tgindex
كناش الفوائد والخواطر

كناش الفوائد والخواطر

Статистика
@kanash_alарабский
Последний пост
7 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
519
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
294
21 постов
Вовлечённость
56,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
165
1/48двое суток
189
1/72трое суток
203

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ينبغي لمن أسدى معروفاً لغيره أن يستحضر أنه في عبادة، وأن نفعها يعود عليه .. حينها لن يكرر تلك الشعارات: الناس ما يستحقون الإحسان، الناس ما ينفع معهم، الناس ما يأتون إلا وقت الحاجة. أنت إنما تنفعهم ابتغاء مرضاة الله، فماذا يضرك عدم شكرهم وردهم للمعروف؟ {وَمَا تَفۡعَلُوا۟ مِنۡ خَیۡرࣲ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِهِۦ عَلِیمࣰا}

  • 🔶 الفاتحة .. مفتاح الصلاة بقلب قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- : "اعلم أرشدك الله لطاعته، وأحاطك بحياطته، وتولاك في الدنيا والآخرة: أن مقصود الصلاة وروحها ولبها، هو إقبال القلب على الله تعالى فيها. فإذا صليت بلا قلب فهي كالجسد الذي لا روح فيه، ويدل على هذا قوله تعالى: ﴿فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ ففسر السهو: بالسهو عن وقتها - أي إضاعته - والسهو عن ما يجب فيها. والسهو عن حضور القلب. ويدل على ذلك الحديث الذي في صحيح مسلم أن رسول الله ﷺ قال: (تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، تلك صلاة المنافق، يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان، قام فنقر أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا) فوصفه بإضاعة الوقت، بقوله: " يرقب الشمس " وبإضاعة الأركان بذكره النقر. وبإضاعة حضور القلب بقوله: " لا يذكر الله فيها إلا قليلا " إذا فهمت ذلك، فافهم نوعاً واحداً من الصلاة، وهو قراءة الفاتحة، لعل الله أن يجعل صلاتك في الصلوات المقبولة المضاعفة، المكفرة للذنوب. ومن أحسن ما يفتح لك الباب في فهم الفاتحة، حديث أبي هريرة الذي في صحيح مسلم، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (يقول الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل. فإذا قال العبد: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ قال الله: حمدني عبدي، فإذا قال: ﴿الرحمن الرحيم﴾ قال الله: أثنى علي عبدي، فإذا قال: ﴿مالك يوم الدين﴾ قال الله: مجدني عبدي، فإذا قال: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ قال الله: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: ﴿اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ قال الله: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل) فإذا تأمل العبد هذا، وعلم أنها نصفان: نصف لله، وهو أولها إلى قوله: ﴿إياك نعبد﴾ ونصف للعبد دعاء يدعو به لنفسه. وتأمل أن الذي علمه هذا هو الله تعالى. وأمره أن يدعو به، ويكرره في كل ركعة. وأنه سبحانه من فضله وكرمه ضمن إجابة هذا الدعاء إذا دعاه بإخلاص وحضور قلب؛ تبين له ما أضاع أكثر الناس. قد هيؤوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل"

  • قال ابن تيمية -رحمه الله- "واعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل والخلق والدين تأثيراً قوياً بيناً، ويؤثر أيضاً في مشابهة صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين، ومشابهتهم تزيد العقل والدين والخلق". (اقتضاء الصراط المستقيم ٥٢٧/١)

  • يعيش كثير من طلاب العلم في لذة لا يدركها غيرهم، وذلك لأن "لذة العلم تزيد على كل لذة" كما قال ابن الجوزي -رحمه الله- وهذا الأمر متقرر عند شداة العلم، ولا يحتاج إلى دليل، قال ابن تيمية -رحمه الله- : "ولا ريب أن لذة العلم أعظم اللذات" بيد أن هذه اللذة خاصة بعلم معين، وهو العلم بالله جل وعلا، قال ابن تيمية -رحمه الله-: "اللذة التي تبقى بعد الموت وتنفع في الآخرة هي لذة العلم بالله والعمل له" ومن أراد طريقاً مختصراً نحو هذه اللذة، فليجتهد في معرفة أسماء الله وصفاته، والتأمل في آثارها ومقتضياتها، بل والتعبد لله بها؛ حتى تنغرس في قلبك تلك المعارف العالية، وقد بين ابن سعدي -رحمه الله-جملة من تلك المعارف في كلام نفيس في كتابه (القول السديد) ثم قال: "فهذه المعارف التي تحصل للقلوب بسبب معرفة العبد بأسمائه وصفاته، وتعبده بها لله لا يحصل العبد في الدنيا أجل ولا أفضل ولا أكمل منها، وهي أفضل العطايا من الله لعبده، وهي رُوح التوحيد ورَوحه ".

