زيادٌ يتأمّل
Статистика"..وكانَ يُكثر النظرَ إلى السّماء" وما أرواحُنا إلّا أُسارى وما أجسادُنا إلّا سُجونُ. 2376\43 https://tellonym.me/iHammam
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 243
- 1/48двое суток
- 278
- 1/72трое суток
- 300
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ظمآن.. أشهدُ وِردَ الموتِ عن كثبٍ والواردون أحبّائي ولا أَرِدُ.. نفسي الفداء لكل غزّيٍ حزين، قُتل الذين يحبّهم إذ كان يحمي الآخرين! يا ليت نفسي قُدِّمت قربانا عن أرواحكم وأجسادكم الطاهرة التي جُدتم بها، ولا يوجد أكرم من الشهيد الذي جاد بروحه لأجل هذه الأمة الميتة.. "يُعطي الشهيد.. فلا والله ما شَهِدَت نفسي كإحسانه في الجودِ إحسانا وغايةُ الجُود أن يسقي الثّرى دمَهُ عند الكفاحْ ويلقى الله ظمآنا !"
"صرت أتمنى أن يتحول اليوم لـ 48 ساعة" ..
ما لذة القادم بعد سفر، ولا النائم عقب سهر؛ بألذّ من حالي حين تتهاوى المهام المكتوبة تحت أقدام الإنجاز بعلامة ✅
من رحمة الله بك أن تجعلك الأيام تدرك أن رأيكَ وعدمه -في الغالب- واحد، وأنّ إدراكك للمواطن التي يجب أن تسكت فيها فتحٌ عظيم، وراحةٌ لك ومِنك، فإذا انتبهت لهذا في وقتٍ مبكر من عمرك فقد حفظت لنفسك كرامتها ورفعتها عن كثير من المواقف التي ستخجل منها في مشيبك.
صباح الخير، اللهم ارزقني ثقة الهابدين.
اللهمّ استعلمنا في نصرة نبيك ﷺ والذود عن سنّته وشريعته بما نملك.
يقول ماهر أمير في بعض من غَلَو في تعظيم النبي ﷺ -وهو والله كلام بليغ يحرك القلب لمن تأمله-: ".. ثم يأتي الألم الثاني... المزايدة والتشكيك... أن يعتقد أحدهم أنه يحب النبي عليه الصلاة والسلام أكثر منك... أو أنك جلف صلدٌ لا يحرك قلبك الهوى والشوق... في حين أنت محجوز بضابط بمنعك من أن تغلو بحب من هو حريٌ بكل غلوٍ إن جاز... في حين ينطلق آخرون في هذه الشهوة... يحسبون أن غلوهم حبا يحاكمونك إليه... في حين تبقى ظمئا اليوم لئلا تذاد عن حوضه غدا... ولو يعلم هؤلاء تقصيرهم عن الدعوة إليه بدلا عن دعائه... والذود عن دينه بدلا من تلويث نقائه... لعلموا أي الفريقين أخلص حبا... فمن كان كل جهده في مثل هذه المسائل... دون عشر ذلك في الدعوة للوحي الذي بخع النبي عليه الصلاة والسلام نفسه في إبلاغه... فهو كاذب... تالله هو كاذب... كاذب ورب الكعبة... إنما يحب عُصبته وعصبيته... يحب فيض مشاعره... يحب لذة الانتقام... لذة التصدر... لذة الشعار... شعار الحب... دون حقيقته... وأقسم بالله أن دعائي الذي يعرفه بعض خواصي ممن يقرأ... ولست أستحق إجابةً ولا يبلِّغني فسقي وضعفي لشهواتي سبيلَ تحقيقه... ألا يميتني الله حتى أنصر نبيه... بأي شيء يكتب لي... ثم فلأمت إن قُبِل... فلأمت إن قُبِل..."
