سِيْرُ أَعْلَاْمِ النُّبَلَاْءِ-للذّهبيّ
Статистикаقناة تُعنى بانتخاب مختاراتٍ من كتاب سِيْر أعلام النُّبلاء للذَّهبيّ
- Последний пост
- 23 мар.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ابن شبوية أبو الحسن أحمد بن محمد قال عبد الله بن أحمد بن شبوية: سمعت أبي يقول: من أراد علم القبر، فعليه بالأثر، ومن أراد علم الخبز، فعليه بالرأي. ١١ / ٧ - ٨
без подписи
أبوه عبد سندي. قلت: له مصنفات كثيرة أدبية، و (تاريخ القبائل) ، وكان صاحب سنة واتباع، مات بسامرا، في سنة إحدى وثلاثين ومائتين. قيل: كان ربيب المفضل بن محمد الضبي؛ صاحب (المفضليات) ، فأخذ عنه. وكان يقول: جائز في كلام العرب أن يعاقبوا بين الضاد والظاء. ١٠ / ٦٨٨
قال الأزهري: ابن الأعرابي: صالح، زاهد، ورع، صدوق، حفظ ما لم يحفظه غيره، وسمع من بني أسد، وبني عقيل، فاستكثر، وصحب الكسائي في النحو. ١٠ / ٦٨٨
قال ثعلب: لزمت ابن الأعرابي تسع عشرة سنة، وكان يحضر مجلسه زهاء مائة إنسان، وما رأيت بيده كتابا قط، انتهى إليه علم اللغة والحفظ. ١٠ / ٦٨٨
قال مرة في لفظة رواها الأصمعي: سمعتها من ألف أعرابي بخلاف هذا. ١٠ / ٦٨٨
ابن الأعرابي أبو عبد الله محمد بن زياد الهاشميّ ولم يكن في الكوفيين أشبه برواية البصريين منه، وكان يزعم أن أبا عبيدة والأصمعي لا يعرفان شيئا. ١٠ / ٦٨٧
كان أبوه يتجر، ويبيع المضربات الكبار التي تسمى باليمن شاذكونة، فنسب إليها. ١٠ / ٦٨٢
عن البخاري، قال: هو أضعف عندي من كل ضعيف. ١٠ / ٦٨٢
قال إبراهيم بن أورمة: كان الطيالسي بأصبهان، فلما أراد الرجوع، بكى، فقالوا له: إن الرجل إذا رجع إلى أهله، فرح! قال: لا تدرون إلى من أرجع، أرجع إلى شياطين الإنس؛ ابن المديني، والشاذكوني، والفلاس. ١٠ / ٦٨١
قال زكريا الساجي: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا ابن عرعرة، قال: كنت عند يحيى بن سعيد، وعنده بلبل، وابن المديني، وابن أبي خدويه، فقال علي ليحيى: ما تقول في طارق وابن مهاجر؟ فقال: يجريان مجرى واحدا. فقال الشاذكوني: نسألك عما لا تدري، وتكلف لنا ما لا تحسن، حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مائة، عندك عنه مائة، وحديث طارق مائة، عندك منها عشرة. فأقبل بعضنا على بعض وقلنا: هذا ذل. فقال يحيى: دعوه، فإن كلمتموه، لم آمن أن يقرفنا بأعظم من هذا :) ١٠ / ٦٨١
قال ابن عدي: سألت عبدان عن الشاذكوني، فقال: معاذ الله أن يتهم، إنما كان قد ذهبت كتبه، فكان يحدث حفظا . ١٠ / ٦٨٠
قال أبو بكر بن أبي الأسود: كنا عند يحيى القطان، وعنده بلبل المحدث - وكان أسود - فنازعه الشاذكوني، وقال: لأقتلنك. فقال يحيى: سبحان الله، تقتله؟! قال: نعم، أنت حدثتني عن عوف، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لولا أن الكلاب أمة، لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بهيم) ، وهذا أسود. ١٠ / ٦٨٠
قال عباس العنبري - وسئل: أيهما كان أعلم بالحديث، ابن المديني، أو الشاذكوني -؟ قال: ابن الشاذكوني بصغير الحديث، وعلي بجليله. ١٠ / ٦٨٠
قال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال: يحيى بن معين، وأحفظنا للأبواب: سليمان الشاذكوني، وكان علي بن المديني أحفظنا للطوال. ١٠ / ٦٧٩
الشّاذكوني أبو أيوب سليمان بن داود قال عمرو الناقد: قدم سليمان الشاذكوني بغداد، فقال لي أحمد بن حنبل: اذهب بنا إليه، نتعلم منه نقد الرجال. قلت: كفى بها مصيبة أن يكون رأسا في نقد الرجال، ولا ينقد نفسه. ١٠ / ٦٧٩
أخبرنا علي بن أحمد الحسيني، أخبرنا محمد بن أحمد المؤرخ، أخبرنا محمد بن عبيد الله، قالا: أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الزينبي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى بين العمودين تلقاء وجهه في جوف الكعبة. أخرجه: مسلم، عن الزهراني. وبه: حدثنا أبو الربيع، حدثنا حماد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن بلال، قال: صلى رسول الله في البيت. وقال ابن عباس: لم يصل فيه، إنما كبر في نواحيه. قلت: هذا ظن من ابن عباس لا يقاوم رؤية بلال، والمثبت معه زيادة علم. ١٠ / ٦٧٨
كان بشر خشنا في أحكامه، صالحا، وكان يجري في مجلس سفيان بن عيينة مسائل، فيقول: سلوا بشر بن الوليد. ١٠ / ٦٧٥
قال محمد بن سعد العوفي: روى بشر بن الوليد الكندي، عن أبي يوسف كتبه، وولي قضاء بغداد في الجانبين، فسعى به رجل إلى الدولة، وقال: إنه لا يقول بخلق القرآن. فأمر به المعتصم أن يحبس في داره، ووكل ببابه، فلما استخلف المتوكل، أمر بإطلاقه، وعاش، وطال عمره، ثم إنه قال: كما أني قلت: القرآن كلام الله، ولم أقل: إنه مخلوق، فكذلك لا أقول: إنه غير مخلوق، بل أقف. ولزم الوقف في المسألة، فنفر منه أصحاب الحديث للوقف، وتركوا الأخذ عنه، وحمل عنه آخرون. ١٠ / ٦٧٤
قيل: كان ورده في اليوم مائتي ركعة. وكان يحافظ عليها بعد ما فلج واندك -رحمه الله-. ١٠ / ٦٧٤