- Последний пост
- 1 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 33
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 641
- 1/48двое суток
- 734
- 1/72трое суток
- 792
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
(719) هل يصح مثل (تواصلت مع فلان)؟ يقال خطأ: تواصلت / تناقشت / تعاونت / تقاتلت / تشاجرت مع فلان (١) تواصل / تناقش / تعاون / تقاتل / تشاجر فلان مع فلان (١) سأشارك الشاشة / الملف معكم الآن (٢) سأشارك الشاشة / الملف مع الفريق الآن (٢) وقياسا على استعمال (مع) في بعض ما سبق توضع واو المعية فيقال خطأ كذالك: تواصلت / تعاونت / تناقشت / تقاتلت / تشاجرت وفلانًا أو: تواصل / تعاون / تناقش / تقاتل / تشاجر فلانٌ وفلانًا بنصب (فلانا) على المعية. فلنبين سبب خطأ كل ذاك ثم صوابه. أشهر معاني وزن (تفاعَلَ) هو المشاركة أي إن في الفعل نفسه معنى المشاركة فهو فعل يحتاج إلى فاعلين أي لا يصح أن تقول: تشارك محمدٌ... وتسكت. فذا سبب خطأ المثال الأول (١). وسبب خطأ المثال الثاني قريب منه لقرب وزن (فاعَلَ) من (تفاعَلَ) ففيه معنى المشاركة إلا أن له فاعلا واحدا هو البادئ بالفعل، فالمشارِك مفعوله. وينبني على ها ذا أمران: - غنى الفعل (تفاعل) والفعل (فاعَلَ) كلاهما عن (مع) لأن معنى المعية هو معنى المشاركة الموجود في بنيتي الفعلين - وجوب ذكر فاعلين أو أكثر للفعل الذي على وزن (تفاعل) بمعنى المشاركة (لأننا سنرى بعد قليل أن له معاني أخرى تصح للفاعل المفرد) وعليه فالصواب أن تقول في المثال الأول: تواصلت / تعاونت / تناقشت / تقاتلت / تشاجرت (أنا) وفلانٌ برفع (فلان) عطفا على (أنا) أو ضمير الرفع إن لم تذكر (أنا) وهو جائز عند فريق من العلماء. أو: تواصل / تعاون / تناقش / تقاتل / تشاجر فلانٌ وفلانٌ لأنهما فاعلان للفعل في المعنى (في الإعراب نقول الأول فاعل والثاني معطوف عليه، أما معنى الفاعلية فلمجموعهما) أو: واصلت / عاونت / ناقشت / قاتلت / شاجرت فلانًا أو: واصل / عاون / ناقش/ قاتل / شاجر فلانٌ فلانًا باستعمال الوزن (فاعَلَ) ونصب المشارك مفعولا به. وتقول في المثال الثاني: سأشارككم الشاشةَ / الملفَّ الآن أو: سأشارك الفريقَ الشاشةَ / الملفَّ الآن وانتبه إلى أن أحد أسباب الخطأ في ها ذا المثال الثاني إسقاط المفعول الأول (من تشاركهم الشيءَ المشارَكَ) وذكر المفعول الثاني وحده (الشيء المُشارَك). والخطأ في الأسلوبين من أثر الترجمة الركيكة لمثل: I communicated / cooperated / discussed / fought / argued with so and so I will share the screen / file with you هامش: يأتي الفعلان (تفاعل) و(فاعل) بمعان غير المشاركة، ودونك بعضها: فاعل: - المبالغة: سافر، حاذر، بالغ - الإغناء عن المجرد (أي لم يُسمَع ثلاثي بها ذا المعنى): حاول، عاقب، بالى، عانى تفاعل: - الإيهام: تظاهر، تمارض، تكاسل، تناسى، تغاضى، تجاهل - المطاوعة: وهو يطاوع (فاعل) مثل: طاولت الأمر فتطاول، باعدته فتباعد، واريته فتوارى، عافاه الله فتعافى - المبالغة: تقارب من الشيء، تدانى، تعالى، تسامى - الإغناء عن المجرد: تثاءب، تمارى ففي ها ذي المعاني لا يتغير الصوغ والأسلوب من موضع مسألة المشاركة ها ذه. #تقويم_اللسان #الأساليب
(718) القمرة ظننتُ كما ظن كثيرون صحة رواية استعمال ابن الهيثم في كتابه عن البصريات لفظَ "قُمْرة" بمعنى حُجرة وأن اللفظ الأعجمي "camera" مأخوذ عنه وعلى ها ذا عرّبنا آلة التصوير فسميناها "قُمْرة"، وقد غلطتُ في ها ذا وما حقَّقتُ الرواية ولا اللفظ في المعجمات حتى نبّه أخ كريم من المجتهدين في التعريب (سأنشر رابط صفحته) على ها ذا الأمر فحققتُ قوله وأعدتُ النظر مستعينا بالمِذكاء فتبيّن ما يلي. في المعجمات: تدور مادة (ق م ر) في «لسان العرب» و«تاج العروس» على القمر الجِرم السماويّ المعروف، والقِمار، والقُمْريّ من الطير، وفيها «القُمْرة» لاكنها اسمُ لونٍ لا مكان: بياضٌ فيه كُدرة، أو لونٌ إلى الخُضرة، ومنه قولهم: حمارٌ أقمرُ وسحابٌ أقمرُ، فهي كقولنا "حُمرة" أو "خُضرة". فليس في كلام العرب المحتجّ به «قُمرة» بمعنى الغرفة أو الحُجرة البتّة، وتنصّ المعجمات الحديثة مثل «المعجم الوسيط» على أن مثل "قُمرة السفينة" دخيلة. أما ابن الهيثم فلم يستعمل «قُمرة» في شيء من كتبه، بل استعمل في «كتاب المناظر» ومقالاته عبارة «البيت المُظلم». والقصة الشائعة في المقالات والشبكات من أن كلمة camera الأُرُبِّيَّة مأخوذة من «قمرة» ابن الهيثم أسطورةٌ حديثة لا سند لها؛ فاللاتينية camera مأخوذة عن اليونانية "καμάρα" (البناء المعقود المقبّب)، وهي واردة عند هيرودُتَّ في القرن الخامس قبل الميلاد، أيْ قبل أيّ اختلاط متصوَّر بالعربية بقرون. وعبارة camera obscura إنما صاغها كِبلر سنة 1604 للميلاد. ولو كان ابن الهيثم استعمل "القُمرة" لما كان ها ذا حُجَّة لأنه ليس مِن مَّن يُحتَجّ بكلامه. فالخلاصة أن «قُمرة» بمعنى حجرة السفينة دخلت العربية حديثًا عن الإيطالية camera من طريق لغة البحّارة، لا العكس. وأحسب أن بعض الإخوة نبّه مرة على خطأ اللفظ لاكن شغلني ما أنا فيه من ما يعلم الله عن تحقيق قوله، فأعتذر من نشر الخطأ. أخيرا: فماذا نسمي آلة التصوير؟ أرى "المُصوِّرة" لفظا مناسبا، وقد ذكر بعضهم، كالأخ أمين أبحيحي الذي نبّهنا، لفظ "صوّارة" ولا أراه صحيحا صرفيًّا لأن اسم الآلة "فعّالة" إنما يكون من الفعل الثلاثي المجرّد، والفعل "صوّر" مزيد بالتضعيف حرفًا، ولا أعلم مجرده مستعملا بمعنى التصوير. #تقويم_اللسان
(717) بتاع ها ذا اللفظ شائع على لسان أهل مصر، بمعنى (ما لي)، وقيل في تأويل أصله كلام مثل (متاعي) وهو قريب معقول إلا أن صاحب (تاج العروس) ذكر الأصل التاريخي في باب (ب ي ع) فقال: (مُبْتَاعِي، أَي اشْتَرَيْتُه بمَالِي، وَقد اسْتَعْمَلَهُ المِصْرِيُّونَ فِي كَلامِهِم كَثِيرًا، فيَحْذِفُونَ المِيمَ. ومِنْهُم مَنْ أَفرَطَ فجَمَعَ فَقَالَ: بُتُوعِي، وَهُوَ غَلَطٌ، وإِنَّمَا نَبَّهْت عَلَى ذالِكَ لأَنَّ كَثِيرًا من النّاسِ لَا يَعْرِفُ مَا أَصْلُ هَا ذَا الكَلامِ) وعليه فإن أصل (بتاع) هو (مبتاع) وجمعه (مبتاعات). ولك أن تستعمل الأصل في الفصيحة أو (لي / ما لي) بدلا منه فتقول: ها ذا الكتاب مبتاعي / لي قسمنا الكعكة بيننا فلا تأكل من مبتاعي / "ما لي" #تقويم_اللسان #أصول_الكلمات
(716) نعم بالله - النعم بالله فتوى للأستاذ حسام كُريِّم مع زيادة طفيفة مني سؤال: نرى كثيرًا من الناس إذا ذُكر الله قالوا (ونِعْمَ بالله) ومنهم من يقول (والنعم بالله)، فأيّ القولين أصحّ لغويّا؟ الجواب: كما نعلم أنّ (نعمَ) فعل ماض جامد لإنشاء المدح، ولا بدّ له من فاعل، فالفاعل عمدة لا يمكن الاستغناء عنه، ولا بد له من مخصوصٍ بالمدح، فنقول: نعمَ الرجلُ زيدٌ، فتكون أركان أسلوب المدح بحسب المثال ثلاثة، فعل المدح (نعمَ)، والفاعل (الرجل)، والمخصوص بالمدح (زيد). فأما قولهم (ونعمَ بالله) فلا أراه يصحّ لعدم وجود الفاعل أحد العمدتين في الجملة الفعلية، وحذف المخصوص بلا دلالة عليه. فإن قيل: إن تقديرهم للفاعل والمخصوص كذا (نعم الاستعانة الاستعانة بالله)، قلنا إن ها ذا التقدير باطل ولا أصل له في كلام العرب، فهل يجوز أن يقال (نِعمَ على الله) على تقدير (نعم الاتكال الاتكال على الله)؟! فهم أنفسهم سينكرون هذه العبارة، وإن قيل لهم (توكلوا على الله) قالوا (ونعم بالله) وإن قيل (الله كريم) قالوا (ونعم بالله) ولا أعلم ما موقع الباء هنا وماذا تعمل وبماذا تتعلق، ومهما تكلفوا بالتقدير فلن يأتوا بشيءٍ يعلقون به الباء، وإن كان ها ذا التقدير كله لا أصل له ولا يصحّ. وأرى أن الصواب أن يقال (نعم الاستعانة بالله) لجواز حذف المخصوص إن دل عليه دليل، أي (نعم الاستعانة الاستعانة بالله)، وإن قيل (توكّل على الله) فالأفضل أن يقال (ونعم التوكّلُ على الله) فها ذا الصواب لغويًّا، وليس لحذف فاعل المدح أي دليل في كلام العرب بل قد يأتي مستترًا مفسَّرًا بنكرة منصوبة على التمييز، مثل (نعمَ رجلًا زيدٌ) واستتاره في ها ذه الحال واجب تقديره "هو". وأما قولهم (والنِّعم بالله) فذالك أعظم لتصريفهم الفعل الجامد والإتيان به على صيغة مصدر ما عرفته العرب، ومثله إذا صُرِّف الفعل الجامد (ليسَ) أو جيء منه بمصدر (الليس)، ولا أرى فرقًا بين البدعتين. ولاكن إن قالوا (والنُّعمُ بالله) بضم النون، وقصدوا (طيب العيش واتساعه) فها ذا لا بأس به، والأفضل أن يقال (والنُّعمُ من الله). وعلى ذلك فإن القولين (ونِعمَ بالله والنِّعم بالله) من الأخطاء اللغوية الشائعة. والله تعالى أعلم حسام كريّم انتهى قول الأستاذ حسام جزاه الله خيرًا، وأردت أن أزيد أن أصل قولهم ها ذا قد يكون (أنعِمْ بالله) فخُفِّفت همزة (أنعم) فصارت ألف وصل ثم سقطت بدخول الواو فقالوا (وانعم بالله) ثم (ونعم بالله)، ويؤيد ها ذا الباء التي لا تكون إلا في صيغة (أفعِل به)، وما زال ها ذا باقيًا في الكلام في قولهم (أنعِمْ وأكرِمْ) أي (أنعِمْ بفلان وأكرم بِه) فمن هم بقول (ونعم بالله) فليتحول عنها إلى (أنعِم بالله) أو (أنعم بالله ربًّا). #تقويمـاللسان #الأساليب
(715) آئب (ثاني اثنين - ٢/٢) ها ذا ملحق جعلت فيه خلاصة الجزء الأول لظني أنني أفضتُ في شرح بعض القواعد التي قد يستغني عنها بعضنا. الخلاصة: • لا يصح تخفيف (آئب) أو (قائم) أو (بائع) أو ما أشبهها بقلب الهمزة ياءًا (آيِب) أو (قايِم) أو (بايِع) بدليل السماع والقياس • إما أن تقول (آئِب) و(قائم) و(بائع) بلا تخفيف، وإما أن تخفف بين بين • التخفيف بين بين لا يُرسَم بياء صريحة حتى لا يلتبس على القارئ بل يُنظَر في طرائق الكتاب في وصف الصوت، كتلك التي ذكرناها (آاِب) أو الإشارة إلى أنه موضع تخفيف بين بين • ما ورد في الكتب من همزة (آئبون) مرسومة ياءًا (آيبون) راجع إلى طرائق الرسم القديمة التي لم تكن الهمزة تُلزَم فيها ولا نقط الياء، أو لرواية بعضهم الحديث بالتخفيف بين بين ومحاولة بيان ها ذا في الرسم • ليس للفعل (آئِب) خَصوصية على (قائم) و(بائع) كما يُظَن لأنه مهموز الأول فتلتقي فيه همزتان، فليس ها ذا من مواضع ثقل الهمزة لأن بين الهمزتين حاجزًا هو الألف، والهمزتان متحركتان فحتى إن التقتا بغير ها ذا الحاجز غير الحصين فلا بأس #تقويمـاللسان #الألفاظ #الصرف
(715) آئب (أول اثنين - ٢/١) إذا كان الفعل أجوف، أي معتل العين، وعين الفعل هي حرفه الثاني لأننا نزنه على (ف ع ل)، كان على أحد صورتين: قام أصله: قَوَمَ فصار بالإعلال (قامَ) باع أصله: بَيَعَ فصار بالإعلال (باعَ) فإذا أردنا صوغ اسم الفاعل منه وضعنا ألفًا بعد فائه (أي أول حروفه، فنحن نشير بحروف الميزان كما ذكرنا) فصار (قاام - بااع) لاكن وزن (فاعِل) مكسور العين، فيجب أن نكسر عين الفعل بعد إضافة ألف (فاعل) وكما ترى قد قُلِبت عينه ألفًا، في الحالين، مرة عن واو ومرة عن ياء، والألف لا تُحَرَّك، وقد التقى ساكنان ألفان، فوجب قلب الألف الثانية، عين اللفظ، همزة مكسورة فنقول: قائم بائع والأمر نفسه في فعل مهموز الأول مثل الفعل الذي ننظر فيه (ءابَ - آب) وأصله (أَوَبَ)، فيكون اسم الفاعل: آئِب ومن أبواب اللغة تخفيف الهمزة كما سُمِع عن العرب، وهي لغة قريش، والهمز لغة تميم، وقيل إن قريش ما كانت تهمز حتى نزل القرآن. وباب التخفيف واسع لن نشرحه في ها ذا المنشور بل نضرب مثلًا لنرى أيجوز لنا تخفيف همزة (آئب - قائم - بائع) على الصورة التي ذكرناها في السؤال (آيب - قايم - بايع) أم لا. من صور التخفيف المشهورة: سالَ: تخفيف سأَلَ، بير: تخفيف بئر، سور: تخفيف سؤر وها ذا تخفيف بإبدال الهمزة حرفًا مناسبًا لحركة ما قبلها، لأنها ساكنة، فكانت السين مفتوحة في (سأل) فقلبنا الهمزة ألفًا لأن الألف صنو الفتحة فقلنا (سال)، وكانت الباء مكسورة في (بئر) فقلبنا الهمزة ياءًا، لأن الياء صنو الكسرة، وكانت السين مضمومة في (سُؤر) فقلبنا الهمزة واوًا، لأن الواو صنو الضمة. ومن صوره: سما: تخفيف سماء، وضُوّ: تخفيف وضوء وهنا حذفنا الهمزة تمامًا وفي التخفيف نوع ثالث سنذكره بعد قليل لأهميته في مسألتنا ها ذه. إذن، نسأل الآن، ألنا أن نخفف همزة (آئب) الثانية أو همزة (قائم) أو (بائع) ياءًا لأنها مكسورة فنقول (آيِب) و(قايم) و(بايع) كما قلنا (بِير)، خاصة أن ها ذا التخفيف كثير في العاميات فقد يكون ها ذا دليلًا على أن له أصلا فصيحا؟ والجواب: لا قول بعضهم (آيِب) بياء صريحة خطأ. لماذا؟ لأن ها ذا لم يثبُت بدليلي السماع والقياس، ولا يكون التخفيف في ها ذا الموضع إلا من النوع الثالث. فما نوع التخفيف الثالث؟ هو التخفيف بينَ بينَ، أي تخفيف الهمزة حرفًا بين مخرج الهمزة ومخرج الحرف الذي يناسب حركتها، وهو واحد من ثلاثة كما رأينا: الألف والواو والياء، ويصعب رسم اللفظ المخفَّف بين-بين بما يبين نطقه لأنه لا يُنطَق همزة صريحة ولا يُنطَق ألفًا أو واوًا أو ياءًا صريحة. وها ذا أحد أسباب اللبس، فلكم طلبه مؤدًّى في مقطع مرئي أو مسموع وحبذا ها ذا من قارئ متمكن كالشيخ أيمن سويد. فكيف نرى (آيب) في كثير من الكتب المطبوعة والمرقومة، حتى كتب الحديث في حديث (آيبون)؟ لها ذا أحد سببين، أولهما أن رسم الهمزة قديمًا كان نافلة لأنها كانت كالشكلة (كالفتحة والضمة والكسرة والسكون) فلم يلزمها، فكان يُرسَم كرسيها، وهو الياء في حال (آئب) ولا تُرسَم الهمزة، وكانت تلك الياء بلا نقطتين تحتها لأن النقط مستحدَث، ولأن رسم الياء بلا نقطتين مذهب مشهور، فكانت تُرسَم (آىب) ها كذا بدلا من (آئب) فظن جماعة من المتأخرين جدًّا (أولهم نصر الهوريني كما ذكر أستاذنا الشيخ فيصل المنصور) أنها ياء فأجاز التخفيف ياءًا خلاف كل المتقدمين والمتأخرين، وتبعه الناس من بعد. وقد نص العلماء على أن رواية البيت بالهمز ليس غير. والسبب الثاني أن رسم الهمزة المخففة بين بين غير يسير لعدم الحرف الذي يقابل ها ذه الأصوات فقد اكتفى الأقدمون في بيان ها ذا التخفيف بالإشارة إلى أن ها ذا موضع الصوت، على أن يُتلَقَّى الصوت شفاهة كما في قراءات القرآن الكريم، وبعض من يجتهدون في رسمها يرسمون (آاِب) بألف تحتها كسرة والألف لا تُحَرَّك لاكن ها ذا لبيان أن الألف فيها رائحة الهمزة التي تُحَرَّك، فهي همزة لينة كأنك تكاد تقلبها ياءًا. فلها ذين السببين تجد نصوصًا بالهمزة (آئبون) ونصوصًا بغيرها (آيبون) وهو رسم مستحدَث من خطأ المحققين. أليس للفعل (آب) واسم فاعله (آئب) خَصوصية على (قائم) و(بائع) لأنه مهموز الأول فتلتقي فيه همزتان أو تكادان فيجب التخفيف؟ نعم، ليس ذالك. فبين الهمزتين في (ءائب / آئب) حاجز هو الألف. فإن قيل هو حاجز غير حصين فالرد أن الهمزتين متحركتان فلا بأس من التقائهما كما التقت همزتان في (أَإِن) و(أَإِذا) و(أَأَنت)، وهي أمثلة للقياس على التقاء همزتين وحده فليست ها ذه الألفاظ كاللفظ الذي بين أيدينا لذا فقد يدخلها تخفيف آخر. #تقويمـاللسان #الألفاظ #الصرف
без подписи
(714) رف رفوف أرف لفظ (رَفّ) عربيّ صحيح فصيح يعني ما يُرَكَّب من ألواح ليُحمَل عليها متاع البيت، وليس (رفرف) صوابه كما زُعِم بل مرادفُه. ويُجمَع (رفّ) جمع قِلَّة على: أَرُفّ وأصلها (أَرْفُف) على وزن (أَفْعُل) مثل (وجه أوجُه)، وها ذا المفكوك شائع بين الناس لاكنه لا يصح لأن الإدغام فيه واجب كما وجب في (ضَبّ أَضُبّ) وفي (صَكّ أَصُكّ) على الوزن نفسه، وكذا في ألفاظ أخرى على وزن يشبه وزن الفعل مثل (أَصَمّ). (والشيء بالشيء يُذكَر، قد ذكرتُ في منشور سابق أن "صك" أصل اللفظ الأعجمي "check" بمعنى وثيقة دفع النقود، أما معاني "check" الأخرى فقد ذكرتُ في منشور أسبَق أنها جاءت من مصطلح الشطرنج "شاهك مات" أي "ملكك مات" (وكلمة "شاه" من "جاه"، والوجيه هو الملك أو عظيم الشأن)، فصارت "شاهك مات" إلى "شِك check" ثم حُمِّلت معنى الوقوف ثم النظر والتحقيق ... إلخ.) ويُجمَع (رف) جمع كثرة على: رُفوف مثل جمع (فَضْل) على (فُضُول) (وهو الجمع المسموع كما ذكرتُ في منشور سابق، ولم يُسمَع "أفضال" ولا غيره في جموع القلة ولا يصح قياسًا كما فصّلتُ في منشور سابق، ولو شئنا اجتراح