tgindex
أنابيش الكنانيش

أنابيش الكنانيش

Статистика
@walidabwnaeemКнигиарабский

أنشد المعرفة، وأنقد المهرفة، وأنبذ المقرفة! رب عونك وصونك ومونك.

Последний пост
25 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
927
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
376
20 постов
Вовлечённость
40,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
101
1/48двое суток
115
1/72трое суток
124

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • "والقلب متى لم ينقّ من دنَس الدنيا، لم يعبق بفوائح الحكمة"! التوحيدي #أنابيش_الكنانيش https://t.me/walidabwnaeem/1676

  • أنشاب حامة من ردي الكبير على عوامة! مقولاتي_ونقولاتي #أنابيش_الكنانيش https://t.me/walidabwnaeem/1676

  • فهو رأي مخالف لما عليه الإجماع، من عدالتهم أجمعين. ولعله تابع فيه بعض العلماء، منهم: المازري، كما نقله ابن حجر، في (الإصابة: ١/ ١٠) والحق؛ أن لا تفريق بين الصحابة في العدالة، والفضل ينالهم أجمعين "وكلاً وعد الله الحسنى". أما ما جاء في بعض النسخ، من لعنه بعض الصحابة، كمعاوية رضي الله عنه؛ فليس هو من كلامه، إنما يكون نقلاً عن غيره، كابن أبي الحديد وغيره، كما في (الروضة الندية شرح التحفة العلوية: ١٢٥ و ١٤١ و ١٨٤ و ٢٤١) و(الديوان: ١٩٦ و ٣٦٨). وكذلك، تفسيقه لبعضهم، كالوليد بن عقبة؛ كما في (ثمرات النظر: ١٣٩) وما حولها.. هو ناقل أو متابع في بعضها عمن قبله، كالذهبي: في (سير أعلام النبلاء: ٣/ ٤١٢) وأما تخصيص علي رضي الله عنه؛ بالتكريم والتصلية -على أنه لم يخصهما به، بل ربما أطلقهما على غيره-.. فلا يعني بها إلا معناها اللغوي. وأما وصفه علي رضي الله عنه، بالوصي؛ فليس المقصود به الخلافة، وإنما الوصية العامة بالتقوى والدين، كما فسرها القاضي محمد بن إسماعيل العمراني. على أن في بعض آرائه ما يناقض هذا، وقد أشار الشوكاني، إلى أن أحاديث الوصية لعلي بن أبي طالب، كلها موضوعة. "وعلى العموم؛ فإن ابن الأمير مع هذه الهفوات، التي ربما كانت في فترة سابقة من حياته، فإنه يترضى عن جميع الصحابة، وأن الغالب على أهل ذلك العصر، الصدق، ويقدم أبا بكر وعمر ويترضى عنهم، ولا يمكن نسبته إلى التشيع ولا إلى الاعتزال لكلام قليل في مواضع قليلة نادرة، نسأل الله له العفو والعافية". ينظر (ابن الأمير الصنعاني ومنهجه في الاعتقاد: ٧٢١ - ٧٢٧) للأستاذ نعمان بن محمد شريان. رحم الله -الإمامين - رحمة الأبرار، وأسكنهما جنات تجري تحتها الأنهار، وغفر لهما، وعفا عنهما. هذه كية نار، (وآخر الدواء، الكي) أرجو أن تكون شافية، وهي قل من جل. وكتب: أبو نعيم وليد الوصابي ١٤٤٧/١/٢٩ #مقولاتي_ونقولاتي #أنابيش_الكنانيش https://t.me/walidabwnaeem

  • أنشاب حامة من ردي الكبير على عوامة! سمعت مقطعا، للشيخ محمد عوامة -هداه الله-، وهو ينال من الإمامين الكبيرين: الصنعاني، والشوكاني، ومن كتبهما، لا سيما "سبل السلام" و"نيل الأوطار"، وقد تحامل عليهما، وتغافل فضلهما، وفاه بألفاظ لا تليق بمثل سنّه، ولا تحسُن في مثل علمهما وفضلهما، ولكن: "لهوى النفوس سريرة لا تعلم"! فقلت: أستغفر الله من كتْب هذا الشطط، ومن نقل هذا الغلط! وحقيقة، كانت بناني لا تطاوعني على كتبه، وجناني لا يواتيني في إملائه، ولكن، ما أفعل، أردت أن أنقل حقيقة ما يقول الأشاعرة تجاه إخوانهم في الإسلام من أهل السنة والجماعة، وإلا، فما الذي أغاظ الشيخ عوامة كل هذا الغيظ الذي أخرجه عن الدل، وما ذا الحرض الذي نأى به عن العدل؟! وهذه مزلة مدحضة، يحجم عنها الورع، إلا بحجة وبينة، أما التهاويل فلا تفيد في ميزان النقد العلمي، ولا تنفع أمام الحكم العدل سبحانه وتعالى! والشيخ عوامة، متعصب جدا، للإمام أبي حنيفة، حتى أنه قد يتصرف في النصوص! وفي كتب الشيخ بكر أبو زيد، ما ينبيك عن ذلك "ولا ينبئك مثل خبير"! وتساءلت عن سبب هذا الهجوم؟ فعلمت أن له أسبابا، منها: هو تسلف الإمامين بمذهب السلف في الجملة، ونأيهم عن بدعة التجهم والتمشعر في صفات الله تعالى، وتجردهم في توحيد الألوهية، فقد ألف الصنعاني "تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد"، وألف الشوكاني "الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد" وكتبهما تنفح بالتوحيد الخالص، وتنضح بالسلفية الحقة، على بعض الهنات التي لا يكاد يسلم منها أحد، بيّنها العلماء دون مواربة أو مداجاة. لذلك أخرجه الشيخ عوامة، من أهل السنة والجماعة؛ لأنه ملتزم بمذهب السلف، وعليه؛ فهو يخرج كافة السواد الأعظم من العلماء والعامة في القديم والحديث، وهذه فلتات تظهر في جراء حديثهم الذي يخرجهم عن صوابهم؛ لذلك لو جاء إليه أحد، وألزمه بهذا؛ لأنكر أو أوّل! قال الدكتور محمد إسحاق محمد إبراهيم -بعد حكايته بعض هنات الصنعاني-: "وبعد: فها هي نماذج من الأصول والقواعد وغيرها التي التزمها الصنعاني، ودعا إليها وسار عليها من خلال ما سطره في أكثر كتبه، فأين نضع الرجل بعد ذلك؟ لا يمكن أن يكون إلا من أهل السنة والجماعة الذين كانوا على عقيدة السلف وساروا عليها، وجاهدوا فيها، وحوربوا من أجل التمسك بها، في عصر لا يعرف إلا الجهل والخرافة". مقدمة تحقيقه لكتاب (التنوير: ١/ ٨٧) وهو متعصب جدا، لمعتقده البدعي "الأشعري" حتى أنه قد يحذف في تحاقيقه، ما لا يلتام مع عقده -عوذا بالله-! ومن أسباب تجني عوامة: خروج الإمامين (الصنعاني والشوكاني) عن مهيع التمذهب، ومرتع التعصب! وإلا فقد كان له مندوحة عما قال، وتورعا مما كال، ولكنه، الالتزام الحرفي بالمذهب الذي يؤدي في الغالب إلى الحمية والعصبية، التي لا يخفى أوارها في القديم والحديث، وفيما سطره الإمام ناصر الدين الألباني، في مقدمة كتابه القيم "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم" ومضة لمن أراد النور في الطريق. وقد سبق عوامة، إلى ذم هذين الحبرين (الصنعاني والشوكاني).. شيخه بالتمذهب والتعصب، محمد زاهد الكوثري، في (الإشفاق: ٢٨٥) بكلام تقشعر منه الأبدان، وتصطك من سماعه الآذان، من كذب وتلبيس وادعاء وإرغاء! أما "السبل" و"النيل": فأقول: لا يعرف قدرهما إلا من سبر غورهما، وثافنهما وصاحبهما مدة من دهره. وهما يُدرسان وسائر كتبهما، في دور الحديث العلمية، في الحرمين والجامعات والكليات، في شتى المعمورة. ومن أهم مراجع الطلاب في الجامعات، كجامعة الإِمام محمد بن سعود الإِسلامية، ودار الحديث الخيرية، والجامع الأزهر وغيرها في مادة الحديث، كما هما يدرسان في المساجد والمدارس والأربطة والخانقات والمحاظر. فكانت زعقته؛ بوأدهما، صيحة في هباء، وصراخ في صحراء! وهما (السبل والنيل) عمدة لحفاظ كتاب "البلوغ" و"المنتقى" والمشتغلين بهما، والمعتنين بالحديث وعلومه. ويرى الشيخ فريد الأنصاري.. أن كتاب "نيل الأوطار" و"سبل السلام"؛ أساس التدريب على التقعيد الفقهي والأصولي للطالب. هذا وغيره الكثير مما لم أذكره، يدل دلالة واضحة؛ على فضل هذين الكتابين، وأحسب إخلاص مصنفهما، وتجردهما للدليل والتعليل دون تغليب هوى، أو دعوى عصبية، كيف وهما قد خلعا ربقة الانتماء لمذهبهما الذي نشآ فيه، وربيا عليه. ولا زال لهما الصدارة في شتى دور العلم وأربطته وزواياه ومحاضره، فالحمد لله. "والله متم نوره". كل هذا.. ولكن، عوامة يأبى إلا أن يجعل الكتابين سبة ومسبة، بل جعل من "الشذوذ العلمي"؛ أن يبدأ "الشاب المثقف المتدين" بـ "سبل السلام" ثم إلى "نيل الأوطار" ثم "المحلى"! ولا أدري، في أي مركز أو مَدرس، يبدأ فيه الطالب، بالسبل أو النيل أو المحلى.. إنها من مجازفات التعصب، وقانا الله شرره وشروره. أما كلام الصنعاني في التفريق بين الصحابة في العدالة، وقوله "إلا أن تفسير الصحابي بمن لقيه صلى الله عليه وسلم، أو بمن رآه، وتنزيل تلك الممادح عليه.. فيه بُعد، يأباه الإنصاف"!

