زَهْراءُ
Статистика- قناة لنشر الشعر الجاهلي، هجاء، رثاء، فخر، وبكاء ! - ٩ مُحْرَّم الحَرَام ١٤٢٠ هـ @languag_bot
- Последний пост
- 30 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 211
- 1/48двое суток
- 241
- 1/72трое суток
- 260
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أفاطِمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّلِ وإِنْ كُنْتِ قَدْ أزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي أغَرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي وأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ وإِنْ تَكُ قَدْ سَاءَتْكِ مِنِّي خَلِيقَةٌ فَسُلِّي ثِيَابِي مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُلِ امرؤ القيس
وثَـبَـتْ تَـسْـتَـقْـرِبُ الـنَّـجْـمَ مَـجَـالا وَتَـهَـادَتْ تَـسْـحَـبُ الـذَّيْـلَاخْـتِـيَالا وَحِـيَـالِي غَــادَةٌ تَـلْـعَـبُ فِـي شَـعْـرِهَـا الـمَـائِـجِ غُـنْـجَـاً وَدَلاَلا - عمر أبو ريشة
تذكَّرْ وُقوفَكَ يَوْمَ العَرْضِ عُرْيانَا مُسْتَوْحِشًا قَلِقَ الأَحْشَاءِ حَيْرانَا وَالنَّارُ تَلْهَبُ مِنْ غَيْظٍ وَمِنْ خَنَقٍ عَلَى العُصَاةِ وَرَبُّ العَرْشِ غَضْبَانَا اقْرَأْ كِتَابَكَ يَا عَبْدِي عَلَى مَهَلٍ فَهَلْ تَرَى فِيهِ حَرْفًا غَيْرَ مَا كَانَا؟ فَلَمَّا قَرَأْتَ وَلَمْ تُنْكِرْ قِرَاءَتَهُ وَأَقْرَرْتَ إِقْرَارَ مَنْ عَرَفَ الأَشْيَاءَ عِرْفَانَا نَادَى الجَلِيلُ: خُذُوهُ يَا مَلَائِكَتِي وَامْضُوا بِعَبْدٍ عَصَى لِلنَّارِ عَطْشَانَا
- ما رأيكَ بالحجَّاج؟ = قبَّحَهُ الله وقبَّحَ من بَعَثَه، والله ما وُلِّيَ على الحجازِ شرٌّ منه. - أتعرفُ من أنا؟ = وما يهمني من أمركَ لأعرف؟ - أنا الحجَّاج!
. فِي كُلِّ عامٍ لَنَا في الْعَشْرِ واعِيَةٌ تُطَبِّقُ الدُّورَ والأرجاءَ والسِّكَكَا وَ كُلِّ مُسْلِمَةٍ تَرمي بِـزِيْنَتِها حتَّى السَّمَاءُ رَمَتْ عَنْ وَجْهَهَا الحبَكَا ــ السيّد جعفر الحِلّي .
” نَحْنُ فِي الْمَشْتَاةِ نَدْعُو الْجَفَلَى لَا يُرَى الْآدِبَ مِنَّا يَنْتَقِرُ“ - طرفة بن العبد
” الثَّوْبُ يَبْلَى ثُمَّ يُشْرَى غَيْرُهُ وَالْعِرْضُ بَعْدَ هَلاكِهِ لا يُشْتَرَى“ - حُبَيش بنُ عبدِ الله الهَمدانِي
- اختمرت المرأة حتى إذا التقت بالجبان في طريقها كشفت عن وجهها إزارء به، وإيماء له بأنه ليس بالذي يحتشم منه ! وقد حدثوا عَن نساء بني الحَارث بن كعب إذا رأين جبانًا لم يختمرن منهُ .. - كتاب المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها
” وَلَمّا لَحِقناهُم كَأَنّا سَحابَةٌ مِنَ المُلمِعاتِ البَرقَ حينَ اِستَهَلَّتِ“ - بشار بن برد
