tgindex
هدهديات :: هدى عبد الرحمن النمر

هدهديات :: هدى عبد الرحمن النمر

Статистика
@hudhud_0Книгиарабский

قناة هدى النمر، باحثة ومؤلفة ومتحدثة في الأدب والفكر الإسلامي المقارن وعمران الذات https://linktr.ee/hoda.alnimr

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Книги (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
15 218
+16 за 4 дн.
Сутки
+2
+0,01%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
4 572
22 постов
Вовлечённость
30,0%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 23
Упоминаний
6
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
822
1/48двое суток
942
1/72трое суток
1 015

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • 12 авг.1 2492012

    بند: "جسدي حريتي" ​جدلية الإرادة المودعة والحدود المشروعة ​في هذا البند، تقودنا الكاتبة نحو تفكيك مفهوم "الحرية المطلقة" بإثبات استحالته واقعياً وعملياً. فالإنسان كائن محتاج بالضرورة لعوامل خارجة عن ذاته (هواء، ماء، غذاء)، وقدراته مقيدة بطاقات حواسه وبضرورات الجسد القهرية (الجوع، النوم)، فضلاً عن خضوعه لقوانين الدول وأعراف المجتمعات. إذن، التحرر التام هو وهم وخرافة. ​التمييز الحاسم بين الإرادة والحرية: تضع الكاتبة تعريفاً دقيقاً يزيل الخلط المفهومي الشائع: [​الإرادة]: هي الإدراك العقلي والقوة الداخلية التي تدفع حركة الإنسان (وهي منحة إلهية تجمع بين النعمة والمسؤولية: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾). [​الحرية]: هي المساحة والمجال الذي تتحرك فيه هذه الإرادة لتظهر آثار الاختيار. ​الهدف من الإرادة ليس الانفلات، بل ترشيد الحركة داخل النطاق المعلوم ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾. وهنا تقسم الكاتبة الحدود إلى نوعين: ١- حدود طبيعية ناتجة عن الخلقة (لا نملك تجاوزها). ٢-حدود شرعية (تتعلق بالحلال والحرام وهي موضع المحاسبة). ​الخلط بين "القدرة" و"المشروعية": هذا هو الملمح الأقوى في الفصل؛ فالإنسان قد يكون "قادراً" على الانتحار أو إيذاء جسده أو كشف عورته، لكن القدرة على الفعل لا تعني أبداً مشروعيته. شعار "أنا حر في جسدي" يتهاوى أمام حقيقة أن الجسد ليس ملكاً حراً. الحدود الشرعية ليست نقيضاً للإرادة، بل هي الإطار الذي يحميها ويحدد مسؤوليتها. [​خلاصة البند]: الحرية في الإسلام منحة مقدرة ومحسوبة، وممارسة الحرية على بصيرة تحمي الإنسان من سوء الفهم ومن تحميل الشريعة ما لم تقله. - #تأملات_ندية_في_زينة_الله - #ياسرعرفات - #هدهديات - #هدى_عبد_الرحمن_النمر

  • 10 авг.1 9048816

    الشريعة لا تحجُر على المرأة حبّها للتجمّل، ولا تُخاصم إحساسها بجمالها أو ممارساتها الأنثوية المشروعة، وإنما تضبط سياقه وحدوده، صيانةً لصاحبته من أن تُختزل في بُعد واحد منها أو تتحوّل إلى مادة استهلاك مفتوحة.

  • 5 авг.3 1167541

    "إن الألم في جوهره لغة روحية تذكّر العباد بضعفهم وافتقارهم، وتسوقهم سوقًا إلى التوقف عن اللهاث وراء الدنيا، والتأمل ومراجعة النفس، فهو كما يحفظ الجسد من الهلاك، يحفظ الروح من الكِبْر والجفاف، وكم من إنسانٍ لم ينصلح حاله إلا بعد أن ذاق ألمًا ما، وكم من قلبٍ لم يَلِن إلا بعد أن انكسر؟! لذلك، يخطئ كثيرون حين يظنّون أن العافية تعني غياب الألم تماماً، بينما الحقيقة أن العافية هي التوازن بين الإحساس والسكينة." . - مقتطف من مقال: نعمةُ الشعورِ بالألم. . 📎 لقراءة المقال كاملًا https://mugtama.com/a/azqE2gNz

