فوائد سنية
Статистикаقال النبي ﷺ : «بلغوا عني ولو آية». 📒رواه البخاري. بوت التواصل @Toasl_1_bot
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 12
- Всего постов
- 98
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 49
- 1/48двое суток
- 56
- 1/72трое суток
- 60
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كنا قد نشرنا من قبل عدة منشورات تتعلق بالمولد النبوي وشبهاته أضغط على الهاشتاق👇🏼 #شبهات_المولد_النبوي
← قال ابن القيم رحمه الله: «إذا استغنى الناسُ بالدُّنيا، فاستغنِ أنت بالله، وإذا فرحوا بالدُّنيا، فافرح أنت بالله، وإذا أَنِسُوا بأحبابهم، فاجعلْ أنسَك بالله، وإذا تعرَّفوا إلى ملوكهم وكبرائهم، وتقربوا إليهم لينالوا بهم العزَّ والرفعة؛ فتعرَّفْ أنت إلى الله وتودَّدْ إليه؛ تنالُ بذلك غاية العز والرفعة». 📒الفوائد لابن القيم (1/170)
без подписи
← قال عبد الله بن وهب: أخبرني ابن أبي الزناد عن أبيه، أنه سُئل عن قراءة الرجل القرآن، وهو على غير طهر من جنابة، فقال: «سمعت من يحتظى برأيه من الفقهاء يقولون: أما الآية والكلمة من القرآن، فإنه لا بأس بذلك، وأما أن ينتصب الجنب والحائض للقرآن، فإنا نكره ذلك، فأما غير الجنابة والحيضة، فلا بأس بقراءة القرآن». 📒تفسير القرآن من الجامع لابن وهب (50)
без подписи
لقطة جميلة...
← قال ابن القيم رحمه الله: «فالإنسان خيرُ المخلوقات إذا تقرَّب من بارئه، والتزم أوامره ونواهيه، وعمل بمرضاته، وآثره على هواه، وشرُّ المخلوقات إذا تباعد عنه، ولم يتحرك قلبه لقربه وطاعته وابتغاء مرضاته؛ فمتى اختار التقربَ إليه، وآثره على نفسه وهواه، فقد حكَّم قلبَه وعقله وإيمانه على نفسه وشيطانِه، وحكَّم رشدَه على غيِّه وهداه على هواه، ومتى اختار التباعدَ منه، فقد حكَّم نفسَه وهواه وشيطانه على عقله وقلبه ورشده». 📒الفوائد لابن القيم (1/253)
← عن السري بن يحيى قال: مرَّ الحجاج في يوم جمعةٍ، فسمع استغاثة، فقال: ما هذا؟ قيل: «أهل السجون يقولون: قتلنا الحر». فقال: «قولوا لهم: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ﴾». قال: «فما عاش بعد ذلك إلا أقل من جمعة». 📒تاريخ الإسلام (2/1077) ← وقال ابن…
• العبث بآيات القرآن وتنزيلها في غير مواضعها • يكتبون: ﴿إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا﴾ على واجهة المحلات أو عند افتتاح متجر جديد، ولعل هذا يدخل في العبث بكلام الله وتنزيله في غير موضعه، فإن الفتح المذكور في قوله تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحٗا مُّبِينٗا﴾ هو فتح مكة وخيبر، فأين هذا المقام الجليل من افتتاح متجر للبيع والشراء؟ أليس هذا تحريفًا وعبثًا بكتاب الله؟! وكثير من الناس يتخذ القرآن وسيلة لترويج سلعته، حيث يكتبون في محلات العصير: ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾، وهذا في الجنة فحسب، وقد رأيت ورشة إصلاحات مكتوبًا عليها: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾، مع أن الإصلاح في الآية هو الإيمان والعمل الصالح، ورأيت مطعمًا مكتوبًا عليه: ﴿إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ﴾، مع أن هذا خاص بنعيم الجنة، وقد رأيت بنفسي مصير هذا المطعم الفخم الفاخر، حيث أسرع إليه النفاد، وأذن الله بخرابه، نسأل الله العافية. #أخطاء_تتعلق_بالألفاظ_ونحوها
без подписи
