tgindex
قناة طاهر حسين

قناة طاهر حسين

Статистика
@taherhussein1арабский

﴿ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾

Последний пост
15 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
41
Всего постов
73
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 443
+13 за 3 дн.
Сутки
+4
+0,28%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
230
40 постов
Вовлечённость
15,9%
к подписчикам
Постов в день
5,9
всего 73
Упоминаний
32
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
248
1/48двое суток
284
1/72трое суток
306

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • كان طالب العلم في السابق إذا أراد أن يتعقب شيخاً أو يبين خطأ عالم مشهور في مسألة ما، بدأ بمقدمة يذكر فيها أن كل أحد يُؤخذ من قوله ويُرَدّ إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن العلماء ليسوا بمعصومين، ونحو ذلك من الكلام المتفق عليه. ​أما اليوم، فمن أراد أن…

  • كان طالب العلم في السابق إذا أراد أن يتعقب شيخاً أو يبين خطأ عالم مشهور في مسألة ما، بدأ بمقدمة يذكر فيها أن كل أحد يُؤخذ من قوله ويُرَدّ إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن العلماء ليسوا بمعصومين، ونحو ذلك من الكلام المتفق عليه. ​أما اليوم، فمن أراد أن يتعقب شيخاً أو يُخطِّئ عالماً مشهوراً - وإن كان خطؤه ظاهراً جليّاً - يجد نفسه مجبراً على تقديم مقدمة يتبرأ فيها من الحدادية وغلوهم وضلالهم وتكفيرهم للعلماء، ويؤكد مراراً أنه ليس حدادياً، وأن الخليفي مجهول، ومحمد بن شمس الدين ضال مغمور؛ ليتمكن بعد ذلك من تبيين خطأ ذلك العالم دون خوفٍ من أن يُصنَّف. ​وكان مفهوم «الحدادي» في السابق يُطلق على من يُكفّر علماء الأشاعرة مثلاً، ثم توسّع حتى صار يشمل من يُبدّعهم، أما اليوم فقد أصبح اللقب يُرمى به كل من يذكر أخطاء هؤلاء «العلماء» دون أن يتبرأ صراحةً من الحدادية ويقدم صكوك الغفران، أو من يُثني على أحد ممن يُطلق عليهم لقب «حدادي»، وإن كان ثناؤه مقيَّداً. ​وإذا استمر هذا الخنوع والاستسلام لهذه الشرذمة الداجنية المتسلطة التي ترهب الناس وتخوفهم وتطلق الألقاب على أهل السنة بلا ضوابط وتستغل قوتها الإعلامية لتشويه السمعة ونشر الكذب؛ فأخشى أن نصل إلى مرحلة يُقال فيها عن كل من يفرق بين عقيدة أهل السنة وعقيدة الأشاعرة الجهمية إنه حدادي تكفيري يجب هجره والتحذير منه!!

  • 14 авг.54из abu0hamza

    قال أبو الوليد: حدثني حماد بن زَيْدٍ، عن أيوب السختياني أنه دُعِيَ إلى ميت، يُريد أن يُغَسِّله، فلمَّا نَزَعَ الرِّداءَ عَنْ وَجْهِهِ، قَالَ لَهُمْ: شَأْنَكُم بصاحبكم، قُلنا له: وَلِمَ ذلك ؟ قال : رأَيْتُهُ يُكَلِّمُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ البِدَعِ. وعن أبي الوليد، عن حماد بن زيد، عن أيوب، قال: مَرَّ إبراهيم النخعي برجل من أصحابه جالسًا على دكان من دكاكين أصحاب البدع، فمكث سَنَة لَمْ يُكَلِّمْهُ، فَلَقِيَهُ بعد فَقالَ له: يا أبا عمران! أَحْدَثْتُ حَدَثًا؟ قَالَ: وَأَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ، تَجْلِسُ عَلَى دَكاكينِ أَهْلِ البِدَعِ، وَمَا علمتَ أَنَّ شَرَّ البَقَاعِ بِقَاعَهُم؟ وعن مُوسى قال: وَسَمِعْتُ الفُضَيْلِ يَقُولُ: إِنِّي أُحِبُّ مَنْ أَحَبَّهُ أهل السُّنَّة، وأبغض أصحاب الأهواء والبدع. [ أحاديث في السنة والبدعة لأحمد بن يزيد المعلم القرشي ] تأمل صنيع إبراهيم وأيوب رحمة الله تعالى عليهما وأنهما هجرا وزجرا وشددا ليس على صاحب البدعة نفسه بل على من جالسه أو كلمه. فأين مثل هذا الصنيع اليوم من طلبة العلم والمنتسبين إليه؟

