tgindex
بَيتٌ مُسلمْ.

بَيتٌ مُسلمْ.

Статистика
@zawajj02арабский

- مساحة تربوية أسرية - أخرىٰ: @tawwaqa02 لينك الصراحة: http://mennanemo2002.sarhne.com

Последний пост
30 июн.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
25
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
528
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
311
25 постов
Вовлечённость
58,9%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 25
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • بالله عليك؛ نصيحة من أخيك.. اوع تسمع لأي حد بيعمم إنك متاخدش حد بعينه في الزواج في أمور واسعة وفيها القبول والرفض عادي. متسمعش لحد يقولك بالفُم العريض: "اوعَ تتزوج واحدة بتشتغل." كده في العموم. متسمعيش لواحدة تقولك: " اوعي تتزوجي في شقة إيجار!." الإطلاقات دي بدون ضابط تحتها خبث شديد، ولو تابعتم بأنفسكم نوعية الناس الشبيهة، هتخرجوا منها بقلوب متكدرة ووالله ما هتحسوا إنكم طايقين الزواج ولا عايزينه أصلا. وأنا مع درايتي الشديدة بخطورة الاختلاط وتوابعه، إلا إن الزمن أهلك النساء قبل الرجال والله، وسلب منهم راحتهم وجعل كثيرا جدا منهم ينزلوا سوق العمل ويتمرمطوا حرفيا علشان بس يسدوا فجوة جهازهم أو يصرفوا على أنفسهم. وكذلك الرجال، اللي أقل شقة بقت بكم مليون ملك ده غير التجهيزات وخلافه اللي عايزه عشرات السنوات بالمرتبات الحالية. الإطلاقات دي لازم ولا بد يتبعها كثير من عوار النفس، زي إن المتكلم هتلاقيه بيطرح وجهة نظره اللي هو شايفها صح بس، ويجيب مشاكل يمين وشمال علشان يقنعك بيها، وأي حد عكس تياره اللي هما ملايين بالمناسبة، لازم هيدخل جواك فكرة إنه مش سعيد في حياته ومتكدر وعايشها اضطرارا. وده غير حاصل والله، ياما شوفنا نماذج لو طبقناها على الافتراضات دي، فمن المفترض إنهم يكونوا مطلقين من زمان. ابعدوا أدمغتكم وقلوبكم عن آراء وسائل التواصل الاجتماعي، ابتعدوا عن أصحاب الإطلاقات تماما، ترتاحوا وتغنموا. - إسلام منصور.

  • في بيوت، المشاكل الصغيرة واليومية بيحصل فيها تصعيد كبير؛ لأن الزوجين معتمدين في نقاشاتهم على الجدال والعقلانية، ومش بيستخدموا أي كلام عاطفي وهم بيتكلموا، ده إذا حصل نقاش أساسًا. نقاشاتهم كلها مليانة منطق، وتبرير، ودفاع عن النفس، وكلام فلسفي ونظري، واتهامات، وتعميم. مع إن مشاكل صغيرة كتير كانت ممكن تخلص بكلمة: "عشان خاطري" أو "عندك حق" أو "أنا ما قصدش" أو "حقك عليا" أو "حاضر" أو: "إنت إزاي فهمت كده؟ ده إنت أهم حد عندي في الدنيا." أو: "أوعي تقولي كده... إنتِ حبيبتي وحتة مني." وأمثال الكلام ده. أحيانًا المشكلة بتكون إن جرعة العاطفة والود في الحوار قليلة جدًا، بينما جرعة الجدال والعقلانية والفلسفة زايدة عن الحد. وده بيخلي الحوار جافًا وحادًا، وده كفيل إنه يحول أي نقاش هادئ لمشكلة كبيرة، ويخلينا نقفل من بعض. أنا مش بقول إننا نبطل نناقش مشاكلنا بالعقل، ونفضل نقول كلام عاطفي من غير ما نحلها. بالعكس، عدم المناقشة الجادة وعدم الوصول لحلول مش بيحل المشاكل، وبيزود التراكمات. لكن اللي بقوله إننا نحاوط المناقشة بجرعة كويسة من الود والعاطفة، تخلينا نحافظ على القرب، والاحتواء، والمودة، حتى وإحنا مختلفين. - محمد فتحي .

