مدوّنة
Статистика"أَوَمَن كَانَ مَیۡتࣰا فَأَحۡیَیۡنَـٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورࣰا یَمۡشِی بِهِۦ فِی ٱلنَّاسِ" هنا أنقل شيئًا يسيراً من قبس ما تعلمت، علّه يضيء لغيري كما أضاء لي.. وأدون بعض ما يجول بخاطري، وأنقل بعض ما استوقفني ✍️
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 72
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 487
- 1/48двое суток
- 1 704
- 1/72трое суток
- 1 837
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
إن من ضعف الإنسان وعجزه أنه يتأثر بالمُتغيرات في حياته ومن حوله، فلا يستطيع أن يبقى على وتيرة واحدة في كل حالاته، بل يصعد ويهبط، ويتقدم ويتأخر، ويُقوم ويتعثر، ويَنشط ويكسل.. ليعلم بذلك قدر نفسه، ومقدار ضعفه، وشدّة حاجته لمعونة ربّه، وأنه لولا عنايته ولطفه لما استطاع أن يستقيم على أمر أراده إلا بتوفيق من ربّه وهداية منه، فيبرأ صادقًا -حينئذ- من حوله وقوته إلى حول الله وقوته، ويعلم شدّة فقره إلى: إياك نَعبُد وإياك نستعين.. فيسألها حين يسألها بتذللٍ وصدق..
ما أرحم الله بعبده، يبتعد ويغفل، ويبقى مُحسنًا إليه، رؤوفًا به، متوددًا إليه.. حتى إذا استفاق العبد من غفلته وأدرك كم فرط، وكم أضاع، وتحسّر على ما فات، واعترف بجرمه، فعاد تائبًا منيبًا مُنكسرًا، وجد ربّه برًا به، فَرِحًا بتوبته، حفيًا به، لم يُغلق بابه دونه.. فما أشد خجلته، وما أَعظم حياءه من ربه..!
ما أشد حاجة العبد إلى ربّه.. وما أبأس حاله بعيدًا عنه..
هنيئًا لمن حافظ على اليقظة من بعد الطوفان.. وأحسن حالًا منه من استدام العمل، ورابط على النُصرة.. والله يغفر لنا..
بداية الفتنة، أن تأمن على نفسك الفتنة..!
بداية الفتنة، أن تأمن على نفسك الفتنة..!
﴿قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله..﴾ [النمل: ٦٥] ومن أجهل الجهل أن يُنازع عبدٌ فقيرٌ ربّه في الغيب! وأنّىٰ يُدركه..! ما أجهل العبد! وما أحلم الله!
إن الذي يُريد أن يعمَل لنُصرة الله ونُصرة دينه حقًا، عليه أن يوطّن نفسه، ويسوسها ويروضها على أن لا ترتجي من وراء ذلك، ولا تبتغي أجرًا على ما يُقدّم ويبذُلُ إلا الجنّة.. الجنّة وفقط.. لازالت هذه الحقيقة تشغلني، ولازال حملُ النفس عليها صعبًا، لكنّه لازم وواجب .. لازمٌ، لأن العامل لدين الله، المُضحي والباذل أغلى ما يملكه سيتعرض في سبيل ذلك للخذلان، والأذى، والتخلي، والهجر -أحيانًا-، والابتلاءات.. فإن هو لم يوطّن نفسه على عدم انتظار أي شيء على ما يُقدّم إلا رضا ربه والجنّة فإنه لاشك سيكون عُرضة للإحباط واليأس والزُهد والتوقف عن العمل والبذل والتضحية.. لأن الذي يُضحي ويبذل -في سُنة الله في هذه الأرض- سيجني ثمرة تضحيته وينتفع من بذله آخرون.. ولأن من سنة الله في الأرض أيضًا أن تضحي فئة لتحيا وتنجو غيرها.. ومن سُنة الله كذلك أن أَشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.. فالتضحية والبذل = ابتلاءً وشدة وصبر.. فكيف يستطيع أن يستمر في عطائه وبذله لا يمنعه خذلان المنتفعين منه ولا أذى الكائدين له ولا نزول شدة وابتلاء، من لم يُلغي الناس من معادلته لا ينتظر منهم تقديرًا، ولا أجرًا، ولا يُريد منهم جزاءً ولا شكورًا.. !! لا يستطيع الصمود والمدوامة حقًا، إلا من باع نفسه لله، لا ينتظر أجرًا على ما يقدم إلا الجنّة..الجنّة وفقط! والسعيد، من هداه الله وأعانه ووفقه..
لا يضير عبدًا أن يكون أعجمي اللسان لا يَستطيع أن يُبينَ عمّا في نفسه بكلام يسرده أو درس يلقيه، لكنّه فصيح القَلب بالقرآن.. بتصرف من كلام د. أحمد عبدالمنعم
وجود المعنى ووضوحه في نفس الإنسان من أقوى الدوافع له على الصبر والعمل، وبقدر خفوت هذا المعنى في النفس يقل لديه الصبر والعمل.. وقد لا يغيب المَعنى، لكنّه يُزَاحَم.. واللبيب من إذا وَجَدَ ذلك في نفسه سعى لإزالة الموانع، وترتيب الأولويات، وجاهد، حتى لا تنطفئ الجَذوَة..
قد لا يغيب المَعنى، لكنه يُزَاحَم..!
قلوب الصادقين رقيقة، وأنفُسهم رحيمة.. هذا مُشترك في كل صادق عرفته، والله أعلم بمن اتقى..
أُهناك أحظى وأهنأ ممن استُديم له حياة القلب؟!
بعض الدروس يتعلمها الإنسان لا من كتاب ولا من سماع درس أو محاضرة، وإنما من تصرف صامت، ومن دمعة صادقة تكون أبلغُ وأوقع في النفس من سبعين درس وكتاب..
على هذه الأرض صادقون.. طوبى لهم..
ستظل خائفًا ما طلبت الأمن من غيره..
سَتَظلُّ شعثًا ما دُمت تطرق غير بابه..
شقيٌ هذا الإنسان إذا تعلّق بغير الله، ورجا قضاء حوائجه من غيره..
يريد العوْدَ، لكن العوْدَ يجفوه..
نسأل الله جبرًا لأهل غزة، وشفاءً لصدورهم، وعوض خير في الدُنيا والآخرة.. وعيدًا يُعاد عليهم في خير حال