البحث الشرعي الطبي
Статистикаقناة متخصصة في قضايا البحث الشرعي الطبي، وموضوع قرارات العلاجات المساندة للحياة إشراف @ttangawi
- Последний пост
- 31 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 119
- 1/48двое суток
- 136
- 1/72трое суток
- 147
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
الحمدلله على تيسيره، صدر البحث الثاني ضمن سلسلة أبحاث في نقد الأخلاقيات الطبية وتفعيل الشريعة في المجال الطبي: الأخلاقيات الطبية في الأدبيات الإسلامية المعاصرة - دراسة في الاتجاهات والمنهجيات View of Medical Ethics in Contemporary Islamic Literature: A Study of Trends and Methodologies https://share.google/Lzc6mfBRpCgFzrQaq https://t.me/ttangawi/2054 اللهم انفع به واغفر ما فيه من زلل وصلى الله على نبينا محمد
المجلة-الطبية-الفقهية-العدد-التاسع-1.pdf
هذا جواب يدل على وعي وفقه لأصول الفتوى، وهو خير من الأجوبة المجملة، خاصة تلك التي تحيل للأطباء في تقرير يبدو طبيا للمفتى لكنه في حقيقته يرتبط بمفاهيم فلسفية الأصل مثل جدوى العلاج المرتبطة بجودة الحياة، فتحيل الفتوى للطبيب باعتباره خبيرا في الطب في شأن يستند لخلط بين الطب والفلسفة التوقف في المسائل المعقدة خير من الاندفاع، ولئن يقال أن المسألة تحتاج لبحث أو أن الفقهاء لم يعطوها حقها من التحرير خير من أن ينسب للشرع ما لايصح نسبته إليه، الفتوى توقيع عن الله وليت الفقهاء يلتفتون للكتابات المبنية على سنين من البحث الجاد في مثل هذه النوازل، ويكون الجهد بعدها في التطوير والتحسين ومراكمة نتائج البحث العلمي بالوسائل المناسبة، فهذا هو ما يناسب الوقائع المعقدة والتي تتداخل فيها الصور والحالات والخلفيات العلمية من تخصصات متعددة بمرجعيات منوعة
هل يجوز توقيع المستشفى أهل المريض على ورقة بعدم الإنعاش القلبي؟ #مطلق_الجاسر
النص التالي مترجم بالذكاء الاصطناعي من كتاب طبيب مسلم عن مقاصد الشريعة والطب، يفسر خلفية مصطلح الدعم الروحي في الغرب، والذي نقله بعض "الطيبين" للمجتمعات الإسلامية : يتم تسجيل كل ما يتم تقديمه ضمن السياق العلماني والليبرالي بمصطلحات ذات صلة بهذا الخطاب، وبمصطلحات لا تتوجه إلى أي عناصر ميتافيزيقية. وكجزء جانبي من هذه الخلفية الاجتماعية والتاريخية والهيمنة العالمية التي نوقشت سابقًا لأنظمة الرعاية الموجهة نحو الطب الحيوي، تميل جميع الأطر تقريبًا المستخدمة لتقييم السلوكيات الصحية ومحددات الصحة، وكذلك لتصميم نظام الرعاية الصحية، إلى حذف الدين كعامل. في الواقع، يتم إغفال دور الدين في تشكيل المعتقدات، والتأثير على السلوكيات الصحية، وتقديم الشفاء، وتلبية احتياجات المرضى بشكل روتيني. على هذا النحو، يتم تناول الاحتياجات الدينية للمرضى على هامش الطب التقليدي. هذا التهميش ليس مجرد تهميش سلبي. تكشف دراسات المرشدين الروحيين في المستشفيات، الذين يتمتعون بموقع فريد لخدمة الاحتياجات الدينية للمرضى، عن نفور نظامي عام من الفكر الديني وانتشار مشاعر