كراسة "مصطفى علي عبد الجواد الحنفي"
Статистикаحنفي ماتريدي الواتساب +201061672120
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 38
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 106
- 1/48двое суток
- 121
- 1/72трое суток
- 131
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لا تصح المقارنة بين ليلة المولد وليلة القدر إذ ليلة المولد أصل وليلة القدر فرع عنها. فلم تتوفر صورة المقارنة الصحيحة وهي (أوجه الشبه)
عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سفر، حتى إذا دفعنا إلى حائط من حيطان بني النجار، إذا فيه جمل لا يدخلُ الحائطَ أحدٌ إلّا شَدَّ عليه، قال: فذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فجاء حتى أتى الحائط، فدعا البعير، فجاء واضعًا مشفره إلى الأرض، حتى برك بين يديه، قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (هاتوا خطامًا) فخطمه، فدفعه إلى صاحبه، قال: ثم التفت إلى الناس فقال: (إنه ليس شيء بين السماء والأرض إلّا يَعْلَمُ أنّي رسولُ الله، إلّا عاصي الجنِّ والإنس). رواه الإمام أحمد وغيره منقول
عزة العلم!
كيف يقول الماتريدية إن الإسلام والإيمان بمعنى واحد، والله تعالى يقول: (قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم)؟! باختصار جدًا: مفهوم الإسلام عند الماتريدية هو الانقياد، وهذا (الانقياد) معناه الإذعان الباطني، يعني (قبول الأحكام)، وهذا هو المسمى بــالتصديق! واستشهدوا بقوله تعالى: (فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين*فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين) فاستثنى الله من المؤمنين المسلمين، والأصل في الاستثناء الاتصال، فدل على أن المسلمين من جنس المؤمنين، حتى يصح الاستثناء متصلًا. وكذلك قول موسى لقومه: (وقال موسى إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين) فلم يجعل بين الإيمان والإسلام فرقًا، وعليه فلا يصح أن يُحكم على أحد بأنه مسلم وليس مؤمنًا، أو مؤمن وليس مسلمًا، وإنما قصد الماتريدية بالاتحاد عدم تغايرهما، بمعنى أنه لا ينفك أحدهما عن الآخر، لا الاتحاد بحسب المفهوم. ولذلك يقول السيالكوتي: (لا يخفى أن الكلام إنما هو في الإسلام المعتبر في الشرع، وهو لا يحصل إلا بالانقياد بالقلب، ولا يكفي مجرد الانقياد بالجوارح، والانقياد القلبي هو معنى التصديق، فقد تحقق الترادف بلا شبهة). وأما الآية الكريمة (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم). قال الماتريدية: المراد أن الإسلام المعتبر في الشرع لا يوجد بدون الإيمان، وهو في الآية (الإسلام اللغوي) وهو الاستسلام الظاهر، من غير انقياد الباطن، وعليه فكلام الماتريدية عن الإسلام الشرعي، والمذكور في الآية الإسلام اللغوي، وهو الانقياد الظاهري، فالمعنى: قل: لم يوجد منكم التصديق الباطني بل الانقياد الظاهري؛ للطمع. فإن قيل: الإسلام في اللغة الانقياد مطلقًا، فكيف فسره الماتريدية بالظاهر المخالف للباطن؟ قلت: بقرينة السياق وأسلوب الآية. وعليه فإننا يجب أن نفرق بين شيئين: (الواقع ونفس الأمر) و(الظاهر). ف(الظاهر) أن من قال (الشهادتين) فله حكم الإسلام بيننا. يغسل ويكفن ويدفن في قبور المسلمين. وهو واحدمن اثنين: إما أنه قال الشهادتين معتقدًا من قلبه، أو غير معتقد. فإن كان معتقدًا من قلبه: فهو (المسلم - المؤمن) حقيقةً، وإن كان غير معتقد لها وقد قالها لغرض دنيوي مثلًا: فإنه في الحكم الظاهري كما سبق في (آية الأعراب) مسلم ظاهرًا أمامنا، وفي الواقع ونفس الأمر ليس مسلمًا أصلًا؛ لأن تفسير الإسلام كما سبق بيانه! وعليه فتأمل قول الله تعالى: (ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) فهو دليل على أنهم لم يعتقدوا الشهادتين، فهل هذا يسمى مسلمًا عند الله؟! وفي الآية رجاء وبشارة، أنهم وإن قالوها ظاهرًا، فلعل الله يجري نورها في قلوبهم ببشارة (لمّا) التي لنفي الماضي مع توقع الحصول، (فلم يغلق عليهم الباب)،وهي أفضل من (لم) التي لنفي الماضي مع انقطاع الحصول. أما من فرق بين الإسلام والإيمان فلم يفسر الإسلام بمعنى الانقياد الباطني، بل بالظاهري. فإن قيل: في حديث جبريل، فرق النبي ﷺ بين الإسلام والإيمان، فجعل الإسلام هو الأعمال الظاهرية، والإيمان التصديق. قلت: المراد من الإسلام هو العلامات الدالة على الإيمان، ولهذا قال النبيﷺ لقوم وفدوا عليه: (أتدرون ما الإيمان بالله وحده)؟! فقالوا: (الله ورسوله أعلم). فقال ﷺ : (شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان، وأن تعطوا من المغنم الخمس). وقالﷺ : (الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق). فجعل النبيﷺ الإيمان في موضع الإسلام! والله تعالى أعلم وأعلم.
الفرق بين شرط الوجوب وشرط الصحة
وهذا حافظ واحد من حفاظ الحنفية، قال بمثل هذا العمل العظيم الذي وقع موقع الإعجاب الكلي بين طوائف الفقهاء كلهم، في عصره، وبعد عصره، فمن قلب صحائف هذا الكتاب، ودرس ما في الأبواب من الأحاديث تيقن أن الحنفية في غاية التمسك بالأحاديث والآثار في الأبواب كلها. العلامة الكوثري عن الإمام الحافظ الفقيه الناقد الزيلعي
ما دام التجار يخرجون زكاة أموالهم، فلا يسلط الله عليهم أحدًا يأخذ أموالهم بغير حق أبدًا، فليقس التاجر نفسه قبل أن يتظلم! سيدي أبو المواهب عبد الوهاب الشعراني
حكي أن الدارقطني لما دخل مصر سأله بعض أمرائها تصنيف شيء في الجهر بالبسملة، فصنّف فيه «جزءًا»، فأتاه بعض المالكية فأقسم عليه أن يخبره بالصحيح من ذلك، فقال: كل ما روي عن النبي ﷺ في الجهر فليس بصحيح، وأما عن الصحابة فمنه صحيح ومنه ضعيف. العلامة اللكنوي
يقول شيخنا بقية السلف الصالح العلم اللغوي فضيلة الشيخ / علي صالح كُنّا في الصف الرابع الابتدائي وكان لنا مدرس اسمه "شربيني" دخل الفصل في موعد حصته فوجد انفلاتًا وهرجًا ومرجًا من الطلاب، فوقف ينظر إليهم لعلهم يرجعون ولكن بلا جدوى، فقال لهم مرتجلًا: فصلَ السفاهة هل فيكم أخو أدبٍ حتى أخاطبَه بالرفق واللينِ؟! أم السفاهة عمّت كل ناحيةٍ ولا مجال هنا للشيخ "شربيني"؟! إن دام هذا ولم يحدث له غِيَرٌ فلا مقام لكم في المعهد الديني
без подписи
