- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 718
- 1/48двое суток
- 822
- 1/72трое суток
- 887
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
Channel photo updated
يُرْفَعُ لأول مرة على الشبكة نزولاً عند رغبة الكثيرين، أرفع كتابي «كشف الوَجاح عن رسم ابن نجاح» على الشبكة؛ رجاءَ أن يكون لي أجرُ كل من قرأه وأعان على نشره. والكتابُ في اختيار المغاربة من رسم أبي داوُد، المعروف في بلادنا بـ «الخَرّاز».
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
مصحف التنبيهات على فرش القراءات العشر والتنزيلات أرفع لكم مجددا "مصحفي الخاص"، للتحميل بحجمين مختلفين: الحجم الأصلي (دقة عالية): 400 ميجابايت. الحجم المخفض: 94 ميجابايت. نسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع للعلم النافع والعمل الصالح، وأن ينفع بهذا العمل الإسلام والمسلمين.
اللَّيلة (29) من ليالي رمضان (1447) هـ. في قوله تعالى: ﴿ ... إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الأنعام : 165] ... . ومن لطائف القرآن: الاقتصار في وصف (سريع العقاب) على مؤكد واحد، وتعزيز وصف (الغفور الرحيم) بمؤكدات ثلاثة، وهي: «إنّ». «لام الابتداء». «التوكيد اللفظي»؛ لأن (الرحيم) يؤكد معنى (الغفور). وذلك لغرضين: *ليطمئن أهل العمل الصالح إلى مغفرة الله ورحمته. *وليستدعي أهل الإعراض والصدوف إلى الإقلاع عما هم فيه». التحرير والتنوير لابن عاشور رحمه الله. #النضار_عثمان_أبوسنينة
اللَّيلة (28) من ليالي رمضان (1447) هـ. في قوله تعالى: {إنَّ هذا القُرءانَ يَهدي لِلَّتي هي أقوَمُ... }. [الأسراء: ]. والأقوَمُ: تفضيلُ القَويم. والمعنى: أنَّه يَهدي لِلَّتي هي أقوَمُ من هُدى كِتاب بني إسرائيل الذي في قوله: {وجعلناهُ هُدًى لبني إسرائيل} [الإسراء: ٢]. ففيه إيماءٌ إلى ضمانِ سلامةِ أمَّةِ القُرآن من الحَيدة عن الطريق الأقوَم؛ لأنَّ القُرآن جاء بأسلوبٍ من الإرشادِ قَويم ذي أفنان، لا يحولُ دونه ودون الولوج إلى العقول حائل، ولا يغادرُ مسلكاً إلى ناحيةٍ من نواحي الأخلاق والطبائع إلا سلكه إليها تحريضاً أو تحذيراً، بحيث لا يعدمُ المتدبّرُ في معانيه اجتناءَ ثمارِ أفنانِه. وبتلك الأساليب التي لم تبلغها الكتبُ السابقة، كانت الطريقةُ التي يَهدي إلى سلوكها أقوَمَ من الطرائق الأخرى وإن كانت الغايةُ المقصودُ الوصول إليها واحدة. وهذا وصفٌ إجماليٌّ لمعنى هدايته إلى التي هي أقوَم لو أريدَ تفصيلُه لاقتضى أسفاراً، وحسبك مثالاً لذلك: أساليبُ القُرآن في سدِّ مسالك الشِّرك، بحيث سَلِمت هذه الآية في جميع أطوارها من التخليط بين التقديس البشري وبين التمجيد الإلهي، فلم تنزل إلى حضيض الشِّرك بحال. فمحلُّ التفضيل هو وسائلُ الوصول إلى الغاية من الحقِّ والصدق، وليس محلُّ التفضيل تلك الغاية حتى يقال: إنَّ الحقَّ لا يتفاوت. التحرير والتنوير لابن عاشور رحمه الله. #النضار_عثمان_أبوسنينة
видео или голосовое, без подписи
