tgindex
وهم النسوية.

وهم النسوية.

Статистика
@Feminism4321Книгиарабский

قناة تهتم بالفكر النسوي بشكل خاص، يتخللها بعض الفوائد العقدية والفكرية..

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
7
Всего постов
117
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
5 619
−8 за 5 дн.
Сутки
−6
−0,11%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
427
40 постов
Вовлечённость
7,6%
к подписчикам
Постов в день
1,0
всего 117
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
221
1/48двое суток
253
1/72трое суток
273

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • ‏اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد

  • без подписи

  • انظروا إلى النساء الجالسات على المقاعد. إنهن لسن سجينات، بل فقيرات. في إنجلترا الفيكتورية، إذا لم يكن لديكِ مال، أو زوج، أو وظيفة، يتم إرسالك إلى هناك !! عملهن اليوم هو جمع القنب، حيث يمزقن حبال السفن القديمة المغطاة بالقطران بأصابعهن العارية لصنع حبال جديدة للبحرية الملكية. تنزف أصابعهن، ويحرق القطران جلودهن. لكن إن توقفن، فلن يحصلن على طعام . المرأة التي ترتدي الفستان الأسود وتحمل العصا هي المشرفة. كانت تضرب أي امرأة تتكلم. كان الصمت هو القاعدة من السادسة صباحًا حتى الثامنة مساءً، كنّ يجلسن هنا في هذه القاعة الحجرية الباردة ذات النافذة الصغيرة، يمزقن الحبال. هل ترون الأطفال بجانبهن؟ أعمارهم ست أو سبع سنوات. في لندن عام 1890، كان على الطفل في دار الأيتام أن يعمل أيضًا. إذا دخلت أمٌّ دار الأيتام، كان يُؤخذ أطفالها منها ويُرسلون إلى غرفة أخرى. لم يكن يُسمح لها برؤيتهم إلا يوم الأحد لمدة ساعة واحدة. في الليل، كان ينام خمسين شخص في غرفة واحدة، على القش، اثنان في كل سرير. كان العشاء عبارة عن عصيدة مائية وقطعة خبز متعفنة. لماذا كنّ هنا؟ معظمهن أرامل. مات أزواجهن في المصانع. بدون زوج يعني بلا مال، بلا مأوى. كانت دار الأيتام آخر مكان قبل الشارع. هذه هي لندن التي كتب عنها تشارلز ديكنز. وهذه الصورة هي السبب الذي دفعه لكتابة رواية أوليفر تويست. كان هذا الجحيم قبل 136 عامًا فقط، في قلب الإمبراطورية البريطانية. رغم ان بريطانيا كانت تسيطر على معظم دول العالم وكانت تسمى الامبراطوريه التي لا تغيب عنها الشمس منقول....

  • без подписи

  • فسبحان من يُغيّر ولا يتغيّر … سبحان من يُقلب القلوب ويبتلي الأمم بمثل هؤلاء، ليميز الله الخبيث من الطيب، ويجعل الحق واضحًا لأولي البصائر، لا لمن يُفتنون ببريق الألفاظ. ﴿وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾. 📚 المصادر : 1. عبد الحليم محمود – قاسم أمين بين التحليل والنقد 2. محمد عمارة – تحرير المرأة بين الغرب والإسلام 3. الدكتور محمد عبد الله دراز – دستور الأخلاق في القرآن 4. الدكتورة عفاف عبد المعطي – النسوية في مصر: النشأة والتطور . منقول *منقول

