tgindex
إنَّما أنَـا عَبْـدٌ

إنَّما أنَـا عَبْـدٌ

Статистика
@MUSLIMSH21арабский

قُلۡ إِنَّمَاۤ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَلَاۤ أُشۡرِكَ بِهِۦۤ إِلَیۡهِ أَدۡعُوا۟ وَإِلَیۡهِ مَـَٔابِ ..

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
5
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
577
−2 за 3 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
173
23 постов
Вовлечённость
30,0%
к подписчикам
Постов в день
0,7
всего 23
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
55
1/48двое суток
63
1/72трое суток
67

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الأعمشُ، عن خُثَيْمَةَ، قال : أتى مَلَكُ الموتِ سُلَيْمانَ -عليه السلام-، وكان له صديقًا، فقال له سُلَيْمانُ : مالَكَ تأتي أهلَ البيتِ فتقبضُهم جميعًا، وتدعُ أهلَ البيتِ إلى جنبِهم، لا تقبضُ منهم أحدًا ؟ قال : ما أنا بأعلمَ بما أقبضُ منك، إنّما أكونُ تحتَ العرشِ، فيُلقى إليَّ صِكَاكٌ فيها أسماءٌ .

  • видео или голосовое, без подписи

  • حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ : تَزَوَّجَنِي الزُّبَيْرُ، وَمَا لَهُ فِي الْأَرْضِ مِنْ مَالٍ، وَلَا مَمْلُوكٍ، وَلَا شَيْءٍ، غَيْرَ فَرَسِهِ .. قَالَتْ : فَكُنْتُ أَعْلِفُ فَرَسَهُ، وَأَكْفِيهِ مَئُونَتَهُ، وَأَسُوسُهُ، وَأَدُقُّ النَّوَى لِنَاضِحِهِ، أَعْلِفُ، وَأَسْتَقِي الْمَاءَ، وَأَخْرُزُ غَرْبَهُ، وَأَعْجِنُ، وَلَمْ أَكُنْ أُحْسِنُ أَخْبِزُ، فَكَانَ يَخْبِزُ لِي جَارَاتٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَكُنَّ نِسْوَةَ صِدْقٍ، وَكُنْتُ أَنْقُلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الزُّبَيْرِ الَّتِي أَقْطَعَهُ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- عَلَى رَأْسِي، وَهِيَ مِنِّي عَلَى ثُلُثَيْ فَرْسَخٍ .. قَالَتْ : فَجِئْتُ يَوْمًا، وَالنَّوَى عَلَى رَأْسِي، فَلَقِيتُ رَسُولَ اللهِ -ﷺ-، وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَدَعَانِي، ثُمَّ قَالَ : « إِخْ إِخْ »، لِيَحْمِلَنِي خَلْفَهُ .. قَالَتْ : فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسِيرَ مَعَ الرِّجَالِ، وَذَكَرْتُ الزُّبَيْرَ وَغَيْرَتَهُ .. قَالَتْ : وَكَانَ أَغْيَرَ النَّاسِ، فَعَرَفَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- أَنِّي قَدِ اسْتَحْيَيْتُ، فَمَضَى، وَجِئْتُ الزُّبَيْرَ، فَقُلْتُ : لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ -ﷺ-، وَعَلَى رَأْسِي النَّوَى، وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأَنَاخَ لِأَرْكَبَ مَعَهُ، فَاسْتَحْيَيْتُ، وَعَرَفْتُ غَيْرَتَكَ .. فَقَالَ : وَاللهِ، لَحَمْلُكِ النَّوَى كَانَ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ رُكُوبِكِ مَعَهُ .. قَالَتْ : حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ بِخَادِمٍ، فَكَفَتْنِي سِيَاسَةَ الْفَرَسِ، فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَنِي .

  • ﴿ رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَیۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّیَّتِنَاۤ أُمَّةࣰ مُّسۡلِمَةࣰ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَیۡنَاۤۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِیمُ ﴾ ..

  • كونُكَ ابنَ مُشرِكةٍ، ولا تُحسنُ التفريقَ بين الألفِ الممدودةِ والمقصورةِ ! قُلْ لي : شيخُكَ الزنجيُّ، بمَن كان يتغزَّلُ هاهنا ؟

  • كونُكَ ابنَ مُشرِكةٍ، ولا تُحسنُ التفريقَ بين الألفِ الممدودةِ والمقصورةِ ! قُلْ لي : شيخُكَ الزنجيُّ، بمَن كان يتغزَّلُ هاهنا ؟

  • سَوَّدَ اللهُ وَجْهَ الكَثِيرِيِّ في الدَّارَيْنِ ..

