tgindex
بدائع النقولات 🔻

بدائع النقولات 🔻

Статистика
@noqolatКнигиарабский

شِعر ونثر وأدب... وأشتاتٌ مجتمِعات.

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
4
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 516
+4 за 3 дн.
Сутки
+2
+0,13%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
341
21 постов
Вовлечённость
22,5%
к подписчикам
Постов в день
0,6
всего 21
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
125
1/48двое суток
143
1/72трое суток
154

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • وَلا يَغرُركَ مِن وَغدٍ إِخاءٌ لِأَمرٍ مّا غَدا حَسَنَ الإِخاءِ ~ علي بن الجهم ~

  • أنتَ لا تعرفُ ما الذي سيحصلُ لك في المستقبلِ، ربّما دارتْ بك الأيامُ دورتَها السعيدةَ فأعادتْ لك لحظاتِك الفرحةَ التي كنت تتقافزُ فيها كالطِّفلِ المبهورِ يومَ حازَ لعبتَهُ الجديدةَ، ربّما عادت بك الأيّامُ لتلتقيَ بلحظاتِك الهانئةِ الورديةِ، تلك التي مُلئتْ غرامًا ووِدَّا وسكَرًا لذيذًا تقاسمْتَه مع حبيبيكَ الأزليِّ، ربّما جادتْ عليك هذه الأيامُ بضربةِ حظٍّ تملأُ حسابك المصرفيَّ بالأرقامِ التي تشتري لك ما لذَّ لخاطرك من المُشتهياتِ والاستهلاكياتِ، ربّما كانَت الأيامُ أجودَ في المستقبلِ، وأكثرَ إحسانًا معك فتلقَى نفسَك تتقلّبُ في هدايةٍ ربانيةٍ تَقِـيكَ سوءَ ما أنتَ فيه من غيٍّ وإساءةٍ، أو تجدُ نفسَك تقتبسُ من نُور اللهِ وفضلِه ما يرشِدُك إلى الحكمةِ والهُدوءِ، والاستقامةِ واليقينِ! كنْ منفتِحًا على هذه الاحتمالاتِ الطيّبةِ، ربما كانَ بعضُها، وربما تحقّقتْ كلُّها، فالمستقبلُ مطويٌّ في علمِ الله، محجوبٌ عنك لغايةٍ ربّانيةٍ، ولا تيأسْ ولا تقنطْ، ولا تسمحْ لشيطانِك الذي يخاتلُك دوما أنْ يحبسَ رؤيتكَ في زاويةِ البؤسِ أو الشَّرِّ، ولا تُعِنْ عقلَك الضعيفَ على نسجِ تصوّراتٍ أنتَ في غنىً عنها؛ فالمستقبلُ في علمِ اللهِ، والغيبُ بيده وحدَه، لكنَّ حسنَ الظنِّ به سبحانَه على طرْفِ لسانِك، فاجعلْه في مستقرِّ قلبك! وفي سويداءِ فؤادكَ! وأما بعدُ؛ فطابتْ أسحارُكَ بذكْرِ الله، وتفتّقَ نهارُك عن فضلِ الله ورحمتِهِ، والسلامُ عليكَ ورحمةُ الله وبركاتُه. ~ د. عبد الملك آل الشيخ ~

  • без подписи

  • قال شاعر يصف بُخل جيرانه: وجِيرةٍ لن تَرى في الناسِ مِثلَهمُ إذا يكونُ لهم عيدٌ وإفطارُ إنْ يُوقِدوا يُوسِعوني من دُخانِهمِ وليس يبدو لنا ما تُنضِجُ النارُ ويقولون في الأمثال الشعبية المصرية: دخانك عَمَانا، وطعامك ما جانا. #أشباه_ونظائر

  • الأخلاقُ الحقَّةُ لا تكون إلا مُخبَّأة، لا يُظهرهُا إلَّا ما يرِدُ عليها من الأحوال، فالعِفَّة تستبين حين يحصل المُشتهَىٰ، والنجدةُ تنهض إذا نادَت المُهمِّات، والحياء لائحٌ إن استعصى ردُّ الجميل، فكُلُّ أحد من الناس عليه غطاء، ولا بُد من ريحٍ تهُبُّ، فإمَّا تكشِفُ عن جوهرٍ أو خواء .. لا تجِدُ فنًّا ممزوجًا بالنفس كالأدب، ألا تراه يُظهر ما غاب عنك، ويُفصِح عما أضمرت، ويُذكِّرك بشيءٍ سلَف، وتَعجَب كيف وافق حالًا، وتهزُّ رأسًا إن صدق، ويهُزُّ لك خافقًا، ويهَبُ من الرقائق ألوانا، وتُثمر له الحقائق أفنانا، فإن أحببته كان الصديق الرَّضِيَّ، وإن زُرته فهو الجواد الحفِي .. ~ واكف ~

