- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 9
- Всего постов
- 92
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قال ابن أبي شيبة في « المصنف ٣٦٩٥٦ » : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : أَوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ ، وَإِنَّمَا عُبِدَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِالْمَقَاييسِ. قال يوسف الدكالي وفقه الله: (( يريد القياس الفاسد قياس الرأي، لا قياس النص إبليس جاءه النص فقدم رأيه على النص وقال أنا خير، وأبى السجود. وكذا صنع أهل الرأي. وكان الأزواعي يقول: إِنَّا لَا ننْقِمُ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ الرَّأْيَ كُلُّنَا نَرَى ، إِنَّمَا نَنْقِمُ عَلَيْهِ أَنَّهُ يُذْكَرُ لَهُ الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيُفتي بخلافه . [السنة لعبد الله]. وقد ثبت عنه هذا. ولما ذكره أبو زرعة الرازي، قال: .. يرد على رسول الله ويستهزئ بالآثار .. [سؤالات البرذعي]. وأهل الأهواء يصنعون اليوم نفس الشيء .. )).
قال أبو عبيدة بن #عبدالله_بن_مسعود رضي الله عنه : كانت صلاة عبد الله ( بن مسعود رضي الله عنه ) التي لا يدع ،من التطوع : أربعاً قبل الظهر , وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر [ مصنف ابن أبي شيبة 2 / 107 ]
قال التابعي بلال بن سعد رحمه الله : أدركت الناس يتحاثّون على الأعمال الصالحة الصلاة والزكاة وفعل الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال : وأنتم اليوم تحاثّون على الرأي ..! [ الزهد لأحمد ٢٣٠٩ ] الرأي هو الكلام بغير الكتاب والسنة والآثار وهذا أثر عجيب ، وكيف كانوا ينظرون بنور الله عزوجل قال الإمام الفقيه إبراهيم النخعي : والله ما رأيت فيما أحدثوا مثقال حبة من خير - يعني أهل الأهواء والرأي والقياس وقال :أصحاب الرأي أعداء السنن وقال : ما خاصمت أحداً قط وذكر عنده المرجئة فقال : هم والله أبغض إلي من أهل الكتاب وقال له رجل : إنك إمامي وأنا أقتدي بك , فدلني على الأهواء فقال : ما جعل الله فيها مثقال حبة من خردل من خير , وما الأمر إلا الأمر الأول... [ ذكر هذه الآثار أبو نعيم في الحلية في ترجمة إبراهيم بأسانيد محتملة إن شاء الله تعالى ] قال بشر الحافي -رحمه الله-: «ومن صفة أهل السنة الأخذ بكتاب الله، وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم، وأحاديث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وترك الرأي والابتداع». وَقَال أَبُو الحسن الميموني: سمعت أبا عَبد اللَّهِ وسئل عَنْ أصحاب الرأي يكتب عنهم الحديث؟ فقال أَبُو عَبْد اللَّه: قال عَبْد الرَّحْمَن: إذا وضع الرجل كتابا من هذه الكتب كتب الرأي أرى أن لا يكتب عنه الحديث ولا غيره. قال أَبُو عَبْد اللَّه: وما تصنع بالرأي وفي الحديث ما يغنيك عنه أهل الحديث أفضل من تكلم فِي العلم، عليك بحديث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وما روي عَنْ أصحابه أَبِي بَكْر وعُمَر فإنه سنة". قال يعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ 3 / 399 : ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا عاصم عن زيد ، قال : قال عبد الله : اغد عالماً أو متعلماً ولا تغد إمعة بين ذلك قال أبو يوسف [يعقوب] : قال أهل العلم : الإمعة أهل الرأي .
قال الخلال في «السنة» ت: عادل آل حمدان: أخبرنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني محمد بن صالح مولى بني هاشم، قال: ثنا عبد الملك بن قُرَيب الأصمعي، قال: أنبا المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، أنه قال : ليس قوم أشد بغضًا للإسلام من الجهمية .
قال سعيد بن منصور في " سننه ٢٠٣٦ " : حدثنا مهدي بن ميمون عن يونس بن خباب قال: قال لي مجاهد - وكان لي أخا - : ألا أنبئك بالأواب الحفيظ ؟ قلت: بلى. قال : هو الرجل يذكر ذنبه إذا خلا، فيستغفر الله عز وجل له .
قال ابن أبي الدنيا في « الصبر ١٣٩ » : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي مُجالِدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُصَادِ الْعَابِدُ ، قَالَ : كَانَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ يَبْكِي وَيُبْكِي أَصْحَابُهُ، وَيَقُولُ فِي خِلَالِ بُكَائِهِ : اصْبِرُوا عَلَى طَاعَتِهِ، فَإِنَّمَا هُوَ صَبْرٌ قَلِيلٌ وَغُنْمُ طوِيلٌ، وَالْأَمْرُ أَعْجَلُ مِنْ ذَلِكَ.
قال ابن أبي الدنيا في «الزهد» : ثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثنَا سَيَّارٌ، قَالَ : ثنا جَعْفَرٌ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: بِقَدْرِ مَا تَحْزَنُ لِلدُّنْيَا فَكَذَلِكَ يَخْرُجُ هَمَّ الْآخِرَةِ مِنْ قَلْبِكَ ، وَبِقَدْرِ مَا تَحْزَنُ لِلْآخِرَةِ فَكَذَلِكَ يَخْرُجُ هَمُ الدُّنْيَا مِنْ قَلْبِكَ.
عن الشعبي. قال: تعايش الناس بالدين زمنا طويلا حتى ذهب الدين، ثم تعايش الناس بالمروءة زمنا طويلا حتى ذهبت المروءة، ثم تعايش الناس بالحياء زمنا طويلا حتى ذهب الحياء، ثم تعايش الناس بالرغبة والرهبة، وأظن أنه سيأتي بعد هذا ما هو أشد منه. رواه أبو نعيم في الحلية وسنده لا يصح. ولا يبعد أن يكون واقع كثير من الناس اليوم قد بلغ ما هو أشد مما ذكر عن الشعبي في هذا الأثر؛ لما نراه من تراجعٍ ظاهر في الضوابط والروادع، وضعفٍ في الدين والمروءة والحياء، حتى صار بعض الناس لا يراعي إلا مصلحةً يرجوها أو ضررًا يخشاه. بل قد تدقق النظر أحيانًا في بعض التصرفات، فلا ترى مصلحةً مرجوة ولا ضررًا مدفوعًا، وتظل حائرًا لا تكاد تفهم ما الذي يدفع صاحبها إلى ذلك. والله المستعان.
قال الحافظ المروذي : سمعت أبا عبد الله ( الإمام أحمد ) وذكر قوماً من المترفين فقال : الدنو منهم فتنة .. والجلوس معهم فتنة [ الورع للمروذي 100 ]
فُلاَنٌ طَاهِرُ الثِّيَابِ .. يقول ابن أبي شيبة في مصنفه 36066 : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ فِي قَوْلِهِ : {وَثِيَابَك فَطَهِّرْ} قَالَ : " عَمَلَك أَصْلِحْهُ ، فَكَانَ الرَّجُلُ إذَا كَانَ حَسَنَ الْعَمَلِ قِيلَ : فُلاَنٌ طَاهِرُ الثِّيَابِ ". والله المستعان أبو رزين هو مسعود بن مالك الأسدي الكوفي شهد صفّين مع علي رضي الله عنه. قيل أنه كان أكبر من أبي وائل شقيق بن سلمة سمع من علي وابن مسعود ومعاذ وأبي موسى وأبي هريرة وابن عباس وغيرهم رحمه الله ورضي عنه.
قوله تعالى: {كلما أوقدوا نارا} - حدثنا أبي، ثنا أبو حذيفة، ثنا شبل بن عباد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله يقول: كلما مكروا مكرا أطفأه الله، والنار المكر. - حدثنا محمد بن يحيى ثنا العباس، ثنا يزيد عن سعيد عن قتادة قوله: كلما أوقدوا نارا للحرب قال: اليهود. قوله تعالى: { للحرب} - حدثنا الحجاج بن حمزة ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله:{ نارا للحرب} حرب محمد ﷺ. قوله تعالى: {أطفأها الله} - أخبرنا أحمد بن عثمان فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدي {كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله} يقول: كلما أجمعوا أمرهم على شيء فرقه وأطفأ حدهم ونارهم، وقذف في قلوبهم الرعب. - ذكر عن خارجة بن مصعب عن يونس بن عبيد عن الحسن في قوله: {كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله} قال: كلما اجتمعت السفلة على قتل العرب أذلهم الله. - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة: كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله فلن تلق اليهود في بلد إلا وجدتهم من أذل أهله، لقد جاء الإسلام حين جاء وهم تحت أيدي المجوس، أبغض خلقه نقمة وتصغيرا بأعمالهم أعمال السوء. تفسير سورة المائدة [تيليجرام] [يوتيوب]
قصيدة ابن طاهر (٥٠٧ ه) المسماة: الحجة على تارك المحجة من كتاب: « أربع قصائد في الاعتقاد » / ت: عادل آل حمدان.
[ الْقَلْبُ إِذَا عَلِقَهُ حُبُّ الدُّنْيَا ] قال ابن أبي الدنيا في «الزهد ١٤٢» : ثنا هَارُونُ، قَالَ: ثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ : ثنا جَعْفَرٌ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ يَقُولُ: إِنَّ الْبَدَنَ إِذَا سَقِمَ لَمْ يَنْجَعْ فِيهِ طَعَامٌ، وَلَا شَرَابٌ، وَلَا نَوْمٌ، وَلَا رَاحَةٌ، وَكَذَلِكَ الْقَلْبُ إِذَا عَلِقَهُ حُبُّ الدُّنْيَا، لَمْ تَنْجَعْ فِيهِ الْمَوَاعِظُ.
قال ابن سعد في الطبقات « ١٥٠/٧ » : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ : كَانَ إِذَا وَدَّعَ رَجُلا قَالَ : اتَّقِ اللَّهَ وَاطْلَبْ مَا قُدِرَ لَكَ مِنْ حَلالٍ فَإِنَّكَ إِنْ أَخَذْتَهُ مِنْ حَرَامٍ لَمْ تُصِبْ أَكْثَرَ مِمَّا قُدِرَ لَكَ.
1183- حدثنا عبد الله حدثنا أبو بكر ، حدثنا شريك ، عن سماك بن حرب ، عن زوج درة ، عن درة ، قالت : قلت : يا رسول الله من أتقى الناس لله عز وجل ؟ قال : آمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرحم.
1173- حدثنا عبد الله حدثنا أبو بكر ، حدثنا يحيى بن بيان ، عن ابن عجلان ، عن أبي عيسى قال : قال عبد الله رحمه الله : إن من رأس التواضع أن ترضى بالدون من المجلس ، وأن تبدأ بالسلام من لقيت.
قال ابن تيمية رحمه الله في «منهاج السنة» (٣٤٣/٤) : والفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء، فصار الأكابر عاجزين عن إطفاء الفتنة وكف أهلها . وهذا شأن الفتن كما قال تعالى: { وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خاصة} [الأنفال : ٢٥]. وإذا وقعت الفتنة لم يسلم من التلوث بها إلا من عصمه الله . اهـ .
[ ولزِمَ المحجَّه الواضحة السواد الأعظم ] كتاب «الشريعة» للأجري/ ت: عادل آل حمدان وفقه الله.
قال محمد بن خلف (ت:٣٠٩ه) في «ذم الثقلاء» : حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مَحْبُوبِ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو غَسَّانَ بْنُ رَبِيعِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ إِذَا أَثْقَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ لَّمْ يَذْكُرْ ذَلِكَ إِلَيْهِ، وَيَقُولُ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ قَرِينِ السُّوءِ وَجَلِيسِ السوء.
روى ابن أبي شيبة في المصنف: عن صفوان بن محرز أنه كان إذا قرأ هذه الآية بكى (حتى أرى لقد اندق قضيض زوره) (١) : {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} (١) أي: تفتت عظام صدره.