"أرى تحت الرماد وميضَ جمرٍ ويوشكُ أن يكونَ له ضرامُ فإنّ النار بالعودين تذكى وإن الحربَ مبدؤُهُ كلامُ وقلت من التعجّب ليت شعري أأيقاظٌ أميّة أم نيامُ فإن يقظت فذاك بقاء ملكٍ وإن رقدت فأنى لا ألامُ فإن يكُ أصبحوا وثوُوا نياما فقل قوموا فقد حان القيامُ فغرّى عن رحالك ثم قولي على الإسلام والعرب السلامُ"
اللهم انتقم لعبادك المؤمنين، واجعل العاقبة للمتقين.
без подписи
"لله الأمر من قبل ومن بعد ويؤمئذ يفرح المؤمنون بنصر الله" إن اغترار الانسان بقوّته وجبروته نوعٌ من الاستدراج الإلهي العجيب المذهل، الذي يجعلك أحيانًا تستغرب من هؤلاء الذين دوّخوا خصومهم في الحروب، كيف لا يرَون الهاوية في نهاية الطريق؟ هذا مع انغماسهم في اللحظة الزمنية الآنية، وانفصالهم عن التاريخ، هذا الانفصال -لعله- هو الذي يجعل الانسان غير قادر على رؤية مصيره الذي سبقه إليه أسلافه الأولون بما اقترفت أيديهم. وما هذا النمط القاروني في الاغترار إلّا سنّةٌ يأبى الله أن تنخرم؛ يكبكب بها الفجّار في الجحيم، وينتقم للمؤمنين المستضعفين في الأرض.
يا طالب العلم صبرا
رسالة إلى المخدوعين بإيران الباطنية واستغلالها للقضية الفلسطينية: لقد استمرت الإبادة في غزة قرابة عامين، ولم تُطلق إيران صاروخًا واحدًا دفاعًا عنها، ولم تُقدِم على ما يوازي شعاراتها الصاخبة التي رفعتها باسم فلسطين والدفاع عن القدس. لكنها حين تعلّق الأمر بحزب الله في لبنان الذي يتفق معها عقيدة ومذهبًا، سارعت إلى التدخل وأطلقت موجات من الصواريخ، في تصعيد خطير يهدد بإشعال المنطقة من جديد، مع ما يحمله من مخاطر على استقرارها وعلى بقاء نظام الملالي نفسه. بل صرّحت مرارًا بأن ملف لبنان جزء أساسي من أي تسوية أو اتفاق مع أمريكا والكيان المحتل. وهذا يؤكد حقيقة دلّت عليها النصوص وشهدت لها حوادث التاريخ: أن الرافضة الباطنية لا ينصرون قضايا أهل السنة إلا بقدر ما يحقق مصالح مشروعهم المذهبي الباطني ويخدم أهدافهم العقدية والسياسية. فمتى يدرك المخدوعون أن فلسطين ليست عندهم قضية مبدأ، وإنما ورقة نفوذ ومصلحة؟ فهل من معتبر؟
без подписи
يوم الخميس وما أدراك ما يوم الخميس..
نظارِ فإن الثّأر رَبّاهُ أهلُهُ وما حِقدنا -فيما يَبيدُ- يَبيدُ..
الراغب في تغيير حياته يجب أن يغّير قِيَمه التي تحرّكه لا أهدافَه، مجرد اختراع هدف جديدٍ برّاق لن يُخرج إلّا مشروعًا جديدًا مصطفّا تحت راية القيِم السابقة والتي ستنتهي بنفس النتيجة. أما من يسائل معالم طريقه وأساساته فهو الموفق لإدراك مواطن التغيير وترميم كيانه.
إنّ القلمَ ليصفُ أحيانًا ما تعجزُ الصحف والأخبار أن تنقله. خليطٌ من المشاعر لا أستطيع وصفه، غضبٌ وحزنٌ وألمٌ وخزي وبكاء، وضعفٌ وعجزٌ ورغبةٌ في الانتقام. هذا ما كتبه صديقي محمّد، واصفًا ما مرّ به في أبشع إبادة في التاريخ المعاصر.
لو ألفت كتابًا في فقه الاختلاف في زماننا لجعلت نصفه في معنى المروءة وأخلاق الرجال وما يأنفون منه طبعًا وشرعًا.
"لم أعتد شيء، أنا لي ثأر .. الأمر شخصي، كل هؤلاء أخوتي .."