  • 🩵

  • أتعاهدني؟ أن نكُون زوجيْن صالحِين بيتُنا قائم على كتَاب الله وسُنَّة نبيِّه، نخَاف الله معًا ونضعهُ أمَامنا في كُل فعلٍ أو قرارٍ نتّخذه في حياتنا. أن نعيشَ معًا ونتذكَّر عند كُل خصُومة "ولا تنسَوْا الفَضْل بينكُم" فسُرعان ما نَعود لحُبّنا وننسَى ونحترمُ وتسُود المودّة ويغلِب الحُب. أتعاهدنِي؟ ألَّا يُترك أحدنا بمُفرده يُصارع أحزانه وأفكاره ووحشَة ليالِيه، ولا يذهبُ لنومِه غارقًا بين دمعَاته فيغضَب قلبه وتسكُن البغضاء محل المودَّة. ألَّا يُفكِّر أحدنا بسُوء ظنٍّ تجاه الآخر ويستمِع إليه بكُل شغفٍ ويحتوِي أخطائه، يستُر عيبه، يُقوي ضعفه، يبقى معه على أي حالٍ كان، يسير في طريقه فقط لا يحِيد عنه أبدًا، أتعاهدنِي؟ ألَّا ترانِي يومٍ كزوجَة فقط، بل كحبيب روح، ونبضُ قلبٍ، ورفيقَة دربٍ، وتُعاشرني بالمعرُوف إلى أن ينتهي عُمري بجواركَ. أن تكُون قائد، زوج، مُتعلّم، مُتفقّه، جمِيل الخُلق ليّن القلب، هيِّن الطَّبع، لكَ ذُريَّة تُباهي بها العالم وتدعُو لي ولكَ بعد رحيلنا ويُرددن بكُل فخرٍ وعزَّة نفسٍ.. هذا أبي وهذه أمي رضيَ الله عنهمَا.

  • لو جربت تضرب الطفل بالأقلام على وشه، هتلاقي نتيجة أكبر بكتير في الإلتزام بالقواعد.. التعذيب هيجيب نتيجة أفضل مليون مرة من تعب القلب بتاع ناقشه ووصله منطق الشيء واتفق معاه ثم احزم بانضباط ولو هتحرم فمن جنس العمل عشان ميبقاش بيعمل شيء عشان شيء و....... الحرق أكثر فاعلية يا عزيزي لا شك فهذه طريقة ترويض الوحوش الكاسرة! مش هتروض بيها طفل صغير؟ بالطبع هتروضه.. كذلك التهديد وغيره.. لكنها هتطلعه إنسان مش موجود، مسخ، لعين، فاسد، مرتشي، لا يتورع عن استخدام اي طريقة تحقق مصلحته، شايف الناس زبالات وتحت رجلي ما دمت اقدر.. هيدوس على كل ال يقدر عليهم ويعدي حتى عياله! هيدوس عليهم ويعنفهم عادي ويدافع عن ال انتهكوه وبيقول ولا يوم من ايام خرطومك والحبس يا أبا و"اتضربنا وطلعنا زي الفل".. ولو ربنا بيحبه، وأنقذه.. رافقه في الحياة ونجاه بفطرته، هيبقى طيب وكويس بس متدمر نفسيا تماما ولا يصلح كإنسان.. هيفتح عينه الصبح، مجرد عشان يفتح عينه، بحبايتين سيبرالكس.. عشان يفتح باب الشقة ويخرج يا فيفرين يا فيلوزاك يا اندرال.. زومبي عايش ميت.. انت يا طبيعي، يال أهلك عاملوك كويس، عشان يعمل مشوار عادي خالص زيك.. يسوق في زحمة، منطقة شعبية، ينزل يخلص ورقة في مصلحة.. مجرد مشوار.. محتاج حبايتين دواء وسماعات ف ودنه لزوم العزل ويقعد قبلها اسبوع شايل هم المشوار، وبعدها يومين بيتعافى من المشوار.. ولو ليه مصلحة ف المشوار مش عايزها بس سيبوني ف حال.. كابوس! التواجد وسط الناس كابوس.. غير المتوقع، كابوس.. كل شيء ما من الممكن أن يصبح عاديا ببعض التكييف.. كابوس! لذلك احنا -بتوع التربية- بنهاجم بعنف أي طريقة تربية بنشوفها غلط، ونشوف الناس بتتآلف معاها عادي وبتنشرها وبتطبع معاها حتى لو بتجيب نتيجة معاهم.. بننفعل كإنها مسألة حياة أو موت لإنها فعلا مسألة حياة أو موت فعلا! حياة إنسان على المحك انت مش مدرك فداحة وضخامة ودوي أثر الطرق المُعنفة في التربية على تعطيله كإنسان في المستقبل بشق روحه نصين وتهشيمه تماما.. ده في احسن الظروف! عشان في أسوأها هيطلع أحد ولاد الوسخة ال بتبص للدنيا حواليك وتتساءل: "من أين يأتي كل أولاد الوسخة هؤلاء؟" عرفت بيأتوا منين؟ من عند حضرتك وحضرته وحضرته:"المُعنفين"! - فاطمة محمود.