  • #دعاة_النسوية هذا هو رائد النسوية وتحرير المرأة في العالم الاسلامي !.... في أواخر القرن التاسع عشر، كانت مصر تحت الاحتلال البريطاني، وقد سبقه الاحتلال الثقافي الفرنسي منذ عهد الحملة النابليونية، وما تلاها من بعثات علمية أرسلها ربيب فرنسا محمد علي باشا إلى باريس بأمر من الماسون ، و كان ارسال الصبية المراهقين إلى باريس لتكوين نخبة علمانية في مصر ثم العالم العربي ، و على رأسها بعثة رفاعة الطهطاوي ، ذلك الشيخ الأزهري الذي عاد متحمّسًا لأسلوب حياة الفرنسيين، مغرمًا بحريتهم وانفتاحهم و رقصهم ، ومُحمّلًا بمصطلحات لم يكن لها نظائر في لسان الأمة آنذاك ، كالتمدّن والمساواة وحقوق المرأة. في هذا المناخ… ظهر قاسم أمين (1863 - 1908) شاب أنيق من أسرة مصرية ذات طابع أرستقراطي، نشأ في القاهرة وتلقّى تعليمه في مدرسة الحقوق الخديوية ، وكانت القوى الأجنبية قد بدأت تحصد أبناء النخبة ، وتصبغهم بثقافة غربية متغطرسة تحتقر أمنها و تعبد الغرب ، ثم أوفدته الدولة المصرية إلى فرنسا في بعثة علمية ليدرس القانون بجامعة مونبلييه ، وهناك مكث سنوات ، غارقًا في صدمة الحضارة ، مأخوذًا ببريق باريس ، يقرأ فولتير وروسو و أساتذة الما..سون عبدة إبليس ، ويجلس في المقاهي ، ويتأمل امرأة أوروبا التي تخرج وتدخل ، وتناقش وتعمل وترقص بحرية ، تصاحب بحرية … ثم يقارنها بصورة المرأة المسلمة التي عرفها في القاهرة ، وراء الستار ، في البيت ، حاضنة للأسرة ، بعيدة عن الأضواء ، متحجبة لا تزاحم الرجال. عاد بعدها إلى مصر لا كما ذهب… عاد مبهورًا بما رأى، مفتونًا بامرأة الغرب، مذهولًا من صورة الحضارة الغربية، فتسلّلت إليه عدوى الإعجاب، وسرعان ما تحوّلت إلى مشروع… مشروع "تحرير المرأة"! في البداية، كتب قاسم دفاعًا عن الإسلام في مواجهة هجمات مفكري الغرب كـ "دوق داركور" الفرنسي الذين زعموا أن الإسلام سبب في تأخر المسلمين بسبب موقفه من المرأة، فردّ عليهم في كتابه الأول المصريون . لكن هذا الدفاع كان أشبه بالدخان الذي يسبق الحريق، فما لبث أن انقلب قاسم أمين إلى تلميذ وفيّ لثقافة المستعمر، فكتب كتابه الشهير تحرير المرأة سنة 1899، ثم أتبعَه بـ المرأة الجديدة سنة 1900، وفيهما دعا إلى تعليم المرأة، ورفع النقاب ، واختلاطها بالرجال ، وخروجها إلى ساحة الحياة العامة. لكنَّ المفاجأة التي قد تُدهش منها : أنّ قاسم أمين لم يكن علمانيًّا ، ولا صريح العداء للشريعة، بل جاء بدعوته في ثوب إسلامي، متخفيًا بين ظلال الآيات، متدثرًا بأقوال الفقهاء … لم يكن علمانيةً كما فعل اللاحقون ، بل جادل بآيات من القرآن، واستند إلى أقوال الفقهاء، وسوّق مشروعه تحت لافتة "الإصلاح الإسلامي"، بل وقد قيل والعهدة على الرواة إن الشيخ محمد عبده قد ساعده في تحرير بعض فصول الكتاب. وهنا مكمن الخطر… بدأت النسوية بإنحراف بسيط ، و هكذا دائما يبدأ الانحراف البسيط إلى الكفر الصريح ... لم يكن في البداية إعلان الحرب على الدين، بل بادّعاء الغيرة عليه ، و دخلت على مهل، في هيئة واعظة مصلحة، تتزيّن بلسان الإسلام ، وتستدل بآياته! كانت البداية بـدعوة قاسم أمين "للسفور"، أي كشف الوجه وخلع النقاب، مع الدعوة إلى تعليم المرأة، لا أكثر. لكنها كانت الشرارة… وكانت الثغرة. ولقد تصدّى لهذا الطرح في زمانه علماء كبار، على رأسهم العلامة الشيخ مصطفى صبري آخر شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية – فكتب كتابه الجليل: قولي في المرأة ومقارنته بمقلدة الغرب ، وفيه نقد دقيق متين لأفكار قاسم أمين ومن شايعه، مؤكدًا أن تقليد الغرب ليس تحريرًا، بل استعبادٌ جديد للمرأة، باسم الحرية. ولم يكن العلماء وحدهم، بل وقف مع الحق أيضًا رجال من أهل القلم والسياسة، أبرزهم الزعيم مصطفى كامل باشا، الذي كتب مقالات قوية في الرد على قاسم، وبيّن فيها خطر هذا المشروع الذي يُراد تمريره باسم الإصلاح. بل إنّ أحد معلمي الرياضيات في ذلك الوقت ألّف كتابًا يرد فيه على تحرير المرأة ، وهو أمر يكشف عن يقظة الأمة يومها، إذ لم يكن الدفاع عن هوية المرأة حكرًا على العلماء، بل شارك فيه كل غيور، وكل من فهم أن المعركة ليست على نقاب، بل على ثوابت الأمة وهويتها. لقد كانت النسوية في بدايتها "متأسلمة"، تمشي تحت مظلة الدين، لكنها سرعان ما كشرت عن أنيابها ، فاستغولت على يد هدى شعراوي وأمينة السعيد، ثم بلغت قمتها في الجرأة والانحراف مع نوال السعداوي، التي أنكرت أحكام الشريعة الصريحة، هاجمت الإسلام وطعنت في التعدد والميراث والقوامة، وأرادت أن تخلق امرأة تمشي بلا مرجعية، بلا ضوابط، بلا دين! واليوم .. تعود إلينا هذه النسوية بثوب ناعم، بلون إسلامي خفيف، ترفع شعارات خادعة مثل: "حجابي سر سعادتي"، و"زوجي جنتي"، لكنها في عمقها امتدادٌ لذلك الطريق الطويل… نفس العقلية، نفس الخطاب، ونفس النهاية المحتومة!

