، فَالْقُرْبُ قُرْبُ مَكَانَةٍ وَخُضُوعٍ لَا قُرْبُ أَمْتَارٍ وَمَسَافَاتٍ سَادِسًا:
без подписи
والله لو صاحب الإنسان جبريلا لم يسلم المرء من قال ومن قيلا قد قيل فى الله أقوالاً مصنفة تتلى إذا رتل القرآن ترتيلا قـد قـيـل أن لـه ولداً وصاحبة زوراً عليه و بهتاناً وتضليلا هذا قولهم فى الله خالقهم فكيف لو قيل فينا بعض ما قيلا لقائلها
https://youtu.be/qaCbeTJnb3Q?si=ftJurEvIpafL3eKQ
سيدُنا النبيُّ ﷺ يقصُّ على أصحابه قصةَ قاتلِ المائة، وهو يريد أن يتوب بعد كلِّ هذه الذنوب، وقد قال تعالى: ﴿أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32]. فما قصةُ ذلك الرجل؟ يرويها سيدُنا رسولُ الله ﷺ فيقول: «كانَ فِيمَن كانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعًا وتِسْعِينَ نَفْسًا، فَسَأَلَ عن أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ، فَدُلَّ علَى راهِبٍ، فأتاهُ فقالَ: إنَّه قَتَلَ تِسْعًا وتِسْعِينَ نَفْسًا، فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فقالَ: لا، فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ به مِئَةً. ثُمَّ سَأَلَ عن أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ علَى رَجُلٍ عالِمٍ، فقالَ: إنَّه قَتَلَ مِئَةَ نَفْسٍ، فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فقالَ: نَعَمْ، ومَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وبَيْنَ التَّوْبَةِ؟ انْطَلِقْ إلى أَرْضِ كَذا وكَذا؛ فإنَّ بها أُناسًا يَعْبُدُونَ اللَّهَ، فاعْبُدِ اللَّهَ مَعَهُمْ، ولا تَرْجِعْ إلى أَرْضِكَ؛ فإنَّها أَرْضُ سُوءٍ. فانْطَلَقَ حتَّى إذا نَصَفَ الطَّرِيقَ أتاهُ المَوْتُ، فاخْتَصَمَتْ فيه مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ ومَلائِكَةُ العَذابِ… فَقاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إلى الأَرْضِ الَّتي أَرادَ، فَقَبَضَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ» [رواه مسلم]. وفي هذه القصة التي يرويها سيدُنا النبي ﷺ أمورٌ كثيرةٌ يجب أن نتعلَّمها: الدرسُ الأوّل: أن الذي يُسأل عن أحكام الشرع هو "العالِم" لا "العابد"؛ فلما أخطأ مَن دلَّه على الراهب حدثت جريمةٌ أخرى في وقتٍ يحتاج فيه الرجل إلى التوبة؛ إذ قتل العابدَ الذي أفتى بجهل. فلا ينبغي أن يقصد المرءُ كلَّ مَن ظهرت عليه علامات العبادة أو الصلاح للسؤال في الدين؛ فإن هذا الدينَ "عِلمٌ". كما لا يجوز لمن سلك طريقَ القرب أيّامًا أو شهورًا أو سنين أن يظنَّ أن له "الإفتاء"؛ فإن الإفتاء للعلماء. ولمّا ذهب إلى العالِم انفتح باب الرجاء وتنزَّلت الرحمات. الدرسُ الثاني: أن هذه القرية قريةُ سُوءٍ؛ إذ تمكَّن من قتل هذا العدد دون أن يجد مَن يردعه أو يأخذ على يده؛ فلم يكن فيها أمرٌ بمعروف ولا نهيٌ عن منكر، ولا وازعٌ يَحجز. وقد قال تعالى: ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾ [الزخرف: 