أبو بكر بن سالم الشهال
Статистикаقناة علمية دعوية، ونسأل الله الإعانة ** فيما توخينا من الإبانة
- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 120
- 1/48двое суток
- 137
- 1/72трое суток
- 148
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
*هل ورد عن النبي ﷺ أنه قال لخديجة رضي الله عنها:* ١-(و من سيصدقني يا خديجة) ٢- (كنت فقيرًا فأغناني الله بكِ).. الجواب ليس لهذه الألفاظ أصل في السنة النبوية، بل هو مما اشتهر على ألسنة العوام والقصاصين.. ولكن روى الإمام أحمد رحمه الله عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ خَدِيجَةَ أَثْنَى عَلَيْهَا فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ. قَالَتْ : فَغِرْتُ يَوْمًا فَقُلْتُ : مَا أَكْثَرَ مَا تَذْكُرُهَا حَمْرَاءَ الشِّدْقِ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا. قَالَ : " مَا أَبْدَلَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرًا مِنْهَا، قَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِي النَّاسُ، وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ، وَوَاسَتْنِي بِمَالِهَا إِذْ حَرَمَنِي النَّاسُ، وَرَزَقَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَدَهَا إِذْ حَرَمَنِي أَوْلَادَ النِّسَاءِ ". (حسنه الهيثمي في مجمع الزوائد، ومحققو المسند) ولم يرتض الألباني تحسين من حسنه فقال ضعيف بهذا التمام... وإسناده ضعيف، رجاله ثقات غير مجالد _ وليس بالقوي... والحديث في الصحيحين مختصرٌ عن هذا. انتهى. (سلسلة الأحاديث الضعيفة ٦٢٢٤). قلت: لفظ البخاري: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ : مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، وَمَا رَأَيْتُهَا، وَلَكِنْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ ذِكْرَهَا، وَرُبَّمَا ذَبَحَ الشَّاةَ، ثُمَّ يُقَطِّعُهَا أَعْضَاءً، ثُمَّ يَبْعَثُهَا فِي صَدَائِقِ خَدِيجَةَ، فَرُبَّمَا قُلْتُ لَهُ : كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا امْرَأَةٌ إِلَّا خَدِيجَةُ. فَيَقُولُ : " إِنَّهَا كَانَتْ، وَكَانَتْ، وَكَانَ لِي مِنْهَا وَلَدٌ ".
قضي الأمر. لا تكون المباهلة إلا على أصول الدين أو بين الكفر والإيمان. فقد باهل ثناء الله الأمرتسري رحمه الله غلامَ أحمد القادياني مدعي المهدوية ثم النبوة وأنه يأتيه الوحي. وأن المبطل يموت في حياة الآخر، فمات غلام أحمد قادياني في مرض صعب في بيت الخلاء، وعاش بعده العلامة ثناء الله الأمر تسري دهراً طويلاً.. فزاد يقين أهل الحق، وما ارعوى اتباع القادياني مدعي النبوة. وما زالت فتنته قائمة ولا زال أتباعه موجودين فقد طمس على بصيرتهم. فالمباهلة لا تعني انقطاع الفتنة.. وإنما يقطع الفتنة غلبة العلم وظهوره. والسلطان إن وجد. ولن يهدأ أعداء السنة من بذل وسعهم في شق الصفّ ، وتفريق الأمة. مكر الليل والنهار والمكر الكبار هو ديدن هؤلاء الفجار.
без подписи
#فتوى ما حكم صيد السمك عبر آلة الكهرباء؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أكل السمك الذي مات بالصعق حلال. ولكن صعقه حرام، لما فيه من إيلام وعدم إحسان، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قتلتم فأحسنوا القِتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذِبحة، وليحدّ أحدكم شفرته وليرح ذبيحته" ، بالإضافة للضرر فهو يقتل السمك الصغير والكبير، ويضر بالثروة السمكية بلا شك. والله أعلم.