  • ‏"إنه ليس بكِ على أهلكِ هوان"! جزء من حديث في صحيح مسلم؛ وذلك عندما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم، أم سلمة (وكانت ثيباً)؛ لذلك قال بعدها (إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت لنسائي) فما ألطفه وأعطفه، وأعدله وأنبله، صلى الله عليه وسلم. "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة". #أنابيش_الكنانيش https://whatsapp.com/channel/0029Vb0E5aX1noz76YkMqz1X

  • الحلم؛ أن تكظم غيظك، دون نية الانتقام: حسا أو معنى، فإذا نويت الانتقام، فذاك حقد. وهذه نكتة دقيقة، قد لا يتنبه لها -وقد وجدت لفيفا من هؤلاء- فتراه يكظم غيظه في الآن، ولا يرد، ولكنه، ينوي الانتقام، بقطع الزمام، ويواصل الهجر ويواليه، أيامه ولياليه! وهذا لعمري، فهم غالط، وإن الرد بالمثل في حينه، أولى من حمل ظغنه! "وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر". #أنابيش_الكنانيش https://whatsapp.com/channel/0029Vb0E5aX1noz76YkMqz1X

  • قراءة في حلقة الدكتور أحمد الدبيان: ٦ لغات؛ سر النجاح! استمعت لهذه الحلقة، بعد الإشادة بها من بعض الأحبة.. فوجدتها حلقة ثرية، مفعمة بذكر الأعلام من مدرسي المدرسة السعودية في الابتدائية إلى المعهد العلمي بعنيزة، مع الوفاء لأشياخه وأساتيذه، فلا يذكرهم إلا بالإكبار والتبجيل. وقد رفدني بمعرفة أعلام، ذهبت للبحث عنهم؛ لأفيد من سيرهم؛ فإذا هم منارات هدى، وأعلام معارف. وهو يصور الحدث كأنك تراه، في حديثه عن مكان ولادته "حي السويطي" و"المدرسة السعودية" و"معهد عنيزة العلمي" والجامعة، والإعادة فيها، ثم سفراته إلى كثير من عوالم العالم. وحديثه عن أشياخه، يذكر كلا بما تميز به من علوم وفنون، أو تربية وأبوة، فاسمع حديثه عن الشيخ عبد الله الجلالي (وهذا الرجل زار المسجد الذي كنت أدرس فيه ثم درست، وأنا صغير، ومما أذكره عنه: رجل طوال، عريض الجسم، أبيض اللون، وأظنه كان يلبس البياض، هذا ما أتذكره عنه -رحمه الله وغفر له-) واسمع حديث الدكتور أحمد الدبيان عن أشياخه، أمثال: عبد العزيز بن علي المساعد، والشيخ عبد الرحمن بن علي التركي العمرو، والشيخ علي الزامل، والشيخ صالح العبيكي، والشيخ حمد بن محمد البسام، والشيخ محمد المفدى وغيرهم. ومن مدرسيه، من خارج البلاد، كالشيخ عبد الخالق عضيمة، والدكتور أحمد الخراط، والدكتور عبد الكريم بكار، والشيخ أمين السيد، والدكتور عباس الجراري. وكان طلعة، فقد راسل وواصل غير من ثافنهم، أمثال: الدكتور عبد الصبور شاهين، والدكتور حسن ظاظا، والدكتور عبد الرحمن بدوي، وقد ندم على عدم لقائه، والدكتور عبد الغفار هلال وغيرهم. إلى غيرهم من المستشرقين. ومن كبر همته، درس ست لغات، بعضها شبه مهجور، وأتقنها، وتحدث بها، وهذا عجيب. ومع هذا، فهو شديد الاعتزاز بالعربية: حديثا وإشادة ونصحا، فلم تشغله دراسة اللغات، بل كشفت له جمال العربية -كما قال- وهذا تأمم وتهمم. وهو قارئ نهم، ومثقف كبير؛ فقد كان يدارس أمات كتب الفنون لا سيما، النحو، كـ كتاب سيبويه، والإنصاف لابن الأنباري، والمفصل لابن يعيش، وهذا غاية في الجد والشغف. ثم تراه يضرب في كل فن، حتى أنه تكلم في علم الإملاء، عذا مع تملّيه من الثقافات المعاصرة، ومعرفته بالشعوب والبلدان. وتحدث عن الاستشراق، وأراه؛ قال قولا فصلا؛ فبينا هو يعترف بفضل بعضهم، من: تحقيق، وترجمة، وتأليف؛ إذ تراه يذكر سوء بعضهم، في عدم إنصاف الإسلام والمسلمين، من: دس في ترجمة القرآن، وتزوير في بعض المراجع وغيرها من بوائقهم. وقد أحسن، في تحديده، المدة الزمنية الأولى من عملهم الذين رافقوا الاستعمار، فقد كان هدفهم؛ الدعوة إلى التنصير ونحوها من الأسواء. ثم ذكر؛ أن الحكم عليهم، يختلف من شخص لآخر، ومن دراسة لأخرى. ثم ترى فيه؛ جمال روح، ورفيع خلق، وصدق شعور؛ فهو يتحسر؛ أنه وجد رسائل في بريده، ولم يتنبه لها إلا بعد عشرين سنة، ولم يكتف بالتحسر، بل كتب في تويتر؛ بالأمر، وأنه يتمنى لو وجد هؤلاء الأشخاص! كان يغتنم فرص رحلاته، فمثلا: في أندونيسيا، يرى أن التراث الإسلامي فيها ثري جدا، وأن تاريخها لم يكتب تاريخها بالعربية. وأنه اكتشف مكتبة هناك للشيخ سالم بن جندان، في بيته، ووجد فيها نوادر، وكتب عنه مقالا، وعن كتبه وتواليفه. هذا ما انتقيته وقرأته، في فويقات، من هاته الحلقة الثرية، ورجائي إلى الدكتور الفاضل؛ أن يكتب مذكراته وسيرته الذاتية؛ فإن فيها صدى ورجعا. وفقه الله وسدده. وكتب: أبو نعيم وليد الوصابي ١٤٤٧/١٢/٢٢ #أنابيش_الكنانيش https://t.me/walidabwnaeem

