tgindex
المنثورات والملح-د.طه نجا

المنثورات والملح-د.طه نجا

Статистика
@tahanagaарабский

ونخلعُ .. ونتركُ : من يَفْجُرُك !!

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
2
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
4 006
−1 за 4 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
3 387
21 постов
Вовлечённость
84,5%
к подписчикам
Постов в день
0,3
всего 21
Упоминаний
3
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
256
1/48двое суток
293
1/72трое суток
316

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • ( صَاحِبُ الْحَدِيثِ لَا يَشْبَعُ مِنْ كُتُبِ الشَّافِعِيِّ )!! قال ذلك: "الإمام أحمد بن حنبل".

  • أستشعرُ أنك غيرُ منفكٍّ مِن تحمل أثقالِ الخلق!! في حالِ الشبيبة: مكابدةُ الآداب للمشايخ. وفي حال كِبرك: تحمُّلُ أثقالِ الصبر على الأصاغر. وهل وجد الصدورُ [=الرؤساء، والزعماء] حلاوةَ التصدُّرِ، إلا بالصبر على مرارة التخلق بالحكمة؟ وهل حُلْوُ الحكمة، إلا تجرعُ مرارةِ الأدب في الصغر، ومكابدةُ غصص الحلم عن السفهاء حالَ الكبر؟ وقلَّ أن تحصل الرئاسةُ، لمن لا يتحمل أثقال السياسة. وفي الجملة، والتفصيل: لا مستفادَ إلا بإنفاق حاصل. وإنما يترجح الحاصلُ على الإنفاق [كذا،؟]، بنوع من ربح، فيسهل. وإلا؛ فالعلوم المكتسبة إنما تتحصل بإنفاق الأعمار، كما أن الرئاسة تتحصل ببذل الدرهم والدينار. وما نالت النفسُ قط لذةً، إلا بنوع غُصه. ولو علم العقلاء ما في الزهد من الراحة، لكسدت سوق الدنيا عن راغب، وتعنست بهجتُها عن خاطب. وما أخذ بالعزم، ولا الحزم: مَن خاطر بنفيس ما تحصل، فيما عساه لا يتحصل. وإن كانت المخاطرة علو همة؛ فالبخل بالحاصل نوع من الحزم!! [أبو الوفاء ابن عقيل، شيخ الحنابلة (ت:513هـ)، في "فنونه"].

  • التأثير والتأثر بين العلوم ... حتى في المصادر الأولى المؤسسة!! *** «وجعل سيبويه (إن شاء الله): استثناء، وإن كان لفظه لفظ الشروط؛ على تسمية الفقهاء. ذلك لأنهم يسمّون (إن شاء الله) - بعد الأيمان= اسستثناء. وإنما سموه استثناء، لأنه يسقط لزوم ما يعتقده الحالف؛ فصار بمنزلة الاستثناء الذي يسقط ما يوجبه اللفظ الذي قبله.». «شرح كتاب سيبويه»، للسيرافي (3/ 293).

  • في "مديح" الثبات على مسالك الأئمة، والسابقين؛ في مقابلة: الاضطراب، والتقلب، ثم: السيولة المنهجية!! في صحيح البخاري: 3707 - حدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: أخبَرَنا شُعْبَةُ، عن أَيُّوبَ، عن ابْنِ سِيرِينَ، عن عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قالَ: ( اقْضُوا ‌كَما ‌كُنْتُمْ ‌تَقْضُونَ؛ فَإِنِّي أَكْرَهُ الاخْتِلَافَ، حَتَّى تَكُونَ لِلنَّاسِ جَماعَةٌ، أَوْ أَمُوتَ كما ماتَ أَصْحابِي). فَكانَ ابْنُ سِيرِينَ يَرَى أَنَّ عامَّةَ ما يُرْوَى عَلَى عَلِيٍّ الْكَذِبُ. ·       قال الوزير العالم ابن هبيرة، رحمه الله: «في هذا الحديث من الفقه: أن الفقيه المجتهد إذا أدى اجتهاده إلى خلاف فقيه تقدمه، ثم رأى أن في ذكر اجتهاده نوعَ فرقة، أو إثارة شبهات: فإنه: يمسك عن ذكر ما عنده، ويجري الأمر على ما قد أفتى به غيره؛ مع كونه يعتقد أن الصواب ضده!! فإن عليًا قد أدى اجتهاده في مسائل، قد خالف فيها أبا بكر وعمر، إلا أنه رأى من الصواب للأمة أن يجري الأمر في الأقضية على ما تقدم من قضائهما رضي الله عنهما وعنه. ·       وقوله: (حتى يكون الناس جماعة) : يعني يكون الناس جماعة هي التي تشتمل على قولي وقولهم، وأن وافقت لهم فيما حكموا به يصير إجماعًا مني ومنهم، إذ لم يكن يتم الإجماع إلا بأن يوافقهم علي رضي الله عنه على أقضيىته. ·       ومعنى قوله: (أو أموت) أي إلى أن .. ، كما يقول القائل: لا أفارقك أو تعطيَني حقي؛ يعني إلى أن تعطيني حقي؛ يعني إلى أن تعطيني. وأراد: إني على ذلك إلى أن ألحق بأصحابي، وهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، ويكون الإجماع قد انعقد من غير خلاف. فلذلك رأى ابن سيرين أن عامة ما يروون عن علي كذب، لأن حديثه هذا يكذبهم.». «الإفصاح عن معاني الصحاح» (1/ 270).

