tgindex
شذرات علمية

شذرات علمية

Статистика
@aaaahhhhmaарабский

بوت للتواصل @Hshs333_bot

Последний пост
12 июл.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
668
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
347
21 постов
Вовлечённость
51,9%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • وَالْبَحْثُ إِذَا كَانَ فِي الْمَعَانِي الْعَقْلِيَّةِ لَمْ يُلْتَفَتْ فِيهِ إِلَى اللَّفْظِ. منهاج السنة النبوية لابن تيمية ٢ ‏/ ١٦٤ والاصطلاحات اللفظية ليست دليلا على نفي الحقائق العقلية التدمرية ت السعوي ص ٣٧

  • طالب العلم .. والقفزات! https://www.alukah.net/spotlight/0/55885/%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85-..-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%81%D8%B2%D8%A7%D8%AA/

  • قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾ . شَبَّهَ مَا يَنْزِلُ مِنْ السَّمَاءِ عَلَى الْقُلُوبِ مِنْ الْإِيمَانِ وَالْقُرْآنِ فَيَخْتَلِطُ بِالشُّبُهَاتِ وَالْأَهْوَاءِ الْمُغْوِيَةِ بِالْمَطَرِ الَّذِي يَحْتَمِلُ سَيْلُهُ الزَّبَدَ وَبِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْحَدِيدِ وَنَحْوِهِ إذَا أُذِيبَ بِالنَّارِ فَاحْتَمَلَ الزَّبَدَ فَقَذَفَهُ بَعِيدًا عَنْ الْقَلْبِ وَجَعَلَ ذَلِكَ الزَّبَدَ هُوَ مَثَلُ ذَلِكَ الْبَاطِلِ الَّذِي لَا مَنْفَعَةَ فِيهِ؛ وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ مِنْ الْمَاءِ وَالْمَعَادِنِ فَهُوَ مِثْلُ الْحَقِّ النَّافِعِ فَيَسْتَقِرُّ وَيَبْقَى فِي الْقَلْبِ. مجموع الفتاوى لابن تيمية ٢ ‏/ ٤١٩

  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: ﴿يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ وَمَا تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بِمِثْلِ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْت عَلَيْهِ وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْته كُنْت سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا؛ فَبِي يَسْمَعُ وَبِي يُبْصِرُ وَبِي يَبْطِشُ وَبِي يَسْعَى؛ وَلَئِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنهُ؛ وَمَا تَرَدَّدْت عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ قَبْضِ نَفْسِ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ﴾ قال ابن تيمية كلامًا أسوقه بأكمله؛ لما فيه من بيانٍ نفيس، وذلك في تعليقه على هذا الحديث: "وَالْحَدِيثُ حَقٌّ كَمَا أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَإِنَّ وَلِيَّ اللَّهُ لِكَمَالِ مَحَبَّتِهِ لِلَّهِ وَطَاعَتِهِ لِلَّهِ يَبْقَى إدْرَاكُهُ لِلَّهِ وَبِاَللَّهِ وَعَمَلُهُ لِلَّهِ وَبِاَللَّهِ؛ فَمَا يَسْمَعُهُ مِمَّا يُحِبُّهُ الْحَقُّ أَحَبَّهُ وَمَا يَسْمَعُهُ مِمَّا يُبْغِضُهُ الْحَقُّ أَبْغَضَهُ وَمَا يَرَاهُ مِمَّا يُحِبُّهُ الْحَقُّ أَحَبَّهُ وَمَا يَرَاهُ مِمَّا يُبْغِضُهُ الْحَقُّ أَبْغَضَهُ؛ وَيَبْقَى فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ مِنْ النُّورِ مَا يُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ؛ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الْحَدِيثِ الْمُتَّفَقِ عَلَى صِحَّتِهِ ﴿اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَفِي بَصَرِي نُورًا وَفِي سَمْعِي نُورًا وَعَنْ يَمِينِي نُورًا وَعَنْ يَسَارِي نُورًا وَفَوْقِي نُورًا وَتَحْتِي نُورًا وَأَمَامِي نُورًا وَخَلْفِي نُورًا وَاجْعَلْ لِي نُورًا﴾ . فَوَلِيُّ اللَّهِ فِيهِ مِنْ الْمُوَافَقَةِ لِلَّهِ: مَا يَتَّحِدُ بِهِ الْمَحْبُوبُ وَالْمَكْرُوهُ وَالْمَأْمُورُ وَالْمَنْهِيُّ وَنَحْوُ ذَلِكَ فَيَبْقَى مَحْبُوبُ الْحَقِّ مَحْبُوبَهُ وَمَكْرُوهُ الْحَقِّ مَكْرُوهَهُ وَمَأْمُورُ الْحَقِّ مَأْمُورَهُ وَوَلِيُّ الْحَقِّ وَلَيَّهُ وَعَدُوُّ الْحَقِّ عَدُوَّهُ؛ بَلْ الْمَخْلُوقُ إذَا أَحَبَّ الْمَخْلُوقَ مَحَبَّةً تَامَّةً حَصَلَ بَيْنَهُمَا نَحْوٌ مِنْ هَذَا حَتَّى قَدْ يَتَأَلَّمُ أَحَدُهُمَا بِتَأَلُّمِ الْآخَرِ وَيَلْتَذُّ بِلَذَّتِهِ. وَلِهَذَا قَالَ ﷺ ﴿مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ: كَمَثَلِ الْجَسَدِ الْوَاحِدِ إذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ﴾ وَلِهَذَا كَانَ الْمُؤْمِنُ يَسُرُّهُ مَا يَسُرُّ الْمُؤْمِنِينَ وَيَسُوءُهُ مَا يَسُوءُوهُمْ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ. فَهَذَا الِاتِّحَادُ الَّذِي بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ: لَيْسَ هُوَ أَنَّ ذَاتَ أَحَدِهِمَا هِيَ بِعَيْنِهَا ذَاتُ الْآخَرِ وَلَا حَلَّتْ فِيهِ بَلْ هُوَ تَوَافُقُهُمَا وَاتِّحَادُهُمَا فِي الْإِيمَانِ بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ وَشُعَبِ ذَلِكَ: مِثْلَ مَحَبَّةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَحَبَّةِ مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ". مجموع الفتاوى ٢ ‏/ ٣٧٣-٣٧٤