  • قراءة في ثلاثة كتب للإمام الشيبي! https://whatsapp.com/channel/0029Vb0E5aX1noz76YkMqz1X/220 #مقولاتي_ونقولاتي #أنابيش_الكنانيش

  • ويلحظ أن صاحبنا؛ ذا جدة في تواليفه، وابتكار في تصانيفه، فبعضها لم يسبق إليها، ولم يلحق بها. هذه قراءة سريعة، أردت تقييدها؛ لئلا تضيع من الكواغد، وتسقط من الذاكرة، فما أكثر السقط والساقط، متعنا الله بحفظ العلم وصونه، والعمل به، والتوفيق فيه وفي كل شيء. والحمد لله رب العالمين. وكتب: أبو نعيم وليد الوصابي ١٤٤٧/٦/٩ #مقولاتي_ونقولاتي #أنابيش_الكنانيش https://t.me/walidabwnaeem

  • قراءة في ثلاثة كتب للإمام الشيبي! قرأت في ثلاثة كتب، للإمام جمال الدين أبي عبد الله وقيل: أبي المحاسن محمد بن علي بن محمد العبدري الشيبي القرشي الشافعي، تـ٨٣٧. وهو رحالة، رحل إلى شيراز، وبغداد، ومراغة، ومصر، والشام، وعدن، واليمن وأطال بها المكث، عند ملكها الملك الناصر (الذي تباينت فيه أحكام المؤرخين، وأرجو أن أمكن من العودة إليه، والحكم عليه) وأكرمه وأدناه، وكتب المؤلف له كتبا، منها: "تمثال الأمثال". تولى سدنة البيت (أي: خدمته وحجابته وتولي أمره، وهي متوارثة في بني شيبة منذ النبي صلى الله عليه وسلم)، ثم تولى القضاء، ونظر الحرم وغيرها من الأعمال الجلال. وهو مكثر من التأليف، مثر التصنيف، متخير العناوين مليحها، تغلب على كتبه تفسير اللغة، وشرح الألفاظ، وإيراد الأشعار والقصص، وكثرة العزو. ولكنه، غُلب في أغلب مصنفاته الكثيرة، التي بلغت ٢٩ مصنفا أو ينيف، فقد فقدت أو وئدت، سوى أربعة، أحدها مخطوط، وهو "راحة المعنى في محاسن الكلام المثنى" وهو ما جاء في اللغة مثنى بالتغليب، كالقمران والأسودان ونحوهما، وهو فن مطروق. وثلاثة من تواليفه، تخصلت من رق الحبس، وذل القيد، فخرجت مطبوعة، تزهو في حلل مغطاة، وحلى موشاة. الأول: "تلذذ المحب بلذاته في من لقب بشيء متصل بصفاته"، وقد حققه رائد المهيرات، ورعد الخريشة، ونشراه في مجلة المنارة للبحوث والدراسات. "وهو كتاب لطيف في حجمه، طريف في بابه، أفرده مؤلفه لتراجم بضعة وعشرين عَلماً، لقّبوا بألقاب تتعلق بذواتهم، إما لعيب خلْقي في أحدهم، أو لميزة خلُقية امتاز بها عن غيره، وهو مؤلَف قلّ نظيره في تراثنا العربي" كما قال محققاه. وأحسبه تحقيق متقن، جاء في ٣٧ صفحة مع التحقيق. والثاني "تمثال الأمثال" تحقيق الدكتور أسعد ذبيان، طبع في دار المسيرة ببيروت، سنة ١٤٠٢/ ١٩٨٢م، في مجلدين. وأحسبه، تحقيقا متقنا مخدوما، وجاءت حاشيته موعبة، وقد اعتذر من ذلك؛ لكنها، حواش مفيدة محيلة. والكتاب في تدوين الأمثال، وهو فن قديم ألف فيه كثير من الأئمة واللغويين، وكتاب صاحبنا، هو عقد مقارنة بين "مجمع الأمثال" و"المستقصى" في المَثل الواحد، وقد يأخذ ما انفرد به أحدهما، وليس في جميعها بل في بعضها، وفيها ما ليس فيهما، بل أخذه من غيرهما، مع فوائد أدبية ولغوية، وقد رتبه على الترتيب الهجائي إلا أنه جعل الأمثال على وزن "أفعل" كلها في حرف الهمزة، فكانت أكثر من نصف الكتاب، وقد جاءت في ٤٤١ مثلا، ولعله من أقل كتب الأمثال، إن لم يكن أقلها، لكنه، حشاها لغة وأدبا وشعراً وتراجم وقصصاً وأخبارا. وقد يطيل في بعض الأمثال؛ إما أن يترجم لمن ورد في المثل، كالمثل القائل "أبلغ من قس" فقد ذكر نبذا عنه، من نثر وشعر، وإما شعرا يؤازر المثل ويضارعه. وهذا مجال مجلى. والثالث: "الشرف الأعلى في ذكر قبور مقبرة باب المعلى"، تحقيق الشريف منصور بن صالح أبو رياش، مكة المكرمة ١٤٢٠/ ٢٠٠٠م، في ١٤٥ صفحة مع المقدمة والفهارس. وهو موضوع طريف فريد، لم يسبق إليه ولم يلحق به -كما قال محققه- إلا أن يكون في ثنايا التصنيف. وتاريخ الوفاة التي يزبرها، تاريخ حقيق لا يتطرق إليه الشك؛ لأنه كتب بعض ما قرأه على القبور بنفسه، ومعلوم أن أهل الميت يتحرون غاية، في تاريخ وفيات من يكتبون وفاته على قبره (والكتابة على القبور، مما نهى عنه الشرع) وأربه من ذلك وغرضه؛ "تخليد ذكرهم وأسمائهم، وحفظ وفياتهم، والترحم عليهم وقت الوقوف على ذلك، والاتعاظ بحالهم". وقدم له بفوائد غريبة؛ وعظية ولغوية وأدبية. وطريقته: يأتي بنص ما وجد على القبر، ثم يترجم لذلك العَلم، يطيل تارات، ويقصر تارة، وله إيرادات بدعية، وعبارات صوفية، وتعلق بهم؛ لذلك أطنب في ترجمة الشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي، ويذكر شيئا مما يتعلق بالعَلم وأسرته وبلدته، كما فعل في ذكر ملك عدن، أبي موسى عمران بن سبأ الهمداني، فقد أفاض في ذكر اليمن وعدن، وذكر الشاعر أبو بكر العندي استطرادا، وضبطه "العيدي" بالياء، واستأنس بالنسبة إلى الإبل العيدية. قلت: لعل الصواب.. ما ضبطه العلامة عبد الرحمن المعلمي، وهو "العندي" بالنون، فقد جاء بعد طول بحث وفتش، وتراسل وتواصل. وهو أيضا صاحب حس مرهف طريف في النقد، فقد جاء إلى بيت العندي، وهو: ليت ساري المزن من وادي منى *** بان من عيني فيسقي أبينا فقال: "ما أرق هذه الأبيات وأسبكها؛ لو سلمت من عقوق وادي منى -شرفه الله وكرمه الله وزاده شرفًا وعزا- وإن كان الشخص لا لوم عليه في حبه وطنه، وطلبه السقيا له، ولكن على غير هذا الوجه، فإنه لو سأل الله تعالى في ذلك الموضع الشريف؛ أن يسقي وطنه وأهله، كما سقي هذا المحل، كان يكون حسنا، وقمن أن يستجاب له، وإنما جناس الاشتقاق بين "بان" و"أبين"، أذهل عقله، وأذهب قطعة من دينه حتى تمنى زوال السقيا عن وادي منى وذهابها إلى وطنه وبلده، ولا حول ولا قوة إلا بالله". قلت: لكنه، جاوز النقد، وإن طرفه، ولعل الشاعر لم يرد كل هذا، فلا يحمل كل ذلك.