بَكَت عَيني وَحَقَّ لَها بُكاها * وَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُ عَلى أَسَدِ الإِلَهِ غَداةَ قالوا * أَحَمزَةُ ذَلِكَ الرَجُلُ القَتيلُ أُصيبَ المُسلِمونَ بِهِ جَميعاً * هُناكَ وَقَد أُصيبَ بِهِ الرَسولُ أَبا يَعلى لَكَ الأَركانُ هُدَّت * وَأَنتَ الماجِدُ البَرُّ الوَصولُ عَلَيكَ سَلامُ رَبِّكَ في جِنانٍ * مُخالِطُها نَعيمٌ لا يَزولُ سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب أسد الله عم سيدنا رسول اللهﷺ
كان علماء كشمير قد انقسموا فرقتين، فرقة إلى جهة في مسألة، وفرقة إلى جهة أخرى، والمسألة كانت مسألة وقوع الطلاق وعدمه، وكان فصل الأمر يحتاج إلى تحقيق الواقعة، وأراد العلامة الشيخ محمد أنور شاه الكشميري تحقيق الواقعة وجاءت الفرقتان إلى حضرته يرجو كل فريق الموافقة، وكان مضطرًا إلى السفر من كشمير، وما كان ينتظر فرصة للبقاء وتحقيق الواقعة. فرأيته متفكرًا إلى الغاية، فقلت للشيخ: إن وقتكم لا يتسع للقضاء حيث يحتاج إلى تحقيق الواقعة في نفس الأمر، فاكتفوا بالإفتاء، فتهلل وجه الشيخ وزال فكره، ودعاني، وبين تحقيق الحكم في الجانبين بأدلة من ظهر قلبه على رأس لسانه. فكتبت ما أراده الشيخ بتفصيل، فأعجبه ولم يغير فيه حرفًا، وإنما غير ما كتبت من وصف الشيخ بقولي: «وقد طالع الشيخ الحبر البحر مولانا محمد أنور شاه الكشميري» وقال فيه: ... الخ فقال: هات القلم. وأخذه فمحا منه كلمة (الحبر البحر) وقال بلهجة غضب: لا أسمح لك في كتابة وصف لي غير (مولانا محمد أنور شاه). هكذا كان تواضعه، فلم يمح شيئًا غير وصفه. فرحمه الله ورفع قدره. أفاده فضيلة الشيخ المحقق/ عبد الفتاح أبو غدة في تحقيقه لكتاب "تراجم ستة من علماء العالم الإسلامي" عن الشيخ البنوري تلميذ مولانا الكشميري
ذكر المناوي رحمه الله في شرح الجامع الصغير أنه وُجد تحت وسادة حجة الإسلام الغزالي رحمه الله قوله: ما في اختلاط الناس خير ولا ذو الجهل بالأشياء كالعالم يا لائمــــي في تركهم جاهلاً عذري منقوش على خاتمي فوجدوا نقش خاتمه: (وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين).
قيل لنحويٍّ: ما بلغ من حبّك للعربية؟ قال: أسمع اللّحن فكأنّما قُذفتُ بحجر.
زيارة مباركة لمولانا العالم المحدث المكي مولدًا المدني إقامة، الكشميري أصلًا، الشيخ عبد الوحيد عبد الحق أمير بخش الذي رحب بالفقير ومن معي من طلاب العلم ببيته بالعريض بالمدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى السلام، وقد أجازنا الشيخ المحدث بالمسلسلات عن شيخه العلامة المحدث محمد زكريا الكاندهلوي من كبار علماء الهند، صاحب كتاب الأبواب والتراجم لصحيح البخاري وغيره الكثير من الكتب النافعة. وقد قرأنا عليه طرفًا من كتب الحديث والمرويات، ثم أجازنا بها نفعنا الله به، وحضر المجلس مع الفقير الأخ الشيخ فهد عبد اللطيف من المدينة ونور الدين شوباش الشركسي، والشيخ أبو زكريا أكبر رحمن من باكستان. وقد لاحظنا على الشيخ الجهد والتعب لكبر سنه في أول الزيارة، وقد كنا على حياء أن نطيل الجلوس معه، فإذا به يستشفي بالعلم وينهض ليأتي بكتيبات يهديها لنا، ومنها: الأوائل السنبلية وقد قرأها علينا كاملة حتى أشفقنا عليه، مع شرح لبعضها في غاية العجب! وقد امتد المجلس إلى أكثر من ساعتين متواصلة مع حضرة الشيخ، وكان مجلسه مفيدًا، والشيخ رجل متواضع جدا جدا من غير تكلف. فجزى الله شيخنا المحدّث خير الجزاء، ونفع به الإسلامَ والمسلمين، ورزقنا دوام الاتصال بأهل الله من العلماء والصالحين. ١١ صفر ١٤٤٨ه المدينة المنورة
