و بَرًّا بِهِم..
Статистикаبِسمِ رَبِّ ثَاني عَشَرهِم , حيثُ هُوَ و هُم .. والطَريق. "لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي كَبَدٍ" يا مُحمّد "فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ" - ٧/٤/١٤٤٥هـ بوت القَناة @Branbhmbot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 16
- Всего постов
- 30
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 302
- 1/48двое суток
- 346
- 1/72трое суток
- 373
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
"إنَّ الدراسةَ الذاتية، وقراءةَ الأوراقِ البحثيةِ المعقَّدة، واستيعابَ المعادلاتِ والمفاهيمِ غيرِ المألوفة، كلُّها مهاراتٌ مُكتسَبةٌ قابلةٌ للتدريب والتطوير، وكأيِّ مهارةٍ أخرى، فإنها تضعف وتتلاشى إذا لم تُمارَس باستمرار، أمّا القدرةُ على ألّا تشعر بالإحباط كلما تعثَّرتَ في فهمِ أمرٍ ما، حتى لو كان ذلك للمرة الألف، فهي بحقٍّ قوةٌ خارقة!"
إِنَّ أَهْلَ اَلْحَقِّ إِذَا دَخَلَ فِيهِمْ دَاخِلٌ سُرُّوا بِهِ، وَ إِذَا خَرَجَ مِنْهُمْ خَارِجٌ لَمْ يَجْزَعُوا عَلَيْهِ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ عَلَی يَقِينٍ مِنْ أَمْرِهِمْ، وَ إِنَّ أَهْلَ اَلْبَاطِلِ إِذَا دَخَلَ فِيهِمْ دَاخِلٌ سُرُّوا بِهِ، وَ إِذَا خَرَجَ مِنْهُمْ خَارِجٌ جَزِعُوا عَلَيْهِ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ عَلَی شَكٍّ مِنْ أَمْرِهِمْ. - الإمَام الرَّضا عليْهِ السَّلام. - تفسير البرهان: ج٢، ص٤٥٩.
يُصادف اليَوم ذكرى استِشهاد الإمام الرّضا عليه السّلام على رِواية فالسّلامُ على ابي الحَسن الغريبِ الثّامن الضّامن ورحمةُ الله وبركَاتُه
سُئلت ذاتَ مرّةٍ عمّا إذا كانَ نَشرُنا لتوجُّهاتنا وعَقائدنَا الحَقّة يُعدُّ نوعًا من الرّياء، مُستندًا إلى كتابِ الأربعونَ حديثًا، باب الرّياء، لكنَ الأمر ليسَ هَكذا مُطلقًا.. بدَليل قولِ السيّد من كونِ هذا النّشر غير مَصحوب بنيّة إلهيّة، إذن مع تواجد النيّة الخالصة لله، ومعَ عدمِ ابتغاءِ الشُّهرة والمَحبّة، يجوزُ لنا أن نُعرّف الناس بعقائدنا وأن نُجاهد بتَبييننا، فَهذا بَابٌ من أبوابِ الأمرِ بالمَعروف وكيفيّةٌ لنشرِ علومِ آل محمّد صلواتُ الله عليهم قالَ الإمامُ عليهِ السَّلامُ: وأشدُّ مِنْ يُتْمِ هذا اليتيمِ، يَتيمٌ [يَنقَطِعُ] عَنْ إمامِهِ، لا يَقدِرُ على الوُصولِ إليهِ، ولا يَدري كيفَ حُكمُهُ فيما يُبتلى بهِ مِن شَرائعِ دينِهِ، ألا فمَنْ كانَ مِن شيعتِنا عالِمًا بعلومِنا، وهذا الجاهلُ بشريعتِنا المُنقَطِعُ عَنْ مُشاهَدَتِنا يَتيمٌ في حِجرِهِ، ألا فمَنْ هَداهُ وأرشَدَهُ وعَلَّمَهُ شريعتَنا كانَ مَعَنا في الرَّفيقِ الأعلى..| البِحار ج٧
اللهُمّ العَن عائِشة التي ألحقَت أيّما أذى بالنبيّ الكَريمِ وعِترَتِه، اللهُم العَن من استضعَفتِ الزّهراءَ بعدَ أبيها..