54]. الدرسُ الثالث: أن التوبة حتى تستمرَّ لا بدَّ أن تُهَيَّأ لها "بيئةٌ صالحة" ومجتمعٌ متضامنٌ متناصح؛ ويظهر ذلك في قول العالِم لقاتل المائة: «انطلق إلى أرض كذا وكذا… ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء». فالإنسان على الطاعة يحتاج مُعينًا، وعلى الخير ناصحًا أمينًا. الدرسُ الرابع والأخير: أن الأعمال بالخواتيم… «الأعمال بالخواتيم» [رواه البخاري]. كلُّ هذه الدروس نتعلَّمها من هذا الحديث، ويشتمل الحديث كذلك على كثيرٍ من الدروس والتفصيلات، ولعلنا ذكرنا أهمَّها. فالمسلم مأمورٌ بالمراجعة الدائمة: لا نملُّ من التوبة إلى الله، ولا نملُّ من مصارحة النفس بالعيوب والتقصير، ولا نملُّ من الإقلاع بهِمَّةٍ متجددةٍ لربِّ العالمين؛ ولا ننسى الآخرةَ، ولا ننسى التوبةَ من المعاصي. إن تركَ نقدِ الذات ومراجعةِ النفس والتوبةِ إلى الله سبحانه وتعالى يؤدي إلى عذابٍ كبير… فلا يكفي صلاحُ إنسانٍ واحدٍ لصلاح المجتمع أو لنهضة الأمة وصحوتها؛ بل لا بدَّ أن تكون توبتنا إلى الله جماعيةً، ومراجعتُنا شاملةً لقضايا الإنسان في كل مكانٍ وفي كل مجال. أ.د. #علي_جمعة
من أغبى الغباء صححه البخاري وضعفه الألباني 😄😄
ومن العجب أن حالهم لا يعجب أحدًا إلا الجهال، وشَرَكهم لا يصطاد إلا الجهال كما قال الشاعر: إن الطيور على أشكالها تقع. ومن علاماتهم غبرة على وجوههم، وأنهم من أهل الوجهين، وبخلهم إلا على من يوافق قولهم، وكثرة كلامهم بغير ذكر الله تعالى، وإظهار الحماقة عند الحديث معهم، واحتقارهم لمن دونهم ولو كان أعلم وأشرف، وكثرة غفلتهم عن ذكر الله تعالى، وكثرة الرياء، واعتناؤهم بكل ما يراه الناس، وبغضهم للصوفية، وإنكارهم عليهم، وإنكار كرامات الأولياء، واتخاذهم قولهم مهنة للعيش، وعجزهم عند المناظرة مع أى عالم، واحتقار جميع المسلمين وتضليلهم وتسفيه آرائهم منقول من قناة "صوت الأزهريين" #أهل_السنة
وذلك أن الوهابية قوم أهل بدعة ظهروا بها في بلاد نجد وانتشر مذهبهم إلى ما حواليهم من البلاد , ثم تقلص ظلهم وقلوا وذلوا وانحصروا في أرضهم , وهم مع كونهم حنابلة أنكر عليهم علماء مذهب الإمام أحمد ما هم عليه من الغلو في الدين وتضليل المسلمين ” ([1]). ([1]) شواهد الحق “ص33 للشيخ يوسف النبهانى ظرٍ علميٍّ و الحافظ أحمد بن الصديق الغماري الحسني وقوله في ابن تيمية والوهابية قال الحافظ أحمد بن الصديق الغماري الحسني المغربي في ابن تيمية والوهابية : … فقبح الله ابن تيمية وأخزاه وجزاه بما يستحق، وقد فعل والحمد لله، إذ جعله إمام كلّ ضال مضل بعده، وجعل كتبه هادية إلى الضلال، فما أقبل عليها أحد واعتنى بشأنها إلا وصار إمام ضلالة في عصره، ويكفي أن أخرج الله تعالى من صلب أفكاره الخبيثة قرن الشيطان وأتباعه كلاب النار، وشر من تحت أديم السماء الذين ملأوا الكون ظلمة وسودوا وجهه بالجرائم والعظائم في كل مكان، والكل في صحيفة ابن تيمية إمام الضالين، وشيخ المجرمين، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :;من سن سنّة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمِل بها إلى يوم القيامة .. تاويه ما نصه: ابن بطوطة وقوله فى ابن تيمية ابن بطوطة في كتابه تُحفة النُّظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار المعروف أيضاً باسم رحلة ابن بطوطة في صحيفة 68 قال : (كان بدمشق من كبار الفقهاء الحنابلة تقيّ الدين ابن تيميّة……..إلاّ أنّ في عقله شيئاً)……قال (وكنت إذ ذاك بدمشق فحضرته يوم الجمعة…….فكان من جُملة كلامه أن قال إنّ الله ينزِلُ إلى سماء الدنيا كنزولي هذا ونزل درجةً من المنبر فعارضه فقيه مالكي يعرف بابن الزهراء وأنكر ما تكلّم به………) إلخ إلى حد العصمة العلامة جميل صدقي الزهاوي وقوله فى الوهابية الوهابية فرقة منسوبة إلى محمد بن عبدالوهاب . وابتداء ظهور محمد هذا كان سنة 1143هـ ، وإنما اشتهر أمره بعد الخمسين فأظهر عقيدته الزائفة في )نجد، وساعده على إظهارها محمد بن سعود أمير الدرعية بلاد مسيلمة الكذاب مجبرا أهلها على متابعة ابن عبدالوهاب هذا، فتابعو ه، ومازال ينخدع له في هذا الأمر حي بعد حي من أحياء العرب حتى عمت فتنته،وكبرت شهرته، واستفحل أمره فخافته البادية . وكان يقول للناس : ماأدعوكم إلا إلى التوحيد، وترك الشرك بالله تعالى في عبادته، وكانوا يمشون خلفه حيثما مشى حتى اتسع له الملك([ جميل صدقي الزهاوي، الفجر الصادق في الرد على منكري التوسل والكرامات والخوارق، ص 16 ط مصر عام 1323. في فتاويه الدكتور عبدالحليم محمود وقوله فى الوهابية الشيخ عبد الحليم محمود ـ رحمه الله ـ يتحدث عن شيوخ الوهابية فيقول : أرى أنَّ هؤلاء قد وُضِعوا بين العلماء وضعًا خطأ ، ولو كانت الأمور في نصابها لكانوا من حملة الفئوس والمناجل بدلًا من أن يحملوا الأقلام ، ولكن كثيرًا ما توضع الأمور في غير نصابها ، ويوسَّدُّ الأمر إلى غير أهله . راجع كتاب : التفكير الفلسفي في الإسلام لشيخ الإسلام الدكتور : عبد الحليم محمود ـ رحمه الله ورضي عنه سلام ورفعه إلى الشيخ طه الدسوقي حبيش وقوله فى الوهابية ونحن نعتبُ على ابن تيمية وابن القيم تلك الجرأة الجريئة ورمي الناس بما هم منه براء . أما المعاصرون كالشيخ الألباني وغيره ، الذين نالوا من علماء الأمَّة وأفاضلها ، فنحن ننتظر كلمة التاريخ ، وحكم القدر ؛ لنعلمَ لماذا فعلَ هؤلاء ما فعلوا وقالوا ما قالوه ؟ ولمصلحة من كانوا يريدون فصلَ الأمَّة عن علمائها ؟ ولا مزيد ، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل . من كلام العلامة المتكلم الأستاذ الدكتور / طه الدسوقي حبيش رحمه الله تعالى. الله إنما هو ص العلامة محمد زاهد الكوثرى وقوله في الوهابية يأسف المسلم كل الأسف من وجود أناس في أزياء العلماء تحملهم شهوة الظهور على التظاهر بمظهر الاستدراك على فقهاء الصدر الأول، و على محاولة ابتداع أساليب يحرفون الكلم عن مواضعه و يجعلون الشرع الواضح المنهاج