هادي بن إبراهيم الحنفي
Статистикаسُبْحَانَ مَنْ تَفَرَّدَ بِالْبَقَاءِ وَالْقِدَمِ، وَأَلْزَمَ مَا سِوَاهُ بِالْحُدُوثِ عَنِ الْعَدَمِ.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 114
- 1/48двое суток
- 130
- 1/72трое суток
- 140
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
شيء في سعة حلم الإمام الأعظم رضي الله تعالى عنه قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ: ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْلَمَ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ، كُنَّا جُلُوسًا مَعَهُ فِي مَسْجِدِ الْخِيفِ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَأَفْتَاهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: «أَخْطَأَ الْحَسَنُ»، فَجَاءَ رَجُلٌ مُغَطَّى الْوَجْهِ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الْفَاعِلَةِ، تَقُولُ أَخْطَأَ الْحَسَنُ! فَهَمَّ النَّاسُ بِهِ، فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: «أَقُولُ أَخْطَأَ الْحَسَنُ وَأَصَابَ ابْنُ مَسْعُودٍ» قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَلِيحِ بْنِ وَكِيَعٍ: نَا يَزِيدُ بْنُ كُمَيْتٍ، سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ وَشَتَمَهُ رَجُلٌ وَاسْتَطَالَ عَلَيْهِ، وَقَالَ لَهُ: يَا كَافِرُ يَا زِنْدِيقُ، فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: «غَفَرَ اللَّهُ لَكَ، هُوَ يَعْلَمُ مِنِّي خِلافَ مَا تَقُولُ» قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، يَقُولُ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْلَمَ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ» - مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه للحافظ الذهبي.
ترجمة علّامة الشام محمد بهجة البيطار روّح الله روحه
без подписи
هذا الرجل -على ضلالاته الكبيرة- ليس كغيره من منكري السنة أو بعض السنة، بل هو باحث حقيقي يعرف قدر العلم، فليس من الغريب أن يخرج منه مثل هذا الإنصاف في حق شيخ الإسلام وباختصار: هو ليس كأولئك الغوغاء الذين يرددون مقولة: «ابن تيمية الوهابي المجسم الذي ينكر العقل»،…
هذا الرجل -على ضلالاته الكبيرة- ليس كغيره من منكري السنة أو بعض السنة، بل هو باحث حقيقي يعرف قدر العلم، فليس من الغريب أن يخرج منه مثل هذا الإنصاف في حق شيخ الإسلام وباختصار: هو ليس كأولئك الغوغاء الذين يرددون مقولة: «ابن تيمية الوهابي المجسم الذي ينكر العقل»، والذين لو قرؤوا سطرًا واحدًا في "درء التعارض" لحاروا وماجوا.
مثال على الصدق وخطر خداع النفس قال الشيخ الأديب علي الطنطاوي رحمه الله: "أما حلق اللحية فلا والله ما أجمع على نفسي بين الفعل السيء والقول السيء، ولا أكتم الحق لأني مخالفه، ولا أكذب على الله ولا على الناس. وأنا أقر على نفسي أني مخطئ في هذا، ولقد حاولت مراراً أن أدع هذا الخطأ ولكن غلبتني شهوة النفس وقوة العادة، وأنا أسأل الله أن يعينني على نفسي حتى أطلقها." - مع الناس، وقد ذكر في الحاشية أن الله أعانه على ذلك وأطلق لحيته. ملاحظة: لا يصح الإجماع الذي يحكيه بعض الناس على حرمة حلق اللحية، فقد خالف في ذلك الشافعية في المعتمد عندهم وقالوا بكراهة حلقها كراهة تنزيهية، فالصحيح أن الجمهور ومنهم أصحابنا الحنفية يقولون بحرمة حلقها، والشيخ الطنطاوي في هذا مثال على الصدق الذي من ثمرته أن يوصل صاحبه للحق، لأن المبرر لنفسه أخطاءه، لن يعود إلى الحق الذي خالفه لأنه لا يرى نفسه مخطئا فيكون قد جمع مع فساد الفعل فساد القول، فنسأل الله الإخلاص.