  • وَلَكِنْ يَعْلَمُ أَنَّ الضَّلَالَ لَا حَدَّ لَهُ وَأَنَّ الْعُقُولَ إذَا فَسَدَتْ: لَمْ يَبْقَ لِضَلَالِهَا حَدٌّ مَعْقُولٌ فَسُبْحَانَ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ نَوْعِ الْإِنْسَانِ؛ فَجَعَلَ مِنْهُ مَنْ هُوَ أَفْضَلَ الْعَالَمِينَ وَجَعَلَ مِنْهُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْ الشَّيَاطِينِ. مجموع الفتاوى ٢ ‏/ ٣٥٧

  • يقول ابن تيمية في تعقيبه على ما استند إليه بعض الصوفية من كلام أبي عبد الله الحكيم الترمذي: «أَخْطَأَ شِبْرًا فَفَرَّعُوا عَلَى خَطَئِهِ مَا صَارَ كُفْرًا». مجموع الفتاوى 2/ 231

  • "وَاعْلَمْ أَنَّ الْمَذْهَبَ إذَا كَانَ بَاطِلًا فِي نَفْسِهِ لَمْ يُمَكِّنْ النَّاقِدَ لَهُ أَنْ يَنْقُلَهُ عَلَى وَجْهٍ يُتَصَوَّرُ تَصَوُّرًا حَقِيقِيًّا؛ فَإِنَّ هَذَا لَا يَكُونُ إلَّا لِلْحَقِّ. فَأَمَّا الْقَوْلُ الْبَاطِلُ فَإِذَا بُيِّنَ فَبَيَانُهُ يَظْهَرُ فَسَادُهُ حَتَّى يُقَالَ كَيْفَ اشْتَبَهَ هَذَا عَلَى أَحَدٍ وَيَتَعَجَّبُ مِنْ اعْتِقَادِهِمْ إيَّاهُ وَلَا يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَعْجَبَ فَمَا مِنْ شَيْءٍ يُتَخَيَّلُ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَاطِلِ إلَّا وَقَدْ ذَهَبَ إلَيْهِ فَرِيقٌ مِنْ النَّاسِ". مجموع الفتاوى لابن تيمية ٢ ‏/ ١٤٥ فإن ترجمةَ المعاني الباطلة وتصويرَها صعب؛ لأنه ليس لها نظيرٌ من الحقِّ من كلِّ وجه الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق» لابن تيمية (١ ‏/ ١٧٣)

