- Последний пост
- 21 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 389
- 1/48двое суток
- 445
- 1/72трое суток
- 480
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
حدثنا الحسن بن الصباح قال: حدثنا أبو معمر، عن عثمان بن واقد العمري. قال: قيل لمحمد بن المنكدر: أي الدنيا أعجب إليك؟ قال: إدخال السرور على المؤمن. 📜✨ [اصطناع المعروف لابن أبي الدنيا] 📖
قال ابن القيم رحمه الله تعالى : (بعض عقوبات المعاصي) فاستحضر بعض العقوبات التي رتبها الله سبحانه وتعالى على الذنوب وجوز وصول بعضها إليك واجعل ذلك داعيا للنفس إلى هجرانها، وأنا أسوق إليك منها طرفا يكفي العاقل مع التصديق ببعضه. فمنها: الختم على القلوب والأسماع، والغشاوة على الأبصار، والأقفال على القلوب، وجعل الأكنة عليها والرين عليها والطبع وتقليب الأفئدة والأبصار، والحيلولة بين المرء وقلبه، وإغفال القلب عن ذكر الرب، وإنساء الإنسان نفسه . ومنها: التثبيط عن الطاعة، والإقعاد عنها. ومنها: جعل القلب أصم لا يسمع الحق، أبكم لا ينطق به، أعمى لا يراه، فتصير النسبة بين القلب وبين الحق الذي لا ينفعه غيره، كالنسبة بين أذن الأصم والأصوات، وعين الأعمى والألوان، ولسان الأخرس والكلام، وبهذا يعلم أن العمى والصمم والبكم للقلب بالذات و الحقيقة، وللجوارح بالعرض والتبعية {فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور} [سورة الحج: 46] . ومنها: الخسف بالقلب كما يخسف بالمكان وما فيه، فيخسف به إلى أسفل السافلين وصاحبه لا يشعر، وعلامة الخسف به أنه لا يزال جوالا حول السفليات والقاذورات والرذائل، كما أن القلب الذي رفعه الله وقربه إليه لا يزال جوالا حول العرش. ومنها: البعد عن البر والخير ومعالي الأمور والأعمال والأقوال والأخلاق. [ الداء والدواء ]
استنشاق نسيم الأُنس
من طرق باب الولاية صادقا .. فُتِح له .
قال ابن سعد: أخبرنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَا: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قال: حدثنا ثَابِتٌ البُناني، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، أنه قال : ما أَدْرِي مَا حَسْبُ إِيمَانِ عَبْدٍ لَا يَدَعُ شَيْئًا مِمَّا يَكْرَهُهُ اللهُ". [ صحيح أثار السلف ] وبعضهم يقول : إيماننا كإيمان جبريل !
وقال عبدالله : حدثني أبو عامر العدوي حوثرة بن اشرس بن عون بن مجسو بن حجير بن الربيع ، قال : أنبأنا حماد بن مسلم عن حبيب بن الشهيد ، أن مسلم بن يسار كان قائماً يصلي ، فوقع حريق إلى جنبه ، فما شعر به حتى أطفئت النار . [ صحيح أثار السلف ]
قال ابن سعد : أخبرنا معاذ بن معاذ ، عن ابن عون ، قال : رأيت مسلم بن يسار يصلي كأنه وتد ، لا يتروح على رجل مرة وعلى رجل مرة ، و لا يحرك له ثوب . [ صحيح أثار السلف ]
حدثنا إسحاق، قال: حدثنا النضر بن إسماعيل، عن ابن أبي ليلى، عن ابن مسعود،في قوله: {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم}[التكاثر: ٨] قال: الأمن والصحة [ الأشراف في منازل الأشراف]
- أخبرنا محمد بن عبيد الله التيمي, قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد, أن مسلم بن يسار كان قائما يصلي في بيته، فوقع إلى جنبه حريق، فما شعر به حتى طفئت النار. [ الطبقات الكبير لابن سعد]
حدثنا إسحاق نا أبو أسامة حدثني سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني قال : قيل لعيسى عليه السلام لو اتخذت حمارا تركبه لحاجتك . قال أنا أكرم على الله من أن يجعل لي شيئا يشغلني به . [ رواه ابن ابي الدنيا في ذم الدنيا ]
وقال أحمد : حدثنا عبدالصمد، حدثنا هشام - يعني :الدستوائي-،عن جعفر - يعني : صاحب الأنماط -، عن أبي العالية قال : يأتي على الناس زمان تخرب صدورهم من القرآن ، ولا يجدون له حلاوة ولا لذاذة ، إن قصروا عما أمروا قالوا : إن الله غفورٌ رحيم . وإن عملوا بما نهوا عنه قالوا : سيغفرلنا ، إنَّا لم نشرك بالله شيئاً . أمرهم كله طمعٌ، ليس معه صدقٌ، يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب ، أفضلهم في دينه المداهنُ . ———- [ صحيح أثار السلف] رحم الله أبا العالية
حدثنا عبيدالله بن عمر ، عن سفيان بن حبيب ، عن عمرو ، عن الحسن قال : يأكل الرجل من منزل صديقه حتى ينهاه ثم قرأ: { صديقكم } النور : ٦١ [موسوعة ابن أبي الدنيا الإخوان]
حدثنا عبد الله ، حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي ، حدثنا أيوب بن سويد ، عن ابن جابر قال : قال أبو سعيد بن النعمان : مر بي الركب وأوصوني ، وإذا خلفهم فتى شاب ينظر مما بين مقدم رجله ورأس راحلته ، كأنه ينظر إلى شيء وقد وكل به قال : قلت : وصني يرحمك الله قال : كل القوم قد أوصاك ، قال : قلت : وأنت يرحمك الله أوصني ، قال : إنه لا غنى بأحد عن حظه من دنياه ، وهو إلى نصيبه من الآخرة أحوج ، فإذا تنازعك أمران أمر للآخرة وأمر للدنيا ، فابدأ بأمر الآخرة ، فآثره فإنه ستأتي عليه ، فتفطمه افتطاما ، ثم تحترمه احتراما ، ثم تزول معه حيثما زال ، قال : فوالله لكأن وصايا القوم نسخت من صدري ، وأوقع الله عز وجل في صدري ما قال ، فلما جاوزني ، قلت : من الرجل ؟ فقيل : معاذ بن جبل رحمة الله عليه " . [ الزهد للإمام أحمد ]
- حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبيد الله بن محمد قال: سمعت سعيد بن عامر، يقول: قيل لعامر: لو انحدرت إلى البصرة، فقال: والله إنه للبلد الذي أحبه قال: هاجرت إليه وتعلمت به القرآن ولكنها رحلة هوى وما آسى من العراق إلا على هواجرها وإخواني منهم الأسود بن كلثوم " الأسود بن كلثوم رجل جليل . عن حميد بن هلال قال: كان منا رجل يقال له الأسود بن كلثوم، وكان إذا مشى لا يجاوز بصره قدمه، وكان يمر وفي الجدر يومئذ قصر به نسوة ولعل إحداهن تكون واضعا يعني ثوبها أو خمارها فإذا رأينه راعهن ثم يقلن: كلا إنه أسود بن كلثوم فلما قرب غازيا قال: اللهم إن نفسي هذه تزعم في الرخاء أنها تحب لقاءك فإن كانت صادقة فارزقها ذلك وإن كانت كارهة، قال إسماعيل: فاحملها عليه، وقال مرة: فارزقها ذلك وإن كرهت، وأطعم لحمي سباعا وطيرا فانطلق في جبل فدخلوا حائطا فنذر بهم العدو، فجاءوا فأخذوا بثلمة في الحائط فنزل الأسود عن فرس فضربها حتى غارت فخرجت وأتى الماء ثم توضأ وصلى قال: يقول العجم: هكذا استسلام العرب إذا استسلموا ثم تقدم فقاتل حتى قتل رحمه الله قال: فمر عظم الجيش بعد ذلك بذلك الحائط، فقيل لأخيه: لو دخلت فنظرت ما بقي من عظام أخيك ولحمه قال: لا دعا أخي بدعاء فأستجيب له فلست أعرض في شيء من ذلك " [الزهد للإمام أحمد ]
- حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا جعفر، حدثنا الجريري، عن أبي العلاء، أن رجلا، قال لعامر بن عبد قيس: استغفر لي استغفر لي قال: إنك لتسأل من قد عجز عن نفسه ولكن أطع الله ثم ادعه يستجب لك " [ الزهد للإمام أحمد ]
- وقال البيهقي : أخبرنا أبو عبدالله الحافظ ، أخبرني أحمد بن سهل ، (حدثنا أبو إسحاق النسفي ) إبراهيم بن معقل ، حدثنا حرملة ، حدثنا ابن وهب ، حدثني مالك ، أن عامر بن عبد قيس كان يمر بالخربة فينادي مرار يقول : ياخرب أين أهلك ؟ يا خرب قم . ثم يقول : بادوا وعامرٌ بالأثر . وإنه كان بالشام فأتاه أسدٌ فقام إلى جنبه حتى أصبح ، فكلمه راهب ، فقال : ما نبأك ؟ فقال : معاوية أخرجني إلى هاهنا . فقال له الراهب : إن ناساً أنت شرهم لخيار . [صحيح أثار السلف ] عامر بن عبد القيس تابعي مخضرم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره .
قال ابن ابي الدنيا : حدثني أبي أخبرنا عاصم بن علي أخبرنا أبو فضالة عن أسد بن وداعة قال : كان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كأنه حبة على مقلى فيقول اللهم إن ذكر جهنم لا يدعني أنام فيقوم إلى مصلاه . [ التهجد والقيام لابن ابي الدنيا ]
— قال ابن أبي شيبة : حدثنا هاشم بن القاسم ، قال : حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال ، عن علاء بن زياد العدوي ، قال : رأيت في النوم كأني أرى عجوزاً كبيرةً عوراء العين ، والأخرى قد كادت تذهب ، عليها من الزبرجد والحليةُ شيءٌ عجبٌ، قال : قلت: ما أنتِ؟ قالت : الدنيا. قلت : أعوذ بالله من شرك. قالت : إنْ سرَّك أن تعوذَ من شري فأبغضِ الدرهم . [ صحيح أثار السلف]
روى عبدالله بن الإمام أحمد في الزهد عن الحسن قال: " إن الرجل كان يشاك الشوكة يقول: إني لأعلم أنك بذنب وما ظلمني ربي عز وجل "
видео или голосовое, без подписи