  • 20 мая254112

    وقت صلاتكم. " إذا بكى الطفل الصغير أو تعلّق بكم وركب على ظهوركم في السجود فاحملوه وخففوا الصلاة، فالله أرحم بنا من أمهاتنا ومن أنفسنا وهذا طفل غير مكلّف. ولا تدفعوه بغلظة أو توبّخوه وتعنّفوه بعد الصلاة؛ فيكره تلك العبادة التي تجعل الأبوين الحنونين وحشين كاسرين." -غرسي صـ٦٨.

  • من الأشياء اللي ببغضها جدًا هو انتشار نزول النساء لشراء الخضروات، واللحوم، ومستلزمات المنزل وتوصيل الأولاد للمدرسة والعيادة وأخذهم منها، ويكون الزوج قاعد في المنزل أمام التلفاز أو نائم أو مع أصحابه أو في مقدرته يعمل كل ده وهو راجع من الشغل لكنه لا يفعل... من المحزن إني أشوف النماذج دي بشكل متكرر واقعيًا، وبيعكس اضطراب شديد في مفهوم القوامة في المجتمع تلاقي الرجل بيأمر وينهي أهل بيته، لكن ماعندوش مشاكل إن نساء بيته ينزلوا يوميًا للأسواق ويحتكوا بالرجال ويقضوا طلبات البيت ويقفوا مع الكهربائي والسباك والعامل، ويغيروا الأنبوبة وهو موجود وقادر على فعل ذلك لكنه يعتمد عليهن! "من وجهة نظري" القوامة مفهوم أعمق من كون الرجل مجرد صرّافة للفلوس، أو شخص يتصدّر في توافه الأمور ويعلي صوته عشان يبقى اسمه "حمش" وخلاص الرجل الحقيقي بيراعي نساءه ويتولى زمام كل الأمور الخارجية حتى في أبسط الأشياء، ويرفض إن نساء بيته يستهلكن أنفسهن في النزول للشارع والاحتكاك بهذا وذاك. لذلك من رأيي مهم إن البنت تسأل الخاطب عن هذا الأمر عشان ما تلاقيش نفسها بعد الزواج بتقوم بدورين داخل المنزل وخارجه، وتتفق معه من فترة الخطبة إن ده جزء من واجباته هو وترفض القيام بذلك طالما هو موجود وقادر صبّر الله كل امرأة اُبتليت بزوج كهذا، وكان الله في عون كل مُضطرة لا عائل لها..

