tgindex
فوائد الشيخ عادل آل حمدان

فوائد الشيخ عادل آل حمدان

Статистика
@adeelalhamdanКнигиарабский

اقتطافات من كتب وتحقيقات الشيخ عادل بن عبد الله آل حمدان

Последний пост
19 дек.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
974
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 712
20 постов
Вовлечённость
175,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 19 дек.2 05027

    без подписи

  • 15 дек.2 1909

    ومذهب أهل السّنة والجماعة: أن الإيمان تصديق بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالجوارح، وقد كفّر جماعة من العلماء من أخرج العمل عن الإيمان. فإذا تحققت ما ذكرنا عن مذهب الأشاعرة: من نفي صفات اللّٰه سبحانه وتعالى غير السّبع التي ذكرنا، ويقولون: إن اللّه لم يتكلم بحرف ولا صوت، وان حروف القرآن مخلوقة، ويزعمون أن كلام الرّبّ سبحانه وتعالى معنى واحد، وأن نفس القرآن هو نفس التوراة والإنجيل؛ لكن إن عبَّر عنه بالعربية فهو قرآن، وإن عبَّر عنه بالعبرانية فهو توراة، وإن عبَّر عنه بالسريانية فهو إنجيل، ولا يثبتون رؤية أهل الجنة ربهم بأبصارهم، إذا عرفت ذلك عرفتَ جهل من جعل الأشعرية من أهل السّنة كما ذكره السَّفاريني في بعض كلامه. اه. قال الشيخ عادل آل حمدان حفظه الله: فلما كان الأمر كذلك كان لزاما على أهل السّنة أن يبينوا للناس حقيقة مذهبهم، وأن يشتد نكيرهم عليهم لينفروا العامة منهم، كما صنع القحطاني ههنا في قصيدته النونية، وكذا صنع غير واحد من أهل العلم معهم. وإن أردت زيادة بيان في حقيقية أمر الأشاعرة، ومن صرح بالإنكار عليهم فانظر تحقيقي لكتاب "إثبات الحد لله تعالى" للدشتي فقرة (٥٦)، فقد أطلت في نقل كلام أهل العلم فيهم. [الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر، ص ١١١٥]

  • без подписи

  • 15 дек.1 7329

    وقال ابن بطة رحمه الله في "الإبانة الكبرى" (٨٩٣/٢): "فاحذروا - رحمكم اللّٰه - مجالسة قوم مرقوا من الدين؛ فإنهم جحدوا التنزيل، وخالفوا الرسول صلى الله عليه وسلم، وخرجوا عن إجماع علماء المسلمين؛ وهم قوم يقولون: الإيمان قول بلا عمل، ويقولون: إن اللّٰه عزّ وجل فرض على العباد الفرائض ولم يرد منهم أن يعملوها، وليس بضائر لهم أن يتركوها، وحرَّم عليهم المحارم فهم مؤمنون وإن ارتكبوها، وإنما الإيمان عندهم أن يعترفوا بوجوب الفرائض وإن تركوها، ويعرفوا المحارم وإن استحلوها، ويقولون: إن المعرفة بالله إيمان - بغني عن الطاعة، وإن من عرف اللّٰه تعالى بقلبه فهو مؤمن، وإن المؤمن بلسانه والعارف بقلبه مؤمن كامل الإيمان كإيمان جبريل، وإن الإيمان لا يتفاضل، ولا يزيد ولا ينقص، وليس لأحد على أحد فضل، وإن المجتهد والمقصِّر والمطيع والعاصي جميعا سيان" قال ابن بطة: "وكل هذا كفر وضلال وخارج بأهله عن شريعة الإسلام، وقد أكفر اللّٰه القائل بهذه المقالات في كتابه، والرسول في سنته، وجماعة العلماء باتفاقهم". قال عادل آل حمدان حفظه الله: "ومسألة تكفير المرجئة والقدرية كنت قد تكلمت عنها في تحقيقي لكتاب "الرد على المبتدعة" لابن البناء (٢٣١ و ٢٣٥)، وبينت هناك أن السلف قد أجمعوا على تكفير القدرية نفاة علم اللّٰه تعالى، وتكفير المرجئة القائلين: "إن الإيمان المعرفة فقط من غير قول ولا عمل". وأما سائر فرق القدرية والمرجئة غير هؤلاء فقد وقع الخلاف في تكفيرهم" [الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر، ص ١١٠٤]

