tgindex
منتقى الجمان

منتقى الجمان

Статистика
@muntaqaaljumanарабский

فوائد علمية

Последний пост
24 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
442
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
520
20 постов
Вовлечённость
117,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
68
1/48двое суток
77
1/72трое суток
84

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 24 июл.7724из almarhooom

    «صحيفة الزهد»، وتليها: «موعظة الجمعة» - للإمام علي بن الحسين زين العابدين هذا استلالٌ لـ«صحيفة الزهد» و«موعظة الجمعة» المرويَّتَين عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام)، مع مقابلتهما على نسخهما في المصادر، مُضافًا إلى بيان بعض الكلمات والعبارات فيهما، وقد قدمتُ لهما ببعض الكلمات المعرِّفة بهما. كنتُ أرجو أن أوفَّق للنشر في أيام استشهاد الإمام (عليه السلام)، لكن لعلّ الخير في ما وقع، وهذه أيام استحضار مسير ركب سبايا آل محمد (عليهم السلام) فهي أيامه أيضًا. والحمد لله على رب العالمين.

  • الرضا بموهبة الإيمان والصبر على كل شيء بعده مما يحسن استحضاره في مثل هذا اليوم المبارك ما جاء في الكافي في باب (الرضا بموهبة الإيمان والصبر على كل شيء بعده)، ومما جاء في هذا الباب: ما رواه الكليني بسند معتبر عن علي بن إبراهيم "عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن فضالة بن أيوب، عن عمر بن أبان وسيف بن عميرة، عن فضيل بن يسار، قال: دخلت على أبي عبد الله -عليه السلام- في مرضة مرضها لم يبق منه إلا رأسه -عليه السلام-، فقال: يا فضيل، إنني كثيرا ما أقول: ما على رجل عرّفه الله هذا الأمر لو كان في‏ رأس جبل حتى يأتيه الموت. يا فضيل بن يسار، إن الناس أخذوا يمينا وشمالا، وإنا وشيعتنا هُدينا الصراط المستقيم. يا فضيل بن يسار، إن المؤمن لو أصبح له ما بين المشرق والمغرب كان ذلك خيرا له، ولو أصبح مقطعا أعضاؤه كان ذلك خيرا له. يا فضيل بن يسار، إن الله لا يفعل بالمؤمن إلا ما هو خير له. يا فضيل بن يسار، لو عدلت الدنيا عند الله جناح بعوضة ما سقى عدوه منها شربة ماء. يا فضيل بن يسار، إنه من كان همه هما واحدا كفاه الله همه، ومن كان همه في كل واد لم يبال الله بأي واد هلك". 📚 الكافي، ج٣ ص٦٢٠ ح٢٣٣٠. بيان: قال العلامة المجلسي: "لم يبق منه إلا رأسه" من للتبعيض والضمير للإمام -عليه السلام-، أي: من أعضائه، أو للتعليل والضمير للمرض. والأول أظهر. والمعنى أنه نحف جميع أعضائه وهزلت حتى كأنه لم يبق منها شي‏ء إلا رأسه، فإنه لقلة لحمه لا يعتريه الهزال كثيرا، أو المراد أنه لم تبق قوة الحركة في شي‏ من أعضائه إلا في رأسه، والأول أظهر.

  • وأشكو إلى الله التقصير روى ابن عساكر بسنده إلى "عبد الله بن عبد الرحمن الهمداني، قال: دخل أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني على معاوية، فقال له معاوية: أبو الطفيل؟ قال: نعم. قال: أنت من قتلة عثمان؟ قال: لا، ولكن ممن حضره فلم ينصره. قال: ما منعك من نصره؟ قال: لم ينصره المهاجرون والأنصار، ولم تنصره أنت. قال معاوية: أَمَا طلبي بدمه نصرة له؟ فضحك أبو الطفيل، وقال: أنت وعثمان كما قال الشاعر: "لا ألفينك بعد الموت تندبني * وفي حياتي ما زودتني زادي". قال معاوية: يا أبا طفيل، ما أبقى لك الدهر من ثكلك علي بن أبي طالب؟ قال: ثكل العجوز المقلاة، ‌والشيخ ‌الرقوب. قال: فكيف حبك له؟ قال: حب أم موسى لموسى، وأشكو إلى الله التقصير. تفسيره: قال: "المقلات" التي لا يعيش لها ولد، و"الرقوب" الرجل الذي قد يئس أن يولد له". 📚 تاريخ دمشق، ج٢٦ ص١١٧.