اللَّيلة (27) من ليالي رمضان (1447) هـ. في قوله تعالى «صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً» [البقرة:138] أي: إن كان إيمانكم حاصلاً بصبغة القسيس، فإيماننا بصبغ الله وتلوينه؛ أي تكييفه الإيمان في الفطرة مع إرشاده إليه. فإطلاق (الصبغة) على الإيمان استعارةٌ علاقتها المشابهةُ، وهي مشابهةٌ خفيّةٌ حسّنها قصدُ المشاكلةِ. والمشاكلةُ من المحسّنات البديعيّة، ومرجعها إلى الاستعارة، وإنّما قصدُ المشاكلة باعثٌ على الاستعارة. وإنّما سمّاها العلماءُ (المشاكلةَ) لخفاء وجه التشبيه؛ فأغفلوا أن يسمّوها استعارةً وسمّوها المشاكلة. وإنّما هي الإتيان بالاستعارة لداعي مشاكلة لفظ للفظ وقع معه؛ فإن كان اللفظُ المقصودُ مشاكلتُه مذكوراً فهي (المشاكلةُ)، ولنا أن نصفها بالمشاكلة التحقيقيّة. التحرير والتنوير لابن عاشور رحمه الله. #النضار_عثمان_أبوسنينة
اللَّيلة (26) من ليالي رمضان (1447) هـ. قال تعالى: {...فَمَحَوْنَا ءَايَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا ءَايَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً...} [الإسراء: 12]. ... وإضافة (آية) إلى (الليل) وإلى (النهار) يجوز أن تكون بيانية؛ أي: الآية التي هي الليل، والآية التي هي النهار. ويجوز أن تكون آية الليل: الآية الملازمة له وهي (القمر)، وآية النهار: (الشمس)؛ فتكون إعادة لفظ (آية) فيهما تنبيهاً على أن المراد بالآية معنى آخر، وتكون الإضافة حقيقية، ويصير دليلاً آخر على بديع صنع الله تعالى، وتذكيراً بنعمة تكوين هذين الخلقين العظيمين. ويكون معنى المحو: أن القمر مطموس لا نور في جرمه، ولكنه يكتسب الإنارة بانعكاس شعاع الشمس على كرته. ومعنى كون آية النهار مبصرة: أن الشمس جعل ضوؤها سبب إبصار الناس الأشياء؛ فـ (مبصرة) اسم فاعل (أبصر) المتعدي، أي: جعل غيره باصراً. وهذا أدق معنى وأعمق في إعجاز القرآن بلاغة وعلماً؛ فإن هذه حقيقة من علم الهيئة، وما أعيد لفظ (آية) إلا لأجلها. التحرير والتنوير لابن عاشور رحمه الله. #النضار_عثمان_أبوسنينة
اللَّيلة (25) من ليالي رمضان (1447) هـ. في قوله تعالى: ﴿ وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [ النحل: 76]. ... وقد قرن في التَّمثيل هنا حال الرَّجلين ابتداءً، ثمَّ فصَّل في آخر الكلام مع ذكر عدم التَّسوية بينهما بأسلوبٍ من نظم الكلام بديع الإيجاز؛ إذ حذف من صدر التَّمثيل ذكر الرَّجل الثَّاني للاقتصار على ذكره في استنتاج عدم التَّسوية تفنُّنًا في المخالفة بين أسلوب هذا التَّمثيل وأسلوب سابقه الذي في قوله تعالى: ﴿ضرب الله مثلاً عبداً مملوكاً﴾، ومثل هذا التَّفنُّن من مقاصد البلغاء؛ كراهيةً للتَّكرير، لأنَّ تكرير الأسلوب بمنزلة تكرير الألفاظ. التحرير والتنوير لابن عاشور رحمه الله. #النضار_عثمان_أبوسنينة
الليلة (24) من ليالي رمضان (1447) في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ [يوسف: 67]. والإغناء: هنا مشتق من "الغَناء" —بفتح الغين وبالمد— وهو الإجزاء والاضطلاع وكفاية المهم؛ وأصله مرادف "الغِنى" —بكسر الغين والقصر— وهما معاً ضد الفقر. وكثر استعمال "الغَناء" (المفتوح الممدود) في الإجزاء والكفاية على سبيل المجاز المرسل؛ لأن من أجزأ وكفى فقد أذهب عن نفسه الحاجة إلى المغنين، وأذهب عمن أجزأ عنه الاحتياج أيضاً. وشاع هذا الاستعمال المجازي حتى غلب على هذا الفعل، فلذلك كثر في الكلام: -تخصيص "الغَناء" (بالفتح والمد) بهذا المعنى. -تخصيص "الغِنى" (بالكسر والقصر) في معنى ضد الفقر ونحوه. حتى صار "الغَناء" الممدود لا يكاد يُسمع في معنى