  • قراءة في تعليقات صبحي البصام على "الأغاني"! https://whatsapp.com/channel/0029Vb0E5aX1noz76YkMqz1X/218 #مقولاتي_ونقولاتي #أنابيش_الكنانيش

  • ومنها: أنه قد يعتمد على كتب مخطوطة؛ ليصل إلى حاق الأمر، وهذا حال حسنة، تدل على نشدان معرفة، وتطلاب كمال. هذه بعض التقييدات في قراءتي المستعجلة، لهذه المقالات الدالات، وقد تظللتُ تحت دوحة غناء؛ طربت بصدح حمامها، وشدو بلبلها، وطنين نحلها، وتغريد طيرها، من دون تكدير أو تعكير. وأرجو أن تكون فيها فائدة، وحسن عائدة. وقبل أن أحط القلم؛ أنبه إلى أن المعلق المدقق المحقق "صبحي البصام"؛ قد وقع هو الآخر، في بعض الأغلاط الصباعية أو الطباعية، لا سيما، في الحلقات الثلاث الأخيرة. وأيضا: وهم في عزو، فقال: "زعم الزبيدي في "تثقيف اللسان"! و"تثقيف اللسان" لأبي حفص عمر بن خلف بن مكي الصقلي، وفيه رد على الزبيدي، في بعض مواده، إلا أن يريد، ما أورده الصقلي، في "تثقيفة" للزبيدي، فلا وهم ولا غلط. وأيضا: إعطاء حاشية لا توافق المشار إليه، بل هي منسوخة من موضع آخر. والحق؛ أن هذه التعليقات، من الكتب التي قيل عنها: تصلح أن تكون تحقيقا برأسه، فقد جهد ووكد، وتعب ونصب، وهكذا النقد، وإلا، فلا لا. وبالله الثقة. كلمة حق: وبعد هذا التطواف المنيف في هاته النقدات الفاحصة، أقول: ومع كل هذا، إلا أن طبعة الدار المصرية، تعدّ أحسن طبعة، من حسن إخراج، وجودة حرف، وجميل فهرسة، وإيعاب تعليق. والحق؛ أن المحققين الأساتيذ، قد بذلوا الطاقة، وحاولوا الكمال، ولكن، الكمال عزيز، والعصمة عن الخلق بمعزل، وجل من لا يسهو، وحسب امرئ؛ أن يبذل وكده مع العلم والفهم والخبرة والمكنة، وما وراء ذلك، فليس في طاقة البشر. والله العاصم والقاسم. وكتب: أبو نعيم وليد الوصابي ١٤٤٧/٦/٣ #مقولاتي_ونقولاتي #أنابيش_الكنانيش https://t.me/walidabwnaeem

