tgindex
في أعماق الكتابة

في أعماق الكتابة

Статистика
@ketaba19Цитатыарабский

اقتباسات وخواطر في الكتابة. الهدف: تحفيز نفسي وكل مشترك في القناة على التقدم في ميدان الكتابة وذوقِ أفراحِها.. صاحب القناة : منصور الحذيفي قناتي الشخصية على التيلجرام: https://t.me/mansour2519 حسابي على تويتر: @mansour1917 (في أعماق الكتابة): @ketaba19

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Цитаты
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
5 032
−3 за 4 дн.
Сутки
−1
−0,02%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
790
20 постов
Вовлечённость
15,7%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
247
1/48двое суток
283
1/72трое суток
305

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 11 авг.2796из mansour2519

    نصيحة للكاتب الذي في بداية طريق الكتابة: حاول ألّا تُعوِّل كثيرًا على ثناء الناس، ولا سيما الكُتّاب والأدباء؛ فإنهم قليلًا ما يجودون بذلك.. والتعلّق بهذا الثناء مُحبط. نعم، عليك أن تتواصل مع من تثق بملكتهم، وأن تعرِض عليهم ما تكتب، وتشاورهم، وتسمع منهم الثناء والنقد؛ فهذا من أعظم ما يؤسّس مَلَكَتك وينمّيها. لكن كثيرًا من الدعم، والأثر الطيب، والإشباع الروحي الذي يحتاجه الكاتب؛ تحسّه من عموم الناس، ممن يقرؤك بحاسّته المتشوّفة إلى الإتقان والجمال والرقي، لا من منزلة الأستاذية والنقد المتخصص. وأعظم أثرًا من الثناء: الاهتمام، والتفاعل الحي الإيجابي، وشعور الآخرين بما تكتب. ولا وقود للكاتب الأديب أعظم من القراءة النوعية الغزيرة، والانكباب على مصادر الفن والأدب، مع التنويع فيها؛ فهذا يصنع للكاتب ما يُسمّى في دنيا الاقتصاد: الاكتفاء الذاتي.

  • 5 авг.614из mansour519

    без подписи

  • 5 авг.529из mansour519

    без подписи

  • 5 авг.476из mansour519

    الأستاذ الكبير المؤرخ أحمد العلاونة، وقصة كتابه: العلماء العرب المعاصرون ومآل مكتباتهم.

  • 5 авг.4883из mansour519

    عقد ابن جني في كتابه العظيم (الخصائص) باباً عنوانه: (في الرد على من ادعى على العرب عنايتها بالألفاظ وإغفالها المعاني).. قال فيه كلمةً رائعة: كانت العرب لا تبالي إذا فُهم عنها المعنى بأيِّ لفظٍ تؤديه.. وقال: الألفاظ خدم للمعاني والمخدوم -لا شك - أشرف من الخادم.

  • без подписи

  • https://youtu.be/Emxt322v4CQ?si=VI3qvgCAniQNCFVb حلقة رائعة مفيدة في موضوع الكتابة وشؤونها

  • وإذا سألت عن انحدار الاسلوب في بعض ما نطالع من آثار الكتاب في هذه اﻷيام = فلأن كثيرا منهم لم ينشأ بين رياض المنفلوطي فيقرأ مجدولين والشاعر وفي سبيل التاج والفضيلة كما قرأها السالفون من قبل، لقد كانت هذه الروايات الرائعة فردوسا للناشئين يطالعهم بأبهى ثمار اﻷدب من عاطفة حية.. وتصوير أخاذ، وتعبير صاف مسترسل، ولا يعنينا أن تكون هذه القصص صورة دقيقة ﻷصلها اﻷوروبي. فسواء أضاف الكاتب ما رآه مناسبا أم وقف عندما قال صاحب القصة، فإن المنفلوطي لم يتبوأ مقعده اﻷدبي مترجما، ولكنه رزق نعمة البيان فعبر عن ذاته في كتاب النظرات بأجزائه الثلاثة، وأجرى يراعه فيما نقل إليه من صحف الغرب ليقدم آثارا إنسانية ملكت نفوس القراء، وتعددت طبعاتها حتى بلغت اﻷربعين، وجذبت أبناء العربية في كل مكان ينطق أهلوه بلغة القرآن، وقد خسرنا كثيرا حين حرمنا الناشئين من أدب المنفلوطي. وتركناهم إلى قصص بعضها مرتفع، وأكثرها منخفض، وفي هذا اﻷكثر ما لايتصل بالبيان بسبب. حديث القلم - محمد رجب البيومي