  • قال الشاطبي -رحمه الله- : "يجب على كل ناظر في الدليل الشرعي مراعاة ما فهم منه الأولون، وما كانوا عليه في العمل به؛ فهو أحرى بالصواب، وأقوم في العلم والعمل"

  • من رحمة الله وحكمته أن نوّع بين العبادات، وفتح على بعض عباده في باب الصيام وبعضهم بباب الصدقة وبعضهم بنفع الناس، وهلم جراً .. ومن فقه المرء أن يلزم الباب الذي فتح عليه، ومن تمام فقه المرء وعلو همته أن يسعى في العبادة الأعظم أجراً؛ فمن فتح له في باب الذكر أو قراءة القرآن، فليزم هذا الباب، وليجتهد في تحصيل ما هو أنفع وأرفع، فيسأل الله أن يفتح له في باب الصلاة، ويجتهد في ذلك، فإنه إن أدرك بغيته فقد حاز خيراً عظيماً، وليس من شرط الفتح أن يكون سهلاً ذلولاً من بداية الأمر، بل مقتضى الصدق، أن تجاهد نفسك وتقهرها وتلح على الله بالدعاء حتى تصل إلى المنازل العالية، ومن أعلى تلك المنازل أن توفق لقيام الليل، وكم أغبط والله رهبان الليل الذين أنسوا بذكر الله ومناجاته، حتى أصبح القيام جزءاً من يومهم وليلتهم. أسأل الله أن يجعلني وإياكم منهم.

  • 🔶 أعظم المثبتات في طريق العلم والدعوة من أكثر الهموم التي تؤرق الدعاة وطلبة العلم، هم الثبات على هذا الطريق المشرق؛ فمن ذاق تلك اللذة، وعرف شرف الغاية، وحسرة الترك، عز عليه الابتعاد عن تلك الميادين، وهناك خمسة أصول كلية إن تشبثت بها أعانتك بعون الله على الثبات بل والازدياد. الأصل الأول: تذكر الدار الآخرة. فتذكرها مما اصطفى الله به أنبياءه كما قال سبحانه ﴿إِنَّاۤ أَخۡلَصۡنَـٰهُم بِخَالِصَةࣲ ذِكۡرَى ٱلدَّارِ﴾ قال مجاهد: بذكر الآخرة فليس لهم همّ غيرها. الأصل الثاني: اليقين بنفع ما تعمل. فإذا سلكت ميداناً من ميادين الخير، فاعرف فضله وكن على يقين بنفعه؛ حتى لا تنقطع في أثناء الطريق، ولهذا ترى بعض طلبة العلم يمكث السنوات الطوال ثم تأتيه وساوس الشيطان؛ ماذا استفدت من علمك؟ وكم بذلت من وقتك وجهدك بغير فائدة، وهكذا يكون عرضة لقطاع الطريق. الأصل الثالث: الاستهداء بالقرآن. فمن وثّق صلته بكتاب الله عز وجل، فقد استمد العلم والهدى من أجل أبوابه، فهو المعين الذي لا ينضب. وقد قال المولى سبحانه: ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ یَهۡدِی لِلَّتِی هِیَ أَقۡوَمُ وَیُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ٱلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرࣰا كَبِیرࣰا﴾ فهو يرشد ويسدد من اهتدى به إلى أقوم السبل. الأصل الرابع: العيش مع السنة النبوية. قال الله عز وجل: ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِی رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةࣱ لِّمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلۡیَوۡمَ ٱلۡـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِیرࣰا﴾ وأنت في هذا الطريق تتبع النبي ﷺ فلا بد أن تتابعه على هديه؛ حتى تضمن سلامة الطريق. الأصل الخامس: كثرة الدعاء بالثبات. لا سيما الأدعية المأثورة، ومن أجلها ما ثبت في الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ، وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ" فقد استعاذ ﷺ من جملة من القواطع، وكان عليه الصلاة والسلام يكثر من هذا الدعاء.

  • 20 июл.2076из assdais

    ترك العلم مؤلم «قال سلمة بن شبيب: قال لي أحمد بن حنبل: ما فعل ابن العلاء عبد الجبار؟ فقلت: اشتغل بالتجارة عن الحديث!  فقال أحمد بن حنبل: قد كنت أراه عند سفيان بن عيينة جيد الأخذ». «سؤالات السلمي للدارقطني» (٢٨٢). وما أكثر الذين كانوا نابهين في العلم، ثم تركوه وراءهم ظهريا، ليتوسعوا في الدنيا، فاستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير! والعلم من أفضل الأعمال الصالحة، وأعلى اللذات العقلية، والكمالات الإنسانية. فعليك بمجالسة من يحببه إليك، ويثيره بين يديك.. وفر من مجالسة الذين إذا أثير العلم حصرت صدورهم بذكره. فاللهم سلم سلم، ورد إخواننا للعلم ردا جميلا.

  • قال الشاعر: وَظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَةً عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّدِ وإذا كان هذا في ظلم الأقارب، فما بالك بمن ظلم نفسه التي بين جنبيه؟ فمن أخطر أنواع الظلم: ظلم الإنسان لنفسه، كما أن من أقبح المخادعة: مخادعة النفس. وبعض الناس يتورع عن ظلم غيره، ولا مانع عنده من ظلم نفسه، وتأبى أخلاقه المخادعة إلا على نفسه المسكينة؛ فارفق بنفسك أيها الموفق.

