ملف الزواج
Статистикаكل ما يخص ملف الزواج من كُتُب ومحاضرات وسلاسل ونصائح لفهم الزواج فهماً صحيحاً ومعرفة طبيعة هذه الخطوة الزواج مؤسسة تحتاج إلي إدارات مختلفة ، إدارة مالية وإدارة تربوية وكذلك إدارة نفسية وجسدية لإقتراح دورة او محاضرة لنرفعها علي القناة @Elzwag_bot
- Последний пост
- 25 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Природа
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 6 784
- 1/48двое суток
- 7 774
- 1/72трое суток
- 8 385
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الخطوبة وعد بالزواج ، وهي فترة تقييمك و إعدادك أكثر منها فترة حب و فسحة الضوابط فيها هي الضوابط العامة بين الرجل و المرأة الأجنبية عنه ،(الغريبة عنه التي ليست من محارمه ) الأصل فيها الاحترام في الموضوعات و اللهجة ،والألفاظ ،و النظرات، و ،وعدم الخلوة ،والاحتشام في الكلام ،والحياء التواصل في هذه الفترة يحتاج إلى حكمة و ذكاء ،ودين و الوسيلة للتواصل فيها غالباً تكون التعامل المجتمعي و ليس الفردي ،و هي كافية جداً لاكتشاف كل طرف للآخر. لكي يعرف الإنسان طباع من أمامه ، فإنه يحتاج أن يعرف أولاً طباع نفسه ،و ما الخطوط الحمراء التي لا يتحملها ، الصفات الأساسية العامة التي تناسب العموم المجتمعي في كل طبقة ، تختلف عن الصفات الشخصية التي تناسب كل فرد ، وذلك مثل التكافؤ المادي ، و المجتمعي ،و السن ،فإن لكل مجتمع مميزاته،و لكل طبقة طريقة حياة. و عن تقييم فِكر بعض في فترة الخطوبة ،فإن هذه مسألة جزء منها يظهر من خلال المجتمع من الملاحظة و المعلومات الواضحة من البيئة المحيطة الأصدقاء و غير ذلك ، وهو غالباً واضح من طريقة حياة العائلة و علاقاتهم و معاملاتهم ، و الدراسة وهو غالباً واضح لمن أراد أن يراه ، غير أن الكثير يتغافل عنه وجزء آخر لا يظهر إلا بالملاحظة الشديدة أو النقاش ،و هذا مساحاته واسعة جداً ، وموضوعاته كثيرة جداً ، و غالباً مهما عرفته يبقي مبهم ، و لكن في الموضوعات التي يحتاجها أحدهم ، إذا كانت تمثل له خط أحمر ،ولا يستطيع إتمام الموضوع إلا بالكلام فيها ، فإنه يسهل أن يتكلم فيها في عدم وجود خلوة ، مثل وجود الأب أو الأخ. فهذا التكافؤ الخاص الشخصي بعد تحقيق التكافؤ المجتمعي يحتاج إلى معرفة كل طرف طبعه هو الذي يحبه ،أو على الأقل الخطوط الحمراء التي لا يتحملها ،وهذه غالباً تظهر بالملاحظة فالعنيد لا ينبغي أن يأخذ امرأة عنيدة ، و الشديد لا ينبغي أن يتزوج فتاة عصبية ، و الغيور لا ينبغي أن يتزوج فتاة متساهلة ، وهكذا ... فمثلاً إذا كان الشاب أو الفتاة يعاني من العصبية ،أو الشدة في الطبع فإنه يحتاج إلى طرف آخر متفهم ،و إلا فَلَو أخذ نفس العيب فإن هذا سيؤدي إلى صدام ، بل ما لا يُحمد عقباه. كذلك مثلاً الفتاة المرفهة لو أخذت شاب حياته فيها شظف ، فإنها ستظل تعاني من التضحية ، فهي إما أن تتخلى عن الرفاهية لأجل هذا و تعلم أنها ستتخلى عن هذا ، وإما أن ترفض لأن عدم موافقة الطبع ستؤدي إلى ما لا يحمد عقباه ، فالاختيار في الأول مهم ، كذلك إذا كان الشاب يحب الطعام ،و يشكل هذا عنده نقطة مهمة أو خط أحمر ،و يهتم به لا ينبغي أن يأخذ امرأة لا تدخل أصلاً المطبخ و لا تنوي ذلك ،(لأنها مرفهة )، فإن هذا سيؤدي إلى عدم توافق. كذلك لو أن هناك رجل من مجتمع الغالب فيه في القرارات الرجال كما قال عمر بن الخطاب ( قوما نغلب نساءنا ) لا ينبغي أن يأخذ فتاة من مجتمع الغالب فيه في القرارات النساء( قوم تغلبهم نساؤهم ) ،وهذا ليس قدح إنما هي عادات مجتمعية فهناك بيوت قراراتها الرئيسية بيد الرجال و بيوت أخرى يحب الرجال أن تاخذ النساء القرار أو بطريقة ما بينهم ،وعدم التكافؤ في هذا سيؤدي إلى صدام حتماً ،وهذا وغيره لا يحتاج فقط إلا إلى ملاحظة. هذه امرأة جاءت تسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن رجلين تقدما لخطبتها ،وهي امرأة متكلمة من بيئة نوعاً ما مرفهة عنهما كلاهما مختلفين مجتمعياً تماماً عنها الأول فقير ،و الثاني شديد وهي لن تتحمل لا هذا و لا ذاك مع أنهما نسب و و قوة ولكن لا تكافؤ بينها و بين أحد منهما فإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم يشير عليها بان لا توافق على أحدهما مع أنهما من أصحابه ،لأنه لا تكافؤ بينهما وليس هذا قدحاً في أحدهما ،وإنما هو تأكيد على موضوع التكافؤ المجتمعي في الزواج، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أنها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم و ذَكَرْتُ لَهُ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، وَأَبَا جَهْمٍ (( صحابي آخر) خَطَبَانِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَّا أَبُو جَهْمٍ، فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ، ( أي كثير السفر شظف العيش ،أو يضرب النساء ) وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ، فَصُعْلُوكٌ، لَا مَالَ لَهُ، ( أي فقير في هذه المرحلة ) انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ". فَكَرِهْتُهُ، ثُمَّ قَالَ : " انْكِحِي أُسَامَةَ ". فَنَكَحْتُهُ، (طاعة الله وطاعة رسوله خير لك ). - د.أحمد سيف الإسلام 📬 ملف الزواج
القاعدة الأساسية في الزواج أنه رزق. والطريقة الأمثل لطلبه= كثرة الدعاء. فاترك لنفسك كل يوم هذه الدعوة وما ظني بربي أن يخيبك: (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ) * والدعاء للمتزوج أيضاً فلا يبخل على نفسه وأهله. - عمار سليمان 📬 ملف الزواج
تحب النساء الزوج الكريم بلا شك ، لكن هناك من تتحمل الرجل المقتر و هناك من لا تتحمل يحب الرجال الزوجة المطيعة الحافظة للغيب بلا شك لكن هناك من يتحمل العند و هناك من لا يتحمل و هكذا الحياة لا تضيع/ تضيعي فترة الخطوبة في ما لا ينفع ابحث/ ابحثي عن ما يناسبك في شريك الحياة ليس مهم أن يكون في أفضل حال ،فهذا لن يستمر طويلاً ، إنما المهم أن يكون مناسباً ، أن يكون بينكما تكافؤ و التكافؤ له أنواع اذكرها قريباً الحب وحده لا يكفي ، هذا إذا كان أصلاً حب فالحب ربما يجبر نقص صفة من الصفات ، ربما يكون مساعد في بدء الحياة لمدة شهر أو عدة أشهر ، أو يساعد في حل مشكلة من المشكلات ، لكنه أبداً لا يقيم الحياة فالحياة تحتاج إلى تفاهم و تناسب و لا أحد شيطان كله عيوب ، لا أحد ملاك كله مميزات فالكل فيه مميزات و عيوب فقط هل هناك تناسب بينكما أو لا ؟ تزوج ربيب النبي صلى الله عليه وسلم و حبه زيد بن حارثة صاحب العبادة و الأخلاق من المرأة الطاهرة العفيفة صاحبة الأخلاق زينب بنت جحش ثم طلقها بعد عدة أشهر مع أنّ دين كليهما في غاية العلو و لكن لم يكن بينهما تناسب في الطباع لا تستهينوا بتناسب و تكافؤ الطبع لا تضيعوا فترة الخطوبة في اللهو و الحرام و التزين دون أن تجهزوا للحياة و تراجعوا تناسب الطرف الثاني هناك فرق الطبع ،و الدين التكافؤ في غاية الأهمية ، وهو يبني على معايير واضحة لا تضيعوا الفرصة ثم تندموا باقي حياتكم. - د.أحمد سيف الإسلام 📬 ملف الزواج