قال الإمام أحمد ابن تيمية أثناء كلامه عمن خالف الحق باجتهاده، كما في «مجموع الفتاوى» (3/ 349): «إذا لم يجعلوا ما ابتدعوه قولا يفارقون به جماعة المسلمين؛ يوالون عليه ويعادون؛ كان من نوع الخطأ. والله سبحانه وتعالى يغفر للمؤمنين خطأهم في مثل ذلك. ولهذا وقع في مثل هذا كثير من سلف الأمة وأئمتها: لهم مقالات قالوها باجتهاد وهي تخالف ما ثبت في الكتاب والسنة؛ بخلاف من والى موافقه وعادى مخالفه وفرق بين جماعة المسلمين وكفر وفسق مخالفه دون موافقه في مسائل الآراء والاجتهادات؛ واستحل قتال مخالفه دون موافقه فهؤلاء من أهل التفرق والاختلافات»
без подписи
ملخص قول ابن جرير الطبري في قوله تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 87] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى، وَأَخِيهِ أَنِ اتَّخِذَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا، يُقَالُ مِنْهُ: تَبَوَّأَ فُلَانٌ لِنَفْسِهِ بَيْتًا: إِذَا اتَّخَذَهُ. وَكَذَلِكَ تَبَوَّأَ مُصْحَفًا: إِذَا اتَّخَذَهُ. وَبَوَّأْتُهُ أَنَا بَيْتًا: إِذَا اتَّخَذْتُهُ لَهُ. {بمصر} قال مجاهد: بمصر: الإسكندرية. {وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً} [يونس: 87] يَقُولُ: وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَسَاجِدَ تُصَلُّونَ فِيهَا. وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ قَوْلَهُ: {وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً} [يونس: 87] فَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي ذَلِكَ نَحْوَ الَّذِي قُلْنَا فِيهِ. {وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً} [يونس: 87] أي مساجد، فكَانُوا يَفْرقُونَ مِنْ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ أَنْ يُصَلُّوا، فَقَالَ لَهُمُ: اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً، يَقُولُ: اجْعَلُوهَا مَساجِد حَتَّى تُصَلُّوا فِيهَا، فتلك هي القبلة. ورد نحو ذلك عن ابن عباس ومجاهد وأبي مالك والربيع بن أنس وغيرهم. وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: وَاجْعَلُوا مَسَاجِدَكُمْ قِبَلَ الْكَعْبَةِ. قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نُظْهِرَ صَلَاتَنَا في الكنائس الجامعة مَعَ الْفَرَاعِنَةِ. فَأَذِنَ اللَّهُ لَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتِهِمْ، وَأُمِرُوا أَنْ يَجْعَلُوا بُيُوتَهُمْ قِبَلَ الْقِبْلَةِ وهي الكعبة، يصلون سرّاً". روي ذلك عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما.. وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ يُقَابِلُ بَعْضُهَا بَعْضًا. ورد ذلك عن سعيد بن جبير. وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ الْقَوْلُ الَّذِي قَدَّمْنَا بَيَانَهُ، وَذَلِكَ أَنَّ الْأَغْلَبَ مِنْ مَعَانِي الْبُيُوتِ، وَإِنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بُيُوتًا، الْبُيُوتُ الْمَسْكُونَةُ إِذَا ذُكِرَتْ بِاسْمِهَا الْمُطْلَقِ دُونَ الْمَسَاجِدِ؛ لِأَنَّ الْمَسَاجِدَ لَهَا اسْمٌ هِيَ بِهِ مَعْرُوفَةٌ خَاصٌ لَهَا، وَذَلِكَ الْمَسَاجِدُ. فَأَمَّا الْبُيُوتُ الْمُطْلَقَةُ بِغَيْرِ وَصْلِهَا بِشَيْءٍ، وَلَا إِضَافَتِهَا إِلَى شَيْءٍ، فَالْبُيُوتُ الْمَسْكُونَةُ، وَكَذَلِكَ الْقِبْلَةُ. الْأَغْلَبُ مِنَ اسْتِعْمَالِ النَّاسِ إِيَّاهَا فِي قِبَلِ الْمَسَاجِدِ وَالصَّلَوَاتِ. فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ، وَكَانَ غَيْرُ جَائِزٍ تَوْجِيهِ مَعَانِي كَلَامِ اللَّهِ إِلَّا إِلَى الْأَغْلَبِ مِنْ وجُوهِهَا الْمُسْتَعْمَلِ بَيْنَ أَهْلِ اللِّسَانِ الَّذِي نَزَلَ بِهِ دُونَ الْخَفِيِّ الْمَجْهُولِ مَا لَمْ تَأْتِ دَلَالَةٌ تَدُلُّ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَلَمْ يَكُنْ عَلَى قَوْلِهِ: {وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً} [يونس: 87] دَلَالَةٌ تَقْطَعُ الْعُذْرَ بِأَنَّ مَعْنَاهُ غَيْرُ الظَّاهِرِ الْمُسْتَعْمَلِ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ، لَمْ يَجُزْ لَنَا تَوْجِيهُهُ إِلَى غَيْرِ الظَّاهِرِ الَّذِي وَصَفْنَا. وَكذلك القول في قَوْلُهُ: {قِبْلَةً}. {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} [يونس: 87] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَأَدُّوا الصَّلَاةَ الْمَفْرُوضَةَ بِحُدُودِهَا فِي أَوْقَاتِهَا. وَقَوْلُهُ: {وَبِشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [البقرة: 223] يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِنَبِيِّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: وَبِشِّرْ مُقِيمِي الصَّلَاةِ الْمُطِيعِي اللَّهِ يَا مُحَمَّدُ الْمُؤْمِنِينَ بِالثَّوَابِ الْجَزِيلِ مِنْهُ.
