- Последний пост
- 14 июл. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
مع احترامي للدكتور عبدالرحمن وجهده، لكن طرح تلك المواضيع من الأساس هو مفسد للرجال والنساء. فكرة إشغال الرجال والشباب وتلقينهم طرق للتعامل مع المرأة "واحتوائها" وتضخيم فكرة "الهرمونات" هذا من العبث الذي بُلينا به في هذا العصر البئيس الذي صار كل شيء فيه يتمحور حول مراعاة المرأة ومشاعرها.. فلا يعقل أن يخاطب رجل يعمل على مدار الأسبوع لساعات عمل لا يجيزها الطب البيطري للحيوانات بأنه يجب عليه بعد يومه البئيس أن يرجع لبيته ليحتوى أمراضا نفسية وسلوكية لامرأة فارق السن بينه وبينها لا يتعدى الخمس سنوات! فكرة أن ترى المرأة في نفسها أصلا أنها تستحق تعاملا خاصا في بعض الأوقات هي فكرة مفسدة لها ولبيتها ولعلاقتها بزوجها.
أحد ضُلال المشاهير من المتعالمين يكرر كثيرا عبارات مثل: "قررت أعمل فيديوهات شرح لكتاب النكاح" "بإذن الله كل سبت هنعمل مجلس لمدارسة متن أخصر المختصرات" "أنا كحنبلي" "عندنا في المذهب الحنبلي" "مرة وأنا بقرأ في المذهب الحنبلي" كل ما سبق جُمل قالها شخص لم ينه نصف متن أخصر المختصرات -باعترافه- وأنه تارك للمذاكرة، ومتجه للواقع وحل إشكالياته، كطالب طب في السنة الأولى يريد العمل في الجراحة! إذا ما هو سر إصراره على التشبع بما لم يُعط؟ ولبس زي "طالب العلم" زورا وبهتانًا أمام المتابعين "والمتابعات"؟ الإجابة: هو الشعور الداخلي بعدم القيمة والحاجة لوجاهة ورمزية معينة يكتسب منها تقديرًا وهوية متميزة. باختصار: هو أخ لا يستطيع أن يسكت مع حاجته لأن يقول دائما: أنا موجود وعندي رأي! وهذا تحليل بسيط مجمل لنفسية الأخ.
هناك نوع من النساء تجدها في أي خلاف وخصام مع زوجها تهرع لتكتب أنها لن تعلق قلبها إلا بالله، وأنها تستغني بالله عن الجميع، ونحو ذلك. وهذا الأمر ليس دافعه التدين، بل هو من سوء الخلق وسوء الأدب مع الله، إذ الواحدة منهن تتعامل مع الله -عز وجل وتعالى عما يظنون- وكأنه زوج آخر تغالب وتغيظ به زوجها! وهو نوع منتشر وسط مدعيات التدين.