  • ٢٣٤٩ - ... عَنْ أَيُّوبَ، «أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِمُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ: لَا تُحَدِّثُونَا إِلَّا بِالْقُرْآنِ. فَقَالَ لَهُ مُطَرِّفٌ: وَاللَّهِ مَا نُرِيدُ بِالْقُرْآنِ بَدَلًا وَلَكِنْ نُرِيدُ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِالْقُرْآنِ مِنَّا» يعني بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر 2‏/ 1193

  • وَكَمَا قَالَ نَجْمُ الدِّينِ الْكُبْرَى لِابْنِ الْخَطِيبِ وَرَفِيقِهِ الْمُعْتَزِلِيِّ وَقَدْ سَأَلَاهُ عَنْ عِلْمِ الْيَقِينِ؟ فَقَالَ: هُوَ وَارِدَاتٌ تَرِدُ عَلَى النُّفُوسِ تَعْجِزُ النُّفُوسُ عَنْ رَدِّهَا فَأَجَابَهُمَا: بِأَنَّ عِلْمَ الْيَقِينِ عِنْدَنَا هُوَ مَوْجُودٌ بِالضَّرُورَةِ لَا بِالنَّظَرِ وَهُوَ جَوَابٌ حَسَنٌ. مجموع الفتاوى لابن تيمية ٢ ‏/ ٧٦

  • قال ابن المُرحِّل: أنا لا أتكلَّم في الدليل، وأُسلِّم ضعف هذا القول، لكن أنا أنقل أنه مذهب أهل السنة. قال الشيخ تقي الدين: نسبة هذا إلى أهل السنة خطأ، فإنَّ القول إذا ثبت ضعفه كيف يُنْسَب إلى أهل الحقِّ؟ العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم – ابن عبد الهادي (١ ‏/ ١٤٦)

  • سُنَّةُ الخلفاءِ الراشدين سُنَّةٌ تبعيَّةٌ لأمرِه ﷺ، لا سُنَّةٌ استقلاليَّةٌ عن أمرِه وهديِه؛ إذ لا تشريعَ لأحدٍ مع رسولِ الله ﷺ. قال ابن تيمية: «ولا يقولُ عالمٌ بالسُّنَّة: إنَّ هذه سُنَّةٌ مشروعةٌ للمسلمين؛ فإنَّ ذلك إنَّما يُقالُ فيما شرعه رسولُ الله ﷺ، إذ ليس لغيرِه أن يَسُنَّ ولا أن يشرع. وما سنَّه خلفاؤُه الراشدون فإنَّما سنُّوه بأمرِه، فهو من سُنَنِه، ولا يكونُ في الدين واجبًا إلا ما أوجبَه، ولا حرامًا إلا ما حرَّمَه، ولا مستحبًّا إلا ما استحبَّه، ولا مكروهًا إلا ما كرهَه، ولا مباحًا إلا ما أباحَه». مجموع الفتاوى ١ ‏/ ٢٨٢

  • (أن العباد لا يزالون مقصرين محتاجين إلى عفوه ومغفرته، فلن يدخل أحد الجنة بعمله، وما من أحد إلا وله سيئات يحتاج فيها إلى مغفرة الله لها (٣٥: ٤٥): ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ . وقوله ﷺ: «لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله» لا يناقض قوله تعالى ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾؛ فإن المنفي نُفي بباء المقابلة والمعاوضة كما يقال: بعت هذا بهذا. وما أثبت أثبت بباء السبب، فالعمل لا يقابل الجزاء وإن كان سببًا للجزاء، ولهذا من ظن أنه قام بما يجب عليه، وأنه لا يحتاج إلى مغفرة الرب تعالى وعفوه فهو ضال. كما ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: «لن يدخل أحد الجنة بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمةٍ منه وفضل» وروي «بمغفرته». ومن هذا أيضًا الحديث الذي في السنن عن النبي ﷺ أنه قال: «إن الله لو عذَّب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم لكانت رحمته لهم خيرًا من أعمالهم» الحديث). قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة لابن تيمية ١ ‏/ ١١٤

  • صاحب الحاجة أعمى لا يعرف إلا قضاءها. ابن تيمية المجموع ١/ ٣١

  • أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: نا أَبُو عَقِيلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ، نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قَاعِدًا عَلَى الْمَخْرَجِ، أَوْ عَلَى الْكَنِيفِ، فَجَاءَ شَيْخٌ طَوِيلُ اللِّحْيَةِ، مُكَلَّحُ الْوَجْهِ، كَاشِرٌ عَنْ ثَنَايَاهُ، فَقَالَ: رَأَيْتَ مِثْلِي؟ فَلَطَمَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ وَقَالَ لَهُ: رَأَيْتَ مِثْلِي؟ :)