الصريح الأحكام يتقلب مع الزمن، و ذلك لأجل التقرب إلى الذين لا يضمرون للإسلام خيرا. تراهم يقولون: عندنا العرف وعندنا المصلحة ، بهما كم تتغير الأحكام، و كم لنا من هذا القبيل، يريدون بذلك أن يجعلوا شرع الله متقلبا مع الزمن و مع الظروف كأدمغتهم المتميعة القابلة لكل شكل مع كل ظرف، نعم يوجد في فلاسفة الغربيين اللادينيين من يبغي دينا يتقلب مع الزمن، و لكن بغيته هذه ليست إلا شبكة يريد أن يوقع فيها مقلدتهم من أبناء الشرق الأغرار المتفلسفين. [ مقالات الكوثري ص 99 ] ي حياته في إنك الشيخ صالح الجعفرى وقوله في الوهابية يحذر شيخنا الشيخ صالح الجعفرى من الوهابية ومن صحبتهم أشد التحذير، فيقول فى “الإلهام النافع”: “ومن الوبال على المريد انتماؤه للمدَّعين ممن يدّعون الاجتهاد، وينكرون على الأئمة رضوان الله تعالى عليهم، وهم لا يعرفون القرآن ولا الحديث ولا علم الأصول، فهم فتنة بين المسلمين، وهم أضر على المريد السالك من المعاصى.
الشيخ ابن حجر الهيتمي : قال في كتابه الفتاوى الحديثية ناقلا المسائل التي خالف فيها ابن تيمية إجماع المسلمين ما نصه: ” مما خرق فيه الإجماع قوله في : عليَّ الطلاق أنَّه لا يقع عليه بل عليه كفارة يمين ، ولم يقل بالكفارة أحد من المسلمين قبله ، وأن طلاق الحائض لا يقع ، وكذا الطلاق في طُهْر جامع فيه ، وأن الصلاة إذا تركت عمداً لا يجب قضاؤها ، وأن الحائض يباح لها بالطواف بالبيت ولا كفارة عليها ، وأن الطلاق الثلاث يُردُّ إلى واحدة ، وكان هو قبل ادّعائه ذلك نقل أجماع المسلمين على خلافه ، وأن المكوس حلال لمن أقطعها ، وأنها إذا أخذت من التجَّار أجزأتهم عن الزكاة وإن لم تكن باسم الزكاة ولا رسمها ، وأن المائعات لا تنجس بموت حيوان فيها كالفأرة ، وأن الجنب يصلى تطوّعه بالليل ولا يؤخره إلى أن يغتسل قبل الفجر ، وإنْ كان بالبلد ، وأن شرط الواقف غير مُعْتبَر ، بل لو وقف على الشافعية صرف إلى الحنفية وبالعكس ، وعلى القضاة صُرِف إلى الصوفية ، في أمثال ذلك من مسائل الأصول مسألة الحسن والقُبْح التزم كل ما يرد عليها ، وإن مخالف الإجماع لا يكفر ولا يفسق ، وأن ربنا سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوّاً كبيراً مَحلُّ الحوادث تعالى الله عن ذلك وتقدس ، وأنه مْركَّبٌ تفتقر ذاته افتقار الكل للجزء تعالى الله عن ذلك وتقدس ، وأن القرآن محدث في ذات الله تعالى الله عن ذلك ، وأن العالم قديم بالنوع ، ولم يزل مع الله مخلوقاً دائماً فجعله موجباً بالذات لا فاعلاً بالاختيار تعالى الله عن ذلك ، وقوله بالجِسْمِّية والجهة والانتقال ، وأنه بقَدَر العرش لا أصْغَرَ ولا أكبر تعالى الله عن هذا الافتراء الشنيع القبيح ، والكفر البراح الصريح ، وخذل مُتَّبِعيه وشتت شَمْل معتقديه ، وقال : إن النار تفنى ، وأن الأنبياء غير معصومين ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا جاه له ولا يتوسل به ، وأنَّ إنشاء السفر إليه بسبب الزيارة معصية لا تُقصر الصلاة فيه ، وسيحرم ذلك يوم الحاجة ماسَّة إلى شفاعته ، وأن التوراة والإنجيل لم تبدل ألفاظهما وإنما بدلت معانيهما ” ([الفتاوى الحديثية (ص/116). ) وقال أيضا ما نصه: وإياك أنْ تصغى إلى ما في كتب ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية وغيرهما ممن اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن هديه من بعد الله ، وكيف تجاوز هؤلاء الملحدون الحدود ، وتعدوا الرسوم وخرقوا سياج الشريعة والحقيقة ، فظنوا بذلك أنهم على هدى من ربهم وليسوا كذلك ، بل هم على أسوأ الضلال وأقبح الخصال وأبلغ المَقَّتْ والخسران وأنهى الكذب والبهتان فخذل الله متَّبِعهم وطهر الأرض من أمثالهم ([2]) . وقال أيضا : قلت : من هو ابن تيمية حتى ينظر إليه أو يعول في شيء من امور الدين عليه ؟! وهل هو إلا كما قال جماعة من الائمة الذين تعقبوا كلماته الفاسدة ؛ وحججه الكاسدة ؛ حتى أظهروا عوار سقطاته ؛ وقبائح أوهامه وغلطاته ؛ كالعز بن جماعة : عبد أضله الله تعالى وأغواه ، وألبسه رداء الخزي وأرداه ، وبوأه من قوة الافتراء والكذب ما أعقبه الهوان ؛ وأوجب له الحرمان([الجوهر المنظم في زيارة القبر النبوي المكرم.]) . ته والعجب كلام ابن الوردي في ابن تيمية قال ابن الوردي في تاريخه ما نصه: “وفيها أي سنة ثمان عشرة وسبعمائة في جمادى الآخرة، ورد مرسوم السلطان بمنع الشيخ تقي الدين ابن تيمية من الفتوى في مسألة الحلف بالطلاق، وعقد لذلك مجلس نودي به في البلد. قلت: وبعد هذا المنع والنداء، أحضر إليّ رجل فتوى من مضمونها أنه طلق الرجل امرأته ثلاثا جملة بكلمة أو بكلمات في طهر أو أطهار قبل أن يرتجعها أو تقضي العدة، فهذا فيه قولان للعلماء أظهرهما أنه لا يلزمه إلا طلقة واحدة ولو طلقها الطلقة بعد أن يرتجعها أو يتزوجها بعقد جديد وكان الطلاق مباحا فإنه يلزمه، وكذلك الطلقة الثالثة إذا كانت بعد رجعة أو عقد جديد وهي مباحة فإنها تلزمه، ولا تحل له بعد ذلك إلا بنكاح شرعي لا بنكاح تحليل والله أعلم. وقد كتب الشيخ بخطه تحت ذلك ما صورته: هذا منقول من كلامي، كتبه أحمد بن تيمية. وله في الطلاق رخص غير هذا أيضا، لا يلتفت العلماء إليها ولا يعرجون عليها” ([1]) ثم قال : (وفيها- أي في سنة ست وعشرين وسبعمائة- في شعبان اعتقل الشيخ تقي الدين بن تيمية بقلعة دمشق مكرما راكبا، وفي خدمته مشد الأوقاف والحاجب ابن الخطير، وأخليت له قاعة ورتب له ما يقوم بكفايته، ورسم السلطان بمنعه من الفتيا، وسبب ذلك فتيا وجدت بخطه في المنع من السفر ومن إعمال المطي إلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين، وحبس جماعة من أصحابه وعزر جماعة، ثم أطلقوا سوى شمس الدين محمد بن أبي بكر إمام الجوزية فإنه حبس بالقلعة أيضا) ([2]). ([1])انظر تتمة المختصر في أخبار البشر (تاريخ ابن الوردي) 2/381. ([2]) المرجع السابق 2/398 نظرت في كلام القاضي الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني وقوله فى الوهابية
