tgindex
وهـجُ السُّنَّة

وهـجُ السُّنَّة

Статистика
@wahajalsunaарабский

قناةٌ : تُعنىٰ بنشرِ عقائد أهلِ الحديث وآثارِ السَّلف وأخذ الإسلامِ من المنبعِ الصَّافي .

Последний пост
27 июн.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 064
+1 за 4 дн.
Сутки
+1
+0,09%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
277
21 постов
Вовлечённость
26,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • قال الحَكَم بن مَعْبَد الخُزاعي رحمه الله تعالى: 1. مَنَحْتُكُمُ يا أَهْلَ وُدِّيْ نَصِيْحَتِيْ وإنِّيْ بِها فِيْ العَالَمِيْنَ لَمُشْتَهَرْ 2. وأَظْهَرْتُ قَوْلَ الحَقِّ والسُّنَّةِ الَّتيْ عَنِ المُصْطَفَىٰ قَدْ صَحَّ عِنْدِيْ بِها الخَبَرْ 3. أَلَا إنَّ خَيْرَ النّاسِ بَعْدَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ سَلَامٌ بِالعَشِيِّ وبِالبُكَرْ 4. أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ للهِ دَرُّهُ عَلَىٰ رُغْمِ مَنْ عَادَىٰ ومِنْ بَعْدِهِ عُمَرْ 5. وبَعْدَهُما عُثْمانُ ثُمَّتَ بَعْدَهُ أبو الحَسَنِ المَرْضِيُّ مِنْ أَفْضَلِ البَشَرْ 6. أُوْلئكَ أَعْلامُ الهُدَىٰ ورُؤُوْسُهُ وأَفْضَلُ مَنْ فيْ الأَرْضِ يَمْشِيْ عَلَى العَفَرْ 7. وحُبُّهُمُ فَرْضٌ عَلَىٰ كُلِّ مُسْلِمٍ وحُبُّهُمُ فَخْرُ الفَخُورِ إذا افْتَخَرْ 8. وحُبُّ الأُلَىٰ قَدْ هاجَرُوا ثُمَّ جَاهَدُوا فَفَرْضٌ ومَنْ آوَىٰ النَّبِيَّ ومَنْ نَصَرْ 9. وأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ لا رَبَّ غَيْرُهُ لَهُ الفَضْلُ والنَّعْماءُ والحَمْدُ والشُّكَرْ 10. سَيَبْدُو لَنَا يَوْمَ القِيامَةِ بَارِزاً فَنُبْصِرُهُ جَهْراً كَما نُبْصِرُ القَمَرْ 11. وأَنَّ كَلامَ اللهِ لَيْسَ بِمُحْدَثٍ ومَنْ قالَ مَخْلُوقٌ فَبِاللهِ قَدْ كَفَرْ 12. أَدِيْنُ بِقَوْلِ الهاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ وما بِمَقَالِ الجَهْمِ دِنْتُ ولا القَدَرْ 13. ولا الرَّفْضُ والإِرْجاءُ دِيْنِيْ وإنَّنِيْ لَبَانٍ عَلَى التَّنْزِيْلِ ثُمَّ عَلَىٰ الأَثَرْ 14. فَدِيْنِيَ دِيْنٌ قَيِّمٌ قَدْ عَرَفْتُهُ أَبُوْحُ بِهِ إنْ مُلْحِدٌ دِيْنَهُ سَتَرْ 15. بِهذا أُرَجِّيْ مِنْ إلهِيَ عَفْوَهُ وأَرْجُوْ بِهَذَا الفَوْزَ يا رَبِّ مِنْ سَقَرْ 16. أَجِرْنِيَ يا رَحْمٰنُ إنَّكَ سَيِّدِيْ وجَارُكَ فيْ أَمْنٍ وفيْ أَعْظَمِ الحَبَرْ. [كتاب طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ (4/53)]

  • قال المروزي: حدثنا إسحاق، أنبا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن أبي الشعثاء، عن ابن مسعود، قال: "إنكم اليوم على الفطرة وإنكم ستحدثون ويحدث لكم فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالهدي الأول" [السنة للمروزي: 80] وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يعني وكيعا، عن سفيان، عن حبيب، عن عمار بن عمير قال: قال عبد الله: "عليكم بالسمت الأول" . [الزهد لأحمد بن حنبل: 897] وقال ابن أبي شيبة: حدثنا حفص، عن الأعمش، عن حبيب، عن أبي عبد الرحمن، قال: قال عبد الله: "إذا رأيتم المحدث فعليكم ‌بالأمر ‌الأول" . [مصنف ابن أبي شيبة: 36024] وقال: حدثنا محمد بن يحيى، أنبا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: قال ابن عباس: "عليكم بالاستقامة واتباع الأمراء والأثر، وإياكم والتبدع" . [السنة للمروزي: 83] وقال أبو العالية: "تعلموا الإسلام فإذا تعلمتموه فلا ترغبوا عنه، وعليكم بالصراط المستقيم فإنه الإسلام، ولا تحرفوا الصراط يمينا وشمالا، وعليكم بسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم والذي كانوا عليه من قبل أن يقتلوا صاحبهم ويفعلوا الذي فعلوا" . [البدع لابن وضاح: 76 | الإبانة الكبرى لابن بطة: ج1/ص299] وقال الدارمي: أخبرنا مخلد بن مالك بن جابر، أنبأنا النضر بن شميل، عن ابن عون، عن ابن سيرين، قال: "كانوا يرون أنه على الطريق ما كان على الأثر" [مسند الدارمي: 142، 143] وقال أبو بكر بن أبي شيبة: أخبرنا ابن إدريس، عن داود، عن الشعبي، قال: لما أرسل عروة إلى شريح اعتل عليه، فعزم عليه ليقولن: فقال: "إن الله سن سننا، وإن الناس قد ابتدعوا، وإنهم عمدوا إلى بدعهم، فخلطوها بالسنن، فإذا انتهى إليك من ذلك شيء، فميزوا السنن، فأمضوها على وجهها، وألحقوا ‌البدع بأهلها" . [مصنف ابن أبي شيبة: 18140]