وَكلُّ امرئٍ يدري مواقعَ رشدِهِ ولكنّه أعمى أسيرُ هَواهُ
مُتكاسِلٌ عن كُلِّ حُلمٍ فاتَني مُتجرِّدٌ من كُلِّ ذِكرى عابِرة أمضي إلى اللاشيءِ أجهلُ غايتي و مُشتَّتٌ مثلَ الوُجوهِ العابِرة 😓
بِلادي وَإِن جارت عَلَيَّ عَزيزَةٌ وَأَهلي وَإِن ضَنّوا عَلَيَّ كِرامُ بِلادي وَإِن هانَت عَلَيَّ عَزيزَةٌ وَلَو أَنَّني أَعري بِها وَأَجوعُ وَلِي كَفُّ ضِرغامٍ أَصولُ بِبَطشِها وَأَشري بِها بَينَ العِدا وَأَبيعُ
لاَ تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ عَارٌ عَلَيْك إذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ - أبو الأسود الدؤلي
كُلُّ عَامٍ وَأَنتُم بِخير 💕
عَنَاءٌ وَيَأْسٌ وَاشْتِيَاقٌ وَغُرْبَةٌ أَلَا شَدَّ مَا أَلْقَاهُ فِي الدَّهْرِ مِنْ غَبْنِ - البارودي
«العربُ لم تفتخر قطُّ بذهب يُجمع، ولا ذُخر يُرْفع، ولا قصر يُبنىٰ، ولا غرس يُجنىٰ. إنَّما فخرها عدوٌّ يُغلب، وثناءٌ يُجلب، وجُزُر تُنحر، وحديثٌ يُذكر، وَجودٌ علىٰ الفاقة، وسماحةٌ بِحسب الطّاقة... فلقد ذهب الذَّهب، وفني النَّشب، وتمزَّقت الأثواب، وهلكَت الخيل العِراب، وكُلُّ الَّذي فوقَ التُّراب تُراب، وبقيَت المحاسنُ تُروىٰ وتُنقل، والأعراض تُجلىٰ وتُصقَل» - لسان الدِّين بن الخطيب
وَكَانَ ابْنُ الرُّومِيِّ مَعْرُوفاً بِدِقَّةِ تَصْوِيرِهِ وَتَقْطِيعِ المَهْجُوِّ إِرْباً إِرْباً، يَقُولُ فِي ذَمِّ أَحَدِ الثُّقَلَاءِ: أَنَامُ لِيَلِي وَتَصْحُو فِيكَ شَيْطَنَةٌ كَأَنَّمَا أَنْتَ فِي الدُّنْيَا بَلَاءُ بَلَا إِذَا رَأَتْكَ عُيُونُ النَّاسِ أَعْرَضَتِ كَأَنَّمَا هِيَ تَلْقَى جِيفَةً جَلَلَا
فَلَستُ أرضَى إمَامًا أُمُّهُ جَهِلَتْ لِأيِّ مَنْ رَكِبُوا الفَحشَاءَ يَنتَسِبُ وَلَستُ أتبِعَ قَومًا رَفَّ بَيرَقُهُمْ فِي العُهرِ حَتَّی غَدَت مِن دُونِهِ السُّحُبُ وَلَستُ جَاعِلَ رَبِّي فِي الوَغَی جَمَلًا وَلَا كِتَابِي عَلَی الأرمَاحِ يَنتَصِبُ وَلَستُ أسلُكُ نَهجًا غَيرَ ذِي رَشَدٍ حُكَّامَهُ السَّيفُ وَالأموَالُ وَالشَّغبُ بَل تَابِعُ مَن لَهُ البَيتُ الحَرَامُ غَدَا مَهدًا تُكَلِّلُهُ الأستَارُ وَالحُجُبُ
أَرى في مَنامي كُلَّ شَيءٍ يَسُرُّني وَرُؤيايَ بَعدَ النَومِ أَدهى وَأَقبَحُ فَإِن كانَ خَيراً فَهُوَ أَضغاثُ حالِمٍ وَإِن كانَ شَرّاً جاءَ مِن قَبلِ أُصبِحُ
وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالرِماحُ نَواهِلٌ مِنّي وَبيضُ الِهنْدِ تَقْطُرُ مِن دَمي فَوَدَدتُ تَقْبيلَ السُيوفِ لأَنَّها لَمَعَت كَبَارِقِ ثَغْرِكِ المُتَبَسِّمِ خَلَمَا حَمَيتُ ذِمَارَ بَيتٍ صَانِعٍ بِطِعانِ أَقْوَامٍ وَضَرْبٍ قَذْعَمِ -عنترة بن شداد