  • وقد ورد في ذلك أثر غريب، وسياق عجيب في ذلك، أحببنا أن ننبه عليه. قال الإمام أبو جعفر بن جرير - رحمه الله تعالى- : حدثنا الربيع بن سليمان، أخبرنا ابن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد، حدّثني هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة زوج النبي، ﷺ، أنها قالت: قدمت عليّ امرأة من أهل دومة الجندل، جاءت تبتغي رسول الله، ﷺ، بعد موته حداثة ذلك، تسأله أشياء دخلت فيه من أمر السحر، ولم تعمل به قالت عائشة، رضي الله عنها، لعروة: يا ابن أختي، فرأيتها تبكي حين لم تجد رسول الله، ﷺ، فيشفيها، فكانت تبكي حتى إني لأرحمها، وتقول: إني أخاف أن أكون قد هلكت، كان لي زوج فغاب عني، فدخلت على عجوز، فشكوت ذلك إليها، فقالت: إن فعلت ما آمرك به فأجعله يأتيك، فلما كان الليل جاءتني بكلبين أسودين، فركبت أحدهما وَرَكَبَتْ الآخر، فلم يكن كشيء حتى وقفنا ببابلَ، وإذا برجلين معلقين بأرجلهما. فقالا: ما جاء بك؟ فقلت : أتعلم السحر؟ فقالا: إنما نحن فتنة فلا تكفري، فارجعي، فأبيت، وقلت: لا. قالا: فاذهبي إلى ذلك التنور، فبولي فيه. فذهبت ففزعت ولم أفعل، فرجعت إليهما، فقالا: أفعلت؟ فقلت: نعم. فقالا: هِل رأيت شيئًا؟ فقلت: لم أرى شيئًا. فقالا: لم تفعلي، ارجعي إلى بلادك، ولا تكفري فَأرْبَبْتُ، وأبيت فقالا: اذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه. [فذهبت فاقشعررت، وخفت، ثم رجعت إليهما وقلت: قد فعلت. فقالا: فما رأيت؟ فقلت: لم أرى شيئًا. فقالا: كذبت؛ لم تفعلي، ارجعي إلى بلادك ولا تكفري؛ فإنك على رأس أمرك، فَأرَبْبَتُ وأبيت. فقالا: اذهبي إلى ذلك التنور فبولي فيه فذهبت إليه فبلت فيه، فرأيت فارسًا مقنعًا بحديد [خرج مني] فذهب في السماء وغاب حتى ما أراه، فجئتهما فقلت: قد فعلت. فقالا: فما رأيت؟ قلت: رأيت فارسًا مقنعًا خرج مني فذهب في السماء حتى ما أراه. فقالا: صدقت، ذلك إيمانك خرج منك. اذهبي. فقلت للمرأة: والله ما أعلم شيئًا، وما قالا لي شيئًا. فقالت: بلى لم تريدي شيئًا إلا كان: خذي هذا القمح فابذر ؛ فبذرت، وقلت: اطلعي فأطلعت ، وقلت: احقلي فأحقلت ثم قلت: افركي، فأفركت، ثم قلت: أيبسي فأيبست، ثم قلت: اطحني فأطحنت، ثم قلت: اخبزي فأخبزت، فلما رأيت أني لا أريد شيئًا إلا كان، سُقِطَ في يدي، وندمت، -والله- يا أم المؤمنين؛ والله ما فعلت شيئًا قط، ولا أفعله أبدًا. ورواه ابن أبي حاتم (٦١٢) عن الربيع بن سليمان، به، مطولًا كما تقدم. وزاد بعد قولها: ولا أفعله أبدًا: فسألت أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حداثة وفاة رسول الله ﷺ وهم يومئذ متوافررن، فما دَرَوْا ما يقولون لها، وكلهم هاب، وخاف أن يفتيها بما لا يعلمه، إلا أنه قد قال لها ابن عباس -أو بعض من كان عنده لو كان أبواك حيين أو أحدهما؟. قال هشام: فلو جاءتنا أفتيناها بالضمان. قال ابن أبي الزناد: ركان هشام يقول: إنهم كانوا من أهل الورع رالخشية من الله. ثم يقول هشام: لو جاءتنا مثلها اليوم لوجدت نَوْكَى، أهل حمق وتكلف بغير علم. فهذا إسناد جيد إلى عائشة رضي الله عنها. تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ – ا ١ ‏/ ٥٣٢