  • ومنها: يورد بعض الألفاظ الفصيحة المستعملة في عامية العراق، وهذا مهيع فسيح مليح. قيدت في قراءاتي، ما وافق عامية اليمن، وقد جمعت منه رزما، والحمد لله. ومنها: استدراكه بعض الألفاظ على المعاجم وكتب اللغة، كاسم دعلج، لدابة لها شوك، واستأنس ببيت شعري وخرّجه. ومنها: تنبيهات نحوية قد تندّ عن الفكر، وبه قد يستدل على تحرف شعر، مثل: الاشتقاق من الأسماء الجامدة، قال: هو كثير في لغة العرب، ومنه: أسمك، وأتمر، أي: أكل السمك والتمر وغيرها. ومنها: تنبيهات إملائية وصرفية ونحوية وبلاغية ونسبية وغيرها، مما يدل على تملّيه من الفنون، وضربه بسهم وافر. ومنها: عبارات مليحة، يعلقها استطرادا على حدث أو حديث، أو علَم، كتعريفه بالشاعرة هند بنت الخس الإيادية، بعد أن لغب في ضبط اسمها وتعيينه. ومنها: أحكامه على بعض الشعراء، كحكمه عن جرير؛ بتخيره للألفاظ، وجودة الرصف، وحسن الانسجام. ومنها: تنبيهات في التحقيق، كتنبيهه؛ أن تحقيق الجزء الثاني من "الكامل" للمبرد، ليس للأستاذ زكي مبارك فيه، إلا ٣٠ صفحة من ٤٠٣ إلى ٤٣٣، وإنما هو للعلامة أحمد محمد شاكر، وقد ذُكر اسمه سهوا، على دفة الكتاب. قلت: وقد ذكر العلامة محمد الدالي؛ أن زكي مبارك، حقق ٤٣٣ صفحة، ثم أتمها أحمد شاكر، وصنع الفهارس سيد كيلاني. ومنها: ذكره للأساليب القديمة التي انقطع العهد بها في عصرنا، كقول الكاتب في آخر رسالته: وكتب فلان، واستدل بما جاء عند (تاريخ الطبري: ٤/ ٤٧٤) "وكتب عبيد بن كعب" وغيره. وأيضا: ثبوت الفاء في جواب لما، قال: "من الكلام العربي القديم الفصيح، وقد ترك في عصورنا الحديثة"، ووعد بقول مبسوط في غير هذا البحث، واستشهد بقول عامر بن الطفيل: لما رأيت رئيسهم فتركته *** جزر السباع كأنه لهدُ وبشعر لتأبط شرا، وبنص في "الكامل" للمبرد. ومنها: تنبيهه على كلمات فصيحة، لكنها في غير محلها، ككلمة "اعتبر" في قول المحقق "وتعتبر تكرارا" قال: "والوجه، "وتعتد تكرارا" أو "وتعد تكرارا"، ولكنه عللها نحويا، فقال "لأن اعتبر ليس من الأفعال التي تتعدى إلى مفعولين، أما عد واعتد، فمما يتعدى إليهما" قلت: ثم إن اعتبر من الاعتبار، وهو التفكر. ومنها: يحيل إلى مقالات له أخرى، تعالج أمراً نبه عليه، ولكنه، لم يرد الإطالة، فيحيل إلى موطنها، من المجلات، وهي جادة جرى عليها السلف، وبها تعرف مؤلفات المصنفين. ومنها: التنبيه على أمور تاريخية، كانتقاده، قول جحظة عن البرامكة "بعد قتله إياهم"، فنبه إلى أنه لم يقتل من البرامكة إلا جعفر بن يحيى بن خالد ابن برمك، أما سائرهم، فاستصفيتْ أموالهم، وشردوا، ومنهم من حبس، إلا محمد بن خالد وولده وأهله وحشمه، فإن الرشيد استثناهم من النكبة، وعزا إلى (تاريخ الطبري: ٦/ ٤٩٢) ومنها: إزالة بعض أوهام النسب والتاريخ، كذكره؛ أن الأبناء على ثلاثة معان: الأول: الفرس الذين سكنوا صنعاء، وتزوجوا من العرب. الثاني: أبناء العجم الذين كانوا في الجيش الذي أسقط الدولة الأموية، وأقام دولة بني عباس، واستدل بقول الأصفهاني: "الأبناوي؛ من أبناء الشيعة الخراسانية" ومنهم البرامكة، نص عليه المسعودي. الثالث: أبناء سعد، يقال لهم: أبناويون، نسبة للحي أو القبيلة. قلت: والمشهور عند الجلة؛ أنهم الفرس الذين سكنوا صنعاء، لكنه، جاء وأزال الوهم، وفيه من الحذق ما فيه. ومنها: تنبيهه على تصحيفات بعض أسماء النساء، كتصحيف اسم "جمرة" إلى "حمزة"، واستدل بما روي عن سكينة بنت الحسين، أنها قالت: إنها حين زفّت إلى مصعب بن الزبير، كانت "كالجمرة الموقدة"! ومنها: ذكره لتنبيهات أخرى، جاءت في كتب أخر، فينبه عليها استطرادا، وهو مهيع فسيح مليح، يشي بطول باع، وسعة اطلاع. ومنها: يرى أن نسخة "ف" من الأغاني، تنفرد ببعض الروايات، ويراها أفضل النسخ، ومع هذا، فيندر أن يأخذ بها، من حقق الأغاني. ومنها: تبيينه بعض طرائق العلماء، كحكايته عن أبي علي القالي؛ أنه كثيرا ما إذا جهل قائل بيت، نسبه لأعرابي. ومنها: تبيينه طرائق بعض الطباعة في بعض البلاد، فيقول مثلا: "والطباعة المصرية، لا تنقط الياء في آخر الكلمة، وتكتفي بشكل ما قبلها، ككسرة الكاف في بقِي". قلت: ولعل هذا، كان سائدا سائرا، في مستهل الطباعة العربية، فقد وجدته في كثير، وبعضهم، لا ينقط ولا يكسر! ومنها: قد ينبه على بعض الأبيات المنتحلة والمسروقة لشعراء من شعراء آخرين، كسرقة المتنبي بيت مسلم بن الوليد، وبيت آخر أيضا، وهو: "لكل امرئ من زمانه ما تعودا" وقد ينفي السرقة عن بعضهم، كنفيه سرقة بيت أبي نواس: "ما لهم لا يبارك الله فيهم" وهو صدر بيت الحطيئة، ولكنه ليس سرقة؛ لأنه ليس بذي معنى بديع، ولا لفظ رائق، وقد يكون جرى اتفاقا. ومنها: تنبيهه إلى بعض ما اشتهر من أسماء الآباء، وليس هو الأب المباشر، إنما هو اسم الجد، كـ "عمر ابن أبي ربيعة" فهو عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، ومثله: عبد الله بن محمد بن أبي عيينة.