أكبر خرافة دينية متوارثة دمرت جوازات ومشاريع وضيعت فرص ذهبية هي خرافة الراحة النفسية بعد صلاة الاستخارة المنتشر بين الناس انك تصلي وتنام وتستنى حلم او علامة او تستنى قلبك ينشرح ولو صحيت مقبوض او قلقان يبقى ربنا بيقولك ابعد الكارثة دي خلت ملايين يرفضوا عرسان محترمين وفرص شغل عظيمة لمجرد انهم صحيوا مزاجهم متعكر او خايفين من التجربة وسموا ده نتيجة الاستخارة الاستخارة ملهاش اي علاقة بمشاعرك ولا بانشراح صدرك ولا بالاحلام لان قلبك ومزاجك بيتاثروا بهواك ومخاوفك الشخصية الاعتماد على الاحساس بعد الاستخارة معناه انك بتتبع هواك ومزاجك المتقلب وبتديله غطاء شرعي ومبرر ديني عشان تريح ضميرك الاستخارة هي دعاء بتفوض بيه أمرك لربنا وبعدها بتقوم تشغل عقلك وتستشير وتتحرك في الموضوع فورا لو الأمور اتيسرت ومشت يبقى ربنا اختارلك ده ولو الاسباب اتعقدت واتقفلت في وشك تماما يبقى ربنا صرفه عنك الرد الرباني بيجي في تيسير الواقع المادي او تعقيده مش في رفرفة قلبك ولا في أحلامك احنا محتاجين نفهم ان الدين نزل عشان يعظم قيمة العقل والسعي مش عشان يخلينا دراويش بنربط قراراتنا المصيرية بشوية قلق طبيعي بيصاحب أي بدايات ونسميه رسايل ربانية! تخيل كام حياة اتدمرت وكام خطوة وقفت عشان خلينا مزاجنا المتقلب هو المتحدث الرسمي باسم الارادة الالهية! - خليل أمين 📬 ملف الزواج
هدايات غائبة في فقه الزواج ================= أعرني انتباهك واقرأ قراءة متأنية، فهذه خلاصة لن يخبرك بها "مستشارو العلاقات" ولا "الأخصائيون الاجتماعيون" بل ربما بعكسها: * مقاصد الزواج تتنوع وليست محصورة في الصورة الرومانسية المثالية. وكثرة الدندنة على المثاليات والتنديد بما سواها ضلال وفساد. فالناس تتزوج لأجل الكفالة، وللأنس، وللتعفف، وللسياسة، وللولد، ولغير ذلك، وكلها أغراض ومقاصد صحيحة لا ملامة على من قصد شيئاً منها دون الآخر ما لم يخالف شرعاً أو يدلس أو يضيع حقاً، بل هو محمود من أكثر من وجه طالما أنه أصاب مقصداً صحيحاً على وجه صحيح * الغنم بالغرم قاعدة مطردة شرعاً وكوناً في جميع الأبواب تقريباً وهي من مصادق معنى العدل الذي قامت عليه السماوات والأرض، وتظهر بجلاء في باب النكاح. فمن أراد شيئاً من مغانم النكاح فليعلم أنه ملزم بما يلزمه من مغرم. وكل دعوى تناقض هذا فهي إخلال بقانون الكون وحَيْدة عن مقصود الشرع لن تؤول إلى خير أبداً. فمن أرادت النفقة فيلزمها الطاعة، ومن أراد العفة والأنس فيلزمه صيانة زوجه والإنفاق عليها * الكدر جزء من ماهية الحياة الدنيا. قال تعالى بعد قَسم طويل، وهو الغني عن القَسم: "لقد خلقنا الإنسان في كبد"، أي في عناء ومشقة. وقد جعل الله الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، فغايتك فيها: رفع (شيء) من الكدر عن نفسك، والصبر على ما سوى ذلك، وإلا فلن يرتفع الكدر عنك قط. وأشد ما يظهر هذا في الزواج، فإن فيه الخير والحلو، وفيه الكدر والأذى، ولا شيء من هذا يناقض سلامته ولا صلاحيته للدوام. فإن الرجل قد يظلم المرأة شيئاً ما، ويعوضها بغيره، والمرأة قد تخل بحق زوجها شيئاً ما، وتعوضه بغيره. فما دام الأمر محتملاً منهما وبقي الاجتماع على