  • 30 июн.1 08320

    وإني لأرضى ، من بُثينةَ ، بالّذي لوَ ابصره الواشي ، لقرتْ بلابلهْ بِلا ، وبأن:"لاّ أستطِيعُ،"، وبالمُنى ، وبالوعدِ ، حتى يسأمَ الوعدَ آملُهْ وبالنظرةِ العَجْلى ، وبالحولِ تنقضي ** أواخِرُه ، لا نلتقي، وأوائِلُهْ !! "جميل بن معمر" .

  • 24 июн.23,1 тыс123

    «واعلمْ أنك لا تَشْفي الغُلَّة، ولا تنْتهي إِلى ثلَجِ اليقينِ؛ حتى تتجاوزَ حدَّ العلمِ بالشيء مجْملاً، إِلى العِلْم به مفصَّلاً. وحتَّى لا يُقْنِعَك إِلاّ النظرُ في زواياهُ، والتَّغلغلُ في مكامنه. وحتى تكون كمَنْ تتَبَّع الماءَ، حتى عرَفَ منْبَعهَ. وانتهى في البحثِ عن جوهرِ العُود الذي يصْنَع فيه، إِلى أنْ يعْرِفَ منْبِتَه، ومَجرى عُروقِ الشجرِ، الذي هو منه»!! [دلائل الإعجاز].

  • 20 июн.1 37816

    "ومن العجائب: أنك تجد أكثر الغلاة في عصمة الرسول، صلى الله عليه وسلم= أبعد الطوائف عن تصديق خبره، وطاعة أمره. وذلك مثل الرافضة والجهمية ونحوهم، ممن يغلون في عصمتهم، وهم مع ذلك يردون أخباره!! وقد اجتمع كل من آمن بالرسول على أنه معصوم فيما يبلغه عن الله. فلا يستقر في خبره خطأ، كما لا يكون فيه كذب، فإن وجود هذا وهذا في خبره: يناقض مقصود الرسالة، ويناقض الدليل الدال على أنه رسول. وأما ما لا يتعلق بالتبليغ عن الله من أفعاله، فللناس في العصمة منه: نزاع، وتفصيل، ليس هذا موضعه ... فمن كان من أصله: أن الدلالة السمعية لا تفيد اليقين، أو أنه يقدم رأيه وذوقه على خبر الرسول= لم ينتفع بإثبات عصمته المتفق عليها، فضلا عن موارد النزاع من العصمة. بل هم، معظمون للرسول، في غير مقصود الرسالة. وأما مقصود الرسالة: فلم يأخذوه عنه!! وصاروا في ذلك: كالنصارى مع المسيح عليه السلام، الذي أرسل إليهم، فلم يتلقوا عنه الدين الذي بعث به؛ بل غلوا فيه غلواً، صاروا مشركين به، لا مؤمنين به.». "شيخ الإسلام".

