tgindex
جِيد المعالي

جِيد المعالي

Статистика
@aboreem2007Книгиарабский

علمية ، ثقافية ، تاريخية ، أدبية

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
11
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
6 574
+7 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
650
25 постов
Вовлечённость
9,9%
к подписчикам
Постов в день
1,6
всего 25
Упоминаний
4
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
502
1/48двое суток
575
1/72трое суток
620

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • يقول الشيخ عبد الرحمن الجلال رحمه الله : طلب ناصر بن شامان رحمه الله من الشيخ ابن باز أن يشتري بجواره قطعة أرض ويشجرها ، فاشترى ابن باز رحمه الله في منطقة الصحنة بالخرج بجانب أرض الجملة من أهالي الرياض مشتركين فيها ، وفي يوم من الأيام دخل وكيل الشيخ على الشيخ وهو منزعج ،فقال يا شيخ : إن جيراننا حددوا أرضهم وأخذوا جزءاً من أرضك . فقال الشيخ رحمه الله بكل بساطة : الحمد لله عساهم راضين، عسى ما في خاطرهم شيء ؟ فقال : أقول أخذوا من أرضك ! فقال : نحن والحال سواء، الباقي سيبارك الله لنا فيه ، وقال عساهم راضين؟. قلت : رحمه الله هكذا كان في زهده عن هذه الدنيا وحطامها الزائل .

  • سلمان بن عبدالعزيز يسأل السادات : ما هي غلطتك الأولى يا سيادة الرئيس؟ يتمتع الملك سلمان حفظه الله بثقافة عالية، قلَّ نظيرها عند أهل السياسة والحكم، على الرغم من مشاغله وأعبائه. كتب أنيس منصور مقالا بعنوان: ( الأمير سلمان يسأل السادات: ما هي غلطتك الأولى يا فخامة الرئيس ؟) بدأ أنيس مقاله قائلاً : إنه من أحجار صغيرة يتكون الهرم، ومن ذرات لا نهاية لها يتكون الجبل، فكذلك الشخصية الإنسانية تتكون من كلمات وأهداف، وكلما كانت الشخصية كبيرة كانت جوانبها متعددة، واستطرد أنيس قائلاً : كنتُ الصحفي الوحيد الذي رافق الرئيس السادات في مؤتمر الرياض، وعندما خرج الرئيس من أحد الاجتماعات سألني الأمير سلمان أمير الرياض ( ملك السعودية فيما بعد ) : نريد أن نعرف من فخامة الرئيس ما هي غلطته الأولى؟ فقال السادات غلطة إيه ؟ فرد أنيس في مذاكرتك المنشورة في مجلة " أكتوبر " هذا الأسبوع تقول إنك ارتكبت غلطتين في حياتك، ثم اكتفيت بذكر واحدة. وضحك الرئيس، ولم يقل شيئاً ، وأدرك الأمير سلمان أن الرئيس لا يريد أن يذكر هذه الغلطة، أما الغلطة الثانية فهي أنه عندما أجريت القرعة بين أعضاء مجلس قيادة الثورة على شكل الحُكم فكتب كل واحد منهم ورقة ، كلهم قالوا: نريد حُكماً ديموقراطياً، إلا السادات فكتب نريد حكما ديكتاتورياً، وغضب عبد الناصر من ذلك. وأردف أنيس منصور قائلا: أما الغلطة الأولى فقد همست في أذن الأمير سلمان بها، فتغير وجه الأمير، وقال: ( معه حق، فليس من اللائق نشر شيء كهذا ). وفي رحلة العودة إلى القاهرة سأل الرئيس السادات، أنيس منصور قائلاً : هل ذكرت للأمير سلمان الغلطة؟. فأجاب أنيس: نعم. وأعاد السادات السؤال: وماذا كان رأيه؟. فأجاب أنيس: قال إن الحق معك، فليس هذا مما يقال.

