- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1 406
- 1/48двое суток
- 1 611
- 1/72трое суток
- 1 737
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://forms.gle/ADpXjJ3F8mhevkq28 للنساء ..
للنساء: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScR_xoo5c99b6RIhX7PK2vEwpUvhS54xJ_RBH9kZSU2Zch-pQ/formResponse
"حينما تبدأ صباحك مع القُــرآن تقرأ ورد، تراجع محفوظ، تسمع تلاوة تجد لصباحك لذة وأنس، حينما تكون مع القُــرآن في بداية يومك اعلم أنك في نعيم وتوفيق وهداية".
"هذا هو النعيم اليومي، والسعادة المعجلة، ورغد العيش الحاضر: 1-التزام الفرائض في أوقاتها. 2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة. 3-المحافظة على الرواتب، والوتر. 4-التزود من النوافل من صلاة وصيام وصدقة. 5-المحافظة على الورد القرآني. 6-كثرة البذل، والإحسان، والكلام الطيب. 7-كثرة الذكر: (سبح، هلل، كبر ..). 8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية. 9-كثرة الاستغفار (أستغفر الله وأتوب إليه). 10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب حقك، والصدق في ذلك كله، استعدادا للرحيل. فمن كانت هذه حاله : "أحب لقاء اللهِ، وأحب اللهُ لقاءه"".
"هنيئاً للمشتغلين بالقرآن تعلماً وتعليماً ودعماً وتلاوة وتدبراً.. روي أن زفر -صاحب أبي حنيفة- حفظ القرآن في سنتين من آخر عمره، فرُئِيَ بعد موته في المنام، فسُئل ما حالك فقال: لولا السنتين لهلك زفر ".
بعض المصاحف طال هجرها بعد رمضان . يا عباد الله؛ أحسنوا الصحبة . (يقالُ لصاحِبِ القرآنِ اقرَأ وارقَ ورتِّل كما كُنتَ ترتِّلُ في الدُّنيا فإنَّ منزلتَكَ عندَ آخرِ آيةٍ تقرؤُها) .
без подписи
"من ارتبط بالقرآن تلاوة أو حفظاً أو تدبراً أو استشفاء حصل له في حياته من البركة والتوفيق والطمأنينة ما لم يكن له على بال، ومن جرّب عرف، ومن ذاق استلذ، والموفق من وفقه الله تعالى".
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي: "من أعظم ما يُتقرَّب به العبد إلى الله تعالى مِنَ النَّوافل: كثرة تلاوة القرآن، وسماعهُ بتفكُّر وتدبُّرٍ وتفهُّمٍ، قال خباب بن الأرت لرجل: تقرَّب إلى الله ما استطعتَ، واعلم أنَّك لن تتقرب إليه بشيءٍ هو أحبُّ إليه من كلامه،لا شيءَ عند المحبين أحلى من كلام محبوبهم، فهو لذَّةُ قلوبهم، وغايةُ مطلوبهم". جامع العلوم والحكم (ص/781)
نصيحة ثمينة للسائرين في طريق القرآن: " لا تقارن نفسك بأحد؛ لا بمن ختم قبلك، ولا بمن حفظ أسرع منك، ولا بمن صوته أجمل.. ففي طريق القرآن لكل قلب رحلته، ولكل عبد فتوحاته التي يقدرها الله له.. قد يتأخر حفظك، لكن يرزقك الله من العمل بالقرآن ما لا يرزقه لغيرك، وقد يسبقك غيرك في الحفظ، وتسبقه أنت في الصدق والإخلاص.. المهم ألا تغادر الطريق.. فمن لازم القرآن، ولو سنوات طويلة، فاز، ومن انشغل بالنظر إلى الناس، ربما توقف قبل أن يصل.. فاجعل عينك على المصحف ، لا على من حولك".
без подписи
"حاملُ القُرآن لا يلتفت إلى مايُقال عنه، ولا يقع بنفسه العُجب إذا قيل عنه حافظ أو مُتقن، بل في خفايا نفسه انكسار لله، يتذكر فضل الله عليه بقوله تعالى {قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ} فيعلم أنّ القُرآن الذي في صدره هو تحت مشيئة الله".
"قد يَسَّر الله لنا سبل الاتصال بالقرآن عن طريق: ١- التلاوة. ٢- السماع. ٣- التدبر. ٤- العمل به. ٥- التقاضي إليه. ٦- التداوي به. - فلا بُدَّ من الاتصال به عن طريق ذلك كله أو بعضه، وإلا خرب القلب وخاب السعي. - فمن استطاع أن يختمَ القرآنَ في سبعة أيام، أو عشرة، أو خمسة عشر، أو شهر، أربعين يومًا، ولا يزيد عن ذلك؛ لأنَّ تأخيره أكثر من ذلك يؤدي إلى نسيان القرآن والتهاون به، ويجتهد في ختمه أيام الطاعات والأوقات والأماكن الفاضلة في مدة يسيرة. نسأل الله أن يصلنا بكتابه، ويديم علينا نعمة تلاوته".
"لا شيء يداوي ضيق الصدور مثل كلام الله".
من بركة القرآن أنه يكون شفيعا لصاحبه يوم القيامة، يشفع له من أهوال الفزع الأكبر ومن عذاب النار . فعن أَبي أُمَامَةَ - رضي الله عنه - ، قَالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ، يقول : (اقْرَؤُوا القُرْآنَ ؛ فَإنَّهُ يَأتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعاً لأَصْحَابِهِ) رواه مسلم .
без подписи
"من طالَ عكوفه مع القرآن فقد أخذ بنصيبٍ عظيم من التوفيق والبركة والهداية والأجور".
"نصيبك من القرآن خيرٌ وأبقى".
без подписи
من أحبَّ القران نظّم وقته لأجله.. "أهل القرآن الخُلَّص يجدون لهم وقتًا معه رُغم التزاحم، فنعيم قربه يُنسي عناء الأشغال، فمن كان له ورد من القرآن لا ينقطع عنه فإنه في كل يوم يتجرد فؤاده من حب الدنيا وزخرفها، كل يوم يزداد ثبات أوتاد الإيمان في قلبه، كل يوم تزاح عن طريقه فتن الدنيا".