  • 10 мар.34312из Haqiqat_almahsul

    «فوالله إنّي لعلى الحقّ، وإنّي للشّهادة لمحبّ» ▪️من رسالة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب -عليه السلام- إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبي بكر -رحمه الله- : «إنّي والله لو لقيتهم فردا وهم مِلْءُ الأرض ما باليت ولا استوحشت، وإنّي من ضلالتهم الّتي هم فيها والهدى الّذي نحن عليه لعلى: ثقة، وبيّنة، ويقين، وصبر، وإنّي إلى لقاء ربّي لمشتاق، ولحسن ثواب ربّي لمنتظر، ولكنّ أسفا يعتريني، وحزنا يُخامرني من أن يلي أمر هذه الأمّة سفهاؤها وفجّارها؛ فيتّخذوا: مال الله دُوَلًا، وعباد الله خَوَلًا، [والصّالحين حربا]، والفاسقين حزبا. وايم الله، لولا ذلك ما أكثرت: تأنيبكم، وتأليبكم، وتحريضكم، ولتركتكم إذ ونيتم وأبيتم حتّى ألقاهم بنفسي متى حُمَّ لي لقاؤهم، فوالله إنّي لعلى الحقّ، وإنّي للشّهادة لمحبّ، فـ﴿انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، ولا تثاقلوا إلى الأرض؛ فَتَقِرُّوا بالخسف، وتبوؤوا بالذّلّ، ويكن نصيبكم الأخسر. إنّ أخا الحرب اليقظان الأرِق، ومن نام لم ينم عنه، ومن ضعف أودى، ومن ترك الجهاد [في الله] كان كالمغبون المهين». ▪️رواه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي (تـ٢٨٣هـ) في الغارات (ج١، صـ٣١٩). آجركم الله وأحسن ثوابكم…

  • يا ضرار صف لي عليا روى الكراجكي بسنده إلى "أبي صالح مولى أم هاني، قال: دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية بن أبي سفيان يوما، فقال له: يا ضرار، صف لي عليا، قال: أَوَتعفيني من ذلك؟ قال لا أعفيك. قال: أما إذ لا بد، فإنه كان -والله- بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلا، ويحكم عدلا، يتفجر العلم من جوانبه، وتنطق الحكمة عن لسانه، يستوحش من الدنيا وزهرتها، ويأنس بالليل وظلمته. كان -والله- غزير الدمعة، طويل الفكرة، يقلب كفه ويخاطب نفسه، يعجبه من اللباس ما قصر، ومن الطعام ما جشب. كان -والله- معنا كأحدنا، يدنينا إذا أتيناه، ويجيبنا إذا سألناه، وكان مع دنوه لنا وقربه منا لا نكلمه هيبة له، فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ النظيم، يعظِّم أهل الدين، ويحب المساكين، لا يطمع القوي في باطله، ولا ييأس الضعيف من عدله. أشهد بالله لرأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه، متماثلا في محرابه، قابضا على لحيته، يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين، وكأني أسمعه وهو يقول: يا دنيا يا دنيا، أبي تعرضت؟ أم إلي تشوفت؟ هيهات هيهات، غُرِّي غيري، لا حان حينك، قد أبَنْتُك ثلاثا، عمرك قصير، وخيرك حقير، وخطرك كبير، آه آه من قلة الزاد، وبعد السفر، ووحشة الطريق. فوكفت دموع معاوية على لحيته، وجعل يستقبلها بكمه، واختنق القوم جميعا بالبكاء، وقال: هكذا كان أبو الحسن -يرحمه الله-، فكيف وجدك عليه يا ضرار؟ فقال: وجد أم واحِدٍ ذُبح واحدُها في حجرها، فهي لا يرقى دمعها ولا يسكن حزنها. فقال معاوية: لكن هؤلاء لو فقدوني لما قالوا ولا وجدوا بي شيئا من هذا، ثم التفت إلى أصحابه، فقال: بالله، لو اجتمعتم بأسركم هل كنتم تؤدون عني ما أداه هذا الغلام عن صاحبه؟ فيقال إنه قال عمرو بن العاص: الصحابة على قدر الصاحب". 📚 كنز الفوائد، ج٢ ص١٦٠.