  • يقول رئيس الحرس الملكي السابق الفريق عبدالله البصيلي رحمه الله : أذكر أنه في إحدى المرات جاء رجل وقال: أدخلوني على الملك خالد، فما أدخلوه، فتكلَّم كثيراً ثم قال: أريد عريف الحرس. فحضرتُ، وسألت الرجل: ماذا تريد يا عم؟ قال: أريد مقابلة المَلِك. قلت: عنده ضيوف أجانب، وهو مشغول جداً وغير متفرغ الآن لأحد، قل لي ما تريد وأنا أنقله له. قال: لن تنقل ما أريد قوله. قلت: سأنقله إن شاء الله. قال: عاهِدْني أن تنقل كل ما أقول، وألا تخفي شيئاً. قلت: إن شاء الله سأنقل كل ما تريد قوله. قال: كنت أعمل في وظيفتي ومعي زميل لي، فأحالوني إلى التقاعد وأما هو فتركوه، وأنا أنشط منه وأشرف منه، وعندي زوجتان ولا أحد عنده، وهو شيخ طاعن في السن، فكيف يمددون له عمله ،وأنا أُحال إلى التقاعد؟! انقل للملك ما قلته لك.(وقد كان هذا الرجل موظفاً مدنياً يتبع إحدى الوزارات). قلت: وما هو طلبك من الملك؟ قال : أريدهم أن يردُّوني عن التقاعد، ويحيلوه هو، فهو شيخ طاعن في السن. قلت: حسناً، سأنقل كلامك للملك. قال: قل له إن ذلك الرجل مسن وإني لا أزال شاباً، وعندي زوجتان ولا أزال نشيطاً، إن أحالوني وأبقوه فليقارنوا بيني وبينه، هل يستطيع السباق؟ هل يستطيع المصارعة؟ ... قلت: اذهب الآن، وإذا جاء الغد تعالَ وسوف تلقى الجواب عندي. وحين صار الموعد جاءني يسأل: ماذا فعلتَ بشأني؟ قلتُ: يقول الملك : ليراجع رئيسه الذي أحاله، فسوف يلقى الخبر عنده. فقال باستغراب: الملك خالد هو الذي يقول: قل له أن يذهب إلى رئيسه الذي أحاله للتقاعد، وسوف يلقى الخبر عنده؟! قلت: نعم، اذهب يا عم، اذهب إلى رئيسك. قال: مَن يأخذني؟ قلت: أنا آخذك، فطلبت له عسكرياً وقلت له: أوقف له سيارة أجرة وأعطه مئة ريال ،وخذه إلى مقر عمله القديم ،وكن معه حتى يقضي أمره، فإذا لقي ما يريد عُدْ. بعد هذا الموقف لم نره، وبالتأكيد أنهم ردُّوه إلى الوظيفة.

  • ذكروا عن بعض السلف أنه كان بواسط ، فجهز سفينة حنطة إلى البصرة ، وكتب إلى وكيله : بع هذا الطعام يوم يدخل البصرة ، ولا تؤخره إلى غد . فوافق سعة في السعر ، فقال له التجار : لو أخرته جمعة ربحت فيه أضعافه ، فأخره جمعة ، فربح فيه أمثاله . فكتب الوكيل إلى صاحبه بذلك ، فكتب إليه صاحب الطعام : يا هذا ! إنا كنا قنعنا بربح يسير ، مع سلامة ديننا ، وإنك قد خالفت وما نحب، فقد جنيت علينا جناية ، فإذا أتاك كتابي هذا ، فخذ المال كله ، فتصدق به على فقراء البصرة ، وليتني أنجو من إثم الإحتكار كفافاً ، لا علي ولا لي .