  • قراءة في تعليقات صبحي البصام على الأغاني! قرأت "تعليقات على كتاب الأغاني" للعلامة صبحي البصام، فألفيتها تعليقات سامقة، وتنبيهات صادقة، وتحريرات صادعة، في تحرير الصواب، ونفي الغلط، وكشف الوهم، عن الأصفهاني، في كتابه "الأغاني" وعلى محققي "كتاب الأغاني"، طبعة دار الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، تحقيق مجموعة من الأساتيذ، بإشراف العلامة محمد أبو الفضل إبراهيم. وهي تعليقات على بعض أجزاء الكتاب، وليس على جميعه، تقع في خمس حلقات، نشرت حلقتان منها، في (مجلة المجمع العلمي العراقي، في الجزء الثالث، من المجلد الحادي والثلاثين، ١٤٠٠/ ١٩٨٠م) وثلاث في (مجلة البلقاء، المجلد الخامس، العدد الأول، ١٩٩٧م) جاءت في ٣٩٨ تعليق، يقصر بعضه حتى يحيف عن سطرين، ويطول الآخر حتى ينيف على الصفحتين! وهي تنبيهات تنمّ عن مكنة وتمكن، وتنعم وتمعن، وتشي بذائقة فائقة، وتفنن وافتنان، فتراه ينبه على لفظة في شعر، أو كلمة في نثر، إما في إقامة أود حروفها، أو في إصلاح غلط ضبطها، بكلام رفيع، وأسلوب متين، واعتذار واقتدار، ومهارة وخرات. كل ذلك؛ بدليل وتعليل، وقراءة فاحصة ماحصة، وسبر وخبر، وأحدسه، جمع لها جراميزه، واحتشد واحتفل واهتبل، فلا تتأتى كل هذه التقييدات من عفو الخاطر، وإن كان، فهو برهان على بسوقه ونسوقه. ومن تيك التنبيهات: أنه ينبه على لفظة بقراءة السياق، وجمع الأخبار، وإيراد الشواهد، حتى يتأتى له الصواب، وتتكشف له الحقيقة. ومنها: قد تتناول يده الطويلة، أوهاماً وأغلاطا، في غير كتاب الأغاني، على سبيل الاستطراد، وهو استطراد مليح مفيد. ومنها: أنه يرجع إلى مراجع أخر، ضبطت تيك اللفظة، التي انتقدها على المحققين، وقد تطول هذه المراجع. ومنها: أنه يعضد بعض تنبيهاته؛ بأشعار أو أنثار أخرى، وقد يكثر من ذلك، حتى يعززه ويقويه. ومنها: تنبيهه أن المحققين، أضافا في متن الجزء الحادي والعشرين، شعرا، جاءا به من "مختار الأغاني"، "وواضح أن "مختار الأغاني" فيه زيادات، لم يذكرها أبو الفرج، في كتابه"، "وهو عمل مخالف للتحقيق العلمي". ومنها: نبه إلى أن الناسخ أو غيره، قد يأتي بحرف في الشعر "تخلصاً من الخرم، مع أن الخرم كثير، في الشعر القديم". ومنها: تنبيهه على ألفاظ، وردت بوجهي الفتح والكسر، كـ جسر وغيرها كثير، ولم ينبه المحققون عليها. ومنها: أنه يعزو الفضل لأهله، والفائدة لدويها، فتراه يذكر المراجع في التصويب، ووجدته مرتين يذكر الشاعر فاضل مهدي؛ لقراءته له بيت شعر، وذكر غيره. ومنها: تنبيهه إلى ضبط البلدان والأعلام، كضبطه: سرخس، وأنها بفتح الراء، وسكون الخاء. ومنها: تنبيهه على ألفاظ، تفهم على ما يتبادر من الذهن، إلى المعنى المتداول، ولكن، بالسياق والمراجع، يدرك المعنى الجديد، كلفظ: جِراء، من قول أبي تمام: وسابح هطل التعداء هتّان *** على الجراء أمين غير خوّان فإن المتبادر من الجراء، هو جمع جرو، وهو ولد الكلب، وهذا ما فسره به محقق الأغاني، ولكن، الصواب، هو: جري الفرس، أي: ركضه، واستشهد بقول جرير: قل للأخيطل إذ جد الجراء بنا *** أقصر فإنك بالتقصير محقوق ولم يكتف به، بل أورد ما قاله الفيروزابادي، في "القاموس" في جرى الفرس ونحوه: "جريا وجراء، بالكسر". -ومنها: يعضد ما رآه، ببعض المحققين المتقنين، كالعلامة أحمد راتب النفاخ، والعلامة محمود محمد شاكر، والعلامة محمد بهجة الأثري، والعلامة عبد السلام هارون، والعلامة عبد الستار أحمد فراج، والأستاذ عادل سليمان، والأستاذ امتياز علي عرشي، والأستاذ عبود الشالجي، والأستاذ عبد الله الجبوري وغيرهم. ومنها: أنه تارة يعتبط التغليط دون مرجع، ولكن، لا عن هوى وشهوة، بل معتمداً على لغة فصحى، أو على علم النحو وغيره. ومنها: الاستشهاد على صواب ما رأى، بشبيهاته ومثيلاته في ديوان الشاعر أو قبيلته، أو خلقه، كتفسيره لفظة جاءت في شعر الفرزدق، وهي "عريان النجي" بأن الوجه، ما جاء عن الجرجاني؛ أنها المرأة التي تناجي زوجها على الفراش عريانة، قال: "وهو ألصق بخلق الفرزدق"، واستشهد بقوله: ليس الشفيع الذي يأتيك مؤتزراً *** مثل الشفيع التي يأتيك عريانا ومنها: ذكره لبعض لغات العرب الفصيحة، كتسهيل الهمزة من "سأل" "سال"، ولغة طيء، كـ بقى بالألف لا بالياء، وأفعال لم يسم فاعلوها، كـ أُتى، وأورد شواهد على كلتيهما. ومنها: تنبيهه إلى أفعال وردت على ما لم يسم فاعله، كـ استهتر، واستضحك، كما نبه عليه، الإمام الزبيدي في (لحن العوام) وهو كتاب فذ، ولي فيه قراءة. ومنها: تنبيهه إلى أفعال، الصواب فيها البناء للمعلوم، كـ شلت، بفتح الشين، وبالضم، لغة رديئة، كما قال ثعلب. ومنها: تنبيهه على بعض أخطاء في العروض، من كسر وضرب وإيطاء وتصريع ونحوه. ومنها: قد يستدل بآية، أو حديث، على فصيح ما أتى به، وقد يجمع بينهما، وقد يكتفي بأحدهما، وهو في الاستشهاد بالقرآن، أكثر وأوفر.

  • جُودِي على ثَوبِك! https://whatsapp.com/channel/0029Vb0E5aX1noz76YkMqz1X/216 #مقولاتي_ونقولاتي #أنابيش_الكنانيش