  • 21 июл.9454из mansour519

    حين تكون المقدمة أنفع من الكتاب! من أمثلة ذلك: مقدمة سليمان البستاني لإلياذة هوميروس، فإنها مقدمة جليلة حافلة بالبحث والتحقيق. أما الإلياذة فأساطير إغريقية قليلة الجدوى للقارئ العربي. ويعجبني رأي العقاد في الإلياذة، وأن البستاني أضاع عمره (نحو 23 سنة) في تعريبها…

  • 21 июл.8825из mansour519

    حين تكون المقدمة أنفع من الكتاب! من أمثلة ذلك: مقدمة سليمان البستاني لإلياذة هوميروس، فإنها مقدمة جليلة حافلة بالبحث والتحقيق. أما الإلياذة فأساطير إغريقية قليلة الجدوى للقارئ العربي. ويعجبني رأي العقاد في الإلياذة، وأن البستاني أضاع عمره (نحو 23 سنة) في تعريبها ونظمها، وأن الناس يقلد بعضهم بعضا في الإعجاب بها. وهذا يصدق على كتب كثيرة. وإنما كانت قيمتها في أنها نموذج للبلاغة اليونانية القديمة، وقد فقدت هذه القيمة بترجمتها إلى العربية. د. عبدالرحمن قائد

  • 12 июл.1 0588из mansour519

    без подписи

  • 10 июл.1 0638из mansour519

    (عندما نرى تفاعل أحد الأحبّة مع منشور لنا نعيد قراءة ما كتبنا وكأننا نريد أن نرى كلماتنا بعينيه .. وفي هذا يقول ابن حزم في طوق الحمامة: "إن لوصول الكتاب إلى المحبوب وعلم المُحبّ أنه قد وقع بيده ورآه، للذة يجدها المحب عجيبة تقوم مقام الرؤية").

