قناة أيهم عامر
Статистикаسائح حر في روضات الكتب ومجالس أهل العلم والأدب حتى يأتيني الأجل.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 99
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 24
- 1/48двое суток
- 27
- 1/72трое суток
- 29
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ميخائيل نعيمه: أما سمعتَ بالذي طبخ القاموس وأكله ليصبح كاتبا؟ لقد مات المسكين بعسر الهضم وما استطاع أن يكتب حتى وصيته.
ذكر الأستاذ القدير أبو الحسن الندوي عن كتاب ابن القيم: (زاد المعاد في هدي خير العباد) أنه أكثر جمعا لخصائص مؤلفات ابن القيم، ويحتوي على مواضع مختلفة من السيرة، والسنة، والفقه، وعلم الكلام، والتزكية، وأنه قد يفوق كتاب الغزالي (الإحياء) من ناحية التحقيق والاستناد بين الكتاب والسنة، وأنه كتاب ينوب عن المكتبة الدينية إلى حد كبير، وأنه يقوم مقام المشرف والمربي... طلال الجابري | تأمل تدرك
لا أراه ناقدا، من يضع توجّهه، ومدرسته، وقوميته، ودينه، ومشاعره، ويبني على مقتضاها، يحدّ شفرته، ويشدّ مئزره، ويشمّر عن ساعده، بغير صبغة منهجية، ولا سلطة أخلاقية، ولا طول نفَس.. ليطعن ويحقن ويلعن! وهل هو بذلك يصون مقالته؟ ثم يدّعي التجرد والحيادية والإنصاف! لا أراه، ولن يكون كذلك، حتى وإن خرّت السماء على الأرض، حتى وإن أثنى عليه من أثنى، وماذا عن الساكت والذابّ عنه؟ النقد فن وصنعة وأسلوب، ليس حلبة مصارعة، ومن اتخذه مطيّة لمآربه، ليكون ذا سطوة ومهابة، ويماري السفهاء، ويصرف وجوه الناس، ويستميل قلوبهم؛ فقد باء بغضب، ورجع بخفّي حنين، سافل السمعة، خاوي اليدين.
بذرة، وضعتني أمي على ضفاف الفرات، فرحت أسبح مع العاصي، علّمني أبي الزراعة حتى وصلنا عين ديوار، ومنذ نعومة أظفاري أخذني جدي ابن الوليد إلى مدينته، طفنا حول قلعتها وواديها ومشتاها ومصيافها، خلبتني رَقّة الرشيد ورِقّتها، وقفت على أطلال الخابور الجميل، سحرت ولم أرتوِ من أرض الجولان، وجالست أبا تمام على سفوح حوران، أدنتني اللاذقية وشواطئها وروى لي حنا مينه أحسن الأحاديث عنها، مررت بطرطوس العروس، وعرّفني المعري على إدلب وجاورت المعرّة، وكان أبو فراس من استقبلني في مدينة حلب، مدينة العلم والأدب والطرب، وأتممت حياتي في دمشق التاريخ والحضارة، حتى أُقبض فيها، ولن يقتلعني أحد منها، أعرف كل شبر من تراب وطني. غُرست في الطبيعة، وها أنا أنبت بين أشجارها، أنظم ما تنثره الحياة، وأنثر ما تنظمه. ليتني كنت نخلة أو طيرا ليتني كنت شمعة أو بئرا يُنتفع منه.
جبران خليل جبران: الخير في الناس مصنوع إذا جُبروا والشر في الناس لا يفنى وإن قُبروا وأكثر الناس آلات تحركها أصابع الدهر يوما ثم تنكسر فلا تقولنّ هذا عالِم علَمٌ ولا تقولنّ ذاك السيد الوقر فأفضل الناس قطعانٌ يسير بها صوت الرعاة ومن لم يمشِ يندثر
يجهد بعض الكتّاب، ولا يعيرون اهتماما لما يسطرون، فلا تتعذّب أرواحهم من أجل الناس، ولا تتلهّف إلى إصلاح حالهم.. فيطرب أحدهم لموسيقى المدح، ويخشى الآخر النقد والقدح، ثم يبرر ويزخرف ويؤثث ليطلعنا على نتاجه، وكأن الناس صاموا ليفطروا على ثمار قلمه! فإذا لم يجد مستمعا ومستمتعا، نكص على عقبيه وسكت، ورضي من الغنيمة بالإياب، وما الغاية من مقالاته ساعتئذ؟ ماذا يفيد الصوت مرتفعا إن لم يكن للصوت ثَمَّ صدى والنور منبثقا ومنتشرا إن لم يكن للناس فيه هدى
دعبل الخزاعي: وَمَنْ ذَا المُوَاتِي لَهُ دَهْرُهُ وَمَنْ ذَا الَّذِي عَاشَ لا يَنْكَبُ فَإِنْ كُنْتَ تَعْجَبُ مِمَّا تَرَى فَمَا سَتَرَى بَعْدَهُ أَعْجَبُ
نحن الذين لفظتهم القرية ولم تقدر على ابتلاعهم المدينة! نحن الذين انقطعت رؤاهم الفاضلة في منتصف أحلامهم فأبوا اليقظة ولم يستكمل منامهم بقيّة الأحلام! نحن الذين وردنا ماء مدين وأمة من الناس يسقون وكلما حاول واردنا ورود الماء غلبه الحياء وكثرة الرعاء! نحن الذين أسرى بنا الليل من مسجد أشواقه إلى أقصى أشجانه ولم يبلغ بنا سدرة المنتهى .. ولا مدد ولا نفير. نحن الذين طوينا الغربة في قلوبنا، والدمع في محاجرنا، والجوع في بطوننا، وعدنا بالثلاثة مطويات في نفوسنا طي السجل للكتب؛ ثمناً مدفوعاً من أجل الكرامة وراحة البال.
استضفت أناسا واستقبلني آخرون، تقابلنا مرات عديدة، لكن متى ما رأيت من نظيري قلة حضور واهتمام، وجفاء، واحتقارا للناس، وغيبة ونميمة مستشرية، خفّ في عيني، وسقط من قلبي، ولم يعد كما كان، يستفزني ويضرني وأمقته بصنيعه هذا، مهما بلغت مكانته ودرجته. ويرحم الله شوقي يوم قال لنا في سالف الدهر: إن الخُلق مغتربُ إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
لطالما كنت أقول: ما جدوى الاحتفاء والتكريم للشعراء والأدباء إذا ما انتهت حياتهم! ها نحن على عهدنا نرتقب رحيل الفذّ ذي الكفاءة حتى نقيم له المحافل، ونتلو مآثره. نذكره بعد أن يفنى وينقلب عظاما نخرة، ثم يُنسى كأن لم يكن، والبدر في الليلة الظلماء يُفتقد، وما حالنا إلا كما قال الشاعر القروي: يا أيها الأدبا موتوا لنكرمكم إن يخبث العيش قد تحلوا المنيّاتُ لو بعض إكرامنا للنابغين بدا منّا لهم قبل أن ماتوا لما ماتوا معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين، صدر عن دار الفكر ١٩٨٥م، للكاتب الأديب المؤرخ والحقوقي عبد القادر عيّاش، وهو من أفضل ما قرأت في بابه، وقليل من مثقفي اليوم من يعرف الكتاب والكاتب، فحظّه متواضع لم يكن ذا شهرة عريضة، مع علو قدره المعرفي. خطّته التي وضعها وألزمها نفسه ألا يذكر في معجمه غير السوريين بالأصل أو بالتجنس، كأن يضيف: (نال الجنسية السورية)، وقد أخلّ في بعض الترجمات، وأغفل بعض المؤلفين السوريين: كمصطفى السباعي، والطنطاوي، ومحمد الحامد، ومحمد المبارك، وغيرهم... وقد ذكر الطنطاوي عرضا في ترجمة أخيه ناجي. وهو معذور في عدم ذكره إياهم، لأن الوفاة حالت دون إتمامه المعجم. أقدم ميلاد أورده في الكتاب - كما ذكرت المقدمة - هو ميلاد عبد الله السكري (١٨١٥ - ١٩١٢م)، وأقدم وفاة هي وفاة عبد الرحمن الكواكبي (١٨٥٤ - ١٩٠٢). عيّاش ابن دير الزور والبارّ بها، وأحد أهمّ القامات التي حفظت تراث الفرات، ووثقت تاريخه، أصدر مجلة "صوت الفرات"، بقيت أكثر من عقدين من الزمن، وكان مؤسسها وممولها والمحرر والناشر فيها، كان بيته صالونا أدبيا، وملتقى ومركزا ثقافيا، ثم جعل من بيته متحفا للآثار الشعبية. حري بأبناء العربية وسوريا والمنطقة الشرقية العودة إلى مؤلفاته، والنهل من معينها العذب.
без подписи
без подписи
أهنأ الناس وأحبّهم إليهم وأثقلهم ميزانا عندهم، الذي يدعهم إلا من خير.
لا أرى هذه الكوارث المتفرقة، والمصائب المجتمعة إلّا صيحةً من صيحات القدر، أنْ قُم أيّها النائم، وانتبه أيّها الغافل، وجِدّ أيّها الهازل!
كان حاسدوا شوقي يحسبون أنه إذا أُزيح من طريقهم ظهر تقدّمهم؛ فلما أزيح من الطريق ظهر تأخّرهم، وهذه وحدها من عجائبه رحمه الله. مصطفى صادق الرافعي | وحي القلم (المجلد الثالث)
ها هو عام آخر يبلى وينصرم مسرعا، مثقلا بهبات الله. ودخلت عامي الجديد، مقبلا نحو الحياة غير مدبر، أؤثر الفاضل على المفضول، أدير أولويات حياتي إلى حد ما، ولا أدعها تخرّ وتضرّ، وإني كما قال بشار: مقارف ذنب مرة ومجانبه، وأي الناس تصفو مشاربه! أميّز الصديق من صاحب المصلحة قبل أن أتعمّق معه، وليس من عادتي التعمق في العلاقات، أفرِّط حينا، وأهمّ وأجتهد أحيانا، أميل نحو العزلة المنشودة، العزلة التي ألفيتها ضربا من المستحيل، أؤمن بالأمل وبأن القادم أجلّ وأفضل، أدنو من أجلي، ويتبيّن لي الغربال - في كل شيء - يظهر على حقيقته بلا زيفٍ. ثم أقول: الذي لا يؤمن ويهتم بثقافة آبائه، وتراث أجداده، وعلم الأوّلين من أهل اللسان والبيان، بأن يأخذ طيّبها، ويدع خبيثها، ويقيم صرحا شامخا؛ بل يشرّق ويغرّب خلف كل نعّاق أشِر، ويركب كل موجة تجابهه وهو لا يجيد الركوب، غير مستمسك بسُبل النجاة؛ ستلفظه الثقافات الأخرى غير آبهة، ويخفّ ميزانه عند بني قومه وأترابه، ولن يبني ملَكة يعرِف بها الحق من الباطل والسمين من الغث. وأحسن به كونه عصاميّا لا كُنتيّا ولا عظاميّا. وما أجمل أن يحفد ويجدّ ويتزيّن بقول الناظم: لسنا وإن كرُمت أوائلنا يوما على الأحساب نتَّكلُ نبني كما كانت أوائلنا تبني ونفعل مثل ما فعلوا وأعزز صلتي بإخواني وخِلّاني، متمثلا هذه الأبيات: أخي أنا أنت .. وأنت أنا رباط المحبّة قد ضمّنا فإما أُصبتَ بسهمٍ هناك تلمّستُ جرحا بقلبي هنا وإما انتصرتَ على من بغاك فرحتُ، وكان انتصاري أنا ختاما.. أهمس في أذني، مهنّئا ومعزّيا في آن: كل عام وأنتِ بخير.
ابن العميد: قد ذبتُ غير حشاشة وذماء ما بين حرّ هوى وحر هواء لا أستفيق من الغرام ولا أُرى خلوا من الأشجان والبرَحاء وصروف أيام أقمن قيامتي بنوى الخليط وفُرقة القرناء وجفاء خِلٍ كنت أحسب أنه عوني على السراء والضراء أبكي ويضحكه الفراق ولن ترى عجبا كحاضر ضحكه وبكائي أحمد حسن الزيات | تاريخ الأدب العربي
وقّع المأمون إلى الرستمي في قصة من تظلم منه: ليس من المروءة أن تكون آنيتك من ذهب وفضة، وغريمك خاو، وجارك طاو. أحمد حسن الزيات | تاريخ الأدب العربي
ليس على الأجنبي من حرج أن يزاحم في بلدك، فإنما جهاد الدنيا زحمة ليس فيها رحمة، وهو حين ينافسك ينافسك في حدود الطبيعة، ولكن الحرج كله عليك إذا ظللت تشتري وهو يبيع، وتغرم وهو يغنم. أحمد حسن الزيات | وحي الرسالة (الجزء الأول)
نجيب محفوظ: لقد تكونت عقليتي الأدبية من الكتب والمقاهي، فالناس الذين عرفتهم أو شاهدتهم في المقاهي وفي الحواري التي عشت بها كانت مكونا هاما لتفكيري، وكذلك الكتب التي صقلت قدراتي الأدبية، فالكتب إلى جانب المتعة التي كانت هي الأساس بالنسبة لي، كانت الكتب تعطيني الخلفية النظرية للرواية وأسلوب كتابتها والأسلوب والبناء الفني، فقد قرأت كل أنواع الأدب من الرومانسي والواقعي إلى التعبيري والعبثي إلى أن توقفت عند ما يسمى بالحداثة، والتي لم أجد من يشرحها لي، بالإضافة إلى توقفي عن كتابة الرواية. أما المقاهي فقد تعطيني الشخصيات والمشاكل، فقد كنت «لقاط»، وكنت أجلس أدخن الشيشة وأذني تستمع لكل كلمة.