tgindex
أَثَر طَيِّب

أَثَر طَيِّب

Статистика
@Ather963арабский

نسعى لترك أثرٍ طيّب يُرضي الله.

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
248
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
70
21 постов
Вовлечённость
28,2%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 21
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
10
1/48двое суток
11
1/72трое суток
12

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • حياة طالب العلم ليست كحياة سائر الناس، فهو يُغلب جانب الجد والحزم فيها، ووقته ثمين، ولحظاته غالية ومحسوبة بدقة، ويسابق الزمن لنيل مرضاة الله، والفوز بأوفر نصيب من العلم والعمل.. وقد يفتح الشيطان على طالب العلم باب المقارنة بينه وبين أهل الدنيا أو المفرطين في حياتهم؛ فيأسى ويحزن لأنه لم يستمتع أو يرتح في حياته، وأن أولئك يتنقلون بين المتع والشهوات، وأنهم أهنأ عيشًا منه، هكذا يقول له الشيطان وقد تضعف نفسه أمام هذه الوساوس والأفكار.. ولو عرف قدر نفسه وأنه طالب علم وأن المطلوب غالٍ والهدف عزيز، وأن الله اصطفاه وهيأه للأمور الكبار، وأنه في طريق الرسول ﷺ المعلم الأول وفي طريق صحبه وأتباعهم رضي الله عنهم، وأنه إن صدق مع الله فسيحشر معهم، ويفوز بالراحة الأبدية في جنات النعيم؛ فإن عرف ذلك وأيقنه لم يلتفت إلى تلك الأفكار والوساوس ولم يقارن نفسه إلا بالعلماء الذين رضي الله عنهم وكتب لهم القبول ولسان صدق.. فيا طالب العلم تذكر أنك تحمل أعز وأغلى ما على الأرض، وتقوم بأزكى وأجل مهمة وعمل، فكما أن حياة الطبيب تتسم بالجد وتختلف عن حياة سائر الناس، فأنت طبيب القلوب والأرواح فخذ العلم بقوة، ولا تكسل أو تقف إلّا في الفردوس الأعلى.. فكلما ضعفت أعد قراءة أهدافك وأحط نفسك بأصحاب الهمم العالية فإن لم تجد في محيطك فاقرأ في سيرهم، واستعن بالله ولا تعجز، وأكثر من التضرع والابتهال إلى الله.. - أ.د. مرضي بن مشوح العنزي.

  • ومن للغاية الكُبرىٰ إذا ضمُرت أمانينا!

  • الإجازة نعمة لأهل القرآن! فاستثمروها فيما يقربكم من كتاب الله؛ بتثبيت المحفوظ المتفلت، أو بإتقان ما حفظتم، أو بالبدء في حفظ جديد، أو بتعلّم متون التجويد، وتقويم اللسان بتلاوة موزونة طيبة صحيحة. واستعينوا بالله ولا تعجزوا، فطريق القرآن يحتاج إلى مجاهدة وصبر، وكلنا في سبيله مجاهدون. واسألوا الله أن يفتح عليكم، وأن يرزقكم لذة القرآن، وألا يقطعكم عن ركب أهل القرآن. فما أعظم أن تمضي الإجازة وقد ازددتم قربًا من كلام الله، حفظًا وفهمًا وتلاوةً وعملًا! - أَثَر طَيِّب

  • رجفت الكوفة على عهد ابن مسعود رضي الله عنه فقال: «يا أيها الناس إن ربكم يستعتبكم فاعتبوه». أي: يخوفكم بالآيات لتتوبوا إليه.. {وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} قال قتادة: إن الله يخوّف الناس بما شاء من آياته لعلهم يعتبون أو يذكرون أو يرجعون. التوبة التوبة! - أ. أحمد عامر.