  • قال التابعي المطلب بن عبد الله بن حنطب(م 120 هجري): "ما أتخوف عليكم أحد رجلين: مؤمن قد استبان إيمانه، ‌وكافر قد تبين كفره، ولكن أتخوف عليكم متعوذا بالإيمان يعمل بغيره" [مصنف ابن أبي شيبة 37537]

  • روى ابن ماجه عن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ في لَيْلَةِ النِّصْفِ من شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خلقه إلا لِمُشْرِكٍ أو مُشَاحِنٍ. قال ابن عبد البر في التمهيد "..فالشحناء العداوة" في عون المعبود شرح سنن أبي داود " الشحن أي عداوة تملأ القلب" عن عمير بن هانئ قال: سألت ابن ثوبان عن المشاحن، فقال: «هو التارك لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ‌الطاعن ‌على ‌أمته، السافك لدمائهم». [الترغيب والترهيب لقوام السنة» (2/ 397)]. وقال أبو خليد عتبة بن حماد الحكمي الدمشقي -وهو من تلاميذ الإمام مالك-: "الْمُشَاحِنُ صَاحِبُ ‌البِدَعِ، الخَارِجُ عَلَى أُمَّتِهِ". [كتاب الصفات لابن المحب (1144)]. وعن الأوزاعي قال: "ليس المشاحن في هذا الحديث من لا يكلم الرجل بل الذي ‌في ‌قلبه ‌شحناء ‌لأصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم". [الأمالي المطلقة (ص125)]. وعنه أيضا قال: "كل ‌صاحب ‌بدعة ‌فارق ‌عليها أمته". [فضائل رمضان لابن أبي الدنيا (ص29)]. وجاء في شرح السنة للبغوي (4/128): "وَأَرَادَ بِالشَّحْنَاءِ: الْعَدَاوَةَ، وَقِيلَ: أَرَادَ صَاحِبَ الْبِدْعَةِ الْمُفَارِقَ لِلْجَمَاعَةِ".

  • عَنْ أبي عبد الله أحمد بن عاصم الأنطاكي قَالَ: « إِنِّي أَدْرَكْتُ مِنَ الْأَزْمِنَةِ زَمَانًا عَادَ فِيهِ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ، وَعَادَ وَصْفُ الْحَقِّ فِيهِ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ. إِنْ نَزَعْتَ فِيهِ إِلَى عَالِمٍ وَجَدْتَهُ مَفْتُونًا بِالدُّنْيَا يُحِبُّ التَّعْظِيمَ وَالرِّيَاسَةَ، وَإِنْ نَزَعْتَ إِلَى عَابِدٍ وَجَدْتَهُ جَاهِلًا فِي عِبَادَتِهِ مَجْذُومًا صَرِيعَ عَدُوِّهِ إِبْلِيسَ، قَدْ صَعِدَ بِهِ إِلَى أَعْلَى سَطْحٍ فِي الْعِبَادَةِ وَهُوَ جَاهِلٌ بِأَدْنَاهَا، فَكَيْفَ لَهُ بِأَعْلَاهَا؟!! وَسَائِرُ ذَلِكَ مِنَ الرَّعَاعِ؛ فَقَبِيحٌ أَعْوَجُ، وَذِئَابٌ مُخْتَلِسَةٌ، وَسِبَاعٌ ضَارِيَةٌ، وَثَعَالِبُ جَارِيَةٌ... » [أخرجه أبو نُعيم في "الحلية"(287/9)]

  • قال الضحاك : ما ضرب المعلم غلاما فوق ثلاث فهو قصاص . [العيال لابن أبي الدنيا (353)]

  • عِيدُكُم مُبارَك . تَقَبَّلَ الَلَّهُ مِنا ومِنكُم صالِح الأَعْمَال . وكُل عَام وأنتُم بِخَير .

  • وأخرجه بن أبي شيبة من وجه آخر عن ابن جريج وزاد : ويكبر وهذه الزيادة تشير إلى أنها تقضى كهيئتها لا أن الركعتين مطلق نفل. #من_قالوا_لا_صلاة_إلا_في_المسجد. استدلوا بما رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي (مُصَنفه) ؛ أخبرنَا معمر عَن أبي إِسْحَاق عَن الْحَارِث عَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ: لَا جُمُعَة وَلَا تَشْرِيق إلاّ فِي مصر جَامع. وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) : حَدثنَا عباد بن الْعَوام عَن حجاج عَن أبي إِسْحَاق عَن الْحَارِث، عَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ: لَا جُمُعَة وَلَا تَشْرِيق وَلَا صَلَاة فطر وَلَا أضحى إلاّ فِي مصر جَامع أَو مَدِينَة عَظِيمَة. وهو قول الشافعي في القديم. وإحدى الروايات عن إسحاق.