  • بمنتهى السرور ❎️ بمنتهى القرون ✅️

  • صدَق الشيخ مصعب .. هؤلاء المتسلفة يصدق عليهم قول إبراهيم النخعي في المرجئة: «تركوا الدين أرق من ثوبٍ سابري». ودفاعاتهم عن أئمة الأشاعرة لا تزيد أفراخ هذه الطائفة إلا تسلطًا على أهل السنة.

  • قال الله تبارك وتعالى: ﴿فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ ۗ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾ [الأعراف: ٣٠] قال الإمام الطبري في التفسير: «يقول تعالى ذكره: إن الفريق الذي حق عليهم الضلالة، إنما ضلوا عن سبيل الله، وجاروا عن قصد المحجة، باتخاذهم الشياطين نصراء من دون الله وظهراء؛ جهلا منهم بخطأ ما هم عليه من ذلك، بل فعلوا ذلك وهم يظنون أنهم على هدى وحق، وأن الصواب ما أتوه وركبوا. وهذا من أبين الدلالة على خطأ قول من زعم أن الله لا يعذب أحدا على معصية ركبها، أو ضلالة اعتقدها، إلا أن يأتيها بعد علم منه بصواب وجهها، فيركبها عنادا منه لربه فيها، لأن ذلك لو كان كذلك، لم يكن بين فريق الضلالة الذي ضل وهو يحسب أنه هاد، وفريق الهدى فَرقٌ، وقد فرَّق الله بين أسمائهما وأحكامهما في هذه الآية». تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي ١٠/‏١٤٨

  • 14 авг.1511из Kunnasha7

    وقال الإمام أحمد رحمه الله: سمعت أبا يوسف القاضي يقول: خمسة يجب على الناس مداراتهم: الملك المتسلط والقاضي المتأول والمريض والمرأة، والعالم ليقتبس من علمه. فاستحسنت ذلك منه وقال الشافعي رحمه الله: كان يختلف إلى الأعمش رجلان، أحدهما كان الحديث من شأنه، والآخر لم يكن الحديث من شأنه، فغضب الأعمش يوما على الذي من شأنه الحديث فقال الآخر: لو غضب علي كما غضب عليك لم أعد إليه، فقال الأعمش: «إذن هو أحمق مثلك، يترك ما ينفعه لسوء خلقي» وقال رحمه الله: قيل لسفيان بن عيينة إن قوما يأتونك من أقطار الأرض تغضب عليهم، يوشك أن يذهبوا ويتركوك قال: «هم حمقى إذن مثلك أن يتركوا ما ينفعهم لسوء خلقي» وقال المعافى بن عمران الموصلي رحمه الله: «مثل الذي يغضب على العالم، مثل الذي يغضب على أساطين الجامع» 『 الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 』 أقول: وهذه الأخلاق عزيزةٌ اليوم بين أدعياء طلب العلم لدواعٍ كثيرة، منها: استسهال الوصول إلى المحدِّث، فمن استسهل أمرًا هان عليه فلم يحفظ له قدرًا ولم يرفع له ذكرًا، ويُقال: كثرة المساس تميت الإحساس. ومنها: أنثويّةُ الطباع، وإن شئتَ قلتَ: تقديسُ حظِّ النفس، فالمساس بشيء من عزتها ذنبٌ عظيمٌ يوجب حبوط مساحة الاحتمال، فلا مصلحة أكبر من صيانة كبريائها ولا ذنب أعظم من محاولة النيل من سموّها وعليائها، نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيّئات أعمالنا. ومنها: الاعتدادّ بالذَّات، والاستطالةُ بها مع هشاشتها العلميّة، وما كان كذلك فإنَّ أدنى وكزة تقصمه قصمًا كحال العود الأجوف، وينبغي أن يكون طالب العلم كقضيب الحديد لا تزيده النيران إلا لينًا، ويتوسّل بها للاستقامة. ومنها: ضعف القوة العقلية، ويكون ذلك في ترتيب الأولويّات وتقدير المصالح والمفاسد، فإنه بابٌ للمقارنة والموازنة العقليّة التي لا تنضبط عند الأحمق والبليد، بل يقدّرها العاقلُ النبيهُ الذي علم ما يكسب فهان عليه ما يبذل، وإنما يَعرفُ النقدِ صيرفيُّهُ. وقد عمّت -في زماننا هذا- المؤثرات الاجتماعيّة والفكريّة الفاسدة وطمّت بين فضلاء الناس وأراذلهم، وهم بين مقلٍّ منها ومستكثر، حتى تجد الرجل يكتب ويجمع في محاربة هذه المؤثرات ويكون هو من أول الهاوين فيها على أم رأسه. والعصمة من هذه الآراء الخبيثة والأهواء المردية إنما تكون بتسليم الله عز وجل قلب عبده وتدبيره أمره، وذلك لا يتأتّى إلا بكثرة الدعاء والتضرّع إلى الله عز وجل بطلب الهداية، مع الأخذ بالأسباب الموصلة لهذا المقصود: كالانتظام في طلب العلم، والسؤال عمّا يشكل في ذلك السياق، وترك العجلة في تقييم الأبحاث العلميّة لاسيّما الدقيق منها وما يجمع بين طيّاته علومًا متفرقة، وينبغي للمؤمن أن يغمط نفسه ويعرف قدرها وأن يشتغل بتزكيتها عن أدوائها بالأعمال والأذكار وسائر العبادات. وأن يترك الأسباب الموصلة لضد ذلك المقصود نحو كثرة الجدال الباطل، وحب التميّز والخلاف، وتتبع دقائق المسائل، والتنقير عمّا لا طائل وراءه إلا لكثرة الكلام الفارغ والمراء والتشدّق في دين الله عز وجل.

  • قال الإمام أبو بكر الأثرم رحمه الله: «قلت لأبي عبد الله -أحمد بن حنبل-: فمن قال القرآن مخلوق، فقال: «لا أقول أسماء الله مخلوقة، ولا علمه»، ولم يزد على هذا، أقول: هو كافر؟ فقال: «هكذا هو عندنا». قال أبو عبد الله: «نحن نحتاج أن نشك في هذا؟ القرآن عندنا فيه أسماء الله عز وجل، وهو من علم الله، من قال مخلوق، فهو عندنا كافر». ثم قال أبو عبد الله: بلغني أن أبا خالد، وموسى بن منصور وغيرهم، يجلسون في ذلك الجانب، فيعيبون قولنا، ويدعون إلى هذا القول، أن لا يقال: مخلوق ولا غير مخلوق، ويعيبون من يكفّر، ويزعمون أنا نقول بقول الخوارج». ثم تبسم أبو عبد الله كالمغتاظ، ثم قال: «هؤلاء قوم سوء». السنة لأبي بكر الخلال وقال الإمام أبو نصر السجزي رحمه الله: «ومن فضائح الأشعرية .. أن كل من يخالفهم نسبوه إلى سب العلماء لينفروا قلوب العوام عنه وقرفوه بأقاويل لا يقول بها ولا يعتقدها بهتا منهم وكذبا؛ لأن البهتان والكذب لا قبح لهما في العقل وإنما علم قبحهما بالسمع. والقائلون بخلاف قولهم ضلال عندهم ولا حرمة لهم!» - وهي من صفات مدعي السلفية اليوم - رسالة السجزي إلى أهل زبيد وقال الإمام سعود بن عبد العزيز رحمه الله: «وأما قولكم: فكيف التجري بالغفلة على إيقاظ الفتنة، بتكفير المسلمين وأهل القبلة، ومقاتلة قوم يؤمنون بالله واليوم الآخر، واستباحة أموالهم وأعراضهم .. فنقول: قد قدمنا أننا لا نكفر بالذنوب، وإنما نقاتل ونكفر من أشرك بالله، وجعل لله ندا؛ يدعوه كما يدعو الله، ويذبح له كما يذبح لله، وينذر له كما ينذر لله ويخافه، كما يخاف الله، ويستغيث به عند الشدائد، وجلب الفوائد، ويقاتل دون الأوثان والقباب المبنية على القبور، التي اتخذت أوثانا تعبد من دون الله. فإن كنتم صادقين في دعواكم أنكم على ملة الإسلام، ومتابعة الرسول ﷺ فاهدموا تلك الأوثان كلها، وسووها بالأرض، وتوبوا إلى الله، من جميع الشرك والبدع، وحققوا قول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله». الدرر السنية في الأجوبة النجدية ١/‏٣١٢ وقال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله: «ثم يقال ثانيا ما هذه الفتنة التي افتتنوا بها وفتنوا الناس بها؟ أهي تكفير أعداء الله ورسوله الجهمية الزنادقة الضلال وأباضية أهل هذا الزمان؟ فإن كان أراد هؤلاء وأنهم افتتنوا بتكفيرهم وفتنوا الناس بذلك، فثكلته أمه من متمعلم جاهل ما أعظم جرأته وجنايته وما أقل عنايته. فهذا إمام أهل السنة الإمام أحمد والإمام عبد الله بن المبارك وأمثالهما من الأئمة الأعلام نحو خمسمائة إمام كفروهم وصنفوا في الرد عليهم في جميع مصنفاتهم كالصحاح والمسانيد والسنن وغيرها. فيقال إنهم افتتنوا وفتنوا الناس بتكفيرهم والرد عليهم وبيان ضلالهم وزندقتهم والعياذ بالله!؟» كشف الأوهام والالتباس عن تشبيه بعض الأغبياء من الناس

  • 14 авг.13864из ibnsalah

    #منهجيات قال العلامة ابن سحمان (1349هـ) رحمه الله: (قال تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم} [التوبة ١٢٨]. فأخبر أنّ رأفته ورحمته بالمؤمنين لا بالكفار والمنافقين، بل كان عليهم غليظا شديدا، بل كان المقصود من إقامة الحدود هو رحمتُهم وردعهم من الوقوع في المحرمات والمنهيات. فهذا التلطف والشفقة والرحمة لا يجوز أن يعامل بها من ينكر علو الله على خلقه، ويعطل أسماءه وصفاته! بل يعامل بالغلظة والشدة والمعاداة الظاهرة، وكذلك لا يعامل بها من أشرك بالله وعدل به سواه) 📚كشف الشبهتين (26)

  • 14 авг.2133из fekhhanbali

    ٣٢١ - ◇ سنن يوم الجمعة وأدلتها ◇ ١. الغسل ٢. التطيب ٣. التنظف ٤. التسوك ٥. لبس الثياب الحسنة ٦. التبكير إلى المسجد ماشيًا ٧. الدنو من الإمام ٨. كثرة الصلاة على النبي ﷺ ٩. الدعاء وتحري ساعة الاستجابة ١٠. قراءة سورة الكهف أدلتها: ١. عَن أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، وَأَنْ يَسْتَنَّ، وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إِنْ وَجَدَ.» [متفق عليه] ٢. عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ، أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى». [أخرجه البخاري] ٣. عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: «رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حُلَّةً سِيَرَاءَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوِ اشْتَرَيْتَهَا فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ..» الحديث [أخرجه البخاري] ٤. عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَغَسَّلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا» [أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي] ٥. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ». [متفق عليه] ٦. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضيَ اللهُ عَنهُ قَالَ: «تَسَارَعُوا إِلَى الْجُمُعَةِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْرُزُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فِي كَثِيبٍ مِنْ كَافُورٍ أَبْيَضَ فَيَكُونُونَ مِنْهُ فِي الْقُرْبِ عَلَى قَدْرِ تَسَارُعِهِمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فِي الدُّنْيَا، فَيُحْدِثُ اللَّهُ لَهُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ شَيْئًا لَمْ يَكُونُوا رَأَوْهُ قَبْلَ ذَلِكَ.» [أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة] ٧. عن أوس بن أوس قال: قال النبي ﷺ: «إنَّ من أفضَلِ أيامِكُم يومَ الجُمُعة فأكْثِرُوا علي مِن الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضةٌ عليَّ..» الحديث [أخرجه أحمد وأبو داود] ٨. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً. لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ قَالَ: وَهِيَ سَاعَةٌ خَفِيفَةٌ». [متفق عليه] ٩. عن أبي سعيد الخدري، أن النبي ﷺ قال: " من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين." [أخرجه الحاكم والبيهقي وغيرهما، وقال الذهبي: وقفه أصح]

  • 14 авг.3051012

    == رابعا: دعوى أن العلماء قالوا «الأشاعرة هم أهل السنة إذا وجد غيرهم كالروافض والعلمانيين»! هذا كذب وتدليس، وغاية ما يحتج به هؤلاء هو قول ابن تيمية رحمه الله: «فإنهم أقرب طوائف أهل الكلام إلى السنة والجماعة والحديث، وهم يعدون من أهل السنة والجماعة عند النظر إلى مثل المعتزلة والرافضة ونحوهم بل هم أهل السنة والجماعة في البلاد التي يكون أهل البدع فيها المعتزلة والرافضة»، وهو نص مبتور يستشهدون به ويكتمون بقيته! ولو أكملوا كلام الشيخ لتبين أنه حجة عليهم، إذ قال بعدها مباشرة: «فلما كان الأمر كذلك، جاء بعض المتأخرين من أتباعهم فنظروا في الأصول التي وافقوا فيها الجهمية وأخذوا لوازمها»، فتبين أن الشيخ يفرق بين المتقدمين والمتأخرين، وكلامه هذا كان عن أبي الحسن الأشعري وابن كلاب وغيرهم من المتقدمين. ​ثم إن ابن تيمية نفسه بيّن أن لفظ «أهل السنة» يطلق تارة في مقابل الرافضة، وتارة على أهل الحديث، فقال في «منهاج السنة»: «فلفظ «أهل السنة» يراد به من أثبت خلافة الخلفاء الثلاثة، فيدخل في ذلك جميع الطوائف إلا الرافضة، وقد يراد به أهل الحديث والسنة المحضة، فلا يدخل فيه إلا من يثبت الصفات لله تعالى ويقول: إن القرآن غير مخلوق، وإن الله يرى في الآخرة، ويثبت القدر، وغير ذلك من الأصول المعروفة عند أهل الحديث والسنة». ​خامسا: جعل «إرادة التنزيه» عذرا لمن أنكر العلو وأشرك بالله وعطل الصفات! هل كان الجهمية الأوائل الذين أجمع السلف على تكفيرهم يريدون شيئا غير التنزيه في زعمهم؟ بل حتى الفلاسفة ومشركو العرب ومنكرو النبوات يزعمون التنزيه والتعظيم لله! قال ابن تيمية في «الرسالة الأكملية»: «فأهل السنة يقولون: إثبات السمع والبصر، والحياة والقدرة، والعلم والكلام وغيرها من الصفات الخبرية كالوجه واليدين، والعينين، والغضب والرضا، والصفات الفعلية كالضحك والنزول والاستواء صفات كمال، وأضدادها صفات نقصان. والفلاسفة تقول: اتصافه بهذه الصفات إن أوجب له كمالا فقد استكمل بغيره، فيكون ناقصًا بذاته، وإن أوجب له نقصًا لم يجز اتصافه بها. والمعتزلة يقولون: لو قامت بذاته صفات وجودية لكان مفتقرًا إليها وهي مفتقرة إليه، فيكون الرب مفتقرا إلى غيره؛ ولأنها أعراض لا تقوم إلا بجسم، والجسم مركب، والمركب ممكن محتاج، وذلك عين النقص. ويقولون أيضًا: لو قدر على العباد أعمالهم وعاقبهم عليها، كان ظالمًا، وذلك نقص. وخصومهم يقولون: لو كان في ملكه ما لا يريده لكان ناقصًا. والكُلابِيَّة ومن تبعهم ينفون صفات أفعاله، ويقولون: لو قامت به لكان مَحَلا للحوادث. والحادث إن أوجب له كمالًا فقد عدمه قبله، وهو نقص، وإن لم يوجب له كمالًا لم يجز وصفه به .. ومنكرو النبوات يقولون: ليس الخلق بمنزلة أن يرسل إليهم رسولًا كما أن أطراف الناس ليسوا أهلا أن يرسل السلطان إليهم رسولًا. والمشركون يقولون: عظمة الرب وجلاله يقتضي ألا يتقرب إليه إلا بواسطة وحجاب، فالتقرب إليه ابتداء من غير شفعاء ووسائط، غض من جنابه الرفيع». ​فيلزم من يعذر الأشاعرة بمجرد دعوى «إرادة التنزيه» أن يعذر كل معطل ومشرك على وجه الأرض! ​سادسا: التقسيم الثلاثي المخترع «قسم بدعوهم، وقسم عدوهم من أهل السنة، وقسم توسطوا!» هذا تقسيم باطل لا أدري من أين أتى به؛ فالخلاف بين علماء أهل السنة في الأشاعرة إنما هو في كونهم مسلمين أو كفارا خارجين عن الملة، ولم يختلفوا قط في كونهم مبتدعة خارجين عن عقد أهل السنة والجماعة! وهذا الخلاف بين المتأخرين فقط، أما أئمة السلف فلا خلاف بينهم في كفر من عطل الصفات وأنكر العلو وقال بقول جهم في الإيمان. ​قال ابن تيمية في «مجموع الفتاوى»: «مجرد الانتساب إلى الأشعري بدعة». وقال في «بيان التلبيس»: «فكل متكلم في الإسلام فهو من أهل البدع والأهواء، أشعريا كان أو غير أشعري». وقال الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله: «قولنا فلان أشعري معناه مبتدع». ​أما تكفيرهم؛ فقد نقل السجزي الإجماع على تكفير من يقول بقولهم في القرآن؛ حيث قال في رسالته إلى أهل زبيد: «وقال أبو محمد بن كلاب ومن وافقه، والأشعري وغيرهم: «القرآن غير مخلوق، ومن قال بخلقه كافر، إلا أن الله لا يتكلم بالعربية، ولا بغيرها من اللغات، ولا يدخل كلامه النظم، والتأليف، والتعاقب، ولا يكون حرفًا ولا صوتًا»، فقد بان بما قالوه أن القرآن الذي نفوا الخلق عنه ليس بعربي، وليس له أول ولا آخر، ومنكر القرآن العربي وأنه كلام الله كافر بإجماع الفقهاء، ومثبت قرآن لا أول له ولا آخر كافر بإجماعهم». ونقل الهروي في «ذم الكلام» عن الدينوري أنه لقي ألف عالم على تكفير الأشاعرة. أضف إلى ذلك تصريح متأخريهم بنفي العلو وإباحة الاستغاثة الشركية ودعاء غير الله، وهذا كفر باتفاق السلف والخلف. ​فأين كلامه من تقريرات أهل السنة، وأين قرأ عن عقيدة الأشاعرة؟ وهل شم رائحة التوحيد من يسوغ لطلابه أن يبقوا على هذا الاعتقاد الكفري؟ وأي جيل من الطلاب سيخرج لنا إن كان هذا مستوى الشيخ المدرس؟!!

  • 14 авг.3151312

    كلام كهذا يجعل الدم يغلي في عروق أي مسلم يعظم الجبار تبارك وتعالى، ويوجد في قلبه غيرة على التوحيد! ​لسان حال هذا «الشيخ»: أنصحك بعقيدة السلف، ولكن إذا اخترت البقاء على اعتقاد كفري شركي فلا بأس.. فالموحد والمشرك واحد! ​كيف سيكون موقف هذا «الشيخ» إذا وقف بين يدي الله فسأله جل وعلا: كيف تسوغ لرجل أتاك سائلا مريدا للحق أن يبقى على اعتقاد يبيح دعاء غيري، وينفي عني ما أثبته لنفسي من صفات الكمال؟ وكيف تعدّ تحريفه وتعطيله للصفات، وتكذيبه لكلامي، وكلام نبيي -ﷺ- وأئمة الهدى تنزيها؟! ​أعوذ بالله من هذه الحال.. ألا يخشى اللهَ من يسوغ لطلابه البقاء على عقيدة كفرية؟! ​ثم عندي بعض التساؤلات حول ما تضمنه المنشور: ​لو كان هذا الشيخ من الحزب «السروري» والسائل من حزب العدو «المدخلي»، وقال له الطالب: أنا على اعتقاد أهل السنة في كل الأبواب، ولكني أرى حرمة الخروج أو الإنكار العلني على الحاكم.. هل سيكون رد الشيخ بهذه «الكياتة» واللطف؟ ​وكذلك لو كان الأمر معكوسا، وقال الطالب لشيخه «المدخلي»: أنا أرى جواز الخروج على الحاكم المسلم الظالم.. فهل سيرد عليه بمثل ما رد به على الأشعري؟ ​ثم تخيل لو كان السائل «حداديا» موافقا لشيخه في عامة أبواب الاعتقاد، ولكنه يكفر أو يبدع «الإمام» فلان؛ ماذا سيكون رد الشيخ حينها؟ هل سيكون لطيفا مؤدبا متمنصفا كما هو حاله هنا؟ ​لا والله لا أعتقد! بل سيغضب ويثور، ويشتد في الكلام، ويضلل السائل، وربما بدعه وطرده من حلقته ثم شهر به وحذر منه، بل وقد يطالب بسجنه! ​لست أبالغ، فهذا هو الواقع المشاهد اليوم .. صار الولاء والبراء على الحزب لا على دين الله، وأصبحت مكانة الرجال والغيرة عليهم وعلى ألقابهم أشد وأعظم عند بعض المنتسبين لطلب للعلم من الغيرة على التوحيد وعلى صفات الباري جل وعلا. ​أما بالنسبة لكلامه عن الأشاعرة، فلا أظنه ذكر فيه معلومة واحدة صحيحة: ​أولا: ما معنى «يثبتون أصل الصفات»؟ من قرر أن ما أثبتوه هو أصل الصفات؟ وهل أثبتوا الصفات السبع كما أثبتها أهل السنة أصلا، أم أثبتوها بما يوافق قواعدهم الكلامية؟ الحق أنهم لم يثبتوا صفة واحدة كما يثبتها أهل السنة، فحتى صفتا «القدرة» و«الحياة» نخالفهم في حقيقتهما. ​عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾، قال: «الذين يقولون: إن الله على كل شيء قدير». قال ابن القيم رحمه الله معلقا: ​«وهذا من فقه ابن عباس وعلمه بالتأويل، ومعرفته بحقائق الأسماء والصفات، فإن أكثر أهل الكلام لا يوفون هذه الجملة حقها، وإن كانوا يقرون بها. فمنكرو القدر وخلق أفعال العباد لا يقرون بها على وجهها، ومنكرو أفعال الرب تعالى القائمة به لا يقرون بها على وجهها، بل يصرحون أنه لا يقدر على فعل يقوم به. ومن لا يقر بأن الله سبحانه كل يوم في شأن يفعل ما يشاء؛ لا يقر بأن الله على كل شيء قدير.. إلى غير ذلك من شؤونه وأفعاله التي من لم يقر بها لم يقر بأنه على كل شيء قدير». ​وقال الإمام عثمان بن سعيد الدارمي رحمه الله: ​«أمارة ما بين الحي والميت التحرك؛ كل حي متحرك لا محالة، وكل ميت غير متحرك لا محالة». وهم ينفون الحركة ويزعمون أن إثباتها يلزم منه التجسيم. ​وهكذا الحال في باقي الصفات، والقوم عند التحقيق لا يثبتون شيئا. ​ثانيا: زعمه أنهم «ينازعون في بعض الصفات الاختيارية»! أي تدليس هذا! وأي صفة اختيارية أثبتوها حتى يقال إنهم ينازعون في «بعضها»؟ بل إن متقدميهم الذين أثبتوا العلو والصفات الذاتية كالوجه واليدين، لم يثبتوا لله تبارك وتعالى الصفات الاختيارية التابعة لمشيئته. ​ثالثا: دعوى أنهم «أقرب الطوائف إلى أهل السنة»! بل الخوارج، ومرجئة الفقهاء، والقدرية (غير الغلاة) وكل الطوائف الذين لم يقعوا في بدع مكفرة هم أقرب لأهل السنة من الأشاعرة المتأخرين؛ لأن المتأخرين على اعتقاد الجهمية الأوائل في الإيمان والقدر والصفات، وزادوا عليهم بنفي العلو وإباحة الاستغاثة ودعاء غير الله. فكيف يكون هؤلاء أقرب الطوائف لأهل السنة وهم واقعون في مكفرة؟! ​أما نص ابن تيمية المشهور، فقد قال فيه: «أقرب طوائف أهل الكلام»، ولم يقل أقرب الطوائف مطلقا، ناهيك عن كونه يتكلم عن متقدمي الأشاعرة لا متأخريهم. ​وقد قال ابن القيم في النونية مخاطبا الأشاعرة ومبينا أنهم أسوأ حالا من الخوارج: ​وكلاكما للنص فهو مخالف ... هذا وبينكما من الفرقان هم خالفوا نصا لنص مثله ... لم يفهموا التوفيق بالإحسان لكنكم خالفتم المنصوص بالـ ... ـشبه التي هي فكرة الأذهان فلأي شيء أنتم خير وأقـ ... ـرب منهم للحق والإيمان؟ هم قدموا المفهوم من لفظ الكتا ... ب على الحديث الموجب التبيان لكنكم قدمتم رأي الرجا ... ل عليهما أفأنتم عدلان؟ أم هم إلى الإسلام أقرب منكمُ ... لاح الصباح لمن له عينان! ==