  • في ترجمة المبارك بن المبارك الضرير الوجيه النحوي أنه قد التزم سماحة الأخلاق ، وسعة الصدر ، فكان لا يغضب من شيء ، ولم يره أحد قط حردان ، وشاع ذلك عنه ، وبلغ ذلك بعض الحرفاء ، فقال: ليس له من يغضبه ، ولو أغضب لما غضب ، وخاطروه على أن يغضبه ، فجاءه ، فسلم عليه ، ثم سأله عن مسألة نحوية ، فأجابه الشيخ بأحسن جواب ، ودله على محجّة الصواب . فقال له: أخطأت ، فأعاد الشيخ الجواب بألطف من ذلك الخطاب ، وسهل طريقته ، وبين له حقيقته . فقال له: أخطأت أيها الشيخ ، والعجب ممن يزعم أنك تعرف النحو ، ويهتدي بك في العلوم ، وهذا مبلغ معرفتك ، فلاطفه ، وقال: له يا بني لعلّك لم تفهم الجواب ، وإن أحببت أن أعيد القول عليك بأبين من الأول فعلت . قال له : كذبت ، لقد فهمتُ ما قلتَ ، ولكن لجهلك تحسب أنني لم أفهم . فقال له الشيخ : وهو يضحك قد عرفت مرادك ، ووقفت على مقصودك ، وما أراك إلا وقد غُلبت ، فأد ما بايعت عليه ، فلست بالذي تغضبني أبدا ، وبعد يا بني : فقد قيل إن بقّة جلست على ظهر فيل ، فلما أرادت أن تطير قالت له: استمسك فإني أريد الطيران ، فقال لها الفيل: والله يا هذه ما أحسست بك لما جلست ، فكيف أستمسك إذا أنت طرت ، والله يا ولدي ما تحسن أن تسأل ، ولا تفهم الجواب ، فكيف أستاء منك؟! .

  • 12 авг.5662510

    يقول اللواء جميل الميمان رحمه الله :أعرف مواطناً في مكة المكرمة يُدعى الشيخ عبيد العدواني، كان يعمل في مشروع توسعة الحرم المكي مرافقاً لمعالي الشيخ صالح قزاز مدير عام المشروع، تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته ، هذا الشيخ كان يهتم كثيراً بتلاوة القرآن الكريم بالنظر فضعف بصره لكبر سنه، وصار لا يستطيع القراءة كُليّة، ويتضايق من وضع النظارة الطبية على عينيه ،فشرب من ماء زمزم المبارك كثيراً، وغسل عينيه به، فردَّ الله له بصره، وصار يقرأ القرآن بوضوح في أصغر الحروف، وترك النظارة، وحمد الله على ذلك، وأنا أشهد بالله على صدق هذه الواقعة، حيث كنت على اتصال دائم به قبل ضعف بصره، وبعد أن ضعف، وبعد أن رد الله له بصره .

  • يقول أبو حيان التوحيدي : إياك أن تعاف سماع هذه الأشياء المضروبة بالهزل الجارية على السخف ، فإنك لو أضربت عنها جملةً لنقص فهمك وتبلد طبعك ، ولا يفتق العقل شيء كتصفح أمور الدنيا ومعرفة خيرها وشرها وعلانياتها وسِرها ، فاجعل الاسترسال بها ذريعة إلى أحماضك والانبساط فيها سلّماً إلى جدّك ، فإنك متى لم تذق نفسك فرح الهزل ، كربها غم الجِد .

  • مرَّ رجل أحمق بشجرة بطيخ، ثم مرَّ بنخلة، فقال: لو كان ثمرة النخلة هي للبطيخ، وثمرة البطيخ هي للنخلة ،مراعاة للحجم إذ البطيخ شجرتها صغيرة. فسقطت على رأس الرجل بسرة من عذق النخلة، فدارت عينه، فقال: الله حكيم عليم، لو كانت البطيخة هي التي سقطت على رأسي لكنت ميتاً.