  • #كيف_تقام_صلاة_العيد. لا شك أننا في زمن الطواغيت والرويبضة، والمسلم الآن يتعسر عليه أن يجد إمام موحد يصلي خلفة الجمعة والصلوات والأعياد.. والسلف قد تكلموا في مسألة من فاتته صلاة العيد، ولهم فيها ثلاثة أقوال. #تصلى_أربعا. وهؤلاء قاسوا على من فاتته صلاة الجمعة. قال ابن مسعود من فاته العيد مع الإمام فليصل أربعا أخرجه سعيد بن منصور بإسناد صحيح . وقال إسحاق إن صلاها في الجماعة فركعتين وإلا فأربعا. قال الزين بن المنير كأنهم قاسوها على الجمعة لكن الفرق ظاهر لأن من فاتته الجمعة يعود لفرضه من الظهر بخلاف العيد . وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن علي رضي الله عنه أنه قال: إن أمرت رجلا أن يصلي بضعفة الناس، أمرته أن يصلي أربعا. وروى ابن أبي شيبة وعبد الرزاق في مصنفيهما عن الشعبي قال: قال عبد الله: من فاته العيدان فليصل أربعا. قال أبو داود في مسائله (۷۸/۱) قُلْتُ لِأَحْمَدَ : إِذَا فَاتَهُ الْعِيدُ كَمْ يُصَلِّي؟ قَالَ: أَرْبَعًا قال : سَمِعْتُ أَحْمَدَ » سُئِلَ عَنْ أَهْلِ الْقُرَى يَوْمَ الْعِيدِ يَجْتَمِعُونَ فَيُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ ؟ قَالَ : يُصَلُّونَ أَرْبَعًا عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : « مَنْ فَاتَهُ الْعِيدَانِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا » [رواه عبد الرزاق في مصنفه (٥٧١٣) وابن أبي شيبة (٥٧٩٩)] وروى ابن أبي شيبة (٥۸۰۰) وابن المنذر في الأوسط (٢١٨٦) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ وَحَفْصٌ عَنْ حَجَّاجٌ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : « مَنْ فَاتَهُ الْعِيدُ فَلْيُصَلَّ أَرْبَعًا » #يصلي_ركعتين: وهو قول الجمهور. وبه قال أنس وأبو عياض وابن سيرين وعطاء والحسن وابن الحنفية وقتادة وعكرمة وحماد بن أبي سليمان وعمرو بن دينار والحكم وإبراهيم النخعي ومعمر وأبي إسحاق السبيعي واختاره مالك والشافعي وأحمد في رواية وأبو ثور والبخاري وابن المنذر . روى البيهقي بإسناده عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان أنس إذا فاتته صلاة العيد مع الإمام، جمع أهله فصلى بهم مثل صلاة الإمام في العيد. قال البخاري في صحيحه: باب إِذَا فَاتَهُ الْعِيدُ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ: وَكَذَلِكَ النِّسَاءُ، وَمَنْ كَانَ فِي الْبُيُوتِ وَالْقُرَى لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَذَا عِيدُنَا أَهْلَ الإِسْلاَمِ. وَأَمَرَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ مَوْلاَهُمُ ابْنَ أَبِي عُتْبَةَ بِالزَّاوِيَةِ، فَجَمَعَ أَهْلَهُ وَبَنِيهِ، وَصَلَّى كَصَلاَةِ أَهْلِ الْمِصْرِ وَتَكْبِيرِهِمْ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ أَهْلُ السَّوَادِ يَجْتَمِعُونَ فِي الْعِيدِ يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ كَمَا يَصْنَعُ الإِمَامُ. وَقَالَ عَطَاءٌ إِذَا فَاتَهُ الْعِيدُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. روى ابن أبي شيية (٥۸٠٨)عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : « إِذَا فَاتَتْكَ الصَّلَاةُ مَعَ الْإِمَامِ فَصَلِّ مِثْلَ صَلَاتِهِ» وقَالَ إِبْرَاهِيمُ : « وَإِذَا اسْتَقْبَلَ النَّاسُ رَاجِعِينَ ، فَلْتَدْخُلْ أَدْنَى مَسْجِدٍ ، ثُمَّ فَلْتُصَلِّ صَلَاةَ الْإِمَامِ ، وَمَنْ لَا يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ ، فَلْيُصَلِّ مِثْلَ صَلَاةِ الْإِمَامِ » روى ابن أبي شيبة (٥٨٠٧) عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: « يُصَلِّي مِثْلَ صَلَاةِ الْإِمَامِ » وفي المدونة لابن القاسم (٢٤٦/١) : وَقَالَ مَالِكٌ فِيمَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ مَعَ الْإِمَامِ : إِنْ شَاءَ صَلَّى وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُصَلِّ ، قَالَ : وَرَأَيْتُهُ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ قَالَ :وَإِنْ صَلَّى فَلْيُصَلِّ ، مِثْلَ صَلَاةِ الْإِمَامِ وَيُكَبِّرُ مِثْلَ تَكْبِيرِهِ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ. في مسائل الكوسج (۳۹۹) قلت: من فاته العيد كم يصلي ؟ قال : إن صلى ركعتين أرجو أن يجزئه. روى ابن أبي شيبة ( ٥۸٠۹) عَنْ حَمَّادٍ فِي مَنْ لَمْ يُدْرِكِ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْعِيدِ قَالَ : «يُصَلِّي مِثْلَ صَلَاتِهِ ، وَيُكَبِّرُ مِثْلَ تَكْبِيرِهِ».. وعن محمد بن سيرين قال: كانوا يستحبون إذا فات الرجل الصلاة في العيدين أن يمضي إلى الجبان – أي الصحراءُ – فيصنع كما يصنع الإمام. وعن عطاء إذا فاته العيد صلى ركعتين ليس فيهما تكبيرة . (سنن البيهقي 3/305). وروى عبد الرزاق بإسناده عن قتادة قال: من فاتته صلاة يوم الفطر صلى كما يصلي الإمام. وقال الإمام الشافعي رحمه الله : ومن فاتته صلاة العيد مع الإمام، ووجد الإمام يخطب جلس فإذا فرغ الإمام صلى صلاة العيد في مكانه أو بيته أو طريقه كما يصليها الإمام بكمال التكبير والقراءة، وإن ترك صلاة العيدين من فاتته أو تركها من لا تجب عليه الجمعة كرهت ذلك له . (كتاب الأم " 1/240) روى الفريابي في مصنفه عن الثوري عن ابن جريج عن عطاء قال: من فاته العيد فليصل ركعتين.