  • قال النبي ﷺ: «نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحة، والفراغ». الذي يضيّع العمر لا يعرف قيمة هذا العمر؛ هذا العمر قد يرفعك إلى الفردوس الأعلىٰ، هذا العمر قد يجعلك بصحبة نبيك ﷺ في الجنة. هذه الأوقات التي تمر: «سبحان الله وبحمده» بنخلةٍ ساقُها من ذهبٍ في الجنة. هذه الأعمار التي تضيع منّا، والإنسان يلهو فيها، قد ترفعه إلى أعلى عليين، لرؤية وجه الملك سبحانه وتعالىٰ. - د. أحمد عبدالمنعم.

  • اشتغالك بالآخرة يلمّ شعث روحك، ويمنحك اتزانًا روحيًا في الحب والبغض.. ستعلم حينها أن توقفك عن محاولة إبهار الآخرين صدقة منك على نفسك! - بدر آل مرعي.

  • بعد ظهور نتائج الثانوية العامة.. تذكّروا أن النتائج لا تختصر الإنسان، ولا تختزل أعوام السعي والتعب في رقم يُكتب على ورقة. فإن جاءت النتيجة بما تمنيت فاحمد الله على فضله، وإن جاءت على غير ما أردت فاحمد الله على حكمته.. فالله يعلم ما لا نعلم، ويختار لعباده ما فيه الخير وإن خفيت عليهم أسبابه. لا تجعل نتيجة اليوم ترسم حدود مستقبلك، فكم من إنسان بدأ من طريق لم يكن يتوقعه، ثم صنع فيه نجاحًا وأثرًا عظيمًا! قد تُغلق أمامك أبواب ظننت أن سعادتك فيها، ثم يفتح الله لك أبوابًا أخرى تحمل لك من الخير ما لم يخطر لك على بال. فأحسن الظن بالله، وامضِ في طريقك بقلب راضٍ، وخذ بالأسباب، وثق بأن الله يقدّر لك الخير، ويجعل في كل خطوة حكمة ورحمة. فالمؤمن أينما كان يصنع أثرًا، وبأي طريق سار مع الله يبلغ الخير. - أَثَر طَيِّب

  • ‌‏لا تُلحَّ ولو مع محب، ولا تُلمِّح ولو مع قريب؛ فإنه ذاكرٌ فتُثقلُ عليه، أو ناسٍ فتُثقِلُ على نفسك. أما الله تعالى فإنه لا ينساك، وأمرك عليه هيِّنٌ، وهو الكريم الجميل. - وجدان العلي.

  • هل تركت طلب العلم؟ قال عبدالله بن المبارك رحمه الله: بعض الناس يحتج لترك العلم بكبر السن، أو عدم الذكاء، أو القلة والفقر، أو غير ذلك. وذلك من وساوس الشياطينِ يثبطون بها. "ومن نظر في حال السلف وجماعة من علماء الخلف وجدهم لا يلتفتون إلى هذه الأعذار ولا يعرجون عليها". [الآداب الشرعية ٤٦٨]

  • ما أُحصِن عبدٌ بمثل ذكر الله؛ فهو الحِصن الذي لا يُنال أهله إلا إذا تركوا بابه. أذكاركم يا كرام!

  • أصابكَ الفُتور، وابتعدتَ عن الله؟ لم تعد تُصلي الفرض في وَقته، ومُصحفك أصابه الهُجران، وأمَّا عن صلاة الفجر والقيام، فلم يعد لهما من يومِكَ نصيب. عُدتَ لذنوبٍ عاهدتَ الله كثيرًا ألَّا تعود إليها، وضاق صدرك مِن ظُلمة الطريق! لا بأس.. فباب الله لا يُغلق أبدًا، هو ينتظر عودتك، يفرح بتوبتك، وهو الغني عنها. فقط عُد إلى بابه نادمًا، وثِق تمامًا بأنه سيقبلك، وسينشرح صدرك مِن جديد! اعلم أنَّ الطريق ليس سهلًا، وأنَّ القلب، مِن كثرة الذنوب قد ثَقُل.. ولكن خذ الطريق خطوةً بخطوة.. ابدأها بالمواظبة على الفروض في أوقاتها، افزع إلى صلاتك متى سمعت النداء؛ اجعلها في حياتك. وما إن شعرت بأنَّ رُوحك تتعطش للمزيد، فأضف ليومك وِردًا من القرآن، ولو بسيطًا.. ثمَّ زِد في الطاعات حتى تجد قلبك قد عادت إليه الحياة مِن جديد. - ش. هيثم الحُويني.