  • يقول الدكتور عبدالعزيز الخويطر رحمه الله : وفي زمننا هذا، وقبل ما يقل عن أربعين عاماً، والمدرسون يستعارون من البلدان العربية المختلفة ، لوحظ أن بعض السيدات زوجات المدرسين، يحضرن معهن أرطالاً من الرمل، وكان الأمر يبدو لنا غريباً، إذ المملكة في كل بقعة منها لا تخلو من الرمل الذي لا يدانيه رمل لا في كميته ولا في نظافته، ولا في جمال لونه، وتبين أن الزوجة تحرص على أن تلد على الرمل الذي تجلبه معها . انتهى كلام الخويطر وأقول : تكلم الشيخ محمد بن ناصر العبودي رحمه الله عن هذا الأمر في أحد كتبه أيضاً .

  • يقول الدكتور سعيد بن وهف القحطاني رحمه الله : كنّا مرةً في الجامع الكبير في الرياض في درس سماحة شيخنا ابن باز ، فبدأ الدكتور عبدالعزيز المشعل في قراءة أول المجلد الخامس من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية بالعقيدة الحموية ، وهذه العقيدة قد قرأ معظمها الشيخ ضيدان اليامي ، ولم ينته منها بعد . فأراد عبدالعزيز المشعل والطلاب الحاضرون أن يقفز العقيدة الحموية إلى ما بعدها ، فقالوا : يا شيخ ، أحسن الله إليك ، هذه العقيدة قد قرأناها ، فنريد أن نقرأ ما بعدها ؟ فأطرق الشيخ برأسه، ثم رفع رأسه وقال : نحن بحاجة إلى سماعها مئة مرة ،سم ، فبدأ عبدالعزيز المشعل بالقراءة .

  • فليست هذه الدنيا بشيءٍ تسوؤكَ حقبةٍ وتسرّ وقتا وغايتها إذا فكّرتَ فيها كفيّئكَ أو كحلمك إذ حلُمتا سُجنتَ بها وأنت لها مُحب فكيف تحبّ ما فيه سُجنتا وتُطعمك الطعام وعن قريبٍ ستطعم منك ما فيها طعمتا وتعرى إن لبستَ بها ثياباً وتُكسى إن ملابسها خَلعتا وتشهد كل يوم دفن خِلٍّ كأنك لا تُراد لما شهدتا ولم تُخلق لتعمرها ولكن لتعبرها فجدَّ لما خُلقتا

  • 9 авг.682201

    يقول القاسمي في (قاموس الصناعات الشامية) : بلغني عن رجل من أهل حمص كان يحضر كل ليلة إلى حلقة الحكواتي يسمع فصلا من قصة عنتر ،ففي بعض الليالي تأخر الرجل في حانوته فحضر لسماع الحكواتي بدون عشاء، وكان الحكواتي في تلك الليلة يتكلم على حرب عنتر مع كسرى ، إلى أن وقع عنتر في الأسر عند الفرس، فحبسوه، ووضعوا القيد في رجله، هناك قطع الكلام الحكواتي ، كما هي عادتهم، وانفض الناس ، فدخل على الرجل أمر عظيم ، واسودت الدنيا في عينه على على حبس عنتر ، وذهب إلى بيته حزيناً ، فقدمت له زوجته الطعام ،فرفس المائدة برجله ،وشتم المرأة ،فصادمته في الكلام ،فضربها، وخرج يدور في الأسواق ،وهو لا يقر له قرار . ثم غلب عليه الحال ،إلى أن ذهب إلى بيت الحكواتي ،فوجده نائماً فأيقظه ،وقال له : قد وضعت عنترة في السجن مقيداً ،وأنت تنام مستريح البال؟ فأرجوك أن تخرجه من السجن ، وأنا أعطيك ما تجمعه من الجمهور الآن ، فإني لا أقدر أن أنام وعنترة محبوس مسجون . فأتم له الحكواتي القصة ، وأخرج له عنترة من السجن . فقال له الرجل : أقر الله عينك ، وأراح بالك ! الآن طابت نفسي ، وزالت همومي ، فخذ هذه الدراهم ، فلك الفضل . ثم انصرف إلى بيته مسروراً ، وطلب الطعام ، واعتذر للمرأة ،وحكى لها قصته .