  • جُودِي على ثَوبِك! كتبت قبل سنوات تغريدات قصار، عن لبس القصير للبنات الصغار، ولم يدُر في خلدي، أو يحك في صدري؛ أن أكتب يوماً عن لبس القصير للكبيرات! نعم، وأيم الحق، لم أتصور، ولم أتخيل؛ أن أكتب يوماً عن هذا الجنف الجاثم، والعري الآثم، ولكنا، في زمن العجائب! وفي زمنٍ من العجَبِ *** تساوى الرأس بالذنَبِ بل الأذنابُ قد سبقتْ *** فنالت عاليَ الرتَبِ فها أنا ذا أكتب على تحرق قلب، وتفجع نفس، مشوب بحياء مما جرى من توقح وتفضح، (وأرجو أن يقف ويكف ولا يجري، أرجو) أقول: كتبت عن لبس القصير للصغار، وخلصت إلى التحريم؛ سداً للذرائع، وتعويداً للنشء على العفاف، وإصلاحا للذرية من الانحراف! فما عساي أن أقول وأصول، في هذه الفاجعة: لبس القصير للكبار، أوَحصل هذا أو يحصل .. أين الديانة .. أين الزكانة .. أين الغيرة .. أين الفطرة؟! سؤالات، لا أملك لها جوابات! لكني، أتساءل: كيف حال تيك المرأة، وقد خلعت خمارها، بل تخففت من لباسها، وخرجت للناس، عارية الساق، مهلهلة الفستان، محمرة مشمرة، معطار دون إزار، حاشا رداء يشف عما بداخلها، وتصف ما وراءها! (أستغفر الله) من جاد بالجسم -على قدسه- *** ما بخله باللبسة الفانيه؟! كم استغرق الشيطان من وقت؛ لهذا السفور السافل، وهذا التعري الفاضح.. كم احتاج الأعداء من جهود، حتى يعروا هذا الجسد المصون من الكشف والابتذال؟! لا أعلم، ولكن، الذي أعلمه، أنه جرى وحصل، وشاع وذاع. ولا بلاغ إلا بالله.. تمشي (كغربيب) وقد شمّرت *** في القصر عن سيقانها العاريه! لا، ليس في القصر -يا أستاذ علي-، بل في كل مصر، فاللهم ارفع عنا الإصر. جودي على ثوبك يا هذه *** جودي له بالفضلة الباقيه والجود في الثوب دليل التقى *** وآية للعفة الواقيه إني -على فقري- كفيل بها *** رخيصة في السعر أو غاليه سمعت عبارة قبل أيام، تتحدث عن تعري نساء الغرب (لا نساء العرب، فتنبه) وكانت عبارة مطابقة متطابقة، قيل في هذا الوصف المشين: لحم رخيص! نعم، إنه لحم ثمين، خلقه الله وأحسن خلقه، ولكنه، أرخصه صاحبه حتى صار عرضة في سوق النخاسة، وفي محل المزاد! لحم رخيص، فلا قيمة له، لا ذاتاً ولا معنى، فأما الذات، فقد صار هذا الجسد متناولا لكل ناخس، وأما المعنى، فقد أصبح مجالا لكل باخس! وأتعس به من حظ، وأبئس به من قظ! وإننا في بلد -والحمد لله- لا زال فيه "أولو بقية ينهون عن الفساد" ولا زالت نساؤه تتدثر بالخمار والجلباب، ولا زال رجاله، يغارون على إناثهم، ويأبون لهن كشف الوجه ناهيك عن السفور. فالحمد لله على ذلك، ونسأله المزيد. عُرض على الشاعر علي الجارم، قطعة نثرية فرنسية، يوصي كاتبها ابنته بالتحلي بكريم الصفات، فطلب منه أن يماثلها شعراً، فقال: يا ابنتي إن أردت آية حُسنٍ *** وجمالاً يَزين جِسماً وعقلا فانبذي عادة التبرجِ نبذاً *** فجمال النفوس أسمى وأعلى واجعلي شيمة الحياء خماراً *** فهو للغادة الكريمة أولى ليس للبنت في السعادة حظٌّ *** إن تناءى الحياء عنها وولّى والبسي من عفاف نفسك ثوباً *** كل ثوب سواه يفنى ويبلى ذاك نصحي إلى فتاتي وسؤلي *** وابنتي لا تردّ للأب سؤْلا وليت هاته الرخْص، انكفأت على نفسها، وأمسكت عن هذا التنزي، وتابت وآبت، ورجعت وهجعت.. لا، بل زادت بطراً وأشراً، وانطلقت تدعي وتستدعي، وتولول وتلوي، واعجباً: أوَيجادل في العري والتعري؟! إن هذا لأمر كبار، لم نعهده في زمن الأخيار! سوى شرذمة لا خلاق لها، دافعت عن هذا الامتهان المميت، والشرف المذبوح، والعري المفضوح، ولا أظنهم، إلا مشتراة ذممهم، بحفنة دراهم، أو أن الله طبع على قلوبهم، "ومن يضلل الله فما له من هاد". عودي إلى خدرك واستأنفي *** سعادة كانت به ماضيه فالنسر لا ينقضّ إلا على *** حمامة عن وكرها نائيه وإنما يفتك ذئب الورى *** في وثبه بالنعجة القاصيه فاللهم توبة وأوبة، ورجوع وخشوع، وتقية ورقية، قبل النزع والغرغرة، فلا طاقة للأجساد، بنار وقودها الناس والحجارة. والله العاصم والقاسم، وهو القاصم. وكتب: أبو نعيم وليد الوصابي ١٤٤٧/٥/٣٠ #مقولاتي_ونقولاتي #أنابيش_الكنانيش https://t.me/walidabwnaeem

  • عرقبة العرقوب! فئام من الناس، ونزاع من القبائل، رجعوا من أرض الغربة، بعد أن مكث كل منهم، ما احتاج إليه من نأي واغتراب، بين مقل ومستكثر! (وهذه من سوءات بلادي، فمتى تحسن؟!) رجعوا في باص نقل كبير، من أرض الحرمين، وبينا هم قاب قوسين أو أدنى من بيوتهم، وربما لاحت البيوت لبعضهم، وقد ارتسمت البسمات على القسمات، وازداد الشوق، وتلهبت العواطف: وأبرح ما يكون الشوق يوماً *** إذا دنت الديار من الديار بعضهم، قد عقد على عرسه، ولم يبق إلا الدخول! وبعضهم قد أعول، فينتظر أزغابه وينتظرونه بلهف وكلف.. هداياهم، (واليمني معروف بهداياه)! وآخرون، لا زالوا في قفص العزوبة، وهم يزِّفون إلى الزفاف! وهكذا أصناف وأشتات، كل له أرب وحاجة.. ويجمع الجميع؛ شدة الشوق، ولهب اللاعج، وقوة النازع.. ينتظر الأب أن يضم ابنه، والأم كذلك بل أشد وأزيد، وهكذا الأخوات والبنات.. بينا هؤلاء الرفاق، في هذه المشاعر واللواعج، وفي منطقة، اسمها "العرقوب" ومعروفة هذه العرقوب، بعقبتها الكؤود، وطريقها الوؤود، وقد حصدت العديد والأعداد.. هناك حلّ المقدر، ووقع المقدور، ونزل القضاء، وانقضى المقضي؛ إذ تصادمت حافلتهم الكبيرة، بحافلة صغيرة، فاحترقتا.. نعم، احترق الباصان، بما فيهم، ومن فيهم من الإنسان والمتاع، سوى نفر قليل، أراد الله لهم البقاء، فتمكنوا من كسر الزجاج والقفز، مع جروح وقروح! آه وآح وحسرتي وكمدي، والله، أني أحس بوغز في صدري، وأجس نغزا في قلبي، وأشعر بتحرق وتشقق، وتلوع وتفجع وتصدع وتقطع.. اللهم، لا اعتراض على قدرك، وأعوذ بالله من السخط والتسخط، ولكنها، فطرة الإنسان التي تنزع إلى الرحمة والشفقة، وإلا، ففيم البكاء إذن؟! ثم ما أثارني وأجج نيراني؛ هو خراب طُرقنا وتخددها وتبددها؛ إذ لا تعدو كيلا إلا وبدا لك من الأهوال، وممض الأحوال ما لا صبر له إلا الإنسان اليمني! ثم إنه، لا أمن طرق، ولا أمن في الطرقات إلا أن يشاء الله، فكم هي التقطعات البشرية التي تودي بلفيف من السابلة! ثم تأخر الإسعاف، وأي إسعاف لدينا؟! وأخيرا، كأن الدم اليمني قد رخص وكسد، فلم يعد يجِد العالمين فيه ما يشغلهم، ولا منه ما يروعهم.. إن هذا الحدث الأليم الجلل الكبار، لو جرى في غير بلدي؛ لاشتهر وانتشر، وعم وطم، وتوجع وتلوع، ولكنه، اليمني، الذي يعيش النكبات، ويطاول الأزمات، ويزاول الأنات، ويصاول الحمات، فمن كارثة إلى أخرى، ومن جاثمة إلى غيرها تترى! عزائي، لأهل المتوفين والمصابين؛ أن يحسن الله عزاءكم، ويضاعف أجركم، ويلهمكم الصبر والسلوان والاحتساب، ويجبر مصابكم، ويخفف أوصابكم. ودعائي، للمتوفين؛ أن يبوئهم الله من الجنة نزلا، ويسكنهم فسيح الجنان، وكريم الرضوان، وأن يزوج من كان عزبا، ويخلف على من كان ذا زوج وعيال. ونصحي؛ لمن تولى أمرنا؛ أن لا يغفل عنا، فإنكم مسؤولون، فما هو الخبر، ورحم الله عمر. اللهم لك العتبى حتى ترضى، ولا قوة إلا بك. وكتب: وليد أبو نعيم ١٤٤٧/٥/١٦ https://t.me/walidabwnaeem