  • جاء عند اللالكائي: ■ ١٨٥٣ - أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد، قال: أنا جعفر بن محمد بن نُصير، قال: ثنا أحمد بن محمد بن مسروق، قال ثنا محمد بن الحسين البُرجُلاني، قال: ثنا عبيد الله بن محمد - يعني: ابن عائشة - قال: حدثني محمد أبو سفيان التميمي، قال: كان عمرو بن عُبيد يقول بالوعيد، فقال له أبو عمرو بن العلاء: أنت يا أبا عثمان رجلٌ فصيحُ اللسان ليس لك علم بمعاني كلام العرب. العرب لا تَعُدُّ العافِي مُخلِفًا، ثم أنشد: وما يرهب المولى ولا الجارُ صَولَتي ولا أختفي من سورة المُتهدّد وإني وإن أوعدته ووعدته ليَكذِبُ إيعادِي ويَصدُقُ مَوعِدي. وأيضا: ■١٨٥٤ - حكي عن أبي عمرو بن العلاء، أنَّه ناظر عمرو بن عبيد في الوعيد، فاحتجَّ عَمرو بن عُبيد عليه بأن إخلاف الوعيد قبيح، وذمّ عند أهل اللسان، وعادةُ اللُّغةِ، وأنشد لأعرابي يمدح رجلا : إن أبا ثابت لمُجتمع الــ رأي شريف الآباء والـبـيـت لا مُخلِف الوعد والوعيد ولا يبيت من ثاره على فوت. فقال له أبو عمرو : إن كان هذا الشاعر قد مدح بالأمرين، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم مدحه كعب بن زهير، وكان النبي صلى الله عليه وسلم تَوَعَّدَه، فقال: نُبنتُ أنَّ رسولَ اللهِ أو عَدَني والعفو عند رسول الله مأمولُ فلم يُنكر ذلك عليه، ووقع منه موقعا جميلا، وعفا عنه. وقال الشاعر : وإني وإن أوعَدتُه ووَعَدتُه لأخلفُ إيعادي وأنـجـز مـوعـدي فأين كنتَ عند اتِّباع هذا المذهبِ مِن اللغة، والعقل يشهد له؟. ■ وجاءت هذه الحكاية أيضا في مجالس العلماء للزجاج ص ٦٢ بإسناده عن الأصمعي، قال: جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن العلاء فقال يا أبا عمرو، أيخلف الله وعده؟ قال : لا . قال : أفرأيت من وعده الله على عمل عقابًا، أيخلف وعده فيه؟ فقال أبو عمرو مِن العُجمة أتيت أبا عثمان إن الوعد غير الوعيد، إن العرب لا تَعِدُ عارًا ولا خلفًا، والله إذا وعد ،وفى، وإذا أوعد ثم لم يفعل كان ذلك كرما وتفضّلا، وإنما الخُلف أن تعد خيرا ثم لا تفعله. قال : فأوجدني هذا في كلام العرب. قال : نعم، أما سمعت قول الأول: ولا يرهب ابن العم ما عشت صولتي ولا أختتي من صولة المتهدّد وإني وإن أوعدته أو وعــدتـه لمخلف إيعادي ومنجز موعدي وتكلم في هذه الآية: ﴿وَنَادَى أَصْحَبُ الْجَنَّةِ أَصْعَبَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ} ، فقيل : كيف خرج القول من الفريقين بلفظ واحد، وهو وعد ووعيد؟ فقال : لأن العرب تقول : وعدته خيرًا، ووعدته شرًا، فإذا أسقطوا ذكر الخير والشر قيل في الخير وعدت وفي الشر : أوعدت. اهـ.

  • ١٧٣٥ - أخبرنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: ثنا علي بن الجعد، قال: ثنا الربيع بن صبيح عن الحسن قال ليس الفِرارُ مِن الزحف مِن الكبائرِ، إنما كان ذاكَ يومَ بدرٍ. قال ابن كثير في تفسيره: وقد ذهب ذاهبون إلى أن الفرار إنما كان حرامًا على الصحابة؛ لأنه [يعني الجهاد] كان فرض عين عليهم، وقيل: على الأنصار خاصة؛ لأنهم بايعوا على السمع والطاعة في المنشط والمكره. وقيل: المراد بهذه الآية أهل بدر خاصة، يروى هذا عن عمر، وابن عمر، وابن عباس، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وأبى نضرة، ونافع مولى ابن عمر، وسعيد ابن جبير، والحسن البصري، وعكرمة، وقتادة، والضحاك وغيرهم. وحجتهم في هذا: أنه لم تكن عصابة لها شوكة يفيئون إليها سوى عصابتهم تلك، كما قال النبي ﷺ: «اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تُعبد في الأرض. ولهذا قال عبد الله بن المبارك ، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن في قوله: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ﴾ قال: ذلك يوم بدر، فأما اليوم فإن انحاز إلى فئة أو مصر - أحسبه قال: فلا بأس عليه. وقال ابن المبارك أيضًا ، عن ابن لهيعة، حدثني يزيد بن أبي حبيب قال: أوجب الله تعالى لمن فر يوم بدر النار، قال: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ﴾، فلما كان يوم أحد بعد ذلك، قال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا﴾ إلى قوله: ﴿وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾، ثم كان يوم حنين بعد ذلك بسبع سنين، قال: ﴿ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾ * ﴿ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾. وفي سنن أبي داود، والنسائي، ومستدرك الحاكم، وتفسير ابن جرير، وابن مردويه من حديث داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أنه قال في هذه الآية: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ﴾ إنما أنزلت في أهل بدر. وهذا كله لا ينفي أن يكون الفرار من الزحف حرامًا على غير أهل بدر؛ وإن كان سبب نزول الآية فيهم، كما دل عليه حديث أبي هريرة المتقدم، من أن الفرار من الزحف من الموبقات، كما هو مذهب الجماهير، والله أعلم. تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ - ٧ ‏/ ٣٩

  • 16 мая338510

    هههههه

  • حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعتُ ابْنَ زِيدٍ يقولُ: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ﴾ الآية. قال: ليس أحدٌ يَعْبُدُ مع الله غيره إلا وهو مؤمنٌ باللهِ، ويَعْرِفُ أن الله ربُّه، وأن الله خالقه ورازقه، وهو يُشْرِكُ به، ألا ترى كيف قال إبراهيم: ﴿قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٧٥) أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (٧٦) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: ٧٥ - ٧٧]. قد عرَف أَنهم يَعْبُدُونَ ربَّ العالمين مع ما يَعْبُدُونَ. قال: فليس أحدٌ يُشْرِكُ به إلا وهو يؤمنُ به، ألا تَرَى كيف كانت العرب تُلَبِّى تقولُ: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكٌ هو لك، تملكه وما مَلَكَ؟ المشركون كانوا يقولون هذا. تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي – ابن جرير الطبري (١٣ ‏/ ٣٧٦)

  • ١٩- روى اللالكائي عن عطاء قال: " ٣٣١- حدثني الوليد بن عبادة وسألته: كيف كانت وصيَّةُ أبيك حين حضره الموتُ؟ قال: دعاني، فقال: يا بُنيَّ، اتق الله واعلم أنك لا تتق الله حتى تؤمن بالله، وتؤمن بالقدر خيره وشره، فإن مُتَّ على غير هذا دخلت النار، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أول ما خلق الله القلم، قال: اكتب فكتب ما كان وما هو كائن إلى الأبد». قلت - اللالكائي -: فأخبر أنَّ أول الخلقِ القلمُ، والكلام قبل القلم، وإنما جرى القلم بكلام الله الذي قبل الخلقِ إذا كان القلمُ أول الخلقِ". شرح أصول اعتقاد أهل السنة والأثر ١/ ٣٢٠. فأثبت أنّ القلم إنّما جرى بالكلام. تنبيه: أورد اللالكائي بعد ذلك بابًا بعنوان: (١١- ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم مما يدلُّ على أن القرآن من صفات الله "القديمة"، وحكي عن آدم وموسى كذلك) ١/٣٢٨ عبر بهذه اللفظة (قديمة) لورودها في أثر ضعيف: "فَأَنَا أَقْدَمُ أَمِ الذِّكْرُ؟ فَقَالَ: بَلِ الذِّكْرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى» " ، لكي يدل على تقدم الكلام على الخلق، لا على أزليته. وبدليل أنه أعقب هذا باستشهاده برواية أبي هريرة: " قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ الله قرأَ (طة) و(يس) قبل أن يَخلُقَ آدم بألف عام. وفي حديث عبد الرحمن بن منصور: «أو ألفي عام » ". ١/ ٣٣٠ أقول: وما كان له قبل وبعد زمانًا، فليس أزليًّا عند المتكلّمين. وكذلك ما كان متعلّقًا بمدّةٍ زمانيّة (ألف أو ألفي)، فليس أزليًّا على اصطلاحهم. #قيام_الأفعال_الاختيارية