  • 9 авг.718321

    بالنسبة للأخوان الذين يطلبون الإنضمام للمحادثة، حقيقة يصعب عليّ قبول الجميع، لأن من بين الراغبين بالانضمام نصابيين، وقنوات فاسدة، (وما على وجه الطيب علامة) ،لذا لمن يرغب بالانضمام ابلاغي على حسابي بتويتر X لمراجعة حسابه أولاً ( ونشوف وش هو من لحية )، أيضاً لا أحب أن يكون من بين الراغبين من يلغي المتابعة ويعود من جديد، ولهذا جرى التنويه ،فاعذرونا.

  • 9 авг.727133

    عندما اشترى الكاتب الصحفي يوسف الشريف سيارة صغيرة وقديمة ، قال له الشاعر كامل الشناوي مداعباً : والله ربنا رحمك يا يوسف، بدل ما تزق عربية بليغ حمدي تزق لحسابك . وكانت للمصور الصحفي منير فريد سيارة قديمة كثيرة الأعطال، وجاء من يشتريها في حضور الشاعر كامل الشناوي ، فقال منير فريد للمشتري : إنها لم تعمل سوى أربعة آلاف كيلو متر، فسارع كامل بالتدخل في الحديث قائلاً : هذا صحيح، حتى بالأمارة أنا زقيت منهم ألفين كيلو .😂

  • 9 авг.741114

    يقول بشارة الخوري في قصيدة له جميلة ومعناها في مبناها : جاد العزيز على الذليلِ بصفعةٍ تَركَت بِصحنِ الخد طابع خَمسِهِ ومضى العزيز يحُكّ راحة كفّهِ ومضى الذليلَ يحك جلدةَ رأسهِ فظننته احتمل الهوان لِحكمةٍ حتى يعود بسيفه وبِترسهِ ولبثتُ أنتظرُ الجبان لكي أرى من بعد حِكمته طلائعَ بأسهِ حتى عثرتُ به الغداة كأنهُ نَسِي الذي قد ذاقه في أمسِهِ فسألتُ عنه فقيل: هذا مَن سعى ليحكُم الجِنس الغريب بِجِنسهِ فأجبت : لا عجب إذاً لهوانهِ ولكنتُ أعجبُ لو سمعتُ بِعكسِهِ من كان يرضى بالهوانِ لشعبهِ لا بُد أن يرضى الهوان لنفسِهِ

  • 8 авг.792196

    لبعض المحامين ذكاء عجيب، ومداخلات مذهلة أثناء المرافعة أمام هيئة المحكمة، ومن هؤلاء المحامي علي عبد المجيد صالح بدير ، الذي كان محامياً جنائياً فذاً من أقدر المحامين وأكثرهم نجاحاً في هذا العصر ، والذي شاء الله أن يترافع أمام محكمة الفريق محمد فؤاد الدجوي الشهيرة في مصر إبّن حكم جمال عبدالناصر، فبدأ مرافعته مُخاطبا الدجوي : سيادة الفريق . فقال الفريق الدجوي : سيادتك تخفضني رُتبة ؟ أنا فريق أول . فقال المحامي : أرجو المعذرة، لعدم معرفتي بالرتب العسكرية . فقال الفريق الدجوي : تفضل بالمرافعة . فقال المحامي: المتهمون في هذه القضية فريقان ، فريق أول يستحق الشنق ،و فريق ثان يستحق البراءة ، وأنا حاضر عن هذا الفريق الثاني . فبلعها الدجوي ولم يستطع الرد . وقد قرأت كتاباً بعنوان (محاكمات الفريق الدجوي).