جمع قلة فالوجه "أَفْضُل" مثل "أَرُفّ") الخلاصة اجمع "رف" على "أرُفّ" للقلة وعلى "رفوف" للكثرة واستعمل (رفّ) أو (رفرف) بلا بأس مثل: اشتريت ثلاثة أرُفٍّ اشتريت رفوفًا كثيرة اشتريت رفرفًا اشتريت رفارفَ (بلا تنوين) ذكر الزَّبِيدِيُّ في (تاج العروس) أن الأصل في اللغة ترادف (رف) و(رفرف) ثم فُرِّق بينهما فجُعِل (رف) لما في داخل البيت من ألواح، و(رفرف) لما في خارجه من ما يُستظَلُّ به. وها ذا نص قوله: ((قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الرَّفُّ المُسْتَعْمَلُ فِي البُيُوتِ عَرَبِيٌّ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِن رَفَّ الطائرُ، غَيْرَ أَنَّ رَفَّ الطائِرُ فِعْلٌ مُمَاتٌ، أُلْحِقَ بالرُّباعِيِّ، فَقيل: رَفْرَفَ، إِذا بَسَطَ جَنَاحِيْهِ. انْتهى. وَفِي الحديثِ، عَن عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: (لقدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم وَمَا فِي رَفِّي إِلَاّ شَطْرُ شَعِيرٍ} كَالرَّفْرَفِ، كَمَا فِي اللِّسَانِ. هَا ذَا هُوَ الأَصْلُ فِي اللُّغَةِ، وأَمَّا الآنَ فإِنَّ الرَّفَّ فِي عُرْفِهم: مَا جُعِلَ فِي أَطْرَافِ البَيْتِ من دَاخِلٍ زِيَادَةً مِن أَلْواحِ الخَشَبِ تُسَمَّرُ بمَسَامِيرَ مِن الحَدِيدِ، يُوضَعُ عَلَيْهِ الطَّرَائِفُ، وأَما الرَّفْرَفُ فَهُوَ مَا يُجْعَلُ فِي أَطْرَافِ البيتِ من خَارِجٍ، لِيُوقى بِهِ مِن حَرِّ الشَّمْس. ج: رُفُوفٌ)) #تقويم_اللسان
معذرة كان بالاستبانة الأولى نقص فأتممته
без подписи
(713) ملحق ثالث - ساعات الليل والنهار عند العرب وها ذا التقسيم يوافق التقسيم الفرنجي إذ يجعل النهار والليل اثنتي عشرة ساعة
(713) ملحق ثان - ساعات الليل وهي أحد عشر جزءًا كذالك، فإذا سمّينا كل جزء ساعة صار الليل إحدى عشْرة ساعة
(713) ملحق أول - ساعات النهار وهي أحد عشر جزءًا، فإذا سمّينا كل جزء ساعة صار النهار إحدى عشْرة ساعة
(713) ساعات الليل والنهار عند العرب نشر أحد الكرام ها ذا الإعلان القديم فانتبهت إلى تَعداد ساعات الليل والنهار فيه كما يجب في العربية. تعلمون أن التعداد الأعجمي للساعات، الشائع في معاملاتنا وساعاتنا وجوالاتنا وحواسيبنا، يقسّم اليوم أربعًا وعشرين جزءًا متساوية ويقسم اليوم نصفين متساويين دائمًا في كل الفصول، ليلًا ونهارًا، وفي كل منهما اثنتا عشرة ساعة. ويبدأ ها ذا التعداد ساعات الليل من وقت الزوال أو نحوه، ويسميه الساعة الثانية عشرة ظهرًا أو مساءًا، ويجعل ساعات النهار تبدأ من بعد ذالك باثنتي عشرة ساعة ويسمي ذاك البدء منتصف الليل. وهو نظام مُلبِس مخالف لطبيعة الأشياء، إذ: 1) يبدأ المساء فيه من منتصف النهار والشمس كبد السماء، والصواب أن يبدأ المساء بعد غروب الشمس أي مع أذان المغرب 2) ويبدأ الصباح أو النهار فيه في ظلام الليل، والصواب أن يبدأ الصباح بشروق الشمس أو قبل ها ذا عند أذان الفجر 3) ويخالف ما كان الناس عليه قديمًا فيجعل ليل اليوم بعد نهاره والصواب أن الليلة تسبق اليوم، ونحن، على ما أفسده ها ألاء من فهمنا لتقسيم الوقت، نرجع إلى الصواب مرة كل سنة في شهر رمضان، فنصلي القيام قبل الصيام 4) ولها ذا وذاك، يقسم الليل نصفين فيجعل نصفه الأول بعض ليل اليوم السابق، ونصفه الثاني بعض صباح اليوم التالي والصواب أن الليل كله ليل اليوم التالي 5) ويجعل طول الليل والنهار ثابتًا في كل الفصول والحق أنهما يتغيران. وما نراه في الإعلان طريقة حسنة للعودة إلى التقسيم المعقول المقبول الذي يوافق أحوال الليل والنهار، فتراه يقول إن نوبة عمل الليل: 1) من "الساعة الثالثة ليلا": أي من بعد المغرب بثلاث ساعات، والظاهر أنها الساعات المعروفة، الستون دقيقة، المقيسة بآلات العصر، لا أنها مدة الليل مقسمة أجزاءًا متساوية 2) إلى "الساعة الثامنة قبيل السحور"، أي الساعة الثامنة منذ أذان المغرب وما أحسن أن يكون ها ذا في برامج المواقيت والصلاة فتعود الساعة إلى الصفر عند أذان المغرب وعند أذان الفجر، ويعود الصباح صباحًا والمساء مساءًا، وتكون ليلة اليوم قبله كما خلقها الله. ما قولكم في ها ذا؟ أسمعونا آراءكم في مجموعة النقاش. هامش: سأُلحِق بها ذا المنشور جدولي ساعات الليل والنهار في العربية للفائدة. #المعاملات #اليوميات