  • دعوة ابن نبي مستجابة روى الكليني "محمد بن يحيى وأحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن القاسم النهدي، عن إسماعيل بن مهران، عن الكناسي، عن أبي عبدالله -عليه السلام- قال: خرج الحسن بن علي -عليهما السلام- في بعض عُمَرِه ومعه رجل من ولد الزبير كان يقول بإمامته، فنزلوا في منهل من تلك المناهل تحت نخل يابس، قد يبس من العطش، ففرش للحسن -عليه السلام- تحت نخلة وفرش للزبيري بحذاه تحت نخلة أخرى. قال: فقال الزبيري -ورفع رأسه-: لو كان في هذا النخل رطب لأكلنا منه، فقال له الحسن: وإنك لتشتهي الرطب؟ فقال الزبيري: نعم. قال: فرفع يده إلى السماء، فدعا بكلام لم أفهمه، فاخضرت النخلة ثم صارت إلى حالها فأورقت وحملت رطبا، فقال الجمال الذي اكتروا منه: سحر والله! قال: فقال الحسن -عليه السلام-: ويلك، ليس بسحر، ولكن دعوة ابن نبي مستجابة. قال: فصعدوا إلى النخلة فصرموا ما كان فيها، فكفاهم". 📚 الكافي، ج٢ ص٥٠١ ح١٢٥٧.

  • #آية_ورواية (٧) ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] روى الكليني بسند صحيح "محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن ثعلبة، عن زرارة بن أعين، قال: سألت أبا عبد الله -عليه السلام- عن قول الله -عز وجل-: "وسع كرسيه السماوات والأرض": السماوات والأرض وسعن الكرسي، أم الكرسي وسع السماوات والأرض؟ فقال: بل الكرسي وسع السماوات والأرض والعرش، وكل شي‏ء وسع [التوحيد: في] الكرسي". 📚الكافي، ج١ ص٣٢٤ ح٣٤٢. قال العلامة المجلسي في المرآة ج٢ ص٢٧٩ "ولعل سؤال زرارة لاستعلام أن في قرآن أهل البيت "كرسيه" منصوب أو مرفوع، وإلا فعلى تقدير العلم بالرفع لا يحسن منه هذا السؤال. ويروى عن الشيخ البهائي -قدس سره- أنه قال: سألت عن ذلك والدي، فأجاب -رحمه الله- بأن بناء السؤال على قراءة "وُسْع" -بضم الواو وسكون السين- مصدرا مضافا، وعلى هذا يتجه السؤال، وإني تصفحت كتب التجويد فما ظفرت على هذه القراءة إلا هذه الأيام، رأيت كتابا في هذا العلم مكتوبا بالخط الكوفي وكانت هذه القراءة فيه، وكانت النسخة بخط مصنفه".‏

  • #آية_ورواية (٦) ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (٧) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ١-٨] روى البرقي بسند موثق عن "عثمان بن عيسى، عن أبي سعيد، عن أبي حمزة، قال: كنا عند أبي عبد الله -عليه السلام- جماعة، فدعا بطعام ما لنا عهد بمثله لذاذة وطيبا حتى تملينا، وأُتينا بتمر ينظر [ننظر] فيه إلى وجوهنا من صفائه وحسنه، فقال رجل:‏ لتسئلن يومئذ عن النعيم،‏ عن هذا النعيم الذي نعمتم عند ابن رسول الله -صلى الله عليه وآله-، فقال أبو عبد الله -عليه السلام-: الله أكرم وأجل من أن يطعمكم طعاما فيسوغكموه ثم يسألكم عنه، ولكنه أنعم عليكم بمحمد وآل محمد -صلى الله عليه وآله-". 📚 المحاسن، كتاب المآكل، باب ٦ "لا سرف في الطعام". فائدة: لا يخفى دور ملاحظة عناوين أبواب كتب الحديث في معرفة فتوى الأصحاب وما فهموه من الأخبار المذكورة في الباب، كما هو الحال في المقام حيث ذكر البرقي -رحمه الله- هذا الخبر في باب "لا سرف في الطعام".

