tgindex
إقناع
@Eqnaa3арабский

ترسيخ لليقين ورد للشبهات بالبراهين التواصل مع الشيخ أبي الفداء عن طريق الرسائل الخاصة بصفحة إقناع على الفيسبوك أو على بريده Beaconofguidance@yahoo.com

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 702
+3 за 5 дн.
Сутки
+1
+0,06%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
542
20 постов
Вовлечённость
31,8%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
144
1/48двое суток
165
1/72трое суток
177

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • https://www.youtube.com/watch?v=DX0noBZ5BWI

  • https://www.youtube.com/watch?v=Yeukb4e5Euo

  • https://www.youtube.com/watch?v=ePrqNWsRwBQ

  • https://www.youtube.com/watch?v=SaypZ97-07s

  • https://www.youtube.com/watch?v=XAnORyB7Xnc

  • https://www.youtube.com/watch?v=rvejMy2DCRA

  • https://www.youtube.com/watch?v=x2iqYbbBBR4

  • https://www.youtube.com/watch?v=PoXc_9Ni-jM

  • https://www.youtube.com/watch?v=66JUoXJfE00

  • https://www.youtube.com/watch?v=oABw6e5-Lp8

  • هذا العنوان مضلل، بل إلحادي! ولا يجوز لمسلم يعرف دينه أن يقبله! هذا الذي يسميه هؤلاء SpudCell إنما هو محاكاة كيميائية للهيئة الكلية للخلية الحية، لكن لا هي خلية ولا هي حية! ولا يمكنها أن تتغذى ولا أن تنمو ولا أن تتكاثر كما يروجه هؤلاء الكذبة! وإنما هم يمررونها بمعليات كيميائية وميكانيكية معقدة فيظهر فيها ما يشبه أن يكون انقساما ومن ثم "تكاثرا"، وما يشبه أن يكون تمثيلا غذائيا (من حيث الصورة الكيميائية)! وهي عمليات لا تزال تجري ما دام هذا الشيء المشابه للخلية متماسكا كيميائيا، ولا يلبث أن يتحلل في المختبر بعد ما يسميه القوم ببضعة "أجيال". وفي جميع الأحوال فلا يجرؤ أحد منهم على أن يدعي أنه خلق حياة وتكاثرا وتناسلا ونموا، ومع ذلك تجد عناوين الأخبار التي تروج للتجربة في بلادنا العربية على هذه الوقاحة، وكأننا ما نزل فينا دين ولا بعث إلينا نبي ولا شيء من ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله!! ولو أن هؤلاء المجرمين تدبروا، لوجدوا أن خرافة التناسخ الذاتي self replication التي يعتقدون وقوعها في الخلية الحية ويطمعون في خلقها صناعيا، تبطلها تلك التجربة نفسها، لأنهم هم الذين يجرون عملية النسخ كيميائيا، وهم الذين يحركون كل ما يلزم تحريكه لأجل أن تتم، لا أنها "تحدث ذاتيا"، فسبحان من أعطى هؤلاء كل شيء إلا العقل والدين، والحمد لله على نعمة الإسلام! أبو الفداء.