без подписи
قال الإمام السيد رشيد رضا رحمه الله: "قَدْ أَتَى عَلَى الْبَشَرِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَا يَعْرِفُونَ مِنَ الدِّينِ إِلَّا أَنَّهُ تَعَالِيمُ خَارِجَةٌ عَنْ مُحِيطِ الْعَقْلِ، كُلِّفَ الْبَشَرُ بِهَا مُقَاوَمَةَ فِطْرَتِهِمْ، وَتَعْذِيبَ أَنْفُسِهِمْ، وَمُكَابَرَةَ عُقُولِهِمْ وَبَصَائِرِهِمْ، خُضُوعًا لِلرُّؤَسَاءِ الَّذِينَ يُلَقِّنُونَهُمْ إِيَّاهَا، فَإِنِ انْقَادُوا لِسَيْطَرَتِهِمْ عَلَيْهِمْ بِهَا كَانُوا مِنَ الْفَائِزِينَ، وَإِنْ خَالَفُوهُمْ سِرًّا أَوْ جَهْرًا كَانُوا مِنَ الْهَالِكِينَ. حَتَّى إِذَا بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا خَاتَمَ النَّبِيِّينَ، يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ، وَيُزَكِّيهِمْ مِمَّا كَانُوا فِيهِ مِنَ الضَّلَالِ الْمُبِينِ، بَيَّنَ لَهُمْ أَنَّ دِينَ اللهِ الْإِسْلَامَ هُوَ دِينُ الْفِطْرَةِ، وَالْعَقْلِ وَالْفِكْرِ، وَالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ، وَالْبُرْهَانِ وَالْحُجَّةِ، وَالضَّمِيرِ وَالْوِجْدَانِ، وَالْحُرِّيَّةِ وَالِاسْتِقْلَالِ، وَأَنْ لَا سَيْطَرَةَ عَلَى رُوحِ الْإِنْسَانِ وَعَقْلِهِ وَضَمِيرِهِ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اللهِ، وَإِنَّمَا رُسُلُ اللهِ هُدَاةٌ مُرْشِدُونَ، مُبَشِّرُونَ وَمُنْذِرُونَ." - تفسير المنار.
الحدادي إما طاعنٌ في الأئمة أو كاذبٌ عليهم. جواب اللجنة الدائمة كان عاماً فيمن وقع في الشرك الأكبر، ولم تتكلم عن السيوطي بعينه، وإنما جاء ذكره في لفظ السائل. وأما الإمام ابن باز، فلم يُكفِّر السيوطي كما زعم هذا الكاذب، بل قال -رحمه الله- في (مجموع فتاويه): «وقد ذكر الإمام السيوطي رحمه الله كفر من جحد السنة في كتابه المسمى مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة». فالشيخ هنا لم يكتفِ بالترحم عليه، بل وصفه بالإمامة، وعادته أن يترحم عليه كلما ذكره في أجوبته. وإليك أيضا فتوى اللجنة الدائمة -التي كان يترأسها العلامة ابن باز- في شأن العلامة السيوطي: س: ما موقع تتبع عورات العلماء من الشرع ... كالسيوطي (بدعوى أنه أشعري) وغيره كثير؟ ج: العلماء ليسوا معصومين من الخطأ ولا ينقص ذلك من قدرهم ما دام قصدهم التوصل إلى الحق، ولا تجوز الوقيعة في أعراضهم من أجل ذلك ... والعلماء الكبار مثل السيوطي وغيره يُنبَّه على أخطائهم، ويُستفاد من علمهم، ولهم فضائل تغطي على ما عندهم من أخطاء. - فتاوى اللجنة الدائمة • ١٢/٩٨
