- Последний пост
- 22 февр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أيهما أفضل الذكر أو الدعاء؟
من أعظم أسباب الأنس ورضى النفس: الإنجاز، ومن أشرف ما يُعتنى بإنجازه والسعي في كماله: المهامّ الدينيّة، وعلى قدر استكثارك منها؛ تجد الرضى من نفسك، والأنس في قلبك، والبركة على وقتك.
الواقع مهما بلغ من السوء ليس عذرا للانتكاسة والزيغ، ولو تأملت واقعك لوجدته أمنية لغيرك، فكيف لك التعذّر بذلك وأنت في بلاد الإسلام وبين أهل الإسلام؟!
من غفل عن محاسبة النفس؛ فطريقه إلى الزيغ أجدر، ومن غفل عن تأمّل النعم؛ فهو إلى كفرها أقرب، ومن تأمّل حال نفسه؛ تيقّن أن طريق المعاصي يبدأ من القلب؛ فمن أغلق قلبه وفكره عن الفحش والمعصية؛ أثمرت جوارحه بالطُهْر والطاعة.
كلما كان الإنسان لفحش القول أقرب؛ كلما كان للإيمان أبعد، فقد جاء عنه ﷺ: "ليسَ المؤمنُ بالطَّعَّانِ ولا اللَّعَّانِ ولا الفاحشِ ولا البَذيءِ" صححه الألباني
إذا كنت قائماً على معصية وأنعام الله عليك ممدودة؛ فإياك أن تغتر بإمهاله له، وإياك أن تركن إلى جميل ستره عليك، فقد يكون ذلك استدراجاً لهلاكك، وإمهالاً لأليم عقابك فتنبه، يقول ابن القيم رحمه الله:"كم من مستدرجٍ بالنعم وهو لا يشعر، مفتون بثناء الجهال عليه، مغرور بقضاء الله حوائجه وستره عليه! وأكثر الخلق عندهم أن هذه الثلاثة علامة السعادة والنجاح. ﴿ذلك مبلغهم من العلم﴾ !".
لا تجعل النعم المفقودة تنسيك شكر النعم الموجودة.
قالها بلهجته العامية:" نفسك لا تعطيها وجه بالمعصية فتبلش". وقد سبقه بهذا المعنى ابن القيم- رحمه الله- يقول في الجواب الكافي (الداء والدواء): “إن من عقوبة السيئة السيئة بعدها، وإن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها؛ فالحسنة تقول: أختي أختي، والسيئة تقول: أختي أختي.” • ويقول أيضًا في مدارج السالكين: “المعاصي تزرع أمثالها، وتولد بعضها بعضًا، حتى يُعجز العبد عن الإقلاع عنها.”
جاءت الشريعة لتعظيم المعروف وإن قل الجهد المبذول فيه؛ فقد صح عنه ﷺ أنه قال:"لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعْرُوف شَيْئًا، وَلَو أنْ تَلقَى أخَاكَ بوجهٍ طليقٍ ". رواه مسلم.
من فضائل الله علينا معشر المسلمين: أن جعل العمل اليسير يقابله الأجر الكثير ، وغداً الجمعة هو اليوم التاسع من شهر محرم ومن السنة صيامه لمخالفة اليهود، واليوم الذي يليه هو اليوم العاشر وقال ﷺ لما سئل عن يوم عاشوراء: "يكفر الله به السنة التي قبله".
الشكر للنعم مقرونٌ بالزيادة والنماء: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)، والكفر بها سبب للذهاب والفناء: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ). والشكر ليس محصورا باللسان كما يظنه البعض، بل هو قائمٌ على ثلاثة أركان: -شكر بالقلب: بأن ترضى بها وتقنع، وتتيقن بأن النعمة من الكريم المنان؛ لا من جهدك والكد، أو من الأسباب والخلْق. -شكر باللسان: بأن يلهج اللسان بالثناء للرب والحمد، وأن لا تفاخر بها وتتكبر على الخلْق. -شكر بالجوارح: بأن تستعملها في رضى الرحمن، وأن تستعين بها على الطاعات ومجانبة الآثام.
المحب الصادق من يذكر محبوبه في مواطن إجابة الدعاء، فكم من تيسير للأمور كان خلفه دعوة خفية أُجيب للداعي والمدعو له. فاللهم حقق فيما يرضيك آمالنا، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
فلعل الهمّ الذي يجول في قلبك ذنباً أراد الله تكفيره، وأعظم ما يعين على زواله ثلاث: توبة صادقة واستغفار دائم وكثرة الصلاة على النبي ﷺ.
من تمام اليقين والتوكّل: أن لا يضطرب القلبُ من تدابير الربّ.
أمة محمد قلّتْ أعمارهم وضوعفت في المقابل أعمالهم، وجعل الله في السنة مواسم ترفع فيها الدرجات وتضاعف فيها الحسنات، ومن هذه المواسم" العشر من ذي الحجة". فهاهي العشر بين أيديكم فما أنتم عاملوا!، وتذكروا قوله ﷺ في الحديث الصحيح:"ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجل خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ".
الاستغفار مفتاح الأرزاق، واقرؤوا إن شئتم:{فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا (10) يرسل السماء عليكم مدرارا (11) ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا} . جمع الاستغفار لصاحبه بين خير الدنيا والآخرة.
من أراد أن يبلغ من الأخلاق أعظمها، فليقتدي بمن قال الله فيه : {وإنك لعلى خلق عظيم }، ﷺ .
الرزق الذي تتمناه قد يكون سبباً لهلاكك، فاسأل الله الخيرة في الأمور جميعها، فالذي ييسر الأسباب ويقدر الأقدار هو العالم بمآلاتها، فكن بجانبه تنجو وتفلح.
لو فتّشت عن أسباب الطمأنينة والاستقرار، والأنس وراحة البال؛ فوالله لن تجد سببا جالبًا لها كاليقين بقوله ﷺ: "ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك". فاللهم اليقين والإيمان بالقضاء والقدر!
لا تضيق وربك الله، فقد جعل لمن اتقاه مخرجاً.