عن عَمْرَو بْن مَيْمُونٍ الْأَوْدِيَّ قَالَ : كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ، وَيَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ دُبُرَ…
عن عَمْرَو بْن مَيْمُونٍ الْأَوْدِيَّ قَالَ : كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ، وَيَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ دُبُرَ الصَّلَاةِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ: ١) مِنَ الْجُبْنِ، ٢) وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ، ٣) وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا، ٤) وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ". رواه البخاري والترمذي والنسائي. وفي رواية ذكر خمسة وهي : البخل. والمقصود بدبر الصلاة أي آخرها، قبل السلام. والله أعلم. وإن كان يصح الاستعاذة بالله من ذلك في كل وقت، ولكن تخصيصها دبر الصلاة أقرب للإجابة والله أعلم .
هل نحن نستحق النصر؟ قال تعالى: (وكان حقاً علينا نصر المؤمنين) وإن نَصَرَنا اللهُ على ما نحن فيه فهذا إكرام وفضل منه، وليس من الحق الذي تفضل الله به وجعله على نفسه بنصر المومنين.
تقبل الله طاعتكم وعيدكم مبارك.. وتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم، ويسر لنا حجة مبارك ميسرة ونحن في صحة وعافية وعزة.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فإن إظهار شعيرة التكبير في هذه العشر من ذي الحجة من السنن، ولها أجر عظيم؛ لأنها تشتمل على أمور، منها: * الذكر في هذه الأيام المباركات. * ومنها التذكير للغافلين، وخاصة أهل الأسواق حيث تعترك أصوات البيع والشراء، واللغو في الأيمان، وغير ذلك الخ. * الامتثال لأمر النبي صلى الله عليه وسلم حيث امر بالإكثار من التكبير والتهليل والتحميد. * ومنها أجر إحياء السنن المهجورة. ✅وتتحقق إحياء هذه الشعيرة المباركة بصور منها: * أن يكبر المرء في بيته وفي ركوبه ومشيه إلى عمله أو مسجده. * وتتحقق بأن يتعمد الإنسان بالخروج للسوق والتكبير فيه وإسماع المارة والباعة، وسواء خرج وحده او كان برفقة أحد او انضم إليه في مسيره غيره آحاد أو جماعات. * وهذه هي التجمعات والمسيرات العفوية. ⛔ وأما الإعلان لها بوقت مخصوص في يوم مخصوص من جامع مخصوص، ثم يقال إحياء لسنة التكبير! فهذا خلاف السنة وخلاف ما عليه عمل السلف في التكبير. وأصبح كل حزب او جماعة مسجد له مسيره الخاص ويوم يسيرون به مسيرة تكبير.. الحريص على إحياء سنة التكبير لا يؤجل التكبير يومين او ثلاثة حتى يدعو لمسيرة، بل يسير كلما تيسر بمن تيسر.. *أظهروا شعائر الله كما يحبّ الله*
قال الحافظ العيني في عمدة القاري شرح صحيح البخاري (1/ 2): «السّنة إِحْدَى الْحجَج القاطعة، وأوضح المحجة الساطعة، وَبهَا ثُبُوت أَكثر الْأَحْكَام، وَعَلَيْهَا مدَار الْعلمَاء الْأَعْلَام، وَكَيف لَا وَهِي القَوْل وَالْفِعْل من سيد الْأَنَام، فِي بَيَان الْحَلَال وَالْحرَام، الَّلذين عَلَيْهِمَا مَبْنى الْإِسْلَام». 🌹🌹🌹
لات/ ألات في الدعاء: «الحمد الله الَّذِي لَا يُفَاتُ، وَلَا يُلَات، وَلَا تَشْتَبه عَلَيْهِ الأصْوات» يُلَات: مِنْ أَلَاتَ يُلِيتُ، لُغة فِي: لَاتَ يَلِيتُ، إِذَا نَقَصَ. وَمَعْنَاهُ: لَا يُنْقَصُ ولا يَحْبَس عنه الدُّعاء. «النهاية في غريب الحديث والأثر» (4/ 284). وفي التنزيل: وما ألتناهم من عملهم من شيء. أي أنقصناهم.