مناهضة للدين بين الموظفين والإداريين وغيرهم من المتخصصين في الرعاية الصحية. وبناءً على ذلك، ومن أجل الحصول على قبول داخل هذه البيئة، غالبًا ما يتبنى المرشدون الروحيون مفردات تحول الدين إلى ثقافة والطقوس الدينية إلى ممارسات روحية. بهذه الطريقة يمكنهم الدفاع بشكل أفضل عن الاحتياجات الدينية لمرضاهم. هذا المشروع للترجمة يعيد تشكيل الإرشاد الروحي في مجال الرعاية الصحية بشكل فعال إلى ممارسة بين الأديان غير طائفية لم تعد مرتبطة بالتقاليد الدينية. بدلاً من تدريبهم على أداء العقائد والطقوس وطرق الشفاء الدينية وخدمة مجتمعات دينية محددة، يركز تدريب الإرشاد الروحي في الرعاية الصحية على تقديم الدعم الروحي من خلال الاستماع النشط والاستشارة غير التوجيهية. هذا الإفراغ للمحتوى الديني مبني على فرضية أن نظام الرعاية الصحية يجب أن يكون قادرًا على رعاية أفراد من ديانات معينة وأولئك الذين لا ينتمون إلى أي دين على الإطلاق؛ وبالتالي يجب أن تصبح ممارسات الإرشاد الروحي في الرعاية الصحية مركزة بشكل أقل على العقائد الدينية وأكثر على التجارب الإيمانية، وأقل على اللاهوت وأكثر على الروحانية؛ وأقل على الإرشاد المعياري وأكثر على صنع المعنى الشخصي. وأخيرًا، الاتجاهات المجتمعية الحالية في المجتمعات الغربية تظهر انخفاضًا في الانتماء الديني Maqasid Al-shariah and Biomedicine, 122-123
" تميل أنماط الأدوار المتغيرة للمرأة (العمل مقابل المهام المنزلية، على سبيل المثال) إلى تفاقم مشكلات الهوية. يعزو بعض الباحثين بصورة جزئية زيادة نسبة التشخيص باضطراب الشخصية الحدية بصورة متكررة لدى النساء إلى هذا الصراع في الدور الاجتماعي، الذي أصبح الآن منتشراً على نطاق واسع في مجتمعنا" أكرهك لا تتركني - فهم اضطراب الشخصية الحدية ، جيرولد ج كريسمان وهال شتراوس، 146-147
محاضرة عن الأحكام الفقهية لقرارات العلاجات المساندة للحياة https://youtu.be/q9xH9dTFGlc?si=5ZNJc8NEEYskOHUI
أصل غالب المشاكل في اختبارنا في الدنيا، وجذر حلولها يقع في دائرة (الدافع، أو الهدف) الذي شرعا اسمه: الهمّ، الغاية، الرغبة، الرجاء… أنت لديك رغبة في: عملية التعلم نفسها، اكتشاف المجهول، إزالة الغموض والتساؤل لهذا تعمل لها بسهولة ومحبة وشغف هناك هموم أعلى من هذه بكثير تحتاج أن ١- تتعلمها ٢- وتتفكر فيها ٣- وتذكر وتعظ قلبك بها كلما خفتت… حتى ٢- تعينك على إتمام أعمالك و ١- حتى تنتفع منها حقا، وتؤجر عليها بإذن الله مثلا: أنا "كمسلم" لماذا قمت بهذا البحث أصلا؟ إن كان في أمر أحتاجه أنا، لإصلاح أمر في قلبي أو جوارحي، فبحثي (دون تحسين) قد تمت مهمته، وأحتاج أن أنتفع من تفاصيل ما وصلت إليه في التفكر والتذكر.. حتى يصلح فيّ ما يحتاج إلى إصلاح وإن كان في أمر يحتاجه الناس، فهل أنا لدي رحمة وشفقة بداخلي على الناس وأشعر باندفاع لإفادتهم؟ إن كانت هذه المشاعر موجودة، فستكون دافعا لي وإن كانت موجودة، فهل أنا مدرك أن الناس فهوم مختلفة، ونفسيات مختلفة، وظروف وصعوبات مختلفة فإن كنت أريد أن أنفعهم فعلا بهذا البحث.. فينبغي لي أن "أتقنه" بالطريقة التي توصله لهم بأفضل طريقة، وأبسط طريقة، وأكثر طريقة مرنة تقربه وتسهله على أكبر عدد منهم فإن كانت لدي هذه المشاعر فستكون دافعا لي وإن لم تكن.. ذكرت نفسي بما يهيجها في قلبي وأحد طرق هذه التذكرة.. تذكري للنعم العظيمة التي أغرق فيها! والتي (من خلالها فقط) تمكنت من القيام بهذا البحث.. بكل ما احتاج إليه من (وقت، ومال، وإمكانيات، وانشراح صدر، وعقل، وظروف معيشية، وتقنيات………..) وأن غالب الناس ليس لديهم بعض هذه النعم! ناهيك عن كونها مجتمعة في شخص واحد! إذن > هذا يستلزم مني شكرها! ومن شكرها.. أن أذلل ثمراتها لهؤلاء الناس كما ذلل الله تعالى لي كل هذه النعم.. ليأتيني سبحانه بهذه الثمرات هذا نوع تمرين عملي على التفكر الذي يحتاجه المسلمون ليصلحوا جزء مما يحتاجون إصلاحه في قلوبهم > فتكون ثمرته صلاح جوارحهم عسى الله أن ينفعك به نسأل الله أن يغفرلنا ويهدينا ويسددنا اجمعين
من أصعب اللحظات البحثية بالنسبة لي عندما تنضج الأفكار بشكل شبه كامل، وأجد أن أمامي بعض الأمور التكميلية ، في هذه اللحظة لا يكون معي شغف اكتشاف المجهول وجواب الأسئلة، بل الرغبة في التحسين وإتمام ما لا بد منه من الشكليات، وهذه الرغبة ضعيفة عندي، على أنه لا بد منها! إذا كان لأحد المتابعين خاطرة عن هذا الأمر أو تجربة نافعة فليشاركها، لأن الإنجاز يصير بطيئا في هذه المرحلة ويضيع الوقت والله المستعان
https://youtu.be/cl4m2ay_4Qk?si=qA_Q7lqZpjfC61u2
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد. لدي الكثير لأقوله عن زيارتي لماليزيا ضمن برنامج تفرغ علمي أقوم به هذه السنة، والوقت يضيق عن ترتيب الأفكار في كلام يستوعب كل ما استفدته ورأيته، لكن هذه خواطر سريعة : لدى ماليزيا مستشفيات فيها أقسام تسمى Shariah compliance، لا يستخدمون كلمة الأخلاقيات في العناوين الرئيسة، ويرون أن الأخلاق جزء فقط من الشريعة هذه الأقسام منظمة إداريا بهيكل محكم وتضم أطباء وشرعيين، ويقوم الشرعيون بجانب الدور البحثي بدور ميداني متعدد، ليس في الدعم الديني فقط بل يشمل ذلك مراقبة التطبيق لأحكام الشريعة بمفهومها الشامل، حتى أنهم يقفون على عمليات التعقيم للملابس وصناعة الحلال وتطبيق القيم المهنية، ناهيك عن الاهتمام بحفظ العورات وتطبيق قاعدة الضرورة باهتمام وحرص، وأمور كثيرة رأيتها بكل دهشة في مستشفى الجامعة الإسلامية العالمية في كوانتن فكرة التكامل المعرفي وبناء كل التخصصات على نظرية المعرفة الإسلامية فكرة عظيمة وقفت على بعض تفاصيلها كذلك في زيارتي للمقر الرئيس في العاصمة، ومن بين أمور كثيرة ملفتة انبهرت بكون الأبحاث الشرعية مدعومة ماليا وتجرى بشكل مشترك مع تخصصات أخرى تكامليا، ويكون في بعضها جانب ميداني اجتماعي يتعلق بالتطبيق والتفعيل للقيم في المجتمع المسلم الماليزي حريص جدا على القيم، ودود ومنفتح على الآخرين، يتصف بالهدوء والسكينة وحسن التعامل وما أسميته الكرم المعرفي، جلست مع شخصيات علمية