  • без подписи

  • без подписи

  • قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ما مِن أيّامٍ العَمَلُ الصّالِحُ فِيها أحَبُّ إلى اللَّهِ مِن هَذِهِ الأيّامِ العَشْرِ، قالُوا: ولا الجِهادُ في سَبِيلِ اللَّهِ؟ قالَ: ولا الجِهادُ في سَبِيلِ اللَّهِ، إلّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ ومالِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْجِعْ مِن ذَلِكَ بِشَيْءٍ. [صحيح البخاري] باب التَّكْبِيرِ أَيَّامَ مِنًى وَإِذَا غَدَا إِلَى عَرَفَةَ: وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بِمِنًى فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ، فَيُكَبِّرُونَ وَيُكَبِّرُ أَهْلُ الأَسْوَاقِ، حَتَّى تَرْتَجَّ مِنًى تَكْبِيرًا. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُكَبِّرُ بِمِنًى تِلْكَ الأَيَّامَ وَخَلْفَ الصَّلَوَاتِ، وَعَلَى فِرَاشِهِ وَفِي فُسْطَاطِهِ، وَمَجْلِسِهِ وَمَمْشَاهُ تِلْكَ الأَيَّامَ جَمِيعًا. وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ تُكَبِّرُ يَوْمَ النَّحْرِ. وَكُنَّ النِّسَاءُ يُكَبِّرْنَ خَلْفَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزَ لَيَالِيَ التَّشْرِيقِ مَعَ الرِّجَالِ فِي الْمَسْجِدِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ أَيَّامُ الْعَشْرِ، وَالأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ، وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا. [صحيح البخاري تعليقاً] وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أنَّهُ كانَ يُكَبِّرُ ثَلاثًا ثَلاثًا وراءَ الصَّلَواتِ بِمِنًى ويَقُولُ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكَ ولَهُ الحَمْدُ وهو عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ غَدَا يَوْمَ عَرَفَةَ مِنْ مِنًى فَسَمِعَ التَّكْبِيرَ عَالِيًا فَبَعَثَ الْحَرَسَ يَصِيحُونَ فِي النَّاسِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهَا التَّلْبِيَةُ. [الموطأ]

  • без подписи

  • وخير الدعاء؛ الدعاء في يوم عرفة، فحبّر دعاوتك، وجهز كلماتك، وتزين لمولاك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. [جامع الترمذي] وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿واليَوْمِ المَوْعُودِ﴾ ﴿وشاهِدٍ ومَشْهُودٍ﴾ قالَ: اليَوْمُ المَوْعُودُ يَوْمُ القِيامَةِ والشّاهِدُ يَوْمُ الجُمْعَةِ والمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ وهو الحَجُّ الأكْبَرُ فَيَوْمُ الجُمْعَةِ. فاحبس نفسك في هذا اليوم له، ولا تشغل طرفك بشيء عنه، ولا يكترثنك فوت شيء من الدنيا فيه. وفيه يوم النحر وهو أفضل أيام السنة على الراجح وهو اليوم العاشر، وهو أعظم الأيام بعد عرفة، وهو يوم الحج الأكبر، وهو يوم النحر، وفيه يسن خروج الجميع إلى المصلى؛ فعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَخْرُجَ يَوْمَ الْعِيدِ حَتَّى نُخْرِجَ الْبِكْرَ مِنْ خِدْرِهَا حَتَّى نُخْرِجَ الْحُيَّضَ فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ فَيُكَبِّرْنَ بِتَكْبِيرِهِمْ، وَيَدْعُونَ بِدُعَائِهِمْ يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَطُهْرَتَهُ. [صحيح البخاري] عن أبي الدرداء: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أنبِّئُكُم بخيرِ أعمالِكُم، وأزكاها عندَ مليكِكُم، وأرفعِها في درجاتِكُم وخيرٌ لَكُم مِن إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ، وخيرٌ لَكُم من أن تلقَوا عدوَّكُم فتضرِبوا أعناقَهُم ويضربوا أعناقَكُم؟ قالوا: بلى. قالَ: ذِكْرُ اللَّهِ تَعالى قالَ معاذُ بنُ جبلٍ: ما شَيءٌ أنجى مِن عذابِ اللَّهِ من ذِكْرِ اللَّهِ. [جامع الترمذي ٣٣٧٧] قال البخاري: وقد كان ابن عمر وأبو هريرة يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبِّر الناس بتكبيرهما. #صيغ_التكبير_الثابتة_عن_الصَحَابَة: تكبير ابن مسعود رضي الله عنه: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، ولله الحمد. أخرجه ابن ابي شيبة . تكبير ابن عباس رضي الله عنهما: الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، الله أكبر وأجلّ، الله أكبر ولله الحمد. أخرجه ابن ابي شيبة . تكبير سلمان الفارسي رضي الله عنه. الله أكبر الله أكبر، الله أكبر كبيرا . أخرجه البيهقي . فائدة : لا باس بأي صيغة من صيغ التكبير سواء الثابتة عن الصَحَابَة رضي الله عنهم او المطلقة . وقال الامام احمد : الامر واسع . قلت: ومن تابع الصَحَابَة رضي الله عنهم فهو احسن وأطيب. #الأعمال_الصالحة. أبواب البر كثيرة نذكر منها. الفرائض: كما في الحديث القدسي: إنَّ اللَّهَ قالَ: مَن عادى لي ولِيًّا فقَدْ آذَنْتُهُ بالحَرْبِ، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وما تَرَدَّدْتُ عن شيءٍ أنا فاعِلُهُ تَرَدُّدِي عن نَفْسِ المُؤْمِنِ، يَكْرَهُ المَوْتَ وأنا أكْرَهُ مَساءَتَهُ. (صحيح البخاري ٦٥٠٢) قراءة القرآن. قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : الماهر بالقرآن مع السّفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه، وهو عليه شاقّ ، له أجران. (صحيح مسلم (798)) وقال: مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له، مع السّفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ القرآن وهو يتعاهده، وهو عليه شديد، فله أجران. (متفق عليه) قَالَ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً، سهّل اللّه له به طريقاً إلى الجنّة، وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت اللّه، يتلون كتاب اللّه، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السّكينة، وغشيتهم الرّحمة وحفّتهم الملائكة، وذكرهم اللّه فيمن عنده. (صحيح مسلم (2699)) وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: من قرأ حرفاً من كتاب اللّه فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: آلم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف. (سنن الترمذي (2910)) الصدقة. قال صلى الله عليه وسلم: ما منكم من أحدٍ إلا سيكلمه الله، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة. [في الصحيحين]. ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. [في الصحيحين]. التكبير المطلق والمقيد. الذكر والتسبيح. النوافل. الصيام. #وهج_السنة.