  • 14 дек.1 3409

    ٩٢ - وإيّاك والمراء والجدال في الدين؛ فإن ذلك يورث الغل، ويخرج صاحبه – وإن كان سنيا – إلى البدعة؛ لأن أول ما يدخل على السني من النقص في دينه إذا خاصم المبتدع: مجالسته للمبتدع، ومناظرته إياه، ثم لا تأمن أن يدخل عليه من دقيق الكلام وخبيث القول ما يفتنه. أو لا يفتنه؛ فيحتاج أن يتكلف له من رأيه ما يرد عليه قوله ما ليس له أصل في التأويل، ولا بيان في التنزيل، ولا أثر من أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم. [من اعتقاد ابن بطة العكبري رحمه الله، ص ٩٠٨]

  • 14 дек.1 1011

    без подписи

  • 14 дек.1 1504

    ١٩٠ - وقال سفيان الثوري: "من أصغى بأذنه إلى صاحب بدعة؛ خرج من عصمة اللّه، ووكِل إليها إلى البدع". ١٩٢ - وقال الفضيل بن عياض: "من جالس صاحب بدعة؛ لم يُعط الحكمة". ١٩٣ - وقال الفضيل بن عياض: "لا تجلس مع صاحب بدعة فإني أخاف أن تنزل عليك اللعنة". ١٩٤ - وقال الفضيل بن عياض: "من أحبّ صاحب بدعة؛ أحبط الله عمله وأخرج نور الإسلام من قلبه". ١٩٧ - وقال الفضيل بن عياض: "من عظّم صاحب بدعة؛ فقد أعان على هدم الإسلام، ومن تبسّم في وجه مبتدع؛ فقد استخفّ بما أنزل اللّٰه عزّ وجل على محمد صلى الله عليه وسلم، ومن زوّج كريمته من مبتدع؛ فقد قطع رحمها، ومن تبع جنازة مبتدع؛ لم يزل في سخط الله حتى يرجع". ١٩٨ - وقال الفضيل بن عياض: "آكل مع يهودي ونصراني، ولا آكل مع مبتدع، وأحبّ أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حِصن من حديد". ١٩٩ - وقال الفضيل بن عياض: "إذا علم اللّٰه عزّ وجل من الرجل أنه مُبغضٌ لصاحب بدعة غفر له وإن قلّ عمله. ولا يكن صاحب سنة يُمالئ صاحب بدعة إلّا نفاقا. ومن أعرض بوجهه عن صاحب بدعة؛ ملأ اللّٰه قلبه إيمانا. ومن انتهر صاحب بدعة؛ آمنه اللّٰه يوم الفزع الأكبر. ومن أهان صاحب بدعة؛ رفعه اللّٰه في الجنة مائة درجة. فلا تكن تُحب صاحب بدعة في اللّٰه أبدا".

  • 12 дек.1 0505

    ٥٣ - وكل ما سمعت من الاثار [شيئا] مما لم يبلغه عقلك؛ نحو قول رسول اللّٰه صلى الله عليه وسلم: "قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن عزّ وجل"، وقوله: "إن اللّٰه تبارك وتعالى ينزل إلى سماء الدنيا"، و"ينزل يوم عرفة"، "ويوم القيامة"، و"أن جهنم لا تزال يطرح فيها حتى يضع عليها قدمه جل ثناؤه"، وقول اللّٰه تعالى للعبد: "إن مشيت إليّ هرولت إليك"، وقوله: "إن اللّٰه خلق آدم على صورته"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إني رأيت ربي في أحسن صورة"، وأشباه هذه الأحاديث، فعليك بالتسليم، والتصديق، والتفويض*، والرّضا، [و] لا تُفسّر شيئا [من هذه] بهواك، فإن الإيمان بهذا واجب، فمن غسّر شيئا من هذا بهواه أو ردّه فهو جهمي. *يطلق أهل السّنة التفويض ويريدون به تفويض الكيفية في صفات اللّٰه تعالى، ولا يقصدون به تفويض أهل البدع لمعاني صفات اللّٰه تعالى، فهي عندهم - المفوضة - كحروف المعجم ليس لها معنى، وهذا المذهب من أخبث المذاهب وأقبحها - كما بينت ذلك في كتابي: الاحتجاج بالآثار السلفية على إثبات الصفات الإلهية والرد على المفوضة والمشبهة والجهمية. [من اعتقاد الحسن بن علي البربهاري رحمه الله، ص ٨٥٠]