وأكاديمية بارزة ولم أشعر أني أثقلت عليهم أو أني بحاجة لامتنان كبير لهم على أوقاتهم رغم انشغالهم طبعا لكل بلد إيجابيات وسلبيات، وما ذكر أعلاه ليس له مفهوم بالضرورة، بمعنى أن هذه الأمور أو بعضها توجد في غير ذلك البلد، أو قد توجد أمور أخرى مميزة في بلاد أخرى ليست في ماليزيا، فليس الغرض حصر الخير في أحد أو التعريض بغيره، لكن لنتعلم ونتطور لابد أن ندرس التجارب وندرك مكامن التميز جيدا نسأل الله أن يوفقهم ويسددهم يزيدهم وجميع بلاد المسلمين من فضله
لفتة جيدة عن أثر ضعف الضمير والتدين في رواج نسبية الأخلاق وعدم ظهور المواقف الصلبة عند الاختلاف، وهو ما يلفت الانتباه لأمر لم يذكره المؤلف، وهو أن طريق رواج الأطر العلمانية للأخلاق يمر عبر تذويب الحس الخلقي والديني، وهو ما يفسر حماسة من يروج لهذا الطرح لتسطيح الاهتمامات وترويج ثقافة الشهوات يقول تريستام انجلهارت : " المزيد من الأفراد يعيشون حياة أخلاقية بلا مضمون أكثر من ذي قبل، إنهم مترددون في تقديم أي ادعاءات مطلقة، ويميلون إلى رؤية الأخلاق على أنها مسألة نسبية: “ما هو صحيح بالنسبة لي”. وقد يُقال لهم: “قد يكون الأمر صحيحًا بالنسبة لك، لكنه ليس كذلك بالنسبة لي”. وهم أكثر ميلًا إلى رؤية العالم كسلسلة من التزامات متفرقة غير مترابطة، وهؤلاء الكوسموبوليتانيون التبشيريّون الذين يتسمون بانفتاح عالمي لا يلاحظون عادةً أن أولئك الذين يعيشون ضمن مجتمعات ذات التزامات أخلاقية قوية ومتجذّرة يجدون صعوبة في التعامل معهم، فهم يستطيعون بسهولة التواصل مع أفراد من ثقافات وأديان وخلفيات مختلفة، لكنهم لا يلاحظون أن من يتعاونون معهم كأصدقاء نادرًا ما يكونون مسيحيين أو يهودًا أو مسلمين ملتزمين بعمق، أو ليبراليين أو مساواتيين متفانين، بل إن شركاءهم في النقاش غالبًا ما يكونون من أصحاب الالتزام الأخلاقي المنخفض، الذين يتجنبون الحماسة في الإيمان، وقد يتجنبون حتى أولئك الذين لديهم غيرة دينية أو أيديولوجية باعتبارهم متعصبين ينبغي رفضهم. ونتيجة لذلك، فإن الغرباء الأخلاقيين الذين يواجهونهم والمعرفة التي لديهم لا تكون في الواقع غريبة جدًا عليهم. وبالنظر إلى رؤاهم الأخلاقية الخاصة وفهمهم، فإنهم يعاملون المؤمن الملتزم أو الأيديولوجي ليس كغريب بل كمختلّ، مما يُسقط الاختلاف الحقيقي الذي يقسّم بالفعل ويُظهر اختلاف المجتمعات الأخلاقية. " انجلهارت في أسس الأخلاقيات الحيوية ، 97 وهذا تلخيص مركز - من الذكاء الاصطناعي- لجوهر الفكرة أعجبني: الأخلاق السائدة في المجتمعات الحديثة ليست نتيجة توافقٍ عميق بين أنساق قيمية متعدّدة، بل نتيجة انخفاض حرارة الالتزام الأخلاقي لدى الأفراد. فالمجتمعات الحديثة تعيش سلامها الداخلي لا لأن الناس اتفقوا على الخير، بل لأنهم كفّوا عن الاهتمام بالخير بما فيه الكفاية ليختلفوا عليه. بعبارة أخرى، إنجلهارت يرى أن “التعددية” التي تفاخر بها الحداثة ليست فضيلة فكرية، بل نتاج فتورٍ قيمي؛ وأن “التسامح” هو عرض من أعراض العدمية الأخلاقية لا ثمرة من ثمار النضج.