شبابنا الإسلامي واعي جدا ضد حروب الجيل الرابع والخامس التي تُحاك له، وبيقدر يكشف مؤامرات إقليمية ومكائد مخابرات دول بيتصرف عليها ملايين ومليارات الدولارات في السنة بباقة نت ب٢٠ جنيه، وبيقدر بجرة قلم وهو قاعد على الكنبة في منزله يكتب ويحلل ويكشف هذه المؤامرات. لو يستثمروا عقولهم الجبارة في إيجاد حل للأزمة التي نعيشها في بلادنا -ده لو كانوا شايفين أن هناك أزمة- مكنش زمان حالنا بقى كده. 🫣
كيف تُدمّر المرأة النسوية المتدينة الأولاد إذا تُركوا لها لتربيتهم؟ تابعتُ بعض الأخوات “الأمهات” في محتواهن عن -إفساد- تربية الأولاد، فوجدتهن يركزن على تعليم الولد: البكاء، والتعبير عن المشاعر، والقيام بأمور المنزل من غسل الصحون، وكنس المنزل وتنظيفه، وتحضير الطعام لنفسه. إحداهن تعلّمه أن يُعطي أخته من مصروفه، وأن يأتي لها بما تريده من الشارع، مع منعٍ تامٍّ لأن تكون له أي سلطة على أخته، ونحو ذلك. أما بالنسبة لتربية البنات، فغالبهن لا يكتبن عن ذلك، إلا أن إحداهن كتبت وصرّحت: "البنات خُلقنَ ليدلّلن، فيجب عليكن تدليل بناتكن منذ الصغر."، وأخرى قالت: "أعلم ابنتي الاهتمام بدراستها وأن أمانها هو شهادتها الجامعية." #الأم_النسوية_المتدينة
عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: قال سليمان بن داود لابنه: من أراد أن يغيظ عدوه فلا يرفع العصا عن ولده. - جامع بيان العلم وفضله #التربية_الإيجابية
يا جماعة الخير، لا تتركوا أولادكم للنساء تنفرد بتربيتهم. يا جماعة لا تخدعنكم خطابات مشايخ ودعاة بأن الأم هي المربية وهي التي تخرج الأجيال. هؤلاء جعلوا الاستثناء قاعدة ويستدلون بأمثلة مقطوعة من سياقها التاريخي والاجتماعي. لا تقل "أم الإمام أحمد"، فعهد أحمد كان عهد الكتاتيب والمجالس والمشايخ المعلمين والمربيين، فأحمد كان له عم وأقرباء وجيران يربونه مع مشايخه. يا جماعة الخير في هذا الزمان لا تأمن أن تكون امرأتك "المتدينة" نِسوية الهوى، تنزع من الصبي كل ما تنفر منه نفسها النِسوية فتخرجه منسونا مائعا بكاء عاطفيا لا يعرف من الرجولة شيئا إلا ما كان في خدمة أهواء النسويات.
يقول القائل: أنتم تُسقطون الناس بسبب خطأ واحد، وتنسون حسناتهم وجهودهم وفضلهم! وأقول له: مشايخكم الأفاضل هم من علمونا ذلك. لقد كانوا أول من يُسقط العاملين للإسلام بسبب خطأ أو مخالفة في مسألة أو عدة مسائل، وكانوا يجحدون جهودهم وينكرون فضلهم، ويُجرئون عليهم الصغار حتى يسبّوهم ويحقرونهم، رغم أنهم كانوا يتفقون معهم في المقصد والهدف. فمن المضحك أن تأتي الآن، بعد أن دارت الدائرة، وتقول لنا هذا الكلام، بينما مشايخكم هم روّاد هذا المنهج وأئمته.
من فهم سياق حديث "غارت أمكم" وما تعلق به من سن أم المؤمنين حينها، وتبويب العلماء لهذا الحديث في باب الضمان وباب غيرة النساء وأن الحديث لم يُستدل به في التعذر المطلق للنساء. فمن فهم هذا كله، وقامت امرأة في زماننا بكسر طبق أمام أضياف زوجها، فقام زوجها وضربها تأديبا لها؛ لمَا كان لها ظالما ولا مخالفا لهدي النبي ﷺ، ولكن المتصدرين لا يعلمون.