  • 17 июн.3 04039

    فقه (التروك النبوية)؛ وفائدة (سلفية)!! *** في جملة وصايا عالية، غالية، في أدب الدعوة، وموعظة الناس، يقول ابن عباس لتلميذه، وربيب علمه، عكرمة: (وانْظُرِ السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ؛ فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَصْحَابَهُ لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا ذَلِكَ). يَعْنِي: لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا ذَلِكَ الاِجْتِنَابَ. [رواه البخاري (6337)]. *** وفي قول ابن عباس رضي الله: (فإني عهدت): دليل على أن (ترك) النبي، بل وأصحابه أيضا: (حجة) له في أمر عكرمة بأن يجتنب، ما كانوا يجتنبونه. وهذا ظاهر، لا يخفى. وفيه دليل لمن قال: إن (الترك: فعل)، فإنه قال: (لا يفعلون إلا ذلك)؛ يعني: ذلك (الاجتناب)؛ والاجتناب: ترك؛ وقد سماه (فعلا). وهذا الاستنباط ظاهر، حتى على اللفظ الآخر للأثر: (فإني عهدت ... يفعلون ذلك)؛ بإسقاط إلا، والمعنى ظاهر، ولا تختلف الدلالة على المسألتين، أيا ما كان اللفظ المحفوظ في نفس الأمر. *** وفي هذا أيضا: جواب عمن ضعف الاستدلال بـ"التروك النبوية"، أو قال: وأين نجدها في كتب الأصول؟ فيقال: تجدها في البحث عن (أفعال الرسول). ولهذا يقول الإمام أبو المظفر السمعاني، رحمه الله (ت: 489هـ): "إذا ترك النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا من الأشياء: وجب علينا متابعتُه فيه؛ ألا ترى أنه صلى الله عليه وسلم لما قُدم إليه الضب، فأمسك عنه وترك أكله، أمسك عنه أصحابُه وتركوه، إلى أن قال لهم إني أعافه، وأذن لهم في تناوله؟! وهذا وجه الكلام في هذه المسألة، وقد تبين جدًّا. وقد رأيت لبعض المتأخرين في هذه المسألة كلاما مختلطًا، ورأيته متردد الرأي في المسألة، وأشار إلى طرف مما ذكرناه، من أن الصحابة رضى الله عنهم كانوا يبتدرون إلى أفعاله صلى الله عليه وسلم، ابتدارَهم إلى أقواله، وهو صلى الله عليه وسلم إمام الخليقة في جميع أموره ... ونحن بحمد الله قد دللنا على ذلك بأبين وجه، وأظهر مسلك؛ فليعتقد المرء ذلك، يجد نفسه على سواء الصراط. والله المعينُ بمنه". اهـ. "قواطع الأدلة" (1/474) ط الفاروق، الأردن.

  • 10 июн.1 28718

    حفاوة "الأستاذ" بأصحابه، ودعاؤه لهم: مستجاب! مظهر الدين الخوارزمي، الشافعي، صاحب الكافي [ت:586هـ].

  • 31 мая2 64527

    "محاذرة التعطيل : أولى من محاذرة التشبيه"!! "إمام الحرمين".

  • 30 мая2 94033

    (السنة): حاكم على (الخاطر)، و(الإلهام)!! *** «لَيْسَ يَنْبَغِي لِمَنْ أُلْهِمَ شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ: أَنْ يَعْمَلَ بِهِ؛ حَتَّى يَسْمَعَهُ فِي الأَثَرِ؛ فَإِذَا سَمِعَهُ فِي الْأَثَرِ: عَمِلَ بِهِ، وَحَمِدَ اللَّهَ حِينَ وَافَقَ مَا فِي نَفْسِهِ.»!! "أبو سليمان الداراني". رواه عنه ابن أبي حاتم في "تفسيره"، وأبو نعيم في "الحلية".

  • 16 мая2 83132

    " من دعا إلى الله؛ بغير ما دعا به رسول الله= فهو مبتدع"!! "أبو الحسن الشاذلي"!!

  • 28 апр.2 0548

    без подписи

  • 28 апр.2 0509

    حول جدل: السجزي، وتعلق الكلام بالمشيئة!! من زعم أن السجزي لم يذكر : "تعلق كلام الله بمشيئته، وقدرته، وإرادته"، فقد كذب على السجزي، وعلى كتابه الإبانة!! فهذا "السجزي" يصرح أولا بالمسألة ... ويجعلها نظير "سمع الله" لأصوات المخلوقات؛ قال: " .. ولا يجوز أن يقال: إنه فيما لم يزل، كان يسمع أصوات الخلق، ولا خلق إذ ذاك .. ولما أوجد أفعالهم .. لم يلحقه تغير عما كان عليه ..ـ"؛ لا يجوز أن يقال!! ثم ينسب هذا القول إلى "أصحابنا" ... ثم يقول: إنه "صحيح على أصول أصحابنا". بل يقول بالحرف: "ودفع هذا الظاهر: كفر، بالاتفاق"!! لكنه معني بالمناقضة على "المعتزلة" وما لا جواب لهم عنه؛ فتأمل!! تنبيه: لا يعنيني في أدنى شيء "تيممة" السجزي، ولا هو كذلك في نفس الأمر؛ إنما يعنيني: الحقيقة، والصدق على الرجل في الخبر عن "كتابه"!!