يحاجج ترايستام إنجلهارت بقوة في كتابه (أسس الأخلاقيات الحيوية ط١٩٩٦) على خواء الأخلاقيات الحيوية العلمانية، وأعني بخواء هنا المعنى الحرفي لها، وهو غياب المحتوى المبرهن، ومن النقاط المهمة في تحليله هو أن مبدأ الإذن تضخم في الأخلاقيات بسبب فراغ المحتوى الذي يحدد الصواب والخطأ بطريقة معيارية، فلم يبق سوى الدوران حول رغبة الأفراد الكتاب قيم، والمؤلف رغم نصرانيته التزم بأن يحاجج العلمانية من منطلقاتها بطريقة حاذقة، وأخذ يضرب أسس الفلسفة الكانطية وغيرها من فلسفات العقل العام المجرد عن الدين، فلم يبق لها ولم يذر! الكتاب غير متاح بالنت، وهو مرجع مهم لمن يريد أن يقف على حقيقة علم الأخلاقيات المزعوم ويعرف مدى خوائه، ويرى مدى حاجة البشرية لهداية الوحي انطلاقا من قتامة الواقع وتعرية فلسفات البشر التي تنكبت للدين فلم تقدم سوى الادعاءات غير المبرهنة والمتناقضة.. قراءتي في الكتاب جزء من عملي البحثي في سنة التفرغ لمشروع عن علم الأخلاقيات الطبية، أسأل الله الفتح والتمام على ما يرضيه
تعليق على محاضرة د محمد غالي عن الرد على تهمة الدوغمائية: مداخلة حول عقلانية الشريعة ونفي الدوغمائية أولًا: لا بد أن نقرر أن العقلنة في الإسلام تتخذ صورًا متعددة؛ فهناك مجالات يكون العقل فيها هو أداة الاستدلال المباشر، وهناك مجالات يكون دوره في التصديق بالخبر الصادق، مثل الأخبار الغيبية أو المعاني المفهومية التي ورد بها الوحي. وهذا لا يعني انتفاء العقلنة؛ بل على العكس، فالوحي نفسه مبرهن بدلالات النبوة والمعجزة، ومن ثم فإن من ينظر فيه بعين الإنصاف يجد ما يثبت معقوليته. ومن لا يؤمن بالوحي يمكنه أن يختبر هذه البراهين، أو يختار الإعراض عنها، لكن لا يصح له الادعاء بأن ذلك خارج عن نطاق العقل. ثانيًا: في مسألة الأسباب وعلاقتها بالمسببات، أشار الدكتور غالي إلى مذهبي الأشاعرة والفلاسفة، لكن ثمة مذهب وسط تبناه السلف يقوم على أن للأسباب تأثيرًا حقيقيًا، لكنها لا تستقل بالتأثير، إذ تبقى مرتبطة بشروط وموانع يقدّرها الله عز وجل. وهذا المذهب يجمع بين النفي والإثبات: إثبات لسننية الأسباب، ونفي لاستقلالها عن إرادة الله، فيحقق توازنًا دقيقًا بين العقلانية والإيمان بالغيب. ثالثًا: من المهم ألا نسوي بين الإسلام وغيره في هذا الباب. فموقف المسلم الإيماني يقتضي التسليم بأن الشريعة عقلانية في أصولها وتفصيلاتها، لأنها من عند العليم الحكيم. وأما غير المسلم، فهو وإن لم يؤمن بالوحي، إلا أنه ملزم – من جهة الإنصاف الفكري – بالإقرار بأن هذه المنظومة تقوم على معقولية داخلية يمكن الاستفادة منها حتى دون إيمان بها، إذا رغب. وبهذا يظهر أن دعوى "الدوغمائية" في الأخلاقيات الإسلامية دعوى غير صحيحة، لأن البناء قائم على برهنة عقلية داخلية وخارجية، وعلى منهجية متوازنة لا تغلق باب العقل ولا ترفعه فوق حدوده. Intervention on the Rationality of Sharia and the Claim of Dogmatism First, it should be emphasized that rationality in Islam operates on multiple levels. In some domains, reason functions directly as the tool of inference, while in others it operates through assent to trustworthy revelation, such as reports of the unseen or conceptual truths conveyed by divine texts. This does not mean that such areas lack rational grounding; rather, revelation itself is rationally demonstrable through the proofs of prophecy and the miracles that establish its credibility. For the believer, this makes rational assent obligatory. For the outsider, these proofs are available for examination and testing; one may choose to accept or to turn away, but one cannot legitimately claim that the system is irrational. Second, regarding the relationship between causes and effects, Dr. Ghali referred to the Ashʿarite and the philosophical positions. Yet, there exists a middle position adopted by the Salaf: causes do have real effects, but they never operate independently; their efficacy is conditioned by factors, impediments, and ultimately God’s will. This balanced approach affirms the intelligibility of natural causation without falling into determinism or denying divine sovereignty. Third, it is important not to conflate Islam with other traditions in this debate. From the standpoint of faith, Muslims affirm that Sharia is rational because it is divinely ordained by the All-Wise. But even for those who do not share this belief, fairness requires acknowledging the internal rational coherence of Islamic ethics. Non-Muslims can thus recognize its intellectual validity and even benefit from its insights without the necessity of belief. Accordingly, the claim that Islamic ethics is “dogmatic” collapses upon closer inspection. It is built on rational demonstration, balanced engagement with reason and revelation, and a methodology that neither excludes rational inquiry nor absolutizes it beyond its proper limits.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
تعقيب بعد مشاهدة منتدى (الأحكام الشرعية للتبرع بالأعضاء وزراعتها) في ٣/١١/١٤٤٦ هذه بعض النقاط التي لاحظتها أثناء المشاهدة: ١/ يجب على المتحدث في موضوع نقل الأعضاء قبل أن يتحدث عن الجواز ويفيض في بيان الأجر والثواب أن يبين موقفه من الوفاة الدماغية، فهي مدار الاستفادة من أهم الأعضاء ولا يتكلم الطب عن نقل الأعضاء في الغالب ألا بناء عليها ما يحدث في بعض الندوات هو حديث في العمومات وحيدة عن موضع النزاع، وانتقال من التأصيل الشرعي إلى ما يشبه التبرير النفعي المستخدم عند فلاسفة الأخلاقيات، وهو أول ما استخدم في تبرير الحكم بموت ميت الدماغ كما جاء في نص موثق لهنري بيتشر رئيس لجنة هارفرد التي ابتكرت هذا المفهوم وبررته بأنه اختيار اعتباطي للحظة معينة تعلن فيها الوفاة لأجل المنافع! ٢/ من الإشكالات المستمرة في تلك الندوات عند الشرعيين : الخلط بين الحكم الطبي المحض (المجرد) وبين الحكم الفلسفي الطبي، والأخير