  • في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ) متفق عليه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما. قال ابن دريد: "فمن عوفي وكفي؛ فقد عظمت عليه النعمة"! قال أبو نعيم: اللهم عافية وكفاية؛ فإن المرض.. يشوش الفكر، ويكلّ البدن، ويثبط عن العمل، وإن القُلّ.. يخلق الديباجة، ويطيل الأسى، ويبعد الأمل! فاللهم عافية وكفاية .. اللهم عافية وكفاية .. اللهم عافية وكفاية. #أنابيش_الكنانيش https://whatsapp.com/channel/0029Vb0E5aX1noz76YkMqz1X

  • ارتدادٌ على العقِب! https://whatsapp.com/channel/0029Vb0E5aX1noz76YkMqz1X/212 #مقولاتي_ونقولاتي #أنابيش_الكنانيش

  • ارتداد على العقب! ألّف عبد الله القصيمي، كتابه الشهير "الصراع بين الإسلام والوثنية" فتناوله العلماء بالدرس والمذاكرة، والإعجاب الزائد، حتى قال البعض: "لقد دفع القصيمي، مهر الجنة، بهذا الكتاب"! ومن قصيدة قيلت على منبر الحرم، في مدح، كتابه هذا، قيل فيها: صراع بين إسلام وكفرٍ *** يقوم به القصيمي الشجاع! وقد كان الإمام مقبل، يكرر قصة القصيمي وأنه رد على الرافضة، فأحسن، ثم تصارع مع يوسف الدجوي وغيره من الأزهريين، فغلبهم، ثم أراد أن يرد على الفلاسفة، وقطع شوطا في الرد عليهم، ثم تشكك، ثم ارتد -عياذا بالله- وصار يهاجم الإسلام بالمقالات والكتب حتى مات على ذلك. (السيوف الباترة: ٢٧٤) وقد تراءى لبعض العلماء، شياً من غروره وعجبه، وتفرس ضلاله! فقد نقل شيخنا الإمام الوادعي، عن شيخه العلامة عبد الله بن حميد؛ أنه كان يقول: ما أظن القصيمي يثبت، فالعلم عادة يُؤثّر في من تعلمه؛ التواضع والانكسار، ولا أرى الرجل أثّر فيه علمه، بل لم يزده إلا غرورا وإعجابا بنفسه! ينظر (المجالس الأدبية لمحدث الديار اليمنية- العلامة الألمعي مقبل بن هادي الوادعي: ١٠٦) وحقا، إنك لتعجب من قوة عارضة القصيمي، وفصاحة لفظه، وجزالة عبارته، ودلالته على الحق، وحثه للتزود من الآخرة، واحتقار الدنيا.. ثم تعجب ثانية.. لخذلانه، ومخالفة أقواله أفعاله، وتنكره للحق، وذمه للإسلام وأهله، بكلام يستحى من نقله! فإنا لله وإنا إليه راجعون. ولله ابن القيم في نونيته: والله ما أخشى الذنوب فإنها *** لعلى سبيل العفو والغفران لكنما أخشى انسلاخ القلب من *** تحكيم هذا الوحي والقرآن قال الشيخ عبد الرزاق عفيفي: "قد يكون من أسباب انحراف الصعيدي [القصيمي]؛ هو الحسد والحقد، وتفضيل نفسه على غيره، والعجب الذي أخرجه عن دائرة العقل والدين". ينظر (أعلام وعلماء عايشتهم ٨٥ - ٨٦) للشيخ إسماعيل بن سعد بن عتيق. ولا يظن، أنه أتي إلا من دسيسة في باطن قلبه، فإن الدسائس، تورث الخسائس، وكم من إنسان مخبوء بشره وضره، ويحاول الاختفاء، ولكن: ومهما تكن عند امرئ من خليقة *** وإن خالها تخفى على الناس تعلم! وقد ندم القصيمي، ولكنه، قد رِين على قلبه وطبع، فلم يسطع أن يرجع.. قال شيخنا مقبل في (السيوف الباترة: ٢٧٤): "أخبرنا شيخنا عبدالعزيز السبيل؛ أن رجلا نجديا، التقى به بلبنان، فصار النجدي يحدّ النظر إليه، فقال: ما لك تنظر إلي؟! فقال: آسف عليك وعلى علمك. فبكى عبد الله القصيمي، وقال: أحذركم من الكتب الزائغة. وبقي على ردته حتى توفي، فنعوذ بالله من الضلال بعد الهدى، ومن الارتداد على الأعقاب، وحسبنا الله ونعم الوكيل". وقد ذكّرني هذا، بقصة ذلك المرتد، الذي حاوله أصحابه، على الرجوع إلى الإسلام، فأبى، وقال: لقد نسيت القرآن كله، إلا آية واحدة "ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين"! وصدق الله في قيله: "كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون". وقال عبد الغافر الفارسي، تـ٥٢٩ -عن أحد العلماء-: "وعقد له مجلس الإملاء، وكتب الناس عنه. ثم قيل: أنه ترك جميع ذلك، واشتغل بالشرب، وغيّر الزي والهيئة، والله أعلم بخاتمة أمره، عفا الله عنا وعنه". (المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور: ٩٩) لأبي إسحاق الصريفيني. قال ابن القيم: "إن العبد لا يستغني عن تثبيت الله له، طرفة عين، فإن لم يثبته، زالت سماء إيمانه وأرضه عن مكانهما". (إعلام الموقعين: ١٧٧/١) قالوا وقد يئسوا: فأنت معاند *** قلت: الثبات على الطريق فخاري والترحم على من كان هذا حاله؛ افتيات على الشرع، واستهان بالدين، وخدش في الديانة، وقلة ورع؛ فإن الله حرم الجنة على الكافرين، "إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار". والنصوص متواترة. لا سيما، وقد ذكر العلامة أبو عبد الرحمن الظاهري، والشيخ إبراهيم الحسون.. عن القصيمي، كلاما تقشعر منه الأبدان، وتتولم منه الأذهان، وقد كان ذلك في آخر حياته. فأين التوبة؟! ويحسن، مراجعة مقالي: "ورع بارد، ورحمة مصطنعة"! تنبيه: شهر الترحم على أدباء النصارى، من بعض الأدباء، دون تحرج ولا ورع، وهذا من فقدان الولاء والبراء، والله الموعد. اللهم يا ولي الإسلام وأهله، مسكنا بالإسلام حتى نلقاك به) ويا رب، أخرج ما تعلم مما في قلوبنا، من دسائي وخسائس، فإنك تعلم، حبنا لك، ويقيننا بك، وتوكلنا عليك، وتوجهنا إليك. إحالة: يحسن مراجعة كتاب الشيخ سليمان الخراشي -رحمه الله-، بعنوان: "عبد الله القصيمي.. وجهة نظر أخرى"؛ فقد أطاله بالنقول، وحرره بالتحقيقات، وذيله بالتعليقات.. حتى غدا سفرا خطيرا، وكتابا كبيرا، قاربت صفحاته الألف! وكتب: وليد أبو نعيم ١٤٤٢/٥/٩ ١٤٤٧/٥/٨ #مقولاتي_ونقولاتي #أنابيش_الكنانيش https://t.me/walidabwnaeem