  • без подписи

  • https://www.youtube.com/watch?v=HyLW6SswPfw

  • https://www.youtube.com/watch?v=yIAvL7gMglc

  • عندهم اليوم تفسيرات ميتافيزيقية أخرى، كثير منها من نفس هذا النوع للأسف، لكن ليست هي نفسها! فمثلا الحادث لا يقع في الميتافيزيقا المعاصرة إلا في إطار شيء وجوده أفلاطوني من جنس المثل الأفلاطونية ومن جنس الجواهر والأعراض هذه يقال له الزمكان، حقيقته أنه النظام الإحداثي الذهني رباعي الأبعاد الذي أحدثه أينشتاين ومنكاوسكي في النسبية الخاصة! هذا الشيء الذي لا حقيقة له في الوجود إلا أن يكون تصورا ذهنيا صرفا، هو عند أينشتاين موجود فيزيائي يتمدد وينكمش فيحفظ للضوء سرعته في كل تقدير وفي كل إطار إسنادي يمكن تصوره، وفي نفس الوقت هو بحيث ينبعج بتأثير كتلة الجسم فيحدث فيه تأثير الجاذبية! وهو محل جميع الحوادث لأنه من الواضح بداهة أن الحادث لا يقع إلا في زمان ومكان! فهذه الطريقة الأفلاطونية في تصيير الكليات الذهنية حقائق قائمة في الأعيان (أو للدقة متعينة في الخارج وغير متعينة في نفس الوقت) وبناء الأحكام العقلية والوجودية على ذلك، لم تزل للأسف متجذرة في الأكاديمية الغربية إلى اليوم. انتهى الجواب أبو الفداء.