قال الإمام العلّامة رشيد رضا رحمه الله: "إِنَّ الْإِسْلَامَ أَعْظَمُ قُوَّةً مَعْنَوِيَّةً فِي الْأَرْضِ، وَإِنَّهُ هُوَ الَّذِي يُمْكِنُ أَنْ يُحْيِيَ مَدِينَةَ الشَّرْقِ، وَيُنِقُذَ مَدِينَةَ الْغَرْبِ، فَإِنَّ الْمَدِينَةَ لَا تَبْقَى إِلَّا بِالْفَضِيلَةِ، وَالْفَضِيلَةَ لَا تَتَحَقَّقُ إِلَّا بِالدِّينِ، وَلَا يُوجَدُ دِينٌ يَتَّفِقُ مَعَ الْعِلْمِ وَالْمَدَنِيَّةِ إِلَّا الْإِسْلَامَ، وَإِنَّمَا عَاشَتِ الْمَدَنِيَّةُ الْغَرْبِيَّةُ هَذِهِ الْقُرُونَ بِمَا كَانَ فِيهَا مِنَ التَّوَازُنِ بَيْنَ بَقَايَا الْفَضَائِلِ الْمَسِيحِيَّةِ مَعَ التَّنَازُعِ بَيْنَ الْعِلْمِ الِاسْتِقْلَالِيِّ وَالتَّعَالِيمِ الْكَنَسِيَّةِ، فَإِنَّ الْأُمُمَ لَا تَنْسَلُّ مِنْ فَضَائِلِ دِينِهَا، بِمُجَرَّدِ طُرُوءِ الشَّكِّ فِي عَقَائِدِهِ عَلَى أَذْهَانِ بَعْضِ الْأَفْرَادِ وَالْجَمَاعَاتِ مِنْهَا، وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ بِالتَّدْرِيجِ فِي عِدَّةِ أَجْيَالٍ، وَقَدِ انْتَهَى التَّنَازُعُ، بِفَقْدِ ذَلِكَ التَّوَازُنِ، وَأَصْبَحَ الدِّينُ وَالْحَضَارَةُ عَلَى خَطَرِ الزَّوَالِ، وَاشْتَدَّتْ حَاجَةُ الْبَشَرِ إِلَى إِصْلَاحٍ رُوحِيٍّ مَدَنِيٍّ ثَابِتِ الْأَرْكَانِ، يَزُولُ بِهِ اسْتِعْبَادُ الْأَقْوِيَاءِ لِلضُّعَفَاءِ، وَاسْتِذْلَالُ الْأَغْنِيَاءِ لِلْفَقْرِ، وَخَطَرُ الْبَلْشَفِيَّةِ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ، وَيُبْطِلُ بِهِ امْتِيَازَ الْأَجْنَاسِ، لِتَحَقُّقِ الْأُخُوَّةِ الْعَامَّةِ بَيْنَ النَّاسِ، وَلَنْ يَكُونَ ذَلِكَ إِلَّا بِحُكُومَةِ الْإِسْلَامِ." - تفسير المنار.
معنى الفطرة عند الإمام أبي حنيفة ونفي المعارف القبلية. قال شيخ السلف الإمام الأعظم أبو حنيفة رضي الله عنه: "خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الخَلْقَ سَلِيمًا مِنَ الكُفْرِ وَالإِيمَانِ، ثُمَّ خَاطَبَهُمْ وَأَمَرَهُمْ وَنَهَاهُمْ. فَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ بِفِعْلِهِ، وَإِنْكَارِهِ، وَجُحُودِهِ الحَقَّ؛ بِخِذْلَانِ اللَّهِ تَعَالَى إِيَّاهُ. وَآمَنَ مَنْ آمَنَ بِفِعْلِهِ، وَإِقْرَارِهِ، وَتَصْدِيقِهِ؛ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ تَعَالَى إِيَّاهُ، وَنُصْرَتِهِ لَهُ. أَخْرَجَ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِنْ صُلْبِهِ فَجَعَلَهُمْ عُقَلَاءَ، فَخَاطَبَهُمْ وَأَمَرَهُمْ بِالإِيمَانِ وَنَهَاهُمْ عَنِ الكُفْرِ، فَأَقَرُّوا لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ؛ فَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُمْ إِيمَانًا. فَهُمْ يُولَدُونَ عَلَى تِلْكَ الفِطْرَةِ، وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَدْ بَدَّلَ وَغَيَّرَ، وَمَنْ آمَنَ وَصَدَّقَ فَقَدْ ثَبَتَ عَلَيْهِ وَدَاوَمَ. وَلَمْ يُجْبِرْ أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ عَلَى الكُفْرِ وَلَا عَلَى الإِيمَانِ، وَلَا خَلَقَهُ مُؤْمِنًا وَلَا كَافِرًا، وَلَكِنْ خَلَقَهُمْ أَشْخَاصًا، وَالإِيمَانُ وَالكُفْرُ فِعْلُ العِبَادِ." - الفقه الأكبر.