  • #آية_ورواية (٥) ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الأنفال: ٤٨] روى الكليني بسند صحيح عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير؛ وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن "أبان، عن زرارة، عن أبي جعفر -عليه السلام-، قال: كان إبليس يوم بدر يقلّل المسلمين في أعين الكفار، ويكثّر الكفار في أعين المسلمين، فشدّ عليه جبرئيل -عليه السلام- بالسيف، فهرب منه وهو يقول: يا جبرئيل، إني مؤجل إني مؤجل، حتى وقع في البحر. قال زرارة: فقلت لأبي جعفر -عليه السلام-: لأي شي‏ء كان يخاف وهو مؤجل؟ قال: يقطع بعض أطرافه". 📚 الكافي، ج١٥ ص٦٣٢ ح١٥٢٣٤. أقول: الرواية ليست صريحة في تفسير الآية الكريمة، ولكن يحتمل نظرها إلى قوله تعالى "فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ"، فلاحظ.

  • #آية_ورواية (٤) ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (١) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (٢) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (٣) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (٤) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (٥)﴾ [الفيل: ١-٥] روى الكليني بسند صحيح "عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد الله -عليه السلام-: لما أن وجه صاحب الحبشة بالخيل -ومعهم الفيل- ليهدم البيت، مروا بإبل لعبد المطلب، فساقوها، فبلغ ذلك عبد المطلب، فأتى صاحب الحبشة، فدخل الآذن، فقال: هذا عبد المطلب بن هاشم، قال: وما يشاء؟ قال الترجمان: جاء في إبل له ساقوها يسألك ردها، فقال ملك الحبشة لأصحابه: هذا رئيس قوم وزعيمهم جئت إلى بيته الذي يعبده لأهدمه وهو يسألني إطلاق إبله! أما لو سألني الإمساك عن هدمه لفعلت، ردوا عليه إبله. فقال عبد المطلب لترجمانه: ما قال لك الملك؟ فأخبره، فقال عبد المطلب: أنا رب الإبل، ولهذا البيت رب يمنعه، فردت إليه إبله، وانصرف عبد المطلب نحو منزله، فمر بالفيل في منصرفه، فقال للفيل: يا محمود، فحرك الفيل رأسه، فقال له: أتدري لم جاؤوا بك؟ فقال الفيل برأسه: لا، فقال عبد المطلب: جاؤوا بك لتهدم بيت ربك، أفتراك فاعل ذلك؟ فقال برأسه: لا. فانصرف عبد المطلب إلى منزله، فلما أصبحوا غدوا به [أي الفيل] لدخول الحرم، فأبى وامتنع عليهم، فقال عبد المطلب لبعض مواليه عند ذلك: اعل الجبل، فانظر ترى شيئا؟ فقال: أرى سوادا من قبل البحر، فقال له: يصيبه بصرك أجمع؟ فقال له: لا، ولأوشك أن يصيب، فلما أن قرب، قال: هو طير كثير ولا أعرفه، يحمل كل طير في منقاره حصاة مثل حصاة الخذف، أو دون حصاة الخذف، فقال عبد المطلب: ورب عبد المطلب ما تريد إلا القوم، حتى لما صارت فوق رؤوسهم أجمع ألقت الحصاة، فوقعت كل حصاة على هامة رجل، فخرجت من دبره فقتلته، فما انفلت‏ منهم إلا رجل واحد يخبر الناس، فلما أن أخبرهم ألقت عليه حصاة فقتلته". 📚 الكافي، ج٢ ص٤٥٩ ح١٢١٦.