  • 3 мая413511

    [ strong independant woman.. ] من أكتر الجُمل الخطأ في المُجتمع .. المرأة ربنا جَعل السَكن إليها ، ومع ذلك وضع في فِطرتها اللّين والضَعف المُتوازن عشان يبقى في تَناسُب مع قوامة الرَّجُل.. لإن كَمالُ المرأةِ في اعوِجاجِها، وضَعفها ، وخوفها ، والرجل هو الذي يرْحَم، وهو الذي يتفضَّل، وهو الذي يُغضي، وهو الذي يُسامِحُ بحكم القِوامة. الخوف في المرأة أصل؛ وشعورها بالإطمئنان استثناء، طول الوقت بتحتاج تطمن في أي علاقة ، مهما كان سِنها ، ومهما كانت قوِّة العلاقة دي. ومهما كان الحُب اللي فيها .. وبتحتاج الكلمة الطَّيبة طول الوقت لإن دي فطرتها اللي مستحيل هتتغيَّر.. المرأة تُحب بأُذُنها.. د. عبدالرحمن ذاكر قال في محاضرة ليه : المرأة من طبيعتها إنها مش Strong ولا حاجة ، هي كدا كدا خايفة؛ فاقبلها بخوفها وطمنها؛ ده دورك أصلًا في القوامة.. وهي مش independent ولا حاجة .. لإنّها بتكون خايفة من أي قرار بتاخده وبتفضل متردده فيه ، بشمهندس أيمن عبدالرَّحيم قال في محاضرة ليه : المرأة مِن طبيعتها إنّها طول الوقت مُنهارة، مش بتقدر تحدد ليها نقطة ثبات ، بتخاف من أي قرار ، أو أي حاجة مفاجأة في حياتها ، حتى لو المفاجأة دي إن قلبها دقّ بس ، هي محتاجة اللي يقولها انتِ صح كمّلي.. المرأة من طبيعتها إن مزاجها بيتغير في لحظة ومسمهاش هرمونات.. هي بس محتاجة تحس بالأمان.. ربنا لما قال [ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ ].. قال فشتقىٰ - بصيغة المُفرد - مش فتشقَيا - بصيغة الجمع - مع إن سيدنا آدَمُ والسيدة حواء كانوا خارجين مع بعض من الجنة ، بس سبحان مَن يعلم فطرة المرأة .. إنها لا independent ولا حاجة .. فحدد الشقاء هنا للرَّجُل. الفِكرة كُلها بقى .. هي اختيار الأشخاص اللي بتظهري قدامهم بكامل فطرتك ، دون أن تنتكسي تلك الفطرة.. تظهري بخوفك وضعفك وتردُدك واحتياجك الدائم للإطمئنان واحتياجك الدَّائم للحديث اللّين انما متغيريش فطرتك عشان أي حد.. ومسمهاش عيّوطة لإن الضعف فيكِ فطرة.. عياطك وخوفك وحزنك دا احتياج نفسي فِطري.. احتياجك إن يتقالك طول الوقت : انتِ احلّويتي .. خسيتي .. تخنتي .. كل دا طبيعي ، والصحابة كانوا بيعملوا دا طول الوقت ، ومُتفهّمين دا إن دا فطرة في المرأة .. زي ما النبي علمهم.. الشيخ الحويني بيقول : مَن استطاع أن يَسوس المرأة ، ويتفهّم حقيقة فِطرتها .. استطاع أن يَحكُم دولة. متغيريش فطرتك.. ومتراكميش إحتياجك دا لمجرد إن المجتمع كذب عليكِ وقالك إنك strong independant woman تبقي أول وأعظم مطالب المرأة أن تطمئن .. وتجد من يتفهّم خوفها ، ضعفها ، ترددها ، ويحنو عليها بأن يشعرها بالأمان والطمأنينة.

  • يقول أحمد أمين في (مذكراته) عن سر استقرار بيته: “بعد أن عرفت زوجي أخلاقي وعرفت أخلاقها، وتكشف لها عن ميولي وتكشفت لي ميولها، حدثت المصالحة والتفاهم، فتنازلت عن بعض رغباتها لرغباتي، وتنازلت عن بعض رغباتي لرغباتها، فكانت عيشة هادئة سعيدة”. أظن هذه الخصلة هي عماد أي بيت ومادة اجتماعه، أن ينزل كل واحد لصاحبه عن بعض ما ما يراه حقا له، ويصبر على بعض ما ينكره عليه. فالرجل الذي يظن أن علو مرتبته يمنعه من الصبر على زوجه، أو التخفف من بعض ما يرغب، أو المرأة التي تضع كرامتها بينها وبين زوجها، فلا تحتمل منه القدر الذي لا تخلو منه البيوت من الخلاف والانفعال، أو تأبى ترك بعض ما تطمح لضيق يده = فقد نَخِر أساس بيته، وساعد على هدمه، علم ذلك أم لم يعلمه. - الشيخ عمرو عفيفي.

  • "إن إحدى أكثر الهدايا أهمية، التي يمكن أن يقدمها الوالدان لطفلهما، هي: الاعتراف بالخطأ، والقول: "أنا غلطت في الحتة دي"، "حقك عليا، أنا آسف، أنا غلطت هنا، ومكنش قصدي"، إن هذا يمنح الطفل أيضًا الإذن لكي يرتكب الأخطاء، ويعترف أنه أخطأ، ويعترف أنه ليس سيئًا بعد ذلك.. إن ذلك يبني في الطفل القدرة على مسامحة الذات" - جوتمان.