  • 3 авг.3 3544028

    📎حين نتأمل كيف تعيش المرأة المسلمة عصرها، وتشارك مجتمعها، نجد أن الذوبان لا يبدأ دائمًا بتغيير المبادئ، بل قد يبدأ بتغيير الموازين... حتى تألف النفس ما لم تكن تألفه من قبل. فـ أكثر ما يهدد الهوية ليس ما يأتيها صريحًا، بل ما يتسلل إليها في ثوب المألوف، حتى تذوب في بعض المشاهد والأفكار دون أن تشعر.💭  في اللقاء 🥀 من بلقيـس، نتأمل كيف تقتحم المسلمة واقعها بالإسلام؛ تعيش عصرها، وتشارك مجتمعها، دون أن تذوب في ثقافته أو تفقد المعاني التي تميز هويتها. اقتحام الواقع بالإسلام "المونديال أنموذجاً" 🥀مع د. هدى النمر 💐 لقاءٌ نتدارس فيه كيف نوازن بين الحضور في الواقع، والثبات على الوحي، وكيف نحفظ المعاني قبل المظاهر، والهوية قبل الصورة. 💡موعدنا: الثلاثاء 21 صفر الموافق 4 أغسطس الساعة 9:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة. على قناة أساور العامة: https://t.me/Asawir1441 فـ كوني حضوراً، ولا تنسي دعوة رفيقاتك👑 #بلقيس #أساور_لكل_مسلمة

  • 25 июл.3 890514

    без подписи

  • 23 июл.4 84520466

    إن الإنسان قد يتقبل بسهولة جوابا بشريًّا لشئ لا يعجبه مثل: "هذا قرار المدير"، أو "هذا حق صاحب المكان "، دون مطالبة بتبرير مفصّل، احترامًا  للأعراف أو اتقاءً للخسارة. لكن حين يُقال: "هذه مشيئة الله تعالى" أو "هذا حكمه في خلقه"، قد لا يُستقبل الجواب بالدرجة نفسها من القبول، ويستمر الشعور الداخلي بأن كل حُكم ينبغي أن يكون مُقنعًا للإنسان وفق معاييره الخاصة. وهنا تظهر المفارقة في ميزان التسليم لما هو بشري وما هو إلهي. • زِينةُ الله.

  • 21 июл.5 3129091

    "حين يفتقر الإنسان إلى رؤية واضحة لما يريد أن يفعله بحياته، وإلى اهتمامات نابعة من ذاته، يصبح الفراغ مرآة تكشف له هذا الخواء، عندها يلجأ إلى التسلية المفرطة -كالتصفح اللانهائي أو استهلاك المحتوى- لا بوصفها ترفيهًا، بل كوسيلة للهروب من مواجهة الذات." . - مقتطف من مقال: كيف نستعيد زمام النفس في زمن الفراغ والانترنت؟ . لقراءة المقال كاملًا https://mugtama.com/a/ajoYk80D

  • 19 июл.4 7794314

    بند: "جسدي ملكي" ​المفارقة بين الملكية المجازية والملكية الحقيقية ​ينطلق هذا البند من حدث واقعي: تقرير صندوق الأمم المتحدة للسكان لعام 2021 الصادر تحت عنوان "جسدي ملكي: المطالبة بالحق في الاستقلالية الجسدية وتقرير المصير". تتخذ الكاتبة من هذا العنوان مدخلاً لتشريح التناقضات الصارخة في هذا الفكر المعاصر. ​تتساءل الكاتبة: كيف يستدعي هذا الفكر شعار "الحرية والملكية المطلقة للجسد" بقوة في سياقات التكشف والعري، بينما يتراجع ويتلعثم أو يُشكك فيه عندما يستر الجسد بالحجاب؟ هنا تبرز مأزق الاستقلالية الجسدية عند اصطدامها بقضايا كالإجهاض، والانتحار، والإيذاء الذاتي. ​تأسيس فقه العبودية والملكية: ينبثق التصور الإسلامي من اسمي الله تعالى (المالك والمَلِك). وتفجر الكاتبة هنا قياساً رائعاً لتوضيح الفارق بين علاقة المخلوق بالخالق، والعلاقات البشرية (كالمدير وموظفيه أو الآباء وأبنائهم): ​العلاقات البشرية قائمة على تبادل المنافع والاحتياج المتبادل، والآباء لا يملكون أبناءهم حقيقة ولا خلقوهم. ​أما الله تعالى، فهو غني عن خلقه غنى مطلقاً، والمنفعة من الطاعة تعود على العبد نفسه. ​ثم تأتي بلفتة ذكية من واقع الأعراف البشرية: إذا كان البشر يسلمون لمالك الأرض (ملكاً مجازياً) بحق التصرف في ملكه دون نقاش، فلماذا يستشعر الإنسان "حقاً مزعوماً" في مساءلة المالك الحقيقي (الله سبحانه) عن أحكامه في ملكه؟ كأن يسأل: "لماذا أُعطيتُ جسداً ثم أُمرت بستر؟". ​تنبهنا الكاتبة إلى أن الإشكال ليس في أصل السؤال المعرفي، بل في الخلفية النفسية المتوترة التي تحول السؤال من طلب للفهم إلى "ندّية ومحاسبة للاعتراض". إن جوهر العبودية هو التسليم بأن الله تعالى له المشيئة المطلقة، وهو يسأل عباده ولا يُسأل: ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾. الدنيا دار امتحان، ومحل الامتحان هو الخضوع القلبي أولاً الذي ينعكس سلوكاً ظاهراً. [​خلاصة البند]: الجسد أمانة لا ملك خالص، ومجال ابتلاء لا سيادة مطلقة. والكرامة الحقيقية ليست في وهم السيطرة المنفلتة، بل في معرفة المخلوق لموضعه الصحيح أمام ربهﷻ. #تأملات_ندية_في_زينة_الله #ياسرعرفات #هدهديات #هدى_عبد_الرحمن_النمر