  • #آية_ورواية (٣) ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾ [هود: ٧١] روى الصدوق بسند صحيح "أبي -رحمه الله-، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله -عليه السلام- في قول الله -عز وجل- "فضحكت فبشرناها بإسحاق"، قال: حاضت". 📚 معاني الأخبار، ص٢٢٤. أقول: المعروف بأن (إسحاق) في الأصل العبري بمعنى "الذي يضحك" أو ما يقرب من ذلك، والملاحظ أنه عُدل عن اللفظ المتعارف للحيض في القرآن الكريم إلى لفظ الضحك في خصوص هذه الآية التي ارتبطت بإسحاق، والعدول -كما قُرّر في علم البلاغة- من علامات إرادة الخصوصية فيما عُدل إليه، فيكون من المحتمل قويا أن الإتيان بلفظ الضحك للحيض في خصوص المقام لمناسبة الأصل العبري لكلمة إسحاق. وعلى هذا تدخل هذه الآية في دليل الإعجاز المرتبط بمجيء النبي -صلى الله عليه وآله- بما يتعذر من مثله عادة، من جهة أن المعارف المرتبطة بالكتب السماوية السابقة ولغاتها لم تكن متيسرة بالطرق المتعارفة بلحاظ البيئة التي عاش فيها النبي -صلى الله عليه وآله- وطبيعة تراث أهل الكتاب. وتفصيل ذلك في محله. وهذه الفكرة لها نظائر أخرى في القرآن الكريم، لعلنا نتعرض لبعضها في مناسبات أخرى إن شاء الله تعالى. والله العالم بحقيقة الحال.

  • #آية_ورواية (٢) عسى موجبة روى الصدوق بسند صحيح "حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور -رضي الله عنه-، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، قال: حدثنا جماعة من مشايخنا، منهم: أبان بن عثمان‌ وهشام بن سالم‌ ومحمد بن حمران، عن الصادق جعفر بن محمد -عليهما السلام-‌، قال‌: عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع؟! عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قوله -عز وجل- ﴿حَسْبُنَا اَللّٰهُ ونِعْمَ اَلْوَكِيل﴾؛‌ فإني سمعت الله -جل جلاله- يقول بعقبها ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اَللّٰهِ وفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوء﴾. وعجبت لمن اغتم كيف لا يفزع إلى قوله -عز وجل- ﴿لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظّٰالِمِين﴾؛‌ فإني سمعت الله -عز وجل- يقول بعقبها ﴿فَاسْتَجَبْنٰا لَهُ ونَجَّيْنٰاهُ مِنَ اَلْغَمِّ وكَذلِكَ نُنْجِي اَلْمُؤْمِنِين﴾. وعجبت لمن مُكر به كيف لا يفزع إلى قوله ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اَللّٰهِ إِنَّ اَللّٰهَ بَصِيرٌ بِالْعِبٰاد﴾؛ فإني سمعت الله -جل وتقدس- يقول بعقبها ﴿فَوَقٰاهُ اَللّٰهُ سَيِّئٰاتِ مٰا مَكَرُوا﴾. وعجبت لمن أراد الدنيا وزينتها كيف لا يفزع إلى قوله -تبارك وتعالى- ﴿مٰا شٰاءَ اَللّٰهُ لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰه﴾؛ فإني سمعت الله عز اسمه يقول بعقبها ﴿إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مٰالاً ووَلَداً فَعَسىٰ رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِك﴾، وعسى موجِبة». 📚 الخصال، باب الأربعة، ح٤٣؛ الأمالي، م٢ ح٢؛ الفقيه ج٤ ص٣٩٢ ح٥٨٣٥. قال المجلسي الأول في روضة المتقين ج٢ ص٣٧٥ "أي إن "عسى" وإن كانت كلمة الترجي فإذا وقعت في كلام الله تعالى فهي مسلوب عنها الترجي وموجِبة لما يُتكلم بعدها، وهي وإن لم تقع في كلامه تعالى لكن وقعت في كلام المؤمن الخالص وقرّره تعالى عليها، فصار كما قاله وأهلك الله بساتين الغني وأعطى الفقير خيرا منها في الدنيا والآخرة".

  • #آية_ورواية (١) ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: ١٨٥] روى الكليني بسند ضعيف "عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن عبيد بن زرارة، قال: قلت لأبي عبد الله -عليه السلام-: قوله -عز وجل-: "فمن شهد منكم الشهر فليصمه"؟ قال: ما أبينها، من شهد فليصمه، ومن سافر فلا يصمه". ورواه الصدوق "وسأل عبيد بن زرارة أبا عبد الله -عليه السلام- عن قول الله -عز وجل-: "فمن شهد منكم الشهر فليصمه"، قال: ما أبينها، من شهد فليصمه، ومن سافر فلا يصمه". وطريق الصدوق في المشيخة إلى عبيد بن زرارة معتبر. 📚 الكافي، ج٧ ص٥٤٢ ح٦٤٩٦؛ الفقيه، ج٢ ص١٤١ ح١٩٧٤. أقول: لا تخفى دلالة الخبر على ثبوت مفهوم الشرط في الآية، وعلى أن الشهود بمعنى الحضور الذي يقابل السفر.