  • لو مش عارفين يعني:))

  • ( قواعد تربوية ) يحتاج الطفل الحب كي يوجد، كي يخرج إلى هذا العالم. ويحتاج الحزم كي يستمر وينضبط ويتحمل المسؤولية. إذا منحته الحب دون حزم جعلته معتمدا عليك، وأضعفت قلبه وعزيمته. وأما الحزم دون حب فقد قتلت قلبه وكيانه قبل أن يبدأ. لقد بدأ ربنا سبحانه بـ(الرحمن الرحيم) فهي الأساس، وأتبعها بـ(مالك يوم الدين) لأن الأمر جد يقتضي الحزم والصرامة.

  • ‏يُبدع الرافعيّ عِندما يلخص وصف الزّوجة التي تُستأنس بها الحَياة فيقول: "وعاشرتُها، فإذا هي أضبطُ النساءِ، وأحسنهنَّ تدبيرًا، وأشفقهنّ عليّ، وأحبُّهنَّ لي، وإذا راحتي وطاعتي أوَّلُ أمرها وآخرُه، وإذا عقلُها وذكاؤها يُظهِران من جمالِ معانيها ما لا يزالُ يَكثرُ ويكثر."🤍

  • 9 апр.371410

    عشرة لو تدربت عليها المرأة لصلح لها زوجها وبيتها: ١. التقليل من تاويل كلام الرجل ( سيبك من أنت أكيد قصدك كذا وكذا= فهذه تعفرت الرجل). ٢. التدريب على الطلب مباشرة. ٣. التدرب على بعض الترك ( ترك الرجل قليلاً حتى يشتاق العودة). ٤. توسيع الخبرة الاجتماعية حتى تتمكن من القياس الصحيح للافعال. ٥. وجود مساحات للكلام خارج حيز الزوج ( من الواجب عليه سماعها لكن طاقته محدودة). ٦. إتقان احترامه وتقديمه وإن كانت أقوى منه في بعض الأمور ( خدش هوية الرجولة= خدش لهوية البيت) ٧. حسن التجمل وإظهار الانوثة. ٨. الوقوف معه في حال ضعفه ( هذه لا ينساها إلا لئيم وضيع النفس). ٩. عدم الغرق في جنون الاستهلاك. ١٠. مداومة طلب العون والبركة من الله؛ حتى يكمل عليها بيتها ويُعمر بها قلب زوجها.

  • بجانب كل النصايح النفسية والفلسفية اللي بتتكلم عن اختيار الزوجة، هتلاقي النبي ﷺ بيهمس للشباب بنبرة حكيمة ويقول « انظر لها، فإنّه أحرَى أن يُؤدم بينكما » الفكرة كلها بتكمن في ذكاء مُصطلح « يُؤدم بينكما » لو بصيت لـ مشاعر الإنسان وتأمّلت أوصافها هتلاقيها بتدور في نطاق مُصطلحات مُعينة زي الشغف والإنجذاب والإعجاب والحب .. لكن النبي ﷺ لما وصف النظرة الأولى للزوجة وصفها بشعور استثنائي ساحر اسمه « الإدام » أنت بتحس بشيء أكبر من مُجرد إعجاب .. أثناء نظرتك للطرف الآخر بتستشعر - بدون سبب مفهوم - أن الشخص اللي قدامك دا هو الشخص المألوف والمُناسب اللي غالبًا " هيدوم " معاه شعور المودة والرحمة. ولذلك أنت مش مطلوب منك تفوز بـ الشخص الأكثر وسامة، ولا منطقي أنك تِسحل نفسك في البحث عن الشخص اللي تفاصيل ملامحه بتكسر الأرقام القياسية لمعايير الجمال. أنت مطلوب منك فقط تتشبّع برؤية الشخص وتلقط الشعور دا ووقتها هتلاقي نفسك تلقائيًا بتشوفه الأكثر جمالًا. - د/ أحمد الفقي.