(712) الأسماء التي تعمل عمل الأفعال 0. مقدمة (تُراجَع هنا) 1. اسم الفعل (يُراجَع هنا) 2. المصدر (يُراجَع هنا) 3. اسم الفاعل (يراجَع هنا وفي ما يليه لطوله) 4. اسم المفعول (ثاني اثنين) 5. صيغة المبالغة 6 . الصفة المشبهة 7. اسم التفضيل نستكمل ها ذه السلسلة بعون الله معتنين بما يلزم المتكلم وما يحتاج إليه بلا زيادة أو تفصيل في المسائل النحوية، كما شرحنا في المقدمة المذكور رابطها أعلاه، إنما أردنا التذكرة بها ذا الغرض لطول العهد بين المنشورات السابقة وها ذا. 4. اسم المفعول (ثاني اثنين) [2] نكرةً منوَّنًا بشرطين: (1) أن يكون معناه الحال والاستقبال، و(2) أن يعتمد على شيءٍ قبله. انظر في أمثلة القسم الثاني [2] تجد: [أ] أمثلةَ القسم الفرعي (أ) مسبوقًا فيها اسم المفعول بنفي (ما) ومعناه الحال فها ذان جعلاه يعمل عمل فعله كما يلي: يرفع شبه جملة نائب فاعل في الجملة الأولى يرفع المفعول به نائب فاعل في الجملة الثانية يرفع المفعول به الأول نائب فاعل وينصب المفعول به الثاني مفعولًا به في الجملة الثالثة وفي القسم الفرعي الثاني: [ب] تجد الأمر نفسه لاكن اسم المفعول مسبوق باستفهام وها ذا ما اعتمد عليه فعمِل عمل فعله. وثلاث الجمل كثلاث الجمل السابقة: من فعل لازم، من فعد متعدٍّ إلى مفعول، من فعلٍ متعدٍّ إلى مفعولين وفي الثالث [ت] اعتمد اسم المفعول على مبتدأ وفي الرابع [ث] جاء اسم المفعول حالًا فاعتمد على موصوف هو صاحب الحال. وفي الخامس [ج] جاء اسم المفعول نعتًا فاعتمد على موصوف هو المنعوت. [3] أن يضاف إلى أحد مفعوليه أو مفعولاته انظر في مثال القسم [3] تجد اس المفعول (مكسو) مضافًا إلى مفعوله الأول (الجسم) فنصب مفعوله الثاني (رداءًا) فماذا لو سقط شرط من الشروط؟ إذا لم يعتمد اسم المفعول على شيء أو كان في الزمن الماضي فلا يعمل، مثل: مظلومٌ أحمدُ: لا يصح أن تقول (أحمد) نائب فاعل (مظلوم) ولا أن تجعل (مظلوم) مبتدأ، بل تقول: "أحمد" مبتدأ مؤخر، و"مظلوم" خبر مقدَّم، والتقدير: أحمد مظلوم أحمدُ مظلومٌ ابنُه أمس: لا يصح أن تقول (ابنه) نائب فاعل (مظلوم) لأنك لو وضعت الفعل موضع اسم المفعول قلت (أحمد يُظلَم ابنه أمس) فجعلت الفعل المضارع في الماضي، فالصواب أن (ابنه) مبتدأ مؤخر، و(مظلوم) خبر مقدم، والتقدير: أحمد ابنه مظلوم أمس الخلاصة: - استعمل اسم المفعول كما تستعمل الفعل المبني للمجهول مطلقًا إذا عرَّفته بأل - إذا لم تعرِّفه بأل فلا تستعمله كالفعل المبني للمجهول إلا إذا اعتمد على شيء قبله من ما ذكرنا، وكان معناه في الحاضر أو المستقبل - فإن اختل شرط من ها ذين فلا يعمل ويكون في الجملة تقديم وتأخير #الأساليب
(712) الأسماء التي تعمل عمل الأفعال 0. مقدمة (تُراجَع هنا) 1. اسم الفعل (يُراجَع هنا) 2. المصدر (يُراجَع هنا) 3. اسم الفاعل (يراجَع هنا وفي ما يليه لطوله) 4. اسم المفعول (أول اثنين) 5. صيغة المبالغة 6 . الصفة المشبهة 7. اسم التفضيل نستكمل ها ذه السلسلة بعون الله معتنين بما يلزم المتكلم وما يحتاج إليه بلا زيادة أو تفصيل في المسائل النحوية، كما شرحنا في المقدمة المذكور رابطها أعلاه، إنما أردنا التذكرة بها ذا الغرض لطول العهد بين المنشورات السابقة وها ذا. 4. اسم المفعول (أول اثنين) أمثلة: [1] لقيتُ المُكرَّمَ ابنُه أمسِ فهنَّأتُه = لقيت الذي كُرِّم ابنُه أمسِ فهنَّأته ها ذا أخي المعقودُ عقدُه اليومَ = ها ذا أخي الذي يُعقَدُ عقدُه اليومَ فرح الرجلُ المعطَى هديَّةً = فرح الرجلُ الذي أُعْطِيَ هديَّةً يفرح الرجلُ المُعطَى هديَّةً = يفرح الرجلُ الذي يُعطَى هديَّةً الممشَى هو الطريقُ الممشِيُّ فيه مشيٌ كثيرٌ تريُّضًا = الممشَى هو الطريقُ الذي يُمشَى فيه مشيٌ كثيرٌ تريُّضًا بنى الرجال ذاك المسجدَ المُصَلَّاةَ فيه صلاةُ الجمعة = بنى الرجالُ ذاك المسجدَ الذي تُصَلَّى فيه صلاةُ الجمعة عامنا ها ذا هو المصومُ رمضانُ في ربيعه = عامنا ها ذا هو الذي يُصامُ رمضانُ في ربيعه المنبر المخطوبُ عليه صدقةٌ من امرأة كريمة = المنبر الذي يُخطَبُ عليه صدقةٌ من امرأة كريمة [2] [أ] ما مضيَِّع وقتٌ يُنفَق في خدمة الناس = ما يُضيَّعُ وقتٌ يُنفَقُ في خدمة الناس ما مَندومٌ على شيء في الجنة إلا قلةِ الذِّكر = ما يُندَمُ على شيء في الجنة إلا قلةِ الذِّكر ما مُعطًى الفقراءُ صدقةً إلا من حلالٍ = لا يُعطَى الفقراءُ صدقةً إلا من حلالٍ [ب] أمجلوسٌ في ها ذا المقعد؟ = أَيُجْلَسُ في ها ذا المقعد أمرافقٌ أبوك إلى المستشفى غدًًا؟ = أيُرَافَق أبوك إلى المستشفى غدًا؟ أمُطعَمٌ فقراءُ حيِّكم في رمضانَ؟ = أيُطعَمُ فقراءُ حيِّكم في رمضانَ؟ [ت] دع ها ذه الخيمةَ فهي مبيتٌ فيها = دع ها ذه الخيمةَ فهي يُباتُ فيها الكريم مَرْجُوٌّ الخيرُ له = الكريم يُرجَى الخيرُ له الأطفالُ مكسوُّونَ كسوةَ العيد = الأطفال يُكسَون كسوةَ العيد [ث] وجدتُ مكاني مقعودًا فيه = وجدتُ مكاني يُقعَد فيه رأيتُ الرجلَ مبسوطًا كفُّه = رأيتُ الرجلَ يُبْسَطُ كفَّه ظننتُ الزرع مسقيًّا ماءًا = ظننتُ الزرع يُسقَى ماءًا [ج] وجدتُ بستانًا مقعودًا فيه = وجدتُ بستانًا يُقعَد فيه رأيتُ رجلًا مبسوطًا كفُّه = رأيتُ الرجلَ يُبْسَطُ كفَّه ظننتُ الزرع مسقيًّا ماءًا = ظننتُ الزرع يُسقَى ماءًا [3] الولد مكسُوُّ الجسمِ رداءًا شرح مختصر 1) اسم المفعول: اسم مشتق يصف ما فُعِلَ به الفعلُ. مثل: مكتوب: اسم يصف ما يُكتَب أو كُتِب (على وزن مفعول) مضيَّع: اسم يصف ما يُضيَّع (على وزن "مُفَعَّل") مقاتَل: اسم يصف من يُقاتَلُ (على وزن "مُفَاعَل") 2) قد يصف اسم الفاعل ما يُفعَل به الفعل (في الحاضر)، مثل: الطعام مأكول في المطعم الآن أو ما سيُفعَل (في المستقبل)، مثل: الولد ممتحَنٌ غدًا أو ما فُعَل (في الماضي): الإنسان مفطورٌ على حب الخير 3) يعمل اسم المفعول في أحوال ثلاثٍ تبيّنها أقسام الأمثلة الثلاثة: [1] أن يكون معرَّفًا بأل: انظر في أمثلة القسم الأول [1] تجد: المثالان الأول والثاني على اسم مفعول من فعل متعدٍّ إلى مفعول واحد، وإذ جئنا باسم المفعول فكأننا بنينا الفعل للمجهول فلا فاعل بل ينوب عنه المفعول به، فيرفع اسم المفعول نائب فاعل كأنك وضعت فعلًا مبنيًّا للمجهول مكانه، وقد جعلت المثل الأول في الماضي بقرينة (أمس) والثاني في الحاضر أو المستقبل، لأبين أن اسم المفعول المعرَّف بأل يعمل في كل الأزمنة. والمثالان الثالث والرابع على اسم مفعول من فعل متعدٍّ إلى مفعولين، فيرفع اسم المفعولِ المفعولَ الأول نائبًا له وينصب المفعول الثاني مفعولًا به ثانيًا. أما المثالان الخامس والسادس فعلى الفعل اللازم، وهنا لا مفعول به في الأصل، فناب عن الفاعل إما شبه جملة وإما مصدر موصوف أو مضاف إلى شيء يخصصه. فالأصل أن لا يصاغ اسم المفعول من فعل لازم إلا إن جئت معه بأحد ها ذه الثلاثة نائبًا لفاعله: جار ومجرور، أو ظرف، أو مصدر مختصّ (موصوف أو مضاف) - (أل) في أسماء المفعولين كلها تعني (الّذي) إذن ففي كلامك، إذا عرّفتَ اسم المفعول بأل فكأنك قلت (الذي يُفعَل) أو (الذي فُعِل) فيعمل عمل فعله تمامًا سواءٌ أكان بمعنى الحال أو الاستقبال أم بمعنى الماضي، فترفع محل شبه الجملة أو المصدر إذا كان اسم المفعول من فعل لازم، أو ترفع نائب فاعل إذا كان اسم المفعول من فعل متعدٍّ إلى مفعول واحد، أو ترفع نائب فاعل وتنصب بقية المفعولات إذا كان الفعل متعدِّيًا إلى مفعولين أو ثلاثة. #الأساليب
ما الخطأ في ها ذا البيت: لي سبعمائةُ عامٍ في البكاءِ هنا لعلَّ شَوْقَ حَفيدٍ يَقْتَفِي أَثَرَهْ ؟ ادخل مجموعة النقاش واذكر لنا ما ترى.
ما الخطأ في ها ذا البيت: لي سبعمائةُ عامٍ في البكاءِ هنا لعلَّ شَوْقَ حَفيدٍ يَقْتَفِي أَثَرَهْ ؟ ادخل مجموعة النقاش واذكر لنا ما ترى.