без подписи
без подписи
без подписи
ومن له بصيرة في كتاب الله يُدرك الفرق بين ما حُمِّل رسولُ الله ﷺ من أعباء الرسالة التي رُشِّح لها، وأُقيم في دورها، منذ أن خاطبه الله بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ۖ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾ وما تحمَّله المخاطبون بفروع شريعته وأصولها مما هو منوطٌ باختيارهم. فلا جرم أن كانت العاقبة مأمونة في جانب طاعتنا له: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾، ولم تكن مأمونة في جانب طاعته لنا: ﴿وَلَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ﴾ وذلك لما أكدناه من أن الشأن في جانب أصحاب النبوات والرسالات، إنما هو لاختيار الحق؛ للقيام فيما لم تتعلق به اختياراتهم بل ولا أكسابهم، وهذا معنى قول العلماء: (ليست النبوة بمكتسبة). وعليه يكون الاختيار ممحوقًا - في جانب أصحاب النبوات والرسالات - في البدايات بمقتضى: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾، وفي النهايات بمقتضى: ﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. فما رُشِّحوا له بغير اختيار منهم في البدايات، لا يملكون أسباب الخروج منه أو التجرد عنه، في أي دور من أدواره، وما بين المبادئ والخواتيم تقوم اختياراتهم على وفق ما أدمج في البدايات من دواعي الاستشراف على ما تتطلبه النهايات، فلا يذهلون عن نشدان الكمال فيما رُشِّحوا له: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا﴾. فإن قيل: إن ما قررته هنا لم ينفرد به أصحاب النبوات والرسالات، بل إن جميع الخلق يشتركون معهم فيه: «فكلٌّ مُيَسَّرٌ لما خُلِق له». قلت: إن سلمنا بحصول الاشتراك في هذا الأمر، فلن يكون إلا في جانب التقدير، لا في جانب التخصيص، وذلك لأن الخواتيم - في جانب أصحاب النبوات - معلومة متيقنة، وهي في جانب غيرهم من سائر الخلق مظنونة. رد المتشابهات إلى المحكمات لفضيلة الشيخ محمد إبراهيم عبد الباعث ردًا على من يجوزون المعاصي على الأنبياء
"وينبغي للمفتي: إذا جاءته فُتيا في شأنِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو فيما يَتعلَّقُ بالرُّبوبيّه، يُسالُ فيها عن أمور لا تَصلحُ لذلك السائل، لكونه من العوامّ الجلْف، أو يَسألُ عن المعضِلاتِ ودقائقِ أصول الدِّيانات، ومُتشابِهِ الآيات، والأمورِ التي لا يخوض فيها إِلَّا كبارُ العلماء، ويَعلمُ أنَّ الباعثَ له على ذلك ((إِنما هو الفراغُ والفضولُ والتصدّي لما لا يَصلحُ له)) =فلا يُجيبُه أصلاً، ويُظهِرُ له الإِنكارَ على مثلِ هذا، ويقول له: اشتغِلْ بما يَعنيك من السؤالِ عن صَلاتِك وأمورِ معاملاتك، ولا تَخُضْ فيما عساه يُهلِكُك لعدمِ استعدادك له. وإن كان الباعث له شبهة عرضت له: فينبغي أن يقبل عليه، ويتلطف به في إزالتها، بما يصل إليه عقله، لهداية الخلق فرض على من سئل. والأحسن أن يكون البيان له باللفظ دون الكتابة، فإن اللسان يفهم ما لا يفهم القلم، لأنه حي والقلم موات، فإن الخلق عيال الله، وأقربهم إليه أنفعهم لعياله، لا سيما في أمر الدين وما يرجع إلى العقائد" الإمام أبو العباس القرافي