  • #فضل_العشر_من_ذي_الحجة. قال تعالى: ﴿وَلَیَالٍ عَشۡرࣲ﴾ [الفجر ٢] أخْرَجَ أحْمَدُ وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ جابِرٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «﴿والفَجْرِ﴾ [الفجر: ١] ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ ﴿والشَّفْعِ والوَتْرِ﴾ [الفجر: ٣] قالَ: إنَّ العَشْرَ عَشْرُ الأضْحى والوِتْرَ يَوْمُ عَرَفَةَ والشَّفْعَ يَوْمُ النَّحْرِ» . وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ قالَ: عَشْرَةُ الأضْحى . وفي لَفْظٍ قالَ: هي لَيالِ العَشْرِ الأوَّلِ مِن ذِي الحِجَّةِ. وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وغيره عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ في قَوْلِهِ: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ قالَ: أوَّلُ ذِي الحِجَّةِ إلى يَوْمِ النَّحْرِ. وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ عَنْ مَسْرُوقٍ في قَوْلِهِ: ﴿ولَيالٍ عَشْرٍ﴾ قالَ: هي عَشْرُ الأضْحى هي أفْضَلُ أيّامِ السَّنَةِ. والله تعالى لا يقسم إلا بعظيم، والقسم يلفت الانتباه إلى فضل المقسوم به، وعظّم الله من شأن هذه الأيام، فأقسم بلياليها ونكّرها، أي لم يقسم بها معرّفة هكذا: "والليالي العشر"، فلما نكّرها زاد في تعظيمها، وأفرد بالقسم أعظم يومين فيها: {وَالشَّفْعِ} أي يوم النحر، {وَالْوَتْرِ} أي يوم عرفة. وقال تعالى: ﴿وَوَ ٰ⁠عَدۡنَا مُوسَىٰ ثَلَـٰثِینَ لَیۡلَةࣰ وَأَتۡمَمۡنَـٰهَا بِعَشۡرࣲ فَتَمَّ مِیقَـٰتُ رَبِّهِۦۤ أَرۡبَعِینَ لَیۡلَةࣰۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِیهِ هَـٰرُونَ ٱخۡلُفۡنِی فِی قَوۡمِی وَأَصۡلِحۡ وَلَا تَتَّبِعۡ سَبِیلَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ﴾ [الأعراف ١٤٢] أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وأتْمَمْناها بِعَشْرٍ﴾ قالَ: ذُو القَعْدَةِ وعَشْرٌ مِن ذِي الحِجَّةِ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ سُلَيْمانَ التَّيْمِيِّ قالَ: زَعَمَ حَضْرَمِيٌّ أنَّ الثَّلاثِينَ لَيْلَةً الَّتِي وُعِدَ مُوسى: ذُو القَعْدَةِ، والعَشْرُ الَّتِي تَمَّمَ اللَّهُ بِها الأرْبَعِينَ لَيْلَةً عَشْرُ ذِي الحِجَّةِ. وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: ما مِن عَمَلٍ في أيّامٍ مِنَ السَّنَةِ أفْضَلَ مِنهُ في العَشْرِ مِن ذِي الحِجَّةِ، وهي العَشْرُ الَّتِي أتَمَّها اللَّهُ لِمُوسى. قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فِي أيّامٍ مَعْلُوماتٍ﴾ . أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الأيّامُ المَعْلُوماتُ أيّامُ العَشْرِ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الأيّامُ المَعْلُوماتُ: يَوْمُ النَّحْرِ وثَلاثَةُ أيّامٍ بَعْدَهُ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿فِي أيّامٍ مَعْلُوماتٍ﴾ يَعْنِي أيّامَ التَّشْرِيقِ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: الأيّامُ المَعْلُوماتُ والمَعْدُوداتُ هُنَّ جَمِيعُهُنَّ أرْبَعَةُ أيّامٍ، فالمَعْلُوماتُ يَوْمُ النَّحْرِ ويَوْمانِ بَعْدَهُ، والمَعْدُوداتُ ثَلاثَةُ أيّامٍ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ. قال الله تعالى: ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [التوبة: 36]؛ أي: لا تظلموا فيهن أنفسكم بارتكاب الذنوب؛ لأن الله سبحانه إذا عظَّم شيئًا من جهة واحدة، صارت له حُرمة واحدة، وإذا عظَّمه من جهتين، أو جهات، صارت حرمته متعددة؛ قال سهيل بن أبي صالح: اختار الله الزمان، وأحب الزمان إلى الله الأشهر الحرم، وأحب الأشهر الحرم إلى الله ذو الحجة، وأحب ذي الحجة إلى الله العشر الأول. [لطائف المعارف] قال عز وجل: ﴿اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكم دِينَكُمْ﴾ وأخْرَجَ الحُمَيْدِيُّ، وأحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، عَنْ طارِقِ بْنِ شِهابٍ قالَ: قالَتِ اليَهُودُ لِعُمَرَ: إنَّكم تَقْرَءُونَ آيَةً في كِتابِكُمْ، لَوْ عَلَيْنا مَعْشَرَ اليَهُودِ نَزَلَتْ، لاتَّخَذْنا ذَلِكَ اليَوْمَ عِيدًا، قالَ: وأيُّ آيَةٍ؟ قالُوا: ﴿اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكم دِينَكم وأتْمَمْتُ عَلَيْكم نِعْمَتِي﴾ قالَ عُمَرُ: واللَّهِ إنِّي لَأعْلَمُ اليَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، والسّاعَةَ الَّتِي نَزَلَتْ فِيها، نَزَلَتْ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ في يَوْمِ جُمُعَةٍ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قالَ: أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو قائِمٌ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: ﴿اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكم دِينَكُمْ﴾ . أما اليوم التاسع فهو يوم عرفة، وصيامه يكفّر ذنوب سنة ماضية وسنة آتية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ". [صحيح مسلم] وهو يوم عيد، لسعة الرحمات التي فيه، ومنح البركات التي تتنزل فيه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُنَا أَهْلَ الإسلام، وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْب. [سنن أبي داود]