  • 8 авг.816116

    لماذا رهن الرسول صلى الله عليه وسلم درعه عند يهودي ؟ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند أبي شحم اليهودي ،في ثلاثين صاعاً من شعير ، وأبو شحم يهودي مراب وبائع خمور. وقد يسأل سائل : لماذا رهن رسول الله صلى الله عليه وسلم درعه عند يهودي ، وهناك من أصحابه الأغنياء الكبار ، مثل عبد الرحمن بن عوف ، والزبير بن العوام وأمثالهما ؟! قالوا : عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك لأمرين : أولاً : ليعلمنا أن المسلم في بعض الحالات يجوز له معاملة من اختلط ماله حلالاً بحرام ، ويجوز له معاملة غير المسلمين من أهل الكتاب. ثانياً : قالوا : إنه يعلم أنه لو استقرض من أحد أصحابه، أنه سيبرئه ،والمسلم عليه أن يكون عزيز النفس ،ولا يطمع فيما في أيدي الناس ، وقد جاء في حديثه صلى الله عليه وسلم : ازهد فيما عند الناس، يحبك الناس . أقول : وسُئل الشيخ ابن باز رحمه الله هذا السؤال، فاستنكر وقال : أيطرّهم ويقول : أعطوني؟!.

  • 7 авг.839123

    كان جمال الدين القاسمي رحمه الله يصبر على أذى الخصوم، من ذلك أن القاضي حكم له مرة بحق على غاصب مدع، فاضطر خصمه لأداء الحق، ولكنه أسمعه بذيء الكلام، مما دفع تلميذا له كان معه أن يغضب لأستاذه ،ويجابه الخصم بالتأنيب، فلامه القاسمي قائلا:أصلحك الله، شخص صعب عليه أداء الحق، ففرج عن نفسه بكلمات لا تضرني، بل أؤجر عليها بصبري، فاتركه يفعل ما بدا له.

  • 7 авг.893161

    كان السيد هاشم بن يحيى الشامي من علماء صنعاء الكبار، وقد تولى القضاء لفترة طويلة، وكان له خادم يرعى له بقرته ويطعمها، وذات يوم مرض العلامة الشامي فذهب الإمام المنصور حسين بن المتوكل قاسم لزيارته فاستقبله عند الباب خادم الشامي وسلم عليه، فأحب الإمام أن يلاطفه فقال له: منذ متى تعمل عند السيد هاشم؟ فقال: منذ عشر سنوات. فقال الإمام: إن أنس بن مالك خدم الرسول ﷺ عشر سنوات وروى عنه الآف الأحاديث، فماذا حفظت من علم السيد هاشم؟ فأجاب الخادم وقال: النبي لم يكن معه بقرة، ولم يكن أنس بن مالك يُعصب لها الطعام ويطعمها ويرعاها، أما أنا فجالس بجانب البقرة ولم أجلس مع السيد هاشم في جلسات العلم.

  • 6 авг.821224

    ذكروا أن شيخاً اسمه أحمد بركات جاءه رجل وطلب منه صدقة ،فأعطاه قطعة نقدية صغيرة ،فاستقلها الرجل ،فنظر إليه بركات ثم قال له : لعلك استقللت هذا ، بينما يمكنك أن تشتري به شيئاً تستنفع به مدة أسبوع ،أو شيئاً تستنفع به شهراً ، أو شيئاً تستنفع به عاماً ،أو شيئاً تستنفع به مدة العمر كله . فتعجب الرجل وقال : كيف يكون هذا ؟! فأجابه : إذا أردت أن تشتري به شيئاً تستنفع به أسبوعاً ،فما عليك إلا أن تشتري به ملحاً ،وإن أردت أشهراً ،فاشتر به علبة كبريت ،وإن أردت سنة ،فاشتر بها أربع مراوح يدوية ،وإن أردت لمدة العمر كله ،فاشتر به أربعة مسامير ، واضربها على جدران منزلك ،وعلق عليهن ملابسك طول العمر ،ثم لورثتك من بعدك !!.