  • без подписи

  • #حقائق يرى الطبيب الفرنسي أنتوني كلير في كتابه(الرجولة في خطر) أن الرجل المعاصر نتيجة مطالبة المرأة بالمساواة معه بدأ يتنازل عن معاني الرجولة، ويتأنث في سلوكياته، ويتواطأ مع سياقات المطالب النسوية، وبدأ الطيف الذكوري هشا في الصمود أمام نضالات المساواة، مما يجعل محورية الرجل في الحياة العامة والأسرية في خطر، لأن النموذج الذكوري الذي تشيئت المرأة لأجل الوقوف جنبا إليه، بدأ استعراضيا على مسرح الصراع الجنسوي مما يميع مطالب النساء ويجعلهن أكثر سوقية لزيف العرض الذكوري الذي بدأ مهشما ثم مهمشا في متظومة الحياة الاجتماعية. ...مشاعل آل عايش..

  • без подписи

  • без подписи

  • #حقائق بعد تراجع إقبال الناس على الحضور إلى الكنائس، بدأت بعض الكنائس تعتمد على إحياء تقاليد قديمة لجذب المسيحيين من جديد. من أبرز هذه التقاليد “البوتافوميرو” (Botafumeiro) في كاتدرائية سانتياغو دي كومبوستيلا، حيث يقوم ثمانية رجال يُعرفون بـ”التيرابوليروس” (tiraboleiros) بأرجحة مبخرة عملاقة تزن نحو 53 كيلوغراماً عبر صحن الكنيسة، لتصل سرعتها إلى 68 كيلومتراً في الساعة. تعود هذه الطقوس إلى القرن الثاني عشر الميلادي يأتي هذا الاهتمام والترويج للتقاليد في ظل تراجع ملحوظ في الحضور المسيحي، خاصة في أوروبا. وتحول الكهنة إلى مايسمى عمال ترفيه ففي إسبانيا وحدها أُغلق نحو 140 كنيسة خلال سنوات قليلة كما هبطت نسبة من يعرّفون أنفسهم ككاثوليك من نحو 90% في سبعينيات القرن الماضي إلى حوالي 55% أو أقل في السنوات الأخيرة، في حين ارتفعت نسبة غير المتدينين والملحدين واللاأدريين بشكل كبير. وفي ألمانيا أُغلقت أو أُعيد استخدام مئات الكنائس منذ عام 2005، في ظاهرة تعكس موجة العلمنة الواسعة في القارة. بينما تضاعف عدد المساجد ووصل عدد المسلمين في اسبانيا لوحدها إلى 5% من السكان *منقول.

  • الأنثى المأزومة عند طرابيشي تتشكل الهوية الإنسانية في جوهرها عبر التفاعل المستمر بين الذات ومحيطها الاجتماعي والثقافي. غير أن مسار تشكل هذه الهوية يتعرض لتشوهات بنيوية عندما تُفرض على الذات محددات مسبقة تسلبها فاعليتها واستقلاليتها. تبرز هذه الإشكالية في…