  • عيسى بن مريم ورب الكعبة! روى الكليني بسند صحيح "عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن عبد الله بن المغيرة، قال: مر العبد الصالح -عليه السلام- بامرأة بمنى وهي تبكي وصبيانها حولها يبكون، وقد ماتت لها بقرة، فدنا منها، ثم قال لها: ما يبكيك يا أمة الله؟ قالت: يا عبد الله، إن لنا صبيانا يتامى، وكانت لي بقرة معيشتي ومعيشة صبياني كانت‏ منها، وقد ماتت، وبقيت منقطعا بي وبولدي لا حيلة لنا. فقال: يا أمة الله، هل لك أن أحييها لك؟ فأُلهمت أن قالت: نعم يا عبد الله، فتنحى وصلى ركعتين، ثم رفع يده هنيئة، وحرك شفتيه، ثم قام، فصوّت بالبقرة، فنخسها نخسة -أو ضربها برجله-، فاستوت على الأرض قائمة، فلما نظرت المرأة إلى البقرة صاحت وقالت: عيسى بن مريم ورب الكعبة! فخالط الناس، وصار بينهم، ومضى -عليه السلام-". 📚 الكافي، ج٢ ص٥٦١ ح١٢٩٤. قال العلامة المجلسي "وفي القاموس: نَخَسَ الدابة -كنَصَرَ وجَعَلَ-: غرز مؤخرها أو جنبها بعود ونحوه، "أو ضربها" الترديد من الراوي‏".

  • 25 нояб.39134из Al_baheth_t

    🔹️سَلْوَةُ الفَاقِدينَ وتُحْفَةُ المَفْقُودِينَ🔹️ رسالة تتضمن جملة من معارف أهل البيت -عليهم السلام- في البلاء والصبر وفضلهما وما يرتبط بهما، وما يحصل عند الموت للمؤمن من الخير وما ينبغي فعله عند وقوعه سلوةً للفاقد وتحفةً للمفقود. تصنيف: علي أمير الشمالي. تقديم: السيد علي أبو الحسن.

  • 5 нояб.1 0501012

    المشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة قال الشيخ الطوسي "ومما أُنكر عليه: ضربهم لفاطمة -عليها السلام-، وقد روي: أنهم ضربوها بالسياط. والمشهور الذي لا خلاف فيه بين الشيعة: أن عمر ضرب على بطنها حتى أسقطت، فسمي السقط "محسناً"، والرواية بذلك مشهورة عندهم. و[مما أُنكر عليه:] ما أرادوا من إحراق البيت عليها حين التجأ إليها قوم وامتنعوا من بيعته، وليس لأحد أن ينكر الرواية بذلك؛ لأنا قد بينا الرواية الواردة من جهة العامة من طريق البلاذري وغيره، ورواية الشيعة مستفيضة به، لا يختلفون في ذلك". 📚 تلخيص الشافي، ج٣ ص١٥٦.

  • #اعتقاد_الأصحاب_بالأئمة_الأطياب (٥) العصمة (٣) روى الصدوق بسند موثق "حدثنا محمد بن الحسن -رحمه الله-، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن بكير، عن عبد الله بن أبي يعفور، قال: لاحاني [أي: خاصمني] زرارة بن أعين في نتف الإبط وحلقه، فقلت: نتفه أفضل من حلقه، وطليه أفضل منهما جميعا، فأتينا باب أبي عبد الله –عليه السلام-، فطلبنا الإذن عليه، فقيل لنا: هو في الحمام، فذهبنا إلى الحمام، فخرج –صلوات الله عليه- علينا وقد اطّلى إبطه، فقلت لزرارة: يكفيك؟ قال: لا، لعلّه إنما فَعَلَه لعلة به، فقال: فيما أتيتما؟ فقلت: لاحاني زرارة بن أعين في نتف الإبط وحلقه، فقلتُ: نتفه أفضل من حلقه، وطليه أفضل منهما، فقال: أما إنك أصبت السنة وأخطأها زرارة، أما إن نتفه أفضل من حلقه، وطليه أفضل منهما، ثم قال لنا: اطّليا ...". 📚 علل الشرائع، ج١ ب٢٢٠ ح١. أقول: يدل الخبر على اعتقاد ابن أبي يعفور بأن الإمام -عليه السلام- لا يترك فعل الأفضل، ولهذا احتج على زرارة بفعل الإمام -عليه السلام- على أن الاطلاء أفضل من الحلق والنتف، ولم ينكر زرارة دلالة فعل الإمام -عليه السلام- على ذلك عموما، وإنما احتمل أن الإمام -عليه السلام- قد ترك النتف أو الحلق في هذا الفرض بالخصوص بسبب مرض أو نحو ذلك من الظروف الثانوية. فيدل الخبر على اعتقاد زرارة وابن أبي يعفور بالعصمة على نحو أن الإمام لا يترك الأفضل إلا لمانع.