  • كيف تولد عناوين الكتب؟ جودت هوشيار لعلّ أكثر ما يثير الدهشة في صناعة الكتاب أن اختيار عنوانه قد يكون أصعب من كتابة الكتاب نفسه. فالعنوان لا يتجاوز في العادة كلمتين أو ثلاثاً، لكنه قد يستغرق من الكاتب أسابيع أو أشهر من التفكير، والمراجعة، والتردد، والبحث عن الصيغة التي تختزل مئات الصفحات في عبارة قصيرة لا تُنسى. تختلف حكاية العنوان من كاتب إلى آخر. فثمة من يرى عنوان كتابه منذ اللحظة الأولى، فيصبح أشبه بالنجم الذي يهتدي به طوال رحلة الكتابة. وهناك من لا يهتدي إليه إلا بعد أن يضع النقطة الأخيرة، وكأن الكتاب هو الذي يختار اسمه في النهاية. أما فريق ثالث، وهو ربما الأكثر عدداً، فيظل يتنقل بين قائمة طويلة من العناوين، يحذف ويضيف ويبدّل حتى اللحظات الأخيرة قبل إرسال المخطوطة إلى المطبعة. ولا يختلف اثنان على أن العنوان الناجح ينبغي أن يجمع بين الإيجاز والدلالة والجاذبية. فهو أول ما تقع عليه عين القارئ، وأول وعد يقدمه الكاتب لقرائه. وإذا كان الغلاف هو باب الكتاب، فإن العنوان هو المفتاح الذي يدعو القارئ إلى فتح ذلك الباب. ولذلك لم يكن غريباً أن يشغل العنوان كبار الأدباء مثلما شغل المبتدئين. فقد ظل ليف تولستوي، خلال سنوات عمله على رواية «الحرب والسلام»، يجرّب عناوين مختلفة في مسوداته الأولى، قبل أن يستقر على العنوان الذي أصبح واحداً من أشهر عناوين الأدب العالمي. وتكشف دفاتر تولستوي ومسوداته المحفوظة أن البحث عن العنوان كان جزءاً من عملية بناء الرواية نفسها، لا مجرد خطوة شكلية في نهايتها. أما الروائي الفرنسي مارسيل بروست فقد بدأ مشروعه الروائي بعنوان «تقلبات القلب» لكنه وجد لاحقاً أن هذا العنوان لا يحيط بعالم الرواية الواسع، فاستبدله بعنوان «البحث عن الزمن المفقود»، الذي أصبح من أكثر العناوين شهرة وتأثيراً في تاريخ الأدب. ومن الأمثلة الطريفة أيضاً أن فرنسيس سكوت فيتزجيرالد احتار طويلاً في عنوان رواية «غاتسبي العظيم ». وتشير مراسلاته مع ناشره إلى أنه اقترح عناوين عدة، منها«بين أكوام الرماد والمليونيرات». قبل أن يستقر في النهاية على العنوان الذي نعرفه اليوم، وإن كان قد ظل حتى بعد صدور الرواية غير مقتنع تماماً بأنه الاختيار الأفضل. ولم يكن الأمر مختلفاً عند الروائي الإيطالي أمبرتو إيكو، الذي كتب في كتابه «اعترافات روائي شاب» أن عنوان «اسم الوردة» اختير لأنه عنوان مفتوح الدلالات، يسمح للقارئ بتكوين تأويله الخاص، بدلاً من أن يفرض عليه معنى واحداً. وكان إيكو يرى أن العنوان الجيد لا يشرح الكتاب، بل يدعو إلى قراءته. أما فلاديمير نابوكوف، فكان شديد العناية بعناوين أعماله، ويعدّها جزءاً من البناء الفني للنص، لا ملحقاً به. وكان يؤكد في محاضراته ومقابلاته أن لكل كلمة مكانها، وأن العنوان ينبغي أن يكون جزءاً من الإيقاع العام للعمل الأدبي. وتشير دراسات في علم النشر والتسويق الثقافي إلى أن العنوان، إلى جانب تصميم الغلاف واسم المؤلف، هو أحد أهم العناصر التي تصنع الانطباع الأول لدى القارئ. فالكتاب لا يُقرأ قبل أن يُلتقط من الرف أو يُفتح على شاشة إلكترونية، والعنوان هو أول ما يلفت الانتباه في تلك اللحظة الحاسمة. ومع ذلك، لا توجد وصفة جاهزة لصناعة عنوان ناجح. فقد يكون العنوان مباشراً مثل «الجريمة والعقاب»، أو رمزياً مثل «اسم الوردة»، أو شاعرياً مثل «البحث عن الزمن المفقود»، أو يحمل اسم شخصية مثل «آنا كارنينا» و**«مدام بوفاري»**. وما يجمع هذه العناوين جميعاً أنها أصبحت، مع مرور الزمن، جزءاً من هوية الأعمال نفسها، حتى يصعب تخيلها بأسماء أخرى. ومن هنا يظل اختيار العنوان واحداً من أكثر أسرار الكتابة غموضاً. إنه ليس زينة لغوية توضع على الغلاف، بل هو عتبة النص الأولى، والكلمة التي يطرق بها الكاتب باب قارئه، وقد يكون في أحيان كثيرة سبباً في أن يلتفت القارئ إلى الكتاب... أو أن يمر به دون أن يتوقف. لهذا يراودني فضول مهني، وأتمنى أن يشاركني فيه الأصدقاء الكتّاب: كيف تولد عناوين كتبكم؟ هل تسبق النص، أم تولد في أثنائه، أم تأتي بعد اكتماله؟ وهل سبق أن غيّرتم عنوان كتاب في اللحظة الأخيرة، أو شعرتم بعد نشره أن عنواناً آخر كان سيكون أكثر ملاءمة؟ يسعدني أن أقرأ تجاربكم، لأن لكل عنوان حكاية، وربما كانت حكاية العنوان، في بعض الأحيان، لا تقل إثارة عن حكاية الكتاب نفسه.