  • 14 авг.3661011

    👇🏻👇🏻

  • رحمه الله وغفر له وتجاوز عنه ورفع درجته

  • أنا لا أصدق أننا وصلنا إلى هذا الحد من الجنون! هذا جنون، جنون، جنون!! تتوقف في كفر من سخر من رسول الله ﷺ وسب كلام الله والصحابة؟ ثم تقول لي: "لولا" ضوابط التكفير! ضوابط إيش يا ناس، إيش هذا، والله لا أصدق ما أرى! يا رجل، النقاش يجب أن يكون في حكم من لم…

  • قال ابن أبي شيبة في «المصنف»: حدثنا ابن نمير، قال: نا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: «أنه كان لا يمس المصحف إلا وهو طاهر». حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: «كنا مع سلمان في حاجة، فذهب يقضي حاجته ثم رجع، فقلنا له: توضأ يا أبا عبد الله، لعلنا أن نسألك عن آي من القرآن، قال: «فاسألوا، فإني لا أمسه، إنه ﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾. قال: فسألناه، فقرأ علينا قبل أن يتوضأ».

  • مس المصحف بدون وضوء

  • الاتباع في الرخاء والشدة قال البخاري في صحيحه: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ سَمِعَ مُجَاهِدًا سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ فَاطِمَةَ عليها السلام أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا، فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْهُ؟ تُسَبِّحِينَ اللهَ عِنْدَ مَنَامِكِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدِينَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرِينَ اللهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ... فَمَا تَرَكْتُهَا بَعْدُ. قِيلَ وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ. وفي مناقب الإمام أحمد: عن إبراهيم بن هانئ: اختفى عندي أحمد بن حنبل ثلاثة أيام. ثم قال: اطلب لي موضعا حتى أتحول إليه. قلت: لا آمن عليك يا أبا عبد اللَّه. فقال: افعل، فإذا فعلت أفدتك. وطلبت له موضعا، فلما خرج قال لي: اختفى رسول اللَّه -ﷺ- في الغار ثلاثة أيام ثم تحول، وليس ينبغي أن يتبع رسول اللَّه -ﷺ- في الرخاء ويترك في الشدة.

  • وقال بدر الدين العيني الحنفي في تاريخه «عقد الجمان»: فصل فيما وقع من الحوادث في سنة 725هـ: ​«ومنها: واقعة شهاب الدين ابن مري: وكان هذا قد حضر إلى مصر صحبة الشيخ تقي الدين ابن تيمية، وكان أجل أصحابه، واستقر بمصر بعد سفر الشيخ تقي الدين إلى الشام، وصار يتكلم…

  • وقال بدر الدين العيني الحنفي في تاريخه «عقد الجمان»: فصل فيما وقع من الحوادث في سنة 725هـ: ​«ومنها: واقعة شهاب الدين ابن مري: وكان هذا قد حضر إلى مصر صحبة الشيخ تقي الدين ابن تيمية، وكان أجل أصحابه، واستقر بمصر بعد سفر الشيخ تقي الدين إلى الشام، وصار يتكلم في جامع عمرو بن العاص، ثم انتقل إلى جامع الأمير شرف الدين حسين، واتفق وصول الشيخ شمس الدين ابن الجوزي من بغداد في أوائل هذه السنة، ونزل بخانقاه سعيد السعداء، وشرع يتكلم في الجامع الأزهر وغيره، ويعظ الناس وأقبل عليه العالم، وقاموا بأمره الصوفية، وسألوه أن يتكلم في جامع الأمير حسين يوم الجمعة فصعد المنبر بعد صلاة الجمعة وتكلم بكلام حسن من تنزيه الباري ﷻ، وأعجب به من حضره، وسألوه أن يحضر إليهم في الجمعة الثانية. ​فحضر وصعد المنبر عند فراغ الناس من الصلاة، وما لحق أن يتكلم حتى صاح عليه شهاب الدين بن مري صياحا منكرا، ومشى هو وجماعة من الذين يحضرون ميعاده. ​وقال: انزل يا زنديق، وصاح أصحابه معه، وانقلب الجامع بمن فيه، ونسبوه إلى الزندقة، وما صدق الرجل على خروجه سالما». مقدمة التحقيق - ترجمة ابن مري - ص(٧٥ - ٧٦) - مستفاد -

قناة طاهر حسين — tgindex