قال الشيخ العلّامة رشيد رضا رحمه الله: «وَمِنَ الثَّابِتِ بِالِاخْتِبَارِ وَالتَّجَارِبِ أَنَّ الْعُلَمَاءَ الرَّاسِخِينَ وَالْحُكَمَاءَ الرَّبَّانِيِّينَ، وَالْفَلَاسِفَةُ الْمَادِّيُّونَ وَالرُّؤَسَاءُ السِّيَاسِيُّونَ، كُلُّهُمْ يُفَضِّلُونَ اللَّذَّاتِ الْعَقْلِيَّةَ الرُّوحِيَّةَ وَالْحَيَاةَ الْمَعْنَوِيَّةَ، عَلَى اللَّذَّاتِ الْمَادِّيَّةِ الْجَسَدِيَّةِ، فَتَرَى أَحَدَهُمْ يَزْهَدُ فِي أَطَايِبِ الطَّعَامِ، وَكؤوسِ الْمُدَامِ، وَيَتَجَافَى جَنْبُهُ عَنْ مَضْجَعِهِ، ذَاهِلًا عَنْ حُقُوقِ حَلِيلَتِهِ، تَلَذُّذًا بِحَلِّ مُشْكِلَاتِ الْمَسَائِلِ وَاكْتِشَافِ أَسْرَارِ الْكَوْنِ، أَوْ بِالنَّفْثِ فِي عُقَدِ السِّيَاسَةِ، وَمَا تَقْتَضِيهِ أَعْبَاءُ الرِّيَاسَةِ. أَلَا وَإِنَّ أَعْلَى الْعُلُومِ الْعَقْلِيَّةِ وَالْمَعَارِفِ الرُّوحِيَّةِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا هُوَ مَعْرِفَةُ اللهِ -سبحانه وتعالى-، وَالْعِلْمُ بِمَظَاهِرِ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ فِي خَلْقِهِ، وَالْوُقُوفُ عَلَى سُنَنِهِ وَأَسْرَارِهِ فِيهَا.» - تفسير المنار.
رواية "التحول" لفرانتس كافكا واحدة من الأعمال الأدبية العظيمة التي أظهرت شيئا من المآسي الإنسانية الحديثة. فغريغور سامسا، بطل القصة الذي استيقظ ليجد نفسه قد مُسخ إلى حشرة ضخمة، لم يفزع من فكرة انسلاخه عن بشريته، بل كان هاجسه الأول: "كيف سألحق بقطار العمل؟". يُجسد هذا المشهد حجم الضغط القاهر الذي تفرضه المؤسسات المادية على الفرد؛ نظامٌ يسحق إنسانية الإنسان، وينتزع منه أغلى ما يملك: قيمته ومشاعره وهويته الحقيقية. لقد سُحقت قيمة غريغور الذاتية لدرجة أنه لم يكترث لمأساة تحوله المرعب أو التساؤل عن سببه. وعندما بذل غريغور جهده للتمسك بعمله على أمل العودة إلى حياته السابقة وفشل، لم يلتفت إلى ذاته للبحث عن خلاص، بل سعى يائساً للتأقلم مع واقعه المرير، فانصب تفكيره على عائلته التي كانت تهتم به لكونه المعيل الوحيد، ومع مرور الوقت، وحين استقرت العائلة مادياً وانتفت حاجتها إليه، تحول في نظرهم إلى عبء ثقيل يتوقون للتخلص منه. وتتجلى قمة المأساة حين تكون أخته -التي كانت الأقرب لقلبه والتي طالما دعم موهبتها- هي صاحبة فكرة التخلص منه. إن مأساة غريغور لم تقتصر على نسيان عائلته لتضحياته، بل امتدت لتجعله ينسى هو نفسه ما قدمه؛ فظل طوال محنته مثقلاً بشعور قاتل بالذنب والدونية، معتقداً أنه مجرد عبء على من أفنى سنوات عمره لأجلهم. هذه القصة المأساوية بتفاصيلها تضعنا أمام تساؤلات كثيرة من شأنها أن تغير شيئاً كثيراً من تفكيرنا الحالي.