• في قراءة القرآن في الأسواق والطرق • عن الحسن البصري أنه كَرِهَ قراءة القرآن في الأسواق والحوانيت، وما يُعجبني أن يُقرأ القرآنُ إِلَّا فِي الصَّلاةِ والمساجد. قال الله تعالى: ﴿ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾. 📒 الناسخ المنسوخ (339)، علقه عبد الرحمن بن مَهْدِي بلا إسناد. ← وقد كره ذلك الإمام مالك، قال: «يقرأ في السوق وما أشبهه، ما يعجبني أن يقرأ القرآن إلا في الصلاة والمساجد، قال الله تبارك وتعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: 4]، وثبت على ذلك». ← قال محمد بن رشد: كره مالك، رحمه الله، في هذه الرواية قراءة القرآن في الأسواق والطرق لوجوه ثلاثة: أحدها: تنزيه للقرآن وتعظيم له من أن يقرأه وهو ماش في الطرق والأسواق، لما قد يكون فيها من الأقذار والنجاسات. والثاني: أنه إذا قرأه على هذه الأحوال لم يتدبره حق التدبر. والثالث: لما خشي أن يدخله في ذلك مما يفسد نيته، وهو الذي يدل عليه استدلاله بقول الله عز وجل: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ}. 📒 البيان والتحصيل (1/380) ← وقال ابن عقيل: «كثير من أقوال، وأفعال، يخرج مخرج الطاعات عند العامة، وهي مآثم عند العلماء، مثل القراءة في الأسواق، يصيح فيها أهل الأسواق بالنداء والبيع، ولا أهل السوق يمكنهم الاستماع، وذلك امتهان». 📒كشاف القناع (3/77) ← وقال ابن النجار: «ولا يجوز رفع الصوت بالقرآن في الأسواق، مع اشتغال أهلها بتجارتهم وعدم استماعهم له؛ لما فيه من الامتهان». 📒شرح المنتهى (2/306)
без подписи
الحديث (440) عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن من إجلال الله -تعالى-: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه، والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط». 📒رواه أبو داود. إِجْلاَلِ الله تَعَالَى: أي من تعظيمه وتبجيله. وَإِكْرَام ذِي: إكرام صاحب. ذِي الشَّيْبَةِ: الذي ابيضَّ شعره ونفد عمره في الإسلام والإيمان. وَحَامِلِ القُرْآنِ: قارئه، وسُمِي حاملًا لما تحمَّل في صدره منه أو ما تحمله من الدروس والمشقة في تفهمه والعمل بأحكامه وتدبره. الغَالِي: المتَجَاوِز الحدَّ في التَشدُّد والعمل به وتَتَبُع ما خَفِي أو اشْتَبَه عليه من معانيه. الجَافِي: التارك للعمل به والهاجر لتلاوته. السُّلْطَان: أي الملك والتَسَلُّط. المُقْسِط: العادل. الشرح أفاد هذا الحديث أن مما يحصل به إجلال الله سبحانه وتعظيمه وتوقيره أمور ذكرت في هذا الحديث وهي: (إكرام ذي الشيبة المسلم): أي تعظيم الشيخ الكبير في الإسلام بتوقيره في المجالس والرفق به والشفقة عليه ونحو ذلك، وكل هذا من كمال تعظيم الله لحرمته عند الله. (وحامل القرآن): أي وإكرام حافظه وسماه حاملا لأنه محمول في صدره ولما تحمل من مشاق كثيرة تزيد على الأحمال الثقيلة، ويدخل في هذا الإكرام المشتغل بالقرآن قراءة وتفسيرا. وحامل القرآن الذي جاء ذكره في هذا الحديث النبوي، جاء تمييزه بوصفين: (غير الغالي): والغلو التشديد ومجاوزة الحد، يعني غير المتجاوز الحد في العمل به وتتبع ما خفي منه واشتبه عليه من معانيه وفي حدود قراءته ومخارج حروفه. وقيل الغلو: المبالغة في التجويد أو الإسراع في القراءة بحيث يمنعه عن تدبر المعنى. (والجافي عنه): أي وغير المتباعد عنه المعرض عن تلاوته وإحكام قراءته وإتقان معانيه والعمل بما فيه، وقيل في الجفاء: أن يتركه بعد ما علمه لا سيما إذا كان نسيه تساهلا وإعراضا. وآخر ما جاء الذكر النبوي بالاشتغال بإكرامه (ذي السلطان المقسط): أي صاحب السلطة والمنصب الذي اتصف بالعدل، فإكرامه لأجل نفعه العام وإصلاحه لرعيته. من فوائد الحديث (1) استحباب إكرام المسلم المسن، والشيخ الكبير في الإسلام والحافظ للقرآن الكريم الفقيه العامل والإمام العادل. (2) القصد والاعتدال في الأمر وعدم الغلو في القرآن أو الجفاء عنه. (3) دين الله -تعالى- وسط بين الغالي فيه والجافي عنه. (4) الغلو في الأمر مَهْلَكَة تنقطع بسببه الأعمال الصالحة. (5) إكرام عباد الله الصالحين المصلحين يلُقي الجلال والمهابة على فاعل ذلك محتسبًا. #حديث_نبوي_معا_الشرح