  • بِنا مِنكَ فَوقَ الرَملِ ما بِكَ في الرَملِ ~ المتنبي ~

  • خايف أقول اللي في قلبي. ~ الشيخ سيد النقشبندي ~

  • без подписи

  • أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ آتٍ دِيارَها بِعَينَينِ إِنساناهُما غَرِقانِ إِذا اغرَورَقَت عَينايَ قالَ صَحابَتي: لَقَد أُولِـعَت عَيناكَ بِالهَمَلانِ ~ مجنون ليلىٰ ~ ----------------------ـ فَدَمعٌ عَلى بالي الدِيارِ مُفَرَّقٌ وَقَلبٌ عَلى أَهلِ الدِيارِ مُوَزَّعُ ~ الشريف الرضي ~ #أشباه_ونظائر

  • 2 авг.325126

    وانظر إليه كزورَقٍ مِن فِضَّةٍ قَد أَثقَلَتهُ حُمولَةٌ مِن عَنبَرِ ~ ابن المعتز ~

  • 1 авг.3901из noqolat

    مدائح نبوية - فرقة الثقلَين.

  • وَمَن سَرَّ أَهلَ الأَرضِ ثُمَّ بَكىٰ أَسىً بَكىٰ بِعُيـونٍ سَـرَّها وَقُـلوبِ ~ المتنبي ~

  • إن لم أزُر رَبعكم سعيًا على الحَدَقِ فإنَّ ودِّيَ منسوبٌ إلى المَلَقِ ~ صفيّ الدين الحِلِّـي ~

  • #ترشيحات_أفلام Chernobyl (2019). سلسلة من خمس حلقات.

  • #ترشيحات_أفلام Chernobyl (2019). سلسلة من خمس حلقات.

  • 26 июл.4562010

    وإذا لم يكن من الموت بدٌّ فمن العجزِ أن تموت جبانا ~ المتنبي ~

  • أَلَمْ يَأْنِ أَنْ يَرْضَى عَنِ الدَّهْرِ مُغْرَمُ أَمِ الْعُمْرُ يَفْنَى وَالْمَآرِبُ تُعْدَمُ ~ محمود سامي البارودي ~

  • النفوس لا ترغب في حديث عمَّا مضى، أو تنكأ جرحًا، وتُثير ساكن الأحزان؛ فهذا من إعادة المُعادات. حاجة النفوس أن تفتح لها بابًا إلى الآمال، وتُضيء أمامها بالبشارات، وتخبرها أنَّ قابل الأيام أحاسِنُها، وأنَّ أحوالهم كالدُنيا فيها ليلٌ ونهار، وهجيرٌ وربيعُ أزهار، فهذا أُنسها وشِفاها .. ~ واكف ~

  • فما يَهتدِي بالعَين مِن ناظرٍ بهَا ولكنّما تَهدِي العُيونَ قُلـوبُـها ~ الفرزدق ~ -------------------------ـ فالعينُ تَنطِقُ والأفواهُ صامتةٌ حتى ترى مِن ضمير القلبِ تِبيانا ~ الحيص بيص ~ #أشباه_ونظائر