ضد الفقر، وهي تفرقة حسنة من دقائق استعمالهم في تصاريف المترادفات. فما يوجد في كلام "ابن بري" من قوله: "إن الغَناء مصدر ناشئ عن فعل أغنى المهموز بحذف الزائد" —الموهم أنه لا فعل له مجرد— فإنما عنى به أن استعمال فعل "غَنِيَ" في هذا المعنى المجازي متروك ممات، لا أنه ليس له فعل مجرد. ولذلك، فمعنى فعل (أغنى) بهذا الاستعمال معنى الأفعال القاصرة، ولم يفده الهمز تعدية، فلعل همزته دالة على الصيرورة (ذا غناء)؛ فلذلك كان حقه أن لا ينصب المفعول به، بل يكون في الغالب مرادفاً لمفعول مطلق. التحرير والتنوير لابن عاشور رحمه الله. #النضار_عثمان_أبوسنينة
видео или голосовое, без подписи
الليلة ( 23 ) من ليالي رمضان ( 1447 ) في قوله تعالى: {وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ} [البلد: 9] وذكر الشَّفتين مع اللِّسان؛ لأنَّ الإبانة تحصل بهما معاً، فلا ينطق اللِّسان بدون الشَّفتين، ولا تنطق الشَّفتان بدون اللِّسان. ومن دقائق القرآن أنَّه لم يقتصر على اللِّسان ولا على الشَّفتين، خلاف عادة كلام العرب أن يقتصروا عليه؛ يقولون: "ينطق بلسانٍ فصيحٍ"، ويقولون: "لم ينطق ببنت شفةٍ"، أو "لم ينبس ببنت شفةٍ"؛ لأنَّ المقام مقام استدلالٍ، فجيء فيه بما له مزيد تصويرٍ لخلق آلة النُّطق. التحرير والتنوير لابن عاشور رحمه الله. #النضار_عثمان_أبوسنينة
الليلة ( 22 ) من ليالي رمضان ( 1447 ) في قوله تعالى: {وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا}[ الأعراف: 145]. ... {بِأَحْسَنِهَا}: وصفٌ مسلوب المفاضلة، مقصودٌ به المبالغة في الحُسن؛ فإضافتها إلى ضمير الألواح على معنى اللام، أي: "بالأحسن الذي هو لها"، وهو جميع ما فيها. -لظهور أن ما فيها من الشرائع ليس بينه تفاضل بين "أحسن" و"دون الأحسن"، بل كله مرتبة واحدة فيما عُيِّن له. -ولظهور أنهم لا يؤمنون بالأخذ ببعض الشريعة وترك بعضها. -ولأن الشريعة مفصّل فيها مراتب الأعمال؛ فلو أن بعض الأعمال كان عندها أفضلَ من بعض — كالمندوب بالنسبة إلى المباح، وكالرخصة بالنسبة إلى العزيمة — كان الترغيب في العمل بالأفضل مذكوراً في الشريعة، فكان ذلك من جملة الأخذ بها. فقرائن سلب صيغة التفضيل عن المفاضلة قائمةٌ واضحة، فلا وجه للتردد في تفسير "الأحسن" في هذه الآية، والتعزّب إلى التنظير بتراكيب مصنوعة أو نادرة خارجة عن كلام الفصحاء. التحرير والتنوير لابن عاشور رحمه الله. #النضار_عثمان_أبوسنينة
الليلة ( 21 ) من ليالي رمضان ( 1447 ) في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾ [التوبة: 124]. وقوبل قوله: "وهم يستبشرون" في جانب المؤمنين، بقوله: "وماتوا وهم كافرون" في جانب المنافقين؛ تحسيناً بالازدواج، بحيث كانت للسورة: -فائدتان للمؤمنين. -ومصيبتان على المنافقين. فجعل موتهم على الكفر —المتسبب على زيادة السورة في كفرهم— بمنزلة مصيبة أخرى غير الأولى، وإن كانت في الحقيقة زيادة في المصيبة الأولى. هذا وجه نظم الآية على هذا النسج من البلاغة والبديع، وقد أغفل فيما رأيت من التفاسير؛ فمنها ما سكت عن بيانه، ومنها ما نُشرت فيه معاني المفردات، وترك جانب نظم الكلام. والاستبشار: أثر البشرى في النفس، فالسين والتاء للتأكيد مثل "استعجم". التحرير والتنوير لابن عاشور رحمه. #النضار_عثمان_أبوسنينة