فغضّ الطرف عن سنّ أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حين تزوجت، وعن مواقف النبي ﷺ معها ومع غيرها من الهجر والتخيير، والتأديب، كما قال لها حين ذكرت خديجة: “ورُزقتُ حبّها، ورُزقت منها الولد، وحُرِمتموه مني!”، وكما في حديثها: “فلهدني في صدري لهدّة أوجعتني”، حين تتبعته ليلًا، فعاتبها بشدة. فهل يُفهَم هذا من باب “الضعف” و”التسامح المطلق”؟ أم هو تربية نبوية تجمع بين الرفق والحزم؟ أما تأديب أبي بكر لها، وفهم السلف لهذه الأحاديث وتبويبهم لها، فيُرمى كله وراء الظهر، لتُقرأ النصوص بمنطق سطحي مشوّه، يختزل شخصية النبي ﷺ وفق مقاييس دخيلة. ومن أراد البيان الشافي، فليرجع إلى مقال “لست عائشة” لشيخنا في مقالات ذات الدين، ففيه كفاية وردّ وافٍ. وأما موطن الخلل في مقارنته بين النبي صلى الله عليه وسلم وعمر بن الخطاب رضي الله عنه هو ضعف فهمه لمعنى الهيبة وخصائصها، وعدم إدراكه لصفات النبي صلى الله عليه وسلم الفريدة. فهيبة عمر رضي الله عنه، التي جعلها في موضع ذم، قد قال له النبي صلى الله عليه وسلم عندها: “والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكًا فجًّا إلا سلك فجًّا غير فجّك.” أخلف الله علينا في متصدري وباحثي ومشايخ مصر. #نسوية_المتصدرين #عبيد_النسوان #ضلالية_العلم
ليس من المستغرب أن يهبط الخطاب العلمي عند من يُسمّون بالباحثين في بيئةٍ أصبحت فيها الشهادات العليا تُمنح بلا نظرٍ إلى أهلية أصحابها للقول أو الكتابة، حتى غدت تلك الألقاب بلا وزن، وأوشك معيار العلم أن يعود كما كان عليه الأوائل، وتصير الأكاديميات وشهاداتها تحت موطئ الأقدام. في هذا السياق المتهالك، لا يُستبعد أن يخرج من تحت الركام من يتجرأ على مقاماتٍ لم يكن له فيها قدم ولا فهم، فيتعالم ويتكلّف، مدفوعًا بشهوة الظهور وتحت وهم “أنا أكتب إذًا أنا موجود”، ولو كان ثمن ذلك التعريض بجناب النبي صلى الله عليه وسلم، وسوء تأويل مواقفه مع نسائه رضوان الله عليهن. ومشكلة هذا النمط من الطرح لا تقف عند حدود الجهل بالحديث أو فقهه، بل تمتد إلى انتزاع الأحاديث من سياقها التاريخي والتشريعي، وقراءتها بعيون ملوّثة بثقافة الردود السريعة لا أدوات الفهم الراسخ. فحين يُستشهد بموقفٍ للنبي ﷺ دون مراعاة سابقه ولا لاحقه، ولا فهم السلف له، فاعلم أنك أمام هدم لا بناء، وتطاول لا تحليل.
من حسنات سقوط كثير من المشايخ والدعاة وضلالية العلم من عيون الشباب -الصغير خاصة- في باب الرجولة والأسرة بفتاويهم "وعكهم" الذي يمكن أن يُصنع منه أفلام وثائقية بالساعات تصلح لتعذيب المعتقلين في غوانتانامو؛ هو أنهم لن يكون لهم أي قيمة في المستقبل ولن يُلتفت لقولهم ولا مواقفهم ولا توجيههم. وهذا فيه خير عظيم، لأنه لن يحتاج أن يقول أحد للناس كما بَحّ صوته في الماضي قائلا: "لا تسمعوا للمشايخ على الإطلاق في المسائل العامة" كده كده الشاب أول ما يلاقي الداعية اللطيف بدأ يتكلم ويحط التاتش بتاعه في القضايا العامة هيلاقي الشاب بيقوله -لو مؤدب- : بس يا شيخ عيب، مش أنت كنت بتاع لو لقيت مراتك بتكلم واحد تقولها كذا؟ ما لك أنت وما نحن فيه! #بشريات
النبي ﷺ عندما أرسل الرسائل للملوك والدول كان: قائدًا لدولة ناشئة، له رسالة ومشروع حضاري بديل لما هو قائم، وله أتباع وعصبة تعقد الولاء له، ومراسلاته ﷺ كانت جزءًا من توسيع رقعة الهيمنة السياسية والفكرية بالمصطلحات المعاصرة. وما فعله الشيخ العدوي -حفظه الله- ما هو إلا تنفيس عاطفي لا قيمة له، إذ ليس للشيخ ولا أتباعه ولا طلبته ولا محبيه -ولا كارهيه حتى- تأثير حقيقي في واقعهم السياسي القريب فضلا عن البعيد، ولذلك من يربط هذا بفعل النبي ﷺ ويقصد بذلك المدح فقد قَصُر نظره، وغلبته عاطفته.