  • روى عيسى عن ابن القاسم قال : سئل مالك رحمه الله عن الوالي إذا قام عليه قائم يطلب إزالة ما بيده هل يجب علينا أن ندفع عنه غيره؟ قال: أما مثل عمر بن عبد العزيز فنعم، وأما غيره: فلا، ودعه وما يريد منه، ينتقم الله من ظالم بظالم ثم ينتقم من كليهما قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَاسٍ شَدِيدٍ﴾ [الجامع لمسائل المدونة]

  • ثم لك فى الكتاب الذى أسميته «الكشف لمشكل الصحيحين» مقالات عجيبة، تارة تحكيها عن الخطابى وغيره من المتأخرين، أطّلع هؤلاء على الغيب؟ وأنتم تقولون: لا يجوز التقليد فى هذا، ثم ذكره فلان، ذكره ابن عقيل، فنريد الدليل من الذاكر أيضا، فهو مجرد دعوى، وليس الكلام فى الله وصفاته بالهين ليلقى إلى مجارى الظنون - إلى أن قال: إذا أردت: كان ابن عقيل العالم، وإذا أردت: صار لا يفهم، أوهيت مقالته لما أردت. ثم قال: وذكرت الكلام المحدث على الحديث، ثم قلت: والذى يقع لى. فبهذا تقدم على الله، وتقول: قال علماؤنا، والذى يقع لى. تتكلمون فى الله عزّ وجل بواقعاتكم تخبرون عن صفاته؟ ثم ما كفاك حتى قلت: هذا من تحريف بعض الرواة. تحكما من غير دليل. وما رويت عن ثقة آخر أنه قال: قد غيره الراوى فلا ينبغى بالرواة العدول: أنهم حرفوا، ولو جوزتم لهم الرواية بالمعنى، فهم أقرب إلى الإصابة منكم. وأهل البدع إذا كلما رويتم حديثا ينفرون منه، يقولون: يحتمل أنه من تغيير بعض الرواة. فإذا كان المذكور فى الصحيح المنقول من تحريف بعض الرواة، فقولكم ورأيكم فى هذا يحتمل أنه من رأى بعض الغواة. وتقول: قد انزعج الخطابى لهذه الألفاظ. فما الذى أزعجه دون غيره؟ ونراك تبنى شيئا ثم تنقضه، وتقول: قد قال فلان وفلان، وتنسب ذلك إلى إمامنا أحمد - رضى الله عنه - ومذهبه معروف فى السكوت عن مثل هذا، ولا يفسره، بل صحح الحديث، ومنع من تأويله. وكثير ممن أخذ عنك العلم إذا رجع إلى بيته علم بما فى عيبته من العيب، وذم مقالتك وأبطلها. وقد سمعنا عنك ذلك من أعيان أصحابك المحبوبين عندك، الذين مدحتهم بالعلم، ولا غرض لهم فيك، بل أدوا النصيحة إلى عباد الله، ولك القول وضده منصوران. وكل ذلك بناء على الواقعات والخواطر. وتدعى أن الأصحاب خلطوا فى الصفات، فقد قبحت أكثر منهم، وما وسعتك السنة. فاتق الله سبحانه. ولا تتكلم فيه برأيك فهذا خبر غيب، لا يسمع إلا من الرسول المعصوم، فقد نصبتم حربا للأحاديث الصحيحة. والذين نقلوها نقلوا شرائع الإسلام. ثم لك قصيدة مسموعة عليك فى سائر الآفاق، اعتقدها قوم، وماتوا بخلاف اعتقادك الآن فيما يبلغ عنك، وسمع منك منها: ولو رأيت النار هبت، فعدت … تحرق أهل البغى والعناد وكلما ألقى فيها حطمت … وأهلكته، وهى فى ازدياد فيضع الجبار فيها قدما … جلت عن التشبيه بالأجساد فتنزوى من هيبته، وتمتلى … فلو سمعت صوتها ينادى حسبى حسبى، قد كفانى ما أرى … من هيبة أذهبت اشتداد فاحذر مقال مبتدع فى قوله … يروم تأويلا بكل وادى فكيف هذه الأقوال: وما معناها؟ فإنا نخاف أن تحدث لنا قولا ثالثا، فيذهب الاعتقاد الأول باطلا. لقد آذيت عباد الله وأضللتهم، وصار شغلك نقل الأقوال فحسب، وابن عقيل سامحه الله، قد حكى عنه: أنه تاب بمحضر من علماء وقته من مثل هذه الأقوال، بمدينة السلام - عمرها الله بالإسلام والسنة - فهو برئ - على هذا التقدير - مما يوجد بخطه، أو ينسب إليه، من التأويلات، والأقوال المخالفة للكتاب والسنة. وأنا وافدة الناس والعلماء والحفاظ إليك، فإما أن تنتهى عن هذه المقالات، وتتوب التوبة النصوح، كما تاب غيرك، وإلا كشفوا للناس أمرك، وسيروا ذلك فى البلاد وبينوا وجه الأقوال الغثة، وهذا أمر تشور فيه، وقضى بليل، والأرض لا تخلو من قائم لله بحجة، والجرح لا شك مقدم على التعديل، والله على ما نقول وكيل، وقد أعذر من أنذر. وإذا تأولت الصفات على اللغة، وسوغته لنفسك، وأبيت النصيحة، فليس هو مذهب الإمام الكبير أحمد بن حنبل قدس الله روحه، فلا يمكنك الانتساب إليه بهذا، فاختر لنفسك مذهبا، إن مكنت من ذلك، وما زال أصحابنا يجهرون بصريح الحق فى كل وقت ولو ضربوا بالسيوف، لا يخافون فى الله لومة لائم، ولا يبالون بشناعة مشنع، ولا كذب كاذب، ولهم من الاسم العذب الهنى، وتركهم الدنيا وإعراضهم عنها اشتغالا بالآخرة: ما هو معلوم معروف. ولقد سودت وجوهنا بمقالتك الفاسدة، وانفرادك بنفسك، كأنك جبار من الجبابرة، ولا كرامة لك ولا نعمى، ولا نمكنك من الجهر بمخالفة السنة، ولو استقبل من الرأى ما استدبر: لم يحك عنك كلام فى السهل، ولا فى الجبل، ولكن قدر الله، وما شاء فعل، بيننا وبينك كتاب الله وسنة رسوله، قال الله تعالى (٥٩:٤ {فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ)} ولم يقل: إلى ابن الجوزى. وترى كل من أنكر عليك نسبته إلى الجهل، ففضل الله أوتيته وحدك؟ وإذا جهّلت الناس فمن يشهد لك أنك عالم؟ ومن أجهل منك، حيث لا تصغى إلى نصيحة ناصح؟ وتقول: من كان فلان، ومن كان فلان؟ من الأئمة الذين وصل العلم إليك عنهم، من أنت إذا؟ فلقد استراح من خاف مقام ربه، وأحجم عن الخوض فيما لا يعلم، لئلا يندم. فانتبه يا مسكين قبل الممات، وحسّن القول والعمل، فقد قرب الأجل، لله الأمر من قبل ومن بعد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم. [ كتاب ذيل طبقات الحنابلة ]