عجبًا لهُم لَم يَنتهوا عمّا نَهاهُم عنهُ رسولُنا الكَريم صلواتُ الله عليه، فَمن لا يمتثلُ لأبسط أوامره، تراهُ يمتثل لأعظمها خطرًا؟
طَبِيبٌ دَوَّارٌ بِطِبِّهِ قَدْ أَحْكَمَ مَرَاهِمَهُ وَ أَحْمَى مَوَاسِمَهُ يَضَعُ ذَلِكَ حَيْثُ اَلْحَاجَةُ إِلَيْهِ مِنْ قُلُوبٍ عُمْيٍ وَ آذَانٍ صُمٍّ وَ أَلْسِنَةٍ بُكْمٍ مُتَتَبِّعٌ بِدَوَائِهِ مَوَاضِعَ اَلْغَفْلَةِ وَ مَوَاطِنَ اَلْحَيْرَةِ إمامُنا أميرُ المؤمنينَ عليه السّلام، واصِفًا رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآله
ㅤㅤزيارةُ رسول الله صلىٰ الله عليهِ وآله أَشْهَدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ سَيِّدُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرينَ، وَأَنَّهُ سَيِّدُ الأَنْبِياءِ وَالْمُرْسَلِينَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الأَئِمَّةِ الطَّيِّبينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خَليلَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَحْمَةَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَجِيبَ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خاتَمَ النَّبِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْمُرْسَلينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا قائِماً بِالْقِسْطِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا فاتِحَ الْخَيْرِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَعْدِنَ الْوَحْيِ وَالتَّنْزيلِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُبَلِّغًا عَنِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّراجُ الْمُنيرُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُبَشِّرُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَذيرُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُنْذِرُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذي يُسْتَضاءُ بِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ الْهادِينَ الْمَهْدِيِّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى جَدِّكَ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَعَلى أَبيكَ عِبْدِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلى أُمِّكَ آمِنَةَ بِنْتِ وَهَب، اَلسَّلامُ عَلى عَمِّكَ حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَداءِ، اَلسَّلاُمُ عَلى عَمِّكَ الْعَبّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، اَلسَّلامُ عَلى عَمِّكَ وَكَفيلِكَ أبي طالِب، اَلسَّلامُ عَلى ابْنِ عَمِّكَ جَعْفَرٍ الطَّيّارِ في جِنانِ الْخُلْدِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَحْمَدُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ عَلَى الأَوَّلِينَ وَالآخِرينَ وَالسّابِقَ اِلى طاعَةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَالْمُهَيْمِنَ عَلى رُسُلِهِ، وَالْخاتَمَ لأَنْبِيائِهِ، وَالشّاهِدَ عَلى خَلْقِهِ، وَالشَّفِيعَ اِلَيْهِ، وَالْمَكينَ لَدَيْهِ، وَالْمُطاعَ في مَلَكُوتِهِ، الأَحْمَدَ مِنَ الأَوْصافِ، المُحَمَّدَ لِسائِرِ الأَشْرافِ، الْكَريمَ عِنْدَ الرَّبِّ، وَالْمُكَلَّمَ مِنْ وَراءِ الْحُجُبِ، الْفائِزَ بِالسِّباقِ، وَالْفائِتَ عَنِ اللِّحاقِ، تَسْليمَ عارِفٍ بِحَقِّكَ مُعْتَرِفٍ بِالتَّقْصيرِ في قِيامِهِ بِواجِبِكَ، غَيْرِ مُنْكَرٍ مَا انْتَهى اِلَيْهِ مِنْ فَضْلِكَ، مُوقِنٍ بِالْمَزِيداتِ مِنْ رَبِّكَ، مُؤْمِنٍ بِالْكِتابِ الْمُنْزَلِ عَلَيْكَ، مُحَلِّلٍ حَلالَكَ، مُحَرِّمٍ حَرامَكَ، أَشْهَدُ يا رَسُولَ اللهِ مَعَ كُلِّ شاهِدٍ، وَأَتَحَمَّلُها عَنْ كُلِّ جاحِدٍ، أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ، وَنَصَحْتَ لأُمَّتِكَ، وَجاهَدْتَ في سَبيلِ رَبِّكَ، وصَدَعْتَ بِأَمْرِهِ، وَاحْتَمَلْتَ الأَذى في جَنْبِهِ، وَدَعَوْتَ اِلى سَبيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ الْجَميلَةِ، وَأَدَّيْتَ الْحَقَّ الَّذي كانَ عَلَيْكَ، وَأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنينَ، وَغَلُظْتَ عَلَى الْكافِرينَ، وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصًا حَتّى أَتاكَ الْيَقينُ، فَبَلَغَ اللهُ بِكَ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ، وَأَعْلى مَنازِلِ الْمُقَرَّبِينَ، وَأَرْفَعَ دَرَجاتِ الْمُرْسَلِينَ، حَيْثُ لا يَلْحَقُكَ لاحِقٌ، وَلا يَفُوقُكَ فائِقٌ، وَلا يَسْبِقُكَ سابِقٌ، وَلا يَطْمَعُ في إِدْراكِكَ طامِعٌ، اَلْحَمْدُ للهِ الَّذي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ، وَهَدانا بِكَ مِنَ الضَّلالَةِ، وَنوَّرَنا بِكَ مِنَ الظُّلْمَةِ، فَجَزاكَ اللهُ يا رَسُولَ اللهِ مِنْ مَبْعُوثٍ أَفْضَلَ ما جَازَى نَبِيَّاً عَنْ أُمَّتِهِ، وَرَسُولاً عَمَّنْ أُرْسِلَ اِلَيْهِ، بَأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يا رَسُولَ اللهِ، زُرْتُكَ عارِفًا بِحَقِّكَ، مُقِرًّا بِفَضْلِكَ، مُسْتَبْصِرًا بِضَلالَةِ مَنْ خالَفَكَ وَخالَفَ أَهْلَ بَيْتِكَ، عارِفًا بِالْهُدَى الَّذي أَنْتَ عَلَيْهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوَلَدِي، أَنَا أُصَلّي عَلَيْكَ كَما صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ، وَصَلّى عَلَيْكَ مَلائِكَتُهُ وَأَنْبِياؤُهُ وَرُسُلُهُ، صَلاةً مُتَتابِعَةً وافِرَةً مُتَواصِلَةً، لاَ انْقِطاعَ لَها وَلا أَمَدَ وَلا أَجَلَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرينَ كَما أَنْتُمْ أَهْلُهُ.
كيفَ استُشهدَ رسولُ الله صلواتُ الله عليه ومَن قتله؟ وما غرضهُ من ذلِك؟ من كتب أهل السنة حلقة جدًا مهمّة
لنلتزم الأدب مع رسول الله صلواتُ الله عليه اسمها شهادةُ الرسول، لا وفاته وعائشة وحفصة، وعمر وابو بكر هم من قتلوه لا تغيّبوا الحَقائق
اُصِبْنا بِكَ يا حَبِيبَ قُلُوبِنا، فَما أعْظَمَ المُصِيبَةَ بِكَ حَيْثُ انْقَطَعَ عَنَّا الوَحْيُ وَحَيْثُ فَقَدْناكَ، فإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ.
وكت خلّى الكحَيلة بضِيج والكِدّش بگت تصهِل وكِت خلّى النذِل مَهيُوب والمَهيُوب عَاش بذِل
الموت ولا تسليم السلاح يروحوا يبلطوا البحر. - الحاج محمّد رعد
المُطالبونَ بحلّ الحَشدِ الشَعبيّ (مُتذرّعينَ باستتبابِ الأمن) هُم أوّل مَن سيُكشّرون عن أنيابهِم للهجومِ على أراضِينا حالَ انحسارِ الصّفوف، إذ رأوا أنَّ الحَشد هوَ العائِق الأوّل بل الوَحيد فِي عامِ ٢٠١٤.. حاذِروا تشَتُّت الأهواء، والزَموا سِلاحكُم، ذُلَّ من لا سِلاحَ لَه
انطِلاقًا من حديثِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): "أُفٍّ لِرَجُلٍ لَا يُفَرِّغُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ لِأَمْرِ دِينِهِ، فَيَتَعَاهَدُهُ وَيَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ" | الكَافِي انتَشرت ظَاهِرة الخروج مِن دائرة العَمل قبل انتِهاء وقت الدّوام…