tgindex
قناة | فِ ..

قناة | فِ ..

Статистика
@smo_faРелигияарабский

خلف التورية والضمير المستتر. @Smo_fa_bot

Последний пост
24 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Религия (по похожим)
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
320
мало замеров
Замеров пока мало
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
294
20 постов
Вовлечённость
91,9%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
54
1/48двое суток
61
1/72трое суток
66

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • لو استقبلت من أمري ما استدبرت لقررت أن برامج تقريب العلوم وتيسيرها ينبغي أن تكون على ثلاث رتب: الرتبة الأولى: ما لا يسع المسلم جهله؛ وهذه تكون لها الدعوة واسعة، ويرغّب لها الناس، ويحثون عليها، وترفع أصوات التنادي لها. الرتبة الثانية: فروض الكفايات؛ وتكون الدعوة…

  • 24 июл.521из badrth313

    لو استقبلت من أمري ما استدبرت لقررت أن برامج تقريب العلوم وتيسيرها ينبغي أن تكون على ثلاث رتب: الرتبة الأولى: ما لا يسع المسلم جهله؛ وهذه تكون لها الدعوة واسعة، ويرغّب لها الناس، ويحثون عليها، وترفع أصوات التنادي لها. الرتبة الثانية: فروض الكفايات؛ وتكون الدعوة لها علنية دون عبارات تسويقية تشعر المرء بأنه سيصبح عالمًا، أو تخوفه من ترك هذا المقام الذي قد لا يجب عليه، مع تحديد الفئة المستهدفة بوضوح. الرتبة الثالثة: الدروس التخصصية في دقيق العلم؛ وتكون متاحة لمن أحب واستطاع وتأهل، دون ضجيج إعلامي. وجود تعبئة عاطفية لخدمة الإسلام + تقديم نتف مختزلة مخلة من العلم= سيجعل ساحة التعالم واسعة، وسيولد الخلافات، لأننا نطالب بالعطاء باسم خدمة الإسلام، ونعلم في دواخلنا علم اليقين أن التأهيل الذي قدمناه غير كافٍ ولا تبرأ به الذمة، فماذا ننتظر غير ساحة صاخبة وحماسات غير منضبطة تحت شعارات شريفة؟ وطريقة القرآن الذي نستهدي به توجيه التقديم للنفس ولحياة الإنسان لا للأمة؛ "يقول يا ليتني قدمت لحياتي"، "لبئس ما قدمت لهم أنفسهم"، "ولتنظر نفس ما قدمت لغد" "وما تنفقوا من خير فلأنفسكم" "وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه" "وقدموا لأنفسكم". هذا حتى لا يشعر الإنسان بتعاظم نفسه، أو تضخم ما قدم، فهو يقدم لنفسه، أحسن أو أساء، وإن من موارد الحسرة عندي أن يفتن المرء أو المرأة في دينه لأن سؤال "ماذا قدمت لأمتك" يحاصره، ويقرّع ضميره، ويؤثمه فيما لم يؤثمه به الله، فلنتق الله في وعي الناس، ولا نجعل من عاطفة رفع الهمم بوابة لتفريخ التعالم، وجلد الناس بسوط الضمير، وتأثيمهم بما قد لا يكون واجبًا عليهم، ولنجعل الفقه حاكمًا في رسم ما يجب وما لا يجب، فإن الله أعلم وأحكم وأرحم، نقول للناس بوضوح: العلم -فوق الواجب- حسن، وهو ليس لكل أحد، ولاهو طريق الجنة الوحيد، هكذا دون إفراط ولا تفريط، وإلا أفسدنا العلم وديانات الناس ويقينهم؛ خاصة أوقات العجز.