مما لا يجادل فيه إلا مكابر: أن منبع التعقيدات والمبالغات الخرافية في اتفاقات الزواج، يرجع بالأساس إلى ريف مصر وصعيدها. وهذا الكلام لا يُعد تنمرًا ولا ذمًّا، بل هو توصيف للواقع، ومن أبرز الشروط التي صارت معروفة هناك: - قائمة منقولات ضخمة. - اشتراط أوزان ذهبية خيالية، سواء في الشبكة أو القائمة. - الإلزام بأن تكون الشقة تمليكًا. - فرض تجهيزات معينة والمبالغة فيها، كأن يُطلب إحضار ثلاجتين وغسالتين ونحوه. - المواسم، والهدايا المتكررة لأم العريس وأم العروس، وغيرها من التفاصيل المرهقة. بينما كان من الممكن في القاهرة أن الشاب يتزوج بفتاة بمهر رمزي، وفي شقة إيجار، بل وربما على مرتبة موضوعة على الأرض، ثم يكملون تجهيز البيت بعد الزواج! حتى الطبقات الثرية في القاهرة كانت تنظر إلى قائمة المنقولات وما شابهها من التعقيدات على أنها أمور متخلّفة، ويصفونها –بالنص– بـ”شغل فلاحين” (أنا ناقل). دعني آخُذك إلى زاوية مختلفة تمامًا. إذا نظرت إلى "ضلالية العلم" المتصدرين، ومشايخ النسوان، فستجد أن معظمهم ليسوا من القاهرة، بل من محافظات معروفة بالمغالاة الشديدة في شروط الزواج. ومن هنا تفهم لماذا يتم توظيف الدين في إضفاء شرعية على هذه الأعراف الجائرة، دون أن يتوقفوا للحظة للتفكر في ما جرّته هذه التقاليد على شباب الريف والصعيد من الشقاء والخراب. فالخياران في الريف والصعيد غالبًا لا يخرجان عن اثنين: إما أن يبيع الأب جزءًا من أرضه –إن كان يملك أرضًا– ليزوّج ابنه أو ابنته، أو أن يسافر الشاب إلى الخليج ويضيع من عمره سنين مقابل زيجة، أو تزويج أخواته البنات!
فقد انتقل هؤلاء رجالا ونساءً، إلى مرحلة أشد سوءًا في العلاقات بين الناس، ألا وهي أخذ الحقوق بما لا يجوز شرعًا ولا عقلًا ولا عرفًا. بل قد سارع الجميع إلى الطرق المحرمة واستسهلوها، بل واعتبروا من يتمسك بالطرق الشرعية مغفلًا، أو مضيعًا لحقوقه، ولحقوق الناس. والعجيب في هذه الصور أنها منتشرة بين من يزعمون دينًا وتدينًا، فيسجلون المكالمات ونحوها لبعضهم البعض بغير حق، ويستبيحون الأعراض بالصدق مرة وبالكذب مرات. وقد أعانهم على هذا الضلال شيوخٌ تُسْتَرقُّ قلوبهم كالمغفلين، ثم يتناهبون الأموال المحرمة ويستبيحونها! - من مقالات ذات الدين [ص٥١] بتصرف يسير.