  • لن تستغرق وقتًا طويلًا، بعد مضي مرحلة البلوغ، حتى نكتشف تلك الحقيقة الأساسية التي تكون خافية أحيانا بأن الرجال والنساء ليسوا مختلفين جسميًّا فقط، بل عاطفيًّا وسيكولوجيا، ومن المرجح عقليًّا كذلك. فلا فائدة من الشكوى بالقول: "لماذا لا يمكن للمرأة أن تتشبه بالرجال؟" لأنها ليست واحدًا منهم. ولا الرجل يستطيع أن يتفاعل مع الأحداث تمامًا كالمرأة، حتى في ظل المتغيرات التي قاربت بين الجنسين. أظهر بحث حديث في جامعة بنسلفانيا أن اختلافات النوع في التعامل مع العواطف ترجع إلى الاختلافات بين مخ الذكر والأنثى: الرجال أفضل في المهام التي تتطلب مرونة، والنساء في بعض المهام اللفظية، وتلك التي تتطلب التقدير العاطفي. يميل الرجال للتعبير عن العاطفة بالعمل، ويميل النساء للتعبير عنها بالكلمات. عندما يقول الرجال والنساء أنهم يريدون "الاتحاد" في الزواج، فإنهم يقصدون أشياء مختلفة. تميل النساء لطلب الصحبة الوثيقة، ولكل الرجال يطلبون أساسًا مبهجًا لحياتهم. ولذلك ففي توقعاتنا عن الزواج، فإن بذور الخلاف موجودة من قبل هذا الخلاف الأساسي في وجهات نظرنا للعالم لا يمكن اقتلاعه، ولكنه يمكن أن يعدل بانفتاح الرجال والنساء واستماع كل طرف لحقيقة الطرف الآخر. ماري كيرك.

  • 3 апр.292103

    إن الزيجات السعيدة، قائمة على صداقة قوية. وأعني بهذا: الاحترام المتبادل،والاستمتاع بصحبة بعضكما. يميل هؤلاء الأزواج إلى معرفة بعضهم بحميمية: فهم على دراية تامة بما يحبه، وما يكرهه كل منهما، والميزات الشخصية الفريدة، والآمال والأحلام، ولديهم تقدير دائم لبعضهم ويعبرون عن هذا الحب.. ليس من خلال الأمور الكبيرة فحسب، بل من خلال إيماءات صغيرة باستمرار. - جوتمان.

  • أسبَغَ اللّٰهُ عليكَ نِعمةَ قُربِ حبيبِكَ')

  • أسبَغَ اللّٰهُ عليكَ نِعمةَ قُربِ حبيبِكَ')

  • 31 мар.5371016

    سؤال: كيف أربّي إبني ليكون قائدًا، مُصلحًا؟ أجاب الشيخ المربّي أحمد السيد قائلًا: أولًا: لا بُدّ أن يكون هذا الأمر بالنسبة للسائل/ة مشروعًا وليس عاطفة، بل مشروعًا يعيشُ لأجله. ثانيًا: لا بدّ أن يكون عندك وعي بالبيئات الفاسدة التي قد تحرِف إبنك، وتضيّع منه ما قد تعبتَ فيه، وتحصّنه منها،(ومن أخطرها: بيئة الطلاب السيئين في المدارس). ثالثًا: ربّهِ على العزّة والكرامة والأنَفَة، وعليه أنتَ أوّل من وُجب عليه عدم إهانته، تؤدّبه نعم، لكن دون إهانة وتحقير (لا تُمسكه أمام أصحابه وتبهدله، لا يكون ضربك له انتقامًا لذاتك، بل إن اضطررت؛ يكون ذلك بوعيٍ وحكمة وأسلوب بسيط)، ومع العزّة؛ عليك بقصّ أجنحة الكِبر، ونثر بذور التواضع، علّمه أن لا يكون ذليلًا لأحد، إلّا لله جلّ في عُلاه. رابعًا: اختر له مربيًا ومعلمًا -إذا لم تكن تقدر بنفسك على ذلك- يعلّمه دينه ويربّيه، لا توجد قيادة بلا فقهٍ في الدين. خامسًا: ربِّ إبنك على الوعي، خاصة بمشكلات الأمّة الإسلاميّة، لا تتركه عُرضة للإعلام الرسمي، اشرح له الواقع بقدر ما يستوعبه عمره، وسمِّ الأمور بمسمياتها؛ هذا عدوّ، وهذا صديق، هُنا يحدث كذا وكذا بسبب كذا وكذا.