  • 10 июл.952из roe20900

    "الغفلة لا تأتي فجاءة، بل تتسلل للقلب بخفاء، تبدأ بانشغال دائم، وتأجيل للطاعة، وتبرير للذنب، حتى يألف القلب البعد ومن علامات الغفلة أن تُؤدّى العبادات بلا حضور، وتُرتكب المعاصي بلا وجل، ويُطلب التوفيق مع الإصرار على ماحقات البركة فمتى ثقُل الذكر، وخفّت المراقبة، وضاق الصدر، فذلك نداء مراجعة لا يُهمل"

  • "آه لو ترجع كل كم ليلة تسند كل شي تراخى حيله مثل العيلة كنا بيومك يا محلاها ثورة وعيلة وصوتك نسمَع" 💔

  • 19 мая2105из nagn7oogy

    المُوفَّق من تَلمَّح قِصَر الموسم المعمول فيه، وامتداد زمان الجزاء الذي لا آخر له، فانتَهَبَ حتى اللحظة، وزاحم كلَّ فضيلة، فإنها إذا فاتت فلا وجه لاستدراكها. - ابن الجوزي

  • كلما أنِست للدنيا واطمأننت قليلًا لجانبها، أرتني من نكدها ما يزهّدني فيها، ويغلق أبواب التأسّف عليها وأرتني من رحيل الصالحين عنها ما يشوّقني للحاق بهم اللهم سلّمنا وارزقنا الإخلاص والصدق، وأحسِن لنا الختام

  • ولهذا يحتاج خطابنا الإيماني اليوم إلى إعادة ترتيب المفاهيم: نعم، الدين يداوي القلق، ويمنح السكينة، ويضيء العتمة، ويجبر الكسور، لكنه قبل ذلك وبعده طريق عبودية، ومجاهدة، وتسليم، وتزكية، وصدق مع الله. وحين يستقيم هذا المعنى في القلب، تأتي الطمأنينة في موضعها الصحيح: ثمرة لعبودية صادقة، ونورًا يفيض من السير إلى الله، وسكينة تتولد من معرفة الرب، لا مجرد شعور عابر يبحث عنه الإنسان في زحمة ذاته. ••

  • بنفسي تلك الأرواح النورانية بنفسي تلك القلوب الصادقة التي ما بدّلت حتى لقيت ربّها وبارئها بنفسي تلك المهج الباسمة التي تقبل على الموت والآخرة وتذكره كأنه أطيب وأحبّ موعد.. من أحب لقاء الله .. أحب الله لقاءه اللهم حبّب إلينا لقاءك اللهم حبب إلينا المقامات التي توصلنا لفردوسك الأعلى وصحبة نبيك الكريم.. اللهم صل وسلم على حبيبنا وسيدنا محمد

  • ويا أسفاه على قلوبٍ تغيّرت لما فتحت لها الدنيا.. يا أسفاه على قلوبٍ سقطت في هذا الامتحان.. حتى صار الإنسان يقول: هل هذا أنا الذي كنت قبل عشر سنين؟ قبل وقبل؟ هل صحبتي هم صحبتي يوم ذاك؟ وناسي هم ناسي؟ لعلّك كنت وكانوا كذلك، لكن لكل زمانٍ امتحان، وهذا امتحان اليوم، فهل أنتم مبصرون؟

  • وآية طريق الآخرة أن تُقبِل على الموت كل يوم، وأن تتوقّع الموت كل يوم وأن تكون قصير الأمل.. لأن طول الأمل بالدنيا يجعل صاحبه يلهث وراء الدنيا ويطمع بالخلود والإرث المجيد والزينة والفخر والجاه، فتورثه قسوةً وظلمةً لا يستطيع بها إبصارًا للحق ولا فقهًا في الدين ولا تدبرًا للكتاب والسنة.. أرأيت طريق الصحابة والسلف الصالح؟ أرأيت تلك المواعظ التي كنتَ تقرأها أوّل ما عرفتَ الطريق؟ الطريق ما زال بين تلك السطور.. إنّما طغى عليك التكاثر حتى حسبت أنها صفحةٌ طويت، وهناك مناصبٌ أعلى وعلومٌ أولى.. وما هو إلا الوحيين والتقوى والزهد فيما أيدي الناس وتكاثر الناس وانبساط الناس بهذه الدنيا..