لم يعد يخفى على أحد أننا مقبلون على واقع جديد وتحولات ستغير وجه العالم الذي نعرفه. وقد تواترت التحليلات والاستشرافات من مختلف الناظرين، على اختلاف توجهاتهم وأديانهم، تُجمع على أننا أمام تغيرات عظيمة توازي في شدتها ما وقع إبان الحرب العالمية الأولى. ويجب علينا نحن الشباب، وخاصة من كان همه العملَ للدين والأمة ورفعتها، أن نستعد بتحصيل العلم اللازم لما هو آتٍ. فإن مجتمعاتنا اليوم أحوج ما تكون إلى الشباب المصلحين لا مجرد الصالحين، وفرق بينهما عظيم. وعلى هؤلاء الشباب أن يتسلحوا بالعلم والفقه اللازمَيْن لإصلاح أنفسهم ومن حولهم، فإن ما نراه اليوم من واقع مألوف لن يدوم، وسيحتاج الناس لمن يعلمهم ويفصل بينهم، ويرشدهم في عباداتهم وبيوعهم ومعاملاتهم وأنكحتهم وخصوماتهم. ولن يقدر على ذلك إلا من وفقه الله لعلمٍ وفقهٍ حقيقيّين.
أمر يحتاج إلى التأمل.. لماذا أكثر من يسمين أنفسهن بطالبات علم في هذه الأيام هن: - الأكثر جرأة على الفتيا والكلام في الدين بغير علم. - الأكثر اعتراضًا وردًا ومناكفة لأحكام الشرع. - الأسوأ أدبًا وطبعًا وخُلقًا على من يخالفها، والأكثر استباحة لعرضه بدعوى فسقه الذي تحكم به بهواها. - الأكثر جدلًا ومناكفة على مواقع التواصل وخوضًا وردًا وتعليقًا وتفاعلًا على كل ما لا يعجبها. - الأكثر استظهارًا للميوعة "والمرقعة" على صفحتها العامة، والأكثر استظهارًا لصور عينيها ولفّات نقابها أو خمارها بوضعيات استعراضية استجلابية. - الأكثر تمردًا وعصيانًا على أهاليهن وأوليائهن، والأكثر حقدًا على آبائهن. - الأكثر نشوزًا ومناكفة ومغالبة للزوج. - الأكثر إهمالًا لأبنائها وبيتها. - الأكثر إهمالا في نظافتها ونظافة بيتها وشئونه. والقائمة تطول، وهذا بالطبع ليس في كلهن، ولكنه غالب طافح، وإنا لله وإنا إليه راجعون. وغالب تلك الصفات السبب فيها هو فساد الرجال من الدعاة والمتصدرين، إذ كثير من تلك الصفات هي فيهم وهم من يجرئون أتباعهم عليها.
كان هذا في الثمانينيات، فما بالك باليوم! ولا يزال السؤال قائمًا: مع ما نراه من جرأة من تُسمّي نفسها طالبة علم، وما نراه عيانًا كل يوم من أمثالهن من الجدل، والخلط، والغباء، والنسوية المغلّفة بالشرع؛ هل نمنع النساء من طلب العلم؟
قال الإمام أحمد: إذا أجابَ العالم تَقِيّةً، والجاهل بجهل، فمتى يتبين الحق! - المحنة لحنبل ابن إسحاق.
خصلتان تغلبان على كثير ممن تسمي نفسها طالبة علم في هذا الزمان، تجعلانك لا تُقدِم على الزواج منها: - الباعث لهن على طلب العلم هو معرفة حقوقهن وما لهن، وهذا من البواعث الفاسدة على طلب العلم؛ إذ طالب العلم همته أن يعرف ما عليه من واجبات فيؤديها لتبرأ ذمته أمام الله، لا ما له ليأخذه. ومما يشهد لهذا: تريند اختيار المذهب الذي كان من مدة. - من تدّعي طلب العلم في هذا الزمان فهي على إحدى فرقتين: إما سلفية متجرئة على النصوص والفتوى والكلام، تُفتي نفسها بنفسها، وليس لها مرجع تُحاكِمُها إليه؛ فهي تتقافز بين أقوال المذاهب بما يناسب هواها تحت شعار “القرآن والسنة بفهم سلف الأمة”، و"فقه الراجح" وما شابه، وإما مدعية للتّمذهب والتصوف والأشعرية، هي لتتبع الرُّخص أميل، وتشارك الأولى في تجرُّئها على فتوى نفسها. #النسوية_المتأسلمة