  • الأنثى المأزومة عند طرابيشي تتشكل الهوية الإنسانية في جوهرها عبر التفاعل المستمر بين الذات ومحيطها الاجتماعي والثقافي. غير أن مسار تشكل هذه الهوية يتعرض لتشوهات بنيوية عندما تُفرض على الذات محددات مسبقة تسلبها فاعليتها واستقلاليتها. تبرز هذه الإشكالية في مقاربة جورج طرابيشي للذات الأنثوية، حيث يفكك الآليات النفسية والاجتماعية التي تفضي إلى استلاب المرأة وانسحاقها داخل الأنساق البطريركية، متخذا من النتاج الأدبي لسميرة عزام حقلا لتشريح هذا الانهزام الداخلي. يُرجع طرابيشي جذور المأزق الأنثوي إلى الإسقاطات الثقافية التي تُحمّل الفروق البيولوجية دلالات هرمية. يتحول الاختلاف الفسيولوجي بين الذكر والأنثى إلى مسوغ لفرض الوصاية والإقصاء، إذ يُنظر إلى المرأة انطلاقا من "عقدة النقص" البيولوجي التي تترجم مجتمعيا إلى دونية مستقرة. هذا التأسيس البيولوجي للدونية يتجلى في مراحل النضج الأولى؛ تُقرأ التحولات الجسدية للأنثى، كالبلوغ، بوصفها عقابا يذكر المرأة بضعفها وتبعيتها، مما يولد لديها شعورا مبكرا بالخطيئة والخجل من جسدها. تتكرس حالة الاستلاب عبر المؤسسات الاجتماعية، وعلى رأسها مؤسسة الزواج، التي يفترض أن تمثل شراكة إنسانية. يرى طرابيشي أن المرأة المأزومة والمشبعة بثقافة الدونية لا تبحث في الزواج عن شريك مكافئ، بل عن "سيد" أو "منقذ" تتنازل له عن استقلاليتها مقابل الحماية الموهومة. تتحول العلاقة الزوجية إلى شكل من أشكال الاستسلام، حيث تخضع الذات الأنثوية طواعية لمحددات تفرض عليها التخلي عن طموحاتها الفردية لتذوب في إرادة الذكر، مما يعمق حالة الاغتراب النفسي والانفصال عن كينونتها المستقلة. تنعكس هذه الهزيمة النفسية على قدرة المرأة على التعبير والإبداع. يلاحظ طرابيشي أن محاولات المرأة لاقتحام مجالات الفعل الثقافي، كالكتابة الأدبية، غالبا ما تصطدم بهيمنة الخطاب الفحولي، وبسبب الانسحاق الداخلي تجد الكاتبة نفسها مضطرة لاستعارة أدوات الإبداع الذكوري وأساليبه، فتكتب وفق منظور الرجل وتحاكم شخصياتها بمعاييره. هذا التماهي مع خطاب المهيمن يعطل إمكانية بلورة "كتابة نسوية" خالصة تعبر عن التجربة الأنثوية الأصيلة، ويبقي إبداع المرأة حبيس تقليد النماذج الذكورية السائدة. تقدم هذه المقاربة النفسية والاجتماعية أداة معرفية مهمة لفهم آليات اشتغال الهيمنة. استلاب الذات لا يتحقق عبر القهر الخارجي وحده، بل يكتمل حين تستبطن الذات المقهورة شروط قهرها، وتحول هزيمتها التاريخية والاجتماعية إلى قناعة نفسية راسخة تعيق أي محاولة جادة للتحرر أو إثبات الوجود المستقل. *منقول

  • 2 авг.677125

    ‎⁨سيماء الأنوثة⁩.pdf

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • هذا الكلام مردود على قائلته. فالعاطفة ليست هي الضابط الوحيد للحياة الأسرية، وليست عمود دوامها. وإنما المودة والرحمة هي عماد ذلك. والربط المادي يسمي،في عقد الزواج مؤخرا، وهذا معمول به في كثير من الشعوب، وقد يكون أحيانا ما نعا من الطلاق، فيجعله الله سببا لدوام الأسرة، لأن تجاوز عاصفة الغضب يعيد الإنسان بعده حساباته فيحمد الله أنه لم يتسرع في كثير من التصرفات. وهذا الربط المادي يشعره أن المرأة ليست سلعة رخيصة كما يحلو له، ولكنها ذات قيمة عالية لا يمكن التلاعب بها وبحقوقها، ومن تلاعب فيؤدب ماديا، ويجبر خاطرها بذلك. وليس في هذا انقاص لقدرها، بل حفظا له. ولفظ الصرامة الذي ذكراته الكاتبة سماه الله(ميثاق غليظ). فالحياة الأسرية ليست ميدانا للتلاعب بالمشاعر، بل هي حمى مقدس إن لم يحفظ بالقلب، يحفظ بالمال. د.مشاعل آل عايش.