  • في رحلة الحياة لا يمكنك أن تلهو مع اللاهين وتطلب المقامات العُليا مع الطالبين لا يمكنك أن تختار الدنيا والآخرة معًا.. قلب الإنسان لا يتّسع لدنس الدنيا وجلال الآخرة.. إن تلوّث بالأولى فاتته طهارة الأخرى.. (وللآخرة خيرٌ لك من الأولى) ولقد اغترّ أقوام بصورٍ مزعومة لمقامات موهومة، فقالوا نستطيع كما استطاعوا، فألقوا أنفسهم في لجج الغفلات ثم لم يستطيعوا بعدها الخلاص.. إن استكثرت من الدنيا استقلّيت من الآخرة إن فتحت بصرك للدنيا ضاقت بصيرتك عن الآخرة من ظنّ أن هناك طريقٌ أوسط فهو واهم.. ومن اختار صحب الدنيا أوشك أن يصبح منهم يركض خلفها ويفرح بإقبالها ويأسى على إدبارها.. وآهٍ من عيشةٍ نكدةٍ يظنّها أصحابها خير العيش وأنهم بها خير الناس، وبئس ما اختاروا.. (من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة) (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفِّ إليهم أعمالهم فيها) (من كان يريد العاجلة عجّلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذمومًا مدحورًا) (ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها .. وماله في الآخرة من نصيب) صدق الله العظيم مالك يوم الدين..

  • في الطريق إلى العيد العائلي الساعة ٦:٠٧ بعد ملحمة صباحية بيني وبين أختي رشقتني فيها بسيلٍ من التهم التي أَعُدّ منها ولا أعدّدها: "أني لا مبالية وغير مراعية، ولطالما أخّرتهم عن المناسبات ببرودي القاتل وأنّي فوق ذلك أتعذّر بأشغالٍ لا تنفعني ولا تنفع أمّتي" ولا أضع في ذمتي أنها قالت هذا الكلام، لكنها حوله تدندن وفي نهاية المطاف بعد إنكاري ودفاعي اعتذرتُ على تقصير أخوّتي وسوء عشرتي وها أنذا في الساعة السادسة -بتأخير ساعةٍ فقط- أخرج بعدما سبقتني في سيارةٍ أخرى، وصارت حربنا بلا معنى، ولم أستفِد بعد تبكيري ومواصلةِ ليلي بنهاري في أشغالٍ "لا تنفعني ولا تنفع أمّتي".. وهذه حاشيةٌ متنُها أن لديّ نظريّة ألّفتها وأنا (أستشور) على عجلٍ لضيق الوقت: وهي أن الشخصيات التي تحاول تغيير الأعياد العائلية .. وتحدث إضافات ولمسات ظاهرة في سيرها - من توزيعات، وهدايا، ومسابقات، وزينة، وفقرات ....- = هي ذاتها الشخصيات القيادية على الأصعدة المختلفة ولا أقصد بذلك التكاثر واتّباع الهبّات، وإنما أقصد صناعة المعنى والقيمة لمثل هذه الاجتماعات والفعاليات لأن الهمّ ناشئٌ عن النظر إلى الآخرين، والحرص على ترك الأثر في أخلاقهم ومبادئهم، بدءً من المجتمع الصغير، إلى مجالات التأثير الكبرى التي تجد ذات الأشخاص متلهفين للنفع والانتفاع والتحسين.. ويبقى الانتباه إلى أن يكون المرء الساعي للتأثير صاحب أفعال حقيقية لا أقوالٍ وأماني.. أما أنا في اللحظة الراهنة، فلا أريد أن أصنع قيمةً أو اتّبع هبّةً، أريد أن أنام فحسب.

  • ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ (*) وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (*) وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (*) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ [هود: 100-103]

  • مع إقبال شهر رمضان كأني بأحدنا قاعدٌ يتفكَّر في صلاة القيام، آملًا من الله خيرًا بأن يُقدِّره على قيام رمضان خير قيام.. ثم ينظر في حالهِ فلا يجد إلا ذلك المقصِّر في الفرائض، المهمل لكثيرٍ من النوافل.. ويتذكر تلك العوائق التي حرمته في رمضانات سابقة من التلذذ…

  • اللهم قِ أهل غزة شر الجوع والخوف والبرد والمطر، اللهم آمنهم من خوف وأطعمهم من جوع واسقهم من عطش واكسهم من عراء، اللهم أعذهم من سوء القضاء ودرك الشقاء وشماتة الأعداء، اللهم احفظ عليهم أحبابهم وأنفسهم، اللهم استر عوراتهم وآمن روعاتهم والعن عدوك وعدوهم واخذل من خذلهم، اللهم انتقم لهم واربط على قلوبهم وتولّهم فيمن توليت، واصرف عنهم شر ما قضيت، اللهم ليس لهم سواك، لا تكلهم لغيرك ولا تفتنهم بعدوك، اللهم عجل بالفرج واستعملنا في نصرتهم ولا تستبدلنا، اللهم اغفر لنا تقصيرنا وإسرافنا في أمرنا وألهمنا رشدنا، أنت حسبنا وحسبهم، نعم المولى ونعم النصير

  • 12 дек.324из eayid3

    بعدما كان المَطَر أكثر شيءٍ مُحبب لنا، الآن في هذه اللحظات نتوسل ونتودد إلى الله أن يقف..نحنُ نغرق، الأشجار تغرق، الطُرقات تغرق، الرُكام يغرق، الخيامُ تغرق، الإنسانُ يغرق، الكِلابُ الضالة تغرق..لا شيء في هذه المدينة الآن يقينا من زخات المطر، دعواتكم لنا وعيونكم علينا، لاتشيحوها.

  • وتدرك كل مرة.. أن الأبطال يرحلون في الحلقة الأولى، لا الأخيرة.

  • 16 нояб.1 11012

    إنّك لتتأمل وجوه الراحلين، وتسمع أصواتهم الغضّة، وتقرأ كلماتهم الطيّبة التي نشأت عن قلوبٍ رفيقةٍ شفيقة.. فتغبطهم غبطة عظيمة أن صاروا إلى لقاء الله عز وجل.. تلك المُهَج لا تليق بالدنيا ولا تليق الدنيا بها.. ذلك الوهج أسمى من أن يخالط هذا السواد .. اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تضلّنا بعدهم..

  • اعلَم أنَّ أسرع الأدعية استجابةً؛ دعاء الغائب للغائب، وإنّك ما قدمت لإخوانك في أصقاع الأرض شيئاً خيراً من الدعاء لهم، وأنَّه من قساوة القلب وشقاوة النفس؛ أن تمرّ عليك الأيام ولا تذكر إخوانك بالدعاء، والله المستعان "كم يستغيثُ بنا المُستضعَفون وهم أسرَى وقتلى فما يهتزُّ إنسَان.."

  • 22 окт.3561из badrth313

    تعلّمتُ في فترة عزلتي شيئًا أسمّيه "أدب القعود"؛ فأحترم عمل أهل الميدان، وألتمس عذرًا للمتصدر، وأحسن الظنّ بكل عامل لدين الله. وإن العبد ليدعو لإخوانه الذين يفعلون ما لا يستطيع، ويتولاهم، ويذبّ عن أعراضهم، ويقيل عثراتهم، ويحبهم؛ حتى إنه ليرجو بذلك الولاء أن يبلغ ما لا يبلغه عمله. وما مثل الناقد منا إلا كالعروضي الذي يقول كسرٌ هنا وزحاف هناك؛ والمجد كل المجد للشاعر وإن غلط في بعض أبياته.