  • الحمد لله وحده، أما بعد، فقد كتب أحد الإخوة تعليقا على المنشور الأخير، أحببت أن أفرد له منشورا مستقلا لأهمية الجواب، ولأنه على وجازته يلخص كثيرا مما أطلت النفس في شرحه في مواطن شتى. قال الأخ: "وجود صفات متعددة لشئ ما تستدعي وجود شئ تُحمل عليه نفس الصفات واصطلحوا عليه بالجوهر. ما وجه الاعتراض أو حتى البديل؟" فقلت في الجواب: "وجه الاعتراض أخي الكريم أن هذا الكلام الذي ذكرته، حقيقته أحد أمرين، إما التسوية الوجودية بين الجوهر ونفس الموصوف، أي أن على كلامك هذا يكون كل ما هو موصوف = جوهرا. نفس الذات أو العين التي تثبت لها الصفات تكون حقيقتها أنها جوهر. وهذا يقتضي ألا يكون في الوجود شيء إلا وهو جوهر في حقيقته الوجودية، لأنه ما من شيء إلا وله بالضرورة أكثر من صفة! إما هذا، ولا يخفى عليك ما يقتضيه في حق الباري جل شأنه، وإما أنك عندما تقول "شيء تحمل عليه الصفات"، فأنت تقصد بذلك شيئا مركبا في الموصوف، على أنه جزء منه، بحيث تتركب فيه صفاته إذا ثبتت، وتفك منه إذا انتفت، كما هي حقيقة الفك والتركيب التي نعقلها من عادتنا البشرية! فيكون تفسير كون الشيء الموجود في الخارج موصوفا بصفة معينة، أن في ذاته "جزءا" حقيقيا وجوديا اسمه الجوهر، "تحمل عليه" الصفات كما وصفت، أو "تقوم به" أو "تتركب فيه" أو "تحل فيه"، بتركب جزء وجودي آخر اسمه "العرض"! وهذه هي صورة المسألة عند أرسطو فعلا، وهي تفسيره لاتصاف الموجودات بصفاتها، من حيث هي موجودة في الخارج، على اختلاف أنواع تلك الصفات! أيا كان ما يوصف بصفة ما، فعلى نظرية الرجل، هذا هو تفسير اتصافه في دركنا العقلي بما ننسبه له من الصفات! والحقيقة أنه لم يكن شيئا وجوديا ولا ذهنيا كليا عنده، وإنما كان شيئا وسيطا في حقيقة وجوده، على طريقة أستاذه أفلاطون في عالم المثل! أي أنه يوجد لا خارج الذهن ولا داخله، كحقيقة الشجرية والإنسانية وما شاكل ذلك عند أفلاطون مثلا! لكن عوضا عن أن يكون وجود تلك الأشياء في عالم بعيد مستقل، يتصل بعالمنا وبعقول البشر بحيث تنبع منه تلك الحقائق في الموجودات المتصفة بها، وينبع منه، في نفس الوقت درك الناس لها في الموصوف بها، صيرها أرسطو أجزاء من تلك الموجودات نفسها، على صورة التركيب! يكون الشيء موصوفا بالصفة، أي صفة، بسبب أن حقيقته المحسوسة تنقسم إلى عنصرين (في نظير العالم الأفلاطوني المزعوم) = عنصر ينعدم إذا انفكت عنه كل الصفات، وهو "جوهره" وعنصر لا يوجد إلا بوجود الصفة "قائمة به" وهو العرض! ولهذا قالوا في تعريف العرض إنه شيء إذا انفك عن "الجسم" انعدم، لأنه لا يوجد إلا قائما به! والحق أن هذا تحكم فلسفي يوناني واه في تقرير تفسير اتصاف الموجودات في الخارج، من حيث هي موجودة في الخارج، بما تتصف به من الصفات! لا يوجد أصلا عالم وسيط بين المحسوس والمعقول في الذهن، كما زعم أفلاطون، بحيث توجد فيه الكليات الذهنية، على أي صورة من الصور، ولا حقيقة لتركب الكليات في بعضها البعض كما درج عليه أولئك الفلاسفة، لأن الحقيقة الكلية إنما توجد في الذهن، وهي ما يلتقطه الذهن من كثرة التعرض للجزئيات المحسوسة في الخارج المشتركة في بعض صفاتها! وهذا أمر لا علاقة له البتة بالسبب الوجودي الحقيقي في اتصاف الشيء بصفاته، خلافا لأفلاطون وأرسطو! عندما نصف شيئا ما بأنه كبير، مثلا، فليس سبب دركنا لهذا المعنى بشأنه، أنه توجد حقيقة كلية تجريدية اسمها "الكِبَر" في عالم وسيط بين الذهن وعالم المحسوسات، بحيث تنبع منها تلك الحقيقة فيه، فندركها عنه! وكذلك فليس سبب دركنا لهذا المعنى بشأنه أنه توجد حقيقة كلية تجريدية اسمها الجوهر (وهي حقيقته المجردة عن كل صفة)، مركبة فيه كتركيب الجزء القابل للفك من أجزاء أخرى، تتركب فيها حقيقة كلية تجريدية أخرى اسمها العرض، أو عرض الكِبَر، فتتسبب في دركنا لذلك المعنى فيه! وإنما ندرك عنه معنى الكبر بسبب أن في ذاته وفيما حوله من الموجودات وفينا نحن أنفسنا، في عالم المحسوسات هذا، حقائق وجودية غيبية جزئية لا يعلمها على ما هي عليه ولا يحصيها إلا الله تعالى، تسببت في درك عقولنا لهذه النسبة بينه وبين غيره من الموجودات، فوصفناه لأجل ذلك بأنه كبير! أو بأنه داخل تحت معنى "الكبر" الكلي القائم في أذهاننا بمقتضى تلك العادة مع الجزئيات المحسوسة، التي تعلمنا بها اللغة في الصغر. قارن بين هذه المقالة الأخيرة والمقالتين قبلها، المنسوبتين لكل من أفلاطون وأرسطو، وستدرك أين وقع التنظير الميتافيزيقي الفاسد الذي أغرق الفلاسفة والمتكلمين لقرون طويلة فيما غرقوا فيه من فساد التصور بشأن العلاقة بين الصفة والموصوف، وحقيقة ذلك في الخارج. وستدرك أيضا السبب في أنه لم يعد يوجد الآن من يفسر اتصاف الموصوف بالصفة، أو "حملها عليه" كما عبرت، بأن شيئا اسمه العرض يقوم بشيء آخر اسمه الجوهر، قيام الجزء بما يتركب فيه.