هو ما يستند عليه الطب في تقرير الوفاة الدماغية، فالفقيه حين يحيل على الطب في أنه جهة خبرة قررت أن موت الدماغ موت حقيقي، هو في الحقيقة يحيل على الفلسفة لا الطب المحض وقد بين كبار المؤيدين مثل بيرنات فضلا عن المعارضين من الأطباء أن الكلام في موت الدماغ في مستواه الأول مبني على الجانب الفلسفي، ثم يأتي مستوى خليط من الطب والفلسفة، ثم مستوى الفحوص ويتجه في غالبه للجانب الطبي الفني، مع كونه أيضا مرتبطا بأصول الموضوع الفلسفية من جهة غايات الفحص ومفهوم الوفاة الدماغية المختار ٣/ كتبت وتكلمت أنا وغيري بهذا الكلام وغيره كثيرا، والأدبيات الطبية مليئة ببحث هذه الجوانب بما يبين حقيقة موت الدماغ، ولكن تلك الندوات تحيد دوما وتحاول تصوير الأمر بطريقة مختزلة مبسطة دعائية أكثر من كونها علمية، وإذا دخل فيها الطب دخل بادعاءات كبيرة تنافي الحقائق المنشورة في الأبحاث الطبية وتبالغ في التأكيد والقطع ٤/ أحب أن أذكر بأننا في عصر الذكاء الاصطناعي والمصادر المفتوحة، وإذا كان من الصعب سابقا انتشار ما تحتويه الأبحاث الضخمة مثل رسالتي في أحكام قرارات العلاجات المساندة للحياة، أو الأبحاث الطبية المحكمة المتخصصة ، فإن هذا الواقع يتغير، وسيواجه من يصر على التبسيط والاختزال التحدي تلو التحدي، من الآلات إن لم يكن من البشر! ٥/ في شأن الوصية بالتبرع بعد الموت وأنها ملزمة ولو كانت بضغط زر في تطبيق، أقول ابتداء أن من يوافق على التبرع لا يتضح له أن المقصود هو الوفاة الدماغية، ويظن أن المراد هو الموت، وقسم منهم لو علم لما وافق، فالموافقة المؤكدة على التبرع بعد الوفاة الدماغية مفقودة بهدا الاعتبار ثم إن الوصية لما بعد الموت لا تتحقق في ميت الدماغ، لأنه ليس بميت! وقد فصلت أسباب ذلك الطبية والعقلية والشرعية في كتابي وموادي، وحقيقة ما يسمى وصية في هذا الباب هو رغبة أبداها شخص صار فاقد الأهلية وانتقل قراره الطبي لوليه حسب المصلحة لا الرغبة، هذا هو ما يتمشى مع المقاصد والأحكام الشرعية، أما اعتبار رغبة الشخص مطلقا ولو فقد أهليته، فهو اتجاه أقرب ما يكون لاعتماد فلسفة السيادة الذاتية على النفس Autonomy، وهو مبدأ مستمد من فلسفات الأنوار انتشر في الأخلاقيات الحيوية Bioethics بالغرب على أنقاض الأخلاقيات الطبية المتقدمة التي ترجع إلى بعض الأديان وأبوقراط، والتي يدرج فلاسفة الأخلاق المتأخرين الليبراليين نظرتها لعلاقة الطبيب والمريض ضمن النزعة الأبوية الكنسية التي يجب التمرد عليها وفيما يلي صور تتعلق بالمسألة من بحثي : https://t.me/shariamed/300?single وأيضا يمكن الرجوع لما يلي : حقيقة موت الدماغ وحكم الحد من علاجه ملف مستخلص من رسالة أحكام قرارات العلاجات المساندة للحياة https://t.me/shariamed/286 عرض ونقاش لورقة سابقة : https://youtu.be/7fw9OwmHxkY ومن هنا تحميل كتاب أحكام قرارات العلاجات المساندة للحياة كاملا: https://t.me/shariamed/225 #موت_الدماغ
https://x.com/ssmj_imamu/status/1913957452304839164?s=46 📘العدد 8 من مجلة الدراسات الطبية الفقهية https://www.sssmj-edu.org/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9/