أصل المودة ومصالح الدنيا والدين فالزواج في دائرة الطبيعي. أما دعاوي (العلاقات المسمومة) و(محاربة النرجسية) و(اعتزل جميع ما يؤذيك) فما خرجت إلا من مريضات لا خلاق لهن، فنشرت أمراضهن بين النساء، فأفسدت النفوس والمجتمعات والأديان والله المستعان! * ما يزال الزوجان بخير ما حفظا حدود الله، فإن فعلا فإما إمساك بمعروف، وإما تسريح بإحسان، فإن يتفرقا يغنِ الله كلاً من سعته * الأصل في ما يقع بين الزوجين أن يسعيا في حله معاً، فإن عجزا فشيخ يفتيهما في أمر دينهما، وحكم من أهله وحكم من أهلها من العقلاء الأتقياء يحكمان بينهما وفقاً لحدود الله، فإن انقطع السبيل فقاضٍ شرعي يحكم فيهما بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ فصلاً في الحقوق وإلزاماً بالحدود * حفظ الله حقوق الناس كافة، ذكرهم وأنثاهم، كبيرهم وصغيرهم، بل مؤمنهم وكافرهم. تلك الحقوق التي قضاها الله تعالى كيفما شاء، ولم يساو بين الناس فيها. ولا علينا بمن يفرضون لأنفسهم حقوقاً لم يفرضها الله لهم فدونهم بحار سبعة فليشربوا من أملحها حتى التضلع * طاعة الزوج ليست فضلاً من الزوجة بل هي ما تستحق به كل حق كفلها إياه عقد النكاح. وبنشوزها عن طاعته تسقط حقوقها حتى الإطعام. وأغلظ حقوق الزوج صيانة في الشريعة والتي رتب على الإخلال بها الإثم العظيم بل اللعن، والعقوبة الغليظة في الدنيا حق الوطء. ومن فقه المرء تأمل مقادير العقوبات ليعلم مقادير الأحكام عند من شرعها * الأصل في النكاح المكارمة، فيتبادل الزوجان إكرام بعضهما البعض، ولكن هذا لا يلغي المطالبة بالحقوق وإنما يحفظه لموضع الحاجة فقط دون غيره. فبين طرف يهدر الحقوق ويبني تصوراته على أحلام وردية، وطرف يقف بدفاتر المحاسبة وقوانين المعاملة؛ تفشو الأمراض وتفسد الحياة * الأصل في المستشار: أن يكون رجلاً لا امرأة، إلا أن يُعلم من امرأة الحكمة والخبرة وسلامة النفس، فحينئذ أنعم بها. وأكثر النساء يفقهن هذا ويطلبن مشورة الرجل وهذا حسن ما استشرن من يتقي الله والتزمن الآداب الواجبة وصُنَّ أنفسهن عن الضباع * النكاح ليس قضية اجتماعية ولا نفسية في المقام الأول، بل شريعة أنزل الله لها أحكاماً كثيرة، وسن لها سنناً وآداباً. فلا يجوز استشارة من لا دراية له بالشريعة في شأنه. فإن كثيراً من "المستشارين" يخالفون مقصود الشرع بنصائحهم إهمالاً أو جهلاً أو عمداً. ولا يغرنك في هذا الشأن نقاب ولا حجاب ولا تكني (بأم فلانة) ولا أن قالت عنها علانة "نحسبها على خير"، فليس شيء من هذا شهادة فقه * واجب على المتصدرين والمتصدرات لمساعدة البيوت والسعي في إصلاحها: ١- تعلم الشريعة والسنة (وهذا فرض وليس نفلاً) ٢- تزكية أنفسهم وتطهيرها من آفاتها ٣- استسقاء الحكمة ممن عرف بها ٤- تأخير الاستفادة من ذوي الألقاب والشهادات الأجنبية، فالأغلب أنها قليلة النفع أو حتى كثيرة الضرر، اللهم إلا من كان ذا مكنة ودربة وتمييز للغث من السمين، وإلا فسيسقي الناس السم يحسبه عسلاً فيه شفاء للناس ٥- معرفة حدود أنفسهم، والاستفتاء في كل ما يحتاج لفتوى والله المستعان انشر رجاءً لتصحيح المفاهيم #إصلاح_المفاهيم_مصطفى_محسن - مصطفى محسن 📬 ملف الزواج