  • без подписи

  • فضل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وآله- روى الكليني بسند صحيح "علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما -عليهما السلام-، قال: ما في الميزان شي‏ء أثقل من الصلاة على محمد وآل محمد، وإن الرجل لتوضع‏ أعماله في الميزان فتميل به، فيُخرج -صلى الله عليه وآله- الصلاة عليه فيضعها في ميزانه، فيرجح به". 📚 الكافي، ج٤ ص٣٥٤ ح٣١٧٨. فائدة: هذا الخبر الصحيح صريح في أن الميزان يوم القيامة حقيقي موجود في الخارج -بقرينة "فتميل به" و"فيرجح به"-، لا مجرد كناية عن العدل ونحو ذلك. وقد عقد العلامة المجلسي في البحار بابا حول الميزان ولم يذكر فيه هذا الخبر -وتوقف هو -رحمه الله- في حقيقة الميزان في آخر الباب-، وذكره السيد هاشم البحراني في البرهان في سورة القارعة لمناسبة قوله تعالى "فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ". والله العالم.

  • #اعتقاد_الأصحاب_بالأئمة_الأطياب (٤) العصمة (٢) روى الصدوق بسند معتبر "حدثنا محمد بن علي ماجيلويه -رحمه الله-، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، قال: ما سمعت ولا استفدت من هشام بن الحكم في طول صحبتي له شيئاً أحسن من هذا الكلام في صفة عصمة الإمام -عليه السلام-، فإني سألتُه يوماً عن الإمام، أهو معصوم؟ فقال: نعم، فقلتُ: فما صفة العصمة فيه؟ وبأيّ شيء تُعرف؟ فقال: إن جميع الذنوب لها أربعة أوجه، ولا خامس لها: الحرص، والحسد، والغضب، والشهوة، فهذه منفية عنه. لا يجوز أن يكون حريصاً على هذه الدنيا، وهي تحت خاتمه، لأنه خازن المسلمين، فعلى ماذا يحرص؟! ولا يجوز أن يكون حسودا؛ لأنّ الإنسان إنما يحسد من فوقه، وليس فوقه أحد، فكيف يحسد من هو دونه؟! ولا يجوز أن يغضب لشيء من أمور الدنيا، إلا أن يكون غضبه لله -عز وجل-، فإن الله -عز وجل- قد فرض عليه إقامة الحدود، وألا تأخذه في الله لومة لائم ولا رأفة في دينه حتى يقيم حدود الله -عز وجل-. ولا يجوز له أن يتبع الشهوات ويؤثر الدنيا على الآخرة؛ لأن الله -عز وجل- حبَّب إليه الآخرة كما حبَّب إلينا الدنيا، فهو ينظر إلى الآخرة كما ننظر إلى الدنيا. فهل رأيت أحدا ترك وجها حسنا لوجه قبيح، وطعاما طيّبا لطعام مُرّ، وثوبا ليِّنا لثوب خشن، ونعمة دائمة باقية لدنيا زائلة فانية؟!" 📚 معاني الأخبار، ص١٣٣؛ علل الشرائع، ب١٥٥ ح٢؛ الأمالي، م٩٢ ح٥؛ الخصال، باب الأربعة ح٣٦. أقول: وليس في الخبر دلالة على عدم اعتقاد ابن أبي عمير بالعصمة؛ فإنّ السؤال عن شيء أعم من الجهل به كما لا يخفى، على أنّ السؤال عن صفة العصمة لا عن أصل ثبوتها.