الحمد لله على ذلتي، يا رب ارحمني وأقلني عثرتي، واحفظ علي إيماني، وأحزناه على قلة حزني، ووا أسفاه على السنة وأهلها، واشوقاه إلى إخوان مؤمنين يعاونونني على البكاء، وأحزناه على فقد أناس كانوا مصابيح العلم وأهل التقوى كنوز الخيرات، آه على وجود درهم حلال وأخ مونس، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وتبا لمن شغله عيوب الناس عن عيبه، إلى كم ترى القذاة في عين أخيك وتنسى الجذع في عينيك؟ إلى كم تمدح نفسك وشقاشقك وعباراتك وتذم العلماء وتتبع عورات الناس؟ والله قد صرنا ضحكة في الوجود، فإلى كم تنبش دقائق الكفريات الفلسفية؟ لنرد عليها بعقولنا، يا رجل! قد بلعت ” سموم ” الفلاسفة وتصنيفاتهم مرات، وكثرة استعمال السموم يدمن عليه الجسم وتكمن والله في البدن، واشوقاه إلى مجلس يذكر فيه الأبرار فعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة، بل عند ذكر الصالحين يذكرون بالازدراء واللعنة، كان سيف الحجاج ولسان ابن حزم شقيقين فواخيتهما، بالله خلونا من ذكر بدعة الخميس وأكل الحبوب، وجدوا في ذكر بدع كنا نعدها من أساس الضلال، قد صارت هي محض السنة وأساس التوحيد، ومن لم يعرفها فهو كافر أو حمار، ومن لم يكفره فهو أكفر من فرعون وتعد النصارى مثلنا، والله في القلوب شكوك، إن سلم لك إيمانك بالشهادتين فأنت سعيد، يا خيبة من اتبعك فإنه معرض للزندقة والانحلال، لا سيما إذا كان قليل العلم والدين باطونيا شهوانيا، لكنه ينفعك ويجاهد عندك بيده ولسانه وفي الباطن عدو لك بحاله وقلبه، فهل معظم أتباعك إلا قعيد مربوط خفيف العقل، أو عامي كذاب بليد الذهن، أو غريب واجم قوي المكر، أو ناشف صالح عديم الفهم ؟ فإن لم تصدقني ففتشهم وزنهم بالعدل، يا مسلم! أقدم حمار شهوتك لمدح نفسك، إلى كم تصادقها وتعادي الأخيار؟! إلى كم تصدقها وتزدري الأبرار؟! إلى كم تعظمها وتصعر العباد؟! إلى متى تخاللها وتمقت الزهاد؟! إلى متى تمدح كلامك بكيفية لا تمدح – والله – بها أحاديث الصحيحين؟ يا ليت أحاديث الصحيحين تسلم منك، بل في كل وقت تغير عليها بالتضعيف والإهدار، أو بالتأويل والإنكار، أما آن لك أن ترعوي؟! أما حان لك أن تتوب وتنيب؟ أما أنت في عشر السبعين وقد قرب الرحيل؟! بلى – والله – ما أدكر أنك تذكر الموت، بل تزدري بمن يذكر الموت، فما أضنك تقبل على قولي ولا تصغي إلى وعظي، بل لك همة كبيرة في نقض هذه الورقة بمجلدات، وتقطع لي أذناب الكلام بيان زغل العلم والطلب، والنصيحة الذهبية، “الذهبي”، دمشق. س ووقعتالعلامة ابن حجر الهيتمي الشافعى وذمه لابن تيمية قال الحافظ ابن حجر : ” منهم من ينسبه إلى النفاق لقوله في علي ما تقدم ولقوله إنه كان مخذولا حيث ما توجه وإنه حاول الخلافة مرارا فلم ينلها وإنما قاتل للرئاسة لا للديانة ولقوله إنه كان يحب الرئاسة وإن عثمان كان يحب المال ولقوله أبو بكر أسلم شيخا يدري ما يقول وعلي أسلم صبيا والصبي لا يصح إسلامه… “الدرر الكامنة ج1/154-155