  • سَوَّدَ اللهُ وَجْهَ الكَثِيرِيِّ في الدَّارَيْنِ ..

  • حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ عَنْ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، قَالَ : قَالَ شُمَيْطٌ -رَحِمَهُ اللَّهُ- : إِنَّ هَذِهِ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ أَزِمَّةُ الْمُنَافِقِينَ، يُقَادُونَ بِهَا إِلَى السَّوءَاتِ . وعند ابنِ أبي الدُّنيا في موسوعته، من طريقِ عبدِ اللهِ بنِ عيسى الطُّفاوي، عن عبدِ اللهِ بنِ شُمَيْطٍ، عن أبيه، بلفظه : « بها يُقادون إلى النار » . الأَزِمَّةُ : جمعُ زِمامٍ، وهو الحبلُ الذي تُقادُ به الناقةُ وغيرها .. والمعنى : أنَّ أموالَهم كالأَزِمَّةِ، تقودُهم إلى فعلِ المنكراتِ، واستباحةِ المحرَّماتِ .

  • حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبَانَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَاتِمٍ، حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ الضَّرِيرُ، قال : قال أَبُو حَازِمٍ : نَحْنُ لَا نُرِيدُ أَنْ نَمُوتَ حَتَّى نَتُوبَ، وَنَحْنُ لَا نَتُوبُ حَتَّى نَمُوتَ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ إِذَا مُتَّ لَمْ تُرْفَعِ الْأَسْوَاقُ بِمَوْتِكَ، إِنَّ شَأْنَكَ صَغِيرٌ، فَاعْرِفْ نَفْسَكَ .

  • حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قال : قال أَبُو حَازِمٍ الْأَعْرَجُ : يَا أَعْرَجُ، يُنَادَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا أَهْلَ خَطِيئَةِ كَذَا وَكَذَا، فَتَقُومُ مَعَهُمْ، ثُمَّ يُنَادَى : يَا أَهْلَ خَطِيئَةٍ أُخْرَى، فَتَقُومُ مَعَهُمْ، فَأَرَاكَ، يَا أَعْرَجُ، تُرِيدُ أَنْ تَقُومَ مَعَ أَهْلِ كُلِّ خَطِيئَةٍ !

  • إنَّ كثيرًا من الأسئلة التي تُطرَح في « الصراحة » ليست طلبًا للحق، وإنما هي أبوابٌ من التنطُّع، ومسالكُ من الابتداع، وامتحانٌ للناس بما لم يُنزِلِ الله به سلطانًا، وتكفيرٌ باللوازم، وخوضٌ في مقالاتٍ متكلَّفةٍ ما قالت بها الفلاسفة . ولو كانت هذه الأصول حقًّا…

  • إنَّ كثيرًا من الأسئلة التي تُطرَح في « الصراحة » ليست طلبًا للحق، وإنما هي أبوابٌ من التنطُّع، ومسالكُ من الابتداع، وامتحانٌ للناس بما لم يُنزِلِ الله به سلطانًا، وتكفيرٌ باللوازم، وخوضٌ في مقالاتٍ متكلَّفةٍ ما قالت بها الفلاسفة . ولو كانت هذه الأصول حقًّا لما تهيَّب أصحابها إظهارها، ولكن هل يجرؤون على إعلان ما يمتحنون به الناس على الملأ، أم أنهم لا يطرحونه إلا في المواطن التي يظنون أن أحدًا لن يكشف فساد أصوله ؟ • دانيال آل شعيلة

  • أَرْسَلَ ابنُ هُبَيْرَةَ إلى الحسنِ والشَّعبيِّ، فقال لهما : ما تَرَيَانِ في كُتُبٍ تَأْتِينَا مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بنِ عبدِ الملكِ، فيها بعضُ ما فيها ؟ فإنْ أَنْفَذْتُها وافقتُ سَخَطَ الله، وإنْ لم أُنَفِّذْها خَشِيتُ على دَمِي .. فقال الحسنُ : هذا عندَكَ، والشَّعبيُّ فقيهُ الحجاز .. فسأله، فَرَقَّقَ له الشعبيُّ، وقال : قارِبْ وسَدِّدْ؛ فإنَّما أنت عبدٌ مأمورٌ .. ثم التفتَ ابنُ هُبَيْرَةَ إلى الحسنِ، وقال : ما تقولُ يا أبا سعيد ؟ فقال الحسنُ : يا ابنَ هُبَيْرَةَ، خَفِ اللهَ في يزيدَ، ولا تَخَفْ يزيدَ في الله .. يا ابنَ هُبَيْرَةَ، إنَّ اللهَ مانعُكَ من يزيدَ، وإنَّ يزيدَ لا يَمْنَعُكَ من الله .. يا ابنَ هُبَيْرَةَ، لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالق .. فانظرْ ما كَتَبَ إليكَ فيه يزيدُ، فاعرضْه على كتابِ الله تعالى؛ فما وافقَ كتابَ الله تعالى فأنفِذْه، وما خالفَ كتابَ الله فلا تُنَفِّذْه؛ فإنَّ اللهَ أولى بك من يزيد، وكتابُ الله أولى بك من كتابِه .. فضربَ ابنُ هُبَيْرَةَ بيده على كتفِ الحسنِ، وقال : هذا الشيخُ صدقني، وربِّ الكعبة .. وأمرَ للحسنِ بأربعةِ آلافٍ، وللشعبيِّ بألفين .. فقال الشعبيُّ : رَقَّقْنا، فَرُقِّقَ لنا .. فأمَّا الحسنُ، فأرسلَ بها إلى المساكين، فلمَّا اجتمعوا فَرَّقها، وأمَّا الشعبيُّ فإنَّه قبلها، وشكرَ عليها .

  • إني كنت قد عزمتُ على التنبيه على أمرٍ منذ زمن، غير أن الشواغل كانت تصرفني عنه، حتى رأيت أن السكوت عليه ليس من النصح الذي أمر الله به .. فاعلموا -رحمكم الله- أن كثيرًا من الكتب المرفوعة على شبكة الإنترنت، ومنها ما يُرفع في « المكتبة الشاملة »، وما يوجد في بعض المواقع التي تُعنى بتفسير كتاب الله تعالى كـ « الباحث القرآني »، قد وقع في غير قليلٍ منها التصحيف والتحريف والسقط والزيادة، وليس كل ما نُسب إلى كتابٍ فهو من لفظ مؤلفه، ولا كل ما رُفع على الناس يُؤمَن عليه، بل الواجب التثبت، فإن هذا دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم .. وكم من كلمةٍ صُحفت، أو عبارةٍ سقطت، أو لفظةٍ زيدت، فأفسدت المعنى، أو غيَّرت وجه الاستدلال، وإنما يؤتى الناس من قلة المراجعة، وحسن الظن بكل ما وجدوه منشورًا .. فإياكم أن تركنوا إلى كتابٍ لا تدرون من الذي فرغه، ولا من الذي قابله، ولا من الذي راجعه، فإن الأمانة في نقل كلام العلماء من أجلِّ الأمانات، والخطأ فيها ليس كالخطأ في غيرها .. فإن كان ولا بد من الانتفاع بالنسخ الإلكترونية، فعليكم بالنسخ المصورة « PDF » المأخوذة عن الطبعات المعروفة، فإنها أقرب إلى السلامة، وأبعد عن التصحيف والسقط، مع أن الأصل الذي لا ينبغي العدول عنه هو الرجوع إلى الكتب المطبوعة المحققة، فهي العمدة، وإليها المنتهى، ولا يقوم غيرها مقامها .. وهذه نصيحةٌ أبذلها لله -عزَّ وجلَّ-، لا أبتغي بها إلا وجهه الكريم، ولا أريد بها إلا نصح المسلمين، وصيانة كلام أئمة الإسلام من أن يُنسب إليهم ما لم يقولوه، أو يُحذف من كلامهم ما تتغير به معانيه، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله . عبد الرحـمـٰن

  • الإنْسانُ فَصِيحُ الشَّكْوَى أَعْجَمِيُّ الشُّكْرِ .

  • البيانُ بصرٌ، والعيُّ عمى، كما أنَّ العلمَ بصرٌ والجهلَ عمى؛ والبيانُ من نتاجِ العلمِ .. والعيُّ من نتاجِ الجهلِ .

  • قريبًا أتفرغ لكل ناعقٍ وزنديق، ذكرًا كان أو سِلفَعًا؛ فاصبروا قليلًا، فلكل مقامٍ مقال، ولكل خصمٍ جواب . عبد الرحـمـٰن

إنَّما أنَـا عَبْـدٌ — tgindex