  • без подписи

  • ١٤ - ربنا أول بلا متى، وآخِر بلا منتهى، يعلم السرّ وأخفى، وهو على عرشه استوى، وعلمه بكل مكان، لا يخلو من علمه مكان، ولا يقول في صفات الرب: كيف؟ ولم؟ إلا شاكّ في اللّٰه تبارك وتعالى. ١٥ - والقرآن كلام اللّٰه وتنزيله ونوره، و ليس بمخلوق؛ لأن القرآن من الله، وما كان من اللّٰه فليس بمخلوق، وهكذا قال مالك بن أنس، وأحمد بن حنبل، والفقهاء قبلهما وبعدهما، والمراء فيه كفر. [من اعتقاد الحسن بن علي البربهاري، ص ٨٤٤]

  • 11 дек.1 6217

    ١١ - وإن أتاك من يسألك مسألة مسترشد إلى طريق الحق لا مناظرة؛ فأرشده بألطف ما يكون من البيان بالعلم من الكتاب والسنة وقول الصحابة وقول أئمة المسلمين رضي الله عنهم. وإن كان يريد مناظرتك ومجادلتك؛ فهذا الذي كره لك العلماء، فلا تناظره، واحذره على دينك كما قال من تقدم من أئمة المسلمين إن كنت لهم متّبعا. ١٢ - فإن قال: فندعهم يتكلمون بالباطل ونسكت عنهم؟ قيل له: سكوتك عنهم وهجرتك لما تكلموا به أشدّ عليهم من مناظرتك لهم، كذا قال من تقدم من السلف الصالح من علماء المسلمين. قال أيوب رحمه الله: لست بِرادّ عليهم أشد من السكوت. من اقتدى بهؤلاء الأئمة؛ سلم له دينه إن شاء اللّٰه تعالى. [من اعتقاد أبي بكر الآجري رحمه الله، ص ٧٨٨]

  • без подписи

  • 11 дек.1 0203

    ٣٥ - وفيما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما منكم من أحد إلّا سيكلمه الله يوم القيامة ليس بينه وبينه تُرجمان" وإنما عنى بذلك أهل التوحيد، وإن كان فيهم من استوجب العقوبة؛ لأن مصيرَهم بعد العقوبة الجنة، والله جلّ ثناؤه عَفو كريم يعفو عمن يشاء ويعذّب من يشاء. [من اعتقاد أبي عبد الله الذهلي رحمه الله، ص ٤٧٥]

  • 7 дек.3 66326

    قال الشيخ عادل آل حمدان حفظه الله تعالى في مقدمته على كتابه "الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة": "فما سكت من سكت عن كثرة الخصام والجدال من سلف الأمة جهلا ولا عجزا؛ ولكن سكتوا عن علم وخشية لله عز وجل. وما تكلّم من تكلّم وتوسّع من توسّع بعدهم لاختصاصه بعلم دونهم؛ ولكن حبّا للكلام وقلّة ورع كما قال الحسن - وسمع قوما يتجادلون-: هؤلاء قوم ملّوا العبادة، وخفّ عليهم القول، وقلّ ورعهم فتكلّموا.. وقال عمر بن عبد العزيز: إن السابقين عن علم وقفوا، وببصر ناقد كفّوا، وكانوا هم أقوى على البحث لو بحثوا. وقد فتن كثير من المتأخرين بهذا فظنوا أن من كثر كلامه وجداله وخصامه في مسائل الدّين فهو أعلم ممن ليس كذلك. وهذا جهل محض!!

  • قال الآجري في الشريعة (١/٣٩٢): "فإن الفتن على وجوه كثيرة، قد مضى منها فتن عظيمة، نجا منها أقوام، وهلك فيها أقوام؛ باتباعهم الهوى وإيثارهم للدنيا، فمن أراد الله تعالى به خيرا، فتح له باب الدعاء، والتجأ إلى مولاه الكريم، وخاف على دينه، وحفظ لسانه، وعرف زمانه، ولزم الحجة الواضحة السواد الأعظم ولم يتلوّن في دينه، وعبد ربه تعالى، فترك الخوض في الفتنة فإن الفتنة يفتضح عندها خلق كثير".

  • رحم الله عبدا قال بالحق، واتّبع الأثر، وتمسّك بالسنة، واقتدى بالصالحين، وجانب أهل البدع، وترك مجالستهم، ومحادثتهم؛ احتسابا وطلبا للقربة من الله وإعزاز دينه. كتاب السنة للكرماني، صـ ٧٣

  • وكيف لا تكون فرقة واحدة قليلة جدا غريبة بين اثنتين وسبعين فرقة، ذات أتباع ورئاسات ومناصب وولايات، ولا يقوم لها سوق إلا بمخالفة ما جاء به الرسول ﷺ؟ فإن نفس ما جاء به يضاد أهواءهم ولذاتهم، وما هم عليه من الشبهات والبدع التي هي منتهى فضيلتهم وعملهم، والشهوات التي هي غايات مقاصدهم وإراداتهم؟ فكيف لا يكون المؤمن السائر إلى اللّه على طريق المتابعة غريبا بين هؤلاء الذين قد اتبعوا أهواءهم، وأطاعوا شحّهم، وأعجب كل منهم برأيه؟ كما قال النبي ﷺ: "مُروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، حتى إذا رأيتم شحّا مطاعا، وهوى متّبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، ورأيت أمرا لا بدّ لك به، فعليك بخاصة نفسك، وإياك وعوامهم، فإن وراءكم أياما صبر الصابر فيهن كالقابض على الجمر". ولهذا جعل للمسلم الصادق في هذا الوقت إذا تمسك بدينه: أجر خمسين من الصحابة... وهذا الأجر العظيم إنما هو لغربته بين الناس، والتمسك بالسّنة بين ظلمات أهوائهم وآرائهم. [الجامع لكتب أبي بكر الآجري؛ كتاب الغرباء، ص ٤٣٠]

  • قال الشافعي: وددت أن الناس تعلموا هذا العلم ولا ينسب إلي شيء منه أبدا؛ فأوجر عليه ولا يحمدوني

  • ٦٨٦ - قال حرب بن إسماعيل الكرماني: قلت لإسحاق ابن راهويه - ما معنى قوله: لا يكون أحدكم إمعة؟ قال: يقول: إن ضلّ الناس ضللت، وإن اهتدوا اهتديت. ٦٨٧ - قال حرب: قلت لإسحاق: الرجل يقول للمشرك: إنه رجل عاقل. قال: لا ينبغي أن يقال لهم؛ لأنهم ليست لهم عقول.

  • ٥٨٩ - قال حرب بن إسماعيل: حدثنا أبو بكر، حدثنا عبد الغفار بن الوليد، عن أبي جعفر الرَّازي، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه قال: إنا نتبع ولا نبتدع، ونقتدي ولا نبتدئ، ولن نضلّ ما تمسكنا بالآثار. ٥٩٠ - قال حرب بن إسماعيل: حدثنا أبو بكر، حدثن الفريابي، عن سفيان، عن الاعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود أنه قال: قصد في سنّة خير من اجتهاد في بدعة. ٥٩١ - قال حرب بن إسماعيل: حدثنا أبو معن، حدثنا أبو عامر، حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول قال: كان أبو العالية يقول لنا: تعلموا الإسلام، فإذا تعلمتم الإسلام فتعلموا القرآن، فإذا تعلمتم القرآن فتعلموا السنة، فإن سنة نبيكم صراط مستقيم، وإياكم أن تحرفوا الصَّراط يمينا وشمالا ، وإياكم وهذه الأهواء المؤذية التي تلقي بين الناس العداوة. ٥٩٢ - حدثنا أبو الأزهر، قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن إبراهيم بن الأدهم، قال: سألت ابن شبرمة عن شيء، فأشرع الجواب. قال: وكانت عندي مسألة شديدة، فقلت له: انظر فيها، تأنّ. قال: إذا وجدت الأثر، ووضح الطريق، لم أحبِسك؟!