تكرر عليّ السؤال اليوم! هل يجوز أن يمنع الزوج زوجته من زيارة أبيها وأمها وأهلها؟ وبعضهم يقول لوجود مشكلات! الجواب وما توفيقي إلا بالله: أنه لا يجوز للزوج أن يأمر بقطيعة والدي زوجته نهائياً، ولكن يمكنه أن يأمرها بالتخفيف من الزيارة أو الاتصال ما لم يصل لحدّ القطيعة - لوجود مبررات حقيقية وليست وهمية - . وله صلاحية منعها من زيارة أخوتها إذا خشي من مفسدة أو وجد هناك مفسدة متحققة... ولكن أنا أنصح بعدم اتخاذ اي خطوة تؤدي للقطيعة والتدابر، بل ينبغي على الزوج أن يكون حريصاً على التواصل بالحدّ الأدنى، وأن يكون رفيق زوجته أثناء الزيارات، وأن يتولى النصح والرفق والصلح بقدر الاستطاعة. هناك خلافات بين ذوي الأرحام وهمية كبرت بلا مبرر، إن فتشنا عن حقيقتها وجدناها تافهة لأجل كلمة غير مقصودة كسرت خاطراً، أو فعل خطأ لكن لا يصل لحد القطيعة والمشادة والخصومة.. الرجل ينبغي أن يكبر عقله ويدعو زوجته لذلك، فالتآلف في العائلة الواحدة مع غض النظر والعفو والصفح خير من التقاطع الذي يؤدي للغل والحقد، فيتوارثه الاولاد والأحفاد.. إلا إذا كانت القطيعة خشية التأثر بمفسدة دينية، فإنه يبتعد أو يقرب بحيث لا يتأثر بهذه المفاسد هو وزوجه وأبناؤه. والله أعلم وأحكم.
المسبوق بالصلاة إن سها إمامه فيما أدركه المسبوق معه _ ولم يسجد الإمام _ لزم المأموم سجود السهو بعدما يأتي بفعل ما فاته من الصلاة.. رواية واحدة عن أحمد، وذكره غير واحد إجماعاً؛ لأنه لم يوجد جابر من إمامه، وسجوده لا يخلّ بمتابعة إمامه. (ينظر النكت والفوائد السنية على مشكل المحرر لمجد الدين ابن تيمية ١/ ٨٥ مطبوع مع المحرر)
"وأمّا نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم يقل : إنهن أفضل من العشرة إلا أبو محمد بن حزم ، وهو قول شاذّ لم يسبقه إليه أحد ، وأنكره عليه من بلغه من أعيان العلماء ، ونصوص الكتاب والسنة تبطل هذا القول". مجموع الفتاوى لابن تيمية ٤/ ٣٩٥
«شرح العقيدة الطحاوية - ت الأرناؤوط» (1/ 23): «فمن صلى ولم يتكلم بالشهادتين، أو أتى بغير ذلك من خصائص الإسلام، ولم يتكلم بهما، هل يصير مسلما أم لا؟ والصحيح أنه يصير مسلما بكل ما هو من خصائص الإسلام»
كل فجر يوم سبت إن شاء الله تعالى
*الموت مصيبة* لأن الإنسان إذا مات لا يمكنه الرجوع للحياة الدنيا، لاستدراك ما فات. ﴿ حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (۹۹) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١۰۰) ﴾ المؤمنون [٢٣: ۹۹-١۰۰] وقال تعالى: ﴿ وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (١۰) ﴾ المنافقون [٦٣: ١۰]