(711) مائية الشيء ماهية الشيء في ذاك المنشور تكلمت عن (هُوِّيَّة) وذكرتُ في سياقها (ماهِيَّة) على حسبان اشتقاقها أو نحتها من (ما هو) كما يشيع في بعض الكتب والمعجمات، ثم تبيَّن لي خطأ ها ذا كما سأبيّن في ها ذا المنشور. يقول أهل اللغة إن أقل حروف الكلمة ثلاثة، وما نقص عن ثلاثة فله أصل ثالث محذوف، فينظرون في اشتقاقاته حتى يستدلوا عليه، مثل: يد (أصلها: يدي، بدليل: أيادي) و: دم (أصلها: دمو، بدليل: دموان)، وحين يكون دون ثلاثة أحرف تصعب بعض الأمور مثل تعريفه بأل أو النسبة إليه. لاكن الحروف، حروفَ المعاني، قد تكون على حرفين، مثل (لا) أو (ما) أو (لو)، وقد لا يكون لها أصل ثالث لأن الحروف غير الأسماء والأفعال، فإذا أراد المرء أن يجعل الحرف اسمًا ليتكلم عنه، فيعرفه بأل أو ينسب إليه كما قلنا لزمه إتمامه بحرف ثالث (كما ذكرنا في منشور "هُوِّيَّة"، على القول الراجح). فكيف يُتَمُّ الثُّنائيُّ ثلاثيًّا؟ ما كان آخره واوًا أو ياءًا، مثل (لو) أو (هُوَ) يُشَدَّد آخره لقبول الواو والياء الحركة ويُصرَف (يُنوَّن) فتقول: قَدْ أَكثرت مِنَ اللَّوِّ قد أكثرتَ منْ لَوٍّ كما جاء في الحديث الشريف: إِيَّاكَ واللَّوَّ فإِنَّ اللَّوَّ مِن الشَّيطانِ وفي قول الشاعر: لَيْتَ شِعْرِي وأَيْنَ مِنِّيَ لَيْتٌ؟ * إِنَّ لَيْتًا وإِنَّ لَوًّا عَناءُ وكذا تفعل بمثل (كَيْ) فتقول: كَيٌّ حرفٌ ثنائيٌّ أما ما كان آخره ألفًا فلا يصلح تشديده فيزاد في آخره ألفٌ أخرى فتُعَلُّ -تُقلَب- همزةً فتقول في (لا): لاء مثل: كتبتُ لاءًا حسنةً كقول الشاعر: ما قال (لا) قطُّ إلا في تشهُّدِهِ * لولا التَّشهُّدُ كانت لاؤُه نعمُ وفي (ما): ماء لذا إذا نسبت إلى (ما) قلت: مائية فمن هنا جاء قولهم (مائية الشيء) أي: اسم (ما الشيء) فتضعها حين تريد الكلام عن حقيقة الشيء أي ما هو. ومن قال (ماهية) فقد قلب الهمزة هاءًا لتقارب المخرَجين، وقد ورد قلب الهمزة هاءًا في ألفاظ أخرى. الخلاصة: مائية الشيء: حقيقته، اشتُقَّت من جعل (ما) الاستفهامية اسمًا بإضافة ألف إلى آخرها قُلِبت همزة، ليتسنى معاملة (ما الشيء) معاملة اللفظ الواحد. ماهية الشيء: هي (مائية الشيء) بقلب الهمزة هاءًا. ويُغنيك عن ها ذا الاشتقاق وذاك وعن (الهُوِّيَّة) كذالك لفظ واحد هو اسم المعنى (الأَيْسُ) كما ذكرنا في منشور الهُوِّيَّة المُشار إليه أعلاه. #تقويم_اللسان #اليوميات #أصول_الكلمات
(710) فزياء Phyiscs => ؟ فزيائي Physical => ؟ مع نقاش جانبي للفظ (افتراضي Virtual) من المعلوم لأكثرنا أن كلمة (فزياء) من اللفظ الأعجمي (Physics) الراجع إلى الأصل اليوناني (Physica) الذي يعني (الأشياء الطبيعية) فهو اسم منسوب إلى الطبيعة (Physis). ومن عرَّبه (فزياء) جعله على وزن (كِمْياء/كيمياء) وليس ها ذا بمُلزِم فقد استعملنا اسم (علم الطبيعة) زمنًا طويلًا فلا شيء يضطرنا إلى اللفظ الأعجمي. إذن يقولَ طالب الفصاحة كاره العجمة: علم الطبيعة أما الأهم من ها ذا فهو المعاني الأخرى التي حُمِّلها ها ذا اللفظ (Physical) في الأعجميات فانتقلت إلينا كما هي أو مترجمة ترجمة ركيكة. مثاله ها ذا قول أحدهم عن الاجتماع بأصدقائه حضورًا في مكان: الاجتماع الفزيائي أفضل من الاجتماع الافتراضي مترجِمًا: A physical meeting is better than a virtual one وفي ها ذا عنقود من لحون ثلاثة: فأولها: استعمال (فزيائي) بدلًا من (طبيعيّ) وثانيها: أن مراد قول (فزيائي/طبيعي) ليس أنه متصل بعلم الطبيعة بل أنه جسديّ أي بحضور الأجساد وثالثها: أن اجتماع الأجساد في العربية يقال له: المقابَلَة أو المباشَرَة أو المواجَهَة وللفظ استعمالات أخرى اجتهدت في استحضارها واقتراح بدائل لها: Physical Meeting اجتماع حضوري مقابلة مباشرة Physical Activity حركة حركة بدنية رياضة/تريُّض Physical Examination فحص بدني فحص طبي فحص (إذا كان المقامُ الطبَّ) كشف Physical Comedy فكاهة جسدية Physical Contact لمس (إذا كان اللامس واحدًا) تلامس (إذا كان في اللمس تشارُك) حس / تحسس Physical Therapy علاج طبيعيّ علاج رياضيّ تمارين علاجيَّة رياضة علاجيَّة تريُّض علاجيّ نقاش جانبي: اجتماع افتراضيّ Virtual Meeting؟ وصف الاجتماع بالافتراضي ضعيف في ما أرى لأن المراد (المُتَخيَّل) أو (المُتَصوَّر) وأقرب شيء في معاني (المفترَض) إلى ها ذا هو (المُقدَّر) وليس أحسن معنًى في ظني. ولنا أن نسميه: الاجتماع الشبكيّ الاجتماع عن بُعد #تقويم_اللسان #ترجمة