  • 8 июл.7824из mansour519

    ‏الروائي السوداني ⁧ الطيب صالح⁩، كتب عن السعودية الكثير من المقالات، روى هذه الحادثة اللافتة التي جرت له خلال إحدى زياراته إلى الرياض، بقوله: ‏“اصطحبتُ معي إلى دار الشيخ عبدالعزيز التويجري الشاعر اللبناني المبدع طلال حيدر، ولم يكن يعرف الشيخ من قبل. وكان المجلس عامرًا بالضيوف، وفيهم الأخضر الإبراهيمي، والدكتور مصطفى الشكعة، وبلال الحسن، ومحمد الفيتوري، والدكتور ميلاد حنا، والهاشمي الحامدي، ونجم عبدالكريم، وكان الأخير ممن يأنس إليهم الشيخ. ‏حضر شاب سعودي ومعه رجل تونسي اتّضح فيما بعد أنّه أستاذه في الجامعة. وما أن استقرّ بهما المجلس حتى قال للشيخ إنه يُعدّ رسالة ماجستير عن كتبه، غير أنّ بعض أصدقائه نصحوه بالعدول عنها، بل إنّ أحدهم سأله مستنكرًا: هل أنت متأكد أن الشيخ هو الذي كتب هذه الكتب؟! ‏نظرتُ إلى طلال حيدر، ونظر إليّ متعجبَين من جلافة ذلك الشاب وجهله، كما بدا الذهول على وجوه الحاضرين، وأطرق أستاذه حياءً. أما الشيخ، فابتسم، ونظر إلى الشاب نظرةً امتزج فيها الأسى بالشفقة، ولم يقل شيئًا.” ‏ويمضي الطيب صالح في وصف ما حدث بعد ذلك، فيقول: ‏“كان طلال حيدر يزداد إعجابًا بما يسمع من الشيخ عبدالعزيز، ويزداد وقوعًا في أسر شخصيته وجاذبيته. وفي آخر المساء طلب من الشيخ أن يهدي له نسخة من كتابه " لسراة الليل هتف الصباح" عن الملك عبدالعزيز. فأملى الشيخ عليّ عفو الخاطر إهداءً ملأ صفحة كاملة دون توقّف، وكأنّ الكلمات والجمل تفد عليه وفودًا. كان الإهداء في ذاته قطعةً أدبية مكتملة. ‏نهض طلال حيدر من مقعده، وقبّل جبهة الشيخ، ثم قال لي ونحن خارجون: أنا حبيت الشيخ هيدا من كل قلبي… شو هادا الإنسان؟ أنا بحياتي ما شفت حدا متله. ‏عندها أدركتُ أن ذلك الإهداء لم يكن ‏إلاّ ردّ الشيخ على جلافة ذلك الشاب، وعلى كل من لا يصدّق أنّ رجلًا نجديًا، متوقد الذهن، واسع الأفق، عالي الهمة، نافذ البصيرة، لم يدخل مدرسة نظامية ولم ينل شهادة جامعية، يستطيع أن يكتب مثل أساتذة الجامعات، بل أفضل . علي فايع

  • 8 июл.711из mansour519

    без подписи

  • 8 июл.7231из mansour2519

    السفر فرصة لاستعادة شيء من سكينة الروح، ودهشة الطفولة، ونظرتها المتجددة للحياة.

  • في الكتابة سرٌّ عجيبٌ لم يُكتشف بعد؛ إذ لكلٍّ منّا أسلوبٌ يميّزه، وأوقاتٌ تبلغ فيها كتابتُه ذروةَ الإتقان، وأخرى تفتر فيها الجودة. ولكلٍّ منّا موضوعاتٌ إذا كتب فيها أبدع، وأخرى إذا خاضها خُيِّل إليك أنّ كاتبها غير صاحب الأولى، لما بينهما من التفاوت. ومنّا من لا يكتب إلا وقد استحضر في ذهنه جمهور قرّائه: ماذا يطلبون، وماذا يقبلون، وماذا يرفضون، وبماذا سيؤيّدون، وعلى ماذا سيعترضون؛ فيرهق كتابته بالتنقيح والاحتراز، حتى لا يجد القارئ إليها سبيلًا إلا بشقّ الأنفس. ومنّا من إذا أمسك القلم انسابت الكلمات على سجيّتها، فلا يشعر بنفسه إلا وقد فرغ من مقاله؛ فتجيء كتابته عفويّةً لا يستحضر فيها قارئًا ولا يلتفت إلى حكمه. ومنّا من إذا كتب ذهل عن الواقع من حوله، فلو كان في أضجّ مكانٍ في العالم، لما حضر فيه إلا بجسده، أمّا روحُه فتغيب في عالمٍ من الحروف والكلمات، حتى إذا فرغ عاد إلى العالم من جديد. هذه الأساليب المختلفة تفضحها الكتابة؛ فهي تكشف صاحبها، وتُنبئ عن حاله ساعة الكتابة: أهي عفويّة أم متكلَّفة؟ جادّة أم هازلة؟ صادقة أم متصنَّعة؟ إنّ الكتابة عالمٌ فسيح، كالصحراء؛ مهما ادّعيتَ الإحاطة بمسالكها، فلن تأمن أن تتيه فيها يومًا. هيثم قندوري