  • نسأل الله السلامة والعافية

  • سُئل الإمام أحمد: بأي شيء يستعان على قصر الأمل؟ فقال: ما ندري، إنما هو توفيق من الله.

  • خواطر فاض بها الخاطر، على إثر شكوى بثها بعض الأصحاب الكرام.

  • без подписи

  • من نعمة الله على طالب العلم أن يوفق لشيخ يأخذ بيده ويطلعه على حقائق العلم قبل أن يكشف له عن مسائله؛ "لأن العلم الخالي من التربية ضرره أكثر من نفعه، وما أصيب المسلمون في عزّتهم إلا يوم فارقت التربية الصالحة العلم، وكم شقي أصحاب العلم المجرّد بالعلم وأشقوا أممهم، والسعادة غاية لا يسلك إليها طريق العلم وحده من غير أن تصاحبه التربية، وأن الجمع بين التربية والتعليم هو وظيفة النبوّة التي بيّنها الوحي في آية ﴿وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ ائكِتَابَ وَائحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾".

  • من أعظم مسالك تربية النفس ومجاهدتها: أن يكفَّ العبدُ نفسَه عما تميل إليه مما يسخط الله عز وجل، وأن يراقبها ويحاسبها على ذلك أشدَّ المحاسبة؛ فإن النفس إن تُركت لهواها قادت صاحبها إلى المهالك. ومن أكثر المعاصي شيوعاً بين الناس، عامتهم وخاصتهم، تلك الخصلة البغيضة…

  • من أعظم مسالك تربية النفس ومجاهدتها: أن يكفَّ العبدُ نفسَه عما تميل إليه مما يسخط الله عز وجل، وأن يراقبها ويحاسبها على ذلك أشدَّ المحاسبة؛ فإن النفس إن تُركت لهواها قادت صاحبها إلى المهالك. ومن أكثر المعاصي شيوعاً بين الناس، عامتهم وخاصتهم، تلك الخصلة البغيضة التي زيَّنها الشيطان في المجالس حتى ألفتها النفوس، وظن بعض الناس أنها جزء من الأنس والمؤانسة، مع أن النصوص في تحريم الغيبة ظاهرة بينة. وقد كان السلف شديدي النفرة من هذا الداء القبيح، حتى قال الحسن البصري: "والله، للغيبة أسرع في دين المؤمن من الآكلة في جسده". وكثير من الناس يكره الغيبة، ويتأذى من سماعها، لكنه يسكت عن الإنكار خشية أن يستثقل الناس مجلسه، ولو وعظ نفسه لعلم أن ذلك أهون من التعرض لسخط الله عز وجل. وقد اغتاب رجلٌ عند معروف الكرخي فقال له مذكراً بعاقبة الأمر: "اذكر القطن إذا وضعوه في عينيك".

  • يكثر الكلام في بداية العام حول أهمية تنظيم الوقت وترتيبه، وأثر ذلك على إنجاز المهام، وهذا مقصد شرف، وطريق موصلة؛ فالفوضى عدوة الإنجاز، بيد أن الأهم هو أن ترتب أولوياتك، وتلم شعث قلبك، فليس من الحكمة أن ترتب الحياة من حولك، وتترك الفوضى تعبث في قلبك، فلا تكن ممن أحسن تدبير يومه، وأهمل تدبير نفسه؛ فأصل الاستقامة في جميع الأحوال تبدأ من القلب، ومتى استقام قلبك استقامت سائر أمورك.

  • في باب الاعتقاد، من أدمن السماع للشيخين الفاضلين: - يوسف الغفيص - صالح سندي فليبشر بنقلة نوعية في علم العقيدة، ولكل واحد منهما مزية واختصاص في شرحه، غير أنهما يجتمعان في جودة التحرير، وحسن البيان، ودقة المعلومة، وسعة الاطلاع. وبينهما اختلاف في طريقة العرض والشرح؛ فالشيخ يوسف يميل إلى الشرح الإجمالي، وإبراز المعاني الكلية، ورد المسائل إلى أصولها، أما الشيخ صالح فيتميز بالشرح المفصل، وكثرة التحرير والتقسيم.

  • "وقد يكون الرجل من أذكياء الناس وأحدهم نظرًا ويعميه عن أظهر الأشياء، وقد يكون من أبلد الناس وأضعفهم نظرًا ويهديه لما اختلف فيه من الحق بإذنه، فلا حول ولا قوة إلا به. فمن اتكل على نظره واستدلاله، أو عقله ومعرفته، خذل." ابن تيمية -رحمه الله-

  • أروم امتداح المصطفى فيردني قصوريَ عن إدراك تلك المناقبِ ومن لي بخوض البحر والبحر زاخرٌ ومن لي بإحصاء الحصى والكواكبِ فلو أن أعضائي غدت ألسناً إذن لما بلغت في القول بعض مآربي ولو أن كل العالمين تسابقوا إلى مدحه لم يبلغوا بعض واجبِ فأمسكت عنه هيبةً وتأدباً وعجزاً وإعظاماً لأرفع جانبِ وربّ سكوت كان فيه بلاغةٌ وربّ كلام فيه عُتْب لعاتبِ اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد