قناة تفسير القرآن وعلومه
Статистикаنرسل هنا بمشيئة الله أجوبة للاستشكلات التي يواجهها طلبة العلم في دراستهم لكتب علوم القرآن. توضع الأسئلة في هذا النموذج: https://forms.gle/SgAjY2CrukW1uaKGA
- Последний пост
- 24 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 51
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 755
- 1/48двое суток
- 865
- 1/72трое суток
- 933
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
٥٢/ #تفسير_السعدي: #التفسير #الأعراف جاء في تفسير السعدي: "وكل هذا من الإسرائيليات التي لا ينبغي نقلها في تفسير كتاب الله، وليس في القرآن ما يدل على شيء منها بوجه من الوجوه، بل لو كانت صحيحة لذكرها الله تعالى، لأن فيها من العجائب والعبر والآيات ما لا يهمله تعالى ويدع ذكره، حتى يأتي من طريق من لا يوثق بنقله، بل القرآن يكذب بعض هذه المذكورات" الإشكال أنه رحمه الله أحيانًا يحتج بالاسرائيليات وهو ينكرها أفليس في هذا تعارض؟ فمثلا أنكر من ذكر أوصاف ناقة ثمود في سورة الأعراف وأثبت بعضها في سورة الشعراء. أجاب الشيخ د. يوسف الشبل/ الجواب: إما أن يقال إن الشيخ رحمه الله قد فاته هذا الشيء، مع أنه وفي مواضع كثيرة ينبه على أن الإسرائيليات لا ينبغي نقلها، وليس فيها فائدة، وإما أن يقال إن هذه الإسرائيلية التي ذكرها ليست مما يخالف الشرع، وأنها مما نقل عن بعض الصحابة كابن عباس وغيره، فهي والحال هذه مما يُستأنس بها. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة
٥١/ #تفسير_الطبري: #التفسير #الأعراف جاء في تفسير الطبري: "(وإنا فوقهم قاهرون) ، يقول: وإنا عالون عليهم بالقهر، يعني بقهر الملك والسلطان. وقد بينا أن كل شيء عالٍ بالقهر وغلبة على شيء، فإن العرب تقول: هو فوقه." هل كلام الطبري يدل على نفي العلو؟ حيث يستدل المعطلة به أجاب الشيخ د. بندر الشراري/ لا، هذا تفسير لأحد معاني العلو وهو علو القهر وهو الذي تدل عليه الآية؛ فقد ذُكر القهر، وهو أحد معاني علو الله تعالى. والطبري في الإثبات على طريقة السلف. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة
٥٠/ #التفصيل_في_إعراب_آيات_التنزيل: #الإعراب #الجن جاء في التفصيل في إعراب آيات التنزيل: "رهقا: مفعول به ثان منصوب" الاشكال اليس هي أقرب للتمييز ؟ وما الفرق في المعنى إن قلنا أنها تمييز أو مفعول به ثان منصوب؟ أجاب الشيخ د. طلال الشودري/ التمييز يكشف نوع الزيادة التي يطلبها العائذون. وإعراب "رهقًا" تمييزًا فيه معنًى مستحضرٌ. وهو أنهم لا يزالون يعوذون بالجن ويترددون عليهم فكأنهم يستزيدونهم من الذل فيزيدونهم منه. وليس هذا المعنى حاضرًا على إعراب "رهقًا" مفعولًا به. إذ هو مجرد زيادة. وفي إعرابه تمييزًا معنى تقبل الذل. كأنهم يقولون: استزدنا الجن من الأمن فزادونا من الرهق فازددنا منه. وليس هذا من معاني المفعولية. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة
٤٨/ #فتح_الرحمن_في_تفسير_القرآن : #التفسير #العلق جاء في فتح الرحمن في تفسير القرآن: "في قوله تعالي (خلق الانسان من علق) قال الإنسان هو ادريس ثم قال وليس المراد آدم لأن آدم خلق من طين" لماذا خص ذكر ادريس عن غيره من الانبياء؟ أجاب الشيخ د. عبدالمحسن بن…
٤٩/ #التفسير_المحرر : #التفسير #البقرة جاء في التفسير المحرر: " 1- قوله: هُدًى: منصوب على الحال من (ذا، أو الكتاب، أو مِن الهاء في فِيه). ويجوز أن يكون (هدى) مرفوعًا بضمَّةٍ مقدَّرةٍ، على أنَّه مُبتدأ، وخبره: شبه جملة (فيه). أو يُرفع على أنَّه خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو هدى، أو خبر ثان لاسم الإشارة (ذلك). وعلامة إعرابه في الجميع مُقدَّرة؛ للتعذُّر" ما المعنى من الأعراب؟ أجاب الشيخ د. بندر الشراري/ كونه حالًا واضح، لكن الخلاف في صاحب الحال، هل هو حال من اسم الإشارة (ذا) أي أشير إلى الكتاب حال كونه هذى أو إلى (الكتاب) وهو بمعنى ذا أيضًا لأنه عين المشار إليه. أو إلى الضمير في (فيه) وهو بمعنى ما سبق. ويتضح مما سبق أنه لا خلاف في المعنى، وإنما الخلاف نحوي صرف ليس تحته كبير معنى. وأما الرفع بالابتداء فواضح لا أدري ما الإشكال فيه والسائل يظهر لي أنه لا يعرف النحو أو مبتدئ فيه لأن الخلاف المذكور مما يكثر طرقه في النحو والتفسير، وأظن حتى مع ما شرحته لن يفهمه. ولذلك أنصحه بقراءة باب الحال وباب المبتدأ والخبر وسيتضح له أكثر. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة
٤٨/ #فتح_الرحمن_في_تفسير_القرآن : #التفسير #العلق جاء في فتح الرحمن في تفسير القرآن: "في قوله تعالي (خلق الانسان من علق) قال الإنسان هو ادريس ثم قال وليس المراد آدم لأن آدم خلق من طين" لماذا خص ذكر ادريس عن غيره من الانبياء؟ أجاب الشيخ د. عبدالمحسن بن زبن المطيري/ قول غريب، لا أعرف ما وجهه، وأما كونه ليس آدم فصحيح لأنه خلق من طين لا من علق. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة
٤٧/ #التفسير_المحرر : #التفسير #الفاتحة جاء في التفسير المحرر: " 1- قوله: إِيَّاكَ نَعْبُدُ: (إيَّا) ضمير نصْب منفصل، مبني على السكون في محل نصب، مفعول به مقدَّم لـ(نعبد)، ولو تأخَّر عن عاملِه لاتَّصل به، فقيل: نعبدك، والكاف حرف خطاب لا محلَّ له، وقيل: الكاف هو الضمير، و(إيَّا) جيء بها؛ لتعتمد عليها الكاف . 2- قوله: غَيرِ: مجرورٌ على البَدل مِن (الذين)، أو على النَّعت لهم، باعتبار (الذين) نكرة؛ لأنَّ (غير) في الأصل نكرة وإن أُضيفت إلى معرفة؛ لأنَّها لا تدلُّ على شيء معيَّن. ومَن قرأ (غيرَ) بالنصب؛ فهي إمَّا حال، أو منصوب على إضمار (أعْني) ." ما فهمت المعنى من الأعراب أجاب الشيخ د.طلال الشودري/ السؤال الأول ما يحتاج إلى توضيح، المهم أن تعرف أن الضمير إياك ضمير نصب مفعول به مقدم وتقديمه يفيد حصر العبادة في الله تعالى أما أيهما الضمير إيا أو الكاف فلا فائدة من ورائه. وأما غير فإعرابها نعت للذين يعني صفة لهم وأما البدلية فالمعنى يكون صراط غير المغضوب عليهم والأول أفضل، والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة
📺 إعلان 📺 يسر مشروع جلاء العلمي، وبعد إطلاقه لـ٤ قنوات، والإجابة على أكثر من ١٤٠٠ سؤال من أسئلة طلاب العلم، أن يعلن عن رابع قنواته، والتي هي قناة (العقيدة) القناة المتخصصة بالإجابة على الاستشكالات التي تواجه طلاب العلم عند قراءتهم لمتون العقيدة 🔗للوصول إلى قناة العقيدة🔗 ــــــــــــــــــــــــــــ مشروع جلاء العلمي: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه 📚العقيدة
Channel photo updated
بفضل الله، وبعد عامين من العطاء في (مشروع قنوات): ✅ أكثر من 1800 سؤال علمي أجيب عنه. ✅ تعاون مع 100 شيخ ومختص. ✅ أكثر من 3 ملايين مشاهدة وأكثر من 20 ألف مشترك. ✅ نشر ملفين علميين. ✅ شراكة مع جمعيتين علميتين. 📊 أرقام تشهد على حاجة طلاب العلم إلى من يوضح لهم العلوم ويكشف غامضها. واليوم.. ننتقل معكم إلى مرحلة جديدة: (جَـلَاء) 🔹 نضع بين أيديكم فروع المشروع: 📚 فقه الحنابلة: https://t.me/hnabla1444 📚 أصول الفقه: https://t.me/Alosol1444 📚 علوم الحديث: https://t.me/AlHadith1445 📚 علوم القرآن: https://t.me/AlQuran1446 📚 (قريباً بإذن الله): سيتم الإعلان عن الفرع الجديد. 📌 ساهم بالنشر، فَرُبَّ سؤالٍ أُزيل إشكاله كان سببًا في علمٍ نافع.
٤٦/ #تفسير_الألوسي : #التفسير #الفرقان جاء في تفسير الألوسي روح المعاني: "وطائفة جعلوه باعتبار كمال الفعل ففسروه بتزايد الخير وتكاثره ولا اعتبار للتغير المبني على اعتبار معنى اللزوم لقلة فائدة الكلام عليه وعدم مناسبة ذلك المعنى لما بعد" (ولا اعتبار للتغير المبنى على اعتبار معنى اللزوم لقلة فائدة الكلام عليه وعدم مناسبة ذلك المعنى لما بعد) هذه العبارة مشكلة عندي نرجو التوضيح. أجاب الشيخ د. محسن المطيري/ ذكر الألوسي في معنى (تبارك) ثلاثة أقوال: الأول: معنى تعظم وتمجد وتعالى فهو متعدي بهذا الاعتبار فيدل على الكمال في صفاته مع نقصان غيره. الثاني: تزايد الخير وبركته فهو متعلق بأفعاله، فهو متعدي أيضا بهذا الاعتبار، والزيادة هنا في الخير والبركة لا في أفعاله على قول الأشاعرة ومنهم الألوسي هنا. الثالث: معنى اللزوم، وهو الثبوت الدائم الذي لم يزل متصفا في ذاته بالبركة أزلا وأبدا، فلا ابتداء لها ولا انتهاء، أي: في أفعاله الاختيارية لنفي الأشاعرة لها، وهو الذي نسبه لابن عباس بقوله:، (لم يزل ولا يزال)، أي: بلا تجدد في الأفعال، وهو لازم بهذا الاعتبار ولذلك وصفه باللزوم، ثم استبعد هذا القول لمخالفته لسياق الآية المفيد لتجدد الخير وبركته في نزول القرآن على قوله في قوله بعد ذلك: (الذي نزل الفرقان)، وتفسير صفات الله بالثبوت وعدم التجدد لا فائدة في الكلام عنه، وأما عبارة: (ولا اعتبار *بالتغير*..) فهو مبني على البركة في أفعاله وتجددها ولا يلزم من هذا على قول الآلوسي هنا بناء على مذهبه الأشعري التغير في صفاته وأفعاله، ومصطلح التغير من اصطلاحات الأشاعرة في نفي صفات الأفعال عن الله تعالى فهم يقولون: إن أفعال الله الاختيارية مثل الرحمة والمجيء والنزول يلزم منها التغير والحدوث فننفيها عن الله، فهو يقول: أنه لا اعتبار للتغير على القول أنه (لم يزل ولا يزال)، أي: قديم في صفاته (لم يزل) وتتجدد أفعاله (ولا يزال)، وهذا الدليل من أدلة المتكلمين، مخالف للنصوص الشرعية في ثبوت الصفات وإجماع السلف عليه. ــــــــــــــــــــــــــــ القنوات العلمية: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه
٤٥/ #تفسير_الطبري : #التفسير #الطارق جاء في تفسير الطبري: "حدثني محمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني الليث، أن معمر بن أبي حَبِيبة المَدِيني حدّثه، أنه بلغه في قول الله: (يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ) قال: هو عُصَارة القلب، ومنه يكون الولد. والصواب من القول في ذلك عندنا، قولُ من قال: هو موضع القِلادة من المرأة، حيث تقع عليه من صدرها؛ لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب، وبه جاءت أشعارهم، قال المثقَّب العبدي: وَمِنْ ذَهَبٍ يُسَنُّ عَلَى تَرِيبٍ ... كَلَوْنِ العَاجِ لَيْسَ بِذِي غُضُونِ وقال آخر: وَالزَّعْفَرَانُ عَلَى تَرَائِبِهَا شَرِقا ... بِهِ اللَّبَّاُت والنَّحْرُ" ان تكرمت اريد معرفة معنى البيتين وما معنى تريب ؟ أجاب الشيخ د. بندر الشراري/ المقصود الذهب يوضع على التريب وهو الصدر مثل لون العاج أي أبيض ليس فيه تجاعيد. ــــــــــــــــــــــــــــ القنوات العلمية: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه
٤٤/#التفسير_المحرر : #التفسير #الشورى جاء في التفسير المحرر: "في قول الله تعالى (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فأجره على الله) فيه الحَثُّ على العَفوِ إذا كان إصلاحًا" هل لهذه العبارة مفهوم مخالفة، وهو أن العفو إذا لم يكن إصلاحا فإنه لا يحث عليه شرعا؟ ثم ما ضابط الإصلاح، أهو ظن العافي، أو حقيقة الأمر عند الله تعالى؟ ثم هل جاء هذا المعنى منصوصا عن السلف، وهو أن العفو المرغب فيه شرعا هو العفو الذي يتضمن الإصلاح؟ وأن ما عداه غير مرغب فيه شرعا؟ وهل يمكن أن يقال: لا تخلو هذه الآية الكريمة من احتمالين: ١ أن يكون الأجر مرتبا على مجموع الأمرين؛ العفو والإصلاح. ٢ أن يكون الإصلاح المذكور صفة كاشفة لا مؤسسة فيكون العافي مصلحا لا محالة، فتكون الآية حاثة على العفو على كل حال مرغبة فيه . أجاب الشيخ د. محسن المطيري/ القاعدة في هذا: إن ما جاء الأجر أو العقوبة فيه مرتبا على عدة أعمال فإنه يكون مرتبطا بمجموع هذه الأعمال، والجملة هنا شرطية أو مضمنة معنى الشرط، وليست صفة كاشفة، فلها فعل شرط وجوابه، فلابد أن يكون العفو فيه إصلاح فمن العفو ما يكون فسادا للفاعل كالمصر على المعصية والفساد والقتل ونحوه، فلاشك أن العفو عنه نوع من الفساد وتجرئة لغيره، والضابط في ذلك: غلبة الظن على وقوع الإصلاح في هذا العفو فإن غلبة الظن يعمل بها في الشريعة، قال السعدي: (وشرط الله في العفو الإصلاح فيه، ليدل ذلك على أنه إذا كان الجاني لا يليق العفو عنه، وكانت المصلحة الشرعية تقتضي عقوبته، فإنه في هذه الحال لا يكون مأمورا به). ــــــــــــــــــــــــــــ القنوات العلمية: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه
٤٣/ #التفسير_المحرر : #التفسير #البقرة جاء في التفسير المحرر: "الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ" ذكر (الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ) ذُكر في التفسير المحرر أي: (يصِف اللهُ تعالى الفاسقين الذين يَضلُّون بالمَثل المضروب، فيُخبر أنَّهم الذين يُفسِدون العهدَ الذي أخذ عليهم من بعد تأكيدِه. وهو وصيةُ الله تعالى بالإيمان به سبحانه وبجميع رُسله- ومنهم محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّمَ- كما عهد إلى بني إسرائيل بذلك فنقضه كفارهم) وذُكر في التفسير الميسر أي: (الذين ينكثون عهد الله الذي أخذه عليهم بالتوحيد والطاعة، وقد أكده بإرسال الرسل، وإنزال الكتب) فهل المقصود بمن نقض العهد: كفار بني إسرائيل فقط، أم كل من نقض العهد من بني آدم؟ وإذا كان المقصود كل من نقض العهد من بني آدم، فكيف أخذ الله علينا العهد بالتوحيد والطاعة؟ أجاب الشيخ د. بندر الشراري/ الآية كما يظهر من سياقها هي في كفار قريش وكل من اتصف بنقض العهد الذي أخذه الله على بني آدم كما في تفسير قول الله تعالى: ﴿وَإِذ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَني آدَمَ مِن ظُهورِهِم ذُرِّيَّتَهُم وَأَشهَدَهُم عَلى أَنفُسِهِم أَلَستُ بِرَبِّكُم قالوا بَلى شَهِدنا أَن تَقولوا يَومَ القِيامَةِ إِنّا كُنّا عَن هذا غافِلينَ﴾ [الأعراف: ١٧٢] ــــــــــــــــــــــــــــ القنوات العلمية: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه
٤٢/ #التحرير_والتنوير : #التفسير #مريم جاء في تفسير ابن عاشور: "{يَا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا وَحَنانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا} وَالْحُكْمُ: اسْمٌ لِلْحِكْمَةِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا . وَالْمُرَادُ بِهَا النُّبُوءَةُ، كَمَا تَقَدَّمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا}، فَيَكُونُ هَذَا خُصُوصِيَّةً لِيَحْيَى أَنْ أُوتِيَ النُّبُوءَةَ فِي حَالِ صِبَاهُ. وَقِيلَ: الْحُكْمُ هُوَ الْحِكْمَةُ وَالْفَهْمُ. وصَبِيًّا حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَنْصُوبِ فِي وَآتَيْناهُ. وَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّ اللَّهَ أَعْطَاهُ اسْتِقَامَةَ الْفِكْرِ وَإِدْرَاكَ الْحَقَائِقِ فِي حَالِ الصِّبَا عَلَى غَيْرِ الْمُعْتَادِ، كَمَا أَعْطَى نَبِيئَهُ مُحَمَّدًا ﷺ الِاسْتِقَامَةَ وَإِصَابَةَ الرَّأْيِ فِي صِبَاهُ. وَيَبْعُدُ أَنْ يَكُونَ يَحْيَى أُعْطِي النُّبُوءَةَ وَهُوَ صَبِيٌّ، لِأَنَّ النُّبُوءَةَ رُتْبَةٌ عَظِيمَةٌ فَإِنَّمَا تُعْطَى عِنْدَ بُلُوغِ الْأَشُدِّ." ذكر ان ليحيى عليه السلام خصوصية أن أوتي النبوءة في حال صباه، ثم قال ويبعد أن يكون يحيى أعطي النبوءة وهو صبي كيف نجمع بين العبارتين؟ أجاب الشيخ د. محسن المطيري/ للعلماء في هذه الآية أقوال، أشهرها ما ورد عن عامة السلف وأكثر المفسرين أن المراد بالحكم الفهم والعقل واستقامة الفكر ونحو ذلك. وأما القول بأن المراد بالحكم النبوة فلم يورده كثير من المفسرين، فلم يذكره الطبري ولا الثعلبي ولا المعتنين باستيعاب الأقوال كالماوردي وابن الجوزي، ولا يعرف عن السلف، وإنما نقله البغوي عن ابن عباس بلا سند. وابن عاشور ذكر هذا القول في سياق ذكر الأقوال وحكايتها، فلم يرجحه أو يختاره، فذكر النبوة ووجه القول بآية يوسف، ثم ذكر العلم والفهم، كما هي طريقة المفسرين في سرد الأقوال الواردة، ثم الترجيح بينها، وهي طريقة جارية معروفة، سرد الأقوال أولا ثم الترجيح بينها. وابن عاشور هنا في آخر كلامه رد القول بأنها النبوءة، فقال: "ويبعد أنه أعطي النبوءة وهو صبي"، وهو تضعيف للقول بأنه النبوة وترجيح للحكمة والفهم. ويظهر أن ابن عاشور نقل القول بأنه النبوءة عن الرازي، فإن الرازي رجح أنه النبوة، وعامة المفسرين كما تقدم لم يذكروا هذا القول أصلا، ولم يعرجوا عليه، والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــ القنوات العلمية: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه
٤١/ #تفسير_السعدي : #التفسير #مقدمة جاء في تيسر الكريم الرحمن: "فصل وكل فعل طلب الشارع تركه، أو ذم فاعله، أو عيب عليه، أو مقت فاعله، أو لعنه، أو نفى محبته إياه، أو محبة فاعله، أو نفى الرضا به، أو الرضا عن فاعله، أو شبه فاعله بالبهائم أو الشياطين، أو جعله مانعا من الهدى، أو وصفه بسوء أو كراهة، أو استعاذ الأنبياء منه أو أبغضوه، أو جعل سببا لنفي الفلاح، أو لعذاب عاجل أو آجل، أو لذم أو لوم، أو ضلالة أو معصية، أو وصفه بخبث (٤) أو رجس، أو نجس، أو بكونه فسقا أو إثما، أو سببا لإثم أو رجس، أو لعن أو غضب، أو زوال نعمة، أو حلول نقمة، أو حد من الحدود، أو قسوة، أو خزي، أو ارتهان نفس، أو لعداوة الله أو محاربته، أو الاستهزاء به وسخريته، أو جعله سببا لنسيانه لفاعله، أو وصف نفسه بالصبر عليه، أو الصفح أو الحلم عنه، أو دعا إلى التوبة منه، أو وصف فاعله بخبث أو احتقار، أو نسبه إلى الشيطان وتزيينه، أو تولي الشيطان لفاعله، أو وصفه بصفة ذم، مثل كونه ظلما أو بغيا، أو عدوانا أو إثما، أو تبرأ الأنبياء منه أو من فاعله، أو شكوا إلى الله من فاعله، أو جاهروا فاعله بالعداوة، أو نصب سببا لخيبة فاعله عاجلا أو آجلا أو رتب عليه حرمان الجنة، أو وصف فاعله بأنه عدو لله أو الله عدوه، أو أعلم فاعله بحرب من الله ورسوله، أو حمل فاعله إثم غيره، أو قيل فيه «لا ينبغي هذا» أو «لا يصلح» أو أمر بالتقوى عند السؤال عنه، أو أمر بفعل يضاده، أو هجر فاعله، أو تلاعن فاعلوه في الآخرة، أو تبرأ بعضهم من بعض، أو وصف فاعله بالضلالة، أو أنه «ليس من الله في شيء» أو أنه ليس من الرسول وأصحابه، أو قرن بمحرم ظاهر التحريم في الحكم والخبر عنهما (١) بخبر واحد، أو جعل اجتنابه سببا للفلاح، أو جعل سببا لإيقاع العداوة والبغضاء بين المسلمين، أو قيل لفاعله «هل أنت منته» أو نهى الأنبياء عن