  • إن من صميم العبودية أن يُسلم المؤمن لأمر ربه الماضي فيه، بلا جزعٍ ولا قنوط، قنوعًا أن الدنيا دار بلاءٍ ومحط فتنٍ، يُختبر فيها المرء في كل مقصدٍ ينشده ويولي إليه قبلته، وإنه لمن تمام التسليم أن يعي أن كل بلاءٍ في غير دينه عافية، وأن الجزاء بقدر الصبر لا بقدر الاختبار، وأن ما عند الله مما هنا، خيرٌ وأبقى.

  • أن تحفظ سورة البقرة في الإجازة فهي نعمة عظيمة، ولو أضفت حفظَ آلِ عمران لكانت أعظمَ وأتمَّ وأكملَ؛ فهما الزهراوان: «اقرؤوا القرآن؛ فإنَّه يأتي شافعًا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وآلَ عمران؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو غيايتان، أو فِرقانِ من طيرٍ صوافَّ، تُحاجَّانِ عن صاحبهما. اقرؤوا البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة». - [صحيح مسلم].

  • يا أيها العبد الحائر الحزين ذكر الله هو باب الفرج! - د. فريد الأنصاري.

  • للتوبة حلاوةٌ ترِفُّ بأجنحتها في قلب التائب، ونورٌ مطمئن يكسو روحه وجوارحه، ولم لا؟! وهذا عبدٌ يفرح به ربه ملك الملوك سبحانه وبحمده، ويحبه! فمن مثل التائب؟! يفرح به ربه ويحبه! ولو تهادت أنوار الفرح الإلهي في قلب العبد فشهدها، لهرول إلى ربه من سعير الذنوب مرددا: وعجلتُ إليك ربِّ لترضى. - وجدان العلي.

  • من الدوافع اليومية التي تعين المؤمن على الاستمرار في الحياة رغم التعثر والتخبط والفشل، أنه يمكن البدء من جديد في أي وقت، مهما توالت الإخفاقات والعثرات، فهو مطالب بالسعي لا النتيجة، وهذه فلسفة هذا الدين الذي لا ينظر إلى الكمالية والفرصة الواحدة. المؤمن مُحاول ومأجور على المُحاولة.

  • من الناس من يكون تطوُّعه بالعلم أفضلَ له، ومنهم من يكون تطوُّعه بالجهاد أفضل، ومنهم من يكون تطوُّعه بالعبادات البدنية، كالصلاة والصيام، أفضلَ له. والأفضل على الإطلاق: ما كان أشبهَ بحال النبي ﷺ باطنًا وظاهرًا. - مجموع الفتاوى.

  • قال الإمام أحمد رحمه الله: «إنما مجلسنا مجلس مذاكرة حديث رسول الله ﷺ، وحديث أصحابه». فما أكثر المجالس التي انتسبت إلى العلم، ثم صار همُّ أهلها تتبُّع الخصومات، ونقل الخلافات، وكثرة الأخذ والرد، حتى غاب عنها ذكر الحديث والآثار! كان السلف يجتمعون على السنة والآثار، فإذا غابت الآثار حضرت الخصومات، وإذا قل العلم كثر الجدل. فطوبى لمجلسٍ يُذكر فيه حديث رسول الله ﷺ وآثار أصحابه، وويلٌ لمجلسٍ أكثر أهله من الجدل والمراء، وقل فيه ذكر الوحي والسنن.

  • للهِ قلبٌ تهشم كثيرًا، ثم قام يُرمم نفسه ويُكمل المسير!

أَثَر طَيِّب — tgindex