مُدْرك
Статистикаأُحاول مجدداً، أو أَمُوت فَأعذرا https://www.facebook.com/profile.php?id=100006623021154 https://twitter.com/Moelsayed396 https://whatsapp.com/channel/0029Vb7NY6d5EjxrSopmXp0q http://mohamedelsayed230396.sarhne.com للتواصل: @mohammedelsayed
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 975
- 1/48двое суток
- 1 117
- 1/72трое суток
- 1 205
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا رسول الله، شرف البشرية، وسيدها المُقَدَّم، وإمامها المعظم، ومجاهدها الأكبر، من رفع الله ذكره، وأجلَّ قدره، وجعل شانئه هو الأبتر.. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
الذاكرةُ عتادُ الثائرين، بها لا تموتُ الحكايات، ولا تُدفنُ المظالمُ في غبار السنين، ولا يملكُ النسيانُ أن يمحو أثرَ الذين مضوا. فالذي ينسى ما جرى، يترك للظلم أن يعيدَ نفسه، أما من يحفظ الوجعَ في ذاكرته، فإنه يحوِّله من جرحٍ إلى وعي، ومن ذكرى إلى عهد، ومن دمعةٍ إلى موقف. إنهم يريدون للزمن أن يطوي كلَّ شيء، ونحن نعلم أن بعض الأشياء لا يجوز أن تُطوى، وأن بعض الغياب أمانة، وبعض الدماء شهادة، وبعض الذكريات ليست ماضيًا، بل وعدٌ بأن الحقَّ لا يسقط بالتقادم.
"إن لكل شيء حقيقة وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطئَه وما أخطأه لم يكن ليصيبه." رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
ما أسمى المحبة إذا سمت عن حظوظ النفس، وصارت تُقدِّم مرادَ المحبوب على مرادها، فليس صدقُ الحب أن تنال ما تشتهي، وإنما أن ترضى بما يُرضيه، وإن خالف هواك. وهذه منزلةُ القلوب العظيمة، أن يكون سرورها في سرور من تحب، وطمأنينتها في رضاه، حتى يصير هواه أحبَّ إليها من هواها، وقرةُ عينه قرةَ عينها، وسكينتُه سكينةَ قلبها. وما أرقَّ قول أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم في معناه: «إني أحب قربك، ولكني أؤثر هواك»، ففي كلماتٍ يسيرةٍ اجتمع كمالُ الأدب، وصدقُ المحبة، ونبلُ الإيثار. فما ارتفعت المحبة إلى ذروتها إلا حين غلب الإيثارُ الهوى، وغلب الرضاُ حظَّ النفس، وصار الحبُّ بذلًا قبل أن يكون أخذًا.
لن تتغيَّر حقيقتك بتغيُّر نظرات الناس إليك، فكلُّ امرئٍ يراك بقدر ما يحمل لك في قلبه من محبةٍ أو نفور، ويُفسِّرك من الزاوية التي يقف منها، لا من حقيقتك أنت. فلا تجعل رضا الخلق ميزانًا لقيمتك، ولا تُهدر نفسك في ملاحقة الصور التي يرسمونها لك، فإن شأنك أن تُصلح باطنك، وتستقيم مع ربك، وتبني نفسك لله، لا لأعين الناس. ومن صدق مع الله، لم يضرَّه اختلاف الأنظار، لأن العبرة ليست بمن يراك، وإنما بمن يعلم حقيقتك، وهو سبحانه خيرُ من يعلم، وخيرُ من يُجازي.
ما خاب قلبٌ فوَّض أمره إلى الله، ولا ضلَّ عبدٌ صدق في استخارته، فإنه إذا قال: «فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علَّام الغيوب»، فقد تبرَّأ من حوله وقوته، وأسلم زمام أمره إلى من لا يخفى عليه شيء. وهنا تنقلب الحيرة يقينًا، والقلق سكينةً، والخوف أمنًا، لأن القلب لم يعد معتمدًا على حسن اختياره، بل على كمال اختيار الله له، فيمضي مطمئنَّ النفس، ثابتَ الخطى، يعلم أن الخير ليس فيما يهواه، وإنما فيما اختاره له مولاه. فطوبى لعبدٍ إذا تشعَّبت به الطرق، قرع باب الاستخارة، فإنها ليست طلبًا لمعرفة الغيب، وإنما إعلانُ افتقارٍ إلى ربِّ الغيب، وتسليمٌ لحكمته، ورضًا بما يقضيه، ففي ذلك تمامُ الطمأنينة، وحقيقةُ التوكُّل.
ليس الحزنُ عابرًا يطرق القلب ثم يمضي، بل إذا دخل استدعى أشباهه، وأيقظ في الذاكرة ما ظننته قد اندثر، فتنهض الجراح القديمة من مرقدها، وتعود الآلام التي حسبتها قد سكنت، كأنها لم تغب يومًا. ولذلك قد يبكي المرءُ لسببٍ يسير، وليس بكاؤه لذلك السبب وحده، وإنما لأن قلبه يحمل أثقالًا متراكمة، فإذا انكسر من موضعٍ واحد، تشققت معه المواضع كلها. وهكذا شأن القلوب، إذا غلبها الحزن، جمعت حاضرها إلى ماضيها، حتى يبدو للإنسان أن الدنيا قد ازدحمت عليه بأوجاعها دفعةً واحدة.
ربنا، جل علاك، مالك كل شئ وعظيمه، أنت الحنان المنان الوهاب، بلغنا اللهم مرادنا و آتنا سُؤلنا يا مولانا. سبحانك وبحمدك لا شريك لك.
ما ندم عبدٌ على تأنٍّ سبق به هواه، ولا على صمتٍ عصم به لسانه، فإن أكثر العثرات كلمةٌ استعجلت الخروج، وأكثر الندم رأيٌ وُلد قبل أوانه. فالتؤدةُ عنوانُ العقل، والصمتُ زينةُ الحكمة، بهما تُصان المروءة، وتُحفظ القلوب، وتنجو النفوس من كثيرٍ من الزلل، وليس العاقلُ من يُحسن الكلام، بل من يعرف متى يتكلم، ومتى يكون السكوت أبلغ من البيان. وقد جعل الله في التثبت سلامةً، وفي الحلم رفعةً، وفي كفِّ اللسان عبادةً، لأن الكلمة إذا خرجت ملكت صاحبها، وإذا سكت عنها بقي مالكًا لها.
يارب.. الدنيا ضيقة، فاكتب لنا فيها السعة بالإيمان بك.. ولا تجعلنا نركن لغيرك، واكتب لنا سبيل رشد وقلب مطمئن، ونفسا راضية ويقينا صادقا، وعملا خالصا لذاتك وعزم لا تفتر همته. يارب، نسألك قصدا إليك لا تميل فيه الخطى، وسعة نلوذ بها إليك، ورجاءا فيك لا ينفذ، ورحمة تغشانا، وكرم منك يفيض علينا، أنت من لا مثل له ولا عِدل له، ولا أكرم منك ولا أرحم..
طوبى لعبدٍ خفَّ محمله من أثقال الدنيا، وطابت سيرته بين الناس، فلم يترك وراءه إلا أثرًا حسنًا، ولا مرَّ بقلبٍ إلا وأودع فيه سكينةً أو معروفًا. قد باع للدنيا صبره، فلم تشترِ منه دينه، وأفقر قلبه لربه، فاستغنى به عن الخلق، يعلم أن النجاة لا تكون بكثرة الحيل، وإنما بصدق التوكل، وسلامة اليقين، وحسن الالتجاء إلى الله. فإذا جلس، جلس بقلبٍ معلَّقٍ بربه، لا بالأسباب، وإذا قام، قام مستندًا إلى عون مولاه، لا إلى حوله وقوته، فمن صدق اتكاله على الله، أورثه الله نجاةً من الفتن، وسكينةً في المحن، وأمنًا في قلبه، ولو اضطربت الدنيا من حوله.
ما رأيتُ خذلانًا أشدَّ من خذلان المرء نفسَه، يوردها مواردَ الهلكة، ويتركها نهبًا للهوى، ويُحمِّلها ما لا تحتمل، ثم يمضي عنها كأنها ليست أمانةً استودعها الله إيّاها. وأعجبُ الخذلان أن يكون عدوُّ الإنسان فيه أقربَ الناس إليه: نفسُه التي بين جنبيه، تُمنّيه، وتغويه، وتُسوِّف له، حتى تُنسيه غايته، ثم لا يستفيق إلا وقد أضاع من نفسه ما لا يُسترد.
الحمدُ لله الذي امتنَّ على هذه الأمة بخير خلقه، وأكرمها بسيد رسله، محمدٍ ﷺ، فما عرفنا الهدى إلا بدلالته، ولا أبصرنا سبيل النجاة إلا بنوره، ولا ذقنا حلاوة الإيمان إلا بما جاء به من عند ربِّه. لقد حمل الأمانة حتى أثقلته، وبلَّغ الرسالة حتى أكملها، وصبر على الأذى حتى أظهر الله به الحق، فما ترك بابًا من الخير إلا دلَّنا عليه، ولا سبيلًا إلى النجاة إلا أرشدنا إليه، فكان للعالمين رحمة، وللحائرين هداية، وللمؤمنين إمامًا وقدوة.
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا رسول الله، شرف البشرية، وسيدها المُقَدَّم، وإمامها المعظم، من رفع الله ذكره، وأجلَّ قدره، وجعل شانئه هو الأبتر.. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
يا مَن بذكرِكَ هانَ كُلُّ تَوجُّعٍ يا سيِّدَ الثَّقَلَينِ، يا بدرًا سَطَعْ.ﷺ
ها أنا ذا، يا رب، أقف بين يديك بقلبٍ أثقلته الخطايا، وأرهقته الدنيا، حتى غدا كالصخرة، لا لأن الرحمة غادرته، ولكن لأن الذنوب أبطأت عنه نورها، وفي صدري غيمٌ من الكدر، ووحشةٌ لا يبددها إلا وجهك الكريم، وكأن الأشياء من حولي فقدت روحها، وانطفأت معانيها، ولم يبق في القلب ما يأنس به إلا رجاءٌ خافتٌ يطرق بابك، ويستحي أن يُرد. فإن حجبتني ظلمةُ نفسي، فلا يحجبني عنها نورُ رحمتك، وإن قصرت بي قدماي، فلا يقصر بي فضلك، فأنت الذي تهدي الحيارى، وتشرح الصدور بعد ضيقها، وتحيي القلوب بعد موتها. اللهم إن لم يكن لي من العمل ما ألقاك به، فلي فيك حسنُ ظنٍّ لا يخيب، ولي في رحمتك أملٌ لا ينقطع، فأقبلني كما أنا، وبدِّل ظلمة قلبي نورًا، ووحشتي أُنسًا، وانكساري قوةً بك.
ما أبهى المسجد حين تتوزع فيه الأرواح على أبواب العبودية، فهذا قائمٌ بين يدي ربِّه، وذاك راكعٌ يعظِّمه، وآخر ساجدٌ يناجيه، ورابعٌ قد رفع كفَّيه يرجو رحمته، وكلٌّ قد اتخذ إلى الله سبيلًا، واختلفت هيئاتهم، واجتمعت قلوبهم على قصدٍ واحد. وما إن يقع البصر على هذا المشهد، حتى يمتلئ القلب شكرًا لله أن هداه للإسلام، واصطفاه للوقوف في بيوته، وجعله من أهل السجود والثناء، فما أعظمها من مِنَّة، وما أجلَّها من نعمة، أن يختارك الله لعبادته، ويأذن لقلبك أن يأنس بذكره، ولسانك أن يلهج بحمده.
سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كُفُوًا أحد. نحن عبادك الفقراء المساكين! والحمد لله أنك ربنا!
ما أكثرَ ما يحزن العبدُ على ما مُنع، ولو كشف الله له ما ادَّخره، لبكى شكرًا لا أسفًا، ولكنَّ النفسَ قصيرةُ النظر، تُؤثر العاجل وإن حَقُر، وتزهد في الآجل وإن عَظُم، لأنها تنظر بعين الهوى، لا بعين اليقين، فكم من بابٍ أُغلق رحمةً، وكم من أمنيةٍ صُرفت حكمةً، وكم من حرمانٍ كان في طيَّاته أعظمُ المنح. وإنما يطمئن القلب إذا سلَّم تدبيره لمن بيده خزائن كل شيء.. فالسعيدُ من رضي باختيار الله له، ولم يجعل بصره معلقًا بما فاته، بل بما يرجوه من فضل مولاه، فإن الله لا يمنع عبدَه المؤمن شيئًا إلا ليُعطيه خيرًا منه، أو يدفع عنه شرًّا أعظم، أو يدَّخر له من الأجر ما تقصر عنه أمانيه.
إليكِ، إني لألقاك، وقد أثقلتني الأيام بما لا تُطيقه الأرواح، فإذا دنوتُ منك، تهاوت عن قلبي أعباءُ السنين، وكأن التعب لم يعرف إليَّ سبيلًا، ولا مرَّ بي من الدنيا نصبٌ ولا كدر.. وما إن تقع عيناي عليك، حتى تصغر في نفسي همومٌ كانت تملأ الأفق، ويغدو كلُّ ما وراءك هينًا، كأن الحياة أرادت أن تختصر بهجتها كلَّها في لحظة لقاء. أراكِ، فيخفت ضجيج العالم، ويستريح القلب من عناء التحمُّل، وأدرك أن بعض الوجوه لا تُجمِّل الحياة فحسب، بل تُعيد إلى الروح ما سلبته الأيام. فأنتِ لستِ أجملَ ما تقع عليه العين، بل أصدقُ ما يطمئن إليه القلب، وألطفُ ما يهتدي إليه التعب إذا أضناه الطريق.