без подписи
без подписи
قال العلّامة علاء الدين الطوسي الحنفي الماتريدي رحمه الله: "وأما ما يورده المستبدون بالعقل فيما يخالف قطعيات الشرائع ويدعون أنها دلائل قطعية فهي غير مسلمة لهم، فإن الوهم في الإلهيات مزاحم قوي للعقل بحيث تشتبه كثيراً أحكامه بأحكامه ويتعسر جداً التمييز بينها، ولا تخلص عن هذا إلا بالرجوع إلى ذلك المتمسك الوثيق، وليس له سوى ذلك طريق، ومن اقتحم البحر الخضم بدون السفينة فهو لا بد غريق. ولقد أنصف من الفلاسفة من قال لا سبيل في الإلهيات إلى اليقين، وإنما الغاية القصوى فيها الأخذ بالأليق والأولى. ونقل هذا عن فاضلهم أرسطو، فإن الدلائل التي أوردها على أصول معتقداتهم المخالفة لليقينيات الدينية وادعوا أنها قطعيات وجوه الخلل فيها ظاهرة."
ابن شمس يدعو أتباعه لحرق كتب السلف العقدية!! هذا الضال المبتدع، بعد أن فتن الشباب وأوقعهم في علماء الملة، يريد اليوم أن يُسقط اعتقاد السلف! فيدعوهم صراحةً إلى حرق كتب السلف واعتقاد العقيدة الأشعرية إذا وقعت عليه المباهلة وظهر أن الإمام النووي ليس مبتدعاً! وكأن صحة اعتقاد السلف متوقفة على تنزيل حكم التبديع على النووي. فإن لم يكن مبتدعاً، فلا قيمة للاعتقاد عنده! يا خائن اعتقاد سلفنا الصالح، نحن عندما نقول إن الإمام النووي -رضي الله عنه- ليس مبتدعاً، فهذا لا يعني إنكار وقوعه في بعض الأخطاء أو البدع، بل يعني أنه "معذور" لانتفاء شروط التبديع بحقه. فكيف رهنت عقيدتنا بالحكم على معين؟! السلف الصالح لم يُبدِّعوا قتادة، ولا الحسن البصري، ولا القاضي شريحاً، وغيرهم الكثير، مع أنهم وقعوا في بعض البدع، فهل نحرق كتب السلف لأجل ذلك؟! نسأل الله أن يجعل بهلاكك يا ابن شمس.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية 👑: وَآيَاتُهُ ﷺ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْقُدْرَةِ وَالْفِعْلِ وَالتَّأْثِيرِ أَنْوَاعٌ، الْأَوَّلُ مِنْهَا: مَا هُوَ فِي الْعَالَمِ الْعُلْوِيِّ كَانْشِقَاقِ الْقَمَرِ، وَحِرَاسَةِ السَّمَاءِ بِالشُّهُبِ الْحِرَاسَةَ التَّامَّةَ لَمَّا…
قال الإمام الذهبي ➡️ في ترجمة الفخر الرازي الجهمي الجبري: "العَلاَّمَةُ الكَبِيْرُ، ذُو الفُنُوْنِ، فَخْرُ الدِّيْنِ، مُحَمَّدُ بنُ عمَرَ بنِ الحُسَيْنِ القُرَشِيُّ، البَكْرِيُّ، الطَّبَرَستَانِيُّ، الأُصُوْلِيُّ، المُفَسِّرُ، كَبِيْرُ الأَذكيَاءِ وَالحُكَمَاءِ وَالمُصَنِّفِيْنَ، ... وَقَدْ بدَتْ مِنْهُ فِي تَوَالِيفِهِ بلاَيَا وَعظَائِمُ وَسِحْرٌ وَانحرَافَاتٌ عَنِ السُّنَّةِ، وَاللهُ يَعْفُو عَنْهُ، فَإِنَّهُ تُوُفِّيَ عَلَى طرِيقَةٍ حَمِيدَةٍ، وَاللهُ يَتولَّى السّرَائِرَ." - سير أعلام النبلاء.