  • احذروا هذه المقدّمة الزائفة كل من أراد أن يوجّه سهام النقد إلى عالم من علماء أمّتنا كالبخاري أو النووي وأضرابهما فإنه يبدأ بهذه المقدّمة المموّهة: (هل هو معصوم؟) ليصل منها إلى أنه غير معصوم، فيسوغ نقده. ويغيبُ عمن يُصدِّر هذه المقدِّمة أن الشيء قد يكون صحيحًا في ذاته، غير صحيح في لوازمه ومتعلقاته، كما أنه قد يكون صحيحًا في ذاته فاسد المآل والغاية. وشرح هذا أن الزمان والمكان والآلة لا تُعين على هذه المقدّمة؛ فأما الزمان وهو (العصر الذي نحن فيه) فأكثر أبنائه سُفهاء. وأما المكان فليس من التعقُّل في شيء أن يُصرَّح بهذا الكلام على هذه المواقع السيّارة التي تُسمى بمواقع التواصل التي يقصدها كل من هبّ ودبّ من عوامّ الناس وغيرهم. وأما آلة النظر فهذا جليّ في قصور أنظار أبناء هذا الزمان، وانتفاء صفاء تَلقّيهم، بسبب اختلاط علومهم التراثية بعلوم حديثة غربية أو شرقية، ووقوعهم فريسة للاتجاهات والمناهج المتعاندة. إن قائل هذا الكلام تغيب عنه بلاغةُ القول حين لا يُراعي مناسبة المقال لمقتضى الحال، ويغيب عنه أن تلقّي الأمة لأحد علمائها بالقبول إنما هو بمنزلة الإجماع عليه، وخدش هذا العالِم هو خدش لإجماعها وخرقٌ لصفّها، وإن هذا القبول الذي كُتِب له الانتقال رغم اختلاف المكان وامتداد الزمن لحريّ أن يقوم مقام العصمة. وإن شهادة الأمة لعالم ما إنما هي محض توفيق من الله له ودليل رضا عنه وتفسير عملي لوراثة النبوّة، وإن الطعن فيه لهو طعن في هذا التوفيق وإزراء بذاك الرضا، وانتقاص لميراث النبوة. ثم إن هذه المقدمة لا يُصدّرها إلا من لم يشمّ رائحة الأدب فضلًا عن رائحة العلم، وهل يليقُ بالمرء أن يواجه كبير قومه ببيان خطئه على الملأ، فإذا قال له قائل: لا يليق أن تفعل هذا، قال له: وهل هو معصوم؟ لم يجر بهذا عُرف الأدب، بل إن من يفعله ينتظمه الناس بين السفهاء. هذا في كبير القوم في أمور الدنيا، فما الشأن إذا كان كبيرَهم في أمور الدين؟ ثم بابٌ آخر من الأدب يغيب عن هؤلاء الحمقى؛ وهو أن البر بمن تعب من أجلنا وارتحل بين الأصقاع ليجمع قواعد العلم ومسائله لا يكون بهذه المجاهرة الفجّة، فإن الجهر بذلك وكثرة ذكره يعني أنه قاعدة للمعاملة ومنطلق للتفكير، وأيّ بشر هؤلاء الذين ينظر صغارُهم إلى كبرائهم وفق قاعدة أنهم غير معصومين؟! لا ريب أن هذا يورث الريبة والتوجس من علمائنا، ومن ينتهج ذلك لا شك أنه ضحية أمراض اجتماعية وأدواء نفسية فضلًا عن قلّة ديانة. وأخطر ما يكتنف هذه المقدمة أنها تُمثّل مصادرة على العقل الباحث؛ لأن الانطلاق منها يعني أن الأصل في البحث العلمي هو النقد، بل يعني أن الغاية من العلم هي النقد، ولعمر الله إن هذا لفهم منتكِس؛ فنحن لا نقرأ لعالِم من أجل أن نَتعقّبه، نحن نقرأ له من أجل أن نتعلّم منه، فإذا وجدنا ما يُشْكِل اتّهمنا عقولنا ابتداء، والتزمنا الأدب في الإبانة عنه، ولنا في (لعل) و(ربما) و(كأنّ) مساغ للتعبير. ثم إن أمر التعقب ميسور لكل أحد أراد التشغيب، دليل ذلك أنك لو طلبتَ من هؤلاء المشاغبين أن يُضيفوا إلى صرح العلم شيئًا جديدًا، أو أن يُكملوا هذا البناء الشامخ الذي تركه أجدادنا لوجدتَ منهم الصمت المطبق. إن الذي يروّج لهذه المقدمة -من أبناء هذا الزمان- لديه فسادُ تصوُّرٍ للعلم، فالعلم عنده كله يقيني، لا تدخله الظنّيّات، ولذلك لا نعجب حين نجد أن أي مسألة علميّة عنده إنما هي مسألة حياة أو موت، لأنه يراها من باب اليقينيات، ولا غرو أن يستخدم ضد من يخالفه قانون المفاصلة والإقصاء، وربما أدى به الأمر إلى التجريح والسبّ والقذف والتضليل، وهكذا ينتقل هؤلاء الحمقى من البحث في الظنّي المحتمل إلى ارتكاب القطعيّ المحرّم!! وهذا كله راجع إلى فساد تصوُّر العلم ابتداءً، وقلّة الديانة انتهاء. وكتبه د. محمد مصطفى الكنز، عفا الله عنه.