  • ...إسحاق بن أحمد بن محمد بن غانم العلثى .......... وأرسل رسالة طويلة إلى الشيخ أبى الفرج بن الجوزى بالإنكار عليه فيما يقع فى كلامه من الميل إلى أهل التأويل يقول فيها: من عبيد الله إسحاق بن أحمد بن محمد بن غانم العلثى، إلى عبد الرحمن ابن الجوزى، حمانا الله وإياه من الاستكبار عن قبول النصائح، ووفقنا وإياه لاتباع السلف الصالح، وبصرنا بالسنة السنية، ولا حرمنا الاهتداء باللفظات النبوية، وأعاذنا من الابتداع فى الشريعة المحمدية. فلا حاجة إلى ذلك. فقد تركنا على بيضاء نقية، وأكمل الله لنا الدين، وأغنانا عن آراء المتنطعين، ففى كتاب الله. وسنة رسوله مقنع لكل من رغب أو رهب، ورزقنا الله الاعتقاد السليم، ولا حرمنا التوفيق، فإذا حرمه العبد لم ينفع التعليم. وعرفنا أقدار نفوسنا، وهدانا الصراط المستقيم. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، وفوق كل ذى علم عليم. وبعد حمد الله سبحانه، والصلاة على رسوله: فلا يخفى أن «الدين النصيحة» خصوصا للمولى الكريم، والرب الرحيم. فكم قد زل قلم، وعثر قدم، وزلق متكلم، ولا يحيطون به علما. قال: عز من قائل (٨:٢٢ {وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ)}. وأنت يا عبد الرحمن، فما يزال يبلغ عنك ويسمع منك، ويشاهد فى كتبك المسموعة عليك، تذكر كثيرا ممن كان قبلك من العلماء بالخطأ، اعتقادا منك: أنك تصدع بالحق من غير محاباة، ولا بد من الجريان فى ميدان النصح: إما لتنتفع إن هداك الله، وإما لتركيب حجة الله عليك. ويحذر الناس قولك الفاسد، ولا يغرك كثرة اطلاعك على العلوم. فرب مبلّغ أوعى من سامع، ورب حامل فقه لا فقه له، ورب بحر كدر ونهر صاف، فلست بأعلم من الرسول، حيث قال له الإمام عمر «أتصلى على ابن أبىّ؟ أنزل القرآن (٨٤:٩ {وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ)» ولو كان لا ينكر من قل علمه على من كثر علمه إذا لتعطل الأمر بالمعروف، وصرنا كبنى إسرائيل حيث قال تعالى: (٧٩:٥ {كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ)} بل ينكر المفضول على الفاضل وينكر الفاجر على الولى، على تقدير معرفة الولى. وإلا فابن التنقا ليطلب وابن السمندل، ليجلب - إلى أن قال: واعلم أنه قد كثر النكير عليك من العلماء والفضلاء، والأخيار فى الآفاق بمقالتك الفاسدة فى الصفات. وقد أبانوا وهاء مقالتك، وحكوا عنك أنك أبيت النصيحة، فعندك من الأقوال التى لا تليق بالسنة ما يضيق الوقت عن ذكرها، فذكر عنك: أنك ذكرت فى الملائكة المقربين، الكرام الكاتبين، فصلا زعمت أنه مواعظ، وهو تشقيق وتفهيق، وتكلف بشع، خلا أحاديث رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وكلام السلف الصالح الذى لا يخالف سنة، فعمدت وجعلتها مناظرة معهم. فمن أذن لك فى ذلك؟ وهم مستغفرون للذين آمنوا، ولا يستكبرون عن عبادة الله. وقد قرن شهادته بشهادتهم قبل أولى العلم وما علينا كان الآدمى أفضل منهم أم لا، فتلك مسألة أخرى. فشرعت تقول: إذا ثارت نار الحسد فمن يطفيها؟ وفى الغيبة ما فيها، مع كلام غث. أليس منا فلان؟ ومنا فلان؟ ومنا الأنبياء والأولياء. من فعل هذا من السلف قبلك؟ ولو قال لك قائل من الملائكة: أليس منكم فرعون وهامان؟ أليس منكم من ادعى الربوبية؟ فعمن أخذت هذه الأقوال المحدثة، والعبارات المزوقة، التى لا طائل تحتها وقد شغلت بها الناس عن الاشتغال بالعلم النافع أحدهم قد أنسى القرآن وهو يعيد فضل الملائكة ومناظرتهم، ويتكلم به فى الآفاق. فأين الوعظ والتذكير من هذه الأقوال الشنيعة البشعة؟ ثم تعرضت لصفات الخالق تعالى، كأنها صدرت لا من صدر سكن فيه احتشام العلى العظيم، ولا أملاها قلب ملئ بالهيبة والتعظيم، بل من واقعات النفوس البهرجية الزيوف. وزعمت أن طائفة من أهل السنة والأخيار تلقوها وما فهموا. وحاشاهم من ذلك. بل كفوا عن الثرثرة والتشدق، لا عجزا - بحمد الله - عن الجدال والخصام، ولا جهلا بطرق الكلام. وإنما أمسكوا عن الخوض فى ذلك عن علم ودراية، لا عن جهل وعماية. والعجب ممن ينتحل مذهب السلف، ولا يرى الخوض فى الكلام. ثم يقدم على تفسير ما لم يره أولا، ويقول: إذا قلنا كذا أدى إلى كذا، ويقيس ما ثبت من صفات الخالق على ما لم يثبت عنده. فهذا الذى نهيت عنه. وكيف تنقض عهدك وقولك بقول فلان وفلان من المتأخرين؟ فلا تشمت بنا المبتدعة فيقولون: تنسبوننا إلى البدع وأنتم أكثر بدعا منا، أفلا تنظرون إلى قول من اعتقدتم سلامة عقده، وتثبتون معرفته وفضله؟ كيف أقول ما لم يقل، فكيف يجوز أن تتبع المتكلمين فى آرائهم، وتخوض مع الخائضين فيما خاضوا فيه، ثم تنكر عليهم؟ هذا من العجب العجيب. ولو أن مخلوقا وصف مخلوقا مثله بصفات من غير رؤية ولا خبر صادق. لكان كاذبا فى إخباره. فكيف تصفون الله سبحانه بشئ ما وقفتم على صحته، بل بالظنون والواقعات، وتنفون الصفات التى رضيها لنفسه، وأخبر بها رسوله بنقل الثقات الأثبات، بيحتمل، ويحتمل.