  • https://www.youtube.com/watch?v=Mj5_kySnqM8

  • Call it, if you wish, 'The Fundamentals of Natural Sciences' or 'The Fundamentals of Empirical Sciences according to Muslims!' As for 'the philosophy of science,' I do not teach that to the public! Even what I review of it with my university students is strictly within the limits of what benefits postgraduate students for what lies ahead of them, nothing more!" Likewise, when you hear me criticize the theories of psychologists, sociologists, political scientists, economists, and their peers, I am not presenting lectures on the philosophy of economics, psychology, sociology, or political science. Instead, I am providing a foundational Islamic grounding (Ta'seel Shar'i) needed by those who are exposed to those sciences! For this reason, and because we are in a time where we do not know of an Imam from among the scholars of Ahl al-Sunnah in this era whom we can follow and refer to his books in these areas, I can only direct you to what the Lord of the Worlds, Glorified and Exalted be He, has granted me success to publish and release on these topics, as little and scarce as that material may be. Later, once an individual's comprehension and understanding of the material we provide has expanded, they will be able, by Allah’s power and success, to read into those fields—both in foundational and branch matters— independently, according to what need dictates. They may then specialize in related sciences without fearing for their creed and methodology! This is precisely the objective and what we aim for. Indeed, it has already happened, by Allah's grace and success, that some who have long followed the material on this channel have become capable of reading the philosophy of science independently, distinguishing between what is acceptable and what is objectionable. This is so, even though I advised them, may Allah grant them success, not to expand excessively in this practice of reading and publishing in the philosophy of science under the pretext of defending the Sunnah and championing the truth. It is well known that the philosophy of science is a field unfamiliar to the general public of Muslims, at least in the Arab world, and none specialize in it except a small group of philosophy professors—based on the superficial reading I found among most of them! When that is the case, then what is it that compels a Muslim student of knowledge to 'specialize' in the literature of the philosophy of science—meaning being capable of reviewing the schools and theories of philosophers, comparing their views, criticizing them, and clarifying where they contradict or agree with us, and so on? anyone embarking on this must ask themselves a highly critical question. If they cannot find an answer they are satisfied to stand with before Allah the Almighty, they must abandon it and look back! The question is: Do I strongly believe that Muslims will benefit from this gate that I am opening for them in these fields, and am I certain that the Islamic benefit (Al-Maslahah Al-Shar'iyyah) of what I publish outweighs its harm? Or am I just going to be a bridge for sophist and damaging schools of philosophy the audience of my work have never even heard of before, to cross over to them?? This is what they must pay attention to, may Allah Almighty grant them success; otherwise, we would be like one seeking refuge from the sun's heat in the fire!" Abul Feda

  • الحمد لله وحده، أما بعد، فكثيرا ما يأتيني من يسأل عن كتب في فلسفة العلم أو كيف أبدأ في قراءة الفلسفة أو ما شاكل ذلك. وجوابي لهؤلاء جميعا واحد: يا إخوة أنا لست فيلسوفا ولا أستاذ فلسفة، أنا إنما أقرأ في تلك الحمأة حتى لا تضطروا أنتم للغرق فيها، بارك الله فيكم! لست أعقد السلاسل العلمية والدروس في هذه الأبواب التي تتعلق بالتجريبيات والطبيعيات والإنسانيات والتي تتناول النظريات الفلسفية بالنقد والغربلة من أجل أن أخرج طالبا في الفلسفة!! وإنما أفعل ذلك من أجل أن أعلم شباب المسلمين الذين سبق لهم التعرض لهذه الأمور كيف يصلحون عقيدتهم وكيف يحصنونها مما هنالك! فالذي تسمعه مني في الكلام في النظريات التجريبية ليس محاضرات في فلسفة العلم، وإنما هو محاضرات في العقيدة والمنهج، في علم فرعي مستقل من علوم الاعتقاد، سمه إن شئت بأصول العلوم الطبيعية أو أصول التجريبيات عند المسلمين! أما "فلسفة العلم" فلست أدرس ذلك للناس! حتى ما أستعرضه منها على طلبتي في الجامعة ففي حدود ما يفيد طلبة الدراسات العليا فيما هم مقبلون عليه لا غير! وإذا سمعتني أنتقد نظريات النفسانيين أو الاجتماعيين أو السياسيين والاقتصاديين ومن شاكلهم، فلست بذلك أقدم محاضرات في فلسفة الاقتصاد أو فلسفة علم النفس أو فلسفة علم الاجتماع أو العلوم السياسية، وإنما أقدم تأصيلا شرعيا يحتاج إليه من يتعرضون لتلك العلوم! ولهذا، ولأننا في مقام لا نعرف فيه إماما من علماء أهل السنة قد سبقنا في هذا العصر فنأتم به ونرجع إلى كتبه، فلا أجد إلا أن أدلكم على ما وفقني رب العالمين سبحانه لنشره وإصداره في هذه الأبواب، على ما فيه من النقص الذي نسأل الله أن يكمله، ثم إذا اتسع درك الواحد منكم وفهمه للمادة التي نقدمها، فسيقدر بعد ذلك، بحول الله وتوفيقه، على أن يقرأ في تلك المجالات، تأصيلا وتفريعا، بحسب ما تدعوه إليه الحاجة، إلى حد أن يتخصص في العلوم ذات الصلة، دون أن يخاف على عقيدته ومنهجه! وهو المطلوب وما نرمي إليه. وقد وقع فعلا لبعض من طالت متابعتهم لمواد هذه القناة، بفضل الله وتوفيقه، أن أصبحوا قادرين على القراءة في فلسفة العلم استقلالا، وعلى أن يفرقوا فيها بين ما يقبل وما يرد. وإن كنت قد نصحتهم، وفقهم الله، بألا يتوسعوا في ذلك بدعوى الدفاع عن السنة والانتصار للحق، لأنه معلوم أن فلسفة العلم هذا مجال لا يعرفه عموم المسلمين ولا يتخصص فيه إلا ثلة من أساتذة الفلسفة، على قراءة سطحية فيما وجدت عند أكثرهم! فعندما يكون الأمر كذلك فأي شيء يلجئ طالب العلم المسلم لأن "يتخصص" في فلسفة العلم، بمعنى أن يكون قادرا على استعراض مذاهب الفلاسفة ونظرياتهم ومقارنة أقوالهم ونقدها وتبيين ما خالفناهم فيه وما وافقناهم فيه، إلى آخر ذلك؟؟ هذا الأمر يجب على كل من يقدم عليه أن يسأل نفسه سؤالا مهما للغاية، بحيث أنه إن لم يجد له جوابا يرتضي الوقوف به بين يدي الله تعالى، أقلع ولم يبال! والسؤال هو: هل غلب على ظني أن المسلمين ينتفعون بهذا الباب الذي أفتحه عليهم في تلك المجالات، وتيقنت من أن المصلحة الشرعية مما أنشر أرجح من مفسدته؟ أم تراني سأصبح من حيث لا أشعر ولا أحتسب، جسرا لنظريات مغرقة في التنطع ومذاهب سفسطائية سخيفة، لتعبر عليه إلى قوم مسلمين قد سلمهم الله منها ولم يكونوا ليقفوا عليها لولا أني أنا من نشرتها فيهم؟؟ هذا ما يجب أن يتنبهوا إليه، وفقهم الله تعالى، وإلا كنا كالمستجير من الرمضاء بالنار! نسأل الله السلامة والتوفيق. أبو الفداء I am often approached by people asking for books on the philosophy of science, how to start reading philosophy, or similar queries. My response to all of them is the same: My brothers, I am neither a philosopher nor a professor of philosophy. I only do my homework and read through that mire so that you do not have to drown in it yourselves, may Allah bless you! I do not conduct academic series and lessons in these fields—which relate to the empirical, natural, and human sciences, and critically analyze and sift through philosophical theories—such that I could graduate students of philosophy! Rather, I do so to teach young Muslims who have already been exposed to these matters how to correct their creed and fortify it against what is out there! Therefore, what you hear from me regarding empirical theories is not a series of lectures on the philosophy of science. "Rather, it consists of lectures on creed (Aqeedah) and methodology (Manhaj), within an independent branch of the sciences of Tawheed.

  • https://www.youtube.com/watch?v=xL3BZxYZj4I