без подписи
• الأُلفة • الأُلفة اصطلاحًا: لها تعاريف متقاربة، لعل من أهمها: الأُلفة: هي اجتماع مع التئام ومحبة. وقيل: الأنس والمداراة، ورعاية بعضهم بعضًا، وعدم الخُلف. وردت عدة آيات في الحث على الأُلفة والتآلف؛ منها: قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [ آل عمران: 103] قوله تعالى: ﴿وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ حث على الأُلفة والاجتماع الذي هو نظام الإيمان واستقامة أمور العالم، والله تعالى يأمر بالأُلفة وينهى عن الفرقة؛ لأن الفرقة هلكة، والجماعة نجاة. وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ [ الأنعام: 159] هو تحذير من تفرق الكلمة، ودعاء إلى الاجتماع والأُلفة على الدين. وقوله تعالى: ﴿ ۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾ [ الشورى: 13] وقوله: ﴿وَلَا تَتَفَرَّقُوا﴾ نهي عن المهلك من تفرق الأنحاء والمذاهب، والخير كله في الأُلفة واجتماع الكلمة. وقد بعث الله الأنبياء كلهم بإقامة الدين والأُلفة والجماعة، وترك الفرقة والمخالفة. فالآية فيها نهي عن التفرق في الدين؛ لأن التفرق سبب للهلاك، والاجتماع والأُلفة سبب للنجاة. وقوله تعالى: ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا﴾[ آل عمران: 120] ← قال قتادة: «الحَسنة: الأُلفة والجماعة، والسَّيِّئة: الفرقة والاختلاف». ← عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: «أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: تُطعِم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف». 📒 متفق عليه. وهذا حض منه صلى الله عليه وسلم على تأليف قلوب المؤمنين، وأن أفضل أخلاقهم الإسلامية أُلفة بعضهم بعضًا، وتحببهم وتوادهم، واستجلاب ما يؤكد ذلك بينهم بالقول والفعل. ← وعن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا، وشبك أصابعه». 📒 متفق عليه. فيه الحض على تآلف المسلمين، وتعاونهم وتناصرهم، وتواددهم وتراحمهم. ← عن قتادة رحمه الله قال: «أما والله الذي لا إله إلا هو إن الأُلفة لرحمة، وإن الفرقة لعذاب». 📒 تفسير الطبري (5/650) ← وقال خيثمة بن عبد الرحمن رحمه الله: «شيء هو أحلى من العسل ولا ينقطع: الأُلفة جعلها الله بين المؤمنين». 📒 سير السلف لقوام السنة (ص 751) ← وكتب الأوزاعي إلى سليمان بن مجالد: «أما بعد، فإنا وإن لم يكن جمعنا وإياك تلاقٍ...، فإن الأُلفة بحمد الله جامعة». 📒 الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/197) ← وقال ابن تيمية رحمه الله: «وكان السلف يتناظرون في المسألة مناظرة مشاورة ومناصحة، وربما اختلف قولهم في المسألة العلمية والعملية مع بقاء الأُلفة والعصمة وأخوة الدين». 📒 مجموع الفتاوى (24/171)
без подписи
без подписи
﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ﴾ [ الصافات: 65] ← قال السمعاني: «وقوله: ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ﴾ فإن قيل: كيف قال: ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ﴾، ورؤوس الشياطين لم يرها أحد، ولا يجوز التعريف إلا بما يعرف؟ والجواب عنه: أنه كان مستقرا في النفوس قبح رؤوس الشياطين، وأن جميعهم على أقبح صورة؛ فشبه بها على ما استقر في النفوس. قال يحيى بن سلام: وقوله: ﴿طَلْعُها﴾، أي: ثمرتها، ﴿كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّياطِينِ﴾، يقبِّحها بذلك. قال الشاعر: يقاتلني والمشرفي مضاجعي ... ومسنونة زرق كأنياب أغوال. فشبه بأنياب الأغوال، ولم ير الأغوال، ولكن صح التشبيه لما تقرر في النفوس قبحها. وقال بعضهم: الشيطان ها هنا حية قبيحة المنظر، فمعناه: كأنها رؤوس الحيات، والعرب تسمي كل قبيح مكروه شيطانا. قال يحيى بن سلام: قال بعضهم: رؤوس الحيات. وقال بعضهم: هو اسم لنبت من الثمر خشن اللمس، منتن الريح». 📒تفسير السمعاني للآية | ← قال الطبري رحمه الله: «قيل له: أما شجرة الزقوم، فقد وصفها الله تعالى ذكره لهم، وبينها حتى عرفوها ما هي وما صفتها، فقال لهم: ﴿شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ﴾». فلم يتركهم في عماء منها. 📒تفسير الطبري | #علوم_القرآن_والتفسير
без подписи
• باب ما جاء في الذكر بعد الخروج من الخلاء • ← قال ابن خزيمة: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، نا يحيى بن أبي بكير، نا إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه قال: «دخلت على عائشة فسمعتها تقول: «كان رسول الله ﷺ إذا خرج من الغائط قال: غفرانك». حدثنا محمد بن أسلم، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بهذا مثل». 📒صحيح ابن خزيمة (90) ← قال أبو حاتم الرزاي: «أصح حديث في هذا الباب- يعني: في باب الدعاء عند الخروج من الخلاء -: حديث عائشة». 📒العلل (93) ← وقد جاء عن نبي الله نوح عليه السلام في ذلك: ← قال ابن وهب: وحدثني عبد الجبار بن عمر، أن ابن أبي مريم حدثه، قال: « إنما سمى الله نوحا ﴿عبدا شكورا﴾، أنه كان إذا خرج البراز منه قال: الحمد لله الذي سوغنيك طيبا، وأخرج عني أذاك وأبقى في منفعتك». 📒تفسير ابن وهب (126) ← وقال سعيد بن منصور: نا فرج بن فضالة، عن النضر بن شفي، عن عمران بن سليم، قال: «إنما سمي نوح عبدا شكورا، أنه كان إذا أكل قال: الحمد لله الذي أطعمني ولو شاء أجاعني، وإذا شرب قال: الحمد لله الذي سقاني ولو شاء أظمأني، وإذا اكتسى قال: الحمد لله الذي كساني ولو شاء أعراني، وإذا احتذى قال: الحمد لله الذي أحذاني ولو شاء أحفاني، وإذا قضى حاجته، قال: الحمد لله الذي أخرج عني أذاه، ولو شاء حبسه». 📒(الزهد) سنن سعيد بن منصور | ← وقال ابن أبي شيبة: حدثنا هشيم، عن العوام، عن إبراهيم التيمي: أن نوحا النبي عليه السلام، كان إذا خرج من الغائط قال: «الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني». ← وقال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا العوام، قال: حدثت أن نوحا كان يقول: « الحمد لله الذي أذاقني لذته وأبقى في منفعته وأذهب عني أذاه». 📒المصنف لابن أبي شيبة (8)، (9) ← وقال ابن أبي الدنيا: حدثني يحيى بن جعفر، أنا يزيد بن هارون، أنا أصبغ بن زيد: «أن نوحا عليه السلام كان إذا خرج من الكنيف قال ذلك، -يعني الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى منفعته في جسدي، وأخرج عني أذاه-، فسمي عبدا شكورا». 📒الشكر لابن أبي الدنيا (128) ← وجاء عن الصحابة والتابعين نحوه: ← قال ابن أبي شيبة: حدثنا عبدة بن سليمان، ووكيع، عن سفيان، عن منصور، عن أبي علي، أن أبا ذر، كان يقول إذا خرج من الخلاء: «الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني». ← وقال: حدثنا عبدة، عن جويبر، عن الضحاك، قال: «كان حذيفة يقول إذا خرج -يعني من الخلاء-: «الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني». ← وقال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا هريم، عن ليث، عن المنهال بن عمرو، قال: «كان أبو الدرداء إذا خرج من الخلاء قال: «الحمد لله الذي أماط عني الأذى وعافاني». 📒المصنف لابن أبي شيبة |