الدعاء لفاعله، أو رتب عليه إبعاد، أو طرد، أو لفظة «قتل من فعله»، أو «قاتل الله من فعله»، أو أخبر أن فاعله «لا يكلمه الله يوم القيامة، ولا ينظر إليه، ولا يزكيه»، أو أن الله لا يصلح عمله، ولا يهدي كيده، أو أن فاعله لا يفلح، ولا يكون يوم القيامة من الشهداء ولا من الشفعاء، أو أن الله يغار من فعله، أو نبه على وجه المفسدة فيه، أو أخبر أنه لا يقبل من فاعله صرفا ولا عدلا أو أخبر أن من فعله قيض له الشيطان فهو له قرين، أو جعل الفعل سببا لإزاغة الله قلب فاعله، أو صرفه عن آياته وفهم آلائه، أو سؤال الله سبحانه عن علة الفعل «لم فعل» نحو: ﴿لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ﴾ ﴿لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ﴾ ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ﴾ ﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ ما لم يقترن به جواب من المسئول (٢) فإذا قرن به جواب، كان بحسب جوابه. فهذا ونحوه، يدل على المنع من الفعل، ودلالته على التحريم أطرد من دلالته على مجرد الكراهة." هذه الفائدة من الفوائد التي نقلها الشيخ السعدي عن بدائع الفوائد لابن القيم، وسؤالي هو هل مثل هذه النصوص تعتبر قاعدة يستدل بها ؟ أم أنه استقراء مثلا لصيغ النهي في القرآن فهنا لا يشترط أن تكون قاعدة يعمم بها الحكم بالتحريم؟ وأشكل علي أيضا كيف يمكن الاستفادة من مثل هذه النصوص؟ أجاب الشيخ د. يوسف الشبل/ هذه أساليب النهي غير الصريحة. أما أسلوب النهي الصريح فيكون بلا الناهية، لا تجلس ولا تشرك بالله. وهناك صيغ قريبة من الصريحة، مثل قوله: {حرمت عليكم الميتة}، لا يحل لكم، فهذه يقولون: حكمها حكم النهي الصريح. أما ما ذكره الشيخ هنا ونقله عن ابن القيم فهو من الصيغ غير الصريحة، قد تحمل على النهي المحرم، وقد تحمل على النهي المكروه، وكل بحسب سياقات القرآن. فمثلا (أولئك الذين لعنهم الله) يقتضي النهي عن عملهم، ولا يعني أنها مطردة بل أغلبية. ــــــــــــــــــــــــــــ القنوات العلمية: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه
٤٠/ #تفسير_يحيى_بن_سلام : #التفسير #الروم جاء في تفسير يحيى بن سلام: "عن الضحاك بن مزاحم -من طريق يحيى- قال: ﴿واخْتِلافُ ألْسِنَتِكُمْ وأَلْوانِكُمْ﴾ يُشْبِهُ الرجلُ الرجلَ ليس بينهما قرابةٌ إلا مِن قِبَل الأب الأكبر آدم" الآية الكريمة نصت على أن من آيات الله اختلاف ألوان البشر بينما فسره الضحاك رحمه الله بالشبه وهو نقيض الاختلاف فما وجه ذلك و ماهو وجه الاستدلال بالآية على ذلك؟ أجاب الشيخ د. عبدالله العمر/ لعله تجاوز المعنى الظاهر لظهوره، ونبّه على ضده؛ وهو أن ما يشاهده المرء في التشابه مرجعه إلى القرابة العليا وهي الاجتماع في آدم، والله تعالى أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــ القنوات العلمية: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه
٣٩/ #متن_الدليل : #التفسير #الشعراء جاء في متن الدليل في علم التفسير: "أنه لو كان فيه ما ليس بعربي لكانَ حُجَّةً لإعراض المشركين، كما قال تعالى : ﴿وَلَوْ نَزَّلْتَهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ" من وجوه حجية القرآن الكريم أنه نزل بلسان عربي مبين وهو معجزة النبي ﷺ الكبري ، فلماذا الأعاجم مطالبون بالإيمان بالقرآن الكريم وهو ليس بحجة عليهم؟ أجاب الشيخ د. محسن المطيري/ علم إعجاز القرآن وبيانه وفصاحته الخارجة عن قدرة البشر من دلائل النبوة، وهو من العلوم التي أدركها العرب الفصحاء بسليقتهم وبلاغتهم، فأصبح القرآن حجة عليهم من هذه الحيثية، ولما دخلت العجمة على العرب ودخل الأعاجم أيضا فلم يصبحوا يدركون هذا الإعجاز، لم يعودوا حجة في عدم وجوده وبيانه لقلة بيانهم وفصاحتهم، فأصبح حجة عليهم تقليدا للعرب الأقحاح والعلماء الفصحاء الذين شهدوا له بالبيان والإعجاز، ولا يعذرون في إنكاره لجهلهم، بل المشروع في حقهم تعلم لغة العرب والتضلع بها ليعلموا منها ما جهلوا من أبواب البلاغة والإعجاز، وهذا الجهل بهذا الإعجاز حاصل في عصا موسى عليه السلام إذ آمن به السحرة أولا لعلمهم أنه ليس سحرا، فكان واجبا على بقية قومهم الإيمان على ما آمن عليه أهل المعرفة بذلك. ثم إن وجوه الإعجاز القرآني الأخرى مثل الإخبار بالمغيبات، والتشريع المعجز الذي آمن عليه كثير من الأعاجم، وما يسمى بالإعجاز العلمي كلها دلائل على صدقية هذا القرآن وأنه من عند الله. ــــــــــــــــــــــــــــ القنوات العلمية: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه
٣٨/ #بدائع_الفوائد : #التفسير #العنكبوت جاء في بدائع الفوائد: "﴿وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا﴾ [العنكبوت: ٢٧] قال: الثناء، قال: يتولى إبراهيم المللَ كلها يتولَّونه" في طبعة عالم الفوائد وطبعة مركز الملك فيصل لكتاب الورع للمروذي ملحقاً به التفسير عن أحمد بن حنبل، جاء التشكيل لكملة "المللَ" منصوبة هكذا، أليس ينبغي أن تكون الكلمة مرفوعة لأن الملل فاعل؟ أم لها وجه آخر يفهم منه النصب؟ الجواب/ الصواب والله أعلم ما تفضل به السائل أن الملل فاعل مرفوع، وهو ما تؤيده أقوال المفسرين؛ فقد قال به ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، ومقاتل، ويحيى بن سلام. والصياغة -وإن كانت مشكلة بعض الشيء- إلا أنها وردت هكذا فيما رجعت إليه من مخطوطات بدائع الفوائد. ــــــــــــــــــــــــــــ القنوات العلمية: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه
٣٧/ #تفسير_القرطبي : #التفسير #المائدة جاء في تفسير القرطبي: "قوله تعالى:«رجس» يدل على نجاستها" الانصاب والألأزم والخمر نجاستهم حسية أم معنوية، ولماذا أضاف النجاسة إلى الشيطان وليس اليهم؟ أجاب الشيخ د. عبدالمحسن المطيري/ لا،نجاسة الخمر مختلف فيها. فقد ذهب الأئمة الأربعة إلى أن نجاستها حسية. وذهب ابن عثيمين رحمه الله إلى أن نجاستها معنوية، مستدلا بقرنها بالأنصاب والأزلام، وهي نجاسة معنوية باتفاق. ــــــــــــــــــــــــــــ القنوات العلمية: 📚فقه الحنابلة 📚أصول الفقه وقواعده 📚علوم الحديث 📚تفسير القرآن وعلومه