  • 16 июл.4 4889526

    الإنسان ظاهرٌ وباطن، ولكلٍّ منهما أحكامه وآدابه، وقد راعتهما الشريعة معًا، من غير إفراط ولا تفريط. فلا يصحُّ اتخاذ العناية بالباطن ذريعة لإسقاط التكاليف المتعلقة بالظاهر، كما لا يصحُّ العكس. ومتى استقر الإيمان في القلب، أثمر أثره - غالبًا - في السلوك والهيئة، كلٌّ بحسب طاقته ومجاهدته؛ والله ولي التوفيق.

  • 13 июл.7 0288779

    الطفل الذي يُربى على معالي الأمور لن يصبح صالحًا بمجرد مرور الزمن، وإنما يصبح صالحًا لأن الزمن مرَّ وهو يتربى، أما الزمن وحده، فإنه لا يصنع الرجال؛ بل قد يصنع رجالًا في السن، وإن ظلّوا أطفالًا في الهِمَم، مصداق قول سيدنا حسان بن ثابت رضي الله عنه: جسمُ البغالِ وأحلام العصافيرِ! . 📎 لقراءة المقال كاملًا: https://ume.la/ukqGF5

  • 11 июл.5 0613718

    بند: "جسدي حقي" ​تفكيك المرجعية: من مركزية الوحي إلى سيولة الليبرالية. ​يبدأ هذا البند برحلة حفر معرفي (إبستمولوجي) في جذور مفهوم "الحق". إن الكاتبة هنا لا تناقش الشعار المعاصر "جسدي حقي" كمنتج وليد اليوم، بل تعود به إلى منبته الفلسفي الغربي. تسير بنا عبر محطات تاريخية ممتدة؛ من الإغريق (أفلاطون وأرسطو) الذين ربطوا الحق بـ "قوة عليا" أو "الطبيعة الأم"، مروراً بالعصر الروماني الكلاسيكي والمسيحي، وصولاً إلى المنعطف الأكبر: عصر التنوير. ​في عصر التنوير، حدثت النقلة الجسورة والخطيرة: تراجعت المرجعية الدينية، وحلّت محلها "الفردانية المطلقة" ونظرية العقد الاجتماعي (مع لوك وروسو وكانط). هنا تحول الإنسان من كائن "يتعرف على حقوقه" ضمن نظام كوني سابق عليه، إلى كائن "يخلق حقوقه بنفسه". تحول الحق من "منحة إلهية مرتبطة بنظام أعلى" إلى "استحقاق ذاتي مطلق". ​تنقد الكاتبة هذا التحول ببراعة؛ فالفردانية جعلت الفرد يرى الآخرين مهددين لحقوقه، فاستحالت الحياة صراعاً وتنازعاً مبنياً على الأنانية المتبادلة. وتحول السؤال من التزام بالواجب إلى أداة مقارنة وتظلم: "لماذا يعطى غيري ما لم أعط؟". ​المفارقة الإسلامية ومكمن العلاج: تضعنا الكاتبة أمام المقابلة الصادمة والجميلة في آن واحد: المواثيق البشرية تبدأ بالإثبات ("لكل إنسان الحق في...")، بينما التصور الإسلامي يبدأ بالنفي: "لا إله إلا الله". فلا حق لمخلوق إلا ما أحقه الخالق. العدالة في الإسلام لا تقاس بتماثل الأنصبة، بل بموافقة أمر الله وقسمته. ​حين يدرك الإنسان أن أصل وجوده وجسده هو "فضل وهبة" وليس "استحقاقاً ذاتياً"، ينجو من دوامة السخط والمطالبة اللامتناهية. ينضبط مفهوم الحقوق ليصبح "أمانة وتكليفاً متبادلاً"، والجسد هنا ليس مجالاً للهوى أو البيع أو الإيذاء الذاتي، بل هو محراب لتجسيد العبودية لله. [​خلاصة البند]: يمثل صفعة فكرية هادئة لسيولة الميوعية النسبية التي تتغذى عليها الرأسمالية الليبرالية، ويعيد ضبط بوصلة الحق من مركزية المخلوق إلى سيادة الخالقﷻ. - #تأملات_ندية_في_زينة_الله - #ياسرعرفات - #هدهديات - #هدى_عبد_الرحمن_النمر