  • 17 февр.2 07023

    "والمعاني في هذا العالم: متلاقية؛ على تفاوُتها. ومجتمعة؛ مع ظاهر تفرقها. لكنها محتاجة إلى: طَبٍّ [=خبير] بها، وملاطف لها". أبو الفتح، ابن جني.

  • 15 февр.3 06120

    مسلمة بن القاسم القرطبي (ت:353هـ)!!

  • 27 янв.11,9 тыс68

    أَمَا وَالَّذِي أَبْكَى وَأََْضْحَكَ وَالَّذِي أَمَاتَ وَأَحْيَا وَالَّذِي أَمْرُهُ الأُمْرُ لَقَدْ كُنْتَ آتيها وَفِي النَّفْس هَجْرُهَا بَتَاتَا لأَخْرى الدَّهْرِ مَا طَلَعَ الفَجْرُ فَمَا هَوَ إلَاّ أَنْ أَرَاها فُجَاءَةً فَأُبْهَتُ لا عُرْفٌ لَدَيٍّ وَلَا نُكْرُ وأنسَى الَّذي قدْ جئتُ كيْما أقولهُ كما قدْ تُنسِّي لبَّ شاربِها الخمرُ إِذَا قُلْتُ هذا حِينَ أَسْلُو يُهيجُنِي نَسيُم الصَّبا مِنْ حَيْثُ يَطَّلعُ الْفَجْرُ إِذَا ذُكِرتْ يرتاحُ قَلْبِي لِذِكْرِهَا كمَا انْتَفَضَ العُصْفُورُ بَلَّلَهُ الْقَطْرُ ‌فيا ‌حُبَّها ‌زِدني جوًى كل ليلةٍ وَيَا سَلوةَ الأيّامِ موعدُكِ الحَشْرُ *** عن "معرض الكتاب" و"شجونه" ... والعمر الذي انقضى على أرصفته وحكمة "المفلسين" .... والتبلغ بـ"المبدأف" ... والتوبة من شهوة الجمع، بلا كبير نفع!! وانهيار تلك الأدبيات كلها، مع أول "لفة"!!

  • 17 янв.2 2406

    * وأحـــســـب أيــــض َّــــا أن تـــدريــــس الـفـلـسـفـة الإلـهـيـة فــي تــــــــــــراث الـشـيـخ الـرئـيـس: <ابن سينا> مع غيرها من عقليات هذا التراث العظيم - أصبح ضرورة قُصوى َّ لا مفر منها لتكوين < َو ٍ عْي> شرقي أصيل يُواجِ ه الثقافة الغربية الوافدة ... ". [شيخ الأزهر] في مقدمته لـ"إلهيات الشفا"!! *** *** "من الملحدين الذين له موقف فلسفي معرفي، هو المفكر الكبير والفيلسوف مراد وهبة، مردفًا: "على المستوى الشخصي أكن له منتهى التقدير والاحترام، والفيلسوف الكبير الدكتور مراد وهبة، عطاؤه العلمي والمعرفي يمتد من الستينيات، أو قبل ذلك، أي قرابة 60 سنة أو 70 سنة، يخط سجلًا من العطاء العلمي والفكري والمعرفي مع انحياز واضح من زمن مبكر لموقف رافض الفكرة الدينية والفكرة الألوهية". [وزير الأوقاف].

  • 25 нояб.2 24017

    تبارك الله أحسن الخالقين. تبارك الوهاب .. تبارك من حباك، وأعطاك ... تبارك من رفع لك ذكرك بالقرآن ... إلى متى يا سيدي؛ إلى متى يا سيدي أظل أكتشف جديدك، وبديعك؟ إلى متى أظل "أدهش" ... أبهت ... ؛ إلى متى أخضع لك؟ إلى متى: أنت جديد"؟!

  • 24 нояб.1 94013

    "ومذاهب العلماء المجتهدين: تؤخذ من عموم خطابهم، وعموم تعليلهم. كما يؤخذ حكم الشارع من عموم خطابه، وعموم علته. وعموم العلة: أقوى من عموم اللفظ". شيخ الإسلام.