الحقيقة أن المرأة الوحيدة التي يخشى منها الرجل هي المرأة الباردة (الثقيلة). ولسبب ما، كثيرا ما يرتبط ذلك بكونها تدعي مرتبة ثقافية عالية. ولذلك كانت العرب تمدح الفتاة بالغفلة، وليس المراد بالغفلة الغباء، بل السذاجة، والمراد بالسذاجة: خلو الذهن والنفس من شوائب الأفكار التي تجعل المرأة مستثقلة ممجوجة. وهي إنما امتُدحت بذلك لأنها تكون أقرب إلى زوجها في هذه الحالة، تسهِّل عليه أن يُبهرها، ويلفت انتباهها، ويُعلمها، ويوجهها، ويختلب قلبها. ولست أقول أن التعليم يسلب عن المرأة غفلتها الممدوحة، أو يعيبها بشيء، لكن فرق بين التعليم الحق الذي مهما ارتقت المرأة فيه فإنها لا تنخلع عن أنوثتها ورقتها وتألفها لقلب زوجها وطاعتها له، بل تستثمر تعليمها في هذا، وتعليم آخر إنما هو زهو ووهم توهم به المرأة نفسها ويملأ قلبها كبرا ينقلها إلى مرحلة من الغباء الاجتماعي يجعلها ثقيلة على قلب أي رجل. - إبراهيم المنوفي 📬 ملف الزواج
نقدم بين أيديكم الدفعة السادسة ( لِّتَسْكُنُوا إِليْهَا ) يهدف البرنامج إلى تثقيف وبناء وعي لدى الشباب والفتيات عن الزواج وأهميته وكيفية اختيار شريك الحياة والأفكار التي من شأنها هدم البيت ومقومات الزوج والزوجة البرنامج يعمل على محورين 1 - التخلية…
🙅♂️ لا تتزوج هذه الفتاة
بالله عليك؛ نصيحة من أخيك.. اوع تسمع لأي حد بيعمم إنك متاخدش حد بعينه في الزواج في أمور واسعة وفيها القبول والرفض عادي. متسمعش لحد يقولك بالفُم العريض: "اوعَ تتزوج واحدة بتشتغل." كده في العموم. متسمعيش لواحدة تقولك: " اوعي تتزوجي في شقة إيجار!." الإطلاقات دي بدون ضابط تحتها خبث شديد، ولو تابعتم بأنفسكم نوعية الناس الشبيهة، هتخرجوا منها بقلوب متكدرة ووالله ما هتحسوا إنكم طايقين الزواج ولا عايزينه أصلا. وأنا مع درايتي الشديدة بخطورة الاختلاط وتوابعه، إلا إن الزمن أهلك النساء قبل الرجال والله، وسلب منهم راحتهم وجعل كثيرا جدا منهم ينزلوا سوق العمل ويتمرمطوا حرفيا علشان بس يسدوا فجوة جهازهم أو يصرفوا على أنفسهم. وكذلك الرجال، اللي أقل شقة بقت بكم مليون ملك ده غير التجهيزات وخلافه اللي عايزه عشرات السنوات بالمرتبات الحالية. الإطلاقات دي لازم ولا بد يتبعها كثير من عوار النفس، زي إن المتكلم هتلاقيه بيطرح وجهة نظره اللي هو شايفها صح بس، ويجيب مشاكل يمين وشمال علشان يقنعك بيها، وأي حد عكس تياره اللي هما ملايين بالمناسبة، لازم هيدخل جواك فكرة إنه مش سعيد في حياته ومتكدر وعايشها اضطرارا. وده غير حاصل والله، ياما شوفنا نماذج لو طبقناها على الافتراضات دي، فمن المفترض إنهم يكونوا مطلقين من زمان. ابعدوا أدمغتكم وقلوبكم عن آراء وسائل التواصل الاجتماعي، ابتعدوا عن أصحاب الإطلاقات تماما، ترتاحوا وتغنموا. - إسلام منصور 📬 ملف الزواج
يا صاحبي! إذا التفتّ لامرأة وأفقدتك توازن قلبك، فإما المبادرة إليها إذا قدرت وإما الانقطاع عنها إذا انتفت القدرة. أما عن حالة المنتصف التي تُبنى على الأوهام والخيالات! فأنت الهالك فيها وحدك. - إسلام منصور 📬 ملف الزواج
تحتاج المرأة من الرجل قوته وتغافله. أما القوة لأنها تحمي البيت وتدخله في حيز الأمان، وأما التغافل فيجعل البيت مستقراً ويدخله في حيز الرحمة. - عمار سليمان 📬 ملف الزواج
تسعة من كل عشرة أزواج هانئين في حياتهم ممّن يرسلون لي تزوّجوا زواجًا تقليديّاً ولم يعيشوا لهيب الحب قبل الزواج... أثناء خطبتهم وُلِدَت بذرة حُبٍّ..ثم ترعرعت وأنبتت الورد خلال عشرتهم الجميلة بعد الزواج. - خالد الحداد 📬 ملف الزواج
تظلُ إشكالية الزواج عن حب أم زواج الصالونات تُلِحُ علي معظم الشباب يقول الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله - ( وأنا من مدمني النظر في آداب الأمم كلها، ولا أحصي القصص التي قرأتها لكبار الأدباء في موضوع الزواج الذي يُبنى على الحب، ونهايتها كلها الشقاق والفراق. ولا تغتروا بأمثال آلام فرتر ورفائيل وماجدولين وبول وفرجيني وكرازييلا وجوسلان والأجنحة المتكسّرة، فهذه كلها صور لمرحلة الرغبة التي تكلّمت عنها، ولو تزوّج كل واحد من أبطالها بالتي يعشقها زواج حب فقط لكانت خاتمة القصة الطلاق! لا؛ لا يصحّ أن يُبنى الزواج على الحبّ وحده إلاّ إن صحّ أن تُبنى العمارة الضخمة على أساس من الملح في مجرى الماء! إنما يُبنى الزواج على التوافق في التفكير والسلوك والوضع الاجتماعي والحالة المالية )
آراء المشتركين في البرنامج ( أ ) آراء المشتركين في البرنامج ( ب )
نقدم بين أيديكم الدفعة السادسة ( لِّتَسْكُنُوا إِليْهَا ) يهدف البرنامج إلى تثقيف وبناء وعي لدى الشباب والفتيات عن الزواج وأهميته وكيفية اختيار شريك الحياة والأفكار التي من شأنها هدم البيت ومقومات الزوج والزوجة البرنامج يعمل على محورين 1 - التخلية : وتتمثل في -وظيفة ودور الرجل والمرأة في الأسرة - خروج المرأة من البيت للعمل - النسوية وتأثيرها على المرأة - تصحيح مفهوم القوامة - الإباحية وخطورتها على مشروع الزواج - العادة السرية وعلاجها قبل الزواج - غض البصر وأهمية البالغة جدًا ومن خلال هذه المرحلة يتم توضيح المعلومات المغلوطة وكذلك هدم الأفكار التي تهدد بإستقرار الأسرة ( هذه المرحلة هي مواد منتقاه بعناية لشيوخ وعلماء مختلفين يخدمون هذه المرحلة ) 2 - الإختيار والخطوبة : وتتمثل في - نيات الزواج - معايير إختيار الشاب - الصفات التي لا نقبلها في الشاب - الحد الأدنى من المعايير لاختيار الشاب - معايير إختيار الفتاة - الصفات التي لا نقبلها في الفتاة - الحد الأدنى من المعايير لإختيار الفتاة - الإستخارة وأهميتها - الرؤية الشرعية وما أهم المواضيع التي تُناقش - أول زيارة لبيت العروس - الاتفاقيات التي بين الشاب ووالد الفتاة - دور فترة الخطوبة - مخالفات فترة الخطوبة - المواضيع المقترحة للنقاش في هذه الفترة - حدود التعامل - العقد وأحكامه وشروطه - ضوابط العقد - مخالفات فترة العقد - الفوتوسيشن - الميكب أرتست - القاعة - ليلة البناء والمخالفات المتعلقة بها - بداية البرنامج 1 يوليو - مدة الدورة شهرين - إرسال شهادة إتمام بعد إنتهاء الدورة للمشتركين الاشتراك لمن هم داخل مصر : اشتراك الدورة : 100 جنيهًا ترسل على فودافون كاش مع إرسال ما يفيد التحويل على البوت 01018998518 @Elzwag_bot الاشتراك لمن هم خارج مصر : اشتراك الدورة : 5 دولار أو ما يعادلها ترسل على PayPal ولمن في السعودية لدينا حساب الراجحي راسلونا على @Elzwag_bot
без подписи
أرى أنَّ من أدقِّ المهددات التي تتسلل إلى بيوتنا اليوم هو ما أسميه (حمى المقارنة الرقمية)؛ حيث يرى أفراد الأسرة -عبر الشاشات- صوراً منمقة لحياة الآخرين، ومستوى استهلاكهم، وطريقة احتفالهم بالعيد، مما يولد شعوراً خفياً بـ "النقص" أو "عدم الرضا" عما يملكون. إنَّ البيت المطمئن هو الذي ينجح في بناء (حصانةٍ شعورية) ضد هذه الأوهام، من خلال ترسيخ ثلاثة مفاهيم: ١. لكل بيتٍ "بصمته" الخاصة: يجب أن نزرع في نفوس أبنائنا أنَّ الجمال ليس في "تقليد" الآخرين، بل في امتلاك (هوية مستقلة). ليس بالضرورة أن نشتري ما يشترون، أو نذهب حيث يذهبون. الطمأنينة تبدأ حين تقتنع الأسرة بأنَّ سعادتها تُصنع بيديها، وبمواردها المتاحة، وبتفاصيلها الصغيرة التي لا تشبه أحداً، بإذن الله. ٢. ما وراء الصورة ليس هو الحقيقة: تستوقفني حالة الانخداع بـ "المظاهر المستعرضة"؛ فكثيرٌ مما يظهر في الفضاء الرقمي هو (اجتزاءٌ للواقع) وليس الحقيقة كاملة. التربيةُ الرشيدة هي التي تُعلم الأبناء نقد "الصورة" وعدم جعلها معياراً للقيمة. البيتُ الذي يتأسس على "الواقعية الصادقة" يسلم من صراعات التطلعات المادية المرهقة، بإذن الله. ٣. ممارسةُ "الامتناع الواعي": البيت المطمئن هو الذي يملك الشجاعة لقول "لا" لبعض العادات الاستهلاكية المرهقة التي تفرضها الموضة أو ضغط الأقران. إنَّ القدرة على (الاستغناء) هي قمة القوة النفسية؛ فالغنى الحقيقي ليس في كثرة العرَض، بل في غنى النفس وكفايتها بما رزقها الوهّاب، بإذن الله. ختاماً.. إنَّ كمال الرضا يتحقق حين نغلق نوافذ "الفضول" نحو حياة الآخرين، ونفتح أبواب "الامتنان" داخل بيوتنا. السكينةُ تسكن القلوب التي لا تنظر إلى ما فُضِّل به غيرها، بل تستمتع ببركة ما أُعطيت، بإذن الله. بيوتٌ مطمئنة: حمايةُ البيت من "فخ المقارنات" - د. عبد الكريم بكار 📬 ملف الزواج
والمرأة للرجل سكن ووطن.. سكن بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ؛ ولهذا عبّر القرآن الكريم بهذا التعبير دون سواه ( لتسكنوا إليها) فقال سبحان جلّ شأنه : { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ} * ففي السكن: يسكن الرجل القَلِق ويطمئن.. ومَن مِن جنس الرجال لا يعرف القلق وهو يكابد مشاقّ الحياة ؟ *وفي السكن: يجد الرجل المُنهك مبتغاه من الراحة والهدوء والوداعة... ومن منا معاشر الرجال لم تُنهكه دوّامة الحياة والسعي في دروبها ومسالكها ؟ *وفي السكن: ينخلع الرجل من الرسميات والشكليات والبهارج ومن كل ما يُتحرّج منه.. يخلع الرجل فيه عنه أسْمَالَه وأرديته ظاهرًا وباطنًا؛ ليعيش في هذا السكن حُرًّا طليقًا من كل قيد، فيعود إلى عفويته وانسيابيته وتلقائيته وبساطته.. وهكذا ينبغي أن يكون الرجل في بيته مع أهله ظاهرا وباطنا.. فلا يتحسّس من شيء.. ولا يحسب حساب شيء، ولا يتكلّف شيئًا.. *في السكن: يخرج الرجل من صخب الحياة وضوضائها إلى حيث يلقي عن كاهله أوزار الحياة هادئًا مطمئًا وادِعًا ساكنًا، وفيه يعيد ترتيب شعث نفسه، وتنظيم شتات أمره، ولملمة المبعثر من كيانه.. ليعيد كَرّة السعي في طاحونة الحياة نشيطا قويا قادرا على مواجهة أنوائها ولَأْوائها، ومُغالبا تقلباتها وأرزائها في ثبات وثقة وشموخ.. قد أخذ من سكونها طاقة الحركة.. ونهل من هدوئها دوافع سعيه؛ فيقوى على الحياة وتكاليفها الباهظة.. * والمرأة للرجل - كذلك - ملجأ ومَثابة.. مثابة يلقي الرجل فيها بكَلْكَله غير خائف من انكشاف ضعفه.. غير آبه لخيانة.. بل هو في حرز حريز، وكهف آمن، ومْراح ومستراح وبحبوحة، واحتواء كريم.. الرجل مع المرأة طفل يحتاج إلى التدليل والرعاية والبَثّ.. هو بالفعل ابنها البكري المُدلّل.. وهكذا تكسب المرأةْ الرجل إذا انطلقت في معاملته من هذا التصور.. *ثم هي بدورها تستمد منه الأمان والحماية فيكون لها كنفًا رحيمًا ومأرِزًا حصينًا.. يجد في صدرها وحضنها = سكونه.. وتجد في سعيه وقوامته = أمانها.. ثم انظر إلى التعبير القرآني الأخّاذ بإتباع ( لتسكنوا) (بإلى) فلم يقل لتسكنوا فيها؛ بل لتسكنوا إليها... وكأنها للرجل مثابة يفيء إليها مهما شرد وابتعد.. ما يفتأ أن يأوي إليها، فكأنها مركز دائرة حركته، وقطب رحى سعيه. *ولا يمكن للمرأة أن تكون سكنا للرجل وهي تناطحه وتنافره، أو تكون ممن لها غرام في مناكفته والتنكيد عليه، كلّما رأته منبسطا تفنّنت فيما يعكّر عليه صفو حياته ليعود منقبضا.. هذه ليست السكن أو الوطن.. هذه يُفرّ منها.. *كذا لا يمكن أن تكون المرأة سكنا للرجل ما لم تكن أنثى بحق، تمارس كل فنون الأنوثة معه ليستروح ويأنس ويحب تلك الساعة التي يدخل فيها بيته.. فكثير من مشاكل الصباح والحياة لا يداويها إلا حسن التبعل والفراش.. الأنوثة = جمالٌ ودلالٌ وتغنجٌ حلال.. وهي غض للصوت ومداراة واحتيال وذكاء عاطفي وفن احتواء وضعف أنثوي.. لا مجرد جسد مُغرٍ وإغراء وإغواء.. الأنوثة = فطرة مركوزة في كل امرأة سوية لم تتلطّخ بنسوية جعلت المرأة خصيمَ الرجل لا شِقّه الجميل الذي لا يكتمل إلا به.. هذا غيض من فيض ينبغي المتابعة في فتل حبال سلاسله لينفع البيوت والأسر وتستديم معه العشرة الطيبة.. - محمد عبده 📬 ملف الزواج
الزواج كما أنه رزق فهو ابتلاء من جملة الابتلاءات.. والابتلاء يكون بالسراء أو بالضراء، بالحسنة أو بالسيئة، بالخير أو بالشر.. قال الله جل شأنه: "وبلوناهم بالحسنات والسيئات" وقال: "ونبلوكم بالشر والخير فتنة" وكل ابتلاء له عبوديته.. فالسراء يلزمها الشكر، والضراء يلزمها الصبر.. وليست الدنيا بدار نعيم وإنما إقبال وإدبار ومنع وعطاء.. ⏳ قد لا يستقيم دين زوجة إلا بزوج ليس على هواها! تبتهل لإصلاحه إلى ربها، وتُحاسِب على التقصير نفسها، فيخف ألمها وتفوز في آخرتها.. وكم من زوج حنون سند لزوجته نسِيَت به كثرة التضرع، وتركَت به عتبة الدعاء! "كلا إن الإنسان ليطغى • أن رآه استغنى" وكم من زوجٍ رُزق زوجةً حسناء مطيعة، فسلبَت لُبه وأقعدته عن المعالي وما شكر نعمة ربه! وكم من رجل أوتي امرأة عابدة فكشفَت عن كسله وفضحَت كذب دعاويه وأقامت على نفسه الحجة! كان الصحابة يقولون: "ابتُلِينَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالضَّرَّاءِ فصَبَرْنا، ثم ابتُلِينا بعدَه بالسَّرَّاءِ فلم نَصْبِرْ" وفي الحديث: "عجِبْتُ لأمْرِ المؤمِنِ، إنَّ اللَّهَ لا يَقْضي له قَضاءً إلَّا كان خيرًا له" - محمد رياض 📬 ملف الزواج
في اختيار الزوج تقول الفتاة وهي تختار العريس أنا عايزة واحد يحبني من أجلى أنا يحبني لذاتى مش يتجوزنى لأجل إنه عايز يتجوز أو أكون أي واحدة وخلاص و هذا الكلام خطأ يا عروسة و أنت تختارين زوجك اعرفى أنه لا يُحب لذاته إلا الله وأن هذا الذي تقوليه ليس موجود في عالم البشر فلا أحد يُحب لذاته من البشر البشر هم البشر و المعاملة مع البشر معاملة مبنية على حسن الخلق و الإحسان فطالما أحسنت الخلق سيحسنون إليك و لو استنفذتي من تعاملين و طلبت منه حسن العشرة ستكونين مخطئة و لو توقعت أن هناك من سيحبك و أنت غير متناسبة معه أو تسيئين إليه فأنت مخطئة حتى الوالدين الذين حبهما هو أعظم حب في القلب و فيه من الرحمة و الشفقة الفطرية على الأبناء لو عقهم الأبناء لتغير الحب في قلوبهم فهذه عادة البشر وهذا مشاهد تجد أم أو أب لا يحبون أبن بسبب العقوق فلا تبنى تصوراتك على خيالات و تصورات ذهنية الزواج تناسب رجل فيه مزايا و عيوب و امرأة فيها مزايا وعيوب لا أحد كامل اختارى ما يناسبك - د.أحمد سيف الإسلام 📬 ملف الزواج