  • 9 июл.4 6326348

    "إن أول مفاتيح استحضار القرآن هو التدبر. والتدبر لا يعني مجرد الفهم السطحي لمعاني الكلمات، بل يعني الفقه؛ أي عمق الفهم ودقته، وربط الآيات بالواقع، وبالنفس، وبالكون. فالإنسان قد يقرأ الآية عشرات المرات، لكن حين تتنزل على واقعه، ويشعر أنها تخاطبه هو تحديدًا، عندها يبدأ القرآن في الحياة داخله." . 📎 مقتطف من مقال: كيف نستحضر آيات القرآن في حياتنا اليومية؟ . لقراءة المقال كاملًا: https://basaer-online.com/article/1720626/kyf-nsthdr-ayat-alkran-fy-hyatna-alyomy

  • 8 июл.6 3129436

    من الضروري التمييز بين حبّ الجمال بوصفه فطرة إنسانية، والتعوُّد على عرض الجسد بوصفه إعادة إنتاج للجمال. فتحويل الجسد إلى واجهة متنقلة ليس تعبيرًا تلقائيًا عن الفطرة، بقدر ما هو نتاج تحوّل ثقافي واقتصادي أوسع، أعاد تعريف القيمة الإنسانية ضمن أُطُر من أبرزها الجاذبية البصرية، لا على أساس المعنى أو الدور أو المسؤولية، وأعاد صياغة معايير الجمال نفسها لتغدو «تنافسيَّة»، فصار الجسد - لا سيما الأنثوي - مساحة لإنتاج الرغبة قبل إشباعها، وموردًا دائمًا لإبقاء الإنسان في حالة تَوق لا ينتهي. • زِينةُ الله.

  • 6 июл.5 1688124

    без подписи

  • 4 июл.5 78214944

    في حين تبدأ المواثيق الحقوقية البشرية بصيغة الإثبات: «لكل إنسان الحق في كذا وكذا»، يبدأ التصور الإسلامي بصيغة النفي: «لا إله إلا الله»، أي لا حق لمخلوق إلا ما أحقَّه الله تعالى له، ولم يكن لأحد حقوق قبل ذلك. فالحقوق ليست نابعة من ذات الإنسان، بل هي فضل إلهي سابق عليه، ولو شاء الله ألا تكون لما كانت. ومن هنا، لا تُقاس العدالة في الإسلام بتساوي الأنصبة أو تماثل الحقوق، بل بموافقة أمر الله تعالى وقسمته؛ فالعدل هو ما شرَّعه الله، لا ما افترضه الإنسان من عند نفسه. • زينةُ الله.

  • 2 июл.5 9877610

    без подписи

  • 1 июл.6 43515771

    من لم يَرسخ في أرض نفسه سيتبعثر مرارًا وسط مجريات الحياة التي يمرّ بها كل حي غيره، وإنما الفرق بين حي وحي هو ذلك الرسوخ فى أرض النفس وصحة أصولها ومدى معرفته بها وفهمه لها ولنهج التعامل مع أطوارها. • قلبٌ مَصون.

  • 30 июн.5 5367

    без подписи

  • 30 июн.5 9536

    без подписи