  • بَابٌ السُّنَّةُ قَاضِيَةٌ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى : أَخْبَرَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَابِرٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يكَرِبَ الْكِنْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَرَّمَ أَشْيَاءَ يَوْمَ خَيْبَرَ الْحِمَارَ وَغَيْرَهُ. ثُمَّ قَالَ: «لَيُوشِكُ الرَّجلِ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ، يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي فَيَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ، مَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ، اسْتَحْلَلْنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ، حَرَّمْنَاهُ، أَلَا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ، فهُوَ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ تَعَالَى». أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: «السُّنَّةُ قَاضِيَةٌ عَلَى الْقُرْآنِ، وَلَيْسَ الْقُرْآنُ بِقَاضٍ عَلَى السُّنَّةِ». أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: «السُّنَّةُ سُنَّتَانِ: سُنَّةٌ الْأَخْذُ بِهَا فَرِيضَةٌ، وَتَرْكُهَا كُفْرٌ، وَسُنَّةٌ الْأَخْذُ بِهَا فَضِيلَةٌ، وَتَرْكُهَا إِلَى غَيْرِ حَرَجٍ». ٦١٠- أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ حَدَّثَ يَوْمًا بِحَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ رَجُلٌ: فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا يُخَالِفُ هَذَا، قَالَ: «لَا أُرَانِي أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَتُعَرِّضُ فِيهِ بِكِتَابِ اللَّهِ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْكَ». | سنن الدارمي | .

  • أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ: ﴿وما الحَياةُ الدُّنْيا إلا مَتاعُ الغُرُورِ﴾ قالَ: هي مَتاعٌ مَتْرُوكٌ أوْشَكَتْ واللَّهِ أنْ تَضْمَحِلَّ عَنْ أهْلِها؛ فَخُذُوا مِن هَذا المَتاعِ طاعَةَ اللَّهِ إنِ اسْتَطَعْتُمْ، ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ.