إحسان محمود زرزر
Статистика- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 62
- 1/48двое суток
- 71
- 1/72трое суток
- 76
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الحب لا يَطلب التطابق بل يَطلب التمسك بأشد الصفات تشابهاً في الروح والباقي يجوز فيه الاختلاف
أسوأ الجرائم أن تقتل روح الإنسان .. وتترك جسده يمشي بين الناس
يا رب إنهم يختلفون على تفسير كلامك فكيف سيجتمعون على غيره يا رب إننا أمة مريضة بالهوى .. كل واحد فيها يظن أنه الأهدى يا رب فافتح فتحك على أصدقنا لساناً معك وعلّمه العلم الجامع على الحق المانع من الضلال واجعله إماماً لنا ولو رغماً عنا فإن الفرقة عذاب
без подписи
حدثنا عن المقربين .. .. القرب من الله لعلك تعرفه من البُعد عن الله البعيد .. غليظ القلب قاس عنيد .. مجترئ على المعاصي مجترئ على الخلق .. مسكتبر ضار القصة ببساطة .. أنه يحمل كل صفات الظلم والشر إذن القرب له صفات القرب من الله وعلى ذلك أنت تدرك أن أسماء الله الحسنى هي أصل تلك الصفات ولكن دعني أزيدك أن من أخص صفات المقرب .. أنه مخلوق من أجل نفس الله إنه يُسبح نفس الله إنه أبعد ما يكون من أن ينسب لله منقصه وكأنه الزجاجة الرائقة لا يحجب نور الله ولا ينسب النور لنفسه .. كل البشر يا صاحبي إلا قليلاً عندما تعاملهم .. لا يأخذونك إلى الله بل يأخذوك إلى أنفسهم المقرب يأخذك إلى الله ولا يحجبك عن الله وكأنك تعامل الله فيه سبحانه
تعلمتُ أن هناك وجع يَهدُّ الرجال ولكنه لا يُقال
نحن لا ننسى نمر على جمر الحزن مسرعين .. لأننا نعلم أننا إذا وقفنا لأحزاننا .. احترقنا عن آخرنا نحن نسعى مسرعين .. إلى الله لذلك نتحمل كل هذا العذاب
الحب تَعلّق صحي مثل تعلّق الشجرة بين السماء والأرض جذورها في الأرض وروحها في السماء وهي كلها غذاء
без подписи
نحن التقينا ليس ها هنا التقينا من قبل .. عند الله ويعود بي الحنين إلى ذلك السكون .. بل السكينة هناك في الأعالي .. قبل أن يجتاحنا الألم ويُفرض علينا العمل وتَمَسّنا بشدة قسوة البشر وما زال بي الحنين أن نعود .. جمعاً جميعاً إلى الله فله الحب كله .. هو الأول والآخر سبحانه
كيف يَصمد الواحد منا دون الانتماء لجماعات وأحزاب تنصره؟ قلي كيف يَصمدون هم .. من دون الله من كان الله معه كان أمة وحده
إنه تقلب الليل والنهار نحن ننهض للنشاط في نهارنا ولكن القيام لليل وكأن الله اختار قيام الليل .. مثل حال الدنيا أن تفزع إلى ربك إذا فزع الناس إلى الدنيا أن تخالف حال الناس بل تخالف حالك أنا عني أفزع إذا أمن الناس .. وآمن عندما يضج الناس بالصلوات وطلب النجاة كنت في الكوارث والأزمات .. أطمئن أن الناس بخير لأنهم ملتجئون إلى ربهم وقد رأيتهم وقد بسط الله لهم الدنيا كيف فسدوا مثل طعام لا يتحمل الفساد كانوا سريعي الفساد .. في تقلب الليل والنهار كن صاحب القيام ولو نام جسدك من تعب .. وقف قلبك بذاك الباب العالي ينادي ويناجي يا رب لا تكشف عنا سترك { أَفَأَمِنُوا۟ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا یَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ }
без подписи
شكراً للبقية الباقية منكم كلما فكرت بالرحيل .. ذكرتكم .. أرواحاً .. لا أعلم عنها شيئاً إلا أنكم أرواح من الله اللهم اجمعنا في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك
إنه امتحانك وحدك أن تصدق ربك .. والعالم يُكذِّبك
كانت حرباً ليست حرباً أهلية .. بل حرباً علينا نحن الذين لم نعرف أعداءنا .. من كثرتهم لقد أعلنوا الحرب علينا قبل أن نولد .. قبل أن نُشكل خطراً عليهم احتلوا أرضنا .. أرزاقنا .. مصادر قوتنا والأخطر من ذلك احتلوا عقولنا صنعوا ثقافتنا .. أفكارنا .. صرنا نردد كلامهم والأخطر من ذلك نصّبوا علينا رجالاً جلودهم منا وقلوبهم أعداء يريدون ليغيروا هويتنا بل يريدون أن يغيروا ديننا نعم كل القصة من أجل ديننا كانت حرباً علينا من أجل ديننا ونحن لا ندري وما زالنا لا ندري { یُرِیدُونَ لِیُطۡفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَ ٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَـٰفِرُونَ } [سُورَةُ الصَّفِّ: ٨]
لا أستطيع تَحمل كتاب لا أتحمل أن أُحبس في كتاب أنا كائن حي أنمو كل يوم إذا كنت أكتب لكم فلكي نصنع حياة حقيقية وأعرف للأسف أنني لا أصنع حياة حقيقية ما زلتُ قصة ويبدو سأبقى مثل قصة إلا أن يشاء ربي لي ولكم حياة تحت ظل كلماته
без подписи
لماذا وكأن أغلب الشباب عندما يتزوجون تتحكم فيهم نساءهم يصيرون يأتمرون بأمرهم و ينتهون بنهيهم وكأنهم لا عقل لهم أو دين؟ سلسلة طويلة من نهب الرجال الحقيقين من قِبل شياطين الأرض حتى خلا لهم الجو ثم كانت فتنة لم تنتبه لها المرأة فتصرفت مع رجلها وكأنها تريد أن تنتقم من أيام قديمة .. كان فيها الرجل لا يُكرمها فيها ثم حان الآن رجال سجناء في فقرهم .. وقهرهم .. وأعداء لهم متجبرون ولكن مفتاح السجن بقي في يد المرأة وبإمكانها إطلاق سراح رجلها مرة أخرى وتسليمه قيادة الحياة وصيانة حق الله كل ذلك وقد عقلت المرأة .. أن رجلها ليس العدو بل العدو شيطان في الصدر .. وشياطين من البشر قد أخذوا المال والمروءة من أيدي الرجال الحقيقين .. عدواناً وظلماً ونحن الآن .. في الآن
لا تغفل عن الله أبداً هو أقرب إليك من شعور قلبك