  • 2 июл.1 05416

    ثمن الكتابة جودت هوشيار يُقال إن جميع الكُتّاب جواسيس، ولعل في ذلك شيئًا من الحقيقة. فهم يقضون حياتهم في مراقبة الناس أكثر من مشاركتهم إياهم. يستقون حكاية عابرة من لقاء الأصدقاء، ونكتة جديرة برواية من ضحكة خاطفة، وشخصية متكاملة، نابضة بالحياة، من اعترافٍ صديق. يتنصتون على أحاديث الغرباء في المقاهي والقطارات والحدائق، يراقبون تعابير وجوههم وإيماءات أيديهم ونبرات أصواتهم، لأنهم يدركون أن التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الأدب العظيم. ولا يقتصر هذا "التجسس" على الآخرين؛ فالكاتب يتجسس على نفسه أيضًا. ينقب باستمرار في ذاكرته، مستخرجًا أفراحًا ظن أنه نسيها وجراحًا تمنى لو أنها شفيت، ثم يحولها إلى قصص يقرأها الغرباء كما لو كانت قصصه. كثير من الشخصيات الأدبية ليست سوى شظايا من حياة الكاتب، وكثير من الحوارات ولدت في أعماقه قبل أن تنطق بها شخصياته. يسرق الكاتب من نفسه أكثر مما يسرق من الآخرين، كاشفًا أسراره للعلن بعد أن غلّفها ببراعة الخيال. لكن أثمن ما يسرقه الكاتب في نهاية المطاف ليس قصةً ولا ذكرى، بل الزمن نفسه. فبينما ينشغل الآخرون بالتنزه، أو السفر، أو الاحتفال مع الأصدقاء، أو عيش لحظات عادية لا يدركونها، يجلس الكاتب وحيدًا على مكتبه أو أمام شاشة حاسوبه، مصغيًا إلى ضجيج لا يسمعه سواه. يعيش حياة مزدوجة: حياة في العالم الحقيقي، وأخرى في العالم الذي يبنيه بكلماته، وغالبًا ما تكون الأخيرة أكثر حضورًا وإلحاحًا من الأولى. قد يبدو الكاتب للآخرين منطويًا، قليل الكلام، أو غريب الأطوار، لكنه في الحقيقة لا يعيش في عزلة فارغة؛ بل يزخر بأصوات ووجوه وذكريات لا تُحصى. يُحاور شخصيات لم تولد بعد، ويختلف معها، ويمنحها سماتها ومصائرها، ثم يتركها للقراء كما لو كانت كائنات مستقلة عنه. ولهذا، يدفع الكاتب ثمنًا باهظًا لا يراه أحد. فكل صفحة يكتبها تستنزف جزءًا من وقته، وكل عمل يُنجزه يحمل في طياته جزءًا من حياته. ولعل هذا هو السبب في أن الأدب، في جوهره، يبدو كنوع من التبادل؛ فالكاتب يُقايض سنوات من عمره بكلمات قد تبقى خالدة بعد رحيله. الكتابة ليست مجرد مهنة، ولا هواية تُمارس متى شاء المرء. بل هي طريقة فريدة لرؤية العالم، والتزام صامت لا هوادة فيه. على من يختارون أن يكونوا كُتّابًا أن يتقبلوا قواعد هذه اللعبة الصارمة: أن يلاحظوا أكثر مما يتكلموا، وأن يستمعوا أكثر مما ينطقوا، وأن يُضحّوا بجزء من حياتهم ليمنحوا الآخرين حياة أخرى بين دفتي كتاب. أما من لا يستطيعون تحمّل هذه التضحية، فربما عليهم الامتناع عن الكتابة تمامًا، لأنها لا تُمنح بالكامل إلا لمن هم على استعداد لدفع ثمنها كاملًا

  • 29 июн.93423из mansour519

    من أجمل السير الذاتية التي قرأتها: المنقذ من الضلال للغزالي ‏حياتي مع الجوع والحب والحرب لعزيز ضياء ‏الطريق إلى مكة لمحمد أسد ‏رحم الله الجميع

  • 28 июн.1 0912из mansour519

    رسمة تشيخوف للرسام أوسيب، عام ١٨٩٨م. كتب جودت هوشيار: "أما أشهر صورة رُسِمت له فهي لوحة الفنان أوسيب براز، إلا أن تشيخوف لم يكن راضيًا عنها، إذ قال إنها "تحتوي شيئًا ليس مني، وتفتقد شيئًا هو مني." وكان يمزح أحيانًا قائلًا إن هذه اللوحة هي السبب في أن الناس ظنوه متشائمًا".